شا : ابن قولويه عن الكليني عن علي بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ابن إبراهيم بن موسى قال :
Show clickable narrator chain
كتب أبومحمد الحسن إلى أبي القاسم إسحاق بن جعفر الزبيري قبل موت المعتز بنحو من عشرين يوما : الزم بيتك حتى حدث الحادث فلما قتل بريحة كتب إليه : قد حدث الحادث فما تأمرني؟ فكتب إليه : ليس هذا الحادث الحادث الاخر فكان من المعتز ما كان . مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٣ ، وفيه : » أبوالحسن الموسوى الحيرى ، عن أبيه قال : قدمت إلى أبى محمد دابة ليركب الخ وألفاظ الحديث للخرائج على السيرة التى التزمها 1 في امثال هذه المواضع فانه اذا رمز لاكثر من واحد من المصادر فانما ينقل لفظ المصدر الذى ذكره اخيرا قال وكتب إلى رجل آخر يقتل محمد بن داود [١] قبل قتله بعشرة أيام فلما كان اليوم العاشر قتل .
الهوامش4
[٢]الكافى ج ١ ص ٥٠٦.ص 277
[٣]قال ابن الجوزى : استخلف محمد بن المتوكل الملقب بالمعتز بالله في المحرم سنة اثنتين وخمسين ومائتين ، وقتل في الثانى من شهر رمضان او غرة شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين انتهى. وقال المسعودى في كيفية قتله : فمنهم من قال : منع في حبسه من الطعام والشراب فمات ، ومنهم من قال انه حقن بالماء الحار المغلى فمن أجل ذلك حين أخرج إلى الناس وجدوا جوفه وارما. والاشهر عند العباسيين انه ادخل حماما واكره على دخوله اياه ، وكان الحمام محميا ثم منع الخروج منه ، ثم تنازع هؤلاء فمنهم من قال انه ترك في الحمام حتى فاضت نفسهص 277
[١]لايعرف الرجل ، ولعله تصحيف محمد بن أبى دواد ، وهومحمد بن أحمد بن أبى دواد ، القاضى ، وقوله « قبل قتله بعشرة أيام » ظرف لقوله « كتب ».ص 278
[٢]الارشاد ص ٣٢٠.ص 278