قب : كافور الخادم قال : كان يونس النقاش يغشى سيدنا الامام ويخدمه فجاءه يوما يرعد فقال : يا سيدي اوصيك بأهلي خيرا قال : وما الخبر؟ قال عزمت على الرحيل ، قال : ولم يا يونس؟ وهو يتبسم قال : وجه إلى ابن بغابفص ليس له قيمة أقبلت انقشه فكسرته باثنين ، وموعده غدا وهوابن بغا إما ألف سوط أو القتل ، قال : امض إلى منزلك إلى غد ، فرح لا يكون إلا خيرا. فلما كان من الغد وافاه بكرة يرعد ، فقال : قد جاء الرسول يلتمس الفص فقال : امض إليه فلن ترى إلا خيرا قال : وما أقول له يا سيدي؟ قال : فتبسم وقال : امض إليه واسمع ما يخبرك به ، فلا يكون إلا خبرا. قال : فمضى وعاد يضحك وقال قال لي يا سيدي : الجواري اختصمن فيمكنك أن تجعله اثنين حتى نغنيك فقال الامام 7 : اللهم لك الحمد إذ جعلتنا ممن يحمدك حقا فأيش قلت له؟ قال : قلت له : حتى أتأمل أمره فقال : أصبت . [١]ولعله تصحيف « حيتانك » لقربه في الصورة ، وهو السمك.
الهوامش1
[٢]مناقب آل ابى طالب ج ٤ ص ٤٢٧.ص 282