Usul16

Hadith record

bihar-21758

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب المقتضب لابن عياش ـ ; ـ قال : لمحمد بن إسماعيل بن صالح الصيمري ; قصيدة يرثي بها مولانا أبا الحسن الثالث 7 ويعزي ابنه أبا محمد 7 أو لها : الارض خوفا زلزلت زلزالها وأخرجت من جزع أثقالها إلى أن قال : عشر نجوم أفلت في فلكها ويطلع الله لنا أمثالها بالحسن الهادي أبي محمد تدرك أشياع الهدى آمالها وبعده من يرتجى طلوعه يظل جواب الفلا أجزالها ذوالغيبتين الطول الحق التي لا يقبل الله من استطالها يا حجج الرحمان إحدى عشرة آلت بثاني عشرها مآلها. [١]الشورى : ٢٣.

bihar-21758

كشف : من دلائل الحميري حدث محمد بن علي الصيمري قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي أحمد عبيدالله بن عبدالله وبين يديه رقعة أبي محمد 7 فيه : إني نازلت الله في هذا الطاغي يعني الزبيري ، هو آخذه بعد ثلاث فلما كان في اليوم الثالث فعل [١]كشف الغمة ج ٣ ص ٢٩٣ و ٢٩٤. به ما فعل. [١] وعنه قال : كتب إلي أبومحمد 7 : فتنة تظلكم فكونوا على اهبة ، فلما كان بعد ثلاثة أيام وقع بين بني هاشم وكانت لهم هنة لها شأن فكتبت إليه أهي هذه؟ قال : لا ، ولكن غير هذه ، فاحترسوا! فلما كان بعد أيام كان من أمر المعتز ما كان. وعن جعفر بن محمد القلانسي قال : كتب أخي محمد إلى أبي محمد 7 وامرأته حامل مقرب ، أن يدعو الله أن يخلصها ويرزقه ذكرا ويسميه فكتب يدعو الله بالصلاح ويقول : رزقك الله ذكرا سويا ونعم الاسم محمد ، وعبدالرحمن. فولدت اثنين في بطن أحدهما في رجله زوائد في أصابعه ، والاخر سوي فسمى واحدا محمدا والاخر صاحب الزوايد ، عبدالرحمن. وعن جعفر بن محمد القلانسي قال : كتبت إلى أبي محمد مع محمد بن عبدالجبار وكان خادما يسأله عن مسائل كثيرة ، وسأله الدعاء لاخ خرج إلى أرمنية يجلب غنما فورد الجواب بما سأل ، ولم يذكر أخاه فيه بشئ فورد الخبر بعد ذلك أن أخاه مات يوم كتب أبومحمد جواب المسائل ، فعلمنا أنه لم يذكره لانه علم بموته وعن أبي هاشم قال : كتب إليه بعض مواليه يسأله أن يعلمه دعاء فكتب إليه أن ادع بهذه الدعاء « يا أسمع السامعين ، ويا أبصر المبصرين ، يا عز الناظرين ويا أسرع الحاسبين ، ويا أرحم الراحمين ، ويا أحكم الحاكمين ، صل على محمد وآل محمد ، وأوسع لي في رزقي ، ومدلي في عمري ، وامنن على برحمتك واجعلني ممن تنتصر به لدينك ، ولا تستبدل بي غيري ». قال أبوهاشم : فقلت في نفسي اللهم اجعلني في حزبك وفي زمرتك ، فأقبل علي. [١]كشف الغمة ج ٣ ص ٢٩٥. أبومحمد 7 فقال : أنت في حزبه وفي زمرته ، إذ كنت بالله مؤمنا ، ولرسوله مصدقا ولا وليائه عارفا ، ولهم تابعا ، فأبشر ثم أبشر. [١] وعن محمد بن الحسن بن ميمون قال : كتبت إليه أشكو الفقر ثم قلت في نفسي : أليس قد قال أبوعبدالله : الفقر معنا خير من الغنى مع غيرنا ، والقتل معنا خير من الحياة مع عدونا ، فرجع الجواب : إن الله عزوجل يخص أولياءنا إذا تكاثقت ذبوبهم بالفقر ، وقد يعفو عن كثير منهم ، كما حدثتك نفسك : الفقر معنا خير من الغنى مع عدونا ، ونحن كهف لمن التجأ إلينا. ونور لمن استبصر بنا وعصمة لمن اعتصم بنا ، من أحبنا كان معنا في السنام الاعلى ، ومن انحرف عنا فإلى النار.

الهوامش3

[٢]المصدر نفسه ص ٢٩٥.ص 298

[٣]المصدر ج ٣ ص ٢٩٦.ص 298

[٢]الصحيح محمد بن الحسن بن شمون كما سيأتى.ص 299

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 50, Page 297

View original source