كش : أحمد بن علي بن كلثوم ، عن إسحاق بن محمد ، عن محمد بن الحسن بن شمون مثله. وقال
Show clickable narrator chain
محمد بن الحسن : لقيت من علة عيني شدة فكتبت إلى أبي محمد 7 أسأله أن يدعولي فلما نفذ الكتاب قلت في نفسي : ليتني كنت سألته أن يصف لي كحلا أكحلها ، فوقع بخطه يدعولي بسلامتها إذ كانت إحداهما ذاهبة ، وكتب بعده : أردت أن أصف لك كحلا عليك بصبر مع الاثمد كافورا وتوتيا فانه يجلو ما فيها من الغشاء ، وييبس الرطوبة ، قال : فاستعملت ما أمرني به 7 فصحت والحمد لله. السمر قندي يقول : خرجت إلى الحج فأردت أن أمر على رجل كان من أصحابنا معروف بالصدق ، والصلاح والورع والخير يقال : بورق البو شنجاني [١] قرية من قرى هراة ـ وأزوره واحدث به عهدي. قال : فأتيته فجرى ذكر الفضل بن شاذان فقال بورق وكان الفضل بن شاذان به بطن شديد العلة ويختلف في الليل مائة مرة إلى مائة وخمسين مرة فقال له بورق خرجت حاجا فأتيت محمد بن عيسى العبيدى فرأيته شيخا فاضلا في أنفه اعوجاج وهو القنا ، ومعه عدة رأيتهم مغتمين ومحزونين. فقلت لهم : مالكم؟ فقالوا : إن أبا محمد 7 قد حبس ، قال بورق فحججت ورجعت ثم أتيت محمد بن عيسى ووجدته قد انجلى ما كنت رأيت به ، فقلت : ما الخبر؟ فقال : قد خلي عنه. قال بورق : فخرجت إلى سر من رأى ومعي كتاب يوم وليلة فدخلت على أبي محمد 7 وأريته ذلك الكتاب فقلت له : جعلت فداك إن رأيت أن تنظرفيه فنظر فيه وتصفحه ورقة ورقة ، وقال : هذا صحيح ينبغي أن يعمل به ، فقلت له : الفضل بن شاذان شديد العلة ، ويقولون إنه من دعوتك بموجدتك عليه لما ذكروا عنه ، أنه قال : وصي إبراهيم خير من وصي محمد 9 ، ولم يقل جعلت فداك هكذا كذبوا عليه فقال : نعم كذبوا عليه [ و ] رحم الله الفضل رحم الله الفضل. قال بورق : فرجعت فوجدت الفضل قدمات في الايام التي قال أبو محمد 7 رحم الله الفضل.
الهوامش1
[٤]رجال الكشى ص ٤٤٨ وتراه في مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٣٥.ص 299