عم [١] شا : ابن قولويه ، عن الكليني عن علي بن محمد ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن أحمد بن محمد قال :
Show clickable narrator chain
كتبت إلى أبي الحسن حين أخذ المهتدي في قتل الموالي : ياسيدي الحمد لله الذي شغله عنا فقد بلغني أنه يهددك ويقول : والله لاجلينكم عن جدد الارض فوقع أبومحمد 7 بخطه : ذلك أقصر لعمره ، عد من يومك هذا خمسة أيام ويقتل في اليوم السادس ، بعد هوان واستخفاف يمربه وكان كما قال 7 . ٦ ـ عم شا : ابن قولويه ، عن الكليني عن علي بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر قال : دخل العباسيون ، على صالح بن وصيف ، ودخل صالح بن علي وغيره من المنحرفين عن هذه الناحية على صالح بن وصيف عند ما حبس أبومحمد 7 فقال له : ضيق عليه ولاتوسع! فقال لهم صالح : ما أصنع به؟ وقد وكلت به رجلين شر من قدرت عليه ، فقد صارا من العبادة والصلاة إلى أمر عظيم. ثم أمر باحضار الموكلين ، فقال لهما : ويحكما ما شأنكما في أمر هذا الرجل؟ فقالا له : ما نقول في رجل يصوم نهاره ، ويقوم ليله كله ، لايتكلم ولايتشاغل بغير [١]اعلام الورى ص ٣٥٦. العبادة ، فاذا نظر الينا ارتعدت فرائصنا وداخلنا مالا نملكه من أنفسنا ، فلما سمع ذلك العباسيون انصرفوا خاسئين [١]. ٧ ـ عم شا : بهذا الاسناد عن علي بن محمد ، عن جماعة من أصحابنا قالوا : سلم أبومحمد 7 إلى نحرير وكان يضيق عليه ويؤذيه ، فقالت له امرءته : اتق الله فانك لاتدري من في منزلك؟ وذكرت له صلاحه وعبادته وقالت : إني أخاف عليك منه ، فقال : والله لا رمينه بين السباع ، ثم استأذن في ذلك فأذن له ، فرمى به إليها فلم يشكوا في أكلها ، فنظروا إلى الموضع ليعرفوا الحال ، فوجدوه 7 قائما يصلي وهي حوله ، فأمربإخراجه إلى داره .
الهوامش9
[٢]الكافى ج ١ ص ٥١٠.ص 308
[٣]المهتدى هو محمد بن الواثق بن المعتصم بن هارون الرشيد بويع في آخر رجب أو في شعبان سنة وخمس وخمسين ومائتين ، وشرع في قتل مواليه من الترك ، فخرجوا عليه في رجب سنة ست وخمسين ومائتين ، وقتلوا صالح بن وصيف ، وكان أعظم أمرائه ، ومحل اعتماده في مهماته ، وعلقوا رأسه في باب المهتدى لهوانه واستخفافه ، وتغافل فقتلوه بعد ذلك أقبح قتل.ص 308
[٤]الارشاد ص ٤٢٤.ص 308
[٥]اعلام الورى ص ٣٦٠.ص 308
[٦]الكافى ج ١ ص ٥١٢.ص 308
[٢]اعلام الورى ص ٣٦٠ص 309
[٣]الكافى ج ١ ص ٥١٣.ص 309
[٤]النحرير ـ بالكسر ـ الحاذق الماهر المجرب المتقن البصير ، وبمعناه الاستاذ كما سيجئ في رواية المناقب.ص 309
[٥]ارشاد المفيد ص ٣٢٤ و ٣٢٥.ص 309