Usul16

Hadith record

bihar-21770

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب المقتضب لابن عياش ـ ; ـ قال : لمحمد بن إسماعيل بن صالح الصيمري ; قصيدة يرثي بها مولانا أبا الحسن الثالث 7 ويعزي ابنه أبا محمد 7 أو لها : الارض خوفا زلزلت زلزالها وأخرجت من جزع أثقالها إلى أن قال : عشر نجوم أفلت في فلكها ويطلع الله لنا أمثالها بالحسن الهادي أبي محمد تدرك أشياع الهدى آمالها وبعده من يرتجى طلوعه يظل جواب الفلا أجزالها ذوالغيبتين الطول الحق التي لا يقبل الله من استطالها يا حجج الرحمان إحدى عشرة آلت بثاني عشرها مآلها. [١]الشورى : ٢٣.

bihar-21770

عم [١] شا : ابن قولويه ، عن الكليني عن علي بن محمد ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن أحمد بن محمد قال :

Show clickable narrator chain

كتبت إلى أبي الحسن حين أخذ المهتدي في قتل الموالي : ياسيدي الحمد لله الذي شغله عنا فقد بلغني أنه يهددك ويقول : والله لاجلينكم عن جدد الارض فوقع أبومحمد 7 بخطه : ذلك أقصر لعمره ، عد من يومك هذا خمسة أيام ويقتل في اليوم السادس ، بعد هوان واستخفاف يمربه وكان كما قال 7 . ٦ ـ عم شا : ابن قولويه ، عن الكليني عن علي بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر قال : دخل العباسيون ، على صالح بن وصيف ، ودخل صالح بن علي وغيره من المنحرفين عن هذه الناحية على صالح بن وصيف عند ما حبس أبومحمد 7 فقال له : ضيق عليه ولاتوسع! فقال لهم صالح : ما أصنع به؟ وقد وكلت به رجلين شر من قدرت عليه ، فقد صارا من العبادة والصلاة إلى أمر عظيم. ثم أمر باحضار الموكلين ، فقال لهما : ويحكما ما شأنكما في أمر هذا الرجل؟ فقالا له : ما نقول في رجل يصوم نهاره ، ويقوم ليله كله ، لايتكلم ولايتشاغل بغير [١]اعلام الورى ص ٣٥٦. العبادة ، فاذا نظر الينا ارتعدت فرائصنا وداخلنا مالا نملكه من أنفسنا ، فلما سمع ذلك العباسيون انصرفوا خاسئين [١]. ٧ ـ عم شا : بهذا الاسناد عن علي بن محمد ، عن جماعة من أصحابنا قالوا : سلم أبومحمد 7 إلى نحرير وكان يضيق عليه ويؤذيه ، فقالت له امرءته : اتق الله فانك لاتدري من في منزلك؟ وذكرت له صلاحه وعبادته وقالت : إني أخاف عليك منه ، فقال : والله لا رمينه بين السباع ، ثم استأذن في ذلك فأذن له ، فرمى به إليها فلم يشكوا في أكلها ، فنظروا إلى الموضع ليعرفوا الحال ، فوجدوه 7 قائما يصلي وهي حوله ، فأمربإخراجه إلى داره .

الهوامش9

[٢]الكافى ج ١ ص ٥١٠.ص 308

[٣]المهتدى هو محمد بن الواثق بن المعتصم بن هارون الرشيد بويع في آخر رجب أو في شعبان سنة وخمس وخمسين ومائتين ، وشرع في قتل مواليه من الترك ، فخرجوا عليه في رجب سنة ست وخمسين ومائتين ، وقتلوا صالح بن وصيف ، وكان أعظم أمرائه ، ومحل اعتماده في مهماته ، وعلقوا رأسه في باب المهتدى لهوانه واستخفافه ، وتغافل فقتلوه بعد ذلك أقبح قتل.ص 308

[٤]الارشاد ص ٤٢٤.ص 308

[٥]اعلام الورى ص ٣٦٠.ص 308

[٦]الكافى ج ١ ص ٥١٢.ص 308

[٢]اعلام الورى ص ٣٦٠ص 309

[٣]الكافى ج ١ ص ٥١٣.ص 309

[٤]النحرير ـ بالكسر ـ الحاذق الماهر المجرب المتقن البصير ، وبمعناه الاستاذ كما سيجئ في رواية المناقب.ص 309

[٥]ارشاد المفيد ص ٣٢٤ و ٣٢٥.ص 309

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 50, Page 308

View original source