Usul16

Hadith record

bihar-21782

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب المقتضب لابن عياش ـ ; ـ قال : لمحمد بن إسماعيل بن صالح الصيمري ; قصيدة يرثي بها مولانا أبا الحسن الثالث 7 ويعزي ابنه أبا محمد 7 أو لها : الارض خوفا زلزلت زلزالها وأخرجت من جزع أثقالها إلى أن قال : عشر نجوم أفلت في فلكها ويطلع الله لنا أمثالها بالحسن الهادي أبي محمد تدرك أشياع الهدى آمالها وبعده من يرتجى طلوعه يظل جواب الفلا أجزالها ذوالغيبتين الطول الحق التي لا يقبل الله من استطالها يا حجج الرحمان إحدى عشرة آلت بثاني عشرها مآلها. [١]الشورى : ٢٣.

bihar-21782

ك : قال أبوالحسن علي بن محمد بن حباب : حدثنا أبوالاديان قال : كنت أخدم الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب : وأحمل كتبه إلى الامصار ، فدخلت إليه في علته التي توفي فيها صلوات الله عليه فكتب معي كتبا وقال : تمضي بها إلى المدائن فانك ستغيب خمسة عشر يوما فتدخل إلى سر من رأى يوم الخامس عشر وتسمع الواعية في داري ، وتجدني على المغتسل. قال أبوالاديان : فقلت : يا سيدي فاذا كان ذلك فمن؟ قال : من طالبك بجوابك كتبي ، فهو القائم بعدي؟ فقلت : زدني ، فقال من يصلي علي فهو القائم بعدي ، فقلت : زدني ، فقال : من أخبر بما في الهميان فهوالقائم بعدي. ثم منعتني هيبته أن أسأله ما في الهميان؟ وخرجت بالكتب إلى المدائن وأخذت جواباتها ، ودخلت سر من رأى يوم الخامس عشر كما قال لي 7 فاذا أنابالواعية في داره وإذا أنا بجعفر بن علي أخيه بباب الدار ، والشيعة حوله يعزونه ويهنؤنه. فقلت في نفسي : إن يكن هذا الامام فقد حالت الامامة ، لاني كنت أعرفه بشرب النبيذ ، ويقامر في الجوسق ، ويلعب بالطنبور ، فتقدمت فعزيت وهنيت فلم يسألني عن شئ ثم خرج عقيد فقال : يا سيدي قد كفن أخوك فقم للصلاة عليه فدخل جعفر بن علي والشيعة من حوله يقدمهم السمان والحسن بن علي قتيل المعتصم المعروف بسلمة. فلما صرنا بالدار إذا نحن بالحسن بن علي 7 على نعشه مكفنا ، فتقدم جعفر بن علي ليصلي على أخيه فلما هم بالتكبير خرج صبي بوجهه سمرة ، بشعره قطط بأسنانه تفليج ، فجبذ رداء جعفر بن على وقال : تأخر ياعم فأنا أحق بالصلاة [١]كمال الدين ج ٢ ص ١٤٩ ـ ١٥٠. على أبي فتأخر جعفر ، وقد اربد وجهه ، فتقدم الصبي فصلى عليه ، ودفن إلى جانب قبرأبيه. ثم قال : يا بصري هات جوابات الكتب التي معك ، فدفعتها إليه ، وقلت في نفسي : هذه اثنتان بقي الهميان ، ثم خرجت إلى جعفر بن علي وهو يزفر فقال له حاجز الوشاء : يا سيدي من الصبي؟ ليقيم عليه الحجة فقال : والله ما رأيت قط ولاعرفته. فنحن جلوس إذ قدم نفرمن قم ، فسألوا عن الحسن بن علي فعرفوا موته فقالوا : فمن؟ فأشار الناس إلى جعفر بن علي فسلموا عليه وعزوه وهنؤوه ، وقالوا معنا كتب ومال ، فتقول : ممن الكتب؟ وكم المال؟ فقام ينفض أثوابه ويقول : يريدون منا أن نعلم الغيب. قال : فخرج الخادم فقال : معكم كتب فلان وفلان ، وهميان فيه ألف دينار ، عشرة دنانير منها مطلية [١] فدفعوا الكتب والمال ، وقالوا : الذي وجه بك لاجل ذلك هو الامام. فدخل جعفر بن علي على المعتمد وكشف له ذلك فوجه المعتمد خدمه فقبضوا على صقيل الجارية ، وطالبوها بالصبي فأنكرته وادعت حملا بها لتغطي على حال الصبي فسلمت إلى ابن أبي الشوارب القاضي ، وبغتهم موت عبيد الله بن يحيى بن خاقان ، فجاءة وخروج صاحب الزنج بالبصرة ، فشغلوا بذلك عن الجارية ، فخرجت عن أيديهم والحمدلله رب العالمين لاشريك له .

الهوامش2

[٢]في المصدر المطبوع : خشاب.ص 332

[٢]كمال الدين ج ١ ص ١٥٠ ـ ١٥٢.ص 333

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 50, Page 332

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤ — Usul16