Usul16

Hadith record

bihar-21783

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب المقتضب لابن عياش ـ ; ـ قال : لمحمد بن إسماعيل بن صالح الصيمري ; قصيدة يرثي بها مولانا أبا الحسن الثالث 7 ويعزي ابنه أبا محمد 7 أو لها : الارض خوفا زلزلت زلزالها وأخرجت من جزع أثقالها إلى أن قال : عشر نجوم أفلت في فلكها ويطلع الله لنا أمثالها بالحسن الهادي أبي محمد تدرك أشياع الهدى آمالها وبعده من يرتجى طلوعه يظل جواب الفلا أجزالها ذوالغيبتين الطول الحق التي لا يقبل الله من استطالها يا حجج الرحمان إحدى عشرة آلت بثاني عشرها مآلها. [١]الشورى : ٢٣.

bihar-21783

شا : مرض أبومحمد الحسن في أول شهر ربيع الاول سنة ستين ومات في يوم الجمعة لثمان خلون من هذا الشهر في السنة المذكورة ، وله يوم وفاته ثمان وعشرون سنة فدفن في البيت الذي دفن أبوه من دارهما بسر من رأى ، وخلف ابنه المنتظر لدولة الحق. وكان قد أخفى مولده وستر أمره لصعوبة الوقت ، وشدة طلب سلطان الزمان له ، واجتهاده في البحث عن أمره ، لماشاع من مذهب الشيعة الامامية فيه ، وعرف من انتظارهم له ، فلم يظهر ولده 7

Show clickable narrator chain

في حياته ، ولاعرفه الجمهور بعد وفاته. وتولى جعفر بن على أخو أبي محمد 7 أخذ تركته ، وسعى في حبس جواري أبي محمد 7 واعتقال حلائله ، وشنع على أصحابه بانتظارهم ولده ، وقطعهم بوجوده والقول بامامته ، وأغرى بالقوم حتى أخافهم وشددهم ، وجرى على مخلفي أبي الحسن 7 بسبب ذلك كل عظيمة من اعتقال وحبس وتهديد وتصغير واستخفاف وذل ولم يظفر السلطان منهم بطائل. وحاز جعفر ظاهر تركة أبي محمد 7 واجتهد في القيام على الشيعة مقامه فلم يقبل أحد منهم ذلك ، ولا اعتقدوه فيه ، فصار إلى سلطان الوقت يلتمس مرتبة أخيه ، وبذل مالا جليلا وتقرب بكل ما ظن أنه يتقرب به ، فلم ينتفع بشئ من ذلك. ولجعفرأخبار كثيرة في هذا المعنى رأيت الاعراض عن ذكرها ، لاسباب لايحتمل الكتاب شرحها ، وهي مشهورة عند الامامية ومن عرف أخبار الناس من العامة وبالله أستعين.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 50, Page 334

View original source