Usul16

Hadith record

bihar-21899

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

أبواب تاريخ الامام الحادي عشر ، وسبط سيد البشر ، ووالد الخلف المنتظر ، وشافع المحشر ، السيد الرضى الزكي ، أبى محمد الحسن ابن علي العسكري صلوات الله عليه وعلى آبائه الكرام ، وخلفه خاتم الأئمة الاعلام ما تعاقبت الليالي والأيام عناوين الأبواب رقم الصفحة ٣٥ ـ ١ ـ باب ولادته ، وأسمائه ، ونقش خاتمه وأحوال أمه ، وبعض جمل أحواله 7 .............................................................................

bihar-21899

فس : « ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى امة معدودة » قال : إن متعناهم في هذه الدنيا إلى خروج القائم 7 فنردهم ونعذبهم « ليقولن مايحبسه » أن يقولوا : لم لايقوم القائم ولا يخرج ، على حد الاستهزاء فقال الله : « ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن » أخبرنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن حسان ، عن هشام بن عمار ، عن أبيه وكان من أصحاب علي 7 عن علي صلوات الله عليه في قوله « ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى امة معدودة ليقولن مايحبسه » قال :

Show clickable narrator chain

الامة المعدودة أصحاب القائم الثلاثمأة والبضعة عشر. قال علي بن إبراهيم : والامة في كتاب الله على وجوه كثيرة فمنه المذهب وهو قوله « كان الناس امة واحدة » أي على مذهب واحد ومنه الجماعة من الناس وهو قوله « وجد عليه امة من الناس يسقون » أي جماعة ومنه الواحد قد سماه الله امة وهو قوله « إن إبراهيم كان امة قانتا لله حنيفا » ومنه أجناس جميع الحيوان وهو قوله [١] « وإن من امة إلا خلا فيها نذير » [١] ومنه امه محمد 9 وهو قوله « وكذلك أرسلناك في امة قد خلت من قبلها امم » وهي امة محمد 9 ومنه الوقت وهو قوله « وقال الذي نجا منهما وادكر بعد امة » أي بعد وقت وقوله « إلى امة معدودة » يعني الوقت ومنه يعني به الخلق كلهم وهو قوله « وترى كل امة جاثية كل امة تدعى إلى كتابها » وقوله « ويوم نبعث من كل امة شهيدا ثم لايؤذن للذين كفروا ولا هم يستعتبون » ومثله كثير.

الهوامش8

[١]هود : ٨.ص 44

[٢]البقرة : ٢١٣.ص 44

[٣]القصص : ٢٢.ص 44

[٤]النحل : ١٢٠.ص 44

[٢]الرعد : ٣٢.ص 45

[٣]يوسف : ٤٥.ص 45

[٤]الجاثية : ٢٧.ص 45

[٥]النحل : ٨٤.ص 45

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 51, Page 44

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١ — Usul16