Usul16

Hadith record

bihar-22107

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢٤ ـ كتاب مقتضب الاثر في النص على الاثني عشر ، عن محمد بن جعفر الآدمي وأثنى عليه ابن غالب الحافظ عن أحمد بن عبيد بن ناصح ، عن الحسين ابن علوان ، عن همام بن الحارث ، عن وهب بن منبه قال : إن موسى 7 نظر ليلة الخطاب إلى كل شجرة في الطور ، وكل حجر ونبات تنطق بذكر محمد واثني عشر وصيا له من بعده ، فقال موسى : إلهي لا أرى شيئا خلقته إلا وهو ناطق بذكر محمد وأوصيائه الاثني عشر ، فما منزلة هؤلاء عندك؟ قال : يا ابن عمران! إني خلقتهم قبل خلق الانوار ، وجعلتهم في خزانة قدسي يرتعون في رياض مشيتي ويتنسمون من روح جبروتي ، ويشاهدون أقطار ملكوتي ، حتى إذا شئت مشيتي أنفذت قضائي وقدري. يا ابن عمران! إني سبقت بهم استباقي ، حتى ازخرف بهم جناني ، يابن عمران! تمسك بذكرهم فانهم خزنة علمي وعيبة حكمتي ، ومعدن نوري ، قال حسين بن علوان : فذكرت ذلك لجعفر بن محمد 7 فقال : حق ذلك هم اثنا عشر من آل محمد : علي والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي ومن شاء الله قلت : جعلت فداك إنما أسألك لتفتيني بالحق ، قال : أنا وابني هذا وأومأ إلى ابنه موسى والخامس من ولده يغيب شخصه ولا يحل ذكره باسمه.

bihar-22107

ك : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن عبيد الله بن أبي غانم ، عن إبراهيم بن محمد ابن فارس قال :

Show clickable narrator chain

كنت أنا وأيوب بن نوح في طريق مكة فنزلنا على وادي زبالة فجلسنا نتحدث فجرى ذكر مانحن فيه وبعد الامر علينا فقال أيوب بن نوح : كتبت في هذه السنة أذكر شيئا من هذا فكتب [إلي] : إذا رفع علمكم من بين أظهركم فتوقعوا الفرج من تحت أقدامكم. [بيان : « علمكم » بالتحريك أي من يعلم به سبيل الحق ، وهو الامام 7 أو بالكسر أي صاحب علمكم ، فرجع إلى الاول أو أصل العلم ، بأن تشيع الضلالة والجهالة في الخلق ، وتوقع الفرج من تحت الاقدام كناية عن قربه وتيسير حصوله ، فان من كانت قدماه على شئ فهو أقرب الاشياء به ، ويأخذه إذا رفعهما ، فعلى الاولين المعنى أنه لابد أن تكونوا في ذلك الازمان متوقعين للفرج كذلك ، غير آيسين منه ، ويحتمل أن يكون المراد ماهو أعم من ظهور الامام أي يحصل لكم فرج إما بالموت والوصول إلى رحمة الله ، أو ظهور الامام ، أو رفع شر الاعادي بفضل الله وعلى الوجه الثالث ، الكلام محمول على ظاهره ، فانه إذا [١]في المصدر : وحدثنا بهذا الحديث محمد بن ابراهيم عن محمد بن معقل ، عن جعفر بن محمد بن مالك ، عن اسحاق بن محمد بن أيوب ، عن أبي الحسن علي بن محمد 8 الحديث راجع ج ٢ ص ٥٣. تمت جهالة الخلق وضلالتهم لابد من ظهور الامام 7 كما دلت الاخبار وعادة الله في الامم الماضية عليه ).

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 51, Page 159

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤ — Usul16