غط : أبوالعباس : وأخبرني هبة الله بن محمد ابن بنت ام كلثوم بنت أبي جعفر العمري 2 ، عن شيوخه قالوا :
Show clickable narrator chain
لم تزل الشيعة مقيمة على عدالة عثمان بن سعيد ; وغسله ابنه أبوجعفر محمد بن عثمان وتولى القيام به وجعل الامر كله مردودا إليه ، والشيعة مجمعة على عدالته وثقته وأمانته ، لما تقدم له من النص عليه بالامانة والعدالة ، والامر بالرجوع إليه في حياة الحسن 7 وبعد موته في حياة أبيه عثمان بن سعيد ، لايختلف في عدالته ، ولايرتاب بأمانته ، و التوقيعات يخرج على يده إلى الشيعة في المهمات طول حياته بالخط الذي كانت تخرج في حياة أبيه عثمان ، لا يعرف الشيعة في هذا الامر غيره ، ولايرجع إلى أحد سواه ، وقد نقلت عنه دلائل كثيرة ، ومعجزات الامام [التي] ظهرت على يده ، وامور أخبرهم بها عنه زادتهم في هذا الامر بصيرة ، وهي مشهورة عند الشيعة وقد قدمنا طرفا منها فلا نطول باعادتها فان ذلك كفاية للمنصف إن شاء الله. قال ابن نوح : أخبرني أبونصر هبة الله ابن بنت [ام] كلثوم بنت أبي جعفر العمري قال : كان لابي جعفر محمد بن عثمان العمرى كتب مصنفة في الفقه مما سمعها من أبي محمد الحسن 7 ومن الصاحب 7 ومن أبيه عثمان بن سعيد ، عن أبي محمد وعن أبيه علي بن محمد 8 فيها كتب ترجمتها كتب الاشربة ذكرت الكبيرة ام كلثوم بنت أبي جعفر رضياللهعنها أنها وصلت إلى أبي القاسم الحسين بن روح 2 عند الوصية إليه ، وكانت في يده ، قال أبونصر : وأظنها قالت : وصلت بعد ذلك إلى أبي الحسن السمرى 2 وأرضاه. قال أبوجعفر بن بابويه : روى محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه أنه قال : والله إن صاحب هذا الامر ليحضر الموسم كل سنة يرى الناس ويعرفهم ويرونه ولايعرفونه. وأخبرني جماعة ، عن محمد بن علي بن الحسين قال : أخبرنا أبي ومحمد بن الحسن ومحمد بن موسى بن المتوكل ، عن عبدالله بن جعفر الحميري أنه قال : سألت محمد بن عثمان 2 فقلت له : رأيت صاحب هذا الامر؟ قال : نعم ، و آخر عهدي به عند بينت الله الحرام وهو يقول : اللهم أنجز لي ماوعدتني. قال محمد بن عثمان 2 : ورأيته صلوات الله عليه متعلقا بأستار الكعبة في المستجار وهو يقول : اللهم انتقم بي من أعدائك. وبهذا الاسناد عن محمد بن علي ، عن أبيه قال : حدثنا علي بن سليمان الزراري عن علي بن صدقة القمي قال : خرج إلى محمد بن عثمان العمري 2 ابتداء من غير مسألة ليخبر الذين يسألون عن الاسم : إما السكوت والجنة وإما الكلام. والنار فانهم إن وقفوا على الاسم أذاعوه وإن وقفوا على المكان دلوا عليه. قال ابن نوح : أخبرني أبونصر هبة الله بن محمد قال : حدثني أبوعلي بن أبي جيد القمي قال : حدثني أبوالحسن علي بن أحمد الدلال القمي قال : دخلت على أبي جعفر محمد بن عثمان 2 يوما لاسلم عليه ، فوجدته وبين يديه ساجة ونقاش ينقش عليها ويكتب آيا من القرآن وأسماء الائمة : على حواشيها فقلت له : ياسيدي ماهذه الساجة؟ فقال لي : هذه لقبري تكون فيه اوضع عليها أو قال : اسند إليها وقد عزفت منه ، وأنا في كل يوم أنزل فيه فأقرء جزءا من القرآن فأصعد وأظنه قال : فأخذ بيدي وأرانيه فإذا كان يوم كذا وكذا من شهر كذا وكذا من سنة كذا وكذا صرت إلى الله عزوجل ودفنت فيه وهذه الساجة معي ، فلما خرجت من عنده أثبت ماذكره ولم أزل مترقبا به ذلك فما تأخر الامر حتى اعتل أبوجعفر فمات في اليوم الذي ذكره من الشهر الذي قاله من السنة التي ذكرها ودفن فيه. قال أبونصر هبة الله : وقد سمعت هذا الحديث من غير أبي علي وحدثتني به أيضا ام كلثوم بنت أبي جعفر رضياللهعنها وأخبرني جماعة ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين 2 قال : حدثني محمد بن الاسود القمي أن أبا جعفر العمري قدس الله روحه حفر لنفسه قبرا وسواه بالساج فسألته عن ذلك فقال للناس أسباب ثم سألته عن ذلك فقال : قد امرت أن أجمع أمري ، فمات بعد ذلك بشهرين 2 وأرضاه. ك : محمد بن علي مثله.