Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

كتاب الامامة والتبصرة لعلي بن بابويه ، عن عبدالله بن جعفر الحميري مثله.

bihar-22124

ك : علي بن موسى بن أحمد العلوي ، عن محمد بن همام ، عن أحمد ابن محمد النوفلي ، عن أحمد بن هلال ، عن عثمان بن عيسى ، عن خالد بن نجيح عن حمزة بن حمران ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير قال :

Show clickable narrator chain

سمعت سيد العابدين علي بن الحسين 7 يقول في القائم منا سنن من سنن الانبياء : سنة من آدم وسنة من نوح وسنة من إبراهيم وسنة من موسى وسنة من عيسى وسنة من أيوب وسنة من محمد 9 فأما من آدم ومن نوح فطول العمر ، وأما من إبراهيم فخفاء الولادة واعتزال الناس وأما من موسى فالخوف والغيبة وأما من عيسى فاختلاف الناس فيه وأما من أيوب فالفرج بعد البلوى ، وأما من محمد 9 فالخروج بالسيف.

bihar-22125

ك : ابن بشار ، عن المظفر بن أحمد ، عن الاسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن حمزة بن حمران ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير قال :

Show clickable narrator chain

سمعت سيد العابدين علي بن الحسين 7 يقول : في القائم سنة من نوح وهو طول العمر. ك : الدقاق والشيباني معا ، عن الاسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن حمزة بن حمران مثله.

bihar-22126

ك : الهمداني ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن سليمان بن داود ، عن أبي بصير ، وحدثنا ابن عصام ، عن الكليني ، عن القاسم بن العلا ، عن إسماعيل بن علي ، عن علي بن إسماعيل ، عن عاصم بن حميد ، عن محمد بن مسلم قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي جعفر 7 وأنا اريد أن أسأله عن القائم من آل محمد 9 فقال لي مبتدئا : يامحمد بن مسلم إن في القائم من آل محمد 9 شبها من خمسة من الرسل : يونس بن متى ، ويوسف بن يعقوب ، وموسى ، وعيسى ، ومحمد صلوات الله عليهم ، فأما شبهه من يونس فرجوعه من غيبته وهو شاب بعد كبر السن وأما شبهه من يوسف بن يعقوب فالغيبة من خاصته وعامته ، واختفاؤه من إخوته وإشكال أمره على أبيه يعقوب 7 مع قرب المسافة بينه وبين أبيه وأهله وشيعته ، وأما شبهه من موسى فدوام خوفه وطول غيبته وخفاء ولادته وتعب شيعته من بعده بما لقوا من الاذى والهوان إلى أن أذن الله عزوجل في ظهوره ونصره وأيده على عدوه وأما شبهه من عيسى فاختلاف من اختلف فيه حتى قالت طائفة منهم ما ولد وقالت طائفة مات وقالت طائفة قتل وصلب. وأما شبهه من جده المصطفى 9 فخروجه بالسيف وقتله أعداء الله وأعداء رسوله 9 والجبارين والطواغيت وأنه ينصر بالسيف والرعب وأنه لاترد له رأية وأن من علامات خروجه خروج السفياني من الشام وخروج اليماني وصيحة من السماء في شهر رمضان ومناد ينادي باسمه واسم أبيه.

bihar-22127

ك : علي بن موسى ، عن الاسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن الحسن ابن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر 7 يقول : في صاحب الامر سنة من موسى وسنة من عيسى وسنة من يوسف وسنة من محمد 9 فأما من موسى فخائف يترقب ، وأما من عيسى فيقال فيه ماقيل في عيسى ، وأما من يوسف فالسجن والتقية ، وأما من محمد 9 فالقيام بسيرته وتبيين آثاره ثم يضع سيفه على عاتقه ثمانية أشهر ولا يزال يقتل أعداء الله حتى يرضى الله قلت : وكيف يعلم أن الله عزوجل قد رضي قال : يلقي الله عزوجل في قلبه الرحمة.

bihar-22128

ك : عبد الواحد بن محمد ، عن أبي عمير الليثي ، عن محمد بن مسعود ، عن محمد بن علي القمي ، عن محمد بن يحيى ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن أبي أحمد الازدي ، عن ضريس الكناسي قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر 7 يقول : إن صاحب هذا الامر فيه سنة من يوسف : ابن أمة سوداء يصلح الله أمره في ليلة واحدة. نى : ابن عقدة ، عن محمد بن المفضل وسعدان بن إسحاق وأحمد بن الحسن جميعا ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن الكناسي مثله.

bihar-22129

ك : محمد بن علي بن حاتم ، عن أحمد بن عيسى الوشاء البغدادي ، عن أحمد بن طاهر ، عن محمد بن يحيى بن سهل ، عن علي بن الحارث ، عن سعد بن منصور الجواشني ، عن أحمد بن علي البديلي ، عن أبيه ، عن سدير الصيرفي قال :

Show clickable narrator chain

دخلت أنا والمفضل بن عمر وأبوبصير وأبان بن تغلب ، على مولانا أبي عبدالله جعفر ابن محمد 7 فرأيناه جالسا على التراب وعليه مسح خيبري مطوق بلا جيب مقصر الكمين وهو يبكي بكاء الواله الثكلى ، ذات الكبد الحرى ، قد نال الحزن من وجنتيه وشاع التغير في عارضيه وأبلى الدموع محجريه ، وهو يقول : سيدي! غيبتك نفت رقادي وضيقت علي مهادي وأسرت مني راحة فؤادي سيدي غيبتك أوصلت مصابي بفجائع الابد وفقد الواحد بعد الواحد يفني الجمع والعدد ، فما احس بدمعة ترقى من عيني ، وأنين يفتر من صدري عن دوارج الرزايا وسوالف البلايا إلا مثل لعيني عن عواير أعظمها وأفظعها وتراقي أشدها وأنكرها ونوايب مخلوطة بغضبك ، ونوازل معجونة بسخطك. قال سدير : فاستطارت عقولنا ولها وتصدعت قلوبنا جزعا من ذلك الخطب الهائل والحادث الغائل ، وظننا أنه سمة لمكروهة قارعة أو حلت به من الدهر بائقة فقلنا لا أبكى الله يابن خير الورى عينيك ، من أي حادثة تستنزف دمعتك ، و تستمطر عبرتك ، وأية حالة حتمت عليك هذا المأتم. قال : فزفر الصادق 7 زفرة انتفخ منها جوفه ، واشتد منها خوفه ، وقال : [١]هذه الجملة موجودة في غيبة النعماني ص ٨٤ ، ساقطة من كمال الدين راجع ج ١ ص ٤٤٥. ويكم إني نظرت في كتاب الجفر صبيحة هذا اليوم وهو الكتاب المشتمل على علم المنايا والبلايا والرزايا وعلم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة الذي خص الله تقدس اسمه به محمدا والائمة من بعده عليه و: ، وتأملت فيه مولد قائمنا وغيبته وإبطاؤه وطول عمره وبلوى المؤمنين ( به من بعده ) في ذلك الزمان وتولد الشكوك في قلوبهم من طول غيبته ، وارتداد أكثرهم عن دينهم ، وخلعهم ربقة الاسلام من أعناقهم ، التي قال الله تقدس ذكره : « وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه » يعني الولاية ، فأخذتني الرقة ، واستولت علي الاحزان. فقلنا : يابن رسول الله كرمنا وشرفنا باشراكك إيانا في بعض ما أنت تعلمه من علم قال : إن الله تبارك وتعالى أدار في القائم منا ثلاثة أدارها في ثلاثة من الرسل قدر مولده تقدير مولد موسى 7 ، وقدر غيبته غيبة عيسى 7 ، و قدر إبطاؤه تقدير إبطاء نوح 7 وجعل من بعد ذلك عمر العبد الصالح أعني الخضر دليلا على عمره فقلت : اكشف لنا يابن رسول الله عن وجوه هذه المعاني. قال : أما مولد موسى فإن فرعون لما وقف على أن زوال ملكه على يده أمر باحضار الكهنة ، فدلوه على نسبه وأنه يكون من بني إسرائيل ولم يزل يأمر أصحابه بشق بطون الحوامل من [النساء] بني إسرائيل حتى قتل في طلبه نيفا وعشرين ألف مولود وتعذر عليه الوصول إلى قتل موسى لحفظ الله تبارك وتعالى إياه. كذلك بنو امية وبنو العباس لما وقفوا على أن زوال ملكهم والامراء والجبابرة منهم على يد القائم منا ، ناصبونا العداوة ، ووضعوا سيوفهم في قتل آل بيت رسول الله 9 وإبادة نسله طمعا منهم في الوصول إلى قتل القائم 7 ويأبى الله أن يكشف أمره لواحد من الظلمة إلى أن يتم نوره ولو كره المشركون. وأما غيبة عيسى 7 فان اليهود والنصارى اتفقت على أنه قتل وكذبهم الله عزوجل بقوله : « وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم » كذلك غيبة القائم 7 فان الامة تنكرها [لطولها] فمن قائل بغير هدى بأنه لم يولد وقائل يقول : إنه ولد ومات وقائل يكفر بقوله إن حادي عشرنا كان عقيما وقائل يمرق بقوله إنه يتعدى إلى ثالث عشر فصاعدا وقائل يعصي الله عزوجل بقوله : إن روح القائم 7 ينطق في هيكل غيره. وأما إبطاء نوح 7 فانه لما استنزل العقوبة على قومه من السماء بعث الله عزوجل جبرئيل الروح الامين بسبعة نويات فقال : يانبي الله إن الله تبارك وتعالى يقول لك : إن هؤلاء خلائقي وعبادي ئلست ابيدهم بصاعقة من صواعقي إلا بعد تأكيد الدعوة وإلزام الحجة ، فعاود اجتهادك في الدعوة لقومك فاني مثيبك عليه واغرس هذه النوى فان لك في نباتها وبلوغها وإدراكها إذا أثمرت الفرج والخلاص فبشر بذلك من تبعك من المؤمنين. فلما نبتت الاشجار وتأزرت وتسوقت وتغصنت وأثمرت وزهى الثمر عليها بعد زمن طويل استنجز من الله سبحانه وتعالى العدة فأمره الله تبارك وتعالى أن يغرس من نوى تلك الاشجار ويعاود الصبر والاجتهاد ، ويؤكد الحجة على قومه فأخبر بذلك الطوائف التي آمنت به فارتد منهم ثلاث مائة رجل وقالوا : لو كان مايدعيه نوح حقا لما وقع في وعد ربه خلف. ثم إن الله تبارك وتعال لم يزل يأمره عند كل مرة أن يغرسها تارة بعد اخرى إلى أن غرسها سبع مرات فما زالت تلك الطوائف من المؤمنين ترتد منهم طائفة إلى أن عاد إلى نيف وسبعين رجلا فأوحى الله عزوجل عند ذلك إليه وقال : يا نوح الآن أسفر الصبح عن الليل لعينك حين صرح الحق عن محضه وصفى [الامر للايمان] من الكدر بارتداد كل من كانت طينته خبيثة. فلو أني أهلكت الكفار وأبقيت من قد ارتد من الطوائف التي كانت آمنت بك لما كنت صدقت وعدي السابق للمؤمنين الذين أخلصوا التوحيد من قومك ، و اعتصموا بحبل نبوتك بأن أستخلفهم في الارض وامكن لهم دينهم وابدل خوفهم بالامن لكي تخلص العبادة لي بذهاب الشك من قلوبهم. وكيف يكون الاستخلاف والتمكين وبدل الخوف بالامن مني لهم مع ما كنت أعلم من ضعف يقين الذين ارتدوا وخبث طينتهم ، وسوء سرائرهم التي كانت نتائج النفاق وسنوح الضلالة ، فلو أنهم تسنموا ( مني ) من الملك الذي اوتي المؤمنين وقت الاستخلاف إذا أهلكت أعداءهم لنشقوا روائح صفاته ولاستحكمت سرائر نفاقهم وتأبد حبال ضلالة قلوبهم وكاشفوا إخوانهم بالعداوة وحاربوهم على طلب الرئاسة والتفرد بالامر والنهي وكيف يكون التمكين في الدين وانتشار الامر في المؤمنين مع إثارة الفتن وإيقاع الحروب كلا « فاصنع الفلك بأعيننا ووحينا ». قال الصادق 7 وكذلك القائم 7 تمتد أيام غيبته ليصرح الحق عن محضه ، ويصفو الايمان من الكدر بارتداد كل من كانت طينته خبيثة من الشيعة الذين يخشى عليهم النفاق إذا أحسوا بالاستخلاف والتمكين والامن المنتشر في عهد القائم 7. قال المفضل : فقلت : يابن رسول الله إن النواصب تزعم أن هذه الآية نزلت في أبي بكر وعمر وعثمان وعلي قال : لا يهد الله قلوب الناصبة متى كان الدين الذي ارتضاه الله ورسوله متمكنا بانتشار الامن في الامة وذهاب الخوف من قلوبها ، وارتفاع الشك من صدورها في عهد أحد من هؤلاء وفي عهد علي 7 مع ارتداد المسلمين والفتن التي كانت تثور في أيامهم والحروب التي كانت تنشب بين الكفار وبينهم ثم تلا الصادق 7 « حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا ». وأما العبد الصالح الخضر 7 فان الله تبارك وتعالى ما طول عمره لنبوة قدرها له ولا لكتاب ينزله عليه ، ولا لشريعة ينسخ بها شريعة من كان قبلها من الانبياء ، ولا لامامة يلزم عباده الاقتداء بها ، ولا لطاعة يفرضها له ، بلى إن الله تبارك وتعالى لما كان في سابق علمه أن يقدر من عمر القائم 7 في أيام غيبته مايقدر وعلم مايكون من إنكاره عباده بمقدار ذلك العمر في الطول ، طول عمر العبد الصالح من غير سبب أوجب ذلك إلا لعلة الاستدلال به على عمر القائم 7 ، وليقطع بذلك حجة المعاندين لئلا يكون للناس على الله حجة. غط : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن بحر الشيباني ، عن علي بن الحارث مثله.

الهوامش1

[٢]المسح بالكسر : الكساء من شعر كثوب الرهبان وكأن الراوى يصف جبة من شعر وكيف كان ، الحديث منكر السند والمتن قد مر في كتاب النبوة ج ١٢ من طبعته الجديدة.ص 219

bihar-22130

ك : المظفر العلوي ، عن ابن العياشي ، عن أبيه ، عن علي بن محمد بن [١]ويحتمل

Show clickable narrator chain

أن يكون العوائر والتراقى ، الغوابر بالغين المعجمة والباء الموحدة من الغابر خلاف الماضى ، والتراقى : البواقى ، بالباء الموحدة والواو ، فالغواير و البواقي في المستثنى بحذاء الدوارج والسوالف في المستثنى منه ، اذ الدوارج بمعنى المواضى من درج أى مضى كما لا يخفى على المتأمل فتأمل. كذا قيل. شجاع ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قال أبوعبدالله 7 : إن في صاحب هذا الامر سننا من الانبياء : سنة من موسى ابن عمران ، وسنة من عيسى ، وسنة من يوسف ، وسنة من محمد صلى الله عليه وعليهم. فأما سنته من موسى فخائف يترقب. وأما سنته من عيسى فيقال فيه ماقيل في عيسى. وأما سنته من يوسف فالستر جعل الله بينه وبين الخلق حجابا يرونه ولا يعرفونه وأما سنته من محمد 9 فيهتدي بهداه ويسير بسيرته.

bihar-22131

ك : محمد بن علي بن بشار ، عن المظفر بن أحمد ، عن الاسدي ، عن البرمكي ، عن الحسن بن محمد بن صالح البزاز قال :

Show clickable narrator chain

سمعت الحسن بن علي العسكري 7 يقول : إن ابني هو القائم من بعدي وهو الذي يجري فيه سنن الانبياء : بالتعمير والغيبة حتى تقسو القلوب لطول الامد ولا يثبت على القول به إلا من كتب الله عزوجل في قلبه الايمان وأيده بروح منه.

bihar-22132

غط : روى أبوبصير ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

في القائم شبه من يوسف قلت : وماهو؟ قال : الحيرة والغيبة.

bihar-22133

غط : وأما ماروي من الاخبار التي تتضمن أن صاحب الزمان يموت ثم يعيش أو يقتل ثم يعيش نحو مارواه الفضل بن شاذان ، عن موسى بن سعدان ، عن عبدالله بن القاسم الحضرمي ، عن أبي سعيد الخراساني قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي عبدالله 7 : لاي شئ سمي القائم؟ قال : لانه يقوم بعدما يموت إنه يقوم بأمر عظيم ، يقوم بأمر الله. وروى محمد بن عبدالله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن يعقوب بن يزيد عن علي بن الحكم ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر 7 يقول : مثل أمرنا في كتاب الله تعالى مثل صاحب الحمار أماته الله مأة عام ثم بعثه. وعنه ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد الكوفي ، عن إسحاق بن محمد ، عن القاسم ابن الربيع ، عن علي بن الخطاب ، عن مؤذن مسجد الاحمر قال : سألت أبا عبدالله 7 هل في كتاب الله مثل للقائم؟ فقال : نعم ، آية صاحب الحمار أماته الله مائة عام ثم بعثه. وروى الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي نجران ، عن محمد بن الفضيل ، عن حماد ابن عبدالكريم قال : قال أبوعبدالله 7 : إن القائم إذا قام قال الناس : أنى يكون هذا وقد بليت عظامه منذ دهر طويل. فالوجه في هذه الاخبار وما شاكلها أن نقول : يموت ذكره ويعتقد أكثر الناس أنه بلي عظامه ثم يظهره الله كما أظهر صاحب الحمار بعد موته الحقيقي وهذا وجه قريب في تأويل هذه الاخبار على أنه لا يرجع بأخبار آحاد لا يوجب علما عما دلت العقول عليه وساق الاعتبار الصحيح إليه ، وعضده الاخبار المتواترة التي قدمناها بل الواجب التوقف في هذه والتمسك بما هو معلوم وإنما تأولناها بعد تسليم صحتها على مايفعل في نظائرها ويعارض هذه الاخبار ما ينافيها. ١٤ * ( باب ) * * ( ذكر أخبار المعمرين لرفع استبعاد المخالفين ) * * ( عن طول غيبة مولانا القائم صلوات الله عليه ) * * ( وعلى آبائه الطاهرين ) * ولنبدأ بذكر ماذكره الصدوق ; في كتاب إكمال الدين قال :

bihar-22134

حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب الشجري ، عن محمد بن القاسم الرقي وعلي ابن الحسن بن جنكاء اللائكي قال :

Show clickable narrator chain

لقينا بمكة رجلا من أهل المغرب فدخلنا عليه مع جماعة من أصحاب الحديث ممن كان حضر الموسم في تلك السنة وهي سنة تسع وثلاث مائة فرأينا رجلا أسود الرأس واللحية كأنه شن بال وحوله جماعة من أولاده وأولاد أولاده ومشايخ من أهل بلده ذكروا أنهم من أقصى بلاد المغرب بقرب باهرة العليا وشهدوا هؤلاء المشايخ أنهم سمعوا آباءهم حكوا عن آبائهم وأجدادهم أنهم عهدوا هذا الشيخ المعروف بأبي الدنيا معمر واسمه علي بن عثمان ابن خطار بن مرة بن مؤيد [١] وذكر أنه همداني وأن أصله من صعد اليمن فقلنا له : أنت رأيت علي بن أبي طالب؟ فقال بيده ففتح عينيه وقد كان وقع حاجباه على عينيه ففتحهما كأنهما سراجان فقال : رأيته بعيني هاتين وكنت خادما له وكنت معه في وقعة صفين وهذه الشجة من دابة علي 7 وأرانا أثرها على حاجبه الايمن وشهد الجماعة الذين كانوا حوله من المشايخ ومن حفدته وأسباطه بطول العمر وأنهم منذ ولدوا عهده على هذه الحالة وكذا سمعنا من آبائنا وأجدادنا. ثم إنا فاتحناه وسألناه عن قصته وحاله وسبب طول عمره فوجدناه ثابت العقل يفهم ما يقال له ، ويجيب عنه بلب وعقل ، فذكر أنه كان له والد قد نظر في كتب الاوائل وقرأها وقد كان وجد فيها ذكر نهر الحيوان وأنها تجري في الظلمات وأنه من شرب منها طال عمره ، فحمله الحرص على دخول الظلمات فتزود وحمل حسب ماقدر أنه يكتفي به في مسيره وأخرجني معه وأخرج معنا خادمين بازلين وعدة جمال لبون وروايا وزادا وأنا يومئذ ابن ثلاث عشرة سنة فسار بنا إلى أن وافينا طرف الظلمات ثم دخلنا الظلمات ، فسرنا فيها نحو ستة أيام بلياليها وكنا نميز بين الليل والنهار بأن النهار كان أضوء قليلا وأقل ظلمة من الليل. فنزلنا بين جبال وأودية وركوات وقد كان والدي ره يطوف في تلك البقعة في طلب النهر لانه وجد في الكتب التي قرأها أن مجرى نهر الحيوان في ذلك الموضع فأقمنا في تلك البقعة أياما حتى فني الماء الذي كان معنا وأسقيناه جمالنا ولولا أن جمالنا كانت لبونا لهلكنا وتلفنا عطشا وكان والدي يطوف في تلك البقعة في طلب النهر ويأمرنا أن نوقد نارا ليهتدي بضوئها إذا أراد الرجوع إلينا. فمكثنا في تلك البقعة نحو خمسة أيام ووالدي يطلب النهر فلا يجده وبعد الاياس عزم على الانصراف حذرا من التلف لفناء الزاد والماء والخدم الذين كانوا معنا فأوجسوا في أنفسهم خيفة من الطلب فألحوا على والدي بالخروج من الظلمات فقمت يوما من الرحل لحاجتي فتباعدت من الرحل قدر رمية سهم ، فعثرت بنهر ماء أبيض [١]في نسخة كمال الدين المطبوعة ج ٢ ص ٢٢٠ : « مرة بن يزيد » وهكذا فيما يأتى. اللون عذب لذيذ لا بالصغير من الانهار ولا بالكبير يجري جريا لينا فدنوت منه وغرفت منه بيدي غرفتين أو ثلاثا فوجدته عذبا باردا لذيذا ، فبادرت مسرعا إلى الرحل فبشرت لخدم بأني قد وجدت الماء فحملوا ماكان معنا من القرب والاداوى لنملاها ولم أعلم أن والدي في طلب ذلك النهر وكان سروري بوجود الماء لما كنا فيه من عدم الماء وكان والدي في ذلك الوقت غائبا عن الرحل مشغولا بالطلب فجهدنا وطفنا ساعة هوية في طلب النهر فلم نهتد إليه حتى أن الخدم كذبوني وقالوا لي لم تصدق. فلما انصرفت إلى الرحل وانصرف والدي أخبرته بالقصة فقال لي : يا بني! الذي أخرجني إلى ذلك المكان وتحمل الخطر كان لذلك النهر ، ولم ارزق أنا وأنت رزقته وسوف يطول عمرك حتى تمل الحياة ، ورحلنا منصرفين وعدنا إلى أوطاننا وبلدنا وعاش والدي بعد ذلك سنيات ثم مات ;. فلما بلغ سني قريبا من ثلاثين سنة وكان قد اتصل بنا وفات النبي 9 ووفات الخليفتين بعده خرجت حاجا فلحقت آخر أيام عثمان. فمال قلبي من بين جماعة أصحاب النبي 9 إلى علي بن أبي طالب 7 فأقمت معه أخدمه وشهدت معه وقائع وفي وقعة صفين أصابتني هذه الشجة من دابته فما زلت مقيما معه إلى أن مضى لسبيله 7 فألح علي أولاده وحرمه أن اقيم عندهم فلم اقم ، وانصرفت إلى بلدي وخرجت أيام بني مروان حاجا وانصرفت مع أهل بلدي إلى هذه الغاية ، ماخرجت في سفر إلا ما كان الملوك في بلاد المغرب يبلغهم خبري وطول عمري فيشخصوني إلى حضرتهم ليروني ويسألوني عن سبب طول عمري وعما شاهدت وكنت أتمنى وأشتهي أن أحج حجة اخرى فحملني هؤلاء حفدتي وأسباطي الذين ترونهم حولي وذكر أنه قد سقطت أسنانه مرتين أو ثلاثة. فسألناه أن يحدثنا بما سمع من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 فذكر أنه لم يكن له حرص ولا همة في طلب العلم وقت صحبته لعلي بن أبي طالب 7 والصحابة أيضا كانوا متوافرين فمن فرط ميلي إلى علي 7 ومحبتي له لم أشتغل بشئ سوى خدمته وصحبته والذي كنت أتذكره مما كنت سمعته منه قد سمعه مني عالم كثير من الناس ببلاد المغرب ومصر والحجاز وقد انقرضوا وتفانوا وهؤلاء أهل بلدي وحفدتي قد دونوه فأخرجوا إلينا النسخة وأخذ يملئ علينا من خطه : حدثنا أبوالحسن علي بن عثمان بن خطاب بن مرة بن مؤيد الهمداني المعروف بأبي الدنيا معمر المغربي 2 حيا وميتا قال : حدثنا علي بن أبي طالب 7 قال : قال رسول الله 9 : من أحب أهل اليمن فقد أحبني ومن أبغض أهل اليمن فقد أبغضني. وحدثنا أبو الدنيا معمر قال : حدثني علي بن أبي طالب 7 قال : قال رسول الله 9 : من أعان ملهوفا كتب الله له عشر حسنات ومحى عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات ثم قال : قال رسول الله 9 : من سعى في حاجة أخيه المسلم لله فيها رضى الله فيها صلاح فكأنما خدم الله ألف سنة ولم يقع في معصيته طرفة عين. حدثنا أبوالدنيا معمر المغربي قال : سمعت علي بن أبي طالب 7 يقول : أصاب النبي 9 جوع شديد وهو في منزل فاطمة قال علي فقال لي النبي : يا علي هات المائدة فقدمت المائدة فاذا عليها خبز ولحم مشوي. حدثنا أبوالدنيا معمر قال : سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 يقول : جرحت في وقعة خيبر خمسا وعشرين جراحة فجئت إلى النبي 9 فلما رأى مابى بكى وأخذ من دموع عينيه فجعلها على الجراحات فاسترحت من ساعتي. وحدثنا أبوالدنيا قال : حدثني علي بن أبي طالب 7 قال : قال رسول الله 9 : من قرأ قل هو الله أحد مرة فكأنما قرأ ثلث القرآن ومن قرأها مرتين فكأنما قرأ ثلثي القرآن ومن قرأها ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن كله. وحدثنا أبوالدنيا قال : سمعت علي بن أبي طالب 7 يقول : قال رسول الله 9 : كنت أرعى الغنم فاذا أنا بذئب على قارعة الطريق فقلت له : ما تصنع ههنا؟ فقال لي : وأنت ماتصنع ههنا؟ قلت أرعى الغنم قال مر أو قال ذا الطريق قال : فسقت الغنم فلما توسط الذئب الغنم إذا أنا به قد شد على شاة فقتلها قال : فجئت حتى أخذت بقفاه فذبحته وجعلته على يدي وجعلت أسوق الغنم. فلما سرت غير بعيد وإذا أنا بثلاثة أملاك جبرئيل وميكائيل وملك الموت صلوات الله عليهم أجمعين ، فلما رأوني قالوا هذا محمد بارك الله فيه فاحتملوني وأضجعوني وشقوا جوفي بسكين كان معهم وأخرجوا قلبي من موضعه وغسلوا جوفي بماء بادر كان معهم في قارورة حتى نقي من الدم ثم ردوا قلبي إلى موضعه وأمروا أيديهم على جوفي فالتحم الشق باذن الله تعالى فما أحسست بسكين ولا وجع ، قال : وخرجت أغدو إلى امي يعني حليمة داية النبي 9 فقال لي : أين الغنم فخبرتها بالخبر فقالت : سوف تكون لك في الجنة منزلة عظيمة. وحدثنا أبو سعيد عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب قال : ذكر أبوبكر محمد بن الفتح المركني وأبوالحسن علي بن الحسن اللائكي أن السلطان بمكة لما بلغه خبر أبي الدنيا تعرض له ، وقال : لابد أن اخرجك إلى بغداد إلى حضرة أمير المؤمنين المقتدر فاني أخشى أن يعتب علي إن لم اخرجك معي فسأله الحاج من أهل المغرب وأهل مصر والشام أن يعفيه من ذلك ولا يشخصه فانه شيخ ضعيف ولا يؤمن مايحدث عليه ، فأعفاه. قال أبوسعيد : ولو أني أحضر الموسم تلك السنة لشاهدته وخبره كان شائعا مستفيضا في الامصار وكتب عنه هذه الاحاديث المصريون والشاميون والبغداديون ، ومن سائر الامصار من حضر الموسم وبلغه خبر هذا الشيخ وأحب أن يلقاه ويكتب عنه نفعهم الله وإيانا بها.

bihar-22135

وأخبرني أبومحمد الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبدالله بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب : فيما أجازه لي مما صح عندي من حديثه وصح عندي هذا الحديث برواية الشريف أبي عبدالله محمد بن الحسن بن إسحاق بن الحسين بن إسحاق بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب 7 عنه أنه قال :

Show clickable narrator chain

حججت في سنة ثلاث عشر وثلاث مائة وفيها حج نصر القشوري صاحب المقتدر بالله ومعه عبدالرحمن بن عمران المكني بأبي الهيجاء فدخلت مدينة الرسول 9 في ذي القعدة فأصبت قافلة المصريين وبها أبوبكر محمد بن علي المادرائي ومعه رجل من أهل المغرب وذكر أنه رأى أصحاب رسول الله 9 فاجتمع عليه الناس وازدحموا وجعلوا يمسحون به وكادوا يأتون على نفسه فأمر عمي أبوالقاسم طاهر بن يحيى فتيانه وغلمانه فقال : افرجوا عنه الناس ففعلوا وأخذوا وأدخلوه دار أبي سهل الطفي وكان عمي نازلها فادخل وأذن للناس فدخلوا وكان معه خمسة نفر ذكر أنهم أولاده أولاده فيهم شيخ له نيف وثمانون سنة فسألناه عنه فقال : هذا ابن ابني وآخر له سبعون سنة فقال : هذا ابن ابني واثنان لهما ستون سنة أو خمسون أو نحوها وآخر له سبعة عشر سنة فقال : هذا ابن ابن ابني ولم يكن معه فيهم أصغر منه وكان إذا رأيته قلت : ابن ثلاثين أو أربعين سنة. أسود الرأس واللحية ضعيف الجسم آدم ربع من الرجال خفيف العارضين إلى قصر أقرب. قال أبومحمد العلوي : فحدثنا هذا الرجل واسمه علي بن عثمان بن الخطاب ابن مرة بن مؤيد بجميع ماكتبناه عنه وسمعناه من لفظه وما رأينا من بياض عنفقته [١] بعد اسودادها ورجوع سوادها بعد بياضها عند شبعه من الطعام. قال أبومحمد العلوي : ولولا أنه حدث جماعة من أهل المدينة من الاشراف والحاج من أهل مدينة السلام وغيرهم من جميع الآفاق ماحدثت عنه بما سمعت وسماعي منه بالمدينة ومكة في دار السهميين في الدار المعروفة بالمكتوبة وهي دار علي بن عيسى الجراح وسمعت منه في مضرب القشوري ومضرب المادرائي ومضرب أبي الهيجاء ، وسمعت منه بمنى وبعد منصرفه من الحج بمكة في دار المادرائي عند باب الصفا. [١]العنفقة شعيرات بين الشفة السفلى والذقن ، قيل لها ذلك لخفتها وقلتها وربما اطلقت العنفقة على موضع تلك الشعيرات. وأراد القشوري حمله وولده إلى بغداد إلى المقتدر فجاءه فقهاء أهل مكة فقالوا : أيد الله الاستاذ ، إنا روينا في الاخبار المأثورة عن السلف أن المعمر المغربي إذا دخل مدينة السلام افتتنت وخربت وزال الملك فلا تحمله ورده إلى المغرب فسألنا مشايخ أهل المغرب ومصر فقالوا : لم نزل نسمع من آبائنا ومشايخنا يذكرون اسم هذا الرجل واسم البلد الذي هو مقيم فيه طنجة وذكروا أنه كان يحدثهم بأحاديث قد ذكرنا بعضها في كتابنا هذا. قال أبومحمد العلوي : فحدثنا هذا الشيخ أعني علي بن عثمان المغربي بدو خروجه من بلده من حضرموت وذكر أن أباه خرج هو وعمه وأخرجا به معهما يريدون الحج وزيارة النبي 9 فخرجوا من بلادهم من حضرموت وسارو أياما ثم أخطاؤا الطريق وتاهوا عن المحجة فأقاموا تائهين ثلاثة أيام وثلاثة ليال على غير محجة فبينا هم كذلك إذ وقعوا في جبال رمل يقال له : رمل عالج يتصل برمل إرم ذات العماد فبينا نحن كذلك إذ نظرنا إلى أثر قدم طويل فجعلنا نسير على أثرها فأشرفنا على واد وإذا برجلين قاعدين على بئر أو على عين. قال : فلما نظر إلينا قام أحدهما فأخذ دلوا فأدلاه فاستقى فيه من تلك العين أو البئر واستقبلنا فجاء إلى أبي فناوله الدلو ، فقال أبي : قد أمسينا ننيخ على هذا الماء ونفطر إنشاء الله فصار إلى عمي فقال : اشرب فرد عليه كما رد عليه أبي فناولني فقال لي : اشرب فشربت ، فقال لي : هنيئا لك فانك ستلقى علي بن أبي طالب 7 فأخبره أيها الغلام بخبرنا وقل له الخضر وإلياس يقرئانك [السلام] وستعمر حتى تلقى المهدي وعيسى بن مريم 8 فاذا لقيتهما فأقرئهما السلام ثم قالا : ما يكون هذا منك فقلت : أبي وعمي فقالا : أما عمك فلا يبلغ مكة وأما أنت وأبوك فستبلغان ويموت أبوك فتعمر أنت ولستم تلحقون النبي 9 لانه قد قرب أجله ثم مثلا [١]. فوالله ما أدري أين مرا أفي السماء أو في الارض فنظرنا وإذا لا أثر ولا عين [١]أي قاما وذهبا. وفي نسخة كمال الدين المطبوعة « مرا ». راجع ج ٢ ص ٢٢٩. ولا ماء ، فسرنا متعجبين من ذلك إلى أن رجعنا إلى نجران فاعتل عمي ومات بها وأتممت أنا وأبي حجنا ووصلنا إلى المدينة فاعتل بها أبي ومات وأوصى إلى علي ابن أبي طالب 7 فأخذني وكنت معه أيام أبي بكر وعمر وعثمان وخلافته حتى قتله ابن ملجم لعنه الله. وذكر أنه لما حوصر عثمان بن عفان في داره دعاني فدفع إلي كتابا ونجيبا وأمرني بالخروج إلى علي بن أبي طالب 7 وكان غائبا بينبع في ماله وضياعه فأخذت الكتاب وصرت إلى موضع يقال له جدار أبي عباية. سمعت قرآنا فاذا علي بن أبي طالب 7 يسير مقبلا من ينبع وهو يقول : « أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لاترجعون ». فلما نظر إلي قال : أبا الدنيا ماوراك؟ قلت : هذا كتاب أمير المؤمنين فأخذه فقرأه فاذا فيه : فان كنت مأكولا فكن أنت آكلي وإلا فأدركني ولما امزق فلما قرأه قال : سر ، فدخل إلى المدينة ساعة قتل عثمان بن عفان فمال إلى حديقة بني النجار وعلم الناس بمكانه فجاؤا إليه ركضا وقد كانوا عازمين على ان يبايعوا طلحة بن عبيد الله فلما نظروا إليه ارفضوا إليه ارفضاض الغنم شد عليها أالسبع فبايعه طلحة ثم الزبير ثم بايع المهاجرون والانصار. فأقمت معه أخدمه فحضرت معه الجمل وصفين وكنت بين الصفين واقفا عن يمينه إذ سقط سوطه من يده فأكببت آخذه وأرفعه إليه وكان لجام دابته حديدا مزججا فرفع الفرس رأسه فشجني هذه الشجة التي في صدغي فدعاني أمير المؤمنين فتفل فيها وأخذ حفنة من تراب فتركه عليها فوالله ماوجدت لها ألما ولا وجعا ثم أقمت معه حتى قتل صلوات الله عليه وصحبت الحسن بن علي 7 حتى ضرب بساباط المدائن ثم بقيت معه بالمدينة أخدمه وأخدم الحسين 7 حتى مات الحسن 7 مسموما سمته جعدة بنت الاشعث بن قيس الكندي لعنها الله دسا من معاوية ثم خرجت مع الحسين بن علي 7 حتى حضر كربلاء وقتل 7 وخرجت هاربا من بني امية وأنا مقيم بالمغرب أنتظر خروج المهدي وعيسى بن مريم 8. قال أبومحمد العلوي 2 : ومن عجيب مارأيت من هذا الشيخ علي ابن عثمان وهو في دار عمي طاهر بن يحيى 2 وهو يحدث بهذه الاعاجيب وبدو خروجه فنظرت إلى عنفقته وقد احمرت ثم ابيضت فجعلت أنظر إلى ذلك لانه لم يكن في لحيته ولا في رأسه ولا في عنفقته بياض البتة. قال : فنظر إلى نظري إلى لحيته وعنفقته فقال : ماترون؟ إن هذا يصيبني إذا جعت فإذا شبعت رجعت إلى سوادها فدعا عمي بطعام وأخرج من داره ثلاث موائد فوضعت واحدة بين يدي الشيخ وكنت أنا أحد من جلس عليها فأكلت معه ووضعت المائدتان في وسط الدار وقال عمي للجماعة : بحقي عليكم إلا أكلتم و تحرمتم بطعامنا فأكل قوم وامتنع قوم وجلس عمي على يمين الشيخ يأكل و يلقي بين يديه فأكل أكل شاب وعمي يخلف عليه وأنا أنظر إلى عنفقته وهي تسود حتى إذا عادت إلى سوادها [حين] شبع. فحدثنا علي بن عثمان بن خطاب قال : حدثني علي بن أبي طالب 7 قال : قال رسول الله 9 : من أحب أهل اليمن فقد أحبني ومن أبغضهم فقد أبغضني. حديث عبيد بن شريد الجرهمى :

bihar-22136

حدثنا أبوسعيد بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب الشجري قال :

Show clickable narrator chain

وجدت في كتاب لاخي أبي الحسن بخطه يقول : سمعت بعض أهل العلم ممن قرأ الكتب و سمع الاخبار أن عبيد بن شريد الجرهمي وهو معروف عاش ثلاثمائة سنة وخمسين سنة فأدرك النبي وحسن إسلامه وعمر بعد ماقبض النبي 9 حتى قدم على معاوية في أيام تغلبه وملكه فقال له معاوية : أخبرني ياعبيد عما رأيت وسمعت ومن أدركت وكيف رأيت الدهر؟ قال : أما الدهر فرأيت ليلا يشبه ليلا ونهارا يشبه نهارا ومولودا يولد وميتا يموت ولم أدرك أهل زمان إلا وهم يذمون زمانهم. وأدركت من قد عاش ألف سنة فحدثني عمن قد كان قبله قد عاش ألفي سنة وأما ما سمعت فانه حدثني ملك من ملوك حمير أن بعض ملوك النابغة ممن دانت له البلاد كان يقال له ذو سرح ، كان اعطي الملك في عنفوان شبابه وكان حسن السيرة في أهل مملكته سخيا فيهم مطاعا فملكهم سبعمائة سنة وكان كثيرا مايخرج في خاصته إلى الصيد والنزهة. فخرج يوما إلى بعض متنزهه فأتى إلى حيتين أحدهما بيضاء كأنها سبيكة فضة والاخرى سوداء كأنهما حممة وهما يقتتلان وقد غلبت السوداء البيضاء وكادت تأتي على نفسها فأمر الملك بالسوداء فقتلت وأمر بالبيضاء فاحتملت حتى انتهى بها إلى عين من ماء بقي عليها شجرة فأمر فصب عليها من الماء وسقيت حتى رجع إليها نفسها فأفاقت فخلى سبيلها فانسابت الحية ومضبت لسبيلها ومكث الملك يومئذ في متصيده ونزهته. فلما أمسى ورجع إلى منزله وجلس على سريره في موضع لا يصل إليه حاجب ولا أحد فبينا هو كذلك إذا رأى شابا آخذا بعضادتي الباب ، وبه من الثياب و الجمال شئ لا يوصف فسلم على الملك فذعر منه الملك وقال له : من أنت ومن أدخلك وأذن لك في الدخول علي في هذا الموضع الذي لا يصل فيه حاجب ولا غيره؟ فقال له الفتى : لاترع أيها الملك إني لست بإنسي ولكني فتى من الجن أتيتك لاجازيك على بلائك الحسن الجميل عندي قال الملك : وما بلائي عندك؟ قال : أنا الحية التي أحييتني في يومك هذا والاسود الذي قتلته وخلصتني منه كان غلاما لنا [تمرد علينا] وقد قتل من أهل بيتي عدة كان إذا خلا بواحد منا قتله ، فقتلت عندوي و أحييتني فجئت لاكافيك ببلائك عندي ونحن أيها الملك الجن لا الجن فقال له : الملك وما الفرق بين الجن والجن. ثم انقطع الحديث الذى كتب أخي فلم يكن هناك تمامه. حديث الربيع بن الضبع الفزارى :

bihar-22137

حدثنا أحمد بن يحيى المكتب قال :

Show clickable narrator chain

حدثنا أبوالطيب أحمد بن محمد الوراق قال : حدثنا محمد بن الحسن بن دريد الازدي العماني بجميع أخباره وكتبه التي صنفها ووجدنا في أخباره أنه قال : لما وفد الناس على عبدالملك بن مروان قدم فيمن قدم عليه الربيع بن الضبع الفزاري وكان أحد المعمرين ومعه ابن ابنه وهب بن عبدالله بن الربيع شيخا فانيا قد سقط حاجباه على عينيه وقد عصبهما فلما رآه الآذن وكانوا يأذنون للناس على أسنانهم قال له : ادخل أيها الشيخ فدخل يدب على العصاء يقيم بها صلبه ولحيته على ركبتيه. قال : فلما رآه عبدالملك رق له وقال له : اجلس أيها الشيخ فقال : يا أمير المؤمنين أيجلس الشيخ وجده على الباب فقال : أنت إذا من ولد الربيع بن ضبع قال : نعم ، أنا وهب بن عبدالله بن الربيع. قال للآذن : ارجع فأدخل الربيع فخرج الآذن فلم يعرفه حتى نادى أين الربيع قال : ها أنا ذا فقام يهرول في مشيته فلما دخل على عبدالملك سلم فقال عبدالملك : وأبيكم إنه لاشب الرجلين ياربيع أخبرني عما أدركت من العمر والمدى ورأيت من الخطوب الماضية قال أنا الذي أقول : ها أنا ذا آمل الخلود وقد أدرك عمري ومولدي حجرا أما امرء القيس قد سمعت به هيهات هيهات طال ذا عمرا قال عبدالملك : قد رويت هذا من شعرك وأنا صبي قال وأنا القائل : إذا عاش الفتى مأتين عاما فقد ذهب اللذاذة والغناء قال عبدالملك : وقد رويت هذا من شعرك أيضا وأنا غلام وأبيك يا ربيع لقد طلبك جد غير عاثر ففصل لي عمرك؟ فقال : عشت مأتي سنة في الفترة بين عيسى ومحمد 9 وعشرين ومأة سنة في الجاهلية وستين سنة في الاسلام. قال : أخبرني عن الفتية من قريش المتواطئ الاسماء قال : سل عن أيهم شئت قال : أخبرني عن عبدالله بن عباس قال : فهم وعلم وعطاء وحلم ومقرى ضخم قال : فأخبرني عن عبدالله بن عمر قال : حلم وعلم وطول وكظم وبعد من الظلم. قال : فأخبرني ، عن عبدالله بن جعفر قال : ريحانة طيب ريحها لين مسها قليل على المسلمين ضررها. قال : فأخبرني عن عبدالله بن الزبير ، قال : جبل وعر ينحدر منه الصخر قال : لله درك ما أخبرك بهم ، قال : قرب جواري وكثر استخباري. حديث شق الكاهن :

bihar-22138

حدثنا أحمد بن يحيى المكتب قال :

Show clickable narrator chain

حدثنا أبوالطيب أحمد بن محمد الوراق قال : حدثنا محمد بن الحسن بن دريد الازدي العماني قال : حدثنا أحمد عيسى أبوبشير العقيلي ، عن أبي حاتم ، عن أبي قبيصة ، عن ابن الكلبي ، عن أبيه قال : سمعت : شيوخا من بجيلة مارأيت على سروهم وحسن هيئتهم يخبرون أنه عاش [شق] الكاهن ثلاثمائة سنة فلما حضرته الوفاة اجتمع إليه قومه وقالوا له : أوصنا فقد آن أن يفوتنا بك الدهر. فقال : تواصلوا ولا تقاطعوا ، وتقاتلوا ولا تدابروا وأوصلوا الارحام ، واحفظوا الذمام ، وسودوا الحكيم ، وأجلوا الكريم ، ووقروا ذا الشيبة ، وأذلوا الليئم ، وتجنبوا الهزل في مواضع الجد ، ولا تكدروا الانعام بالمن ، واعفوا إذا قدرتم ، وهادنوا إذا هجرتم ، وأحسنوا إذا كوبدتم ، واسمعوا من مشايخكم ، واستبقوا دواعي الصلاح عند أواخر العداوة ، فان بلوغ الغاية في الندامة جرح بطئ الاندمال. وإياكم والطعن في الانساب ولاتفحصوا عن مساويكم ، ولا تودعوا عقايلكم غير مساويكم ، فانها وصمة قادحة ، وقضاءة فاضحة ، الرفق الرفق لا الخرق فان الخرق مندمة في العواقب مكسبة للعوايب ، الصبر أنفذ عتاب ، والقناعة خير مال الناس أتباع الطمع ، وقرائن الهلع ، ومطايا الجزع ، وروح الذل التخاذل تزالون ناظرين بعيون نائمة ما اتصل الرجاء بأموالكم ، والخوف بمحالكم. ثم قال : يالها نصيحة زلت عن عذبة فصيحة ، إن كان وعاؤها وكيعا ومعدنها منيعا ثم مات. قال الصدوق 2 : إن مخالفينا يروون مثل هذه الاحاديث و يصدقون بها ويروون حديث شداد بن عاد بن إرم ذات العماد وأنه عمر تسعمائة سنة ، ويروون صفة جنته وأنها مغيبة عن الناس فلا ترى وأنها في الارض. ولا يصدقون بقائم آل محمد صلوات الله عليه وعليهم ويكذبون بالاخبار التي وردت فيه جحودا للحق وعنادا لاهله.

bihar-22139

غط : جماعة ، عن الحسين بن علي بن بابويه قال :

Show clickable narrator chain

حدثني جماعة من أهل بلدنا المقيمين كانوا ببغداد في السنة التي خرجت القرامطة على الحاج وهي سنة تناثر الكواكب أن والدي 2 كتب إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح قدس الله روحه يستأذن في الخروج إلى الحج فخرج في الجواب : لاتخرج في هذه السنة فأعاد وقال : هو نذر واجب أفيجوز لي القعود عنه فخرج في الجواب إن كان لابد فكن في القافلة الاخيرة وكان في القافلة الاخيرة فسلم بنفسه وقتل من تقدمه في القوافل الاخر.

bihar-22140

غط : روى الشلمغاني في كتاب الاوصياء : أبوجعفر المروزي قال :

Show clickable narrator chain

خرج جعفر بن محمد بن عمر وجماعة إلى العسكر ورأوا أيام أبي محمد 7 في الحياة و فيهم علي بن أحمد بن طنين فكتب جعفر بن محمد بن عمر يستأذن في الدخول إلى القبر فقال له علي بن أحمد : لاتكتب اسمي فاني لا أستأذن فلم يكتب اسمه فخرج إلى جعفر : ادخل أنت ومن لم يستأذن.

bihar-22141

يج : روي عن حكيمة قالت :

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي محمد 7 بعد أربعين يوما من ولادة نرجس فإذا مولانا صاحب الزمان يمشي في الدار فلم أر لغة أفصح من لغته فتبسم أبومحمد 7 فقال : إنا معاشر الائمة ننشأ في يوم كما ينشأ غيرنا في سنة قال : ثم كنت بعد ذلك أسأل أبا محمد عنه فقال : استودعناه الذي استودعته

bihar-22142

يج : روي عن محمد بن هارون الهمداني قال

Show clickable narrator chain

كان علي خمسمائة دينار وضقت بها ذرعا ثم قلت في نفسي : لي حوانيت اشتريتها بخمسمائة دينار وثلاثين دينارا قد جعلتها للناحية بخمسمائة دينار ، ولا والله مانطقت بذلك ولا قلت ، فكتب 7 إلى محمد بن جعفر : اقبض الحوانيت من محمد بن هارون بخمسمائة دينار التي لنا عليه.

bihar-22143

يج : روى محمد بن يوسف الشاشي أنني لما انصرفت من العراق كان عندنا رجل بمرو يقال

Show clickable narrator chain

له : محمد بن الحصين الكاتب ، وقد جمع مالا للغريم ، قال : فسألني عن أمره فأخبرته بما رأيته من الدلائل فقال : عندي مال للغريم فما تأمرني؟ فقلت : وجه إلى حاجز فقال لي : فوق حاجز أحد؟ فقلت : نعم الشيخ فقال : إذا سألني الله عن ذلك أقول إنك أمرتني؟ قلت : نعم ، وخرجت من عنده فلقيته بعد سنين فقال : هو ذا أخرج إلى العراق ومعي مال للغريم ، واعلمك أني وجهت بمأتي دينار على يد العابد بن يعلى الفارسي وأحمد بن علي الكلثومي وكتبت إلى الغريم بذلك وسألته الدعاء فخرج الجواب بما وجهت ، ذكر أنه كان له قبلي ألف دينار وأني وجهت إليه بمأتي دينار لاني شككت [و] أن الباقي له عندي ، فكان كما وصف ، قال : إن أردت أن تعامل أحدا فعليك بأبي الحسين الاسدي بالري فقلت : أكان كما كتب إليك؟ قال : نعم ، وجهت بمأتي دينار لاني شككت فأزال الله عني ذلك ، فورد موت حاجز بعد يومين أو ثلاثة فصرت إليه وأخبرته بموت حاجز فاغتم فقلت : لاتغتم فان ذلك في توقيعه إليك وإعلامه أن المال ألف دينار والثانية أمره بمعاملة الاسدي لعلمه بموت حاجز.

bihar-22144

يج : روي محمد بن الحسين أن التميمي ، حدثني عن رجل من أهل استراباد قال :

Show clickable narrator chain

صرت إلى العسكر ومعي ثلاثون دينارا في خرقة منها دينار شامي فوافيت الباب وإني لقاعد إذ خرج إلي جارية أو غلام الشك مني قال : هات مامعك! قلت : ما معي شئ فدخل ثم خرج وقال : معك ثلاثون دينارا في خرقة خضراء ، منها دينار شامي وخاتم كنت نسيته فأوصلته إليه وأخذت الخاتم.

bihar-22145

يج : روي عن مسرور الطباخ قال :

Show clickable narrator chain

كتبت إلى الحسن بن راشد لضيقة أصابتني فلم أجده في البيت فانصرفت فدخلت مدينة أبي جعفر فلما صرت في الرحبة حاذاني رجل لم أر وجهه وقبض على يدي ودس إلي صرة بيضاء فنظرت فإذا عليها كتابة فيها اثنى عشر دينارا وعلى الصرة مكتوب مسرور الطباخ.

bihar-22146

يج : عن محمد بن شاذان قال :

Show clickable narrator chain

اجتمع عندي خمسمائة درهم ناقصة عشرين فأتممتها من عندي وبعثت بها إلى محمد بن أحمد القمي ولم أكتب كم لي منها فأنفذ إلي كتابه : وصلت خمس مائة درهم لك فيها عشرون درهما.

bihar-22147

يج : روي عن أبي سليمان المحمودي قال :

Show clickable narrator chain

ولينا دينور مع جعفر بن عبدالغفار فجاءني الشيخ قبل خروجنا فقال : إذا أردت الري فافعل كذا فلما وافينا دينور ، وردت عليه ولاية الري بعد شهر ، فخرجت إلى الري فعملت ما قال لي.

bihar-22148

يج : روي عن غلال بن أحمد ، عن أبي الرجاء المصري وكان أحد الصالحين قال :

Show clickable narrator chain

خرجت في الطلب بعد مضي أبي محمد 7 فقلت في نفسي : لو كان شئ لظهر بعد ثلاث سنين فسمعت صوتا ولم أر شخصا : يا نصر بن عبد ربه ، قل لاهل مصر : هل رأيتم رسول الله فآمنتم به؟ قال أبورجاء : لم أعلم أن اسم أبي عبد ربه ، وذلك أني ولدت بالمدائن فحملني أبوعبدالله النوفلي إلى مصر فنشأت بها فلما سمعت الصوم لم اعرج على شئ وخرجت.

bihar-22149

يج : روي عن أحمد بن أبي روح قال :

Show clickable narrator chain

وجهت إلي امرأة من أهل دينور فأتيتها فقالت : يابن أبي روح أنت أوثق من في ناحيتنا دينا وورعا وإني اريد أن اودعك أمانة أجعلها في رقبتك تؤديها وتقوم بها ، فقلت : أفعل إنشاء الله تعالى فقالت : هذه دراهم في هذا الكيس المختوم لاتحله ولاتنظر فيه حتى تؤديه إلى من يخبرك بما فيه ، وهذا قرطي يساوي عشرة دينانير وفيه ثلاث حبات يساوي عشرة دنانير ، ولي إلى صاحب الزمان حاجة اريد أن يخبرني بها قبل أن أسأله عنها ، فقلت وما الحاجة؟ قالت : عشرة دنانير استقرضتها امي في عرسي لا أدري ممن استقرضتها ولا أدري إلى من أدفعها فان أخبرك بها فادفعها إلى من يأمرك بها. قال [فقلت في نفسي] : وكيف أقول لجعفر بن علي ، فقلت : هذه المحنة بيني وبين جعفر بن علي فحملت المال وخرجت حتى دخلت بغداد فأتيت حاجز بن يزيد الوشاء فسلمت عليه وجلست قال : ألك حاجة؟ قلت : هذا مال دفع إلي لا أدفعه إليك حتى تخبرني كم هو ومن دفعه إلي؟ فان أخبرتني دفعته إليك ، قال : يا أحمد بن أبي روح توجه به إلى سر من رأى فقلت : لا إله إلا الله لهذا أجل شئ أردته فخرجت ووافيت سر من رأى فقلت : أبدأ بجعفر ثم تفكرت فقلت : أبدأ بهم فان كانت المحنة من عندهم وإلا مضيت إلى جعفر ، فدنوت من دار أبي محمد فخرج إلي خادم فقال : أنت أحمد بن أبي روح؟ قلت : نعم ، قال : هذه الرقعة اقرأها فإذا فيها مكتوب : بسم الله الرحمن الرحيم يابن أبي روح أودعتك عاتكة بنت الديراني كيسا فيه ألف درهم بزعمك ، وهو خلاف ماتظن وقد أديت فيه الامانة ، ولم تفتح الكيس ولم تدر ما فيه ، وفيه ألف درهم وخمسون دينارا ، ومعك قري زعمت المرأة أنه يساوي عشرة دنانير ، صدقت مع الفصين اللذين فيه ، وفيه ثلاث حبات لؤلؤ شراؤها عشرة دنانير وتساوي أكثر فادفع ذلك إلى خادمتنا إلى فلانة فانا قد وهبناه لها ، وصر إلى بغداد وادفع المال إلى الحاجز وخذ منه مايعطيك لنفقتك إلى منزلك ، وأما عشرة الدنانير التي زعمت أن امها استقرضتها في عرسها وهي لاتدري من صاحبها بل هي تعلم لمن هي لكلثوم بنت أحمد وهي ناصبية فتحرجت أن تعطيها وأحبت أن تقسمها في أخواتها فأستأذنتنا في ذلك فلتفرقها في ضعفاء أخواتها. ولاتعودن يا ابن أبي روح إلى القول بجعفر والمحنة له ، وارجع إلى منزلك فان عمك قد مات ، وقد رزقك الله أهله وماله فرجعت إلى بغداد ، وناولت الكيس حاجزا فوزنه فاذا فيه ألف درهم وخمسون دينارا فناولني ثلاثين دينارا وقال : امرت بدفعها إليك لنفقتك فأخذتها وانصرفت إلى الموضع الذي نزلت فيه وقد جاءني من يخبرني أن عمي قد مات وأهلي يأمروني بالانصراف إليهم فرجعت فاذا هو قد مات وورثت منه ثلاثة آلاف دينار ومائة ألف درهم.

bihar-22150

كا ، شا : علي بن محمد ، عن أبي عبدالله بن صالح قال :

Show clickable narrator chain

خرجت سنة من السنين إلى بغداد واستأذنت في الخروج فلم يؤذن لي فأقمت اثنين وعشرين يوما بعد خروج القافلة إلى النهروان ثم أذن لي بالخروج يوم الاربعاء وقيل لي : اخرج فيه ، فخرجت وأنا آئس من القافلة أن ألحقها ، فوافيت النهروان والقافلة مقيمة ، فما كان إلا أن علفت جملي حتى رحلت القافلة ورحلت ، وقد دعا لي بالسلامة فلم ألق سوءا والحمد لله.

bihar-22151

كا ، يج ، شا : علي بن محمد ، عن نصر بن صباح البلخي ، عن محمد بن يوسف الشاشي قال :

Show clickable narrator chain

خرج بي ناسور فأريته الاطباء وأنفقت عليه مالا فلم يصنع الدواء فيه شيئا فكتبت رقعة أسأل الدعاء فوقع لي : ألبسك الله العافية وجعلك معنا في الدنيا والآخرة فما أتت علي الجمعة حتى عوفيت وصار الموضع مثل راحتي فدعوت طبيبا من أصحابنا وأريته إياه فقال : ماعرفنا لهذا دواء وما جاءتك العافية إلا من قبل الله بغير حساب.

bihar-22152

كا ، شا : علي بن محمد ، عن محمد بن صالح قال :

Show clickable narrator chain

لما مات أبي وصار الامر إلي كان لابي على الناس سفاتج من مال الغريم يعني صاحب الامر 7 قال الشيخ المفيد : وهذا رمز كانت الشيعة تعرفه قديما بينها ويكون خطابها عليه للتقية قال : فكتبت إليه اعلمه فكتب إلي : طالبهم واستقص عليهم فقضاني الناس إلا رجل واحد ، وكانت عليه سفتجة بأربعمائة دينار فجئت إليه أطلبه فمطلني و استخف بي ابنه وسفه علي ، فشكوته إلى أبيه فقال : وكان ماذا؟ فقبضت على لحيته وأخذت برجله وسحبته إلى وسط الدار ( وركلته ركلا كثيرا ) [١] فخرج ابنه مستغيثا بأهل بغداد يقول : قمي رافضي قد قتل والدي! فاجتمع علي منهم خلق كثير فركبت دابتي وقلت : أحسنتم يا أهل بغداد تميلون مع الظالم على الغريب المظلوم أنا رجل من أهل همذان من أهل السنة وهذا ينسبني إلى قم ويرميني بالرفض ليذهب بحقي ومالي ، قال : فمالوا عليه وأرادوا أن يدخلوا إلى حانوته حتى سكنتهم وطلب إلي صاحب السفتجة أن آخذ ما فيها وحلف بالطلاق أنه يوفيني مالي في الحال فاستوفيت منه. [بيان : في القاموس : « السفتجة » كقرطقة أن تعطي مالا لاخذ وللآخذ مال في بلد المعطي فيوفيه إياه ثم ، فيستفيد أمن الطريق ، وفعله السفتجة بالفتح. وقال : « الغريم » المديون والدائن ، ضد. انتهى. وأقول : تكنيته 7 به تقية يحتمل الوجهين ، أما على الاول فيكون على التشبيه لان من عليه الديون يخفي نفسه من الناس ويستتر منهم ، أو لان الناس يطلبونه لاخذ العلوم والشرائع منه وهو يهرب منهم تقية فهو غريم مستتر محق صلوات الله عليه ، وأما على الثاني فهو ظاهر لان أمواله 7 في أيدي الناس وذممهم لكثيرة ، وهذا أنسب بالادب. « واستقص » في بعض النسخ بالضاد المعجمة من قولهم : استقضى فلانا : طلب إليه ليقضيه ، فالتعدية بعلى لتضمين معنى الاستيلاء والاستعلاء ، إيذانا بعدم المساهلة والمدهنة تقية وفي [بعضها] بالمهملة من قوله : استقصى المسألة وتقصى إذا بلغ الغاية فيها ، والمماطلة : التسويف بالعدة والدين ، واستخف به أي عده خفيفا واستهان به « وسفهه عليه » كفرح وكرم جهل. [١]في القاموس المطبوع بمصر هكذا : « أن يعطى مالا لاخر وللاخر » وهو أنسب ويحتمل أن يكون هكذا : « أن يعطى مالا لاخذ وللاخذ الخ ». قوله « ماذا » استفهام تحقيري ، أي استخفافه بك وسفهه عليك سهل ، كما يقال في العرب : أي شئ وقع؟ و « سحبته » كمنعته ، أي جررته على الارض ، و « الركل » الضرب برجل واحدة ، وقوله : « أحسنتم » من قبيل التعريض والتشنيع و « مال عليه » أي جار وظلم ، و « همدان » في أكثر النسخ بالدال المهملة ، والمعروف عند أهل اللغة : أنه بالفتح والمهملة ، قبيلة باليمن ، وبالتحريك والمعجمة : البلد المعروف ، سمي باسم بانيه همذان بن الفلوح بن سام بن نوح 7. وإرادة دخولهم إلى حانوته أي دكانه لاخذ حق ابن صالح منه].

الهوامش1

[٢]هذه الزيادة موجودة في نسخة الكافى ( ج ١ ص ٥٢٢ ) ساقطة عن الارشاد ( ص ٣٣٤ ) وهكذا عن النسخة المطبوعة وسيجئ معناه في البيان.ص 298

bihar-22153

شا : ابن قولويه ، عن الكليني ، عن علي بن محمد ، عن الحسن بن عيسى العريضي قال :

Show clickable narrator chain

لما مضى أبومحمد الحسن بن علي 7 ورد رجل من مصر بمال إلى مكة لصاحب الامر فاختلف عليه وقال بعض الناس : إن أبا محمد قد مضى من غير خلف ، وقال آخرون : الخلف من بعده جعفر ، وقال آخرون : الخلف من بعده ولده فبعث رجلا يكنى أبوطالب إلى العسكر يبحث عن الامر وصحته ومعه كتاب ، فصار الرجل إلى جعفر وسأله عن برهان ، فقال له جعفر : لايتهيأ لي في هذا الوقت ، فصار الرجل إلى الباب وأنفذ الكتاب إلى أصحابنا الموسومين بالسفارة ، فخرج إليه : آجرك الله في صاحبك ، فقد مات وأوصى بالمال الذي كان معه إلى ثقة يعمل فيه بما يحب واجيب عن كتابه وكان الامر كما قيل له.

bihar-22154

شا : بهذا الاسناد عن علي بن محمد قال :

Show clickable narrator chain

حمل رجل من أهل آبه شيئا يوصله ونسي سيفا كان أراد حمله فلما وصل الشئ كتب إليه بوصوله وقيل في الكتاب : ماخبر السيف الذي [ا] نسيته.

bihar-22155

شا : الحسن بن محمد الاشعري قال :

Show clickable narrator chain

كان يرد كتاب أبي محمد 7 في الاجراء على الجنيد قاتل فارس بن حاتم بن ماهويه وأبي الحسن وآخر. فلما مضى أبومحمد ورد استيناف من الصاحب 7 بالاجراء لابي الحسن وصاحبه ولم يرد في الجنيد شئ قال : فاغتممت لذلك فورد نعي الجنيد بعد ذلك [١]. [١]هذه الروايات الثلاث كما توجد في الارشاد ص ٣٣٥ يوجد في الكافى ج ١ ص ٥٢٣ أيضا مع اختلاف يسير.

bihar-22156

نجم : روينا باسنادنا إلى الشيخ أبي جعفر محمد بن جرير الطبري باسناده [١] يرفعه إلى أحمد الدينوري السراج المكنى بأبي العباس الملقب بآستاره قال :

Show clickable narrator chain

انصرفت من أردبيل إلى دينور اريد أن أحج وذلك بعد مضي أبي محمد الحسن بن علي 7 بسنة أو سنتين وكان الناس في حيرة فاستبشر أهل دينور بموافاتي واجتمع الشيعة عندي فقالوا : اجتمع عندنا ستة عشر ألف دينار من مال الموالي ونحتاج أن نحملها معك وتسلمها بحيث يجب تسليمها. قال : فقلت : ياقوم هذه حيرة ولا نعرف الباب في هذا الوقت ، قال : فقالوا : إنما اخترناك لحمل هذا المال لما نعرف من ثقتك وكرمك فاعمل على أن لاتخرجه من يديك إلا بحجة. قال : فحمل إلي ذلك المال في صرر باسم رجل رجل ، فحملت ذلك المال وخرجت فلما وافيت قرميسين كان أحمد بن الحسن بن الحسن مقيما بها فصرت إليه مسلما فلما لقيني استبشر بي ثم أعطاني ألف دينار في كيس وتخوت ثياب ألوان معكمة لم أعرف مافيها ثم قال لي : احمل هذا معك ولاتخرجه عن يدك إلا بحجة قال : فقبضت المال والتخوت بما فيها من الثياب. فلما وردت بغداد لم يكن لي همة غير البحث عمن اشير إليه بالنيابة فقيل لي إن ههنا رجلا يعرف بالباقطاني يدعي بالنيابة وآخر يعرف باسحاق الاحمر يدعي النيابة وآخر يعرف بأبي جعفر العمري يدعي بالنيابة قال : فبدأت بالباقطاني وصرت إليه فوجدته شيخا مهيبا له مروءة ظاهرة ، وفرس عربي ، وغلمان كثير ، و يجتمع الناس [عنده] يتناظرون. قال : فدخلت إليه وسلمت عليه فرحب وقرب وسر وبر قال : فأطلت القعود إلى أن خرج أكثر الناس ، قال : فسألني عن ديني فعرفته أني رجل من أهل دينور ، وافيت ومعي شئ من المال أحتاج أن اسلمه ، فقال لي احمله : قال : [١]والاسناد هكذا : عن أبي المفضل محمد بن عبدالله ، عن محمد بن جعفر المقرى عن محمد بن سابور ، عن الحسن بن محمد بن حمران ، عن أحمد الدينوري. فقلت : اريد حجة قال : تعود إلي في غد قال : فعدت إليه من الغد فلم يأت بحجة وعدت إليه في اليوم الثالث فلم يأت بحجة. قال : فصرت إلى إسحاق الاحمر فوجدته شابا نظيفا ، منزله أكبر من منزل الباقطاني وفرسه ولباسه ومروءته أسرى وغلمانه أكثر من غلمانه ، ويجتمع عنده من الناس أكثر مما يجتمع عند الباقطاني قال : فدخلت وسلمت فرحب و قرب قال : فصبرت إلى أن خف الناس قال : فسألني عن حاجتي فقلت له : كما قلت للباقطاني وعدت إليه ثلاثة أيام فلم يأت بحجة. قال : فصرت إلى أبي جعفر العمري فوجدته شيخا متواضعا ، عليه مبطنة بيضاء قاعد على لبد في بيت صغير ليس له غلمان ولا من المروءة والفرس ماوجدت لغيره ، قال : فسلمت فرد الجواب وأدناني وبسط مني ثم سألني عن حالي فعرفته أني وافيت من الجبل وحملت مالا قال : فقال : إن أحببت أن يصل هذا الشئ إلى من يجب أن يصل إليه تخرج إلى سر من رأى وتسأل دار ابن الرضا وعن فلان بن فلان الوكيل وكانت دار ابن الرضا عامرة بأهلها فانك تجد هناك ماتريد. قال : فخرجت من عنده ومضيت نحو سر من رأى وصرت إلى دار ابن الرضا وسألت عن الوكيل فذكر البواب أنه مشتغل في الدار وأنه يخرج آنفا فقعدت على الباب أنتظر خروجه فخرج بعد ساعة فقمت وسلمت عليه وأخذ بيدي إلى بيت كان له ، وسألني عن حالي وماوردت له فعرفته أني حملت شيئا من المال من ناحية الجبل وأحتاج أن اسلمه بحجة. قال : فقال : نعم ، ثم قدم إلي طعاما وقال لي : تغد بهذا واسترح ، فانك تعبت فان بيننا وبين صلاة الاولى ساعة فاني أحمل إليك ماتريد ، قال : فأكلت ونمت فلما كان وقت الصلاة نهضت وصليت وذهبت إلى المشرعة فاغتسلت ونضرت انصرفت إلى بيت الرجل وسكنت إلى أن مضى من الليل ربعه فجائني بعد أن مضى من الليل ربعه ، ومعه درج فيه. « بسم الله الرحمن الرحيم وافى أحمد بن محمد الدينوري وحمل ستة عشر ألف دينار في كذا وكذا صرة : فيها صرة فلان بن فلان كذا وكذا دينارا إلى أن عدد الصرر كلها وصرة فلان بن فلان الذراع ستة عشر دينارا ». قال : فوسوس إلي الشيطان فقلت : إن سيدي أعلم بهذا مني؟ فما زلت أقرأ ذكره صرة صرة وذكر صاحبها حتى أتيت عليها عند آخرها ثم ذكر « قد حمل من قرميسين من عند أحمد بن الحسن المادرائي أخي الصواف كيس فيه ألف دينار ، وكذا وكذا تختا من الثياب منها ثوب فلان وثوب لونه كذا » حتى نسب الثياب إلى آخرها بأنسابها وألوانها. قال : فحمدت الله وشكرته على مامن به علي من إزالة الشك عن قلبي فأمر بتسليم جميع ما حملت إلى حيث يأمرني أبوجعفر العمري قال : فانصرفت إلى بغداد وصرت إلى أبي جعفر العمري قال : وكان خروجي وانصرافي في ثلاثة أيام. قال : لما بصر بي أبوجعفر ره قال : لم لم تخرج؟ فقلت : ياسيدي من سر من رأى انصرفت قال : فأنا احدث أبا جعفر بهذا جذ وردت رقعة إلى أبي جعفر العمري من مولانا صاحب الامر صلوات الله عليه ومعها درج مثل الدرج الذي كان معي فيه ذكر المال والثياب وأمر أن يسلم جميع ذلك إلى أبي جعفر محمد بن أحمد ابن جعفر القطان القمي فلبس أبوجعفر العمري ثيابه وقال لي : احمل ما معك إلى منزل محمد بن أحمد بن جعفر القطان القمي قال : فحملت المال والثياب إلى منزل محمد بن أحمد بن جعفر القطان وسلمتها إليه وخرجت إلى الحج. فلما رجعت إلى دينور اجتمع عندي الناس فأخرجت الدرج الذي أخرجه وكيل مولانا صلوات الله عليه إلي وقرأته على القوم فلما سمع بذكر الصرة باسم الذراع سقط مغشيا عليه ومازلنا نعلله حتى أفاق ، فلما أفاق سجد شكرا لله عزوجل وقال : الحمد لله الذي من علينا بالهداية الآن علمت أن الارض لاتخلو من حجة هذه الصرة دفعها والله إلي هذا الذراع لم يقف على ذلك إلا الله عزوجل. قال : فخرجت ولقيت بعد ذلك أبا الحسن المادرائي وعرفته الخبر وقرأت عليه الدرج فقال : يا سبحان الله ماشككت في شئ فلا تشك في أن الله عزوجل لايخلي أرضه من حجته. اعلم أنه لما غزا إذكوتكين يزيد بن عبدالله بشهر زور ، وظفر ببلاده و احتوى على خزائنه ، صار إلي رجل وذكر أن يزيد بن عبدالله جعل الفرس الفلاني والسيف الفلاني في باب مولانا 7 قال : فجعلت أنقل خزائن يزيد بن عبدالله إلى إذكوتكين أولا فأولا وكنت ادافع بالفرس والسيف إلى أن لم يبق شئ غيرهما وكنت أرجو أن اخلص ذلك لمولانا 7 فلما اشتدت مطالبة إذكوتكين إياي ولم يمكني مدافعته ، جعلت في السيف والفرس في نفسي ألف دينار ووزنتها ودفعتها إلى الخازن وقلت له : ارفع هذه الدنانير في أوثق مكان ولا تخرجن إلي في حال من الاحوال ولو اشتدت الحاجة إليها وسلمت الفرس والسيف. قال : فأنا قاعد في مجلسي بالذي ابرم الامور واوفي القصص وآمر و أنهى ، إذ دخل أبوالحسن الاسدي وكان يتعاهدني الوقت بعد الوقت ، وكنت أقضي حوائجه ، فلما طال جلوسه وعلي بؤس كثير قلت له : ماحاجتك؟ قال : أحتاج منك إلى خلوة فأمرت الخازن أن يهيئ لنا مكانا من الخزانة ، فدخلنا الخزانة فأخرج إلي رقعة صغيرة من مولانا 7 فيها « يا أحمد بن الحسن الالف دينار التي لنا عندك ثمن الفرس والسيف سلمها إلى أبي الحسن الاسدي » قال : فخررت لله ساجدا شكرا لما من به علي وعرفت أنه حجة الله حقا لانه لم يكن وقف على هذا أحد غيري فأضفت إلى ذلك المال ثلاثة آلاف دينار أخرى سرورا بما من الله علي بهذا الامر. ومن ذلك ماروينا بإسنادنا إلى الشيخ أبوجعفر الطبري أيضا من كتابه عن أبي المفضل الشيباني عن الكليني : قال القاسم بن العلاء : كتبت إلى صاحب الزمان ثلاثة كتب في حوائج لي وأعلمته أنني رجل قد كبر سني وأنه لا ولد لي فأجابني عن الحوائج ولم يجبني في الولد بشئ فكتبت إليه في الرابعة كتابا وسألته أن يدعو إلى الله أن يرزقني ولدا فأجابني وكتب بحوائجي وكتب : اللهم ارزقه ولدا ذكرا تقر به عينه واجعل هذا الحمل الذي له ولدا ذكرا فورد الكتاب وأنا لا أعلم أن لي حملا فدخلت إلى جاريتي فسألتها عن ذلك فأخبرتني أن علتها قد ارتفعت فولدت غلاما. وهذا الحديث رواه الحميري أيضا. وباسنادنا إلى الشيخ أبي جعفر [محمد] بن جرير الطبري في كتابه قال : حدثنا أبوجعفر محمد بن هارون بن موسى التلعكبري قال : حدثني أبوالحسين بن أبي البغل الكاتب قال : تقلدت عملا من أبي منصور بن صالحان وجرى بيني وبينه ما أوجبت استتاري فطلبي وأخافني فمكثت مستترا خائفا ثم قصدت مقابر قريش ليلة الجمعة واعتمدت المبيت هناك للدعاء والمسألة وكانت ليلة ريح ومطر فسألت أبا جعفر القيم أن يغلق الابواب وأن يجتهد في خلوة الموضع لاخو بما اريده من الدعاء والمسألة وأمن من دخول إنسان مما لم آمنه وخفت من لقائي له ففعل وقفل الابواب وانتصف الليل وورد من الريح والمطر ماقطع الناس عن الموضع ومكثت أدعو وأزور واصلي. فبينا أنا كذلك إذ سمعت وطئا عنده مولانا موسى 7 وإذا رجل يزور فسلم على آدم واولي العزم : ثم الائمة واحدا واحدا إلى أن انتهى إلى صاحب الزمان 7 فلم يذكره فعجبت من ذلك وقلت له : لعله نسي أو لم يعرف؟ أو هذا مذهب لهذا الرجل. فلما فرغ من زيارته صلى ركعتين وأقبل إلي عند مولانا أبي جعفر 7 فزار مثل تلك الزيارة وذلك السلام. وصلى ركعتين وأنا خائف منه إذا لم أعرفه ورأيته شابا تاما من الرجال عليه ثياب بيض وعمامة محنك وذؤابة ورداء على كتفه مسبل فقال : يا أبا الحسين بن أبي البغل أين أنت عن دعاء الفرج فقلت : وما هو ياسيدي؟ فقال : تصلي ركعتين وتقول : « يا من أظهر الجميل وستر القبيح ، يامن لم يؤاخذ بالجريرة ، ولم يهتك الستر ، ياعظيم المن ، ياكريم الصفح ، ياحسن التجاوز ، ياواسع المغفرة ، يا باسط اليدين بالرحمة يامنتهى كل نجوى وياغاية كل شكوى ياعون كل مستعين يا مبتدئا بالنعم قبل استحقاقها يا رباه عشر مرات ياسيداه عشر مرات يامولياه عشر مرات ياغايتاه عشر مرات يامنتهى غاية رغبتاه عشر مرات أسألك بحق هذه الاسماء وبحق محمد وآله الطاهرين : إلا ما كشفت كربي ونفست همي وفرجت غمي وأصلحت حالي ». وتدعو بعد ذلك ماشئت وتسأل حاجتك ثم تضع خدك الايمن على الارض وتقول مائة في سجودك : « يا محمد يا علي! يا علي يامحمد! اكفياني فانكما كافياي ، وانصراني فانكما ناصراي » وتضع خدك الايسر على الارض وتقول مائة مرة أدركني وتكررها كثيرا وتقول : « الغوث الغوث الغوث » حتى ينقطع النفس وترفع رأسك فان الله بكرمه يقضي حاجتك إنشاء الله. فلما شغلت بالصلاة والدعاء خرج فلما فرغت خرجت إلى أبي جعفر لاسأله عن الرجل وكيف دخل؟ فرأيت الابواب على حالها مغلقة مقفلة فعجبت من ذلك وقلت : لعله بات ههنا ولم أعلم فانتهيت إلى أبي جعفر القيم فخرج إلى عندي من بيت الزيت فسألته عن الرجل ودخوله فقال : الابواب مقفلة كما ترى مافتحتها فحدثته بالحديث فقال : هذا مولانا صاحب الزمان صلوات الله عليه وقد شاهدته مرارا في مثل هذه الليلة عند خلوها من الناس. فتأسفت على مافاتني منه ، وخرجت عند قرب الفجر ، وقصدت الكرخ إلى الموضع الذي كنت مستترا فيه فما أضحى النهار إلا وأصحاب ابن الصالحان يلتمسون لقائي ويسألون عني أصدقائي ومعهم أمان من الوزير ورقعة بخطه فيها كل جميل فحضرته مع ثقة من أصدقائي عنده فقام والتزمني وعاملني بما لم أعهده منه وقال : انتهت بك الحال إلى أن تشكوني إلى صاحب الزمان صلوات الله عليه؟ فقلت : قد كان منئ دعاء ومسألة فقال : ويحك رأيت البارحة مولاي صاحب الزمان صلوات الله عليه في النوم يعني ليلة الجمعة وهو يأمرني بكل جميل ويجفو علي في ذلك جفوة خفتها. فقلت : لا إله إلا الله أشهد أنهم الحق ومنتهى الحق رأيت البارحة مولانا في اليقظة وقال لي كذا وكذا وشرحت مارأيته في المشهد فعجب من ذلك وجرت منه امور عظام حسان في هذا المعنى ، وبلغت منه غاية مالم أظنه ببركة مولانا صاحب الزمان صلوات الله عليه. [أقول : وجدت هذا الخبر وسائر الاخبار السالفة التي رواها عن كتاب الطبري في أصل كتابه موافقة لما نقله رحمة الله عليهما.

bihar-22157

نجم :] ومما روينا باسنادنا إلى الشيخ أبي العباس عبدالله بن جعفر الحميري في الجزء الثاني من كتاب الدلائل قال :

Show clickable narrator chain

وكتب رجل من ربض حميد يسأل الدعاء في حمل له فورد عليه الدعاء في الحمل قبل الاربعة الاشهر : ستلد ابنا. فجاء كما قال : ومن الكتاب المذكور ، قال : الحسن بن علي بن إبراهيم ، عن السياري قال : كتب علي بن محمد السمري يسأل كفنا فورد : إنك تحتاج إليه سنة ثمانين فمات في هذا الوقت الذي حده وبعث إلى بالكفن قبل موته بشهرين.

bihar-22158

كش : كتب أبوعبدالله البلخي إلي يذكر عن الحسين بن روح القمي أن أحمد بن إسحاق كتب إليه يستأذنه في الحج فأذن له وبعث إليه بثوب فقال

Show clickable narrator chain

أحمد بن إسحاق : نعى إلي نفسي فانصرفت من الحج فمات بحلوان.

bihar-22159

جش : اجتمع علي بن الحسين بن بابويه مع أبي القاسم الحسين بن روح وسأله مسائل ثم كاتبه بعد ذلك على يد علي بن جعفر بن الاسود يسأله أن يوصل له رقعة إلى الصاحب 7 ويسأله فيها الولد فكتب إليه : قد دعونا الله لك بذلك و سترزق ولدين ذكرين خيرين. فولد له أبوجعفر وأبوعبدالله من ام ولد وكان أبوعبدالحسين بن عبيد الله يقول :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر يقول : أنا ولدت بدعوة صاحب الامر 7 ويفتخر بذلك.

bihar-22160

مهج : أحمد بن محمد العلوي العريضي ، عن محمد بن علي العلوي الحسيني وكان يسكن بمصر قال :

Show clickable narrator chain

دهمني أمر عظيم وهم شديد من قبل صاحب مصر فخشيته على نفسي وكان قد سعى بي إلى أحمد بن طولون فخرجت من مصر حاجا وسرت من الحجاز إلى العراق فقصدت مشهد مولائي الحسين بن علي صلوات الله عليهما عائذا به ولائذا بقبره ومستجيرا به من سطوة من كنت أخافه فأقمت بالحائر خمسة عشر يوما أدعو وأتضرع ليلي ونهاري. فتراءى لي قيم الزمان وولي الرحمان 7 وأنا بين النائم واليقظان فقال لي : يقول لك الحسين : يابني خفت فلانا؟ فقلت : نعم ، أراد هلاكي فلجأت إلى سيدي 7 وأشكو إليه عظيم ما أراد بي. فقال : هلا دعوت الله ربك ورب آبائك بالادعية التي دعا بها من سلف من الانبياء : فقد كانوا في شدة فكشف الله عنهم ذلك قلت : وبماذا أدعوه؟ فقال : إذا كان ليلة الجمعة فاغتسل وصل صلاة الليل فاذا سجدت سجدة الشكر دعوت بهذا الدعاء وأنت بارك على ركبتيك فذكر لي دعاء. قال : ورأيته في مثل ذلك الوقت يأتيني وأنا بين النائم واليقظان قال : وكان يأتيني خمس ليال متواليات يكرر علي هذا القول والدعاء حتى حفظته وانقطع عني مجيئه ليلة الجمعة. فاغتسلت وغبرت ثيابي وتطيبت وصليت صلاة الليل وسجدت سجدة الشكر وجثوت على ركبتي ودعوت الله جل وتعالى بهذا الدعاء فأتاني 7 ليلة السبت فقال لي : قد اجيبت دعوتك يا محمد وقتل عدوك عند فراغك من الدعاء عند [١] من وشى بك إليه. قال : فلما أصبحت ودعت سيدي وخرجت متوجها إلى مصر فلما بلغت الاردن وأنا متوجه إلى مصر رأيت رجلا من جيراني بمصر وكان مؤمنا فحدثني أن خصمي قبض عليه أحمد بن طولون فأمر به فأصبح مذبوحا من قفاه قال : وذلك [١]بيد من وشى. ظ. في ليلة الجمعة وأمر به فطرح في النيل وكان ذلك فيما أخبرني جماعة من أهلها و إخواننا الشيعة أن ذلك كان فيما بلغهم عند فراغي من الدعاء كما أخبرني مولاي 9.

bihar-22161

شا : ابن قولويه ، عن الكليني ، عن علي بن محمد قال :

Show clickable narrator chain

حدثني بعض أصحابنا قال : ولد لي ولد فكتبت أستأذن في تطهيره يوم السابع فورد لاتفعل فمات يوم السابع أو الثامن ثم كتبت بموته فورد ستخلف غيره وغيره فسم الاول أحمد ومن بعد أحمد جعفرا فجاءا كما قال. قال : وتهيأت للحج وودعت الناس وكنت على الخروج. [١] فورد : « نحن لذلك كارهون والامر إليك ». فضاق صدري واغتممت وكتبت : أنا مقيم على السمع والطاعة غير أني مغتم بتخلفي عن الحج فوقع لايضيق صدرك فانك ستحج قابلا إنشاء الله فلما كان من قابل كتبت أستاذن فورد الاذن وكتبت أني قد عادلت محمد بن العباس وأنا واثق بديانته وصيانته فورد الاسدي نعم العديل فان قدم فلا تختر عليه فقدم الاسدي فعادلته. غط : جماعة ، عن ابن قولويه مثله إلى قوله كما قال.

bihar-22162

كا : علي بن محمد ، عن سعد بن عبدالله قال :

Show clickable narrator chain

إن الحسن بن النضر و أبا صدام وجماعة تكلموا بعد مضي أبي محمد فيما في أيدي الوكلاء وأرادوا الفحص فجاء الحسن بن النضر إلى أبي صدام فقال : إني اريد الحج فقال : أبوصدام أخره هذه السنة فقال له الحسن : إني أفزع في المنام ولابد من الخروج وأوصى إلى أحمد ابن يعلى بن حماد وأوصى للناحية بمال وأمره أن لايخرج شيئا إلا من يده إلى يده بعد ظهوره. قال : فقال الحسن : لما وافيت بغداد اكتريت دارا فنزلتها ، فجاءني بعض [١]هكذا في نسخة الكافى ج ١ ص ٥٢٢ وفي الارشاد ص ٣٣٤ : « وكتبت أستاذن في الخروج فورد الخ ». الوكلاء بثياب ودنانير وخلفها عندي فقلت له : ماهذا؟ قال : هو ماترى ثم جاءني آخر بمثلها وآخر حتى كبسوا الدار ثم جاءني أحمد بن إسحاق بجميع ماكان معه. فتعجبت وبقيت متفكرا فوردت علي رقعة الرجل : إذا مضى من النهار كذا وكذا فاحمل ما معك ، فرحلت وحملت ما معي وفي الطريق صعلوك يقطع الطريق في ستين رجلا فاجتزت عليه وسلمني الله منه فوافيت العسكر ونزلت فوردت علي رقعة أن احمل ما معك فصببته في صنان الحمالين. فلما بلغت الدهليز فاذا فيه أسود قائم فقال : أنت الحسن بن النضر فقلت : نعم ، قال : ادخل فدخلت الدار ، ودخلت بيتا وفرغت صنان الحمالين وإذا في زاوية البيت خبز كثير فأعطى كل واحد من الحمالين رغيفين واخرجوا وإذا بيت عليه ستر فنوديت منه : ياحسن بن النضر احمد الله على ما من به عليك ولا تشكن فود الشيطان أنك شككت. وأخرج إلي ثوبين وقيل لي : خذهما فتحتاج إليهما فأخذتهما وخرجت. قال سعد : فانصرف الحسن بن النضر ومات في شهر رمضان وكفن في الثوبين.

bihar-22163

كا : علي بن محمد ، عن الفضل الخزاز المدائني مولى خديجة بنت [محمد] أبي جعفر قال :

Show clickable narrator chain

إن قوما من أهل المدينة من الطالبيين كانوا يقولون بالحق فكانت الوظائف ترد عليهم في وقت معلوم فلما مضى أبومحمد 7 رجع قوم منهم عن القول بالولد فوردت الوظائف على من ثبت منهم على القول بالولد وقطع عن الباقين فلا يذكرون في الذاكرين والحمد لله رب العالمين.

bihar-22164

كا : القاسم بن العلا قال :

Show clickable narrator chain

ولد لي عدة بنين فكنت أكتب وأسأل الدعاء فلا يكتب إلي لهم بشئ فلما ولد لي الحسن ابني كتبت أسأل الدعاء فاجبت : يبقى والحمد لله.

bihar-22165

كا : الحسن بن الفضل بن زيد اليماني قال :

Show clickable narrator chain

كتب أبي بخطه كتابا فورد جوابه ثم كتب بخطي فورد جوابه ، ثم كتب بخط رجل من فقهاء أصحابنا فلم يرد جوابه فنظرنا فكانت العلة أن الرجل تحول قرمطيا.

bihar-22166

كا : الحسن بن خفيف ، عن أبيه قال :

Show clickable narrator chain

بعث بخدم إلى مدينة الرسول 9 ومعهم خادمان وكتب إلى خفيف أن يخرج معهم فخرج معهم. فلما وصلوا إلى الكوفة شرب أحد الخادمين مسكرا فما خرجوا من الكوفة حتى ورد كتاب من العسكر برد الخادم الذي شرب المسكر وعزل عن الخدمة.

bihar-22167

كا : الحسين بن الحسن العلوي قال :

Show clickable narrator chain

كان رجل من ندماء روز حسني وآخر معه فقال له : هو ذا يجبي الاموال وله وكلاء ، وسموا جميع الوكلاء في النواحي وأنهى ذلك إلى عبيد الله بن سليمان الوزير فهم الوزير بالقبض عليهم ، فقال السلطان اطلبوا أين هذا الرجل فان هذا أمر غليظ فقال : عبيد الله بن سليمان نقبض على الوكلاء فقال السلطان : لا ولكن دسوا لهم قوما لايعرفون بالاموال فمن قبض منهم شيئا قبض عليه. قال : فخرج بأن يتقدم إلى جميع الوكلاء أن لايأخذوا من أحد شيئا وأن يمتنعوا من ذلك ويتجاهلوا الامر فاندس بمحمد بن أحمد رجل لايعرفه وخلا به فقال : معي مال اريد أن اوصله فقال له محمد : غلطت أنا لا أعرف من هذا شيئا فلم يزل يتلطفه ومحمد يتجاهل عليه ، وبثوا الجواسيس وامتنع الوكلاء كلهم لما كان تقدم إليهم.

bihar-22168

غط : معجزاته 7 أكثر من أن تحصى غير أنا نذكر طرفا منها ما أخبرنا جماعة ، عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه ، عن محمد بن يعقوب رفعه إلى محمد بن إبراهيم بن مهزيار قال :

Show clickable narrator chain

شككت عند مضي أبي محمد 7 وكان اجتمع عند أبي مال جليل فحمله وركب في السفينة وخرجت معه مشيعا له فوعك وعكا شديدا فقال : يابني ردني ردني فهو الموت ، واتق الله في هذا المال وأوصى إلي ومات. فقلت في نفسي : لم يكن أبي يوصي بشئ غير صحيح ، أحمل هذا المال إلى العراق وأكتري دارا على الشط ولا اخبر أحدا فان وضح لي شئ كوضوحه أيام أبي محمد 7 أنفذته وإلا تصدقت به. فقدمت العراق واكتريت دارا على الشط وبقيت أياما فإذا أنا برسول معه رقعة فيها : يامحمد معك كذا وكذا في جوف كذا وكذا حتى قص علي جميع ما معي مما لم احط به علما فسلمت المال إلى الرسول وبقيت أياما لايرفع لي رأس ، فاغتممت فخرج إلي : قد أقمناك مقام أبيك فاحمد الله.

bihar-22169

شا : ابن قولويه ، عن الكليني ، عن علي بن محمد ، عن محمد بن حمويه عن محمد بن إبراهيم مثله.

bihar-22170

غط : بهذا الاسناد عن الحسن بن الفضل بن زيد اليماني قال :

Show clickable narrator chain

كتبت في معنيين وأردت أن أكتب في الثالث وامتنعت منه مخافة أن يكره ذلك فورد جواب المعنيين والثالث الذي طويته مفسرا.

bihar-22171

غط : بهذا الاسناد عن بدر غلام أحمد بن الحسن [عنه] قال :

Show clickable narrator chain

وردت الجبل وأنا لا أقول بالامامة احبهم جملة إلى أن مات يزيد بن عبدالملك [١] فأوصى إلي في علته أن يدفع الشهري السمند وسيفه ومنطقته إلى مولاه فخفت إن لم أدفع الشهري إلى إذكوتكين نالني منه استخفاف فقومت الدابة والسيف والمنطقة بسبعمائة دينار في نفسي ولم أطلع عليه أحدا فإذا الكتاب قد ورد علي من العراق أن وجه السبعمائة دينار التي لنا قبلك من ثمن الشهري السمند والسيف والمنطقة. شا : ابن قولويه ، عن الكليني ، عن علي بن محمد ، عن عدة من أصحابنا ، عن [١]في نسخة الكافى ج ١ ص ٥٢٢ والارشاد ص ٣٣٤ كما مر عن كتاب النجوم نقلا عن دلائل الطبري : « يزيد بن عبدالله ». أحمد بن الحسن ، والعلاء بن رزق الله ، عن بدر مثله.

bihar-22172

غط : بهذا الاسناد ، عن علي بن محمد ، عن أبي عقيل عيسى بن نصر قال :

Show clickable narrator chain

كتب علي بن زياد الصيمري يلتمس كفنا فكتب إليه : إنك تحتاج إليه في سنة ثمانين فمات في سنة ثمانين وبعث إليه بالكفن قبل موته. [بيان : في سنة ثمانين أي من عمره أو المراد سنة ثمانين بعد المائتين وفي الكافي قبل موته بأيام].

bihar-22173

غط : محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد قال :

Show clickable narrator chain

خرج نهي عن زيارة مقابر قريش والحائر فلما كان بعد أشهر دعا الوزير الباقطاني فقال له : الق بني الفرات والبرسيين وقل لهم : لاتزوروا مقابر قريش فقد أمر الخليفة أن يتفقد كل من زار فيقبض عليه.

bihar-22174

ك : المظفر العلوي ، عن ابن العياشي ، عن أبيه ، عن علي بن أحمد الرازي قال :

Show clickable narrator chain

خرج بعض إخواني من أهل الري مرتادا بعد مضي أبي محمد 7 فبينا هو في مسجد الكوفة متفكرا فيما خرج له ، يبحث حصا المسجد بيده ، إذا ظهرت له حصاة فيها مكتوب « محمد » فنظر فإذا هي كتابة ناتئة مخلوقة غير منقوشة.

الهوامش1

[١]هو موجود في نسخة الارشاد المطبوعة سنة ١٣٧٢ ، ولذا أضفناه في المتن وجعلناه بين المعقوفتين.ص 312

bihar-22175

غط : المفيد والغضائري ، عن محمد بن أحمد الصفواني قال :

Show clickable narrator chain

رأيت القاسم بن العلاء وقد عمر مائة سنة وسبع عشرة سنة منها ثمانين سنة صحيح العينين لقي مولانا أبا الحسن وأبا محمد العسكريين 8 وحجب بعد الثمانين وردت عليه عيناه قبل وفاته بسبعة أيام وذلك أني كنت مقيما عنده بمدينة الران من أرض أذربيجان وكان لاينقطع توقيعات مولانا صاحب الزمان 7 على يد أبي جعفر محمد ابن عثمان العمري وبعده على يد أبي القاسم الحسين بن روح قدس الله أرواحهما فانقطعت عنه المكاتبة نحوا من شهرين فغلق ; لذلك. فبينا نحن عنده نأكل إذ دخل البواب مستبشرا فقال له : فيج العراق لايسمى بغيره فاستبشر القاسم وحول وجهه إلى القبلة فسجد ودخل كهل قصير يرى أثر الفيوج عليه وعليه جبة مضربة وفي رجله نعل محاملي وعلى كتفه مخلاة. فقام القاسم فعانقه ووضع المخلاة عن عنقه ، ودعا بطست وماء فغسل يده ، و أجلسه إلى جانبه ، فأكلنا وغسلنا أيدينا ، فقام الرجل فأخرج كتابا أفضل من النصف المدرج فناوله القاسم فأخذه وقبله ودفعه إلى كاتب له يقال له : ابن أبي سلمة فأخذه أبوعبدالله ففضه وقرأه حتى أحس القاسم بنكاية فقال : يابا عبدالله خير فقال خير فقال : ويحك خرج في شئ فقال أبوعبدالله : ماتكره فلا ، قال القاسم : فما هو قال نعي الشى إلى نفسه بعد ورود هذا الكتاب بأربعين يوما وقد حمل إليه سبعة أثواب فقال القاسم : في سلامة من ديني؟ فقال : في سلامة من دينك ، فضحك ; فقال : ما اؤمل بعد هذا العمر؟ فقال الرجل الوارد [١] فأخرج من مخلاته ثلاثة ازر وحبرة يمانية حمراء وعمامة وثوبين ومنديلا فأخذه القاسم وكان عنده قميص خلعه عليه مولانا الرضا أبوالحسن 7 وكان له صديق يقال له عبدالرحمان بن محمد السنيزي ، وكان شديد [١]أي بيده : يقال قال بيده أى : أهوى بهما وأخذ ما يريد. النصب وكان بينه وبين القاسم نضر الله وجهه مودة في امور الدنيا شديدة وكان القاسم يوده وقد كان عبدالرحمان وافى إلى الدار لاصلاح بين أبي جعفر بن حمدون الهمداني وبين ختنه ابن القاسم. فقال القاسم لشيخين من مشايخنا المقيمين معه أحدهما يقال له أبوحامد عمران ابن المفلس والآخر [أبو] علي بن جحدر : أن أقرئا هذا الكتاب عبدالرحمان بن محمد فاني احب هدايته وأرجو أن يهديه الله بقراءة هذا الكتاب فقالا له : الله الله الله فان هذا الكتاب لايحتمل مافيه خلق من الشيعة ، فكيف عبدالرحمان بن محمد فقال : أنا أعلم أني مفش لسر لايجوز لي إعلانه لكن من محبتي لعبد الرحمان ابن محمد وشهوتي أن يهديه الله عزوجل لهذا الامر هو ذا أقرئه الكتاب. فلما مر ذلك اليوم وكان يوم الخميس لثلاث عشرة خلت من رجب دخل عبدالرحمان بن محمد وسلم عليه فأخرج القاسم الكتاب فقال له : اقرأ هذا الكتاب و انظر لنفسك فقرأ عبدالرحمان الكتاب فلما بلغ إلى موضع النعي رمى الكتاب عن يده ، وقال للقاسم : يابا محمد اتق الله فانك رجل فاضل في دينك ، متمكن من عقلك ، والله عزوجل يقول : « وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت » [١] وقال : « عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا » فضحك القاسم وقال له : أتم الآية « إلا من ارتضى من رسول » ومولاي هو المرتضى من الرسول وقال : قد علمت أنك تقول هذا ولكن ارخ اليوم فان أنا عشت بعد هذا اليوم المورخ في هذا الكتاب فاعلم أني لست على شئ وإن أنا مت فانظر لنفسك فورخ عبدالرحمان اليوم وافترقوا. وحم القاسم يوم السابع من ورود الكتاب واشتدت به في ذلك اليوم العلة واستند في فراشه إلى الحائط وكان ابنه الحسن بن القاسم مدمنا على شرب الخمر وكان متزوجا إلى أبي جعفر بن حمدون الهمداني وكان جالسا ورداؤه مستور [١]لقمان : ٣٤. على وجه في ناحية من الدار وأبوحامد في ناحية وأبوعلي بن جحدر وأنا وجماعة من أهل البلد نبكي إذا اتكأ القاسم على يديه إلى خلف وجعل يقول : يا محمد يا علي يا حسن ياحسين يا موالي كونوا شفعائي إلى الله عزوجل وقالها الثانية وقالها الثالثة. فلما بلغ في الثالثة : ياموسى يا علي ، تفرقعت أجفان عينيه كما يفرقع الصبيان شقائق النعمان ، وانتفخت حدقته ، وجعل يمسح بكمه عينيه وخرج من عينيه شبيه بماء اللحم ثم مد طرفه إلى ابنه فقال : ياحسن إلي يا با حامد إلى يا با علي فاجتمعنا حوله ونظرنا إلى الحدقتين صحيحتين فقال له أبوحامد : تراني. وجعل يده على كل واحد منا وشاع الخبر في الناس والعامة وأتاه الناس من العوام ينظرون إليه. وركب القاضي إليه وهو أبوالسائب عتبة بن عبيد الله المسعودي وهو قاضي القضاة ببغداد فدخل عليه فقال له : يابا محمد ما هذا الذي بيدي وأراه خاتما فصه فيروزج فقر به منه فقال : عليه ثلاثة أسطر فتناوله القاسم ; فلم يمكنه قراءته و خرج الناس متعجبين يتحدثون بخبره والتفت القاسم إلى ابنه الحسن فقال له : إن الله منزلك منزلة ومرتبتك مرتبة فاقبلها بشكر فقال له الحسن : يا أبه قد قبلتها قال القاسم : على ماذا؟ قال : على ماتأمرني به يا أبه قال على أن ترجع عما أنت عليه من شرب الخمر ، قال الحسن : يا أبه وحق من أنت في ذكره لارجعن عن شرب الخمر ومع الخمر أشياء لاتعرفها فرفع القاسم يده إلى السماء وقال : اللهم ألهم الحسن طاعتك ، وجنبه معصيتك ثلاث مرات ثم دعا بدرج فكتب وصيته بيده ; وكانت الضياع التي في يده لمولانا وقف وقفه. وكان فيما أوصى الحسن أن قال : يابني إن اهلت لهذا الامر يعني الوكالة لمولانا فيكون قوتك من نصف ضيعتي المعروفة بفرجيدة ، وسائرها ملك مولاي و إن لم تؤهل له فاطلب خيرك من حيث يتقبل الله ، وقبل الحسن وصيته على ذلك فلما كان في يوم الاربعين وقد طلع الفجر مات القاسم ; فوافاه عبدالرحمان يعدو في الاسواق حافيا حاسرا وهو يصيح واسيداه فاستعظم الناس ذلك منه ، و جعل الناس يقولون : ما الذي تفعل بذلك؟ فقال : اسكتوا فقد رأيت مالم تروه وتشيع ورجع عما كان عليه ، ووقف الكثير من ضياعه. وتولى أبوعلي ابن جحدر غسل القاسم ، وأبوحامد يصب عليه الماء وكفن في ثمانية أثواب على بدنه قميص مولاه أبي الحسن وما يليه السبعة الاثواب التي جاءت من العراق ، فلما كان بعد مدة يسيرة ورد كتاب تعزية على الحسن من مولانا 7 في آخر دعاء : ألهمك الله طاعته وجنب معصيته ، وهو الدعاء الذي كان دعا به أبوه وكان آخره : قد جعلنا أباك إماما لك وفعاله لك مثالا. نجم : نقلناه من نسخة عتيقة جدا من اصول أصحابنا لعلها قد كتب في زمن الوكلاء فقال فيها ماهذا لفظه : قال الصفواني وذكر نحوه. ايضاح : قوله وحجب أي عن الرؤية والفيج بالفتح معرف بيك قوله لايسمى بغيره أي كان هذا الرسول لايسمى إلا بفيج العراق أو أنه لم يسمعه المبشر بل هكذا عبر عنه قوله « أفضل من النصف » يصف كبره أي كان أكبر من نصف ورق مدرج أي مطوي وقال الجزري : يقال نكيت في العدو أنكى نكاية إذا أكثرت فيهم الجراح والقتل فوهنوا لذلك ويقال نكأت القرحة أنكؤها إذا قشرتها وفي النجم ببكائه وهو أظهر.

الهوامش1

[٢]الجن : ٢٧.ص 314

bihar-22176

غط : الحسين بن إبراهيم ، عن أحمد بن علي بن نوح ، عن أبي نصر هبة الله بن محمد ابن بنت ام كلثوم بنت أبي جعفر العمري قال :

Show clickable narrator chain

حدثني جماعة من بني نوبخت منهم أبوالحسن بن كثير النوبختي وحدثتني به ام كلثوم بنت أبي جعفر محمد بن عثمان رضي‌الله‌عنهم أنه حمل إلى أبي جعفر 2 في وقت من الاوقات ماينفذه إلى صاحب الامر 7 من قم ونواحيها فلما وصل الرسول إلى بغداد ودخل إلى أبي جعفر وأوصل إليه ادفع إليه وودعه وجاء لينصرف قال له أبوجعفر : قد بقي شئ مما استودعته فأين هو؟ فقال له الرجل : لم يبق شئ ياسيدي في يدي إلا وقد سلمته فقال له أبوجعفر : بلى قد بقي شئ فارجع إلى ما معك وفتشه وتذكر ما دفع إليك فمضى الرجل فبقي أياما يتذكر ويبحث ويفكر فلم يذكر شيئا ولا أخبره من كان في جملته ورجع إلى أبي جعفر فقال له : لم يبق شئ في يدي مما سلم إلي إلا وقد حملت إلى حضرتك فقال أبوجعفر : فانه يقال لك : الثوبان السردانيان اللذان دفعهما إليك فلان بن فلان مافعلا؟ فقال له الرجل : أي والله ياسيدي لقد نسيتهما حتى ذهبا عن قلبي ولست أدري الآن أين وضعتهما فمضى الرجل فلم يبق شئ كان معه إلا فتشه وحله وسأل من حمل إليه شيئا من المتاع أن يفتش ذلك فلم يقف لهما على خبر. فرجع إلى أبي جعفر ره فأخبره فقال له أبوجعفر : يقال لك امض إلى فلان بن فلان القطان الذي حملت إليه العدلين القطن في دار القطن فافتق أحدهما وهو الذي عليه مكتوب كذا وكذا فانهما في جانبه فتحير الرجل مما أخبر به أبوجعفر ومضى لوجهه إلى الموضع ففتق العدل الذي قال له افتقه فاذا الثوبان في جانبه قد اندسا مع القطن فأخذهما وجاء بهما إلى أبي جعفر فسلمهما إليه وقال له لقد انسيتهما لاني لما شددت المتاع بقيا فجعلتهما في جانب العدل ، ليكون ذلك أحفظ لهما. وتحدث الرجل بما رآه وأخبره به أبوجعفر من عجيب الامر الذي لايقف عليه إلا نبى أو إمام من قبل الله الذي يعلم السرائر وماتخفي الصدور ، ولم يكن هذا الرجل يعرف أبا جعفر وإنما انفذ على يده كما ينفذ التجار إلى أصحابهم على يد من يثقون به ولا كان معه تذكرة سلمها إلى أبي جعفر ولا كتاب لان الامر كان حادا في زمان المعتضد والسيف يقطر دما كما يقال وكان سرا بين الخاص من أهل هذا الشان وكان ما يحمل به إلى أبي جعفر لايقف من يحمله على خبره ولا حاله وإنما يقال امض إلى موضع كذا وكذا فسلم ما معك من غير أن يشعر بشئ ولا يدفع إليه كتاب لئلا يوقف على مايحمله منه.

bihar-22177

غط : جماعة ، عن الحسن بن حمزة العلوي ، عن علي بن محمد الكليني قال :

Show clickable narrator chain

كتب محمد بن زياد الصيمري يسأل صاحب الزمان كفنا يتيمن بما يكون من عنده فورد إنك تحتاج إليه سنة إحدى وثمانين فمات ; في الوقت الذي حده وبعث إليه بالكفن قبل موته بشهر. نجم : باسنادنا إلى أبي جعفر الطبري قال : كتب علي بن محمد السمري وذكر نحوه. دلائل الامامة للطبري ، عن أبي المفضل الشيباني ، عن الكليني ، عن السيمري مثله.

bihar-22178

غط : جماعة ، عن أحمد بن محمد بن عباس قال :

Show clickable narrator chain

حدثني ابن مروان الكوفي قال حدثني ابن أبي سورة قال كنت بالحائر زائرا عشية عرفة فخرجت متوجها على طريق البر فلما انتهيت إلى المسناة جلست إليها مستريحا ثم قمت أمشي وإذا رجل على ظهر الطريق فقال لي : هل لك في الرفقة؟ فقلت نعم فمشينا معا يحدثني واحدثه وسألني عن حالي فأعلمته أني مضيق لا شئ معي وفي يدي فالتفت إلي فقال لي : إذا دخلت الكوفة فأت أبا طاهر الزراري فاقرع عليه بابه فانه سيخرج إليك وفي يده دم الاضحية فقل له يقال لك أعط هذا الرجل الصرة الدنانير التي عند رجل السرير فتعجبت من هذا ثم فارقني ومضى لوجهه لا أدري أين سلك. ودخلت الكوفة وقصدت أبا طاهر محمد بن سليمان الزراري فقرعت عليه بابه كما قال لي وخرج إلي وفي يده دم الاضحية فقلت لها : يقال لك أعط هذا الرجل الصرة الدنانير التي عند رجل السرير فقال : سمعا وطاعة ودخل فأخرج إلي الصرة فسلمها إلي فأخذتها وانصرفت.

bihar-22179

غط : جماعة ، عن أبي غالب أحمد بن محمد الزراري قال

Show clickable narrator chain

حدثني أبوعبدالله محمد بن زيد بن مروان قال حدثني أبوعيسى محمد بن علي الجعفري وأبوالحسين محمد بن علي بن الرقام قالا حدثنا أبوسورة قال أبوغالب وقد رأيت ابنا لابي سورة وكان أبوسورة أحد مشايخ الزيديه المذكورين قال أبوسورة : خرجت إلى قبر أبي عبدالله 7 اريد يوم عرفة فعرفت يوم عرفة فلما كان وقت عشاء الآخرة صليت وقمت فابتدأت أقرأ من الحمد وإذا شاب حسن الوجه عليه جبة مسيفي فابتدأ أيضا من الحمد وختم قبلي أو ختمت قبله فلما كان الغداة خرجنا جميعا من باب الحائر فلما صرنا على شاطئ الفرات قال لي الشاب : أنت تريد الكوفة فامض فمضيت طريق الفرات وأخذ الشاب طريق البر. قال أبوسورة : ثم أسفت على فراقه فاتبعته فقال لي : تعال فجئنا جميعا إلى أصل حصن المسناة فنمنا جميعا وانتبهنا فاذا نحن على العوفى على جبل الخندق فقال لي : أنت مضيق وعليك عيال فامض إلى أبي طاهر الزراري فسيخرج إليك من منزله وفي يده الدم من الاضحية فقل له : شاب من صفته كذا يقول لك صرة فيها عشرون دينارا جائك بها بعض إخوانك فخذها منه قال أبوسورة : فصرت إلى أبي طاهر ابن الزراري كما قال الشاب ووصفته له فقال : الحمد لله ورأيته فدخل وأخرج إلي الصرة الدنانير فدفعها إلي وانصرفت. قال أبوعبدالله محمد بن زيد بن مروان وهو أيضا من أحد المشايخ الزيديه حدثت بهذا الحديث أبا الحسين محمد بن عبيد الله العلوي ونحن نزول بأرض الهر فقال : هذا حق جاءني رجل شاب فتوسمت في وجهه سمة فصرفت الناس كلهم وقلت له من أنت؟ فقال أنا رسول الخلف 7 إلى بعض إخوانه ببغداد فقلت له : معك راحلة فقال نعم في دار الطلحيين فقلت له قم فجئ بها ووجهت معه غلاما فأحضر راحلته وأقام عندي يوم ذلك وأكل من طعامي وحدثني بكثير من سري وضميري قال : فقلت له على أي طريق تأخذ؟ قال : أنزل إلى هذه النجفة ثم آتي وادي الرملة ثم آتي الفسطاط وأبتع الراحلة فأركب إلى الخلف 7 إلى المغرب. قال أبوالحسين محمد بن عبيد الله : فلما كان من الغد ركب راحلته وركبت معه حتى صرنا إلى قنطرة دار صالح فعبر الخندق وحده وأنا أراه حتى نزل النجف وغاب عن عيني. قال أبوعبدالله محمد بن زيد : فحدثت أبا بكر محمد بن أبي دارم اليمامي وهو من أحد مشايخ الحوشية بهذين الحديثين فقال : هذا حق جاءني منذ سنيات ابن اخت أبي بكر بن النخالي العطار ، وهو صوفي يصحب الصوفية فقلت : من أين وأين كنت ، فقال لي : أنا مسافر منذ سبع عشرة سنة فقلت له فأيش [١] أعجب مارأيت؟ فقال : نزلت بالاسكندرية في خان ينزله الغرباء وكان في وسط الخان مسجد يصلي فيه أهل الخان وله إمام وكان شاب يخرج من بيت له غرفة فيصلي خلف الامام ويرجع من وقته إلى بيته ولا يلبث مع الجماعة. قال فقلت : لما طال ذلك علي ورأيت منظره شاب نظيف عليه عباء : أنا والله احب خدمتك والتشرف بين يديك فقال شأنك فلم أزل أخدمه حتى أنس بي الانس التام فقلت له ذات يوم من أنت أعزك الله قال أنا صاحب الحق فقلت له ياسيدي متى تظهر فقال ليس هذا أوان ظهوري وقد بقي مدة من الزمان فلم أزل على خدمته تلك وهو على حالته من صلاة الجماعة وترك الخوض فيما لايعنيه إلى أن قال : أحتاج إلى السفر فقلت له أنا معك. ثم قلت له ياسيدي متى يظهر أمرك قال علامة ظهور أمري كثرة الهرج و المرج والفتن وآتي مكة فأكون في المسجد الحرام فيقال : انصبوا لنا إماما ويكثر الكلام حتى يقوم رجل من الناس فينظر في وجهي ثم يقول يامعشر الناس هذا المهدي انظروا إليه فيأخذون بيدي وينصبوني بين الركن والمقام فيبايع الناس عند إياسهم عني قال : وسرنا إلى ساحل البحر فعزم على ركوب البحر فقلت له ياسيدي أنا والله أفرق من البحر قال : ويحك تخاف وأنا معك؟ فقلت : لا ولكن أجبن قال فركب البحر وانصرفت عنه.

bihar-22180

غط : أخبرني جماعة عن أبي عبدالله أحمد بن محمد بن عياش عن أبي غالب الزراري قال :

Show clickable narrator chain

قدمت من الكوفة وأنا شاب إحدى قدماتي ومعي رجل من إخواننا قد ذهب على أبي عبدالله اسمه وذلك في أيام الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح ; واستتاره ونصبه أبا جعفر محمد بن علي المعروف بالشلمغاني وكان مستقيما [١]لغة عامية بمعنى « أي شئ » وكانها مخففة من ذلك. لم يظهر منه ما ظهر منه من الكفر والالحاد وكان الناس يقصدونه ويلقونه لانه كان صاحب الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح سفيرا بينهم وبينه في حوائجهم ومهماتهم. فقال لي : صاحبي هل لك أن تلقى أبا جعفر وتحدث به عهدا فانه المنصوب اليوم لهذه الطائفة فاني اريد أن أسأله شيئا من الدعاء يكتب به إلى الناحية قال : فقلت نعم ، فدخلنا إليه فرأينا عنده جماعة من أصحابنا فسلمنا عليه وجلسنا فأقبل على صاحبي فقال : من هذا الفتى معك؟ فقال له : رجل من آل زرارة بن أعين فأقبل علي فقال : من أي زرارة أنت؟ فقلت ياسيدي أنا من ولد بكير بن أعين أخي زرارة فقال : أهل بيت جليل عظيم القدر في هذا الامر ، فأقبل عليه صاحبي فقال له : يا سيدنا اريد المكاتبة في شئ من الدعاء فقال : نعم. قال : فلما سمعت هذا اعتقدت أن أسأل أنا أيضا مثل ذلك وكنت اعتقدت في نفسي مالم ابده لاحد من خلق الله حال والدة أبي العباس ابني وكانت كثيرة الخلاف والغضب علي وكانت مني بمنزلة فقلت في نفسي : أسأل الدعاء لي من أمر قد أهمني ولا اسميه فقلت : أطال الله بقاء سيدنا وأنا أسأل حاجة قال وماهي؟ قلت الدعاء لي بالفرج من أمر قد أهمني قال فأخذ درجا بين يديه كان أثبت فيه حاجة الرجل فكتب والزراري يسأل الدعاء في أمر قد أهمه قال ثم طواه فقمنا وانصرفنا. فلما كان بعد أيام قال لي صاحبي ألا نعود إلى أبي جعفر فنسأله عن حوائجنا التي كنا سألناه فمضيت معه ودخلنا عليه فحين جلسنا عنده أخرج الدرج وفيه مسائل كثيرة قد أجيبت في تضاعيفها فأقبل على صاحبي فقرأ عليه جواب ما سأل ثم أقبل علي وهو يقرأ فقال : وأما الزراري وحال الزوج والزوجة فأصلح الله ذات بينهما قال فورد علي أمر عظيم وقمنا فانصرفنا فقال لي : قد ورد عليك هذا الامر فقلت أعجب منه قال مثل أي شئ فقلت : لانه سر لم يعلمه إلا الله تعالى وغيري فقد أخبرني به ، فقال : أتشك في أمر الناحية أخبرني الآن ماهو؟ فأخبرته فعجب منه. ثم قضي أن عدنا إلى الكوفة فدخلت داري وكانت ام أبي العباس مغاضبة لي في منزل أهلها فجاءت إلى فاسترضتني واعتذرت ووافقتني ولم تخالفني حتى فرق الموت بيننا. وأخبرني بهذه الحكاية جماعة عن أبي غالب أحمد بن محمد بن سليمان الزراري إجازة وكتب عنه ببغداد أبوالفرج محمد بن المظفر في منزله بسويقة غالب في يوم الاحد لخمس خلون من ذي القعدة سنة ست وخمسين وثلاث مائة قال : كنت تزوجت بام ولدي وهي أول امرأة تزوجتها وأنا حينئذ حدث السن وسني إذ ذاك دون العشرين سنة فدخلت بها في منزل أبيها فأقامت في منزل أبيها سنين وأنا أجتهد بهم في أن يحولوها إلى منزلي وهم لايجيبوني إلى ذلك فحملت مني في هذه المدة وولدت بنتا فعاشت مدة ثم ماتت ولم أحضر في ولادتها ولا في موتها ولم أرها منذ ولدت إلى أن توفيت للشرور التي كانت بيني وبينهم. ثم اصطلحنا على أنهم يحملونها إلى منزلي فدخلت إليهم في منزلهم و دافعوني في نقل المرأة إلي وقدر أن حملت المرأة مع هذه الحال ثم طالبتهم بنقلها إلى منزلي على ما اتفقنا عليه فامتنعوا من ذلك فعاد الشر بيننا ، وانتقلت منهم وولدت وأنا غائب عنها بنتا وبقينا على حال الشر والمضارمة سنين لا آخذها. ثم دخلت بغداد وكان الصاحب بالكوفة في ذلك الوقت أبوجعفر محمد بن أحمد الزجوزجي وكان لي كالعم أو الوالد ، فنزلت عنده ببغداد وشكوت إليه ما أنا فيه من الشرور الواقعة بيني وبين الزوجة وبين الاحماء فقال لي تكتب رقعة وتسأل الدعاء فيها. فكتبت رقعة ذكرت فيها حالي وما أنا فيه من خصومة القوم لي وامتناعهم من حمل المرأة إلى منزلي ومضيت بها أنا وأبوجعفر إلى محمد بن علي وكان في ذلك الواسطة بيننا وبين الحسين بن روح 2 وهو إذ ذاك الوكيل فدفعناها إليه وسألناه إنفاذها فأخذها مني وتأخر الجواب عني أياما فلقيته فقلت له : قد ساءني تأخر الجواب عني فقال : لايسوؤك فانه أحب إلي لك وأومى إلي أن الجواب إن قرب كان من جهه الحسين بن روح 2 وإن تأخر كان من جهة الصاحب 7. فانصرفت فلما كان من بعد ذلك ولا أحفظ المدة إلا أنها كانت قريبة فوجه إلي أبوجعفر الزجوزجي يوما من الايام فصرت إليه فأخرج لي فصلا من رقعة وقال لي : هذا جواب رقعتك فان شئت أن تنسخه فانسخه ورده فقرأته فإذا فيه : والزوج والزوجة فأصلح الله ذات بينهما. ونسخت اللفظ ورردت عليه الفصل ودخلنا الكوفة فسهل الله لي نفس المرءة بأيسر كلفة وأقامت معي سنين كثيرة ورزقت مني أولادا و أسأت إليها إساءات واستعملت معها كل مالاتصبر النساء عليه ، فما وقعت بيني وبينها لفظة شر ولا بين أحد من أهلها إلى أن فرق الزمان بيننا. قال : قال أبوغالب : وكنت قديما قبل هذه الحال ، قد كتبت رقعة أسأل فيها أن تقبل ضيعتي ولم يكن اعتقادي في ذلك الوقت التقرب إلى الله عزوجل بهذه الحال وإنما كان شهوة مني للاختلاط بالنوبختيين والدخول معهم فيما كانوا من الدنيا فلم اجب إلى ذلك وألححت في ذلك فكتب إلي أن اختر من تثق به فاكتب الضيعة باسمه فانك تحتاج إليها فكتبتها باسم أبي القاسم موسى بن الحسن الزجوزجي ابن أخي أبي جعفر لثقتي به وموضعه من الديانة والنعمة. فلم يمض الايام حتى أسروني الاعراب ونهبوا الضيعة التي كنت أملكها وذهب فيها من غلاتي ودوابي وآلتي نحو من ألف دينار وأقمت في أسرهم مدة إلى أن اشتريت نفسي بمائة دينار وألف وخمسمائة درهم ولزمني في اجرة الرسل نحو من خمسمائة درهم فخرجت واحتجت إلى الضيعة فبعتها. ايضاح : المضارمة : المغاضبة من قولهم تضرم علي أي تغضب قوله : « وكان الصاحب » أي صاحبي أو ملجأ الشيعة وكبيرهم أو صاحب الحكم من قبل السلطان والاوسط أظهر.

الهوامش1

[٢]يقال : ذهب عليه كذا أى نسيه ، فالذهاب اذا عدى بعلى يفيد معنى النسيان.ص 320

bihar-22181

غط : أخبرني الحسين بن عبيد الله ، عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن داود القمي ، عن أبي علي بن همام قال :

Show clickable narrator chain

أنفذ محمد بن علي الشملغاني العزاقري إلى الشيخ الحسين بن روح يسأله أن يباهله وقال : أنا صاحب الرجل وقد امرت باظهار العلم وقد أظهرته باطنا وظاهرا فباهلني فأنفذ إليه الشيخ في جواب ذلك أينا تقدم صاحبه فهو المخصوم فتقدم العزاقري فقتل وصلب واخذ معه ابن أبي عون و ذلك في سنة ثلاث وعشرين وثلاث مائة. قال ابن نوح : وأخبرني جدي محمد بن أحمد بن العباس بن نوح 2 قال : أخبرنا أبومحمد الحسن بن جعفر بن إسماعيل بن صالح الصيمري قال : لما أنفذ الشيخ أبوالقاسم الحسين بن روح 2 التوقيع في لعن ابن أبي العزاقر أنفذه من مجلسه في دار المقتدر إلى شيخنا أبي علي بن همام في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة وأملا أبوعلي علي وعرفني أن أبا القاسم 2 راجع في ترك إظهاره فانه في يد القوم وفي حبسهم فأمر باظهاره وأن لايخشى ويأمن فتخلص وخرج من الحبس بعد ذلك بمدة يسيرة والحمد لله. قال : ووجدت في أصل عتيق كتب بالاهواز في المحرم سنة سبع عشرة وثلاثمائة أبوعبدالله ، قال : حدثنا أبومحمد الحسن بن علي بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن عبدالله بن محمد بن علي بن أبي طالب الجرجاني قال : كنت بمدينة قم فجرى بين إخواننا كلام في أمر رجل أنكر ولده فأنفذوا رجلا إلى الشيخ صيانة الله وكنت حاضرا عنده أيده الله فدفع إليه الكتاب فلم يقرأه وأمره أن يذهب إلى أبي عبدالله البزوفري أعزه الله ليجيب عن الكتاب فصار إليه وأنا حاضر فقال له أبوعبدالله : الولد ولده وواقعها في يوم كذا وكذا في موضع كذا وكذا فقل له : فيجعل اسمه محمدا فرجع الرسول إلى البلد وعرفهم ووضح عندهم القول وولد الولد وسمي محمدا. قال ابن نوح : وحدثني أبوعبدالله الحسين بن محمد بن سورة القمي حين قدم علينا حاجا قال : حدثني علي بن الحسن بن يوسف الصائغ القمي ومحمد بن أحمد بن محمد الصيرفي المعروف بابن الدلال وغيرهما من مشايخ أهل قم أن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه كانت تحته بنت عمه محمد بن موسى بن بابويه فلم يرزق منها ولدا فكتب إلى شيخ أبي القاسم الحسين بن روح 2 أن يسأل الحضرة أن يدعو الله أن يرزقه أولادا فقهاء فجاء الجواب إنك لاترزق من هذه وستملك جارية ديلمية وترزق منها ولدين فقيهين. قال : وقال لي أبوعبدالله بن سورة حفظه الله : ولابي الحسن بن بابويه ثلاثة أولاد محمد والحسين فقيهان ماهران في الحفظ يحفظان مالا يحفظ غيرهما من أهل قم ولهما أخ اسمه الحسن وهو الاوسط مشتغل بالعباده والزهد لايختلط بالناس ولا فقه له. قال ابن سورة كلما روى أبوجعفر وأبوعبدالله ابنا علي بن الحسين شيئا يتعجب الناس من حفظهما ويقولون لهما : هذا الشان خصوصية لكما بدعوة الامام 7 لكما ، وهذا أمر مستفيض في أهل قم قال : وسمعت أبا عبدالله بن سورة القمي يقول : سمعت سرورا وكان رجلا عابدا مجتهدا لقيته بالاهواز غير أني نسيت نسبه يقول : كنت أخرس لا أتكلم فحملني أبي وعمي في صبائي وسني إذ ذاك ثلاث عشرة أو أربع عشرة إلى الشيخ أبي القاسم بن روح 2 فسألاه أن يسأل الحضرة أن يفتح الله لساني فذكر الشيخ أبوالقاسم الحسين بن روح أنكم امرتم بالخروج إلى الحائر قال سرور : فخرجنا أنا وأبي وعمي إلى الحير فاغتسلنا وزرنا قال : فصاح بي أبي وعمي : ياسرور فقلت بلسان فصيح لبيك فقالا لي : ويحك تكلمت ، فقلت : نعم ، قال أبوعبدالله بن سورة : وكان سرور هذا رجلا ليس بجهوري الصوت.

bihar-22182

ك : ابن الوليد ، عن سعد ، عن علان الكليني ، عن محمد بن شاذان بن نعيم قال :

Show clickable narrator chain

اجتمع عندي مال للغريم صلى الله عليه : خمسمائة درهم تنقص عشرين درهما فأبيت أن أبعثها ناقصة هذا المقدار فأتممتها من عندي وبعثت بها إلى محمد بن جعفر و لم أكتب مالي فيها فأنفذ إلى محمد بن جعفر القبض وفيه : وصلت خمس مائة درهم لك فيها عشرون درهما. شا : ابن قولويه عن الكلينى ، عن علي بن محمد ، عن محمد بن شاذان مثله. يج : عن محمد بن شاذان مثله.

bihar-22183

ك : أبي ، عن سعد ، عن إسحاق بن يعقوب قال :

Show clickable narrator chain

سمعت الشيخ العمري يقول : صحبت رجلا من أهل السواد ومعه مال للغريم 7 فأنفذه فرد عليه وقيل له : أخرج حق ابن عمك منه وهو أربعمائة درهم فبقي الرجل باهتا متعجبا ونظر في حساب المال وكانت في يده ضيعة لولد عمه قد كان رد عليهم بعضها وزوى عنهم بعضا فاذا الذي نض لهم من ذلك المال أربعمائة درهم كما قال 7 فأخرجه وأنفذ الباقي فقبل. شا : ابن قولويه ، عن الكليني ، عن علي بن محمد مثله.

bihar-22184

ك : أبي ، عن سعد ، عن علي بن محمد الرازي ، عن جماعة من أصحابنا

Show clickable narrator chain

أنه 7 بعث إلى أبي عبدالله بن الجنيد وهو بواسط غلاما وأمره ببيعه فباعه و قبض ثمنه فلما عير الدنانير نقصت في التعيير ثمانية عشر قيراطا وحبة فوزن من عنده ثمانية عشر قيراطا وحبة وأنفذها فرد عليه دينار وزنه ثمانية عشر قيراطا وحبة. يج : قال الكليني : أخبرنا جماعة من أصحابنا أنه بعث إلى آخر الخبر.

bihar-22185

ك : ابن الوليد ، عن سعد ، عن علان ، عن محمد بن جبرئيل ، عن إبراهيم ومحمد ابني الفرج ، عن محمد بن إبراهيم بن مهزيار قال :

Show clickable narrator chain

وفدت العسكر زائرا فقصدت الناحية فلقيتني امرأة فقالت : أنت محمد بن إبراهيم؟ فقلت ، نعم ، فقالت : انصرف فانك لاتصل في هذا الوقت وارجع الليلة فان الباب مفتوح لك ، فادخل الدار ، واقصدت البيت الذي فيه السراج ، ففعلت وقصدت الباب فاذا هو مفتوح و دخلت الدار وقصدت البيت الذي وصفته. فبينا أنا بين القبرين أنتحب وأبكي إذ سمعت صوتا وهو يقول : يامحمد اتق الله وتب من كل ما أنت عليه فقد قلدت أمرا عظيما.

bihar-22186

ك : ابن الوليد ، عن سعد ، عن علي بن محمد الرازي ، عن نصر بن الصباح البلخي [١] قال :

Show clickable narrator chain

كان بمرو كاتب كان الخوزستاني [٢] سماه لي نصر فاجتمع عنده ألف دينار للناحية فاستشارني فقلت : ابعث بها إلى الحاجز فقال : هو في عنقك إن سألني الله عنه يوم القيامة فقلت : نعم ، قال نصر [٣] : ففارقته على ذلك ثم انصرفت إليه بعد سنتين ، فلقيته فسألته عن المال فذكر أنه بعث من المال بمأتي دينار إلى الحجاز [٤] فورد عليه وصولها والدعاء له وكتب إليه كان المال ألف دينار فبعثت بمأتي دينار فان أحببت أن تعامل أحدا فعامل الاسدي بالري. قال نصر [٥] : وورد علي نعي حاجز [٦] فجزعت [٧] من ذلك جزعا شديدا واغتممت [٨] له ، فقلت له : ولم تغتم وتجزع؟ وقد من الله عليك بدلالتين قد أخبرك بمبلغ المال وقد نعي إليك حاجزا مبتدئا.

bihar-22187

ك : أبي ، عن سعد ، عن علان ، عن نصر بن الصباح قال :

Show clickable narrator chain

أنفذ رجل من أهل بلخ خمسة دنانير إلى حاجز وكتب رقعة غير فيها اسمه فخرج إليه بالوصول باسمه ونسبه والدعاء.

bihar-22188

ك : أبي ، عن سعد ، عن أبي حامد المراغي ، عن محمد بن شاذان بن نعيم قال :

Show clickable narrator chain

بعث رجل من أهل بلخ بمال ورقعة ليس فيها كتابة وقد خط فيها بأصبعه كما تدور من غير كتابة وقال للرسول : احمل هذا المال فمن أخبرك بقصته وأجاب عن الرقعة فأوصل إليه المال فصار الرجل إلى العسكر ، وقصد جعفرا وأخبره الخبر فقال له : جعفر : تقر بالبداء؟ قال الرجل : نعم ، قال : فان صاحبك قد بداله وقد أمرك أن تعطيني هذا المال فقال له الرسول : لايقنعني هذا الجواب. فخرج من عنده وجعل يدور أصحابنا فخرجت إليه رقعة هذا مال كان قد غدر به كان فوق صندوق فدخل اللصوص البيت فأخذوا ما كان في الصندوق وسلم المال وردت عليه الرقعة وقد كتب فيها كما تدور : وسألت الدعآء فعل الله بك وفعل.

bihar-22189

ك : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن صالح قال :

Show clickable narrator chain

كتبت أسأل الدعاء (١ ـ ٨) في هذه المواضع سقط وتصحيف وتبديل يعرف تفصيلها من ص ٢٩٤ و ٢٩٧ و ٣٦٢ فيما يأتي وانما أضربنا عن اصلاحها في الصلب لتطابق الخبر مع المصدر فراجع. لبادا شاكه وقد حبسه ابن عبدالعزيز واستأذن في جارية لي استولدها فخرج : استولدها ويفعل الله مايشاء والمحبوس يخلصه ( الله ) فاستولدت الجارية فولدت فماتت وخلى عن المحبوس يوم خرج إلي التوقيع. قال : وحدثني أبوجعفر قال : ولد لي مولود فكتبت أستاذن في تطهيره يوم السابع أو الثامن فلم يكتب شيئا فمات المولود يوم الثامن ، ثم كتبت اخبر بموته فورد : سيخلف عليك غيره وغيره ، فسمه أحمد وبعد أحمد جعفرا فجاء ما قال

bihar-22190

قال : وتزوجت بامرأة سرا فلما وطئتها علقت وجائت بابنة فاغتممت و ضاقد صدري فكتبت أشكو ذلك فورد : ستكفاها ، فعاشت أربع سنين ثم ماتت فورد « الله ذو أناة وأنتم تستعجلون » قال : ولما ورد نعي ابن هلال لعنه الله جاءني الشيخ فقال لي : أخرج الكيس الذي عندك فأخرجته فأخرج إلى رقعة فيها : وأما ماذكرت من أمر الصوفي المتصنع يعني الهلالي بتر الله عمره. ثم خرج من بعد موته « قد قصدنا فصبرنا عليه فبتر الله عمره بدعوتنا ». نجم : بإسنادنا إلى أبي جعفر الطبري وعبدالله بن جعفر الحميري قالا : حدثنا أبوجعفر إلى قوله :

Show clickable narrator chain

وأنتم تستعجلون. دلائل الامامة للطبري عن أبي المفضل الشيباني ، عن أبي جعفر قال : ولد لي مولود إلى آخر الخبر. وعنه ، عن أبي المفضل ، عن الكليني ، عن أبي حامد المراغي ، عن محمد بن شاذان بن نعيم ، عن رجل من أهل بلخ قال : تزوجت امرأة سرا إلى آخر الخبر.

bihar-22191

ك : أبي ، عن سعد ، عن علان ، عن الحسن بن الفضل اليماني قال :

Show clickable narrator chain

قصدت سر من رأى فخرج إلي صرة فيها دنانير وثوبان فرددتها وقلت في نفسي : أنا عندهم بهذه المنزلة فأخذتني العزة ، ثم ندمت بعد ذلك وكتبت رقعة أعتذر وأستغفر ودخلت الخلاء وأنا احدث نفسي وأقول : والله لئن ردت الصرة لم احلها ولم انفقها حتى أحملها إلى والدي فهو أعلم مني. فخرج إلى الرسول : أخطأت إذ لم تعلمه أنا ربما فعلنا ذلك بموالينا وربما سألونا ذلك يتبر كون به ، وخرج إلي : أخطأت بردك برنا وإذا استغفرت الله فالله يغفر لك وإذا كان عزيمتك وعقد نيتك أن لاتحدث فيها حدثا ولاتنفقها في طريقك فقد صرفناها عنك ، وأما الثوبان فلابد منهما لتحرم فيهما. قال : وكتبت في معنيين وأردت أن أكتب في معنى ثالث فقلت في نفسي : لعله يكره ذلك ، فخرج إلي الجواب في المعنيين والمعنى الثالث الذي طويته ولم أكتبه قال : وسألت طيبا فبعث إلي بطيب في خرقة بيضاء فكانت معي في المحمل فنفرت ناقتي بعسفان وسقط محملي وتبدد ما كان معي فجمعت المتاع وافتقدت الصرة و اجتهدت في طلبها حتى قال بعض من معنا : ما تطلب؟ فقلت : صرة كانت معي ، قال : وما كان فيها؟ فقلت : نفقتي قال : قد رأيت من حملها فلم أزل أسأل عنها حتى آيست منها فلما وافيت مكة حللت عيبتي وفتحتها فإذا أول ما بدا علي منها الصرة وإنما كانت خارجا في المحمل فسقطت حين تبدد المتاع. قال : وضاف صدري ببغداد في مقامي فقلت في نفسي أخاف أن لا أحج في هذه السنة ولا أنصرف إلى منزلي وقصدت أبا جعفر أقتضيه جواب رقعة كنت كتبتها فقال : صر إلى المسجد الذي في مكان كذا وكذا فانه يجيئك رجل يخبرك بما تحتاج إليه فقصدت المسجد و [بينا] أنا فيه إذ دخل علي رجل فلما نظر إلي سلم وضحك وقال لي : أبشر فانك ستحج في هذه السنة ، وتنصرف إلى أهلك سالما إنشاء الله. قال : وقصدت ابن وجناء أسأله أن يكتري لي ويرتاد لي عديلا فرأيته كارها ثم لقيته بعد أيام فقال لي : أنا في طلبك منذ أيام قد كتب إلي أن أكتري لك وأرتاد لك عديلا ابتداء فحدثني الحسن أنه وقف في هذه السنة على عشرة دلالات والحمد لله رب العالمين.

bihar-22192

ك : أبي ، عن سعد ، عن علي بن محمد الشمشاطي رسول جعفر بن إبراهيم اليماني قال :

Show clickable narrator chain

كنت مقيما ببغداد وتهيأت قافلة اليمانيين للخروج فكتبت أستأذن في الخروج معها ، فخرج : لاتخرج معها فما لك في الخروج خيرة وأقم بالكوفة وخرجت القافلة فخرج عليها بنو حنظلة واجتاحوها. قال : وكتبت أستأذن في ركوب الماء فخرج : لاتفعل. فما خرجت سفينة في تلك السنة إلا خرج عليها البوارج [١] فقطعوا عليها. قال : وخرجت زائرا إلى العسكر فأنا في المسجد مع المغرب إذ دخل علي غلام فقال لي : قم فقلت : من أنا وإلى أين أقوم قال لي : أنت علي بن محمد رسول جعفر ابن إبراهيم اليماني قم إلى المنزل قال وما كان علم أحد من أصحابنا بموافاتي قال : فقمت إلى منزله واستأذنت في أن أزور من داخل فأذن لي. شا : ابن قولويه ، عن الكليني ، عن علي بن محمد ، عن علي بن الحسين اليماني قال : كنت ببغداد وذكر مثله.

bihar-22193

ك : أبي ، عن سعد ، عن علان ، عن الاعلم البصري ، عن أبي رجاء البصري قال :

Show clickable narrator chain

خرجت في الطلب بعد مضي أبي محمد 7 بسنتين لم أقف فيهما على شئ فلما كان في الثالثة كنت بالمدينة في طلب ولد أبي محمد 7 بصرياء وقد سألني أبوغانم أن أتعشى عنده فأنا قاعد مفكر في نفسي وأقول لو كان شئ لظهر بعد ثلاث سنين وإذا هاتف أسمع صوته ولا أرى شخصه وهو يقول : يا نصر بن عبدالله قل لاهل مصر آمنتم برسول الله حيث رأيتموه؟ قال نصر ولم أكن عرفت اسم أبي وذلك أني ولدت بالمدائن فحملني النوفلي إلى مصر : وقد مات أبي فنشأت بها فلما سمعت الصوت قمت مبادرا ولم أنصرف إلى أبي غانم وأخذت طريق مصر. قال : وكتب رجلان من أهل مصر في ولدين لهما فورد : أما أنت يافلان فآجرك الله ودعا لآخر فمات ابن المعزى. قال : وحدثني أبومحمد الوجنائي قال : اضطرب أمر البلد وثارت فتنة فعزمت على المقام ببغداد ثمانين يوما فجاءني شيخ وقال : انصرف إلى بلدك ، فخرجت من بغداد وأنا كاره فلما وافيت سر من رأى أردت المقام بها لما ورد علي من اضطراب البلد فخرجت فما وافيت المنزل حتى تلقانى الشيخ ومعه كتاب من أهلى يخبروني بسكون البلد ويسألوني القدوم. [١]جمع بارجة وهو الشرير ، يقال : ما فلان الا بارجة قد جمع فيه الشر.

bihar-22194

ك : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن هارون قال :

Show clickable narrator chain

كان للغريم علي خمسمائة دينار فأنا ليلة ببغداد وقد كان لها ريح مظلمة ، وقد فزعت فزعا شديدا وفكرت فيما علي ولي ، وقلت في نفسي : لي حوانيت اشتريتها بخمسمائة وثلاثين دينارا وقد جعلتها للغريم 7 بخمسمائة دينار. فجاءني من تسلم مني الحوانيت وما كتبت إليه في شئ من ذلك من قبل أن أنطق بلساني ولا أخبرت به أحدا.

bihar-22195

ك : أبي ، عن سعد ، عن أبي القاسم بن أبي حابس [١] قال :

Show clickable narrator chain

كنت أزور الحسين 7 في النصف من شعبان فلما كان سنة من السنين وردت العسكر قبل شعبان ، وهممت أن لا أزور في شعبان فلما دخل شعبان قلت لا أدع زيارة كنت أزورها فخرجت زائرا ، وكنت إذا وردت العسكر أعلمتهم برقعة أو رسالة فلما كان في هذه الدفعة قلت لابي القاسم الحسن بن أبي أحمد الوكيل لاتعلمهم بقدومي فاني اريد أن أجعلها زورة خالصة فجاءني أبوالقاسم وهو يتبسم وقال : بعث إلي بهذين الدينارين وقيل لي أدفعهما إلى الحابسي وقل له : من كان في حاجة الله كان الله في حاجته. قال : واعتللت بسر من رأى علة شديدة أشفقت فيها وظللت مستعدا للموت فبعث إلي بستوقة فيها بنفسجين وامرت بأخذه فما فرغت حتى أفقت والحمد لله رب العالمين. قال : ومات لي غريم فكتبت أستاذن في الخروج إلى ورثته بواسط وقلت : أصير إليهم حدثان موته لعلي أصل إلى حقي فلم يؤذن لي ثم كتبت أستأذن ثانيا فلم يؤذن لي فلما كان بعد سنتين كتب إلي ابتداء : صر إليهم فخرجت إليهم فوصلت إلى حقي. قال أبوالقاسم : وأوصل ابن رئيس عشرة دنانير إلى حاجز فنسيها حاجز أن يوصلها فكتب إليه : تبعث بدنانير ابن رئيس. قال : وكتب هارون بن موسى بن الفرات في أشياء وخط بالقلم بغير مداد [١]في المصدر ج ٢ ص ١٧٠ « أبي حليس ». يسال الدعاء لابني أخيه وكانا محبوسين ، فورد عليه جواب كتابه وفيه دعاء المحبوسين باسمهما. قال : وكتب رجل من ربض حميد يسأل الدعاء في حمل له فورد : الدعاء في الحمل قبل الاربعة أشهر وستلد انثى فجاء كما قال. قال : وكتب محمد بن محمد القصري يسأل الدعاء أن يكفى أمر بناته وأن يرزق الحج ويرد عليه ماله فورد عليه الجواب بما سأل فحج سنته ومات من بناته أربع وكان له ستة ، ورد عليه ماله. قال : وكتب محمد بن يزداد يسأل الدعاء لوالديه فورد : غفر الله لك ولوالديك ولاختك المتوفاة المسماة كلكى وكانت هذه امرأة صالحة متزوجة بجوار. وكتبت في إنفاذ خمسين دينارا لقوم مؤمنين منها عشرة دنانير لابن عم لي لم يكن من الايمان على شئ فجعلت اسمه آخر الرقعة والفصول ألتمس [بذلك] الدلالة في ترك الدعاء له ، فخرج في فصول المؤمنين : تقبل الله منهم وأحسن إليهم وأثابك ولم يدع لابن عمي بشئ. قال : وأنفذت أيضا دنانير لقوم مؤمنين وأعطاني رجل يقال له محمد بن سعيد دنانير فأنفذتها باسم أبيه متعمدا ولم يكن من دين الله على شئ فخرج الوصول باسم من غيرت اسمه محمد. قال : وحملت في هذه السنة التي ظهرت لي فيها هذه الدلالة ألف دينار بعث بها أبوجعفر ومعي أبوالحسين محمد بن محمد بن خلف وإسحاق بن الجنيد فحمل أبوالحسين الخرج إلى الدور واكترينا ثلاثة أحمرة ، فلما بلغنا القاطول لم نجد حميرا فقلت لابي الحسين احمل الخرج الذي فيه المال واخرج مع القافلة حتى أتخلف في طلب الحمار لاسحاق بن الجنيد يركبه فانه شيخ فاكتريت له حمارا ولحقت بأبي الحسين في الحير حير سر من رأى فأنا اسامره [١] وأقول له : احمد الله على ما أنت [١]في المصدر : في الحير حين وصل سر من رأى فأنا أسايره. راجع ج ٢ ص ١٧٢. عليه فقال : وددت أن هذا العمل دام لي. فوافيت سر من رأى وأوصلت ما معنا فأخذه الوكيل بحضرتي ووضعه في منديل وبعث به مع غلام أسود. فلما كان العصر جاءني برزيمة خفيفة ولما أصبحنا خلا بي أبوالقاسم وتقدم أبوالحسين وإسحاق فقال أبوالقاسم : الغلام الذي حمل الرزيمة جاءني بهذه الدراهم وقال لي : ادفعها إلى الرسول الذي حمل الرزيمة فأخذتها منه فلما خرجت من باب الدار قال لي أبوالحسين من قبل أن أنطق أو يعلم أن معي شيئا لما كنت معك في الحير تمنيت أن يجيئني منه دراهم أتبرك بها وكذلك عام أول حيث كنت معك بالعسكر فقلت له : خذها فقد أتاك الله بها والحمد لله رب العالمين. قال : وكتب محمد بن كشمرد يسأل الدعاء أن يجعل ابنه أحمد من ام ولده في حل فخرج : والصقري أحل الله له ذلك فأعلم 7 أن كنيته أبوالصقر. يج : عن أبي القاسم بن أبي حبيش قال : كتبت في إنفاد خمسين دينارا إلى قوله فقد أتاك الله بها.

الهوامش1

[٢]في المصدر : وأطلبت.ص 331

bihar-22196

ك : حدثني علي بن محمد بن إسحاق الاشعري [١] قال :

Show clickable narrator chain

كانت لي زوجة من الموالي قد كنت هجرتها دهرا فجاءتني فقالت إن كنت قد طلقتني فأعلمني فقلت لها لم اطلقك ونلت منها في ذلك اليوم فكتبت إلي بعد شهر تدعي أنها حملت [فكتبت] في أمرها وفي دار كان صهري أوصى بها للغريم 7 أسأل أن تباع مني وينجم علي ثمنها فورد الجواب في الدار قد اعطيت ما سألت وكف عن ذكر المرأة والحمل فكتبت إلي المرأة بعد ذلك تعلمني أنها كتبت باطلا وأن الحمل لا أصل له والحمد لله رب العالمين. بي إلى العباسية وأدخلني إلى خربة وأخرج كتابا فقرأه على فاذا فيه شرح جميع ماحدث على الدار ، وفيه أن فلانة يعني ام عبدالله يؤخذ بشعرها وتخرج من الدار ويحدر بها إلى بغداد وتقعد بين يدي السلطان وأشياء مما يحدث ثم قال لي : احفظ ثم مزق الكتاب وذلك من قبل أن يحدث ماحدث بمدة. قال : وحدثني أبوجعفر المروزى عن جعفر بن عمرو قال : خرجت إلى العسكر وام أبي محمد في الحياة ومعي جماعة فوافينا العسكر فكتب أصحابي يستأذنون في الزيارة من داخل باسم رجل رجل فقلت لهم : لاتثبتوا اسمي ونسبي فاني لا أستأذن فتركوا اسمي فخرج الاذن : ادخلوا ومن أبى أن يستأذن. قال : وحدثني أبوالحسن جعفر بن أحمد قال : كتب إبراهيم بن محمد بن الفرج الرخجي في أشياء وكتب في مولود ولد له يسأل أن يسمى فخرج إليه الجواب فيما سأل ولم يكتب إليه في المولود شئ فمات الولد والحمد لله رب العالمين. قال : وجرى بين قوم من أصحابنا مجتمعين كلام في مجلس فكتب إلى رجل منهم شرح ماجرى في المجلس. قال : وحدثني العاصمى أن رجلا تفكر في رجل يوصل له ماوجب للغريم 7 وضاق به صدره فسمع هاتفا يهتف به : أوصل ما معك إلى حاجز. قال : وخرج أبومحمد السروي إلى سر من رأى ومعه مال فخرج إليه ابتداء ليس فينا شك ولا فيمن قوم مقامنا ورد ما معك إلى حاجز. قال : وحدثني أبوجعفر قال : بعثنا مع ثقة من ثقات إخواننا إلى العسكر شيئا فعمد الرجل فدس فيما معه رقعة من غير علمنا فردت عليه الرقعة بغير جواب. وقال : قال أبوعبدالله الحسين بن إسماعيل الكندي : قال لي أبوطاهر البلالي : التوقيع الذي خرج إلي من أبي محمد 7 فعلقوه في الخلف بعده وديعة في بيتك فقلت له : احب أن تكتب لي من لفظ التوقيع مافيه فأخبر أبا طاهر بمقالتي فقال له : جئني به حتى يسقط الاسناد بينى وبينه : خرج إلي من أبي محمد 7 قبل مضيه بسنتين يخبرني بالخلف من بعده ثم خرج إلي قبل مضيه بثلاثة أيام يخبرني بذلك. فلعن الله من جحد أولياء الله حقوقهم وحمل الناس على أكتافهم والحمد لله كثيرا.

bihar-22197

ك : كتب علي بن محمد الصيمري يسأل كفنا فورد أنه يحتاج إليه سنة ثمانين أو إحدى وثمانين فمات في الوقت الذي حده وبعث إليه بالكفن قبل موته بشهر. [٦٠ ـ ك] : محمد بن علي الاسود ره قال

Show clickable narrator chain

دفعت إلي امرأة سنة من السنين ثوبا وقالت : احمله إلى العمرى ره فحملته مع ثياب كثيرة فلما وافيت بغداد أمرني بتسليم ذلك كله إلى محمد بن العباس القمي فسلمت ذلك كله ماخلا ثوب المرأة فوجه إلي العمري 2 [و] قال : ثوب المرأة سلمه إليه ، فذكرت بعد ذلك أن امرأة سلمت إلي ثوبا فطلبته فلم أجده فقال لي : لاتغتم فانك ستجده فوجدته بعد ذلك ولم يكن مع العمري نسخة ما كان معي. [٦١ ـ ك] : محمد بن علي الاسود ره قال : سألني علي بن الحسين بن موسى بن بابويه ; بعد موت محمد بن عثمان العمري أن أسأل أبا القاسم الروحي ; أن يسأل مولانا صاحب الزمان 7 أن يدعو الله أن يرزقه ولدا ذكرا قال : فسألته فأنهى ذلك ثم أخبرني بعد ذلك بثلاثة أيام أنه قد دعا لعلي بن الحسين وأنه سيولد له ولد مبارك ينفع الله به وبعده أولاده. قال أبوجعفر محمد بن علي الاسود : وسألته في أمر نفسي أن يدعو الله لي أن ارزق ولدا ذكرا فلم يجبني إليه وقال : ليس إلى هذا سبيل قال فولد لعلي بن الحسين ; تلك السنة ابنه محمد وبعده أولاد ولم يولد لي. قال الصدوق ; : كان أبوجعفر محمد بن علي الاسود 2 كثيرا ما يقول لي إذا رآني أختلف إلى مجلس شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد 2 وأرغب في كتب العلم وحفظه : ليس بعجب أن تكون لك هذه الرغبة في العلم وأنت ولدت بدعاء الامام

bihar-22198

غط : جماعة عن الصدوق مثله. وقال :

Show clickable narrator chain

قال أبوعبدالله بن بابويه عقدت المجلس ولي دون العشرين سنة فربما كان يحضر مجلسي أبوجعفر محمد بن علي الاسود فاذا نظر إلى إسراعي في الاجوبة في الحلال والحرام يكثر التعجب لصغر سني ثم يقول : لا عجب لانك ولدت بدعاء الامام 7.

bihar-22199

ك : محمد بن علي بن متيل قال :

Show clickable narrator chain

كانت امرأة يقال لها زينب من أهل آبه وكانت امرأة محمد بن عبديل الآبي معها ثلاث مائة دينار فصارت إلى عمي جعفر بن محمد بن متيل وقالت : احب أن اسلم هذا المال من يدي إلى يد أبي القاسم بن روح قال : فأنفذني معها اترجم عنها فلما دخلت على أبي القاسم ; أقبل عليها بلسان فصيح فقال لها : زينب جونا جويدا كوايد جون ايقنه [١] ومعناه كيف أنت و كيف مكثت وما خبر صبيانك؟ قال فامتنعت من الترجمة وسلمت المال ورجعت. غط : جماعة عن الصدوق مثله. أبوجعفر محمد بن عثمان السمان المعروف بالعمري وأخرج إلى ثويبات معلمة و صرة فيها دراهم فقال لي : تحتاج أن تصير بنفسك إلى واسط في هذا الوقت ، وتدفع مادفعت إليك إلى أول رجل يلقاك عند صعودك من المركب إلى الشط بواسط. قال : فتداخلني من ذلك غم شديد وقلت مثلي يرسل في هذا الامر ويحمل هذا الشئ الوتح قال فخرجت إلى واسط وصعدت من المركب فأول رجل تلقاني سألته عن الحسن بن محمد بن قطاة الصيدلاني وكيل الوقف بواسط فقال : أنا هو من أنت فقلت أنا جعفر بن محمد بن متيل قال فعرفني باسمي وسلم علي وسلمت عليه وتعانقنا فقلت له : أبوجعفر العمري يقرأ عليك السلام ودفع إلي هذه الثويبات و هذه الصرة لاسلمها إليك فقال الحمد لله فان محمد بن عبدالله العامري قد مات و خرجت لاصلح كفنه فحل الثياب فاذا بها ما يحتاج إليه من حبرة وثياب وكافور وفي الصرة كرى الحمالين والحفار قال : فشيعنا جنازته وانصرفت.

bihar-22200

ك : أخبرنا أبومحمد الحسن بن محمد بن يحيى العلوي ابن أخي طاهر ببغداد طرف سوق القطن في داره قال

Show clickable narrator chain

قدم أبوالحسن علي بن أحمد بن علي العقيقي ببغداد في سنة ثمان وتسعين ومأتين إلى علي بن عيسى بن الجراح وهو يومئذ وزير في أمر ضيعة له فسأله فقال له : إن أهل بيتك في هذا البلد كثير فان ذهبنا نعطي كلما سألونا طال ذلك أو كما قال. فقال له العقيقي فاني أسأل من في يده قضاء حاجتي فقال له علي بن عيسى من هو هذا فقال : الله عزوجل وخرج مغضبا قال فخرجت وأنا أقول : في الله عزاء من كل هالك ، ودرك من كل مصيبة قال فانصرفت فجاءني الرسول من عند الحسين ابن روح 2 وأرضاه فشكوت إليه فذهب من عندي فأبلغه. فجاءني الرسول بمائة درهم عددا ووزنا ومنديل وشئ من حنوط وأكفان وقال لي : مولاك يقرؤك السلام ويقول لك إذا أهمك أمر أو غم فامسح بهذا المنديل وجهك فانه منديل مولاك ، وخذ هذه الدراهم وهذا الحنوط وذه الاكفان وستقضى حاجتك في ليلتك هذه وإذا قدمت إلى مصر مات محمد بن إسماعيل من قبلك بعشرة أيام ثم مت بعده فيكون هذا كفنك وهذا حنوطك وهذا جهازك. قال : فأخذت ذلك وحفظته وانصرف الرسول فاذا أنا بالمشاعل على بابي والباب يدق فقلت لغلامي خير : يا خير انظر أي شئ هو ذا؟ فقال خير : هذا غلام حميد بن محمد الكاتب ابن عم الوزير فأدخله إلى فقال قد طلبك الوزير يقول لك مولاي حميد اركب إلي. قال فركبت وفتحت الشوارع والدروب وجئت إلى شارع الوزانين فاذا بحميد قاعد ينتظرني فلما رآني أخذ بيدي وركبنا فدخلنا على الوزير فقال لي الوزير ياشيخ قد قضى الله حاجتك واعتذر إلي ودفع إلي الكتب مختومة مكتوبة قد فرغ منها قال فأخذت ذلك وخرجت. قال أبومحمد الحسن بن محمد فحدثنا أبوالحسن علي بن أحمد العقيقي بنصيبين بهذا وقال لي : ماخرج هذا الحنوط إلا لعمتي فلانة ولم يسمها وقد بغيته لنفسي وقد قال لي الحسين بن روح 2 إني املك الضيعة وقد كتب لي بالذي أردت فقمت إليه وقبلت رأسه وعينيه وقلت : ياسيدي أرني الاكفان والحنوط والدراهم فأخرج إلي الاكفان فاذا فيها برد حبرة مسهم من نسج اليمن وثلاثة أثواب مروي وعمامة وإذا الحنوط في خريطة وأخرج الدراهم فعددتها مائة درهم فقلت ياسيدي هب لي منهما درهما أصوغه خاتما قال : وكيف يكون ذلك خد من عندي ماشئت فقلت اريد من هذه وألححت عليه وقبلت رأسه وعينيه فأعطاني درهما فشددته في منديلي وجعلته في كمي فلما صرت إلى الخان فتحت زنفيلجة [١] معي وجعلت المنديل في الزنفيلجة وفيه الدرهم مشدود وجعلت كتبي ودفاتري فوقه وأقمت أياما ثم جئت أطلب الدرهم فاذا الصرة مصرورة بحالها ولا شئ فيها فأخذني شبه الوسواس فصرت إلى باب العقيقي فقلت لغلامه خير اريد الدخول إلى الشيخ [١]زنفيلجة معرب زنبيلجه وهى الصغار من الزنابيل. فأدخلني إليه فقال لي مالك؟ فقلت ياسيدي الدرهم الذي أعطيتني ما أصبته في الصرة فدعا بالزنفيلجة وأخرج الدراهم فاذا هي مائة درهم عددا ووزنا ولم يكن معي أحد أتهمه فسألته في رده إلي فأبى ثم خرج إلى مصر وأخذ الضيعة ثم مات قبله محمد بن إسماعيل بعشرة أيام ثم توفي ; وكفن في الاكفان التي دفعت إليه. غط : جماعة عن الصدوق مثله.

bihar-22201

ك : العطار ، عن أبيه ، عن محمد بن شاذان بن نعيم الشاذاني قال :

Show clickable narrator chain

اجتمعت عندي خمسمائة درهم تنقص عشرين درهما فوزنت من عندي عشرين درهما ودفعتها إلى أبي الحسين الاسدى 2 ولم اعرفه أمر العشرين فورد الجواب : قد وصلت الخمس مائة درهم التي لك فيها عشرون درهما. قال محمد بن شاذان : وأنفذت بعد ذلك مالا ولم افسر لمن هو فورد الجواب : وصل كذا وكذا منه لفلان كذا ولفلان كذا. قال : وقال أبوالعباس الكوفي : حمل رجل مالا ليوصله وأحب أن يقف على الدلالة فوقع 7 : إن استرشدت ارشدت وإن طلبت وجدت يقول لك مولاك : احمل ما معك قال الرجل فأخرجت مما معي ستة دنانير بلا وزن وحملت الباقي فخرج في التوقيع يافلان رد الستة التي أخرجتها بلا وزن ، وزنها ستة دنانير وخمسة دوانيق وحبة ونصف ، قال الرجل : فوزنت الدنانير فاذا بها [١] كما قال 7.

bihar-22202

ك : أحمد بن هارون عن محمد الحميري عن أبيه عن إسحاق بن حامد الكاتب قال :

Show clickable narrator chain

كان بقم رجل بزاز مؤمن ، وله شريك مرجئ فوقع بينهما ثوب نفيس فقال المؤمن يصلح هذا الثوب لمولاي فقال شريكه لست أعرف مولاك ولكن افعل بالثوب ماتحب ، فلما وصل الثوب شقه 7 بنصفين طولا فأخذ نصفه ورد النصف وقال : لا حاجة لي في مال المرجئ.

bihar-22203

ك : عمار بن الحسين بن إسحاق الاشروسي 2 قال :

Show clickable narrator chain

حدثنا أبوالعباس أحمد بن الخضر بن أبي صالح الجحدري أنه خرج إليه من صاحب الزمان 7 بعد أن كان اغري بالفحص والطلب ، وسار عن وطنه ليتبين له ما يعمل عليه ، فكان نسخة التوقيع : من بحث فقد طلب ، ومن طلب فقد دل ومن دل فقد أشاط ومن أشاط فقد أشرك ، قال فكف عن الطلب ورجع. غط : جماعة عن الصدوق مثله.

الهوامش2

[٢]في المصدر الخجندى.ص 340

[٣]يقال : أشاط دمه وبدمه : أذهبه ، أو عمل في هلاكه ، أو عرضه للقتل.ص 340

bihar-22204

ك : محمد بن علي بن أحمد بن روح بن عبدالله بن منصور بن يونس بن روح صاحب مولانا صاحب الزمان 7 قال :

Show clickable narrator chain

سمعت محمد بن الحسين الصيرفي المقيم بأرض بلخ يقول : أردت الخروج إلى الحج وكان معي مال بعضه ذهب وبعضه فضة فجعلت ما كان معي من ذهب سبائك وما كان من فضة نقرا وقد كان قد دفع ذلك المال إلي لاسلمه إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح قدس الله روحه قال : فلما نزلت سرخس ضربت خيمتي على موضع فيه رمل وجعلت اميز تلك [١]في المصدر : فاذا هى كما قال راجع ج ٢ ص ١٨٧. السبائك والنقر ، فسقطت سبيكة من تلك السبائك مني وغاضت في الرمل وأنا لا أعلم. قال : فلما دخلت همذان ميزت تلك السبائك والنقرة مرة اخرى اهتماما منى بحفظها ففقدت منها سبيكة وزنها مائة مثقال وثلاثة مثاقيل أو قال ثلاثة و تسعون مثقالا قال : فسبكت مكانها من مالي بوزنها سبيكة وجعلتها بين السبائك. فلما وردت مدينة السلام قصدت الشيخ أبا القاسم الحسين بن روح قدس الله روحه وسلمت إليه ما كان معي من السبائك والنقر فمد يده من بين السبائك إلى السبيكة التي كنت سبكتها من مالي بدلا مما ضاع مني فرمى بها إلي وقال لي : ليست هذه السبيكة لنا سبيكتنا ضيعتها بسرخس حيث ضربت خيمتك في الرمل فارجع إلى مكانك وانزل حيث نزلت واطلب السبيكة هناك تحت الرمل فإنك ستجدها وتعود إلى هاهنا فلا تراني. قال : فرجعت إلى سرخس ونزلت حيث كنت نزلت ، ووجدت السبيكة وانصرفت إلى بلدي ، فلما كان بعد ذلك حججت ومعي السبيكة. فدخلت مدينة السلام وقد كان الشيخ أبوالقاسم الحسين بن روح 2 مضى ، ولقيت أبا الحسن السمري 2 فسلمت إليه السبيكة.

الهوامش1

[٤]في المصدر : حدثنا أبوجعفر محمد بن علي بن أحمد بن فرخ بن عبدالله بن منصور ابن يونس بن بزرج صاحب الصادق 7.ص 340

bihar-22205

ك : حدثنا الحسين بن علي بن محمد القمي المعروف بأبي علي البغدادي قال :

Show clickable narrator chain

كنت ببخارا فدفع إلى المعروف بابن جاوشير عشرة سبائك ذهبا وأمرني أن اسلمها بمدينة السلام إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح قدس الله روحه فحملتها معي. فلما بلغت آموية [١] ضاعت مني سبيكة من تلك السبائك ، ولم أعلم بذلك حتى دخلت مدينة السلام فأخرجت السبائك لاسلمها فوجدتها ناقصة واحدة منها فاشتريت سبيكة مكانها بوزنها وأضفتها إلى التسع سبائك ثم دخلت على الشيخ أبي القاسم الروحي قدس الله روحه ، ووضعت السبائك بين يديه فقال لي : خذ لك تلك [١]نهر يجرى بين خراسان وتركستان قريبا من خوارزم ويسمى آمون أيضا. السبيكة التي اشتريتها وأشار إليها بيده فان السبيكة التي ضيعتها قد وصلت إلينا وهو ذا هي ، ثم أخرج إلى تلك السبيكة التي كانت ضاعت مني بآموية فنظرت إليها وعرفتها. وقال الحسين بن علي بن محمد المعروف بأبي علي البغدادي : ورأيت تلك السنة بمدينة السلام امرأة تسألني عن وكيل مولانا 7 من هو؟ فأخبرها بعض القميين أنه أبوالقاسم الحسين بن روح وأشار لها إلي. فدخلت عليه وأنا عنده ، فقالت له : أيها الشيخ أي شئ معي؟ فقال : ما معك فألقيه في دجلة ثم ائتيني حتى اخبرك قال فذهبت المرأة وحملت ما كان معها فألقته في دجلة ثم رجعت ودخلت إلى أبي القاسم الروحي قدس الله روحه فقال أبوالقاسم 2 لمملوكة له أخرجي إلي الحقة فقالت المرأة : هذه الحقة التي كانت معك ورميت بها في دجلة اخبرك بما فيها أو تخبريني فقالت له : بل أخبرني. فقال : في هذه الحقة زوج سوار ذهب وحلقة كبيرة فيها جوهر وحلقتان صغيرتان فيهما جوهر وخاتمان أحدهما فيروزج والآخر عقيق وكان الامر كما ذكر لم يغادر منه شيئا ثم فتح الحقة فعرض علي ما فيها ونظرت المرأة إليه فقالت هذا الذي حملته بعينه ورميت به في دجلة فغشي على وعلى المرأة فرحا بما شاهدنا من صدق الدلالة. [ثم] قال الحسين لي من بعد ما حدثني بهذا الحديث : اشهد بالله تعالى أن هذا الحديث كما ذكرته لم أزد فيه ولم أنقص منه. وحلف بالائمة الاثني عشر صلوات الله عليهم لقد صدق فيما حدث به ما زاد فيه ولا نقص منه.

bihar-22206

ك : محمد بن عيسى بن أحمد الزرجي قال :

Show clickable narrator chain

رأيت بسر من رأى رجلا شابا في المسجد المعروف بمسجد زبيد [ة] وذكر أنه هاشمى من ولد موسى ابن عيسى [١] فلما كلمني صاح بجارية وقال يا غزال أو يازلال فاذا أنا بجارية [١]في المصدر : فلما كان من الغد حملنى الهاشمى إلى منزله وأضافنى ثم صاح بجارية الخ. والحديث مختصر راجع ج ٢ ص ١٩٥. مسنة فقال لها : يا جارية حدثي مولاك بحديث الميل والمولود ، فقالت : كان لنا طفل وجع فقالت لي مولاتي ادخلي إلى دار الحسن بن علي 7 فقولي لحكيمة تعطينا شيئا نستشفي به مولودنا. فدخلت عليها وسألتها ذلك فقال حكيمة : ائتوني بالميل الذي كحل به المولود الذي ولد البارحة يعني ابن الحسن بن علي 7 فاتيت بالميل فدفعته إلي وحملته إلى مولاتي فكحلت المولود فعوفي وبقي عندنا وكنا نستشفي به ثم فقدناه. ١٦ * ( باب ) * * « ( أحوال السفراء الذين كانوا في زمان الغيبة الصغرى ) » * * « ( وسائط بين الشيعة وبين القاسم 7 ) » *

bihar-22207

غط : قد روي [في] بعض الاخبار أنهم قالوا خدامنا وقوامنا شرار خلق الله وهذا ليس على عمومه ، وإنما قالوا لان فيهم من غير وبدل وخان على ماسنذكره. وقد روى محمد بن عبدالله بن جعفر الحميري عن أبيه عن محمد بن صالح الهمداني قال :

Show clickable narrator chain

كتبت إلى صاحب الزمان 7 أن أهل بيتى يؤذوني ويقرعوني بالحديث الذي روي عن آبائك : أنهم قالوا : خدامنا وقوامنا شرار خلق الله فكتب 7 : ويحكم ماتقرؤن ما قال الله تعالى : « وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة » [١] فنحن والله القرى التي بارك الله فيها وأنتم القرى الظاهرة. ك : أبي ، وابن الوليد معا ، عن الحميري ، عن محمد بن صالح الهمداني مثله. ثم قال : قال عبدالله بن جعفر : وحدثني بهذا الحديث علي بن محمد الكليني عن محمد بن صالح ، عن صاحب الزمان 7. [١]سبا : ١٧.

bihar-22208

غط : وأخبرني جماعة ، عن هارون بن موسى ، عن محمد بن همام قال :

Show clickable narrator chain

قال لي عبدالله جعفر الحميري : لما مضى أبوعمرو 2 أتتنا الكتب بالخط الذي كنا نكاتب به باقامة أبي جعفر 2 مقامه. وبهذا الاسناد عن محمد بن همام قال : حدثني محمد بن حمويه بن عبدالعزيز الرازي في سنة ثمانين ومائتين قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن مهزيار الاهوازي أنه خرج إليه بعد وفاة أبي عمرو : والابن وقاه الله لم يزل ثقتنا في حياة الاب 2 وأرضاه ونضر وجهه ، يجري عندنا مجراه ، ويسد مسده وعن أمرنا يأمر الابن ، وبه يعمل تولاه الله فانته إلى قوله ، وعرف معاملتنا ذلك. وأخبرنا جماعة ، عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه وأبي غالب الزراري وأبي محمد التلعكبري كلهم ، عن محمد بن يعقوب ، عن إسحاق بن يعقوب قال : سألت محمد بن عثمان العمري أن يوصل لي كتاب قد سألت فيه عن مسائل أشكلت علي فوقع التوقيع بخط مولانا صاحب الدار : وأما محمد بن عثمان العمري 2 وعن أبيه من قبل فانه ثقتي وكتابه كتابي. ج : الكلينى مثله.

bihar-22209

غط : أبوالعباس : وأخبرني هبة الله بن محمد ابن بنت ام كلثوم بنت أبي جعفر العمري 2 ، عن شيوخه قالوا :

Show clickable narrator chain

لم تزل الشيعة مقيمة على عدالة عثمان بن سعيد ; وغسله ابنه أبوجعفر محمد بن عثمان وتولى القيام به وجعل الامر كله مردودا إليه ، والشيعة مجمعة على عدالته وثقته وأمانته ، لما تقدم له من النص عليه بالامانة والعدالة ، والامر بالرجوع إليه في حياة الحسن 7 وبعد موته في حياة أبيه عثمان بن سعيد ، لايختلف في عدالته ، ولايرتاب بأمانته ، و التوقيعات يخرج على يده إلى الشيعة في المهمات طول حياته بالخط الذي كانت تخرج في حياة أبيه عثمان ، لا يعرف الشيعة في هذا الامر غيره ، ولايرجع إلى أحد سواه ، وقد نقلت عنه دلائل كثيرة ، ومعجزات الامام [التي] ظهرت على يده ، وامور أخبرهم بها عنه زادتهم في هذا الامر بصيرة ، وهي مشهورة عند الشيعة وقد قدمنا طرفا منها فلا نطول باعادتها فان ذلك كفاية للمنصف إن شاء الله. قال ابن نوح : أخبرني أبونصر هبة الله ابن بنت [ام] كلثوم بنت أبي جعفر العمري قال : كان لابي جعفر محمد بن عثمان العمرى كتب مصنفة في الفقه مما سمعها من أبي محمد الحسن 7 ومن الصاحب 7 ومن أبيه عثمان بن سعيد ، عن أبي محمد وعن أبيه علي بن محمد 8 فيها كتب ترجمتها كتب الاشربة ذكرت الكبيرة ام كلثوم بنت أبي جعفر رضي‌الله‌عنها أنها وصلت إلى أبي القاسم الحسين بن روح 2 عند الوصية إليه ، وكانت في يده ، قال أبونصر : وأظنها قالت : وصلت بعد ذلك إلى أبي الحسن السمرى 2 وأرضاه. قال أبوجعفر بن بابويه : روى محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه أنه قال : والله إن صاحب هذا الامر ليحضر الموسم كل سنة يرى الناس ويعرفهم ويرونه ولايعرفونه. وأخبرني جماعة ، عن محمد بن علي بن الحسين قال : أخبرنا أبي ومحمد بن الحسن ومحمد بن موسى بن المتوكل ، عن عبدالله بن جعفر الحميري أنه قال : سألت محمد بن عثمان 2 فقلت له : رأيت صاحب هذا الامر؟ قال : نعم ، و آخر عهدي به عند بينت الله الحرام وهو يقول : اللهم أنجز لي ماوعدتني. قال محمد بن عثمان 2 : ورأيته صلوات الله عليه متعلقا بأستار الكعبة في المستجار وهو يقول : اللهم انتقم بي من أعدائك. وبهذا الاسناد عن محمد بن علي ، عن أبيه قال : حدثنا علي بن سليمان الزراري عن علي بن صدقة القمي قال : خرج إلى محمد بن عثمان العمري 2 ابتداء من غير مسألة ليخبر الذين يسألون عن الاسم : إما السكوت والجنة وإما الكلام. والنار فانهم إن وقفوا على الاسم أذاعوه وإن وقفوا على المكان دلوا عليه. قال ابن نوح : أخبرني أبونصر هبة الله بن محمد قال : حدثني أبوعلي بن أبي جيد القمي قال : حدثني أبوالحسن علي بن أحمد الدلال القمي قال : دخلت على أبي جعفر محمد بن عثمان 2 يوما لاسلم عليه ، فوجدته وبين يديه ساجة ونقاش ينقش عليها ويكتب آيا من القرآن وأسماء الائمة : على حواشيها فقلت له : ياسيدي ماهذه الساجة؟ فقال لي : هذه لقبري تكون فيه اوضع عليها أو قال : اسند إليها وقد عزفت منه ، وأنا في كل يوم أنزل فيه فأقرء جزءا من القرآن فأصعد وأظنه قال : فأخذ بيدي وأرانيه فإذا كان يوم كذا وكذا من شهر كذا وكذا من سنة كذا وكذا صرت إلى الله عزوجل ودفنت فيه وهذه الساجة معي ، فلما خرجت من عنده أثبت ماذكره ولم أزل مترقبا به ذلك فما تأخر الامر حتى اعتل أبوجعفر فمات في اليوم الذي ذكره من الشهر الذي قاله من السنة التي ذكرها ودفن فيه. قال أبونصر هبة الله : وقد سمعت هذا الحديث من غير أبي علي وحدثتني به أيضا ام كلثوم بنت أبي جعفر رضي‌الله‌عنها وأخبرني جماعة ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين 2 قال : حدثني محمد بن الاسود القمي أن أبا جعفر العمري قدس الله روحه حفر لنفسه قبرا وسواه بالساج فسألته عن ذلك فقال للناس أسباب ثم سألته عن ذلك فقال : قد امرت أن أجمع أمري ، فمات بعد ذلك بشهرين 2 وأرضاه. ك : محمد بن علي مثله.

bihar-22210

غط : وقال أبونصر هبة الله : وجدت بخط أبي غالب الزراري ; وغفر له أن أبا جعفر محمد بن عثمان العمري ; مات في آخر جمادى الاولى سنة خمس وثلاث مائة وذكر أبونصر هبة الله بن محمد بن أحمد أن أبا جعفر العمري ; مات في سنة أربع وثلاث مائة وأنه كان يتولى هذا الامر نحوا من خمسين سنة فيحمل الناس إليه أموالهم ، ويخرج إليهم التوقيعات بالخط الذي كان يخرج في حياة الحسن 7 إليهم بالمهمات في أمر الدين والدنيا وفيما يسألونه من المسائل بالاجوبة العجيبة 2 وأرضاه. قال أبونصر هبة الله : إن قبر أبي جعفر محمد بن عثمان عند والدته في شارع باب الكوفة في الموضع الذي كانت دوره ومنازله وهو الآن في وسط الصحراء قدس الله روحه. * ( ذكر إقامة أبي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري أبا القاسم الحسين ) * * ( ابن روح رضي‌الله‌عنهما مقامه بعده بأمر الامام صلوات الله عليه ) * أخبرني الحسين بن إبراهيم القمي قال : أخبرني أبوالعباس أحمد بن علي بن نوح قال : أخبرني أبوعلي أحمد بن جعفر بن سفيان البزوفري قال : حدثني أبوعبدالله جعفر بن محمد المدائني المعروف بابن قزدا في مقابر قريش قال : كان من رسمي إذا حملت المال الذي في يدي إلى الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه أن أقول له مالم يكن أحد يستقبله بمثله : هذا المال و مبلغه كذا وكذا للامام 7 فيقول لي : نعم دعه ، فاراجعه فأقول له تقول لي : إنه للامام فيقول : نعم للامام 7 ، فيقبضه. فصرت إليه آخر عهدي به قدس الله روحه ومعي أربعمائة دينار فقلت له على رسمي فقال لي : امض بها إلى الحسين بن روح فتوقفت فقلت : تقبضها أنت مني على الرسم ، فرد علي كالمنكر لقولي قال : قم عافاك الله فادفعها إلى الحسين ابن روح. فلما رأيت في وجهه غضبا خرجت وركبت دابتي فلما بلغت بعض الطريق رجعت كالشاك فدققت الباب فخرج إلى الخادم فقال : من هذا؟ فقلت : أنا فلان فاستأذن لي. فراجعني وهو منكر لقولي ورجوعي فقلت له : ادخل فاستأذن لي فانه لابد من لقائه فدخل فعرفه خبر رجوعي وكان قد دخل إلى دار النساء فخرج و جلس على سرير ورجلاه في الارض وفيهما نعلان نصف حسنهما وحسن رجليه فقال لي : ما الذي جرأك على الرجوع ولم لم تمتثل ما قلته لك؟ فقلت : لم أجسر على مارسمته لي ، فقال لي وهو مغضب : قم عافاك الله فقد أقمت أبا القاسم الحسين بن روح مقامي ونصبته منصبي فقلت : بأمر الامام؟ فقال : قم عافاك الله كما أقول لك فلم يكن عندي غير المبادرة. فصرت إلى أبي القاسم بن روح وهو في دار ضيقة فعرفته ماجرى فسر به وشكر الله عزوجل ودفعت إليه الدنانير ، ومازلت أحمل إليه ما يحصل في يدي بعد ذلك. وسمعت أبا الحسن علي بن بلال بن معاوية المهلبي يقول في حياة جعفر بن محمد ابن قولويه : سمعت أبا القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمي يقول : سمعت جعفر بن أحمد ابن متيل القمي يقول : كان محمد بن عثمان أبوجعفر العمري 2 له من يتصرف له ببغداد نحو من عشرة أنفس وأبوالقاسم بن روح 2 فيهم ، و كلهم كان أخص به من أبي القاسم بن روح 2 حتى أنه كان إذا احتاج إلى حاجة أو إلى سبب ينجزه على يد غيره لما لم يكن له تلك الخصوصية ، فلما كان وقت مضي أبي جعفر 2 ، وقع الاختيار عليه وكانت الوصية إليه. قال : وقال مشايخنا : كنا لانشك أنه إن كان كائنة من أبي جعفر لايقوم مقامه إلا جعفر بن أحمد بن متيل أو أبوه لما رأينا من الخصوصية به ، وكثرة كينونته في منزله حتى بلغ أنه كان في آخر عمره لا يأكل طعاما إلا ما اصلح في منزل جعفر بن أحمد بن متيل وأبيه بسبب وقع له ، وكان طعامه الذي يأكله في منزل جعفر وأبيه. وكان أصحابنا لايشكون إن كانت حادثة لم تكن الوصية إلا إليه من الخصوصية فلما كان عند ذلك [و] وقع الاختيار على أبي القاسم سلموا ولم ينكروا و كانوا معه وبين يديه كما كانوا مع أبي جعفر 2 ، ولم يزل جعفر بن أحمد ابن متيل في جملة أبي القاسم 2 وبين يديه كتصرفه بين يدي أبي جعفر العمري إلى أن مات 2 فكل من طعن على أبي القاسم فقد طعن على أبي جعفر وطعن على الحجة صلوات الله عليه. وأخبرنا جماعة ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه قال : حدثنا أبوجعفر محمد بن علي الاسود ; قال : كنت أحمل الاموال التي تحصل في باب الوقف إلى أبي جعفر محمد بن عثمان العمري ; فيقبضها مني فحملت إليه يوما شيئا من الاموال في آخر أيامه قبل موته بسنتين أو ثلاث سنين فأمرني بتسليمه إلى أبي القاسم الروحي 2 فكنت اطالبه بالقبوض فشكى ذلك إلى أبي جعفر 2 فأمرني أن لا اطالبه بالقبوض وقال : كل ما وصل إلى أبي القاسم فقد وصل إلي فكنت أحمل بعد ذلك الاموال إليه ولا اطالبه بالقبوض. ك : أبوجعفر محمد بن علي الاسود مثله.

bihar-22211

غط : وبهذا الاسناد ، عن محمد بن علي بن الحسين قال :

Show clickable narrator chain

أخبرنا علي ابن محمد بن متيل ، عن عمه جعفر بن أحمد بن متيل قال : لما حضرت أبا جعفر محمد ابن عثمان العمري الوفاة كنت جالسا عند رأسه اسائله واحدثه وأبوالقاسم بن روح عند رجليه فالتفت إلي ثم قال : امرت أن اوصي إلى أبي القاسم الحسين بن روح قال : فقمت من عند رأسه وأخذت بيد أبي القاسم وأجلسته في مكاني وتحولت إلى عند رجليه. ك : محمد بن علي بن متيل مثله.

bihar-22212

غط : قال ابن نوح : وحدثني أبوعبدالله الحسين بن علي بن بابويه قدم علينا البصرة في شهر ربيع الاول سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة قال : سمعت علوية الصفار والحسين بن أحمد بن إدريس رضي‌الله‌عنهما يذكران هذا الحديث وذكرا أنهما حضرا بغداد في ذلك الوقت وشاهدا ذلك. وأخبرنا جماعة ، عن أبي محمد هارون بن موسى قال : أخبرني أبوعلي محمد بن همام 2 وأرضاه أن أبا جعفر محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه جمعنا قبل موته وكنا وجوه الشيعة وشيوخها ، فقال لنا : إن حدث علي حدث الموت ، فالامر إلى أبي القاسم الحسين بن روح النوبختي فقد امرت أن أجعله في موضعي بعدي فارجعوا إليه وعولوا في اموركم عليه. وأخبرني الحسين بن إبراهيم ، عن ابن نوح ، عن أبي نصر هبة الله بن محمد قال : حدثني خالي أبوإبراهيم جعفر بن أحمد النوبختي قال : قال لي أبي أحمد ابن إبراهيم وعمي أبوجعفر عبدالله بن إبراهيم وجماعة من أهلنا يعني بني نوبخت أن أبا جعفر العمري لما اشتدت حاله اجتمع جماعة من وجوه الشيعة منهم أبوعلي ابن همام وأبوعبدالله ابن محمد الكاتب وأبوعبدالله الباقطاني وأبوسهل إسماعيل بن علي النوبختي وأبوعبدالله ابن الوجناء وغيرهم من الوجوه والاكابر فدخلوا على أبي جعفر 2 فقالوا له : إن حدث أمر فمن يكون مكانك؟ فقال لهم : هذا أبوالقاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي القائم مقامي والسفير بينكم وبين صاحب الامر والوكيل له والثقة الامين فارجعوا إليه في اموركم وعولوا عليه في مهماتكم فبذلك امرت وقد بلغت. وبهذا الاسناد عن هبة الله بن محمد ابن بنت ام كلثوم بنت أبي جعفر العمري قال : حدثتني ام كلثوم بنت أبي جعفر رضي‌الله‌عنها قالت : كان أبوالقاسم الحسين ابن روح 1 ، وكيلا لابي جعفر ; سنين كثيرة ينظر له في أملاكه ويلقي بأسراره الرؤساء من الشيعة ، وكان خصيصا به حتى أنه كان يحدثه بما يجري بينه وبين جواريه لقربه منه وانسه. قالت : وكان يدفع إليه في كل شهر ثلاثين دينارا رزقا له غير مايصل إليه من الوزراء والرؤساء من الشيعة ، مثل آل الفرات وغيرهم لجاهه ولموضعه وجلالة محله عندهم ، فحصل في أنفس الشيعة محصلا جليلا لمعرفتهم باختصاص أبي إياه وتوثيقه عندهم ، ونشر فضله ودينه وما كان يحتمله من هذا الامر ، فتمهدت له الحال في طول حياة أبي إلى أن انتهت الوصية إليه بالنص عليه ، فلم يختلف في أمره ولم يشك فيه أحد إلا جاهل بأمر أبي أولا مع ما لست أعلم أن أحدا من الشيعة شك فيه وقد سمعت بهذا من غير واحد من بني نوبخت رحمهم‌الله مثل أبي الحسين ابن كبرياء وغيره. وأخبرني جماعة عن أبي العباس بن نوح قال : وجدت بخط محمد بن نفيس فيما كتبه بالاهواز : أول كتاب ورد من أبي القاسم 2 : نعرفه عرفه الله الخير كله ورضوانه وأسعده بالتوفيق ، وقفنا على كتابه و [هو] ثقتنا بما هو عليه وأنه عندنا بالمنزلة والمحل اللذين يسرانه ، زاد الله في إحسانه إليه إنه ولي قدير والحمد لله لا شريك له وصلى الله عليه رسوله محمد وآله وسلم تسليما كثيرا ، وردت هذه الرقعة يوم الاحد لست ليال خلون من شوال سنة خمس وثلاثمائة. اقول : ذكر الشيخ بعد ذلك التوقيعات التي خرجت إلى الحميري على مانقلناه في باب التوقيعات ثم قال : وكان أبوالقاسم ; من أعقل الناس عند المخالف والموافق ويستعمل التقية فروى أبونصر هبة الله بن محمد قال : حدثني أبوعبدالله بن غالب وأبوالحسن ابن أبي الطيب قالا : مارأيت من هو أعقل من الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح ولعهدي به يوما في دار ابن يسار ، وكان له محل عند السيد والمقتدر عظيم ، وكانت العامة أيضا تعظمه ، وكان أبوالقاسم يحضر تقية وخوفا. فعهدي به وقد تناظر اثنان فزعم واحد أن أبا بكر أفضل الناس بعد رسول الله 9 ثم عمر ثم علي وقال الآخر : بل علي أفضل من عمر ، فزاد الكلام بينهما فقال أبوالقاسم 2 : الذي اجتمعت عليه الصحابة هو تقديم الصديق ثم بعده الفاروق ثم بعده عثمان ذو النورين ثم علي الوصي ، وأصحاب الحديث على ذلك ، وهو الصحيح عندنا ، فبقي من حضر المجلس متعجبا من هذا القول وكانت العامة الحضور يرفعونه على رؤوسهم وكثر الدعاء له والطعن على من يرميه بالرفض. فوقع علي الضحك فلم أزل أتصبر وأمنع نفسي وأدرس كمي في فمي فخشيت أن أفتضح ، فوثبت عن المجلس ونظر إلي فتفطن لي فلما حصلت في منزلي فإذا بالباب يطرق فخرجت مبادرا فاذا بأبي القاسم بن روح راكبا بغلته قد وافاني من المجلس قبل مضيه إلى داره فقال لي : ياعبدالله أيدك الله لم ضحكت وأردت أن تهتف بي كأن الذي قلته عندك ليس بحق؟ فقلت له : كذاك هو عندي ، فقال لي : اتق الله أيها الشيخ فاني لا أجعلك في حل تستعظم هذا القول مني فقلت : ياسيدي رجل يرى بأنه صاحب الامام ووكيله يقول ذلك القول لايتعجب منه؟ و [لا] يضحك من قوله هذا؟ فقال لي : وحياتك لئن عدت لاهجرنك وودعني وانصرف. قال أبونصر هبة الله بن محمد : حدثنا أبوالحسن بن كبريا النوبختي قال : بلغ الشيخ أبوالقاسم 2 أن بوابا كان له على الباب الاول قد لعن معاوية وشتمه ، فأمر بطرده وصرفه عن خدمته ، فبقي مدة طويلة يسأل في أمره فلا والله مارده إلى خدمته وأخذه بعض الآهلة فشغله معه كل ذلك للتقية. قال أبونصر هبة الله : وحدثني أبوأحمد بن درانويه الابرص الذي كانت داره في در القراطيس قال : قال لي : إني كنت أنا وإخواتي ندخل إلى أبي القاسم الحسين بن روح 2 نعامله ، قال : وكانوا باعة ، ونحن مثلا عشرة تسعة نلعنه وواحد يشكك ، فنحرج من عنده بعد ما دخلنا إليه تسعة نتقرب إلى الله بمحبته وواحد واقف لانه كان يجارينا من فضل الصحابة مارويناه ومالم نروه ، فنكتبه عنه لحسنه 2. وأخبرني الحسين بن إبراهيم ، عن أبي العباس أحمد بن علي بن نوح عن أبي نصر هبة الله بن محمد الكاتب ابن بنت ام كلثوم بنت أبي جعفر العمري 2 أن قبر أبي القاسم الحسين بن روح في النوبختية في الدرب الذي كانت فيه دار علي بن أحمد البوبختي النافذ إلى التل وإلى الدرب الآخر وإلى قنطرة الشوك 2 قال : وقال لي أبونصر : مات أبوالقاسم الحسين بن روح في شعبان سنة ست وعشرين وثلاثمائة وقد رويت عنه أخبارا كثيرة. وأخبرني أبومحمد المحمدي 2 ، عن أبي السين محمد بن الفضل بن تمام قال : سمعت سمعت أبا جعفر محمد بن أحمد الزكوزكي وقد ذكرنا كتاب التكليف وكان عندنا أنه لا يكون إلا مع غال ، وذلك أنه أول ما كتبنا الحديث ، فسمعناه يقول : وأيش كان لابن أبي العزاقر في كتاب التكليف إنما كان يصلح الباب ويدخله إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح 2 فيعرضه عليه ويحكه فإذا صح الباب خرج فنقله وأمرنا بنسخه ، يعني أن الذي أمرهم به الحسين ابن روح 2. قال أبوجعفر : فكتبته في الادراج بخطي ببغداد ، قال ابن تمام فقلت له : فتفضل ياسيدي فادفعه حتى أكتبه من خطك ، فقال لي : قد خرج عن يدي قال ابن تمام : فخرجت وأخذت من غيره وكتبت يعدما سمعت هذه الحكاية. وقال أبوالحسين بن تمام : حدثني عبدالله الكوفي خادم الشيخ الحسين بن روح 2 قال : سئل الشيخ يعني أبا القاسم 2 عن كتب ابن أبي العزاقر بعدما ذم وخرجت فيه اللعنة فقيل له فكيف نعمل بكتبه وبيوتنا منها ملاى؟ فقال : أقول فيها ما قاله أبومحمد الحسن بن علي صلوات الله عليهما وقد سئل عن كتب بني فضال فقالوا كيف نعمل بكتبهم وبيوتنا منها ملاى؟ فقال صلوات الله عليه : « خذوا بما رووا وذروا مارأوا ». وسأل أبوالحسن الايادي ; أبا القاسم الحسين بن روح : لم كره المتعة بالبكر؟ فقال : قال النبي 9 : الحياء من الايمان ، والشروط بينك وبينها فاذا حملتها على أن تنعم [١] فقد خرجت عن الحياء وزال الايمان فقال له : فإن فعل فهو زان؟ قال : لا. وأخبرني الحسين بن عبيد الله ، عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن داود القمي [١]اي تقول : نعم. قال : حدثني سلامة بن محمد قال : أنفذ الشيخ الحسين بن روح 2 كتاب التأديب إلى قم وكتب إلى جماعة الفقهاء بها وقال لهم : انظروا في هذا الكتاب وانظروا فيه شئ يخالفكم فكتبوا إليه أنه كله صحيح وما فيه شئ يخالف إلا قوله في الصاع في الفطرة نصف صاع من طعام والطعام عندنا مثل الشعير من كل واحد صاع. قال ابن نوح : وسمعت جماعة من أصحابنا بمصر يذكرون أن أبا سهل النوبختي سئل فقيل له : كيف صار هذا الامر إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح دونك فقال : هم أعمل وما اختاروه ، ولكن أنا رجل ألقى الخصوم واناظرهم ولو علمت بمكانه كما علم أبوالقاسم وضغطتني الحجة لعلي كنت أدل على مكانه ، وأبوالقاسم فلو كانت الحجة تحت ذيله وقرض بالمقاريض ما كشف الذيل عنه أو كما قال : وذكر محمد بن علي بن أبي العزاقر الشلمغاني في أول كتاب الغيبة الذي صنفه : « وأما ما بيني وبين الرجل المذكور زاد الله في توفيقه فلا مدخل لي في ذلك إلا لمن أدخله فيه لان الجناية علي فاني أنا وليها ». وقال في فصل آخر : « ومن عظمت منة الله عليه ، تضاعفت الحجة عليه ولزمه الصدق فيما ساءه وسره وليس ينبغي فيما بيني وبين الله إلا الصدق عن أمره مع عظم جنايته وهذا الرجل منصوب لامر من الامور لايسع العصابة العدول عنه فيه ، وحكم الاسلام مع ذلك جار عليه ، كجريه على غيره من المؤمنين » وذكره. وذكر أبومحمد هارون بن موسى قال : قال لي أبوعلي بن الجنيد : قال لي أبوجعفر محمد بن علي الشلمغاني : « ما دخلنا مع أبي القاسم الحسين بن روح في هذا الامر إلا ونحن نعلم فيما دخلنا فيه ، لقد كنا نتهارش على هذا الامر كما تتهارش الكلاب على الجيف ». قال أبومحمد : فلم يلتفت الشيعة إلى هذا القول وأقامت على لعنه والبراءة منه. * ( ذكر أمر أبي الحسين علي بن محمد السمري بعد الشيخ أبي القاسم ) * * ( الحسين بن روح وانقطاع الاعلام به وهم الابواب ) * أخبرني جماعة ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق ، عن الحسن بن علي بن زكريا بمدينة السلام قال : حدثنا أبوعبدالله محمد بن خليلان قال : حدثني أبي عن جده عتاب من ولد عتاب بن أسيد قال : ولد الخلف المهدي صلوات الله عليه يوم الجمعة وامه ريحانة ويقال لها : نرجس ، ويقال لها : صقيل ، ويقال لها : سوسن ، إلا أنه قيل بسبب الحمل صقيل وكان مولده لثان خلون من شعبان سنة ست وخمسين ومأتين ووكيله عثمان بن سعيد فلما مات عثمان بن سعيد أوصى إلى أبي جعفر محمد بن عثمان وأوصى أبوجعفر إلى أبي القاسم الحسين بن روح وأوصى أبوالقاسم إلى أبي الحسن علي بن محمد السمري 2 فلما حضرت السمري 2 الوفاة سئل أن يوصي فقال : لله أمر هو بالغه. فالغيبة التامة هي التي وقعت بعد مضي السمري 1. وأخبرني محمد بن محمد بن النعمان والحسين بن عبيد الله ، عن أبي عبدالله أحمد بن محمد الصفواني قال : أوصى الشيخ أبوالقاسم إلى أبي الحسن علي بن محمد السمري فقام بما كان إلى أبي القاسم فلما حضرته الوفاة ، حضرت الشيعة عنده وسألته عن الموكل بعده ولمن يقوم مقامه ، فلم يظهر شيئا من ذلك وذكر أنه لم يؤمر بأن يوصي إلى أحد بعده في هذا الشأن. وأخبرني جماعة ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه قال : حدثنا أبوالحسن صالح بن شعيب الطالقاني ; في ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وثلاث مائة قال : حدثنا أبوعبدالله أحمد بن إبراهيم بن مخلد قال : حضرت بغداد عند المشايخ رحمهم‌الله فقال الشيخ أبوالحسن علي بن محمد السمري قدس الله روحه ابتداء منه : رحم الله علي بن الحسين بن بابويه القمي قال : فكتب المشايخ تاريخ ذلك اليوم فورد الخبر أنه توفي في ذلك اليوم ومضى أبوالحسن السمري بعد ذلك في النصف من شعبان سنة تسع وعشرين وثلاث مائة. ك : صالح بن شعيب مثله.

bihar-22213

غط : وأخبرنا جماعة عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه قال :

Show clickable narrator chain

حدثني أبومحمد الحسن بن أحمد المكتب قال : كنت بمدينة السلام في السنة التي توفي فيها الشيخ أبوالحسن علي بن محمد السمري قدس الله روحه فحضرته قبل وفاته بأيام فأخرج إلى الناس توقيعا نسخته : « بسم الله الرحمن الرحيم يا علي بن محمد السمري أعظم الله أجر إخوانك فيك : فانك ميت مابينك وبين ستة أيام فاجمع أمرك ولا توص إلى أحد فيقوم مقامك بعد وفاتك ، فقد وقعت الغيبة التامة فلا ظهور إلا بعد إذن الله تعالى ذكره وذلك بعد طول الامد وقسوة القلب وامتلاء الارض جورا وسيأتي شيعتي من يدعي المشاهدة ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفتر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ». قال : فنسخنا هذا التوقيع وخرجنا من عنده فلما كان اليوم السادس عدنا إليه وهو يجود بنفسه ، فقيل له : من وصيك من بعدك؟ فقال : لله أمر هو بالغه وقضى فهذا آخر كلام سمع منه 2 وأرضاه. ك : الحسن بن أحمد المكتب مثله.

bihar-22214

غط : وأخبرني جماعة عن أبي عبدالله الحسين بن علي بن بابويه قال :

Show clickable narrator chain

حدثني جماعة من أهل قم منهم علي بن بابويه قال : حدثني جماعة من أهل قم منهم علي بن أحمد بن عمران الصفار وقريبه علوية الصفار والحسين بن أحمد بن إدريس رحمهم‌الله قالوا : حضرنا بغداد في السنة التي توفي فيها أبي 2 علي بن الحسين بن موسى بن بابويه ، وكان أبوالحسن علي بن محمد السمري قدس الله روحه يسألنا كل قريب عن خبر علي بن الحسين ; فنقول قد ورد الكتاب باستقلاله حتى كان اليوم الذي قبض فيه ، فسألنا عنه فذكرنا له مثل ذلك فقال لنا : آجركم الله في علي بن الحسين فقد قبض في هذه الساعة ، قالوا فأثبتنا تاريخ الساعة واليوم والشهر ، فلما كان بعد سبعة عشر يوما أو ثمانية عشر يوما ورد الخبر أنه قبض في تلك الساعة التي ذكرها الشيخ أبوالحسن قدس الله روحه. وأخبرني الحسين بن إبراهيم ، عن أبي العباس بن نوح ، عن أبي نصر هبة الله بن محمد الكاتب أن قبر أبي الحسن السمري 2 في الشارع المعروف بشارع الخلنجي من ربع باب المحول قريب من شاطئ نهر أبي عتاب وذكر أنه مات في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة.

bihar-22215

ج : أما الابواب المرضيون والسفراء الممدوحون في زمن الغيبة فأولهم الشيخ الموثوق به أبوعمرو عثمان بن سعيد العمري نصبه أولا أبوالحسن علي بن محمد العسكري ثم ابنه أبومحمد الحسن بن علي : فتولى القيام بامورهما حال حياتهما ، ثم بعد ذلك قام بأمر صاحب الزمان 7 وكانت توقيعاته وجوابات المسائل تخرج على يديه. فلما مضى لسبيله قام ابنه أبوجعفر محمد بن عثمان مقامه وناب منابه في جميع ذلك فلما مضى قام بذلك أبوالقاسم الحسين بن روح من بني نوبخت فلما مضى قام مقامه أبوالحسن علي بن محمد السمري ولم يقم أحد منهم بذلك إلا بنص عليه من قبل صاحب الزمان 7 ونصب صاحبه الذي تقدم عليه فلم تقبل الشيعة قولهم إلا بعد ظهور آية معجزة تظهر على يد كل واحد منهم من قبل صاحب الامر 7 تدل على صدق مقالتهم وصحة نيابتهم. فلما حال رحيل أبي الحسن السمري عن الدنيا وقرب أجله قيل له : إلى من توصي؟ أخرج توقيعا إليهم نسخته : « بسم الله الرحمن الرحيم يا علي بن محمد السمري » إلى آخر مانقلنا عن الشيخ ;.

bihar-22216

غط : قد كان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة منهم أبوالحسين محمد بن جعفر الاسدي ; أخبرنا أبوالحسين بن أبي جيد القمي عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن صالح بن أبي صالح قال :

Show clickable narrator chain

سألني بعض الناس في سنة تسعين ومأتين قبض شئ فامتنعت من ذلك وكتبت أستطلع الرأي فأتاني الجواب : بالري محمد بن جعفر العربي فليدفع إليه فإنه من ثقاتنا. وروى محمد بن يعقوب الكليني ، عن أحمد بن يوسف الشاشي قال : قال لي محمد بن الحسن الكاتب المروزى وجهت إلى حاجز الوشاء مائتي دينار وكتبت إلى الغريم بذلك فخرج الوصول وذكر أنه كان قبلي ألف دينار وأني وجهت إليه مائتي دينار وقال : إن أردت أن تعامل أحدا فعليك بأبي الحسين الاسدي بالرى. فورد الخبر بوفاة حاجز 2 بعد يومين أو ثلاثة فأعلمته بموته فاغتم فقلت له : لاتغتم فان لك في التوقيع إليك دلالتين : إحداهما إعلامه إياك أن المال ألف دينار ، والثانية أمره إياك بمعامة أبي الحسين الاسدي لعلمه بموت حاجز. وبهذا الاسناد عن أبي جعفر محمد بن علي بن نوبخت قال : عزمت على الحج وتأهبت فورد علي : نحن لذلك كارهون. فضاق صدري واغتممت وكتبت أنا مقيم بالسمع والطاعة غير أني مغتم بتخلفي عن الحج فوقع : لايضيقن صدرك ، فانك تحج من قابل ، فلما كان من قابل استأذنت فورد الجواب فكتبت : أني عادلت محمد ابن العباس وأنا واثق بديانته وصيانته فورد الجواب : الاسدي نعم العديل فان قدم فلا تختره عليه قال : فقدم الاسدي فعادلته. محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد ، عن محمد بن شاذان النيشابوري قال : اجتمع عندي خمسمائة درهم ينقص عشرون درهما فلم احب أن تنقص هذا المقدار فوزنت من عندي عشرين درهما ، ودفعتها إلى الاسدي ولم أكتب بخبر نقصانها وأني أتممتها من مالي ، فورد الجواب : قد وصلت الخمسمائة التي لك فيها عشرون. ومات الاسدي على ظاهر العدالة لم يتغير ولم يطعن عليه في شهر ربيع الاخر سنة اثنتي عشرة وثلاث مائة. ومنهم أحمد بن إسحاق وجماعة خرج التوقيع في مدحهم : روى أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبي محمد الرازي قال : كنت وأحمد بن أبي عبدالله بالعسكر فورد علينا رسول من قبل الرجل فقال : أحمد بن إسحاق الاشعري وإبراهيم ابن محمد الهمداني وأحمد بن حمزة بن اليسع ثقات.

bihar-22217

ك : محمد بن الحسين بن شاذويه ، عن محمد الحميري ، عن أبيه ، عن محمد بن جعفر عن أحمد بن إبراهيم قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على حكيمة بنت محمد بن علي الرضا اخت أبي الحسن صاحب العسكر : في سنة اثنتين وستين ومأتين فكلمتها من وراء حجاب وسألتها عن دينها فسمت لي من تأتم بهم ثم قالت : والحجة ابن الحسن بن علي فسمته فقلت لها : جعلني الله فداك معاينة أو خبرا؟ فقالت : خبرا عن أبي محمد كتب به إلى امه فقلت لها : فأين الولد؟ فقالت : مستورة ، فقلت : إلى من تفزع الشيعة؟ فقالت : إلى الجدة ام أبي محمد 7 فقلت لها : اقتدى بمن ( في ) وصيته إلى امرأة؟ فقالت : اقتداء بالحسين بن علي 7 والحسين بن علي أوصى إلى أخته زينب بنت علي في الظاهر وكان ما يخرج عن علي بن الحسين 7 من علم ينسب إلى زينب سترا على علي بن الحسين 7 ثم قالت : إنكم قوم أصحاب أخبار أما رويتم أن التاسع من ولد الحسين بن علي 7 يقسم ميراثه وهو في الحياة. ك : علي بن أحمد بن مهزيار ، عن محمد بن جعفر الاسدي مثله. غط : الكليني ، عن محمد بن جعفر مثله.

bihar-22218

يج : روي عن محمد بن إبراهيم بن مهزيار قال :

Show clickable narrator chain

شككت عند وفاة أبي محمد 7 وكان اجتمع عند أبي مال جليل فحمله فركب السفينة وخرجت معه مشيعا له فوعك فقال : ردني فهو الموت ، واتق الله في هذا المال وأوصى إلي ومات وقلت لايوصي أبي بشئ غير صحيح أحمل هذا المال إلى العراق ولا اخبر أحدا فان وضح لي شئ أنفذته وإلا أنفقته فاكتريت دارا على الشط وبقيت أياما فاذا أنا برسول معه رقعة فيها : يا محمد معك كذا وكذا حتى قص علي جميع ما معي فسلمت المال إلى الرسول وبقيت أياما لايرفع بي رأس ، فاغتممت فخرج إلي : [قد] أقمناك مقام أبيك فاحمد الله.

bihar-22219

عم : مما يدل على صحة إمامته 7 النص عليه بذكر غيبته ، و صفتها التي يختصها ووقوعها على الحد المذكور من غير اختلاف حتى لم يحرم منه شيئا وليس يجوز في العادات أن تولد جماعة كثيرة كذبا يكون خبرا عن كائن فيتفق ذلك على حسب ما وصفوه. وإذا كانت أخبار الغيبة قد سبقت زمان الحجة 7 بل زمان أبيه وجده حتى تعلقت الكيسانية والناووسية والممطورة بها وأثبتها المحدثون من الشيعة في اصولهم المؤلفة في أيام السيدين الباقر والصادق 8 وأثروها عن النبي و الائمة :

Show clickable narrator chain

واحد بعد واحد صح بذلك القول في إمامة صاحب الزمان بوجود هذه الصفة له والغيبة المذكورة ، في دلائله وأعلام إمامته ، وليس يمكن أحدا دفع ذلك. ومن جملة ثقات المحدثين والمصنفين من الشيعة الحسن بن محبوب الزراد وقد صنف كتاب المشيخة الذي هو في اصول الشيعة أشهر من كتاب المزني و أمثاله قبل زمان الغيبة بأكر من مائة سنة فذكر فيه بعض ما أوردناه من أخبار الغيبة فوافق المخبر ، وحصل كلما تضمنه الخبر بلا اختلاف. ومن جملة ذلك مارواه عن إبراهيم الحارثي عن أبي بصير عن أبي عبدالله 7 قال : قلت له كان أبوجعفر 7 يقول : لآل محمد غيبتان واحدة طويلة والاخرى قصيرة قال : فقال لي : نعم يا أبا بصير إحداهما أطول من الاخرى ثم لا يكون ذلك يعنى ظهوره 7 حتى يختلف ولد فلان وتضيق الحلقة وتظهر السفياني ويشتد البلاء ويشمل الناس موت وقتل ، ويلجؤون منه إلى حرم الله تعالى وحرم رسوله 9. فانظر كيف قد حصلت الغيبتان لصاحب الامر 7 على حسب ماتضمنه الاخبار السابقة لوجوده عن آبائه وجدوده : أما غيبته القصرى منهما فهي التي كانت سفراؤه فيها موجودين وأبوابه معروفين ، لاتختلف الامامية القائلون بإمامة الحسن بن علي فيهم. فمنهم أبوهاشم داود بن القاسم الجعفري ومحمد بن علي بن بلال وأبوعمرو بن عثمان بن سعيد السمان وابنه أبوجعفر محمد بن عثمان رضي‌الله‌عنهما وعمر الاهوازي ، وأحمد بن إسحاق وأبومحمد الوجنائي وإبراهيم بن مهزيار ومحمد بن إبراهيم في جماعة اخر ربما يأتي ذكرهم عند الحاجة. وكانت مدة هذه الغيبة أربعا وسبعين سنة. اقول : ثم ذكر أحوال السفراء الاربعة نحوا مما مر.

bihar-22220

ج : روى أصحابنا أن أبا محمد الحسن الشريعي كان من أصحاب أبي الحسن علي بن محمد ثم الحسن بن علي :

Show clickable narrator chain

وهو أول من ادعى مقاما لم يجعله الله فيه من قبل صاحب الزمان 7 ، وكذب على الله وعلى حججه : ونسب إليهم مالايليق بهم ، وماهم منه براء. ثم ظهر منه القول بالكفر والالحاد ، وكذلك كان محمد بن نصير النميري من أصحاب أبي محمد الحسن 7 فلما توفي ادعى النيابة لصاحب الزمان 7 ففضحه الله تعالى بما ظهر منه من الالحاد والغلو والقول بالتناسخ ، وقد كان يدعي أنه رسول نبي أرسله علي بن محمد 7 ويقول فيه بالربوبية : ويقول بالاجاة للمحارم. وكان أيضا من جملة الغلاة أحمد بن هلال الكرخي [١] وقد كان من قبل في عداد أصحاب أبي محمد 7 ثم تغير عما كان عليه وأنكر نيابة أبي جعفر محمد بن عثمان ، فخرج التوقيع بلعنه من قبل صاحب الامر بالبراءة منه في جملة من لعن وتبرأ منه. وكذلك كان أبوطاهر محمد بن علي بن بلال : والحسين بن منصور الحلاج ومحمد بن علي الشلمغاني المعروف بابن أبي العزاقر لعنهم الله ، فخرج التوقيع بلعنهم والبراءة منهم جميعا على يد الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح نسخته : « أعرف أطال الله بقاءك ، وعرفك الخير كله ، وختم به عملك ، من تثق بدينه وتسكن إلى نيته من إخواننا أدام الله سعادتهم بأن محمد بن علي المعروف بالشلمغاني عجل الله له النقمة ولا أمهله ، قد ارتد عن الاسلام وفارقه وألحد في دين الله و ادعى ماكفر معه بالخالق جل وتعالى وافترى كذبا وزورا وقال بهتانا وإثما [١]وهو أبوجعفر العبرتائى قد روى أكثر اصول أصحابنا كما عرفت روايته في شطر من الاخبار الماضية في هذا الكتاب ، فحيث كان له حال استقامة وتخليط يعمل بما رواه في حال استقامته ، قال الشيخ في العدة : ولذلك عملت الطائفة بما رواه أبوالخطاب في حال استقامته وكذلك القول في أحمد بن هلال العبرتائى. عظيما ، كذب العادلون بالله وضلوا ضلالا بعيدا ، وخسروا خسرانا مبينا ، وإنا برئنا إلى الله تعالى وإلى رسوله وآله صلوات الله وسلامه ورحمته وبركاته عليهم منه ولعناه ، عليه لعائن الله تترى ، في الظاهر منا والباطن ، في السر والجهر وفي كل وقت وعلى كل حال ، وعلى من شايعه وتابعه وبلغه هذا القول منا فأقام على توليه بعده. وأعلمهم تولاكم الله أننا في التوقي والمحاذرة منه على مثل ما كانا عليه ممن تقدمه من نظرائه من الشريعي والنميري والهلالي والبلالي وغيرهم ، و عادة الله جل ثناؤه مع ذلك قبله وبعده عندنا جميلة ، وبه نثق وإياه نستعين ، وهو حسبنا في كل امورنا ونعم الوكيل. إلى هنا ينتهي الجزء الاول من المجلد الثالث عشر ويليه الجزء الثاني وأوله باب ذكر من رآه صلوات الله عليه. كلمة المصحح بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله الأطيبين أمناء الله. وبعد : فقد من الله علينا أن وفقنا لتصحيح هذا السفر القيم والتراث الذهبي المخلد وهو الجزء الأول من المجلد الثالث عشر من كتاب بحار الأنوار حسب تجزئة المصنف رضوان الله عليه والجزء الحادي والخمسون حسب تجزئتنا وفقنا الله لاتمام ذلك بمنه وفضله. مسلكنا في التصحيح ١ ـ اعتمدنا على النسخة المطبوعة المشهورة بكمباني تصحيح الفاضل الخبير المرزا محمد القمي المعروف بأرباب فجعلناها أصلا لطبعتنا هذه عرضا ومقابلة. واكتفينا بذلك عن عرضه على نسخ أخرى لصحتها وإتقانها وقد قال الفاضل المرحوم في ختام هذه الطبعة أنه : « قد جاء هذا السفر الشريف منطبعا مطبوعا ومصححا مقبولا حسبما » « أمره عمدة الأعيان والأعاظم الحاج محمد حسن الأصفهاني أمين دار الضرب » « بعد ما بذل سيدنا الجليل والعالم النبيل المرزا محمد خليل الموسوي » « برهة من دهره في إصلاح هذا الأمر وتيسير أسبابه وصرف الهم » « في التصحيح وهذا الجزء كأغلب أجزاء الكتاب تصحيح العبد الآثم « المستمسك بعرى رواة الأخبار المرزا محمد القمي ».

bihar-22221

راجعنا مصادر الكتاب عند ما عرض لنا أدنى شبهة في سقط أو تصحيف وراجعنا مع ذلك كتب الرجال عند ما احتملنا تبديلا في السند. ولأجل ذلك راجعنا كثيرا من المصادر وعرضنا النسخة عليها : بين ما لم يكن بينهما اختلاف أو كان اختلاف يسير غير مغير للمعنى أو كان الترجيح لنسخة المصنف فأضربنا عن الايعاز إلى ذلك. وإذا كان الترجيح لنسخة المصدر أو كان في النسخة تصحيف أصلحناه في الصلب وأوعزنا إلى ذلك في الذيل كما يراه المطالع الباحث. ولم نكن لنرجح نسخة المصدر إلا حيث ظهر بديهة وذلك لأن المصنف أعلى الله مقامه قد جمع الله عنده من المصادر الثمينة الغالية ما لا يجمع عند أحد فقد كان عنده النسخ المصححة من المصادر وهو 1 لم يكن ليعتمد على النسخ المغلوطة فقد كان بعض الأحاديث في نسخة سقيمة فنقلها وأشار إلى ذلك مع الايضاح اللازم كما تراه في ص ٥٧ من هذا المجلد. فاللازم على الباحثين الثقافيين أن يعرضوا نسختهم من المصادر عند طبعها وتحقيقها على البحار كما فعل عند طبع كتاب المحاسن والاختصاص ـ لا أن يعرضوا نسخة البحار على المصادر مخطوطة كانت أو مطبوعة إلا أن يكون في نسخة البحار تصحيفا ظاهرا قد نشأ من النساخ والكتاب. ولأجل ذلك لم نلتزم بعرض الأحاديث كلها على المصادر المطبوعة أو المخطوطة ولا بتذكار الاختلاف بينها وبين نسختنا لعدم الجدوى في ذلك. اللهم إلا أن نظفر بنسخة الأصل من المصدر أو بنسخة مطبوعة قد حققت بالأدب الصحيح وقوبلت مع النسخة الأصلية كما عرضنا من ص ٢٦٢ ـ ٢٨٨ على كتاب الغرر والدرر طبع مصر.

bihar-22222

ترى في طي الصفحات كلمات أو جملات جعلناها بين العلامتين [ .... ] من دون أن نذيلها بكلام فهي بين طوائف : طائفة منها موجودة في هامش النسخة مع رمز ظ أو خ ل فجعلناها بين العلامتين وطائفة منها موجودة في المصدر الذي كان عندنا ساقطة من نسخة الكمباني لا يستقيم المراد بدونها كما في ص ٢٤ عند النقل من تاريخ ابن خلكان أو يستقيم كما في ص ٢٦٤ ـ ٢٨٦ عند النقل من كتاب الغرر والدرر. وطائفة منها غير موجودة فى النسخة ويستدعيها الأدب والسياق : لا يستقيم المعنى بدونها كما في ص ٢٩٦ أو يستقيم كما في ص ١٨٢ و ١٨٩.

bihar-22223

حققنا كثيرا من ألفاظ الحديث على كتب الأدب كما في ص ٢٥٧ س ٩ من قول المصنف « والصريمة » العزيمة في الشىء فقد كان في النسخة « العظيمة » فلم نذيلها بكلام لكونها من أغلاط الطبع واشتباه السمع عند المقابلة وهكذا كل ما كان من الحروف مشتبها بين المعجمة والمهملة.

bihar-22224

حققنا بعض الأسانيد على المصدر وكتب الرجال أو بعضها على بعض كما في ص ٣١١ س ٧ : « محمد بن حموية » فقد كان في النسخة : « محمد بن جمهور » وإنما لم نذينا بكلام لأن الانتباه إليها كان بعد انقضاء الفرصة وتقطيع الصفحات أو لم نعبأ بها. هذا مسلكنا في التصحيح والتحقيق ولا زال أدعو الله جاهدا مخلصا أن يهديني في سلوكي هذا إلى النهج القويم ، ويحملني على الحق الصريح ويحفظني عن الخطاء والخطل إنه على صراط مستقيم. شهر رمضان المبارك ١٣٨٤ محمد باقر البهبودي

bihar-22225

١٥٠ ١٣ ـ باب ما جاء عن الرضا 7 عليه

Show clickable narrator chain

في ذلك.................................

bihar-22226

١٥٢ ١٤ ـ باب ما روى في ذلك عن الجواد صلوات الله عليه..........................

bihar-22227

١٥٦ ١٥ ـ باب نص العسكريين صلوات الله عليهما على القائم 7...................

bihar-22228

١٥٨ ١٦ ـ باب نادر فيما أخبر به الكهنة............................................

bihar-22229

١٦٢ ١٧ ـ باب ذكر الأدلة التي ذكرها الشيخ الطائفة ـ ; ـ وإيانا على اثبات الغيبة.

bihar-22230

١٦٧ ١٨ ـ باب ما فيه من سنن الأنبياء 8 والاستدلال بغيباتهم على غيبته (ص)......

bihar-22231

٢١٥ ١٩ ـ باب ذكر أخبار المعمرين لرفع استبعاد المخالفين عن طول غيبة مولانا القائم صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين ٢٩٣ـ ٢٢٥ ٢٠ ـ باب ما ظهر من معجزاته صلوات الله عليه ، وفيه بعض أحواله وأحوال سفرائه .............................................................................

bihar-22232

٢٩٣ ٢١ ـ باب أحوال السفراء الذين كانوا في زمان الغيبة الصغرى وسائط بين الشيعة وبين القائم 7. .

bihar-22233

٣٤٣ ٢٢ ـ باب ذكر المذمومين الذين ادعوا البابية والسفارة كذبا وافتراء لعنهم الله.......

bihar-22234

٣٦٧