ك : محمد بن محمد الخزاعي ، عن عن أبي علي الاسدي ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عبدالله الكوفي
Show clickable narrator chain
أنه ذكر عدد من انتهى إليه ممن وقف على معجزات صاحب الزمان صلوات الله عليه ورآه من الوكلاء ببغداد : العمري ، وابنه ، وحاجز والبلالي ، والعطار ، ومن الكوفة : العاصمي ، ومن الاهواز : محمد بن إبراهيم ابن مهزيار ، ومن أهل قم : أحمد بن إسحاق ، ومن أهل همذان : محمد بن صالح ، ومن أهل الري : البسامي [١] والاسدي يعني نفسه ، ومن أهل آذربيجان : القاسم بن العلاء ومن نيسابور : محمد بن شاذان. ومن غير الوكلاء من أهل بغداد : أبوالقاسم بن أبي حابس ، وأبوعبدالله الكندي وأبوعبدالله الجنيدي ، وهارون القزاز ، والنيلي ، وأبوالقاسم بن دبيس ، وأبوعبدالله ابن فروخ ، ومسرور الطباخ مولى أبي الحسن 7 ، وأحمد ومحمد ابنا الحسن وإسحاق الكاتب ، من بني نيبخت ، وصاحب الفراء ، وصاحب الصرة المختومة. ومن همذان محمد بن كشمرد ، وجعفر بن حمدان ، ومحمد بن هارون بن عمران ومن الدينور : حسن بن هارون ، وأحمد ابن أخيه وأبوالحسن ، ومن إصفهان : ابن باداشاكة ، ومن الصيمرة : زيدان ومن قم : الحسن بن نضر ، ومحمد بن محمد ، وعلي ابن محمد بن إسحاق ، وأبوه ، والحسن بن يعقوب ، ومن أهل الري : القاسم بن موسى وابنه ، وأبومحمد بن هارون ، وصاحب الحصاة ، وعلي بن محمد ، ومحمد بن محمد الكليني ، وأبوجعفر الرفا ، ومن قزوين مرداس ، وعلي بن أحمد ، ومن قابس : رجلان ومن شهر زور : ابن الخال ، ومن فارس : المجروح ، ومن مرو : صاحب الالف دينار وصاحب المال والرقعة البيضاء وأبوثابت ، ومن نيسابور : محمد بن شعيب بن صالح ، ومن اليمن : الفضل بن يزيد ، والحسن ابنه ، والجعفري ، وابن الاعجمي ، والشمشاطي ، ومن مصر : صاحب المولودين ، وصاحب المال بمكة ، وأبورجا ، ومن نصيبين : أبومحمد ابن الوجناء ، ومن الاهواز : الحصيني. الرقي ، عن الحسن بن وجناء النصيبي قال : كنت ساجدا تحت الميزاب في رابع أربع وخمسين حجة بعد العتمة وأنا أتضرع في الدعاء إذ حركنى محرك فقال : قم يا حسن بن وجناء قال : فقمت فاذا جارية صفراء نحيفة البدن أقول إنها من أبناء أربعين فما فوقها فمشت بين يدي وأنا لا أسألها عن شئ حتى أتت بي دار خديجة صلوات الله عليها وفيها بيت بابه في وسط الحائط ، وله درجه ساج يرتقى إليه. فصعدت الجارية وجاءني النداء : اصعد يا حسن! فصعدت فوقفت بالباب وقال لي صاحب الزمان 7 : يا حسن أتراك خفيت علي؟ والله ما من وقت في حجك إلا وأنا معك فيه ثم جعل يعد علي أوقاتي فوقعت [ مغشيا ] على وجهي فحسست بيده قد وقعت علي ، فقمت فقال لي : يا حسن الزم بالمدينة دار جعفر بن محمد ، ولا يهمنك طعامك وشرابك ، ولا ما يستر عورتك ثم دفع إلي دفترا فيه دعاء الفرج وصلاة عليه ، فقال : فبهذا فادع ، وهكذا صل علي ، ولا تطعه إلا محقي أوليائي فان الله جل جلاله موفقك فقلت : مولاي لا أراك بعدها؟ فقال : ياحسن إذا شاءالله. قال : فانصرفت من حجتي ولزمت دار جعفربن محمد 8 فأنا أخرج منها فلا أعود إليها إلا لثلاث خصال لتجديد وضوء أو لنوم أو لوقت الافطار ، فأدخل بيتي وقت الافطار فاصيب رباعيا مملوءا ماء ورغيفا على رأسه عليه ما تشتهي نفسي بالنهار فآكل ذلك فهو كفاية لي وكسوة الشتاء في وقت الشتاء وكسوة الصيف في وقت الصيف ، واني لادخل الماء بالنهار فأرش البيت وأدع الكوز فارغا واوتي [١] بالطعام ولا حاجة لي إليه فاصدق به ليلا لئلا يعلم بي من معي.
الهوامش1
[٢]نيبخت كنوبخت ، ونيروز كنوروز كلمات فارسية دخلت في المحاورة العربية فاذا كسرت أول الكلمة بالامالة ، قلت نيبخت ونيروز واذا فتحتها على المعروف قلت : نوبخت ونوزوز.ص 31