ك : ابن متوكل ، عن الحميري ، عن إبراهيم بن مهزيار قال :
Show clickable narrator chain
قدمت مدينة الرسول وآله ، فبحثت عن أخبار آل أبي محمد الحسن بن علي الاخير 7 فلم أقع على شئ منها فرحلت منها إلى مكة مستبحثا عن ذلك ، فبينا أنا في الطواف إذ تراءى لي فتى أسمر اللون ، رائع الحسن جميل المخيلة ، يطيل التوسم في فعدلت إليه مؤملا منه عرفان ما قصدت له. [١]في المصدر المطبوع ج ٢ ص ١١٩ « وأوانى الطعام » وهو تصحيف ظاهر. فلما قربت منه سلمت فأحسن الاجابة ، ثم قال : من أي البلاد أنت؟ قلت : رجل من أهل العراق؟ قال : من أي العراق؟ قلت : من الاهواز قال : مرحبا بلقائك هل تعرف بها جعفر بن حمدان الخصيبي؟ قلت : دعي فأجاب ، قال : رحمة الله عليه ، ما كان أطول ليله وأجزل نيله ، فهل تعرف إبراهيم بن مهزيار؟ قلت : أنا إبراهيم بن مهزيار ، فعانقني مليا ثم قال : مرحبا بك يا أبا إسحاق ما فعلت العلامة التي وشجت بينك وبين أبي محمد صلوات الله عليه؟ فقلت : لعلك تريد الخاتم الذي آثرني الله به من الطيب أبي محمد الحسن بن علي 8؟ قال : ما أردت سواه ، فأخرجته فلما نظر إليه استعبر وقبله ، ثم قرأ كتابته [ وكانت : ] [١] « يا الله يا محمد يا علي » ثم قال : بأبي يدا طال ما جلت فيها . وتراخى بنا فنون الاحاديث إلى أن قال لي : يا أبا إسحاق أخبرني عن عظيم ما توخيت بعد الحج؟ قلت : وأبيك ما توخيت إلا ما سأستعلمك مكنونه ، قال : [١]راجع المصدر ج ٢ ص ١٢١ وقد عرضنا الحديث على المصدر وبينهما اختلافات يسيرة نشأت من تصحيف القراءة واعجام الحروف واهمالها فتحرر ، ولا يخفى أن الحديث شاذ جدا تشبه ألفاظه مخائل المصنفين القصاصين ومقامات الحريرى وأضرابه. سل عما شئت فاني شارح لك إن شاءالله قلت : هل تعرف من أخبار آل أبي محمد الحسن بن علي صلوات الله وسلامه عليه شيئا؟ قال : وأيم الله إني لاعرف الضوء في جبين محمد وموسى ابني الحسن بن علي صلوات الله عليهما واني لرسولهما إليك قاصدا لانبائك أمرهما فان أحببت لقاءهما والاكتحال بالتبرك بهما فارحل معي إلى الطائف وليكن ذلك في خفية من رجالك واكتنام. قال إبراهيم : فشخصت معه إلى الطائف أتخلل رملة فرملة حتى أخذ في بعض مخارج الفلاة فبدت لنا خيمة شعر قد أشرفت على أكمة رمل يتلالا تلك البقاع منها تلالوءا فبدرني إلى الاذن ودخل مسلما عليهما وأعلمهما بمكاني. فخرج علي أحدهما وهو الاكبر سنا م ح م د ابن الحسن صلوات الله عليه وهو غلام أمرد ناصع اللون واضح الجبين ، أبلج الحاجب مسنون الخد [ ين ] أقنى الانف ، أشم أروع كأنه غصن بان ، وكأن صفحة غرته كوكب دري بخده الايمن خال ، كأنه فتاتة مسك على بياض الفضة ، فإذا براسه وفرة سحماء سبطة ، تطالع شحمة اذنه ، له سمت مارأت العيون أقصد منه ، ولا أعرف حسنا و سكينة وحياء. فلما مثل لي أسرعت إلى تلقيه فأكببت عليه ألثم كل جارحة منه ، فقال لي : مرحبا بك يابا إسحاق لقد كانت الايام تعدني وشك لقائك ، والمعاتب بيني و بينك على تشاحط الدار وتراخي المزار ، تتخليل لي صورتك ، حتى كأن لم نخل طرفة عين من طيب المحادثة ، وخيال المشاهدة ، وأنا أحمد الله ربي ولي الحمد على ماقيض من التلاقي ورفه من كربة التنازع والاستشراف. ثم سألني عن إخواني متقدمها ومتأخرها فقلت : بأبي أنت وأمي مازلت أفحص عن أمرك بلدا فبلدا منذ استأثر الله بسيدي أبي محمد 7 فاستغلق علي ذلك حتى من الله علي بمن أرشدني إليك ، ودلني عليك ، والشكر لله على ما أوزعني فيك من كريم اليد والطول ثم نسب نفسه وأخاه موسى واعتزل في ناحية. ثم قال : إن أبي صلى الله عليه عهد إلي أن لا اوطن من الارض إلا أخفاها وأقصاها إسرارا لامري وتحصينا لمحلي من مكائد أهل الضلال ، والمردة من أحداث الامم الضوال فنبذني إلى عالية الرمال ، وجبت صرائم الارض تنظرني الغاية التي عندها يحل الامر ، وينجلي الهلع ، وكان صلوات الله عليه أنبط لي من خزائن الحكم ، وكوامن العلوم ، ما إن أشعت إليك منه جزاءا أغناك عن الجملة. اعلم يابا إسحاق إنه قال صلوات الله عليه : يا بني إن الله جل ثناؤه لم يكن ليخلي أطباق أرضه ، وأهل الجد في طاعته وعبادته ، بلا حجة يستعلى بها وإمام يؤتم به ، ويقتدى بسبل سنته ، ومنهاج قصده ، وأرجو يا بني أن تكون أحد من أعده الله لنشر الحق ، وطي الباطل ، وإعلاء الدين وإطفاء الضلال ، فعليك يا بني بلزوم خوافي الارض ، وتتبع أقاصيها فان لكل ولي من أولياء الله عز وجل عدوا مقارعا ، وضدا منازعا ، افتراضا لمجاهدة أهل نفاقه وخلافه اولي الالحاد والعناد ، فلا يوحشنك ذلك. واعلم أن قلوب أهل الطاعة والاخلاص نزع إليك مثل الطير إذا أمت أو كارها ، وهم معشر يطلعون بمخائل الذلة والاستكانة ، وهم عندالله بررة أعزاء يبرزون بأنفس مختلة محتاجة ، وهم أهل القناعة والاعتصام. استنبطو الدين فوازروه على مجاهدة الاضداد ، خصهم الله باحتمال الضيم ، ليشملهم باتساع العز في دار القرار ، وجبلهم على خلائق الصبر ، لتكون لهم العاقبة الحسنى ، وكرامة حسن العقبى. فاقتبس يا بني نور البصر على موارد امورك ، تفز بدرك الصنع في مصادرها واستشعر العز فيما ينوبك تحظ بما تحمد عليه إنشاء الله. فكأنك يا بني بتأييد نصرالله قد آن ، وتيسيرالفلح وعلو الكعب قدحان ، و كأنك بالرايات الصفر ، والاعلام البيض ، تخفق على أثناء أعطافك ، ما بين الحطيم وزمزم. وكأنك بترادف البيعة وتصافي الولاء يتناظم عليك تناظم الدر في مثاني العقود ، وتصافق الاكف على جنبات الحجر الاسود. تلوذ بفنائك من ملا برأهم الله من طهارة الولاء ، ونفاسة التربة ، مقدسة قلوبهم من دنس النفاق ، مهذبة أفئدتهم من رجس الشقاق ، لينة عرائكهم للدين خشنة ضرائبهم عن العدوان ، واضحة بالقبول أوجههم ، نضرة بالفضل عيدانهم يدينون بدين الحق وأهله. فاذا اشتدت أركانهم ، وتقومت أعمادهم ، قدت بمكاثفتهم [١] طبقات الامم إذ تبعتك في ظلال شجرة دوحة بسقت أفنان غصونها على حافات بحيرة الطبرية فعندها يتلالا صبح الحق ، وينجلي ظلام الباطل ، ويقصم الله بك الطغيان ، ويعيد معالم الايمان ، ويظهر بك أسقام الآفاق وسلام الرفاق ، يود الطفل في المهد لواستطاع إليك نهوضا ، ونواسط الوحش لو تجد نحوك مجازا. تهتز بك أطراف الدنيا بهجة ، وتهزبك أغصان العز ، نضرة وتستقر بواني العز في قرارها ، وتؤوب شوارد الدين إلى أو كارها ، يتهاطل عليك سحائب الظفر فتخنق كل عدو ، وتنصركل ولي ، فلا يبقى على وجه الارض جبار قاسط ، ولا جاحد غامط ، ولا شانئ مبغض ولا معاند كاشح ، ومن يتوكل على الله فهو حسبه ، إن الله بالغ أمره [ قد جعل الله لكل شئ قدرا ]. ثم قال : يا أبا إسحاق ليكن مجلسي هذا عندك مكتوما إلا عن أهل الصدق والاخوة الصادقة في الدين ، إذا بدت لك أمارات الظهور والتمكين ، فلا تبطئ باخوانك عنا ، وبأهل المسارعة إلى منار اليقين ، وضياء مصابيح الدين ، تلق رشدا إنشاء الله. قال أبراهيم بن مهزيار : فمكثت عنده حينا أقتبس ما أورى من موضحات الاعلام ونيرات الاحكام ، وأروي بنات الصدور من نضارة ما ذخره الله في طبائعه من الطائف الحكمة ، وطرائف فواضل القسم حتى خفت إضاعة مخلفي بالاهواز لتراخي اللقاء عنهم ، فاستأذنته في القفول ، وأعلمته عظيم ما أصدر به عنه ، من التوحش [١]في المصدر « فدنت بمكانفتهم طبقات الامم إلى امام اذ بيعثك » وأما « أعماد » فهو جمع عمود من غير قياس. لفرقته والتجزع للظعن عن محاله ، فأذن وأردفني من صالح دعائه ما يكون ذخرا عندالله لي ولعقبي وقرابني إنشاء الله. فلما أزف ارتحالي وتهيأ اعتزام نفسي ، غدوت عليه مودعا ومجددا للعهد وعرضت عليه مالا كان معي يزيد على خمسين ألف درهم ، وسألته أن يتفضل بالامر بقبوله مني فابتسم وقال : يا أبا إسحاق استعن به على منصرفك ، فان الشقة قذفة وفلوات الارض أمامك جمة ، ولا تحزن لاعراضنا عنه ، فانا قد أحدثنا لك شكره ونشره ، وأربضناه عندنا بالتذكرة وقبول المنة فتبارك الله لك فيما خولك ، وأدام لك ما نولك وكتب لك أحسن ثواب المحسنين ، وأكرم آثار الطائعين ، فان الفضل له ومنه. وأسأل الله أن يردك إلى أصحابك بأوفر الحظ من سامة لالاوبة ، وأكناف الغبطة ، بلين المنصرف ، ولا أوعث الله لك سبيلا ولا حير لك دليلا ، واستودعه نفسك وديعة لا تضيع ولا تزول بمنه ولطفه إنشاء الله. يا إسحاق إن الله قنعنا بعوائد إحسانه ، وفوائد امتنانه ، وصان أنفسنا عن معاونة الاولياء ، إلا عن الاخلاص في النية ، وإمحاض النصيحة ، والمحافظة على ما هو أتقى وأبقى وأرفع ذكرا. قال : فأقفلت عنه ، حامدا لله عزوجل على ما هداني وأرشدني ، عالما بأن الله لم يكن ليعطل أرضه ، ولا يخليها من حجة واضحة وإمام قائم ، وألقيت هذا الخبرا المأثور ، والنسب المشهور ، توخيا للزيادة في بصائر أهل اليقين ، وتعريفا لهم ما من الله وعزوجل به من إنشاء الذرية الطيبة ، والتربة الزكية ، وقصدت أداء الامانة والتسليم لما استبان ، ليضاعف الله عزوجل الملة الهادية ، والطريقة المرضية قوة عزم ، وتأييد نية ، وشد أزر ، واعتقاد عصمة ، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم. ايضاح : « الرائع » من يعجبك بحسنه وجهارة منظره كالاروع قاله الفيروز آبادي : وقال : الرجل الحسن المخيلة بما يتخيل فيه [١] وقوله : « وشجت » من باب التفعيل على بناء المعلوم أو المجهول أو المعلوم من المجرد أي صارت وسيلة للارتباط بينك وبينه 7 ، قال الفيروز آبادي : الوشيج اشتباك القرابة ، والواشجه : الرحم المشتبكة ، وقد وشجت بك قرابته تشج ، ووشجها الله تو شيجا ووشج محمله : شبكه بقد ونحوه لئلا يسقط منه شئ. قوله : « طال ما جلت فيها » هو من الجولان ، ويقال : خبن الطعام أي غيبه وخبأه للشدة أي افدي بنفسي يدا طال ما كنت أجول فيما يصدر عنها من أجوبه مسائلي كناية عن كثرتها « وترا » أي كنت متفردا بذلك لاختصاصي به 7 فكنت أخزن منها فنون العلوم ليوم أحتاج إليها وفي بعض النسخ « اجبت » مكان « جلت » فلفظة في تعليلية. و « الناصع » الخالص و « البلجة » نقاوة ما بين الحاجبين ، يقال : رجل أبلج بين البلج إذا لم يكن مقرونا ، وقال الجوهري : « المسنون » المملس ، ورجل مسنون الوجه إذا كان في وجهه وأنفه طول ، وقال : « الشمم » ارتفاع في قصبة الانف مع استواء أعلاه ، فان كان فيها احديداب فهو القنا وقال : « الوفرة » الشعرة إلى شحمة الاذن و « السحماء » السوداء وشعر « سبط » بكسرا لباء وفتحها أي مترسل غير جعد و « السمت » هيئة أهل الخير و « الوشك » بالفتح والضم السرعة و « المعاتب » المراضي ، من قولهم : استعتبته فأعتبني أي استرضيته فأرضاني و « تشاحط الدار » تباعدها. قوله 7 : « قيض » أي يسر « والتنازع » التشاوق من قولهم نازعت النفس إلى كذا اشتاقت ، وقال الجوهري « العالية » ما فوق نجد إلى أرض تهامة وإلى [١]قاله الفيروز آبادى في معانى « الخال ». نعم يعرف من قوله « الحسن المخيلة » معنى جميل المخيلة فتدبر. ما وراء مكة ، وهي الحجاز. قوله : « وجبت صرائم الارض » يقال : جبت البلاد أي قطعتها ودرت فيها و « الصريمة » ما انصرم من معظم الرمل والارض المحصود زرعها وفي بعض النسخ « خبت » بالخاء المعجمة وهو المطمئن من الارض فيه رمل و « الهلع » الجزع « ونبط الماء » نبع وأنبط الحفار بلغ الماء. قوله 7 : « نزع » كركع أي مشتاقون. قوله 7 : « يطلعون بمخائل الذلة » أي يدخلون في امور هي مظان المذلة أو يطلعون ويخرجون بين الناس مع أحوال هي مظانها قوله 7 : « بدرك » أي اصبرفيما يرد عليك من المكاره والبلايا حتى تفوز بالوصول إلى صنع الله إليك ، ومعروفه لديك ، في إرجاعها وصرفها عنك. قوله 7 : « واستشعرالعز » يقال : استشعر خوفا أي أضمره أي اعلم في نفسك أن ما ينوبك من البلايا سبب لعزك قوله 7 : « تحظ » من الحظوة المنزلة والقرب والسعادة ، وفي بعض النسخ تحط من الاحاطة « وعلو الكعب » كناية عن العز والغلبة ، وقال الفيروز آبادي : الكعب الشرف والمجد قوله 7 : « على أثناء أعطافك » قال الفيروز آبادي : ثنى الشئ رد بعضه على بعض وأثناء الشئ قواه وطاقاته واحدها ثني بالكسر « والعطاف » بالكسر الرداء والمراد بالاعطاف جوانبها. قوله 7 : « في مثاني العقود » أي العقود المثنية المعقودة التي لا يتطرق إليها التبدد أو في موضع ثنيها فانها في تلك المواضع أجمع وأكثف « والقد » القطع وتقدد القوم تقرقوا. قوله 7 : « بمكاثفتهم » أي اجتماعهم وفي بعض النسخ « بمكاشفتهم » أي محاربتهم. قوله 7 : « إذ تبعتك » أي بايعك وتابعك هؤلاء المؤمنون [١] و « الدوحة » [١]وفي المصدر المطبوع : « يبعثك ». الشجرة العظيمة ، وبسق النخل بسوقا أي طال ، قوله 7 : « أسقام الآفاق » أي يظهر بك أن أهل الآفاق كانو أسقام روحانية ، وأن رفقاءك كانوا سالمين منها فلذا آمنوا بك [١]. قوله 7 : « بواني العز » أي أساسها مجازا فان البواني قوائم الناقة أو الخصال التي تبني العز وتؤسسها. وشرد البعير : نفر فهو شارد ، قوله « غامط » أي حاقر للحق وأهله بطر بالنعمة و « أورى » استخرج النار بالزند و « بنات الصدور » الافكار والمسائل والمعارف التي تنشأ فيها و « القفول » الرجوع من السفر « والتجزع » بالزاء المعجمة إظهار الجزع أو شدته أو بالمهملة من قولهم جرعة غصص الغيظ فتجرعه أي كظمه و « الظعن » السيرو « الاعتزام » العزم أو لزوم القصد في المشي وفي بعض النسخ الاغترام بالغين المجمعة والراء المهملة من الغرامة كأنه يغرم نفسه بسوء صنيعه في مفارقة مولاه و « الشقة » بالضم السفر البعيد و « فلاة قذف » بفتحتين وضمتين أي بعيدة ذكره الجوهري وربضت الشاة : أقامت في مربضها فأربضها غيرها و « الاكناف » إما مصدر أكنفه أي صانه وحفظه وأعانه وأحاطه ، أو جمع الكنف محركة وهو الحرز والستر والجانب والظل والناحية ، ووعث الطريق تعسر سلوكه ، والوعثاء : المشقة.
الهوامش3
[٢]أى بأبى فديت يد أبى محمد 7. طالما جلت أيها الخاتم فيها. وقد أشكلت الحروف بالاعراب والبناء في النسخة المشهورة بكمبانى طبق ماقرأه المصنف هذه الجملة فسطره الكاتب هكذا : « ثم قال بابى يدا طال ما جلت [ أجبت خ ل ] فيها وترا خابنا فنون الاحاديث ـ الخ ». وسيجئ بيانه من المصنف 1. لكنه تصحيف غريب. وأما في نسخة المصدر المطبوعة [ ط ـ اسلامية ] طال ما جليت فيها وتراخا الخ فهو من الجلاء لا من الجولان. فراجع.ص 33
[٣]يقال في الامر تراخ اى فسحة وامتداد ( التاج ) فقوله « تراخى بنا » اى امتدبنا وتمادينا في فنون الاحاديث إلى أن قال لى ـص 33
[٢]لما قرء قوله « وتراخى بنا » « وترا خابنا » احتاج إلى أن يشرح معنى « خبن » فتامل. ،ص 38