Usul16

Hadith record

bihar-22266

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

6 ـ باب ما ورد من أخبار النبي 9 بالقائم 7 من طرق الخاصة والعامة65

bihar-22266

ك : حدثنا أبوالحسن علي بن موسى بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبدالله بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب : قال :

Show clickable narrator chain

وجدت في كتاب أبي 2 حدثنا محمد بن أحمد الطوال ، عن أبيه ، عن الحسن بن علي الطبري ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن مهزيار قال : سمعت أبي يقول : سمعت جدي علي بن مهزيار يقول : كنت نائما في مرقدي إذ رأيت فيما كما في المصدرالمطبوع ج ٢ ص ١٢٩. يرى النائم قائلا يقول لي : حج في هذه السنة فانك تلقى صاحب زمانك. قال علي بن مهزيار : فانتبهت فرحا مسرورا فمازلت في صلاتي حتى انفجر عمود الصبح وفرغت من صلاتي وخرجت أسأل عن الحاج فوجدت رفقة تريد الخروج فبادرت مع أول من خرج ، فمازلت كذلك حتى خرجوا وخرجت بخروجهم اريد الكوفة ، فلما وافيتها نزلت عن راحلتي وسلمت متاعي إلى ثقات إخواني و خرجت أسأل عن آل أبي محمد 7 فما زلت كذلك فلم أجد أثرا ولا سمعت خبرا وخرجت في أول من خرج اريد المدينة. فلما دخلتها لم أتمالك أن نزلت عن راحلتي وسلمت رحلي إلى ثقات إخواني وخرجت أسأل عن الخبر وأقفو الاثر فلا خبرا سمعت ، ولا أثرا وجدت ، فلم أزل كذلك إلى أن نفر الناس إلى مكة : وخرجت مع من خرج حتى وافيت مكة ، و نزلت واستوثقت من رحلي ، وخرجت أسأل عن آل أبي محمد 7 فلم أسمع خبرا ولا وجدت أثرا. فما زلت بين الاياس والرجاء متفكرا في أمري ، وعاتبا على نفسي ، وقد جن الليل وأردت أن يخلولي وجه الكعبة لاطوف بها وأسأل الله أن يعرفني أملي فيها ، فبينا أنا كذلك وقد خلالي وجه الكعبة إذ قمت إلى الطواف فإذا أنا بفتى مليح الوجه ، طيب الروح مترد [١] ببردة متشح باخرى ، وقد عطف بردائه على لكن يبقى اشكال آخر ، وهو أن النسختين متفقتان في تكنية الرجل بأبى الحسن في كل المواضع وهو كنية على بن مهزيار وأما كنية ابراهيم بن مهزيار فهو أبواسحاق كما يذكر في الحديث السابق المذكور تحت الرقم ٢٨. فقد يختلج بالبال أن نساخ كتاب كمال الدين فيما بعد المجلسى ـ ; ـ صححوا ألفاظ الحديث سندا ومتنا!! بحيث يطابق الاعتبار ، ولكن غفلوا عن تصحيح الكنى وتبديل أبى الحسن بأبى اسحاق. عاتقه ، فحركته فالتفت إلي فقال : ممن الرجل؟ فقلت : من الاهواز. فقال : أتعرف بها ابن الخضيب؟ فقلت : ; دعي فأجاب. فقال : ; فلقد كان بالنهار صائما وبالليل قائما ، وللقرآن تاليا ، ولنا مواليا. أتعرف بها علي بن مهزيار؟ فقلت : أنا علي بن مهزيار فقال : أهلا وسهلا بك يا أبا الحسن أتعرف الضريحين؟ [١] قلت : نعم ، قال : ومن هما؟ قلت : محمد و موسى ، قال : وما فعلت العلامة التي بينك وبين أبي محمد 7؟ فقلت : معي ، قال : أخرجها إلي ، فأخرجت إليه خاتما حسنا على فصه محمد وعلي فلما رآه بكى بكاء طويلا وهو يقول : رحمك الله يا أبا محمد فلقد كنت إماما عادلا ابن أئمة أبا إمام أسكنك الله الفردوس الاعلى مع آبائك. ثم قال يا أبا الحسن صر إلى رحلك ، وكن على اهبة السفر ، حتى إذا ذهب الثلث من الليل وبقي الثلثان ، فالحق بنا فانك ترى مناك. قال ابن مهزيار : فانصرفت إلى رحلي اطيل الفكر حتى إذا هجم الوقت فقمت إلى رحلي فأصلحته ، وقدمت راحلتي فحملتها ، وصرت في متنها حتى لحقت الشعب ، فاذا أنا بالفتى هناك يقول : أهلا وسهلا يا أبا الحسن طوبى لك فقد أذن لك ، فسار وسرت بسيره حتى جازبي عرفات ومنى ، وصرت في أسفل ذروة الطائف فقال لي : يا أبا الحسن انزل وخذ في اهبة الصلاة فنزل ونزلت حتى إذا فرغ من صلاته وفرغت ، ثم قال لي : خذ في صلاة الفجر وأوجز فأوجزت فيها وسلم وعفر وجهه في التراب ثم ركب وأمرني بالركوب ثم سار وسرت بسيره حتى علا الذروة. فقال : المح هل ترى شيئا ، فلمحت فرأيت بقعة نزهة كثيرة العشب والكلاء فقلت : يا سيدي أرى بقعة كثيرة العشب والكلاء فقال لي : هل في أعلاها شئ؟ فلمحت فإذا أنابكثيب رمل فوقه بيت من شعر يتوقد نورا فقال لي : هل رأيت شيئا؟ فقلت : أرى كذا وكذا فقال لي : يا ابن مهزيار! طب نفسا وقر عينا فان هناك [١]وفي المصدر ج ٢ ص ١٤٢ : « الصريحين ». أمل كل مؤمل. ثم قال لي : انطلق بنا فسار وسرت حتى صار في أسفل الذروة ثم قال لي : انزل فههنا يذل كل صعب ، فنزل ونزلت حتى قال لي : يا ابن مهزيار خل عن زمام الراحلة ، فقلت : على من اخلفها وليس ههنا أحد؟ فقال : إن هذا حرم لا يدخله إلا ولي ولا يخرج منه إلا ولي : فخليت عن الراحلة وسار وسرت معه فلما دنا من الخبأ سبقني وقال لي : هناك إلى ، أن يؤذن لك ، فما كان إلا هنيئة فخرج إلي وهو يقول : طوبى لك فقد اعطيت سؤلك. قال : فدخلت عليه صلوات الله عليه وهو جالس على نمط عليه نطع أدم أحمر متكئ على مسورة أدم ، فسلمت فرد علي السلام ولمحته فرأيت وجها مثل فلقة قمر لا بالخرق ولا بالنزق ، ولا بالطويل الشامخ ، ولا بالقصير اللاصق ، ممدود القامة ، صلت الجبين ، أزج الحاجبين ، أدعج العينين ، أقنى الانف ، سهل الخدين على خده الايمن خال فلما أنا بصرت به ، حار عقلي في نعته وصفته فقال لي : يا ابن مهزيار كيف خلفت إخوانك بالعراق؟ قلت : في ضنك عيش وهناة ، قد تواترت عليهم سيوف بني الشيصبان ، فقال : قاتلهم الله أنى يؤفكون كأني بالقوم وقد قتلوا في ديارهم وأخذهم أمر ربهم ليلا أو نهارا. فقلت : متى يكون ذلك يا ابن رسول الله؟ فقال : إذا حيل بينكم وبين سبيل الكعبة بأقوام لا خلاق لهم والله ورسوله منهم براء ، وظهرت الحمرة في السماء ثلاثا فيها أعمدة كأعمدة اللجين تتلالا نورا ويخرج الشروسي من أرمنية وآذربيجان يريد وراء الري الجبل الاسود ، المتلاحم بالجبل الاحمر ، لزيق جبال طالقان فتكون بينه وبين المروزي وقعة صيلمانية ، يشيب فيها الصغير ويهرم منها الكبير ويظهر القتل بينهما. فعندها توقهوا خروجه إلى الزوراء فلا يلبث بها حتى يوافي ماهان ثم يوافي واسط العراق فيقيم بها سنة أودونها ثم يخرج إلى كوفان ، فتكون بينهم وقعة من النجف إلى الحيرة إلى الغري وقعة شديدة تذهل منها العقول ، فعندها يكون بوار الفئتين وعلى الله حصاد الباقين ثم تلا « بسم الله الرحمن الرحيم أتيها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالامس » [١] فقلت : سيدي يا ابن رسول الله ما الامر؟ قال : نحن أمرالله عزو جل وجنوده ، قلت سيدي يا ابن رسول الله! حان الوقت؟ قال : واقتربت الساعة وانشق القمر.

الهوامش2

[٢]في المصدر المطبوع ج ٢ ص ١٤٠ ( ط ـ اسلامية ) سند الحديث هكذا : « .. عن أبي جعفر محمد بن على بن ابراهيم بن مهزيار قال : سمعت أبى يقول : سمعت جدى ابراهيم ابن مهزيار يقول : كنت نائما » الخ. وهكذا فيما يأتى في كل المواضع بدل « على بن مهزيار » ابراهيم بن مهزيار « ، و هذا مع أنه يطابق ما مر عن كمال الدين بعينه تحت الرقم ٢٨ يناسب لفظ السند بقوله « سمعت أبى ... يقول : سمعت جدى ... يقول » فيرتفع الخدشة والاشكال الذيص 42

[١]في المصدر المطبوع ج ٢ ص ١٤١ : « متزر » وهو الاظهر.ص 43

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 52, Page 42

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٣٢ — Usul16