Usul16

Hadith record

bihar-22328

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الامامة والتبصرة لعلي بن بابويه ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبدالله 7 قال : كنت عنده إذ دخل وذكر مثله.

bihar-22328

ب : بهذا الاسناد قال : قلت للرضا 7 جعلت فداك إن أصحابنا رووا عن شهاب ، عن جدك 7 أنه قال :

Show clickable narrator chain

أبى الله تبارك وتعالى أن يملك أحدا ما ملك رسول الله 9 ثلاثا وعشرين سنة ، قال : إن كان أبوعبدالله 7 قاله جاء كما قال ، فقلت له : جعلت فداك فأي شئ تقول أنت؟ فقال : ما أحسن الصبر وانتظار الفرج ، أما سمعت قول العبد الصالح « فارتقبوا إني معكم رقيب ، و انتظروا إني معكم من المنتظرين » فعليكم بالصبر فانه إنما يجئ الفرج على اليأس وقد كان الذين من قبلكم أصبر منكم. وقد قال أبوجعفر 7 هي والله السنن القذة بالقذة ، ومشكاة بمشكاة ولابد أن يكون فيكم ما كان في الذين من قبلكم ولو كنت على أمر واحد كنتم على غير سنة الذين من قبلكم ولو أن العلماء وجدوا من يحدثونهم ، ويكتم سرهم لحدثوا ولبثوا الحكمة ، ولكن قد ابتلاكم الله عزوجل بالاذاعة وأنتم قوم تحبونا بقلوبكم ويخالف ذلك فعلكم ، والله ما يستوي اختلاف أصحابك ، ولهذا اسر على صاحبكم ليقال مختلفين. مالكم تملكون أنفسكم ، وتصبرون حتى يجيئ الله تبارك [١]المصدر ص ١٠١ ، ومثله في روضة الكافى ص ٢٦٣ ولم يخرجوه. وتعالى بالذي تريدون؟ إن هذا الامر ليس يجيئ على ماتريد الناس إنما هو أمر الله تبارك وتعالى وقضاؤه والصبر ، وإنما يعجل من يخاف الفوت. إن أمير المؤمنين ـ صلوات الله عليه ـ عاد صعصعة بن صوحان فقال له : يا صعصعة لاتفخر على إخوانك بعيادتي إياك ، وانظر لنفسك ، وكأن الامر قد وصل إليك ، ولا يلهينك الامل ، وقد رأيت ما كان من مولى آل يقطين ، وما وقع من عند الفراعنة من أمركم ، ولولا دفاع الله عن صاحبكم ، وحسن تقديره له ولكم ، هو والله من الله ودفاعه عن أوليائه ، أما كان لكم في أبي الحسن صلوات الله عليه عظة؟ ماترى حال هشام؟ هو الذي صنع بأبي الحسن 7 ما صنع ، وقال لهم و أخبرهم ، أترى الله يغفر له ما ركب منا؟ وقال : لو اعطيناكم ما تريدون ، لكان شرا لكم ولكن العالم يعمل بما يعلم.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 52, Page 110

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٧ — Usul16