Show clickable narrator chain
من وقت لك من الناس شيئا فلا تهابن أن تكذبه ، فلسنا نوقت لاحد وقتا.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
من وقت لك من الناس شيئا فلا تهابن أن تكذبه ، فلسنا نوقت لاحد وقتا.
أنه قال : إن لبني فلان ملكا مؤجلا حتى إذا أمنوا واطمأنوا ، وظنوا أن ملكهم لايزول ، صيح فيهم صيحة ، فلم يبق لهم راع يجمعهم ولا داع يسمعهم ، وذلك قول الله عزوجل « حتى إذا أخذت الارض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالامس كذلك نفصل الايات لقوم يتفكرون » [١] قلت : جعلت فداك ، هل لذلك وقت؟ قال : لا لان علم الله غلب علم الموقتين إن الله وعد موسى ثلاثين ليلة وأتمها بعشر لم يعلمها موسى ، ولم يعلمها بنو إسرائيل ، فلما جاز الوقت قالوا : غرنا موسى فعبدوا العجل ، ولكن إذا كثرت الحاجة والفاقة ، وأنكر في الناس بعضهم بعضا فعند ذلك توقعوا أمر الله صباحا ومساء.
قلت له : ألهذا الامر أمد نريح إليه أبداننا وننتهي إليه؟ قال : بلى ولكنكم أذعتم فزاد الله فيه.
قلت لابي جعفر 7 : إن عليا 7 كان يقول إلى السبعين بلاء ، وكان يقول بعد البلاء رخاء وقد مضت السبعون ولم نر رخاء؟ فقال أبوجعفر 7 يا ثابت إن الله تعالى كان وقت هذا الامر في السبعين ، فلما قتل الحسين اشتد غضب الله على أهل الارض فأخره إلى أربعين ومائة سنة فحدثناكم فأذعتم الحديث ، وكشفتم قناع الستر فأخره الله ولم يجعل له بعد ذلك وقتا عندنا ، ويمحوالله مايشاء ويثبت وعنده ام الكتاب. قال أبوحمزة : وقلت ذلك لابي عبدالله 7 فقال : قد كان ذاك. نى : الكليني ، عن علي بن محمد ومحمد بن الحسن ، عن سهل ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا ، عن ابن محبوب ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر 7 قال : إن الله تعالى قد [ كان ] وقت إلى آخر الخبر [١]. [
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : كان هذا الامر في ، فأخره الله ويفعل بعد في ذريتي مايشاء.
شى : أبولبيد المخزومي قال : قال أبوجعفر 7 : يابا لبيد إنه يملك من ولد العباس اثنا عشر تقتل بعد الثامن منهم أربعة ، تصيب أحدهم الذبحة ، فيذبحه هم فئة قصيرة أعمارهم قليلة مدتهم ، خبيثة سيرتهم ، منهم الفويسق الملقب بالهادي والناطق والغاوي. يابا لبيد إن في حروف القرآن المقطعة لعلما جما إن الله تعالى أنزل « الم ذلك الكتاب » فقام محمد 9 حتى ظهر نوره ، وثبتت كلمته ، وولد يوم ولد وقدمضى من الالف السابع مائة سنة وثلاث سنين. ثم قال : وتبيانه في كتاب الله في الحروف المقطعة إذا عددتها من غير تكرار وليس من حروف مقطعة حرف ينقضي إلا وقيام قائم من بني هاشم عند انقضائه ثم قال : الالف واحد ، واللام ثلاثون ، والميم أربعون ، والصاد تسعون ، فذلك مائة وإحدى وستون ، ثم كان بدو خروج الحسين بن علي 8 « الم الله » فلما بلغت مدته ، قام قائم ولد العباس عند « المص » ويقوم قائمنا عند انقضائها ب « الر » فافهم ذلك وعه واكتمه.
سألته عن قول الله « أتى أمر الله فلا تستعجلوه » [١] قال : إذا أخبرالله النبي بشئ إلى وقت فهو قوله « أتى أمرالله فلا تستعجلوه » حتى يأتي ذلك الوقت ، وقال : إن الله إذا أخبر أن شيئا كائن فكأنه قد كان. [١]النحل : ١. راجع المصدر ج ٢ ص ٢٥٤.
أنه سمعه يقول : لا تزالون تنظرون حتى تكونوا كالمعز المهولة التي لايبالي الجازر أين يضع يده منها ، ليس لكم شرف تشرفونه ، ولا سند تسندون إليه اموركم [١].
سألت الرضا 7 عن مسألة للرؤيا فأمسك ثم قال : إنا لو أعطيناكم ماتريدون ، لكان شرا لكم واخذ برقبة صاحب هذا الامر قال : وقال : وأنتم بالعراق ترون أعمال هؤلاء الفراعنة وما امهل لهم ، فعليكم بتقوى الله ولا تغرنكم الدنيا ، ولا تغتروا بمن امهل له فكأن الامر قد وصل إليكم.
أبى الله تبارك وتعالى أن يملك أحدا ما ملك رسول الله 9 ثلاثا وعشرين سنة ، قال : إن كان أبوعبدالله 7 قاله جاء كما قال ، فقلت له : جعلت فداك فأي شئ تقول أنت؟ فقال : ما أحسن الصبر وانتظار الفرج ، أما سمعت قول العبد الصالح « فارتقبوا إني معكم رقيب ، و انتظروا إني معكم من المنتظرين » فعليكم بالصبر فانه إنما يجئ الفرج على اليأس وقد كان الذين من قبلكم أصبر منكم. وقد قال أبوجعفر 7 هي والله السنن القذة بالقذة ، ومشكاة بمشكاة ولابد أن يكون فيكم ما كان في الذين من قبلكم ولو كنت على أمر واحد كنتم على غير سنة الذين من قبلكم ولو أن العلماء وجدوا من يحدثونهم ، ويكتم سرهم لحدثوا ولبثوا الحكمة ، ولكن قد ابتلاكم الله عزوجل بالاذاعة وأنتم قوم تحبونا بقلوبكم ويخالف ذلك فعلكم ، والله ما يستوي اختلاف أصحابك ، ولهذا اسر على صاحبكم ليقال مختلفين. مالكم تملكون أنفسكم ، وتصبرون حتى يجيئ الله تبارك [١]المصدر ص ١٠١ ، ومثله في روضة الكافى ص ٢٦٣ ولم يخرجوه. وتعالى بالذي تريدون؟ إن هذا الامر ليس يجيئ على ماتريد الناس إنما هو أمر الله تبارك وتعالى وقضاؤه والصبر ، وإنما يعجل من يخاف الفوت. إن أمير المؤمنين ـ صلوات الله عليه ـ عاد صعصعة بن صوحان فقال له : يا صعصعة لاتفخر على إخوانك بعيادتي إياك ، وانظر لنفسك ، وكأن الامر قد وصل إليك ، ولا يلهينك الامل ، وقد رأيت ما كان من مولى آل يقطين ، وما وقع من عند الفراعنة من أمركم ، ولولا دفاع الله عن صاحبكم ، وحسن تقديره له ولكم ، هو والله من الله ودفاعه عن أوليائه ، أما كان لكم في أبي الحسن صلوات الله عليه عظة؟ ماترى حال هشام؟ هو الذي صنع بأبي الحسن 7 ما صنع ، وقال لهم و أخبرهم ، أترى الله يغفر له ما ركب منا؟ وقال : لو اعطيناكم ما تريدون ، لكان شرا لكم ولكن العالم يعمل بما يعلم.
قلت لابي الحسن موسى 7 : مابال ما روي فيكم من الملاحم ليس كما روي ، و ما روي في أعاديكم قد صح؟ فقال صلى الله عليه : إن الذي خرج في اعدائنا كان من الحق فكان كما قيل ، وأنتم عللتم بالاماني فخرج اليكم كما خرج.
ج : الكليني ، عن اسحاق بن يعقوب ، أنه خرج إليه على يد محمد ابن عثمان العمري : أما ظهور الفرج ، فإنه إلى الله وكذب الوقاتون.
قال ابوعبدالله 7 : يا منصور إن هذا الامر لا يأتيكم إلا بعد إياس لا والله حتى تميزوا ، لا والله حتى تمحصوا ، لا والله حتى يشقى من يشقى ، ويسعد من يسعد.
قال ابوعبدالله 7 : إن لصاحب هذا الامر غيبة المتمسك فيها بدينه كالخارط للقتاد ثم قال هكذا بيده ثم قال : إن لصاحب هذا الامر غيبة فليتق الله عبد وليتمسك بدينه. غط : سعد ، عن اليقطيني مثله.
كيف انتم اذا بقيتم بلا امام هدى ، ولا علم ، يبرأ بعضكم من بعض فعند ذلك تميزون وتمحصون وتغربلون ، وعند ذلك اختلاف السنين وإمارة من أول النهار ، وقتل وقطع في آخر النهار. بيان « اختلاف السنين » أي السنين المجدبة والقحط ، أو كناية عن نزول الحوادث في كل سنة.
كنا عند ابي عبدالله جماعة نتحدث ، فالتفت إلينا فقال : في أي شئ انتم؟ أيهات أيهات لا والله لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى تغربلوا ، لا والله لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى تميزوا ، لا والله لا يكون ما تمدون إليه أعينكم إلا بعد إياس ، لا والله لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى يشقى من يشقى ، ويسعد من سعد. نى : أحمد بن محمد بن سعيد ، عن ابي عبدالله جعفر بن محمد المحمدي من كتابه في سنة ثمان وستين ومائتين ، عن محمد بن منصور الصيقل ، عن أبيه ، عن الباقر 7 مثله [١]. نى : الكليني عن محمد بن الحسن وعلي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن محمد ابن سنان ، عن محمد بن منصور ، عن أبيه قال : كنت أنا والحارث بن المغيرة وجماعة من أصحابنا جلوسا عن ابي جعفر 7 يسمع كلامنا قال : وذكر مثله إلا أنه [١]تراه في غيبة الشيخ ص ٢١٨ وغيبة النعماني ص ١١١ واللفظ متقارب و المعنى واحد وهكذا في الكافي ج ١ ص ٣٧٠ وفيه : وأبوعبدالله يسمع كلامنا. يقول في كل مرة : لا والله ما يكون ما تمدون إليه أعناقكم بيمين.
قال ابوالحسن 7 : أما والله لا يكون الذي تمدون اليه أعينكم حتى تميزوا وتمحصوا. وحتى لا يبقى منكم إلا الاندر ثم تلا « أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين [١].
ب : ابن عيسى ، عن البزنطي مثله وزاد فيه وتمحصوا ثم يذهب من كل عشرة شئ ولا يبقى.
إذا فقد الخامس من ولد السابع من الائمة فالله الله في أديانكم لا يزيلنكم عنها أحد يا بني إنه لا بد لصاحب هذا الامر من غيبة ، حتى يرجع عن هذا الامر من كان يقول به ، إنما هي محنة من الله امتحن الله بها خلقه.
سمعنا أبا عبدالله 7 يقول : لا يكون هذا الامر حتى يذهب ثلثا الناس فقلنا : إذا ذهب ثلثا الناس فمن يبقى؟ فقال : أما ترضون أن تكونوا في الثلث الباقي.
قلت لابي جعفر 7 : متى يكون فرجكم؟ فقال : هيهات هيهات لايكون فرجنا حتى تغربلوا ثم تغربلوا ثم تغربلوا يقولها ثلاثا حتى يذهب الكدر ويبقى الصفو.
قلت لابي الحسن 7 : جعلت فداك مات أبي على هذا الامر وقد بلغت من السنين ما قد ترى ، أموت ولا تخبرني بشئ؟ فقال : يا أبا إسحاق أنت تعجل ، فقلت : إي والله أعجل. ومالي لا أعجل [١]براءة : ١٧ ، راجع المصدر ص ٢١٩ ، قرب الاسناد ص ٢١٦. وقد بلغت من السن ما تري؟ فقال : أما والله يابا إسحاق ما يكون ذلك ، حتى تميزوا وتمحصوا ، وحتى لايبقى منكم إلا الاقل ثم صعر كفه
قال أبوالحسن الرضا 7 : والله مايكون ما تمدون أعينكم إليه حتى تمحصوا وتميزوا ، وحتى لايبقى منكم إلا الاندر فالاندر.
أنه سمعه يقول : ويل لطغاة العرب ، من شر قد اقترب ، قلت : جعلت فداك كم مع القائم من العرب؟ قال : شئ يسير. فقلت : والله إن من يصف هذا الامر منهم لكثير. فقال : لابد للناس من أن يمحصوا ، ويميزوا ، ويغربلوا ويخرج في الغربال خلق كثير. نى : الكليني ، عن محمد بن يحيى ، والحسن بن محمد ، عن جعفر بن محمد ، عن القاسم بن إسماعيل الانباري ، عن الحسن بن علي ، عن أبي المغرا ، عن ابن أبي يعفور قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : وذكر مثله. دلائل الامامة للطبرى : عن محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ، عن أبيه ، عن محمد بن همام ، عن جعفر بن محمد الحميري ، عن الانباري مثله.
سمعت أبا جعفر محمد بن على 8 يقول : والله لتميزن و [ الله ] لتمحصن والله لتغربلن كما يغربل الزؤان من القمح.
سمعت الحسن بن علي 8 يقول : لايكون الامر الذي ينتظرون حتى يبرأ بعضكم من بعض ، ويتفل بعضكم في وجوه بعض ، وحتى يلعن بعضكم بعضا وحتى يسمى بعضكم بعضا كذابين.
قال أمير المؤمنين 7 : يامالك ابن ضمرة! كيف أنت إذا اختلفت الشيعة هكذا ، وشبك أصابعه وأدخل بعضها في بعض ، فقلت : يا أمير المؤمنين ما عند ذلك من خير؟ قال : الخير كله عند ذلك يامالك ، عند ذلك يقوم قائما فيقدم سبعين رجلا يكذبون على الله وعلى رسوله فيقتلهم ، ثم يجمعهم الله على أمر واحد.
سمعت أبا الحسن 7 سقول : « الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لايفتنون » ثم قال لي : ما الفتنة؟ فقلت : جعلت فداك الذي عندنا أن الفتنة في الدين ، ثم قال : يفتنون كما يفتن الذهب ، ثم قال : يخلصون كما يخلص الذهب.
قال لي : إن حديثكم هذا لتشمئز منه القلوب قلوب الرجال ، فانبذوا إليهم نبذا فمن أقر به فزيدوه ، ومن أنكره فذروه ، إنه لابد من أن تكون فتنة يسقط فيها كل بطانة ووليجة حتى يسقط فيها من يشق الشعرة بشعرتين حتى لا يبقى إلا نحن وشيعتنا.
أنه قال : كونوا كالنحل في الطير ليس شئ من الطير إلا وهو يستضعفها ، ولو علمت الطيرما في [١]في المصدر ص ١٠٩ : أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا على بن الحسن التميلى قال : حدثنا محمد وأحمد الخ وهو الصحيح كما في السند الاتى ص ١١٦. أجوافها من البركة ، لم يفعل بها ذلك ، خالطوا الناس بألسنتكم وأبدانكم وزايلوهم بقلوبكم وأعمالكم ، فو الذي نفسي بيده ما ترون ما تحبون حتى يتفل بعضكم في وجوه بعض ، وحتى يسمي بعضكم بعضا كذابين ، وحتى لايبقى منكم ـ أو قال : من شيعتي ـ كالكحل في العين والملح في الطعام وسأضرب لكم مثلا ، وهو مثل رجل كان له طعام ، فنقاه وطيبه ، ثم أدخله بيتا وتركه فيه ما شاء الله ثم عاد إليه فاذا هو قد [ أصابه السوس فأخرجه ونقاه وطيبه ثم أعاده إلى البيت فتركه ماشاءالله ثم عاد إليه فاذا هو قد ] [١] أصاب طائفة منه السوس فأخرجه ونقاه وطيبه وأعاده ، ولم يزل كذلك حتى بقيت منه رزمة كرزمة الاندر لايضره السوس شيئا ، وكذلك أنتك تميزون حتى لايبقى منكم إلا عصابة لاتضرها الفتنة شيئا. نى : ابن عقدة ، عن على بن التيملي ، عن محمد وأحمد ابني الحسن ، عن أبيهما عن ثعلبة بن ميمون ، عن أبي كهمس وغيره رفع الحديث إلى أميرالمؤمنين 7 وذكر مثله.
قال أبوجعفر محمد بن علي الباقر إنما مثل شيعتنا مثل أندر يعني به بيتا فيه طعام فأصابه آكل فنقي ثم أصابه [١]ما بين العلامتين ساقط من الاصل المطبوع راجع المصدر ص ١١٢. آكل فنقي حتى بقي منه ما لايضره الآكل ، وكذلك شيعتنا يميزون يمحصون حتى يبقى منهم عصابة لاتضرها الفتنة.
[٣]في المصدر المطبوع ص ١١٢ : « يعنى بيدرا فيه طعام » والمعنى واحد فان من معانى الاندر : كدس القمح ، قاله الفيروزآبادى ، وقال الشرتونى في أقرب الموارد « الكدس هو الحب المحصود المجموع ، أو هوما يجمع من الطعام في البيدر ، فاذا ديس ـص 116
أنه قال : المؤمنون يبتلون ثم يميزهم الله عنده ، إن الله لم يؤمن المؤمنين من بلاء الدنيا ومرائرها ، ولكنه آمنهم من العمى والشقا في الآخرة ، ثم قال : كان الحسين بن علي 8 يضع قتلاه بعضهم على بعض ثم يقول : قتلانا قتلى النبيين وآل النبيين.
قلت : ما لهذا الامر أمد ينتهى إليه نريح أبداننا؟ قال : بلى ولكنكم أذعتم فأخره الله.
قال أبوعبدالله 7 : يا محمد من أخبرك عنا توقيتا فلا تها به أن تكذبه فانا لانوقت وقتا.
[١]في المصدر ص ١٥٥ « فلا تهابن » خ.ص 117
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : قد كان لهذا الامر وقت وكان في سنة أربعين ومائة فحدثتم به وأذعتموه فأخره الله عزوجل.
[٢]ما جعلناه بين العلامتين ساقط من النسخة المطبوعة ، راجع المصدر ص ١٥٧.ص 117
قال أبو عبدالله 7 : يا إسحاق إن هذا الامر قداخر مرتين.
أن المراد بالطعام هنا ، مالم يدس ولم يدق ، بل الطعام الذى هو في سنبله بعد ولا يسوس الطعام في سنبله الا قليلا بعد مدة طويلة ، فيناسب معنى الخبر. ابن محمد ، عن البطائني : عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال : سألته القائم فقال : كذب الوقاتون ، إنا أهل البيت لا نوقت ، ثم قال : أبى الله إلا أن يخالف وقت الموقتين.
قلت له : إن لهذا الامر وقتا؟ فقال : كذب الوقاتون إن موسى 7 لما خرج واقدا إلى ربه واعدهم ثلاثين يوما فلما زاده الله تعالى على الثلاثين عشرا قال له قومه : قد أخلفنا موسى فصنعوا ما صنعوا [ قال ] [١] فاذا حدثناكم بحديث فجاء على ماحدثناكم به فقولوا : صدق الله ، وإذا حدثناكم بحديث فجاء على خلاف ما حدثناكم به فقولوا : صدق الله تؤجروا مرتين.
ذكرنا عنده ملوك بني فلان ، فقال : إنما هلك الناس من استعجالهم لهذا الامر إن الله لايجعل لعجلة العباد ، إن لهذا الامر غاية ينتهى إليها ، فلو قد بلغوها لم يستقدموا ساعة ولم يستأخروا.
[٢]هذا هو الصحيح ، راجع الكافى ج ١ ص ٣٦٩ والمصدر المطبوع ص ١٥٨ وفيه : عن ابراهيم بن مهزم عن أبيه ، وابراهيم بن مهزم الاسدى المعروف بابن أبى بردة له كتاب عنونه النجاشى ـ صص 118
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : [١]كذا في المصدر ص ١٥٨ ـ وأما الكافى المطبوع ج ١ ص ٣٦٩ فمطابق لما نقله في الصلب.
عن الحسن ابن على بن ابراهيم ، عن أخيه ، عن أبى عبدالله 7 وهو تصحيف. إنا لانوقت هذا الامر.
قلت له : جعلت فداك متى خروج القائم 7؟ فقال : يابا محمد إنا أهل بيت لانوقت ، وقد قال محمد 7 كذب الوقاتون ، يابامحمد إن قدام هذا الامر خمس علامات أولهن النداء في شهر رمضان ، وخروج السفياني ، وخروج الخراساني وقتل النفس الزكية ، وخسف بالبيداء. ثم قال : يابا محمد إنه لابد أن يكون قدام ذلك الطاعونان : الطاعون الابيض والطاعون الاحمر ، قلت : جعلت فداك أي شئ الطاعون الابيض؟ وأي شئ الطاعون الاحمر؟ قال : الطاعون الابيض الموت الجاذف والطاعون الاحمر السيف ولا يخرج القائم حتى ينادى باسمه من جوف السماء في ليلة ثلاث وعشرين [ في شهر رمضان ] ليلة جمعة ، قلت : بم ينادى؟ قال : باسمه واسم أبيه : ألا إن فلان بن فلان قائم آل محمد فاسمعوا له وأطيعوه ، فلا يبقى شئ خلق الله فيه الروح إلا سمع الصيحة فتوقظ النائم ، ويخرج إلى صحن داره ، وتخرج العذراء من خدرها ، ويخرج القائم مما يسمع ، وهي صيحة جبرئيل 7.