ك : أبي وابن الوليد معا ، عن سعد والحميري وأحمد بن إدريس جميعا عن ابن عيسى وابن أبي الخطاب ومحمد بن عبدالجبار وعبدالله بن عامر ، عن ابن أبي نجران ، عن محمد بن مساور ، عن المفضل بن عمر الجعفي ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
سمعته يقول : إياكم والتنويه أما والله ليغيبن إمامكم سنينا من دهر كم وليمحص حتى يقال مات أو هلك بأي واد سلك ، ولتد معن عليه عيون المؤمنين ولتكفأن كما تكفأ السفن في أمواج البحر ، فلا ينجو إلا من أخذ الله ميثاقه ، وكتب في قلبه الايمان ، وأيده بروح منه ، ولترفعن اثنتا عشرة راية مشتبهة ، لا يدزى أي من أي. [١]في الاصل المطبوع : الطالقانى عن جعفر بن مالك. وهو سهو والصحيح ما في الصلب كما في المصدر ج ١ ص ٤٤٤ ، وقد تكرر عليك في سائر الاسناد وخصوصا في أسناد غيبة النعمانى أن الراوى عن جعفر بن محمد بن مالك ، هو أبوعلى محمد بن همام ، وقد عجب النجاشى أنه كيف روى شيخه النبيل الثقة أبوعلى بن همام وشيخه الجليل الثقة أبوغالب الزرارى عن جعفر بن محمد بن مالك مع ما قال فيه الغضائرى : كان كذابا متروك الحديث جملة وكان في مذهبه ارتفاع. وروى عن الضعفاء والمجاهيل ، وكل عيوب الضعفاء مجتمعة فيه.
الهوامش1
[٣]وفي المصدر وهكذا نسخة الكافى « ولتمحصن » وكلها تصحيف والصحيح ما في نسخة النعمانى في روايتين ص ٧٦ و ٧٧ وقد أخرج المصنف أحدهما بلفظه فيما سبق باب ماورد عن الصادق 7 وتراه في ج ٥١ صص 281