وقال 9 : إنّ مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضاً ، وكان منها طائفةٌ طيّبةٌ فقبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب [١] الكثير ، وكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس وشربوا منها ، وسقوا وزرعوا ، وأصاب طائفة منها اُخرى إنّما هي قيعان لا تمسك ماءاً ولا تنبت كلأ فذلك مثل من فقه في دين الله ، وتفقّه ما بعثني الله به ، فعلم وعلّم ، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الّذي اُرسلت به.
الهوامش · 2⌄
[٢]الاجادب : الاراضي الّتي لا نبت فيها.ص 184
[٣]بكسر القاف جمع القاع وهي أرض سهلة مطمئنة قد انفرجت عنها الجبال والاكام. ويأتي جمعها أيضاً على قيع وقيعة بكسر القاف فيهما وعلى أقواع وأقوع.ص 184