Usul16

Hadith record

bihar-22802

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٧٢ ـ كتاب المحتضر : للحسن بن سليمان نقلا من كتاب المعراج للشيخ الصالح أبي محمد الحسن ، باسناده عن الصدوق [١] ، عن ابن إدريس ، عن أبيه ، عن سهل ، عن محمد بن آدم النسائي ، عن أبيه آدم بن أبي أياس ، عن المبارك بن فضالة عن وهب بن منبه رفعه عن ابن عباس قال : قال رسول الله 9 : إنه لما عرج بي ربي جل جلاله ، أتاني النداء : يامحمد! قلت : لبيك رب العظمة لبيك فأوحى إلى : يا محمد! فيم اختصم الملا الاعلى؟ قلت : إلهي لا علم لي ، فقال لي : يامحمد! هل اتخذت من الآدميين وزيرا وأخا ووصيا من بعدك؟ فقلت : إلهي ومن أتخذ؟ تخير أنت لي يا إلهي. فأوحى إلي : يا محمد! قد اخترت لك من الادميين علي بن أبي طالب فقلت : إلهي ابن عمي؟ فأوحى إلي : يا محمد! إن عليا وارثك ووارث العلم من بعدك ، وصاحب لوائك لواء الحمد يوم القيامة ، وصاحب حوضك ، يسقي من ورد عليه من مؤمني امتك. ثم أو حى إلي أني قد أقسمت على نفسي قسما حقا لا يشرب من ذلك الحوض مبغض لك ولاهل بيتك وذريتك الطيبين ، حقا [ حقا ] أقول يا محمد! لا دخلن الجنة جميع امتك إلا من أبى. فقلت : إلهي وأحد يأبى دخول الجنة؟ فأوحى إلي : بلى يأبى ، قلت : [١]وقدرواه الصدوق في كمال الدين ج ١ ص ٣٦١ ـ ٣٦٤ وفيه : عن محمد بن آدم الشيبانى وقد أخرجه المصنف ; فيما سبق ج ٥١ ص ٦٨ وكتب له بيانا وجعلناه تحت الرقم ١١ فراجع.

bihar-22802

شى : عن عبدالاعلى الحلبي قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوجعفر 7 : يكون لصاحب هذا الامر غيبة في بعض هذه الشعاب ـ ثم أومأ بيده إلى ناحية ذي طوى ـ حتى إذا كان قبل خروجه بليلتين انتهى المولى الذي يكون بين يديه حتى يلقى بعض أصحابه ، فيقول : كم أنتم ههنا؟ فيقولون نحو من أربعين رجلا فيقول : كيف أنتم لو قدرأيتم صاحبكم؟ فيقولون : والله لو يأوي بنا الجبال لآويناها معه ثم يأتيهم من القابلة فيقول لهم : أشيروا إلى ذوي أسنانكم وأخياركم عشرة ، فيشيرون له إليهم فينطلق بهم حتى يأتون صاحبهم ويعدهم إلى الليلة التي تليها. ثم قال أبوجعفر : والله لكأني أنظر إليه وقد أسند ظهره إلى الحجر ، ثم ينشدالله حقه ثم يقول : يا أيها الناس من يحاجني في الله فأنا أولى الناس بالله يا أيها الناس من يحاجني في آدم فأنا أولى الناس بآدم ، يا أيها الناس من يحاجني في نوح فأنا أولى الناس بنوح ، يا أيها الناس من يحاجني في إبراهيم فأنا أولى الناس بابراهيم ، يا أيها الناس من يحاجني في موسى فأنا أولى الناس بموسى ، يا أيها الناس [ من يحاجني في عيسى فأنا أولى الناس بعيسى ، يا أيها الناس من يحاجني في محمد 9 فأنا أولى الناس بمحمد ، يا أيها الناس ] [١] من يحاجني في كتاب الله فأنا أولى الناس بكتاب الله. ثم ينتهي إلى المقام فيصلي عنده ركعتين ثم ينشد الله حقه. ثم قال أبوجعفر 7 : هو والله المضطر في كتاب الله وهو قول الله « أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض » وجبرئيل على الميزاب في صورة طائرأبيض ، فيكون أول خلق الله يبايعه جبرئيل ويبايعه الثلاثمائة والبضة عشر رجلا. قال : قال أبوجعفر 7 : فمن ابتلى في المسير وافاه في تلك الساعة ، ومن لم يبتل بالمسير فقد عن فراشه. [١]ما بين العلامتين ساقط من الاصل المطبوع راجع تفسير العياشى ج ٢ ص ٥٦. ثم قال : هو والله قول علي بن أبي طالب 7 : المفقودون عن فرشهم وهو قول الله « واستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا » [١] أصحاب القائم الثلاثمائة والبضعة عشر رجلا ، قال : هم والله الامة المعدودة التي قال الله في كتابه « ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى امة معدودة » قال : يجتمعون في ساعة واحدة قزعا كقزع الخريف ، فيصبح بمكة ، فيدعوالناس إلى كتاب الله وسنة نبيه 9 فيجيبه نفريسير ، ويستعمل على مكة ، ثم يسير فيبلغه أن قد قتل عامله فيرجع إليهم فيقتل المقاتلة لا يزيد على ذلك شيئا ـ يعني السبي. ثم ينطلق فيدعو الناس إلى كتاب الله وسنة نبيه عليه وآله السلام ، والولاية لعلي بن أبي طالب 7 والبراءة من عدوه ، ولا يسمي أحدا حتى ينتهي إلى البيداء ، فيخرج إليه جيش السفياني فيأمرالله الارض فيأخذهم من تحت أقدامهم وهو قول الله « ولو ترى إذا فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب وقالوا آمنا به » يعني بقائم آل محمد « وقد كفروا به » يعني بقائم آل محمد إلى آخر السورة. فلا يبقى منهم إلا رجلان يقال لهما وترو وتيرة من مراد ، وجوههما في أقفيتهما يمشيان القهقرى يخبران الناس بما فعل بأصحابهما. ثم يدخل المدينة فيغيب عنهم ذلك قريش ، وهو قول علي بن أبي طالب 7 : « والله لودت قريش أي عندها موقفا واحدا جرز جزور بكل ما ملكت وكل ما طلعت عليه الشمس أو غربت » ثم يحدث حدثا فاذا هو فعل ذلك قالت قريش : اخرجوا بنا إلى هذه الطاغية ، فوالله أن لو كان محمد يا مافعل ، ولو كان علويا ما فعل ولو كان فاطميا ما فعل ، فيمنحه الله أكتافهم ، فيقتل المقاتلة ويسبي الذرية ثم ينطلق حتى ينزل الشقرة فيبلغه أنهم قد قتلوا عامله فيرجع إليهم فيقتلهم مقتلة ليس قتل [١]البقرة : ١٤٨. الحرة [١] إليها بشئ ثم ينطلق يدعوالناس إلى كتاب الله وسنة نبيه ، والولاية لعلي بن أبي طالب صلوات الله عليه ، والبراءة من عدوه ، حتى إذا بلغ إلى الثعلبية قام إليه رجل من صلب أبيه وهو من أشد الناس ببدنه ، وأشجعهم بقلبه ما خلا صاحب هذا الامر فيقول : يا هذا ما تصنع؟ فوالله إنك لتجفل الناس إجفال النعم أفبعهد من رسول الله 9 أم بماذا؟ فيقول المولى الذي ولى البيعة : والله لتسكتن أولاضربن الذي فيه عيناك. فيقول [ له ] القائم : اسكت يا فلان إي والله إن معي عهدا من رسول الله هات لي [ يا ] فلان العيبة أو الزنفيلجة فيأتيه بها فيقرؤه العهد من رسول الله فيقول : جعلني الله فداك أعطني رأسك اقبله فيعطيه رأسه ، فيقبل بين عينيه ثم يقول : جعلني الله فداك ، جدد لنا بيعة فيجدد لهم بيعة. قال أبوجعفر 7 : لكأني أنظر إليهم مصعدين من نجف الكوفة ثلاث مائة وبضعة عشر رجلا كأن قلوبهم زبر الحديد ، جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، يسير الرعب أمامه شهرا وخلفه شهرا ، أمده الله بخمسة آلاف من الملائكة مسومين حتى إذا صعد النجف قال لاصحابه : تعبدوا ليلتكم هذه ، فيبيتون بين [١]الحرة : هى كل أرض ذات حجارة نخرة سود ، وأطراف المدينة حرات منسوبة وغير منسوبة ، وأشهرها حرة واقم في شرقى المدينة مدينة الرسول 9 وبها سميت وقعة مسلم بن عقبة المرى. وكان سبب تلك الوقعة أن أهل المدينة بايعوا عبدالله بن حنظلة ـ غسيل الملائكة ـ بن عامر ، بعد مقتل الحسين السبط الشهيد ثم أخرجوا عامل يزيد بن معوية وخلعوه من الخلافة فبعث يزيد مسلم بن عقبة في اثنى عشر ألفا من أهل الشام فنزل حرة واقم ، وخرج اليه أهل المدينة فكسرهم وقتلهم قتلا ذريعا وفعل وفعل ، والقصة مشهورة. راكع وساجد ، يتضرعون إلى الله حتى إذا أصبح قال : خذوا بناطريق النخيلة وعلى الكوفة خندق مخندق قلت : خندق مخندق؟ [١] قال : إي والله حتى ينتهي إلى مسجد إبراهيم 7 بالنخيلة ، فيصلي فيه ركعتين فيخرج إليه من كان بالكوفة من مرجئها وغيرهم من جيش السفياني فيقول لاصحابه : استطردوا لهم ثم يقول : كروا عليهم ، قال أبوجعفر 7 : [ و ] لا يجوز والله الخندق منهم مخبر. ثم يدخل الكوفة فلا يبقى مؤمن إلا كان فيها أو حن إليها ، وهو قول أميرالمؤمنين علي 7 ثم يقول لاصحابه : سيروا إلى هذه الطاغية ، فيدعو إلى كتاب الله وسنة نبيه 9 ، فيعطيه السفياني من البيعة سلما ، فيقول له كلب وهم أخواله : ما هذا؟ ما صنعت؟ والله ما نبايعك على هذا أبدا ، فيقول : ما أصنع؟ فيقولون : استقبله فيستقبله ثم يقول له القائم صلى الله عليه : خذ حذرك فانني أديت إليك وأنا مقاتلك ، فيصبح فيقاتلهم ، فيمنحه الله أكتافهم ويأخذ السفياني أسيرا فينطلق به [ و ] يذبحه بيده. ثم يرسل جريدة خيل إلى الروم ليستحضروا بقية بني امية فاذا انتهوا إلى الروم قالوا : أخرجوا إلينا أهل ملتنا عند كم فيأبون ويقولون : والله لا نفعل فيقول الجريدة : والله لو أمرنا لقاتلناكم ، ثم يرجعون إلى صاحبهم ، فيعرضون ذلك عليه ، فيقول : انطلقوا فأخرجوا إليهم أصحابهم فان هؤلاء قد أتوا بسلطان عظيم وهو قول الله « فلما أحسوا بأسنا إذاهم منها يركضون * لا تركضوا وارجعوا إلى ما اترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسئلون » قال : يعني الكنوز التي كنتم تكنزون « قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين * فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم [١]قال في هامش المصدر ج ٢ ص ٥٩ : اختلفت النسخ ههنا ، ففى نسخة : « خندق مخندق » وفي اخرى ( جند مجند ) وفي ثالثة « جند مجنة » ولعل الظاهر ما اخترناه وهو « جند مجند » أى مجموع. قلت : بل الظاهر ما اختاره المؤلف ـ رضوان الله عليه ـ لما يأتى بعد ذلك : « ولا يجوز والله الخندق منهم مخبر » مع أنه لو كان على الكوفة جند مجند ، كيف يجوزها إلى مسجد ابراهيم بلا قتال ومزاحمة؟. حصيدا خامدين » [١] لا يبقى منهم مخبر. ثم يرجع إلى الكوفة فيبعث الثلاث مائة والبضعة عشر رجلا إلى الآفاق كلها فيمسح بين أكتافهم وعلى صدورهم ، فلا يتعايون في قضاء ولا تبقى أرض إلا نودي فيها شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا رسول الله وهو قوله « وله أسلم من في السموات والارض طوعا وكرها وإليه ترجعون « ولا يقبل صاحب هذا الامر الجزية كما قبلها رسول الله 9 ، وهو قول الله « وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله » . قال أبوجعفر 7 : يقاتلون والله حتى يوحدالله ولا يشرك به شئ وحتى يخرج العجوز الضعيفة من المشرق تريد المغرب ولا ينها ها أحد ، ويخرج الله من الارض بذرها ، وينزل من السماء قطرها ، ويخرج الناس خراجهم على رقابهم إلى المهدي ، ويوسع الله على شيعتنا ، ولولا ما يدركهم من السعادة ، لبغوا. فبينا صاحب هذا الامر قد حكم ببعض الاحكام ، وتكلم ببعض السنن إذ خرجت خارجة من المسجد يريدون الخروج عليه ، فيقول لاصحابه : انطلقوا ، فيلحقونهم في التمارين فيأتونه بهم أسرى ، فيأمر بهم فيذبحون ، وهي آخر خارجة يخرج على قائم آل محمد

الهوامش6

[٢]النمل : ٦٢.ص 341

[٢]هود : ٨.ص 342

[٣]السبأ : ٥١.ص 342

[٢]في المصدر المطبوع : « هات يا فلان العيبة أوالطيبة أو الزنفيلجة » وأخرجه في البرهان بلفط « العيبة أوالطبقة أو الزنفيلجة » والظاهر أن الطيبة وهكذا الطبقة فيهما مصحف « القفة » والكمات الثلاث متقارب المعنى.ص 343

[٢]آل عمران : ٨٣.ص 345

[٣]البقرة : ١٩٣ والانفال : ٣٩. والحديث في العياشى ج ٢ ص ٥٦ ـ ٦١ عند الاية التى في سورة الانفال.ص 345

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 52, Page 341

View original source