Usul16

Hadith record

bihar-22812

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٧٢ ـ كتاب المحتضر : للحسن بن سليمان نقلا من كتاب المعراج للشيخ الصالح أبي محمد الحسن ، باسناده عن الصدوق [١] ، عن ابن إدريس ، عن أبيه ، عن سهل ، عن محمد بن آدم النسائي ، عن أبيه آدم بن أبي أياس ، عن المبارك بن فضالة عن وهب بن منبه رفعه عن ابن عباس قال : قال رسول الله 9 : إنه لما عرج بي ربي جل جلاله ، أتاني النداء : يامحمد! قلت : لبيك رب العظمة لبيك فأوحى إلى : يا محمد! فيم اختصم الملا الاعلى؟ قلت : إلهي لا علم لي ، فقال لي : يامحمد! هل اتخذت من الآدميين وزيرا وأخا ووصيا من بعدك؟ فقلت : إلهي ومن أتخذ؟ تخير أنت لي يا إلهي. فأوحى إلي : يا محمد! قد اخترت لك من الادميين علي بن أبي طالب فقلت : إلهي ابن عمي؟ فأوحى إلي : يا محمد! إن عليا وارثك ووارث العلم من بعدك ، وصاحب لوائك لواء الحمد يوم القيامة ، وصاحب حوضك ، يسقي من ورد عليه من مؤمني امتك. ثم أو حى إلي أني قد أقسمت على نفسي قسما حقا لا يشرب من ذلك الحوض مبغض لك ولاهل بيتك وذريتك الطيبين ، حقا [ حقا ] أقول يا محمد! لا دخلن الجنة جميع امتك إلا من أبى. فقلت : إلهي وأحد يأبى دخول الجنة؟ فأوحى إلي : بلى يأبى ، قلت : [١]وقدرواه الصدوق في كمال الدين ج ١ ص ٣٦١ ـ ٣٦٤ وفيه : عن محمد بن آدم الشيبانى وقد أخرجه المصنف ; فيما سبق ج ٥١ ص ٦٨ وكتب له بيانا وجعلناه تحت الرقم ١١ فراجع.

bihar-22812

نى : أحمد بن محمد بن سعيد ، عن يحيى بن زكريا ، عن يوسف ابن كليب ، عن ابن البطائني ، عن ابن حميد ، عن الثمالي قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر [ محمد بن علي ] يقول : لوقد خرج قائم آل محمد : لنصره الله بالملائكة المسو مين والمردفين والمنزلين والكروبيين يكون جبرائيل أمامه وميكائيل عن يمينه وإسرافيل عن بساره والرعب مسيرة شهر أمامه وخلفه وعن يمينه وعن شماله ، والملائكة المقربون حذاه ، أول من يتبعه محمد 9 وعلي 7 الثاني ، ومعه سيف مخترط يفتح الله له الروم والصين والترك والديلم والسند والهند وكابل شاه والخزر. يا با حمزة لا يقوم القائم 7 إلا على خوف شديد ، وزلازل وفتنة وبلاء يصيب الناس ، وطاعون قبل ذلك ، وسيف قاطع بين العرب ، واختلاف شديد بين الناس وتشتت في دينهم وتغير من حالهم حتى يتمنى المتمني الموت صباحا ومساء من عظم مايرى من كلب الناس ، وأكل بعضهم بعضا ، وخروجه إذا خرج عندالاياس والقنوط. فياطوبى لمن أدركه وكان من أنصاره ، والويل كل الويل لمن خالفه [١] وخالف أمره ، وكان من أعدائه ، ثم قال : يقوم بأمر جديد ، وسنة جديدة وقضاء جديد ، على العرب شديد ، وليس شأنه إلا القتل ، ولا يستنيب أحدا ولا تأخذه في الله لومة لائم.

الهوامش1

[٢]هو احمد بن محمد بن سعيد المعروف بابن عقدة الحافظ يروى كثيرا عن يحيى ابن زكريا بن شيبان كما في المصدر ص ١٢٢ وهو واضح كما مر عليك كثيرا وفي الاصل المطبوع : « أحمد بن عبيد » وهو تصحيف.ص 348

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 52, Page 348

View original source