Usul16

Hadith record

bihar-22835

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٧٢ ـ كتاب المحتضر : للحسن بن سليمان نقلا من كتاب المعراج للشيخ الصالح أبي محمد الحسن ، باسناده عن الصدوق [١] ، عن ابن إدريس ، عن أبيه ، عن سهل ، عن محمد بن آدم النسائي ، عن أبيه آدم بن أبي أياس ، عن المبارك بن فضالة عن وهب بن منبه رفعه عن ابن عباس قال : قال رسول الله 9 : إنه لما عرج بي ربي جل جلاله ، أتاني النداء : يامحمد! قلت : لبيك رب العظمة لبيك فأوحى إلى : يا محمد! فيم اختصم الملا الاعلى؟ قلت : إلهي لا علم لي ، فقال لي : يامحمد! هل اتخذت من الآدميين وزيرا وأخا ووصيا من بعدك؟ فقلت : إلهي ومن أتخذ؟ تخير أنت لي يا إلهي. فأوحى إلي : يا محمد! قد اخترت لك من الادميين علي بن أبي طالب فقلت : إلهي ابن عمي؟ فأوحى إلي : يا محمد! إن عليا وارثك ووارث العلم من بعدك ، وصاحب لوائك لواء الحمد يوم القيامة ، وصاحب حوضك ، يسقي من ورد عليه من مؤمني امتك. ثم أو حى إلي أني قد أقسمت على نفسي قسما حقا لا يشرب من ذلك الحوض مبغض لك ولاهل بيتك وذريتك الطيبين ، حقا [ حقا ] أقول يا محمد! لا دخلن الجنة جميع امتك إلا من أبى. فقلت : إلهي وأحد يأبى دخول الجنة؟ فأوحى إلي : بلى يأبى ، قلت : [١]وقدرواه الصدوق في كمال الدين ج ١ ص ٣٦١ ـ ٣٦٤ وفيه : عن محمد بن آدم الشيبانى وقد أخرجه المصنف ; فيما سبق ج ٥١ ص ٦٨ وكتب له بيانا وجعلناه تحت الرقم ١١ فراجع.

bihar-22835

نى : ابن عقدة ، عن علي بن الحسن التيملي ، عن العباس بن [١]النحل : ١. عامر ، عن موسى بن بكر ، عن بشير النبال قال :

Show clickable narrator chain

وحدثني أيضا علي بن أحمد عن عبدالله بن مسلم ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان ، عن بشير ، واللفظ لرواية ابى عقدة قال : لما قدمت المدينة انتهيت إلى منزل أبي جعفر 7 فإذا أنا ببغلته مسرجة بالباب ، فجلست حيال الدار فخرج فسلمت عليه فنزل عن البغلة وأقبل نحوي فقال لي : ممن الرجل؟ قلت : من أهل العراق ، قال : من أيها؟ قلت : من الكوفة ، قال : من صحبك في هذا الطريق؟ قلت : قوم من المحدثة قال : وما المحدثة؟ قلت : المرجئة فقال : ويح هذه المرجئة إلى من يلجؤن غدا إذا قام قائمنا؟ قلت : إنهم يقولون لو قد كان ذلك كنا نحن وأنتم في العدل سواء فقال : من تاب تاب الله عليه ، ومن أسر نفاقا فلا يبعدالله غيره ، ومن أظهر شيئا أهرق الله دمه. ثم قال : يذبحهم والذي نفسي بيده كما يذبح القصاب شاته ـ وأومأ بيده إلى حلقه ـ قلت : إنهم يقولون : إنه إذا كان ذلك استقامت له الامور ، فلا يهرق محجمة دم ، فقال : كلا والذي نفسي بيده حتى نمسح وأنتم العرق والعلق وأومأ ثعلبة ، قال النعمانى ص ٨ في أول رواية رواها عنه في كتاب الغيبة « أخبرنا به أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الكوفى وهذا الرجل ممن لا يطعن عليه في الثقة ولا في العلم بالحديث والرجال الناقلين له قال : حدثنا على بن الحسن التيملى من تيم الله ، قال : حدثنى أخواى أحمد ومحمد ابنا الحسن بن على بن فضال ، عن أبيها ، عن ثعلبة بن ميمون الخ » فمع أنه صرح لفظا بانه يروى عن أخويه ابنى الحسن بن على بن فضال قد طبع في الكتاب نفس هذا الحديث « على بن الحسين » وهكذا في كثير من الاحاديث الاخر ، فنقل كتاب البحار كذلك مختلفا بين الحسن والحسين. وفيه تصحيفات اخر كما أنه قد يقال بدل التيملى : التيمى لكنهما بمعنى وقد يصحف التيملى : بالسلمى ، ويصحف التيمى : بالميثمى. راجع كتب الرجال ، ترجمة على بن الحسن ابن فضال وأخويه أحمد ومحمد. فما وقع في طبعتنا هذه « ابن عقدة ، عن على بن الحسين » فهو مما جرينا على نسخة الاصل والمصدر. غفلة.

الهوامش1

[٥]نسخ الكتاب مختلفة بين « على بن الحسن » و « على بن الحسين » كما في المصدر لكن الصحيح على بن الحسن فانه على بن الحسن بن على بن فضال التيملى مولى تيم الله بنص 356

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 52, Page 356

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٢٢ — Usul16