سن : البزنطي ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
من زعم أن الله يأمر بالفحشاء فقد كذب على الله ، ومن زعم أن الخير والشر إليه فقد كذب على الله. «ج ١ ص ٢٨٤» شى : عن أبي بصير مثله. [١]في المصدر : الحسين بن على. م *«باب ٧»* *«الهداية والاضلال والتوفيق والخذلان»* الايات ، الفاتحة «١» إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم ٦. البقرة «٢» إن الذين كفروا سواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون * ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم ٦ ـ ٧ «وقال تعالى» : يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين ٢٦ «وقال تعالى» : فهدى الله لذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم* أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب ٢١٣ ـ ٢١٤ «وقال تعالى» : الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور ٢٥٧ «وقال» : والله لا يهدي القوم الظالمين ٢٥٨ «وقال» : والله لا يهدى القوم الكافرين ٢٦٤. آل عمران «٣» قل إن الهدى هدى الله ٧٣ «وقال تعالى» : كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدى القوم الظالمين ٨٦. النساء «٤» : ولهديناهم صراطا مستقيما ٦٨. المائدة «٥» : ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم ٤١ «وقال تعالى» : فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم *خالق كل شئ» الاية وقوله : «الذى أحسن كل شئ خلقه» الاية حيث عد كل شئ خلقا لنفسه ثم عده حسنا غير سئ ، وقال تعالى : ما أصابك من سيئة فمن نفسك الاية فعد بعض الاشياء كالبلايا و الامراض سيئات وذكرها بالمساءة ، مع أنها من حيث وجودها وخلقها حسنة فليست مساءتها إلا من جملة العرض والمقايسة. فالاشياء أعم من الخيرات والشرور من حيث وجودها وخلقها مستندة اليه تعالى كما ذكر في خبر المحاسن رقم ٢١ وكذلك مع المقايسة إذا كان الاستناد أعم مما بالذات وبالعرض والشرور من حيث هى شرور لا تستند إليه تعالى بالاصالة كما ذكر في هذا الخبر. ط ببعض ذنوبهم ٤٩ «وقال تعالى» : ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم ٥٤ «وقال تعالى» : إن الله لا يهدي القوم الكافرين ٦٧ «وقال تعالى» : والله لا يهدي القوم الفاسقين ١٠٨. الانعام «٦» ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا ٢٥ «وقال تعالى» : ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين ٣٥ «وقال تعالى» : وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها ١٢٣ «وقال تعالى» : من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مسقتيم ٣٩ «وقال تعالى» : و كذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا ٥٣ «وقال تعالى» : و نقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون * ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شئ قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون * وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون * ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون ١١٠ ـ ١١٣ «وقال تعالى» : فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون ١٢٥ «وقال تعالى» : إن الله لا يهدي القوم الظالمين ١٤٤ «وقال تعالى» : فلو شاء لهديكم أجمعين ١٤٩. الاعراف «٧» إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون ٢٧ «وقال تعالى» : من يهدي الله فهو المهتد ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون * ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها اولئك كالانعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون ١٧٨ ـ ١٧٩ «وقال تعالى» : فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة ٣٠ «وقال تعالى» : سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين ١٤٦ «وقال تعالى» : من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون ١٨٦. الانفال «٧» فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ١٧ «وقال تعالى» : واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه ٢٤. [١] التوبة «٩» والله لا يهدى القوم الظالمين ١٩ «وقال تعالى» : والله لا يهدي القوم الفاسقين ٢٤ «وقال تعالى» وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون ٨٧ «وقال تعالى» : صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون ١٢٧. يونس «١٠» والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ٢٥ «وقال تعالى» كذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون ٣٣ «وقال تعالى» : ومنهم من يستمعون إليك أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون * ومنهم من ينظر إليك أفأنت تهدي العمي ولو كانوا لا يبصرون * إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون ٤٢ ـ ٤٣ «وقال تعالى» : إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون * ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الاليم ٩٦ ـ ٩٧. هود «١١» وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه انيب ٨٨ «وقال تعالى» : ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين * إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لاملان جهنم من الجنة والناس أجمعين ١١٨ ـ ١١٩ «وقال تعالى» : ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون ٣٤. [١]قال الرضى رحمه الله : هذه استعارة على بعض التأويلات المذكورة في هذه الاية ، والمعنى : أن الله أقرب إلى العبد من قلبه ، فكأنه حائل بينه وبينه من هذا الوجه ، أو يكون المعنى أنه قادر على تبديل قلب المرء من حال إلى حال ، إذ كان سبحانه موصوفا بأنه مقلب القلوب ، والمعنى أنه ينقلها من حال الامن إلى حال الخوف ، ومن حال الخوف إلى حال الامن ، ومن حال المساءة إلى حال السرور ، ومن حال المحبوب إلى حال المكروه. الرعد «١٣» : قل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب ٢٧ «وقال تعالى» : أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا ٣١ «وقال تعالى» : ومن يضلل الله فماله من هاد ٣٣. ابراهيم «١٤» فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء ٤ «وقال تعالى» : يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحيوة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ٢٧. النحل «١٦» ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسئلن عما كنتم تعملون ٩٣ «وقال تعالى» : وأن الله لا يهدي القوم الكافرين * أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون ١٠٧ ـ ١٠٨. الاسرى «١٧» ومن يهدي الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه ٩٧ «وقال تعالى» : وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا ١٦. الكهف «١٨» من يهدي الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ١٧. مريم «١٩» قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا ٧٥ «وقال تعالى» : ويزيد الله الذين اهتدوا هدى ٧٦ «وقال تعالى» : ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا ٨٣. النور «٢٤» ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم ٢١ «وقال تعالى» : ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور ٤٠ «وقال تعالى» : والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ٤٦. الفرقان «٢٥» ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا ١٨. الشعراء «٢٦» كذلك سلكناه في قلوب المجرمين * لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الاليم ٢٠٠ ـ ٢٠١. النمل «٢٧» إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون ٤. القصص «٢٨» وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ٤١ «وقال تعالى» : إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين ٥٦. الروم «٣٠» فمن يهدي من أضل الله وما لهم من ناصرين ٢٩ «وقال سبحانه» : كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون ٥٩. التنزيل «٣٢» ولو شئنا لآتينا كل نفس هديها ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنة والناس أجمعين
الهوامش · 2⌄
[٥]الخير موجود مخلوق من غير شك وأما الشر فليس بموجود ولا مخلوق بالاصالة وإنما يتحقق بالعرض وبمقايسة شئ إلى شئ نحوا من المقايسة ، والدليل على ذلك قوله تعالى : «واللهص 161
[٢]الاغواء : هو الدعاء إلى الغى والضلال ، وذلك غير جائز على الله سبحانه لقبحه ، وورود أمره بضده ، فهو من قبيل الاستعارة ، والمراد هنا تخييبه سبحانه لهم من رحمته لكفرهم به ، و ذهابهم عن أمره ، وخذلانهم عن سبيل الرشاد ، ويجوز أن يكون بمعنى الهلاك ، كما يجوز أن يكون بمعنى الحكم بالغواية عليهم.ص 164