فس : « فارتقب » أي اصبر « يوم تأتي السماء بدخان مبين » [١] قال : ذلك إذا خرجوا في الرجعة من القبر تغشى الناس كلهم الظلمة فيقولوا هذا عذاب أليم « ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون » فقال الله ردا عليهم « أنى لهم الذكرى » في ذلك اليوم « وقد جائهم رسول مبين » أي رسول قد بين لهم « ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون ». قال : قالوا ذلك لما نزل الوحي على رسول الله 9 وأخذه الغشي فقالوا : هو مجنون ثم قال : « إنا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون » يعني إلى القيامة ولو كان قوله « يوم تأتي السماء بدخان مبين » في القيامة ، لم يقل إنكم عائدون لانه ليس بعد الاخرة والقيامة حالة يعودون إليها ثم قال : « يوم نبطش البطشة الكبرى » يعني في القيامة « إنا منتقمون ».
Hadith record
bihar-22963
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
20 ـ باب علة الغيبة وكيفية انتفاع الناس به في غيبته 790
No. ٣٩vol. 53 · page 57
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 53, Page 57