التمحيص والنهى عن التوقيت وحصول البداء في ذلك101
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
20 ـ باب علة الغيبة وكيفية انتفاع الناس به في غيبته 790
ويقول : « ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك الفاسقون » المائدة : ٤٧ وغير ذلك. شيعتنا تقول : معنى الرجعة أن يرد الله إلينا ملك الدنيا وأن يجعله للمهدي. ويحهم متى سلبنا الملك حتى يرد علينا. قال المفضل : لا والله وما سلبتموه ولا تسلبونه لانه ملك النبوة والرسالة والوصية والامامة. قال الصادق 7 : يا مفضل لو تدبر القرآن شيعتنا لما شكوا في فضلنا أما سمعوا قوله عزوجل « ونريد أن نمن معلى الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين * ونمكن لهم في الارض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون » [١]. والله يا مفضل إن تنزيل هذه الآية في بني إسرائيل وتأويلها فينا وإن فرعون وهامان تيم وعدي. قال المفضل : يا مولاي فالمتعة؟ قال : المتعة حلال طلق والشاهد بها قول الله عزوجل « ولا جناح عليكم فيمال عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ، ولكن لا تواعدوهن سرا ، إلا أن تقولوا قولا معروفا » أي مشهودا والقول المعروف هو المشتهر بالولي والشهود ، وإنما احتيج إلى الولي والشهود في النكاح ، ليثبت النسل ويصح النسب ويستحق الميراث ، وقوله « وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فان طبن لكم عن شئ منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا » وجعل الطلاق في النساء المزوجات غير جائز إلا بشاهدين ذوي عدل من المسلمين وقال في سائر الشهادات على الدماء والفروج والاموال والاملاك : « واستشهدوا شهيدين من رجالكم فان لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء » . وبين الطلاق عز ذكره فقال : « يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم » ولو كانت المطلقة تبين بثلاث تطليقات [١]القصص : ٥ و ٦. تجمعها كلمة واحدة أو أكثر منها أو أقل لما قال الله تعالى « وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم » إلى قوله : « تلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا * فاذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أوفارقوهن بمعروف واشهدوا ذوي عدل منكم ، وأقيموا الشهادة لله ، ذلكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر » وقوله : « لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا » هو نكر يقع بين الزوج وزوجته ، فيطلق التطليقة الاولى بشهادة ذوي عدل. وحد وقت التطليق هو آخر القروء ، والقرء هو الحيض ، والطلاق يجب عند آخر نقطة بيضاء تنزل بعد الصفرة والحمرة ، وإلى التطليقة الثانية والثالثة ما يحدث الله بينهما ، عطفا أو زوال ما كرهاه ، وهو قوله : « والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ، ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر وبعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أرادوا إصلاحا ، ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم » [١] هذا لقوله في أن للبعولة مراجعة النساء من تطليقة إلى تطليقة ، إن أرادوا إصلاحا وللنساء مراجعة الرجال في مثل ذلك. ثم بين تبارك وتعالى فقال : « الطلاق مرتان : فإمساك بمعروف أو تسريح باحسان ». وفي الثالثة ، فان طلق الثالثة بانت فهو قوله : « فان طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره » ثم يكون كسائر الخطاب لها. والمتعة التي أحلها الله في كتابه وأطلقها الرسول عن الله لسائر المسلمين فهي قوله عزوجل : « والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين ، فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة إن الله كان عليما حكيما » والفرق بين المزوجة والمتعة أن للزوجة [١]البقرة : ٢٢٨ و ٢٢٩. صداقا وللمتعة أجرة. فتمتع سائر المسلمين [١] على عهد رسول الله 9 في الحج وغيره ، وأيام أبي بكر ، واربع سنين ، أيام عمر ، حتى دخل على أخته عفرا فوجد في حجرها طفلا يرضع من ثديها فنظر إلى درة اللبن في فم الطفل فأغضب وأرعد واربد وأخذ الطفل على يده ، وخرج حتى أتى المسجد ، ورقا المنبر وقال : نادوا في الناس إن الصلاة جامعة ، وكان غير وقت صلاة يعلم الناس أنه لامر يريده عمر فحضروا فقال : معاشر الناس من المهاجرين والانصار وأولاد قحطان من منكم يحب أن يرى المحرمات عليه من النساء ، ولها مثل هذا الطفل؟ قد خرج من أحشائها وهو يرضع على ثديها وهي غير متبعلة؟ فقال بعض القوم : ما نحب هذا؟ فقال : ألستم تعلمون أن أختي عفرا بنت خيثمة أمي وابي الخطاب غير متبعلة؟ قالوا : بلى قال : فاني دخلت عليها في هذه الساعة ، فوجدت هذا الطفل في حجرها فناشدتها أنى لك هذا؟ فقالت : تمتعت. فأعلموا سائر الناس! أن هذه المتعة التي كانت حلالا للمسلمين في عهد رسول الله 9 قد رأيت تحريمها ، فمن أبي أبي ضربت جنبيه بالسوط فلم يكن [١]السائر بمعنى الباقي ، وقولهم سائر الناس همج : اى باقى الناس باتفاق أهل اللغعة كما في اللسان. وقد يستعمل في كلام المولدين بمعنى الجميع كما في هذا الكلام نعم ، قال الجوهري في الصحاح : وسائر الناس : جميعهم. في القوم منكر قوله ، ولا راد عليه ، ولا قائل لا يأتي رسول بعد رسول الله أو كتاب بعد كتاب الله ، لا نقبل خلافك على الله وعلى رسوله وكتابه. بل سلموا ورضوا. قال المفضل : يا مولاي فما شرائط المتعة؟ قال : يا مفضل لها سبعون شرطا ابن عبدالله فقال : على يدي دار الحديث تمتعنا مع رسول الله 9 فلما قام عمر اي بأمر الخلافة قال : ان الله كان يحل لرسوله ما شاء بما شاء ، وان القرآن قد نزل منازله ، فأتموا الحج والعمرة كما أمركم والله وأبتوا نكاح هذه النساء ، فلن اوتي برجل نكح امرأة إلى أجل الا رجمته بالحجارة. وفي سنن البيهقي ج ٧ ص ٢٠٦ عن أبي نضرة مثل هذا الحديث ولفظه : قال : قلت : ان ابن الزبير ينهى عن المتعة! وان ابن عباس يأمر بها؟! فقال : يعني جابر على يدى جرى الحديث تمتعنا مع رسول الله 9 ، ومع أبي بكر ، فلما ولى عمر خطب الناس فقال : ان رسول الله 9 هذا الرسول ، وان القرآن هذا القرآن ، وانهما كانتا متعتان على عهد رسول الله وأنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما : أحدهما متعة النساء ولا أقدر على رجل تزوج امرأة إلى أجل ، الا غيبته بالحجارة. وكيف كان فقد استفاض عنه قوله « متعتان كانتا على عهد رسول الله أنا أحرمهما وأعاقب عليهما » كما تجده في أحكام القرآن للجصاص ج ١ ص ٣٤٢ ، الحيوان للجاحظ ج ٤ ص ٢٧٨ ، البيان والتبيين له ج ٢ ص ٢٨٢ ، شرح النهج لابن ابي الحديد ج ١ ص ١٨٢ ( الخطبة الشقشقية ) وهكذا ج ١٢ ص ٢٥١ ( الخطبة ٢٢٣ ) وفيات الاعيان للقاضي أحمد ابن خلكان ج ٢ ص ٣٥٩ ( ط ايران ترجمة يحيى بن اكثم « ونقله ارباب التفاسير عند قوله تعالى « فما استمتعتم به منهن » منهم الفخر الرازي في ج ١٠ ص ٥٠ من تفسيره الكبير والطبرسي في مجمع البيان ج ٣ ص ٣٢. وفي رواية اخرى وارسلها القوشجى في أواخر مباحث الامامة من كتابه شرح التجريد ص ٤٠٨ » ط ايران ١٣٠١ ) : أيها الناس ثلاث كن على عهد رسول الله وأنا أنهى عنهن وأحرمهن ، وأعاقب عليهن : متعة الاحج ، ومتعة النساء ، وحي على خير العمل. وان شئت فراجع الدر المنثور ج ٢ ص ١٣٩ ١٤١ ، ترى فيهاروايات كثيرة في ذلك. من خالف فيها شرطا واحدا ظلم نفسه ، قال : قلت : يا سيدي قد أمرتمونا أن لا نتمتع ببغية ولا مشهورة بفساد ولا مجنونة وأن ندعو المتعة إلى الفاحشة ، فان أجابت فقد حرم الاستمتاع بها ، وأن نسأل أفارغة أم مشغولة ببعل أو حمل أو بعدة؟ فان شغلت بواحدة من الثلاث فلا تحل ، وإن خلت فيقول لها : متعيني نفسك على كتاب الله عزوجل وسنة نبيه 9 نكاحا غير سفاح أجلا معلوما بأجرة معلومة وهي ساعة أو يوم أو يومان أو شهر أو سنة أو ما دون ذلك أو أكثر ، والاجرة ما تراضيا عليه من حلقة خاتم أو شيع نعل أو شق تمرة إلى فوق ذلك من الدراهم والدنانير أو عرض ترضى به ، فان وهبت له حل له كالصداق الموهوب من النساء المزوجات الذين قال الله تعالى فيهن : « فإن طبن لكم عن شئ منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا » [١]. ثم يقول لها : على ألا ترثيني ولا أرثك ، وعلى أن الماء لي أضعه منك حيث أشاء ، وعليك الاستبراء خمسة وأربعين يوما أو محيضا واحدا ، فاذا قالت : نعم أعدت القول ثانية وعقدت النكاح ، فان أحببت وأحبت هي الاستزادة في الاجل زدتما ، وفيه ما رويناه فان انت تفعل فعليها ما تولت من الاخبار عن نفسها ولا [١]النساء : ٤. جناح عليك [١]. أمير المؤمنين 7 : « لعن الله ابن الخطاب فلولاه ما زنى إلا شقي أو شقية لانه كان يكون للمسلمين غناء في المتعة عن الزنا ثم تلا » « ومن الناس من يعجبك قوله في الحيوة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام * وإذا تولى سعى في الارض ليفسد فيهاويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد » . [١]يعني أنها ان كانت تفعل الزنا ، لكنها قالت لك عندما سألت عنها : « لا أفعل » يكون الاثم عليها لا عليك ، فان اخبار النساء عن نفسها محكمة ، وانها مصدقة على نفسها. ثم قال : إن من عزل بنطفته عن ززوجته فدية النطفة عشرة دنانير كفارة [١] وإن من شرط المتعة أن ماء الرجل يضعه حيث يشاء من المتمتع بها ، فإذا وضعه في الرحم فخلق منه ولد كان لاحقا بأبيه. ثم يقوم جدي علي بن الحسين وابي الباقر 8 فيشكوان إلى جدهما رسول الله 9 ما فعل بهما ثم أقوم أنا فأشكو إلى جدي رسول الله 9 ما فعل المنصور بي ، ثم يقوم ابني موسى فيشكو إلى جده رسول الله 9 ما فعل به الرشيد ، ثم يقوم علي بن موسى فيشكو إلى جده رسول الله 9 ما فعل به المأمون ، ثم يقوم محمد بن علي فيشكو إلى جده رسول الله صلى الله عليه ونله ما فعل به المأمون ثم يقوم علي بن محمد فيشكو إلى جده رسول الله 9 ما فعل به المتوكل ، ثم يقوم الحسن بن علي فيشكو إلى جده رسول الله 9 ما فعل به المعتز. ثم يقوم المهدي سمى جدى رسول الله ، وعليه قميص رسول الله مضرجا بدم رسول الله يوم شج جبينه ، وكسرت رباعيته ، والملائكة تحفه حتى يقف بين يدي جده رسول الله 9 فيقول : يا جداه وصفتني ودللت علي ، ونسبتني وسميتني وكنيتني ، فجحدتني الامة وتمردت وقالت ما ولد ولا كان ، وأين هو؟ ومتى كان وأين يكون؟ وقد مات ولم يعقب ، ولو كان صحيحا ما أخره الله تعالى إلى هذا الوقت المعلوم ، فصبرت محتسبا وقد اذن الله لي فيها باذنه يا جداه. فيقول رسول الله 9 : الحمد لله الذي صدقناه وعده ، وأورثنا الارض نتبوء من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين » ويقول « جاء نصر الله والفتح » وحق [١]قال السيد الطباطبائي في عروة الوثقى ( ٦٢٨ ط دار الكتب الاسلامية ) : والاقوى عدم وجوب دية النطفة عليه اي من عزل نطفته وان قلنا بالحرمة ، وقيل بوجوبها عليه للزوجة وهي عشرة دنانير للخبر الوارد فيمن افزع رجلا عن عرسه فعزل عنها الماء ، من وجوب نصف خمس المائة عشرة دنانير عليه ، لكنه في غير ما نحن فيه ولا وجه للقياس عليه مع أنه مع الفارق. قول الله سبحانه وتعالى « هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون [١] ويقرأ » إنا فتحنا لك مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ، ويهديك صراطا مستقيما وينصرك الله نصرا عزيزا » . فقال المفضل يا مولاي اي ذنب كان لرسول الله 9؟ فقال الصادق 7 : يا مفضل إن رسول الله 9 قال : اللهم حملني ذنوب شيعة أخي وأولادي الاوصياء ماتقدم منها وما تأخر إلى يوم القيامة ، ولا تفضحني بين النبيين والمرسلين من شيعتنا فحمله الله إياها وغفر جميعها قال المفضل : فبكيت بكاء طويلا وقلت : يا سيدي هذا بفضل الله علينا فيكم قال الصادق 7 : يا مفضل ما هو إلا أنت وأمثالك بلى يا مفضل لا تحدث بهذا الحديث أصحاب الرخص من شيعتنا فيتكلون على هذا الفضل ، ويتركون العمل فلا يغني عنهم من الله شيئا لانا كما قال الله تبارك وتعالى فينا « لا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون » . قال المفضل : يا مولاي فقوله « ليظهره على الدين كله » ما كان رسول الله 9 ظهر على الدين كله؟ قال : يا مفضل لو كان رسول الله 9 ظهر على الدين كله ما كانت مجوسية ولا يهودية ولا صابئية ولا نصرانية ، ولا فرقة ولا خلاف ولا شك [١]براءة : ٣٤ ، الصف : ٩. ولا شرك ، ولا عبدة اصنام ، ولا أوثان ، ولا اللات والعزى ، ولا عبدة الشمس والقمر ، ولا النجوم ، ولا النار ولا الحجارة ، وإنما قوله « ليظهره على الدين كله » في هذا اليوم وهذا المهدي وهذه الرجعة ، وهو قوله « وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله » [١]. فقال المفضل : أشهد أنكم من علم الله علمتم ، وبسلطانه وبقدرته قدرتم وبحكمه نطقتم ، وبأمره تعملون. ثم قال الصادق 7 : ثم يعود المهدي 7 إلى الكوفة ، وتمطر السماء بها جرادا من ذهب ، كما أمطره الله في بني إسرائيل على أيوب ، ويقسم على أصحابه كنوز الارض من تبرها ولجينها وجوهرها. قال المفضل : يا مولاي من مات من شيعتكم وعليه دين لاخوانه ولاضداده كيف يكون؟ قال الصادق 7 : أول ما يبتدئ المهدي 7 أن ينادي في جميع العالم : الا من له عند أحد من شيعتنا دين فليذكره حتى يرد الثومة والخردلة فضلا عن القناطير المقنطرة من الذهب والفضة والاملاك فيوفيه إياه. قال المفضل : يا مولاي ثم ماذا يكون؟ قال : يأتي القائم 7 بعد أن يطأ شرق الارض وغربها ، الكوفة ومسجدها ، ويهدم المسجد الذي بناه يزيد بن معاوية لعنه الله لماقتل الحسين بن علي 7 ، و [ هو ] مسجد ليس لله ملعون ملعون من بناه. قال المفضل : يا مولاي فكم تكون مدة ملكه 7؟ فقال : قال الله عزوجل « فمنهم شقي وسعيد فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السموات والارض إلا ما شاء ربك فعال لما يريد وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السموات والارض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ » والمجذوذ المقطوع أي عطاء غير مقطوع عنهم ، بل هو دائم أبدا ، وملك [١]الانفال : ٣٨. لا ينفد ، وحكم لا ينقطع ، وأمر لا يبطل إلا باختيار الله ومشيته وإرادته ، التي لا يعلمها إلا هو ، ثم القيامة وما وصفه الله عزوجل في كتابه. والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد النبي وآله الطيبين الطاهرين وسلم تسليما كثيرا كثيرا. اقول : روى الشيخ حسن بن سليمان في كتاب منتخب البصائر هذا الخبر هكذا : حدثني الاخ الرشيد محمد بن إبراهيم بن محسن الطار آبادي أنه وجد بخط ابيه الرجل الصالح إبراهيم بن محسن هذا الحديث الآتي ذكره ، وأراني خطه وكتبته منه ، وصورته : الحسين بن حمدان ، وساق الحديث كما مر إلى قوله لكأني أنظر إليهم على البراذين الشهب بأيديهم الحراب ، يتعاوون شوقا إلى الحرب كما تتعاوى الذئاب أميرهم رجل من بني تميم يقال له : شعيب بن صالح ، فيقبل الحسين 7 فيهم وجهه كدائرة القمر ، يروع الناس جمالا فيبقى على أثر الظلمة فيأخذ سيفه الصغير والكبير ، والعظيم والوضيع. ثم يسير بتلك الرايات كلها حتى يرد الكوفة ، وقد جمع بها أكثر أهل الارض يجعلها له معقلا ، ثم يتصل به وبأصحابه خبر المهدي فيقولون له : يا ابن رسول الله من هذا الذي نزل بساحتنا؟ فيقول الحسين 7 : اخرجوا بنا إليه حتى تنظروا من هو وما يريد؟ وهو يعلم والله أنه المهدي 7 وإنه ليعرفه ، وإنه لم يرد بذلك الامر إلا الله ، فيخرج الحسين 7 وبين يديه أربعة آلاف رجل في أعناقهم المصاحف ، وعليهم المسوح ، مقلدين بسيوفهم ، فيقبل الحسين 7 حتى ينزل بقرب المهدي 7 فيقول : سائلوا عن هذا الرجل من هو وماذا يريد؟ فيخرج بعض اصحاب الحسين 7 إلى عسكر المهدي 7 فيقول : أيها العسكر الجائل من أنتم حياكم الله؟ ومن صاحبكم هذا؟ وماذا يريد؟ فيقول أصحاب المهدي 7 : هذا مهدي آل محمد عليه و: ، ونحن أنصاره من الجن والانس والملائكة. ثم يقول الحسين 7 : خلوا بيني وبين هذا فيخرج إليه المهدي 7 فيقفان بين العسكرين ، فيقول الحسين 7 : إن كنت مهدي آل محمد 9 فأين هراوة جدي رسول الله 9 ، وخاتمه ، وبردته ، ودرعه الفاضل ، وعمامته السحاب وفرسه ، وناقته العضباء ، وبغلته دلدل ، وحماره يعفور ، ونجيبه البراق ، وتاجه والمصحف الذي جمعه أمير المؤمنين 7 بغير تغيير ولا تبديل؟ فيحضر له السفط الذي فيه جميع ما طلبه. وقال أبوعبدالله 7 : إنه كان كله في السفط ، وتركات جميع النبيين حتى عصا آدم ونوح 8 ، وتركة هود وصالح 8 ، ومجموع إبراهيم 7 وصالح يوسف 7 ، ومكيال شعيب 7 وميزانه ، وعصى موسى 7 وتابوته الذي فيه بقية ما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة ، ودرع داود 7 وخاتمه ، وخاتم سليمان 7 وتاجه ، ورحل عيسى 7 ، وميراث النبيين والمرسلين في ذلك السفط. وعند ذلك يقول الحسين 7 : يا ابن رسول الله! أسألك أن تغرس هراوة رسول الله 9 في هذا الحجر الصلد وتسأل الله أن ينبتها فيه ، ولا يريد بذلك إلا أن يرى أصحابه فضل المهدي 7 حتى يطيعوه ويبايعوه ، ويأخذ المهدي 7 الهراوة فيغرسها فتنبت فتعلو وتفرع وتورق ، حتى تظل عسكر الحسين 7. فيقول الحسين 7 : الله أكبر يا ابن رسول الله ، مد يدك حتى أبايعك فيبايعه الحسين 7 : وسائر عسكره إلا الاربعة آلاف من أصحاب المصاحف والمسوح الشعر [١] المعروفون بالزيديه فانهم يقولون : ما هذا إلا سحر عظيم. اقول : ثم ساق الحديث إلى قوله : إن أنصفتم من أنفسكم وأنصفتموه نحوا ممامر ولم يذكر بعده شيئا.
الهوامش16
[٢]البقرة : ٢٣٥.ص 26
[٣]النساء : ٤.ص 26
[٤]البقرة : ٢٢٨.ص 26
[٥]الطلاق : ٢١.ص 26
[٢]البقرة : ٢٣٠.ص 27
[٣]النساء : ٢٣.ص 27
[٢]لم يعنونها أصحاب الرجال وانما عنونوا صفية بنت الخطاب كانت زوجة قدامة ابن مظعون ، وأظن القصة مجعولة مختلقة ، فان عمر بن الخطاب كان يتعصب لسنن الجاهلية ولذلك أنكر على رسول الله 9 متعة الحج ولم يحل عن احرامه في حجة الوداع مع أنه لم يسق الهدى ، وقال « أننطلق وذكر أحدنا تقطر » فالظاهر أنه كان يجد انكار متعة النساء في نفسه من زمن رسول الله 9. لا أنه دخل على عفراء الخ.ص 28
[٣]بل كان أوعد على المتعة بالرجم ، ففى صحيح مسلم ج ١ ص ٤٦٧ عن ابي نضرة قال : كان ابن عباس يأمر بالمتعة وكان ابن الزبير ينهى عنها ، قال : فذكرت ذلك لجابرص 28
[٢]يجوز الاستزادة في المدة لكنه بعد انقضاء المدة أو بذلها بعقد جديد وليس عليها عدة منه ففي الكافي ج ٥ ص ٤٥٨ عن أبان بن تغلب قال : قلت لابي عبدالله 7 : جعلت فداك الرجل يتزوج المرأة متعة فيتزوجها على شهر ثم انها تقع في قلبه فيجب أن يكون شرطه أكثر من شهر ، فهل يجوز أن يزيدها في أجرها ويزداد في الايام قبل أن تنقضى أيامه التي شرط عليها؟ فقال : لا ، لا يجوز شرطان في شرط يعني أجلان في عقد قلت : فكيف يصنع؟ قال : يتصدق عليها بما بقى من الايام ثم يستأنف شرطا جديدا. نعم نقل العلامة في المختلف جواز الزيادة في الاجل والمهر قبل انقضاء المدة ايضا فراجع. واعلم أن ما ذكره الكاتب في هذا الفصل مروى بروايات أهل البيت : ، تراها منبثة في كتاب النكاح أبواب المتعة من الوسائل.ص 30
[٢]كذا في الاصل المطبوع ، ولعل الصحيح : « الاشقى وشقية » فان الزنى لا يكون الا بين نفسين : شقى وشقية ، لا أحدهما. وأما لفظ الحديث قال علي 7 : « لولا أن عمر بن الخطاب نهى عن المتعة ما زنى الاشقى » تراه في الكافي ج ٥ ص ٤٤٨ ، تفسير الطبرى ج ٥ ص ١٣ ، وتفسير الرازي ج ١٠ ص ٥٠ ، الدر المنثور ج ٢ ص ١٤٠ ، مجمع البيان ج ٣ ص ٣٢ ، أحكام القرآن للجصاص ج ٢ ص ١٧٩ شرح النهج ج ١٢ ص ٢٥٣ نقلا عن السيد المرتضى. وقد يروى الحديث « الاشفى » بالفاء ، قال الجزرى في النهاية في حديث ابن عباس : ما كانت المتعة الا رحمة رحم الله امة محمد ، لولا نهيه يعني ابن الخطاب عنها ما احتاج إلى الزنا الا شقى ، أي قليلا من الناس من قولهم « غابت الشمس الا شقى » اي الا قليلا من ضوئها عند غروبها. اقول : هذا غير صحيح ، بل هو تصحيف قطعا ، فان قوله « ما زنى » يحتاج إلى الفاعل وليس يصلح للفاعلية الا ما يدل عليه لفظ الشقى. فتقدير الكلام « ما زنى أحد أو ما احتاج إلى الزنا احد الا شقي » فاستثنى الرجل الشقي من عموم قوله « احد » ، والقياس بقولهم « غابت الشمس الا شقي » غير صحيح فان فاعل « غابت » هو « الشمس » المذكور ، فيكون الاستثناء من الغيبوبة ، صحيحا لا غبار عليه ، وفيما نحن فيه ليس كذلك فانه يصير المعنى « ما زنى أحد ألا قليلا » فيثبت الزنى لكل أحد لكن لا بالكثير ، بل في بعض الاوقات ، وهو خلاف المراد قطعا.ص 31
[٣]البقرة : ٢٠٤ و ٢٠٥.ص 31
[٢]الزمر ، ٧٤. وبعده مأخوذ من أول سورة النصر.ص 32
[٢]الفتح : ٣١.ص 33
[٣]هذا من عقائد الغلاة ، فانهم كانوا يعتقدون أن كل من والى الائمة : جازلهم ترك العبادة اتكالا على ذلك ، وكان أصحابنا القدماء يمتحنون من رمى بالغلو في أوقات الصلاة قال النجاشي ص ٢٥٣ في محمد بن أورمة أبوجعفر القمى ذكره القميون وغمزوا عليه ورموه بالغلو حتى دس عليه من يفتك به فوجدوه يصلى من أول الليل إلى آخره فتوقفوا عنه.ص 33
[٤]الانبياء : ٢٨.ص 33
[٢]هود : ١٠٥٦ ١٠٨.ص 34
خص : سعد ، عن ابن عيسى وابن أبي الخطاب ، عن البزنطي ، عن حماد بن عثمان ، عن محمد بن مسلم قال :
Show clickable narrator chain
سمعت حمران بن أعين وأبا الخطاب يحدثان جميعا قبل أن يحدث أبوالخطاب ما أحدث أنهماسمعا أبا عبدالله 7 يقول : أول من تنشق الارض عن ويرجع إلى الدنيا ، الحسين بن علي 7 وإن الرجعة ليست بعامة ، وهي خاصة لا يرجع إلا من محض الايمان محضا أومحض الشرك محضا.
الهوامش1
[١]هو محمد بن مقلاس أو مقلاص الاسدي الكوفي أبواسماعيل يعرف بابن أبي زينب البراد كان يبيع الابراد من اصحاب ابي عبدالله الصادق 7 ، كان مستقيم الطريقة ، ثم انحرف وتحول غاليا فأحدث القول بالوهية أبي عبدالله 7 و أنه رسول منه ، وقد كان يقول بأن الائمة : أنبياء ، يعرف أصحابه بالخطابية. ومما أحدث أنه كانيقول وقت فضيلة المغرب من بعد سقوط الشفق ، والحال أن سقوط الشفق آخر وقت الفضيلة باجماع المسلمين ، ترى تفصيل ذلك في الوسائل أبواب المواقيت باب ١٨. لكنه قد روى اصحابنا عنه أحاديث كثيرة في حال استقامته ، وهكذا قبلوا ما لم يختص بروايته في حال الانحراف قال الشيخ في المدة : « فما يختص الغلاة بروايته ، فان كانوا ممن عرف لهم حال استقامة وحال غلو ، عمل بما رووه في حال الاستقامة ، وترك ما رووه في حال غلوهم ، ولاجل ذلك عملت الطائفة بما رواه أبوالخطاب محمد بن ابي زينب في حال استقامته ».ص 39
خص : بهذا الاسناد ، عن حماد ، عن بكير بن أعين قال :
Show clickable narrator chain
قال لي : من لا اشك فيه يعني أبا جعفر 7 أن رسول الله 9 وعليا سيرجعان.
خص : بهذا الاسناد ، عن حماد ، عن الفضيل ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
لا تقولوا الجبت والطاغوت ، ولا تقولوا الرجعة ، فان قالوا لكم فانكم قد كنتم [١] تقولون ذلك فقولوا : أما اليوم فلا نقول ، فان رسول الله 9 قد كان يتألف الناس بالمائة ألف درهم ليكفوا عنه ، فلا تتألفونهم بالكلام؟
خص : بهذا الاسناد عن حماد ، عن زرارة قال :
Show clickable narrator chain
سألت أبا عبدالله 7 عن هذه الامور العظام من الرجعة واشباهها فقال : إن هذا الذي تسألون عنه لم يجئ أوانه ، وقد قال الله عزوجل : « بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله » [١].
خص : سعد ، عن ابن يزيد ، وابن أبي الخطاب واليقطيني وإبراهيم بن محمد جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن محمد بن الطيار ، عن أبي عبدالله 7 في قول الله عزوجل :
Show clickable narrator chain
« ويوم نحشر من كل أمة فوجا » فقال : ليس أحد من المؤمنين قتل إلا سيرجع حتى يموت ولا أحد من المؤمنين مات إلا سيرجع حتى يقتل.
الهوامش1
[٢]وص 40
خص : سعد ، عن ابن عيسى ، عن الاهوازي ، عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار ، عن ابي بصير قال :
Show clickable narrator chain
قال لي أبوجعفر 7 : ينكر أهل العراق الرجعة؟ قلت : نعم ، قال : أما يقرؤن القرآن « ويوم نحشر من كل أمة فوجا » .
الهوامش1
[٣]النمل : ٨٣.ص 40
خص : سعد ، عن ابن عيسى ، عن البزنطي ، عن الحسين بن عمر بن يزيد عن عمر بن أبان ، عن ابن بكير ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
كأني بحمران بن أعين وميسر ابن عبدالعزيز يخبطان الناس بأسيافهما بين الصفا والمروة.
خص : سعد ، عن ابن ابي الخطاب ، عن عبدالله بن المغيرة ، عمن حدثه ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
سئل عن قول الله عزوجل : « ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم » فقال : يا جابر أتدري ما سبيل الله؟ قلت : لا والله إلا إذا [١]يونس : ٣٩. سمعت منك فقال : القتل في سبيل علي 7 وذريته ، فمن قتل في ولايته قتل في سبيل الله ، وليس احد يؤمن بهذه الآية إلا وله قتلة وميتة ، إنه من قتل ينشر حتى يموت ، ومن مات ينشر حتى يقتل. شى : عن ابن المغيرة مثله [١].
الهوامش1
[٤]آل عمران : ١٥٧.ص 40
خص : سعد ، عن ابن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن فيض بن ابي شيبة قال :
Show clickable narrator chain
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : وتلا هذه الآية « وإذ أخذ الله ميثاق النبيين » الآية قال : ليؤمنن برسول الله 9 ولينصرن عليا أمير المؤمنين 7 [ قلت : ولينصرن أمير المؤمنين؟ ] قال 7 : نعم والله من لدن ندم فهلم جرا ، فلم يبعث الله نبيا ولا رسولا إلا رد جميعهم إلى الدنيا حتى يقاتلوا بين يدي علي بن ابي طالب أمير المؤمنين 7. [١]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٠. شي : عن فيض بن أبي شيبة مثله.
الهوامش2
[٤]آل عمران : ٨١.ص 41
[٥]ما بين العلامتين ساقط من الاصل المطبوع ، أضفناه طبقا لتفسير العياشى ج ١ ص ١٨١. فراجع.ص 41
خص : سعد ، عن ابن [ أبي ] الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن عمار ابن مسروق ، عن المنخل بن جميل ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر 7
Show clickable narrator chain
في قول الله عزوجل « يا أيها المدثر قم فأنذر » [١] يعني بذلك محمدا 9 وقيامه في الرجعة ينذر فيها وقوله « إنها لاحدى الكبر نذيرا » يعني محمدا 9 « نذيرا للبشر » في الرجعة وفي قوله « إنا أرسلناك كافة للناس » في الرجعة.
الهوامش2
[٢]المدثر : ٣٦.ص 42
[٣]يريد معنى قوله تعالى : « وما أرسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا » السبأ : ٢٨ لالفظه ، فانه لا توجد في القرآن آية بهذا اللفظ.ص 42
خص : بهذا الاسناد ، عن أبي جعفر 7 أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان يقول :
Show clickable narrator chain
إن المدثر هو كائن عند الرجعة فقال له رجل : يا أمير المؤمنين أحياة قبل القيامة ثم موت؟ قال : فقال له عند ذلك : نعم والله لكفرة من الكفر بعد الرجعة أشد من كفرات قبلها.
خص : سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن موسى بن سعدان ، عن عبدالله بن القاسم الحضرمي ، عن عبدالكريم بن عمرو الخثعمي ، قال :
Show clickable narrator chain
سمعت ابا عبدالله 7 يقول : إن إبليس قال : « أنظرني إلى يوم يبعثون » فأبى الله ذلك عليه « فقال إنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم » فاذا كان يوم الوقت المعلوم ، ظهر إبليس لعنه الله في جميع أشياعه منذ خلق الله آدم إلى يوم الوقت المعلوم وهي آخر كرة يكرها أمير المؤمنين 7 فقلت : وإنها لكرات؟ قال : نعم ، إنها لكرات وكرات مامن إمام في قرن إلا ويكر معه البر والفاجر في دهره حتى يديل الله المؤمن [ من ] الكافر. فاذا كان يوم الوقت المعلوم كر أمير المؤمنين 7 في أصحابه وجاء إبليس في أصحابه ، ويكون ميقاتهم في أرض من اراضي الفرات يقال له : الروحا قريب [١]المدثر : ١ و ٢. من كوفتكم ، فيقتلون قتالا لم يقتتل مثله منذ خلق الله عزوجل العالمين فكأني أنظر إلى أصحاب علي أمير المؤمنين 7 قد رجعوا إلى خلفهم القهقرى مائة قدم وكاني أنظر إليهم وقد وقعت بعض أرجلهم في الفرات. فعند ذلك يهبط الجبار عزوجل في ظلل من الغمام ، والملائكة ، وقضي الامر رسول الله 9 أمامه بيده حربة من نور فإذا نظر إليه إبليس رجع القهقرى ناكصا على عقبيه فيقولون له أصحابه : أين تريد وقد ظفرت؟ فيقول : إني أرى ما لاترون إني أخاف الله رب العالمين ، فيلحقه النبي 9 فيطعنه طعنة بين كتفيه ، فيكون هلاكه وهلاك جميع أشياعه ، فعند ذلك يعبدالله عزوجل ولا يشرك به شيئا ويملك أمير المؤمنين 7 أربعا وأربعين ألف سنة حتى يلد الرجل من شيعة علي 7 ألف ولد من صلبه ذكرا وعند ذلك تظهر الجنتان المدهامتان عند مسجد الكوفة وما حوله له بما شاء الله.
الهوامش1
[٤]الاعراف : ١٥ و ١٦.ص 42
خص : بهذا الاسناد ، عن عبدالله بن القاسم ، عن الحسين بن أحمد المنقري ، عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن الذي يلي حساب الناس قبل يوم القيامة الحسين بن علي 8 ، فأما يوم القيامة فانما هو بعث إلى الجنة وبعث إلى النار.
خص : سعد ، عن ايوب بن نوح والحسن بن علي بن عبدالله معا ، عن العباس بن عامر ، عن سعيد ، عن داود بن راشد ، عن حمران ، عن أبي جعفر 7 [١]راجع ج ٣ ص ٣١٩ من الطبعة الحديثة ، فنقل عن الطبرسي في قوله تعالى « هل ينظرون الا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام » البقرة :
Show clickable narrator chain
٢١٠ ، أنه قال : أي هل ينتظر هؤلاء المكذبون بآيات الله الا أن يأتيهم أمر الله ، أو عذاب الله ، في ستر من السحاب وقيل معناه ما ينتظرون الا أن يأتيهم جلائل آيات الله غير أنه ذكر نفسه تفخيما للايات. قال : إن أول من يرجع لجاركم الحسين 7 فيملك حتى تقع حاجباه على عينيه من الكبر. خص : سعد ، عن ابن عيسى وابن عبدالجبار وأحمد بن الحسن بن فضال جميعا ، عن الحسن بن فضال ، عن أبي المغراء [١] عن داود بن راشد مثله.
خص : سعد ، عن أحمد بن محمد السياري ، عن أحمد بن عبدالله بن قبيصة ، عن أبيه ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبدالله 7 في قول الله عزوجل :
Show clickable narrator chain
« يوم هم على النار يفتنون » قال يكسرون في الكرة كما يكسر الذهب حتى يرجع كل شئ إلى شبهه يعني إلى حقيقته.
الهوامش1
[٢]الذاريات : ١٣.ص 44
خص : سعد ، عن اليقطيني ، عن القاسم ، عن جده الحسن ، عن أبي إبراهيم 7 قال :
Show clickable narrator chain
قال : لترجعن نفوس ذهبت وليقتصن يوم يقوم ومن عذب يقتص بعذابه ومن أغيظ أغاظ بغيظه ومن قتل اقتص بقتله ، ويرد لهم أعداؤهم معهم ، حتى يأخذوا بثأرهم ، ثم يعمرون بعدهم ثلاثين شهرا ثم يموتون في ليلة واحدة قد أدركوا ثأرهم ، وشفوا أنفسهم ، ويصير عدوهم إلى النار عذابا. ثم يوقفون بين يدي الجبار عزوجل فيؤخذ لهم بحقوقهم.
خص : بهذا الاسناد عن الحسن بن راشد ، عن محمد بن عبدالله بن الحسين قال :
Show clickable narrator chain
دخلت مع أبي علي أبي عبدالله 7 فجرى بينهما حديث فقال أبي لابي عبدالله 7 : ما تقول في الكرة؟ قال : أقول فيها ما قال الله عزوجل وذلك أن تفسيرها صار إلى رسول الله قبل أن يأتي هذا الحرف بخمسة وعشرين ليلة قول الله [١]عنونه ابن داود في القسم الاول وضبطه بالغين المعجمة والراء ممدود ، مفتوح الميم ، واسمه حميد بالتصغير بن المثنى العجلى مولاهم الكوفي الصيرفي ، من أصحاب ابي عبدالله وأبي الحسن 8. ثقة ثقة. عزوجل « تلك إذا كرة خاسرة » [١] إذا رجعوا إلى الدنيا ، ولم يقضوا ذحولهم فقال له أبي : يقول الله عزوجل « فانما هي زجرة واحدة فاذا هم بالساهرة » أي شئ اراد بهذا؟ فقال : إذا انتقم منهم وباتت بقية الارواح ساهرة لا تنام ولا تموت.
الهوامش2
[٣]يعني تفسير الكرة.ص 44
[٢]في الاصل المطبوع : « ماتت » وهو تصحيف ظاهر.ص 45
خص : سعد ، عن جماعة من أصحابنا ، عن ابن أبي عثمان وإبراهيم ابن إسحاق ، عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن ابيه قال :
Show clickable narrator chain
سألت أبا عبدالله 7 عن قول الله عزوجل « وجعلكم أنبياء وجعلكم ملوكا » فقال : الانبياء رسول الله [١]النازعات : ١٢ ١٤. وإبراهيم وإسماعيل وذريته ، والملوك الائمة :. قال : فقلت : وأي ملك أعطيتم؟ فقال : ملك الجنة ، وملك الكرة.
الهوامش1
[٣]يريد معنى قوله : « اذكروا نعمة الله عليكم اذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا » المائدة : ٢٠.ص 45
خص : سعد ، عن ابن عيسى ، عن الاهوازي ومحمد البرقي ، عن النضر عن يحيى الحلبي ، عن المعلى أبي عثمان ، عن المعلى بن خنيس قال :
Show clickable narrator chain
قال لي أبوعبدالله 7 : أول من يرجع إلى الدنيا ، الحسين بن علي 7 فيملك حتى يسقط حاجباه على عينيه من الكبر ، قال : فقال أبوعبدالله 7 : في قول الله عز وجل « إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد » [١] قال : نبيكم 9 راجع إليكم.
خص : من كتاب الواحدة روى عن محمد بن الحسن بن عبدالله الاطروش عن جعفر بن محمد البجلي ، عن البرقي ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد عن أبي جعفر الباقر 7 قال :
Show clickable narrator chain
قال أمير المؤمنين 7 : إن الله تبارك وتعالى أحد واحد ، تفرد في وحدانيته ثم تكلم بكلمة فصارت نورا ثم خلق من ذلك النور محمدا 9 وخلقني وذريتي ثم تكلم بكلمة فصارت روحا فأسكنه الله في ذلك النور ، وأسكنه في أبداننا فنحن روح الله وكلماته ، فينا احتج على خلقه ، فما زلنا في ظلة خضراء ، حيث لا شمس ولا قمر ولا ليل ولا نهار ، ولا عين تطرف ، نعبده ونقدسه ونسبحه ، وذلك قبل أن يخلق الخلق وأخذ ميثاق الانبياء بالايمان والنصرة لنا ، وذلك قوله عزوجل « وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جائكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه » يعني لتؤمنن بمحمد 9 ولتنصرن وصيه ، وسينصرونه جميعا. وإن الله أخذ ميثاقي مع ميثاق محمد 9 بالنصرة بعضنا لبعض ، فقد نصرت محمدا وجاهدت بين يديه ، وقتلت عدوه ، ووفيت لله بما أخذ علي من الميثاق والعهد ، والنصرة لمحمد 9 ولم ينصرني أحد من أنبياء الله ورسله ، وذلك لما قبضهم الله إليه ، وسوف ينصرونني ، ويكون لي ما بين مشرقها إلى مغربها القصص : ٨٥. وليبعثن الله أحياء من آدم إلى محمد 9 كل نبي مرسل ، يضربون بين يدي بالسيف هام الاموات والاحياء والثقلين جميعا. فيا عجبا وكيف لا أعجب من أموات يبعثهم الله أحياء يلبون زمرة زمرة بالتلبية : لبيك لبيك يا داعي الله ، قد تخللوا بسكك الكوفة ، قد شهروا سيوفهم على عواتقهم ليضربون بها هام الكفرة ، وجبابرتهم وأتباعهم من جبارة الاولين والآخرين حتى ينجز الله ما وعدهم في قوله عزوجل « وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا » [١] أي يعبدونني آمنين لا يخافون أحدا من عبادي ليس عندهم تقية. وإن لي الكرة بعد الكرة ، والرجعة بعد الرجعة ، وأنا صاحب الرجعات والكرات ، وصاحب الصولات والنقمات ، والدولات العجيبات وأنا قرن من حديد ، وأنا عبدالله وأخو رسول الله 9. أنا أمين الله وخازنه ، وعيبة سره وحجابه ووجهه وصراطه وميزانه وأنا الحاشر إلى الله ، وأنا كلمة الله التي يجمع بها المفترق ويفرق بها المجتمع. وأنا اسماء الله الحسنى ، وأمثاله العليا ، وآياته الكبرى ، وأنا صاحب الجنة والنار ، أسكن أهل الجنة الجنة ، وأسكن أهل [ النار ] النار ، وإلي تزويج أهل الجنة وإلي عذاب أهل النار ، وإلي إياب الخلق جميعا ، وأنا الاياب الذي يؤوب إليه كل شئ بعد القضاء ، وإلي حساب الخلق جميعا ، وأنا صاحب [١]النور : ٥٥. الهبات ، وأنا المؤذن على الاعراف ، [١] وأنا بارز الشمس ، أنا دابة الارض ، وأنا قسيم النار وانا خازن الجنان وصاحب الاعراف . وأنا أمير المؤمنين ، ويعسوب المتقين ، وآية السابقين ، ولسان الناطقين ، وخاتم الوصيين ، ووارث النبيين ، وخليفة رب العالمين ، وصراط ربي المستقيم ، وفسطاطه والحجة على أهل السماوات والارضين ، وما فيهما وما بينهما ، وأنا الذي احتج الله به عليكم في ابتداء خلقكم ، وأنا الشاهد يوم الدين ، وأنا الذي علمت علم المنايا والبلايا والقضايا ، وفصل الخطاب والانساب ، واستحفظت آيات النبيين المستخفين المستحفظين. وأنا صاحب العصا والميسم ، وأنا الذي سخرت لي السحاب والرعد [١]روى الصدوق في المعاني ص ٥٩ باسناده عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال خطب أمير المؤمنين بالكوفة منصرفه من النهروان وذكر الخطبة إلى أن قال فيها : وأنا المؤذن في الدنيا والاخرة قال الله عزوجل « فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين » أنا ذلك الموذن وقال « وأذان من الله ورسوله » فأنا ذلك الاذان. والبرق ، والظلم والانوار ، والرياح والجبال والبحار ، والنجوم والشمس والقمر أنا القرن الحديد [١] وأنا فاروق الامة ، وأنا الهادي وأنا الذي أحصيت كل شئ عددا بعلم الله الذي أودعنيه ، وبسره الذي اسره إلى محمد صلى الله عليه ونله واسره النبي 9 إلي ، وأنا الذي أنحلني ربي اسمه وكلمته وحكمته وعلمه وفهمه. يا معشر الناس اسألوني قبل أن تفقدوني ، اللهم إني أشهدك وأستعديك عليهم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، والحمد لله متبعين أمره.
الهوامش6
[٢]آل عمران : ٨١.ص 46
[٢]قوله 7 « أنا صاحب الرجعات والكرات » أي الرجعات إلى الدنيا والدولة : الغلبة ، أي أنا صاحب الغلبة على أهل الغلبة في الحروب ، أو المعنى أنه كان دولة كل ذي دولة من الانبياء والاوصياء بسبب أنوارنا ، أو كان غلبتهم على الاعادى بالتوسل بنا كما دلت عليه الاخبار الكثيرة ، أو المعنى أن لي علم كل كرة ، وعلم كل دولة ، منه ;.ص 47
[٢]هذا هو الصحيح ، وما يقوله المولدون : هو قسيم النار والجنة ، فمعنى غير ثابت في اللغة ، فان « قسيم » انما هوبمعنى مقاسم قال في الاساس : « وهو قسيمى : مقاسمى ، وفي حديث علي 7 : أنا قسيم النار » يعني أنه يقول للنار : هذا الكافر لك وهذا المؤمن لي. لكن المولدين يطلقون القسيم ويريدون به معنى مقسم ، كما قال شاعرهم : علي حبه جنة * قسيم النار والجنة * وصي المصطفى حقا * امام الانس والجنة.ص 48
[٣]اشارة إلى قوله تعالى « وعلى الاعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم » فقد روى في المجمع عن الحاكم الحسكاني باسناده رفعه إلى الاصبغ بن نباتة قال : كنت جالسا عند علي 7 فأتاه ابن الكواء فسأله عن هذه الاية فقال : ويحك يا بن الكواء نحن نقف يوم القيامة بين الجنة والنار فمن نصرنا عرفناه بسيماه فأخدلناه الجنة ، ومن أبغضنا عرفناه بسيماه فادخلناه النار.ص 48
[٤]اشارة إلى انه صلوات الله عليه دابة الارض ، وقد روى الطبرسي في تفسيره ج ٧ ص ٣٤٧ والزمخشرى في الكشاف ج ٢ ص ٣٧٠ عن حذيفة ، عن النبي صلى اللهص 48
[١]شبه 7 نفسه بالحصن من الحديد لمناعته ورزانته وحمايته للخلق ، منه ;.ص 49
شي : عن صالح بن ميثم ، قال :
Show clickable narrator chain
سألت أبا جعفر عن قول الله : « وله اسلم من في السموات والارض طوعا وكرها » [١] قال : ذلك حين يقول علي 7 أنا أولى الناس بهذه الآية « وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون » إلى قوله « كاذبين » .
الهوامش1
[٢]النحل : ٣٨ و ٣٩ والحديث في المصدر ج ١ ص ١٨٣.ص 50
لي : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابنعيسى ، عن علي بن الحكم عن عامر بن معقل ، عن ابي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
قال لي : يابا حمزة لا تضعوا عليا دون ما وضعه الله ، ولا ترفعوا عليا فوق ما رفعه الله ، كفى بعلي أن يقاتل أهل الكرة وأن يزوج أهل الجنة. ير : ابن عيسى مثله. خص : سعد ، عن ابن عيسى ، عن علي بن النعمان ، عن عامر بن معقل مثله.
فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن مسكان ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
ما بعث الله نبيا من لدن آدم فهلم جرا إلا ويرجع إلى الدنيا وينصر أمير المؤمنين عليه السلا وهو قوله : « لتؤمنن به » يعني برسول الله 9 « ولتنصرن » أمير المؤمنين.
الهوامش1
[٣]آل عمران : ٨١.ص 50
فس : « وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيمة يكون عليهم شهيدا » فانه روي أن رسول الله 9 إذا رجع آمن به الناس كلهم. قال :
Show clickable narrator chain
وحدثني أبي ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود المنقري عن ابي حمزة ، عن شهر بن حوشب قال : قال لي الحجاج : يا شهر! آية في كتاب الله قد أعيتني فقلت : أيها الامير أية آية هي؟ فقال : قوله : « وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته » والله لاني لآمر باليهودي والنصراني فتضرب عنقه ، ثم [١]آل عمران : ٨٣. أرمقه بعيني فما أراه يحرك شفتيه حتى يحمل ، فقلت : أصلح الله الامير ليس على ما تأولت ، قال : كيف هو؟ قلت : إن عيسى ينزل قبل يوم القيامة إلى الدنيا فلا يبقى أهل ملة يهودي ولا غيره إلا آمن به قبل موته ، ويصلي خلف المهدي. قال : ويحك أنى لك هذا؟ ومن أين جئت به؟ فقلت : حدثني به محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب : فقال : جئتت والله بها من عين صافية.
الهوامش1
[٤]النساء : ١٥٨.ص 50
فس : « بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله » [١] اي لم يأتهم تأويله « كذلك كذب الذين من قبلهم » قال : نزلت في الرجعة كذبوا بها أي أنها لا تكون ثم قال « ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن به وربك أعلم بالمفسدين ».
فس : « ولو أن لكل نفس » ظلمت آل محمد حقهم « ما في الارض جميعا لافتدت به » في ذلك الوقت يعني الرجعة.
الهوامش1
[٢]يونس : ٥٤.ص 51
فس : « وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا » سئل الامام أبوعبدالله 7 عن قوله « ويوم نحشر من كل أمة فوجا » قال :
Show clickable narrator chain
ما يقول الناس فيها؟ قلت : يقولون : إنها في القيامة ، فقال أبوعبدالله 7 : ايحشر الله في القيامة من كل أمة فوجا ويترك الباقين؟ إنما ذلك في الرجعة فأما آية القيامة فهذه « وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا » إلى قوله « موعدا ».
الهوامش2
[٣]الكهف. ٤٨.ص 51
[٤]النمل : ٨٣.ص 51
فس : أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن عمر بن عبدالعزيز عن إبراهيم بن المستنير ، عن معاوية بن عمار قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي عبدالله 7 : قول الله « إن له معيشة ضنكا » قال : هي والله للنصاب ، قال : جعلت فداك قد رأيناهم دهرهم الاطول في كفاية حتى ماتوا؟ قال : ذاك والله في الرجعة ، يأكلون العذرة. [١]يونس : ٣٩. خص : سعد ، عن أحمد بن محمد مثله.
الهوامش1
[٥]طه : ١٢٤.ص 51
فس : قوله : « وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون » [١] فانه حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن سنان ، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم ، عن أبي عبدالله وابي جعفر / قالا :
Show clickable narrator chain
كل قرية أهلك الله أهله بالعذاب لا يرجعون في الرجعة فهذه الآية من أعظم الدلالة في الرجعة ، لان أحدا من أهل الاسلام لا ينكر أن الناس كلهم يرجعون إلى القيامة ، من هلك ومن لم يهلك ، فقوله : « لا يرجعون » عني في الرجعة ، فأما إلى القيامة يرجعون حتى يدخلوا النار.
فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
انتهى رسول الله 9 إلى أمير المؤمنين 7 وهو نائم في المسجد قد جمع رملا ووضع رأسه عليه ، فحركه برجله ، ثم قال : قم يا دابة الله فقال رجل من اصحابه : يا رسول الله أنسمي بعضنا بعضا بهذا الاسم؟ فقال : لا والله ما هو إلا له خاصة ، وهو الدابة التي ذكر الله في كتابه « وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون » ثم قال : يا علي إذا كان آخر الزمان أخرجك الله في أحسن صورة ، ومعك ميسم تسم به أعداءك. فقال الرجل لابي عبدالله 7 : إن العامة يقولون : هذه الآية إنما [١]الانبياء : ٩٥. تكلمهم؟ [١] فقال أبوعبدالله : كلمهم الله في نار جهنم إنما هو تكلمهم من الكلام والدليل على أن هذا في الرجعة قوله « ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون حتى إذا جاؤا قال أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما أما ذا كنتم تعملون » قال : الآيات أمير المؤمنين والائمة : فقال الرجل لابي عبدالله 7 : إن العامة تزعم أن قوله : « ويوم نحشر من كل امة فوجا » عنى في القيامة فقال أبوعبدالله 7 : فيحشر الله يوم القيامة من كل أمة فوجا ويدع الباقين لا ولكنه في الرجعة وأما آية القيامة « وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا » . حدثني أبي قال : حدثني ابن أبي عمير ، عن المفضل ، عن أبي عبدالله 7 في قوله « ويوم نحشر من كل أمة فوجا » قال : ليس أحد من المؤمنين قتل إلا يرجع حتى يموت ، ولا يرجع إلا من محض الايمان محضا أو محض الكفر محضا. قال أبوعبدالله 7 : قال رجل لعمار بن ياسر : يا أبا اليقظان آية في كتاب الله قد أفسدت قلبي وشككتني؟ قال عمار : وأية آية هي؟ قال : قول الله « وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون » الآية فأية دابة هذه؟ قال عمار : والله ما أجلس ولا آكل ولا أشرب حتى أريكها. فجاء عمار مع الرجل إلى أمير المؤمنين وهو يأكل تمرا وزبدا فقال : يا أبا اليقظان هلم فجلس عمار وأقبل يأكل معه ، فتعجب الرجل منه ، فلما قام عمار قال الرجل : سبحان الله يا أبا اليقظان ، حلفت أنك لا تأكل ولا تشرب ولا تجلس حتى ترينيها؟ قال عمار : قد أريتكها إن كنت تعقل.
الهوامش4
[٣]النمل : ٨٢ والحديث في المصدر ص ٤٧٩ و ٤٨٠.ص 52
[٢]النمل : ٨٣ و ٨٤.ص 53
[٣]الكهف : ٤٨.ص 53
[٤]النمل : ٨٢ :ص 53
فس : « سيريكم آياته فتعرفونها » قال : أمير المؤمنين والائمة : إذا رجعوا يعرفهم أعداؤهم إذا رأوهم والدليل على أن الآيات هم الائمة قول [١]يريد أنها من الكلم بمعنى الجرح. أميرالمؤمنين صلوات الله عليه « مالله آية اعظم مني » فاذا رجعوا إلى الدنيا يعرفهم أعداؤهم إذا رأوهم في الدنيا.
الهوامش1
[٥]النمل : ٩٣.ص 53
فس : « طسم تلك آيات الكتاب المبين » ثم خاطب نبيه 9 فقال : « نتلوا عليك » يا محمد « من نبأ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون إن فرعون علا في الارض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة إلى قوله يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين » [١] اخبر الله نبيه بما نال موسى وأصحابه من فرعون من القتل والظلم ، ليكون تعزية له فيما يصيبه في أهل بيته من أمته. ثم بشره بعد تعزيته أنه يتفضل عليهم بعد ذلك ويجعلهم خلفاء في الارض وائمة على أمته ، ويردهم إلى الدنيا مع أعدائهم حتى ينتصفوا منهم ، فقال : « ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الارض ونري فرعون وهامان وجنودهما » وهم الذين غصبوا آل محمد حقهم وقوله « منهم » اي من آل محمد « ما كانوا يحذرون » أي من القتل والعذاب. ولو كانت هذه الآية نزلت في موسى وفرعون لقال ونري فرعون وهامان وجنودهما منه ما كانوا يحذرون أي من موسى ولم يقل منهم. فلما تقدم قوله « ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمة » علمنا أن المخاطبة للنبي 9 ، وما وعد الله رسوله فانما يكون بعده والائمة يكونون من ولده وإنما ضرب الله هذا المثل لهم في موسى وبني إسرائيل وفي أعدائهم بفرعون وجنوده. فقال : إن فرعون قتل بني إسرائيل وظلم ، فأظفر الله موسى بفرعون واصحابه حتى أهلكهم الله ، وكذلك أهل بيت رسول الله 9 اصابهم من أعدائهم القتل والغصب ، ثم يردهم الله ويرد أعداءهم إلى الدنيا حتى يقتلوهم. وقد ضرب أمير المؤمنين صلوات الله عليه في أعدائه مثلا مثل ما ضربه الله لهم في أعدائهم بفرعون وهامان ، فقال : ايها الناس إن أول من بغى على الله عزوجل [١]القصص : ٦١. على وجه الارض عناق بنت آدم 7 [١] خلق الله لها عشرين أصبعا في كل اصبع منها ظفران طويلان كالمنجلين العظيمين وكان مجلسها في الارض موضع جريب فلما بغت بعث الله لها أسدا كالفيل ، وذئبا كالبعير ، ونسرا كالحمار ، وكان ذلك في الخلق الاول فسلطهم الله عليها فقتلوها ، الا وقد قتل الله فرعون وهامان ، وخسف بقارون ، وإنما هذا مثل لاعدائه الذين غصبوا حقه فأهلكهم الله. ثم قال علي صلوات الله عليه على أثر هذا المثل الذي ضربه : وقد كان لي حق حازه دوني من لم يكن له ، ولم أكن أشركه فيه ، ولا توبة له إلا بكتاب منزل أو برسول مرسل ، وانى له بالرسالة بعد محمد 9 ولا نبي بعد محمد ، فأنى يتوب وهم في برزخ القيامة ، غرته الاماني وغره بالله الغرور ، قد أشفى على جرف هار فانهار في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين. وكذلك مثل القائم 7 في غيبته وهربه واستتاره ، مثل موسى 7 خائف مستتر إلى أن يأذن الله في خروجه ، وطلب حقه وقتل اعدائه ، في قوله « اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق » وقد ضرب بالحسين بن علي صلوات الله عليهما مثلا في بني إسرائيل بادالتهم من أعدائهم حيث قال علي بن الحسين 8 لمنهال بن عمرو : أصبحنا في قومنا مثل بني إسرائيل في آل فرعون يذبحون أبناءنا ويستحيون نساءنا .
الهوامش2
[٢]الحج : ٣٩.ص 55
[٣]اشارة إلى قوله تعالى في القصص : ٤ : ان فرعون علا في الارض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيى نساءهم انه كان من المفسدين.ص 55
فس : أبي ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن عبدالحميد الطائي عن أبي خالد الكابلي ، عن علي بن الحسين 8 في قوله :
Show clickable narrator chain
« إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد » [١] قال : يرجع إليكم نبيكم 9.
فس : « ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر » قال : العذاب الادنى عذاب الرجعة بالسيف ، ومعنى قوله « لعلهم يرجعون » أي يرجعون في الرجعة حتى يعذبوا.
الهوامش1
[٢]السجدة : ٢١.ص 56
فس : « فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين » يعني العذاب إذا نزل ببني أمية وأشياعهم في آخر الزمان.
الهوامش1
[٣]الصافات : ١٧٧.ص 56
فس : « ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين » إلى قوله « من سبيل » قال الصادق 7 : ذلك في الرجعة.
الهوامش1
[٤]المؤمن : ١١.ص 56
فس : قال علي بن إبراهيم في قوله « ويريكم آياته » يعني أمير المؤمنين والائمة صلوات الله عليهم في الرجعة « فاذا رأوهم قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين » أي جحدنا بما اشركناهم « فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون ».
الهوامش1
[٥]المؤمن : ٨٤ و ٨٥.ص 56
فس : « وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون » يعني فانهم يرجعون يعني الائمة إلى الدنيا. [١]القصص : ٨٥.
الهوامش1
[٦]الزخرف : ٢٨.ص 56
فس : « فارتقب » أي اصبر « يوم تأتي السماء بدخان مبين » [١] قال : ذلك إذا خرجوا في الرجعة من القبر تغشى الناس كلهم الظلمة فيقولوا هذا عذاب أليم « ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون » فقال الله ردا عليهم « أنى لهم الذكرى » في ذلك اليوم « وقد جائهم رسول مبين » أي رسول قد بين لهم « ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون ». قال : قالوا ذلك لما نزل الوحي على رسول الله 9 وأخذه الغشي فقالوا : هو مجنون ثم قال : « إنا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون » يعني إلى القيامة ولو كان قوله « يوم تأتي السماء بدخان مبين » في القيامة ، لم يقل إنكم عائدون لانه ليس بعد الاخرة والقيامة حالة يعودون إليها ثم قال : « يوم نبطش البطشة الكبرى » يعني في القيامة « إنا منتقمون ».
فس : قال علي بن إبراهيم في قوله « يوم تشقق الارض عنهم سراعا » [١] قال : في الرجعة.
فس : « حتى إذا رأوا ما يوعدون » قال : القائم وأمير المؤمنين 7 في الرجعة « فسيعلمون من اضعف ناصرا وأقل عددا » قال : هو قول أمير المؤمنين لزفر : والله يا ابن صهاك لولا عهد من رسول الله وكتاب من الله سبق لعلمت أينا أضعف ناصرا وأقل عددا قال : فلما أخبرهم رسول الله ما يكون من الرجعة قالوا : متى يكون هذا؟ قال الله قل يا محمد « إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا » وقوله « عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فانه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا » قال : يخبر الله رسوله الذي يرتضيه بما كان قبله من الاخبار ، وما يكون بعده من أخبار القائم 7 : والرجعه والقيامة.
الهوامش1
[٢]الجن : ٢٤ ٢٧.ص 58
فس : جعفر بن أحمد ، عن عبيدالله بن موسى ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير في قوله « فما له من قوة ولا ناصر » قال :
Show clickable narrator chain
ماله قوة يقوى بها على خالقه ، ولا ناصر من الله ينصره إن أراد به سوءا ، قلت : إنهم يكيدون كيدا « قال : كادوا رسول الله 9 وكادوا عليا 7 وكادوا فاطمة / فقال الله يا محمد » إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا فمهل الكافرين « يا محمد » أمهلهم رويدا « لوقد بعث القائم 7 فينتقم لي من الجبارين والطواغيت من قريش [١]ق : ٤٤. وبني أمية وسائر الناس.
الهوامش1
[٣]الطارق : ١٠ وبعده : ١٧١٥.ص 58
فس : بالاسناد المتقدم ، عن أبي بصير ، عن ابي عبدالله 7
Show clickable narrator chain
في قوله « وللآخرة خير لك من الاولى » [١] قال : يعني الكرة هي الآخرة للنبي 9 قلت : قوله « ولسوف يعطيك ربك فترضى » قال : يعطيك من الجنة فترضى.
كنز : روى الشيخ الطوسي بإسناده عن الفضل بن شاذان يرفعه إلى بريدة الاسلمي قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله 9 لعلي : يا علي إن الله أشهدك معي سبعة مواطن وساق الحديث إلى أن قال : والموطن السابع أنا نبقى حين لا يبقى أحد وهلاك الاحزاب بأيدينا.
ن : تميم القريشي ، عن ابيه ، عن أحمد الانصاري ، عن الحسن بن الجهم ، قال :
Show clickable narrator chain
قال المأمون للرضا 7 : يا ابا الحسن ما تقول في الرجعة ، فقال 7 : إنها الحق قد كانت في الامم السالفة ونطق بها القرآن ، وقد قال رسول الله 9 : يكون في هذه الامة كل ما كان في الامم السالفة حذو النعل بالنعل ، والقذة بالقذة ، وقال 9 إذا خرج المهدي من ولدي نزل عيسى بن مريم 8 فصلى لفه ، وقال 9 : إن الاسلام بدا غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء ، قيل : يا رسول الله ثم يكون ماذا؟ قال : ثم يرجع الحق إلى أهله الخبر.
مع : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن سفيان ، عن فراس ، عن الشعبي قال :
Show clickable narrator chain
قال ابن الكوا لعلي صلى الله عليه : يا أمير المؤمنين أرأيت قولك « العجب كل العجب بين جمادى ورجب » قال : ويحك يا أعور! هو جمع اشتات ، ونشر أموات ، وحصد نبات ، وهنات بعد هنات ، مهلكات مبيرات لست أنا ولا أنت هناك.
مع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمد ، عن عثمان بن عيسى عن صالح بن ميثم ، عن عباية الاسدي قال :
Show clickable narrator chain
سمعت أمير المؤمنين 9 [١]الضحى : ٤ و ٥. هو مشنكى [١] وأنا قائم عليه ، لابنين بمصر منبرا ، ولانقضن دمشق حجرا حجرا ، ولاخرجن اليهود والنصارى من كل كور العرب ولاسوقن العرب بعصاي هذه ، قال : قلت له : يا أمير المؤمنين كأنك تخبر أنك تحيى بعد ما تموت؟ فقال : هيهات يا عباية دهت في غير مذهب يفعله رجل مني. قال الصدوق 2 : إن أمير المؤمنين 7 اتقى عباية الاسدي في هذا الحديث واتقى ابن الكوا في الحديث الاول لانهما كانا غير محتملين لاسرار آل محمد 9.
كنز : محمد بن العباس ، عن علي بن عبدالله ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن محمد بن صالح بن مسعود ، عن أبي الجارود ، عمن سمع عليا 7 يقول :
Show clickable narrator chain
« العجب كل العجب بين جمادي ورجب » فقام رجل فقال : يا أمير المؤمنين ماهذا العجب الذي لا تزال تعجب منه ، فقال : ثكلتك أمك واي عجب أعجب من أموات يضربون كل عدو لله ولرسوله ولاهل بيته ، وذل تأويل هذه الآية : « يا ايها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من اصحاب القبور » فاذا اشتد القتل ، قلتم : مات أو هلك أو اي واد سلك ، وذلك تأويل هذه الآية « ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا » .
الهوامش2
[٢]الممتحنة : ١٣.ص 60
[٣]أسرى : ٦.ص 60
فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
ما يقول الناس في هذه الآية : « ويوم نحشر من كل أمة فوجا » قلت : يقولون إنها في القيامة ، قال : ليس كما يقولون ، إن ذلك في الرجعة أيحشر الله يوم القيامة من كل أمة فوجا ويدع الباقين؟ إنما آية القيامة قوله « وحشرناهم فلم [١]في المصدر المطبوع ص ٤٠٦ « مسجل » وجعل « مشتمل » و « مشتكى » بدلا في الهامش ، ولعل الصححى « متكئ » من الاتكاء ، بقرينة قوله بعده : « وأنا قائم عليه ». نغادر منهم أحدا » [١]. قال علي بن إبراهيم : ومما يدل على الرجعة قوله « وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون » فقال الصادق 7 : كل قرية أهلك الله أهلها بالعذاب لا يرجعون في الرجعة فأما إلى القيامة فيرجعون ، ومن محض الايمان محضا وغيرهم ممن لم يهلكوا بالعذاب ، ومحضوا الكفر محضا يرجعون.
الهوامش2
[٤]النمل : ٨٣.ص 60
[٢]الانبياء : ٩٥.ص 61
فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن عبدالله بن مسكان ، عن أبي عبدالله 7
Show clickable narrator chain
في قوله « وإذ اخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لمامعكم لتؤمنن به ولتنصرنه » قال : ما بعث الله نبيا من لدن آدم إلا ويرجع إلى الدنيا فينصر أمير المؤمنين ، وقوله : « لتؤمنن به » يعني رسول الله 9 ، « ولتنصرنه » يعني أمير المؤمنين 7. قال علي بن إبراهيم : ومثله كثير مما وعد الله تعالى الائمة : من الرجعة والنصر ، فقال « وعد الله الذين آمنوا منكم » يا معشر الائمة « وعملوا الصالحات » إلى قوله « لا يشركون بي شيئا » فهذه مما يكون إذا رجعوا إلى الدنيا ، وقوله : « ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الارض » فهذا كله مما يكون في الرجعة .
الهوامش3
[٣]آل عمران ٨١.ص 61
[٤]النور : ٥٥ص 61
[٥]القصص : ٥.ص 61
فس : أبي ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر قال :
Show clickable narrator chain
ذكر عند أبي جعفر 7 جابر فقال : رحم الله جابرا لقد بلغ من علمه أنه كان يعرف تأويل هذه الآية « إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد » يعني الرجعة.
الهوامش1
[٦]القصص : ٨٥.ص 61
يج : سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن ابن فضيل ، عن سعد الجلاب عن جابر ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
قال الحسين 7 لاصحابه قبل أن يقتل : إن رسول الله قال لي : يا بني إنك ستساق إلى العراق ، وهي ارض قد التقى بها النبيون [١]الكهف : ٤٨. واوصياء النبيين ، وهي أرض تدعى عمورا ، وإنك تستشهد بها ، ويستشهد معك جماعة من اصحابك لا يجدون ألم مس الحديد ، وتلا : « قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم » [١] يكون الحرب بردا وسلاما عليك وعليهم. فابشروا ، فوالله لئن قتلونا فانا نرد على نبينا ، قال : ثم أمكث ماشاء الله فأكون أول من ينشق الارض عنه ، فاخرج خرجة يوافق ذلك خرجة أمير المؤمنين وقيام قائمنا ، ثم لنزلن علي وفد من السماء من عند الله ، لم ينزلوا إلى الارض قط ولينزلن إلي جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ، وجنود من الملائكة ، ولينزلن محمد وعلي وأنا وأخي وجميع من من الله عليه ، في حمولات من حمولات الرب خيل بلق من نور لم يركبها مخلوق ، ثم ليهزن محمد لواءه وليدفعنه إلى قائمنا مع سيفه ، ثم إنا نمكث من بعد ذلك ما شاء الله ، ثم إن الله يخرج من مسجد الكوفة عينا من دهن وعينا من ماء وعينا من لبن. ثم إن أمير المؤمنين 7 يدفع إلي سيف رسول الله 9 ، ويبعثني إلى المشرق والمغرب ، فلا آتي على عدو لله إلا أهرقت دمه ولا أدع صنما إلا أحرقته حتى أقع إلى الهند فأفتحها. وإن دانيال ويوشع يخرجان إلى أمير المؤمنين يقولان صدق الله ورسوله ويبعث الله معهما إلى البصرة سبعين رجلا فيقتلون مقاتليهم ويبعث بعثا إلى الروم فيفتح الله لهم. ثم لاقتلن كل دابة حرم الله لحمها حتى لا يكون على وجه الارض إلا. الطيب وأعرض على اليهود والنصارى وسائر الملل : ولاخيرنهم بين الاسلام والسيف فمن اسلم مننت عليه ، ومن كره الاسلام أهرق الله دمه ، ولا يبقى رجل من شيعتنا إلا أنزل الله إليه ملكا يمسح عن وجهه التراب ويعرفه أزواجه ومنزلته في الجنة ولا يبقى على وجه الارض أعمى ولا مقعد ولا مبتلى ، إلا كشف الله عنه بلاءه بنا أهل البيت. [١]الانبياء : ٦٩. ولينزلن البركة من السماء إلى الارض حتى أن الشجرة لتقصف بما يريد الله فيها من الثمرة ، ولتأكلن ثمرة الشتاء في الصيف ، وثمرة الصيف في الشتاء ، وذلك قوله تعالى « ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون » [١]. ثم إن الله ليهب لشيعتنا كرامة لا يخفى عليهم شئ في الارض وما كان فيها حتى أن الرجل منهم يريد أن يعلم علم أهل بيته فيخبرهم بعلم ما يعملون. خص : مما رواه لي السيد علي بن عبدالكريم بن عبدالحميد الحسني بإسناده عن سهل مثله. ايضاح : « لتقصف » اي تنكسر أغصانها لكثرة ما حملت من الثمار.
خص : سعد ، عن ابن ابي الخطاب وابن يزيد ، عن أحمد بن الحسن الميثمي عن محمد بن الحسين ، عن أبان بن عثمان ، عن موسى الحناط قال :
Show clickable narrator chain
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : أيام الله ثلاثة : يوم يقوم القائم 7 ، ويوم الكرة ، ويوم القيامة. ل : العطار ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن محمد بن الحسن الميثمي عن مثنى الحناط ، عن ابي جعفر 7 مثله. مع : أبي : عن الحميري ، عن ابن هاشم ، عن ابن ابي عمير ، عن المثنى مثله .
الهوامش3
[٢]لعله أحمد بن الحسن بن اسماعيل بن شعيب بن ميثم الميثمى ، واقفى لكنه روى عن الرضا 7 وهو على كل حال ثقة صحيح الحديث معتمد عليه له كتاب نوادر ، روى عنه يعقوب بن يزيد وغيره ، راجع النجاشي ص ٥٧.ص 63
[٣]هو محمد بن الحسن بن زياد الميثمى الاسدي مولاهم أبوجعفر ثقة عين من أصحاب الرضا 7 له كتاب روى عنه يعقوب بن يزيد. راجع النجاشي ص ٢٨١.ص 63
[٤]معاني الاخبار ص ٣٦٦.ص 63
خص : سعد ، عن ابن عيسى ، عن عمر بن عبدالعزيز ، عن رجل ، عن [١]الاعراف : ٩٦. جميل بن دراج ، عن المعلى بن خنيس وزيد الشحام ، عن ابي عبدالله 7 قالا :
Show clickable narrator chain
سمعناه يقول : إن أول من يكر في الرجعة الحسين بن علي 8 ، ويمكث في الارض أربعين سنة حتى يسقط حاجباه على عينيه.
خص : سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان ، عن المنخل بن جميل ، عن جابر بن يزيد ، عن ابي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
ليس من مؤمن إلا وله قتلة وموتة ، إنه من قتل نشر حتى يموت ، ومن مات نشر حتى يقتل. ثم تلوت على ابي جعفر 7 هذه الآية « كل نفس ذائقة الموت » [١] فقال : ومنشوره ، قلت قولك « ومنشوره » ما هو؟ فقال : هكذا أنزل بها جبرئيل على محمد 9 « كل نفس ذائفة الموت ومنشوره » ثم قال : ما في هذه الامة أحد بر ولا فاجر إلا وينشر ، أما المؤمنون فينشرون إلى قرة أعينهم ، وأما الفجار فينشرون إلى خزي الله إياهم ، ألم تسمع أن الله تعالى يقول « ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر » وقوله « يا أيها المدثر قم فأنذر » يعني بذلك محمدا 9 قيامه في الرجعة ينذر فيها ، وقوله : « إنها لاحدى الكبر * نذيرا للبشر » يعني محمدا 9 نذير للبشر في الرجعة. وقوله « هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون » قال : يظهره الله عزوجل في الرجعة. وقوله « حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد » وخرج عثمان بن عفان وشيعته ، ونقتل بني أمية ، فعندها يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين.
الهوامش4
[٤]هو علي بن ابي طالب صلوات الله عليه إذا رجع في الرجعة. قال جابر : قال أبوجعفر 7 : قال أمير المؤمنين 7 في قوله عزوجل : « ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين » [٥] قال : هو أنا إذا خرجت أنا وشيعتي [١]آل عمران. ١٨٥ ، الانبياء : ٣٥ ، العنكبوت : ٥٧.ص 64
[٢]السجدة : ٢١.ص 64
[٣]براءة : ٣٤.ص 64
[٤]المؤمنون : ٧٧.ص 64
خص : سعد ، عن ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن ابن عميرة عن أبي داود ، عن بريدة الاسلمي قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله 9 : كيف أنت إذا استيأست أمتي من المهدي فيأتيها مثل قرن الشمس يستبشر به أهل السماء وأهل الارض؟ فقلت : يا رسول الله 9 بعد الموت؟ فقال : والله إن بعد الموت هدى وإيمانا ونورا ، قلت : يا رسول الله اي العمرين أطول؟ قال : الآخر بالضعف.
خص : سعد ، عن ابن عيسى ، عن عمر بن عبدالعزيز ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
قلت له : قول الله عزوجل « إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحيوة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد » [١] قال : ذلك والله في الرجعة أما علمت أن [ في ] أنبياء الله كثيرا لم ينصروا في الدنيا وقتلوا وائمة قد قتلوا ولم ينصروا فذلك في الرجعة قلت : « واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب * يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج » قال : هي الرجعة. فس : أحمد بن إدريس ، عن ابن عيسى مثله وفيه والائمة من بعدهم قتلوا ولم ينصروا في الدنيا.
الهوامش1
[٢]ق : ٤١.ص 65
خص : سعد ، عن أحمد وعبدالله ابني محمد بن عيسى وابن أبي الخطاب جميعا ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن زرارة قال :
Show clickable narrator chain
كرهت أن أسأل أبا جعفر 7 [ في الرجعة ] فاحتلت مسألة لطيفة لابلغ بها حاجتي منها فقلت : أخبرني عمن قتل مات؟ قال : لا ، الموت موت ، والقتل قتل ، فقلت : ما أحد [١]المؤمن : ٥١. [ يقتل إلا مات ، قال : فقال : يا زرارة! قول الله أصدق من ] [١] قولك قد فرق بين القتل والموت في القرآن فقال 7 : « أفان مات أو قتل » وقال : « لئن متم أو قتلتم لالى الله تحشرون » فليس كما قلت يا زرارة الموت موت ، والقتل قتل ، وقد قال الله : « عزوجل « إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا » قال : فقلت : إن الله عزوجل يقول : « كل نفس ذائقة الموت » أفرأيت من قتل لم يذق الموت؟ فقال : ليس من قتل بالسيف كمن مات على فراشه ، إن من قتل لا بد أن يرجع إلى الدنيا حتى يذوق الموت. شي : عن زرارة مثله.
الهوامش4
[٢]آل عمران : ١٤٤.ص 66
[٣]آل عمران : ١٥٧.ص 66
[٤]براءة : ١١٢.ص 66
[٥]الانبياء : ٣٥.ص 66
خص : سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن الصفوان ، عن الرضا 7 قال :
Show clickable narrator chain
سمعته يقول في الرجعة : من مات من المؤمنين قتل ، ومن قتل منهم مات.
خص : سعد ، عن أحمد وعبدالله ابني محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب عن أبي جميلة ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إنه بلغ رسول الله 9 عن بطنين من قريش كلام تكلموا به ، فقال : يرى محمد أن لوقد قضى أن هذا الامر يعود في أهل بيته من بعده ، فأعلم رسول الله 9 ذلك ، فباح في مجمع من قريش بما كان يكتمه فقال : كيف أنتم معاشر قريش وقد كفرتم بعدي ثم رأيتموني في كتيبة من اصحابي أضرب وجوهكم ورقابكم بالسيف. قال : فنزل جبرئيل 7 فقال : يا محمد قال إنشاء الله أو يكون ذلك علي ابن أبي طالب 7 إنشاء الله فقال رسول الله 9 : أو يكون ذلك علي بن أبي طالب 7 إنشاء الله تعالى فقال جبرئيل 7 : واحدة لك ، واثنتان لعلي بن أبي طالب 7 ، وموعدكم السلام ، قال أبان : جعلت فداك وأين السلام؟ فقال 7 : [١]ما بين العلامتين ساقط من الاصل المطبوع راجع العياشي ج ٢ ص ١١٢. يا أبان السلام من ظهر الكوفة.
خص : سعد ، عن ابن عيسى ، عن اليقطيني ، عن علي بن الحكم ، عن المثنى بن الوليد ، عن ابي بصير ، عن أحدهما 8
Show clickable narrator chain
في قول الله عزوجل « ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا » [١] قال : في الرجعة. شي : عن علي الحلبي ، عن ابي بصير مثله.
خص : بهذا الاسناد ، عن علي بن الحكم ، عن رفاعة ، عن عبدالله بن عطا ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
كنت مريضا بمنى وأبي 7 عندي فجاءه الغلام فقال : ههنا رهط من العراقيين يسألون الاذن عليك فقال ابي 7 : ادخلهم الفسطاط وقام إليهم فدخل عليهم فما لبث أن سمعت ضحك أبي 7 قد ارتفع فأنكرت ووجدت في نفسي من ضحكة وأنا في تلك الحال. ثم عاد إلي فقال : يا أبا جعفر عساك وجدت في نفسك من ضحكي ، فقلت : وما الذي غلبك منه الضحك جعلت فداك؟ فقال : إن هؤلاء العراقيين سألوني عن أمر كان مضى من آبائك وسلفك ، يؤمنون به ويقرون فغلبني الضحك سرورا أن في الخلق من يؤمن به ويقر ، فقلت : وما هو جعلت فداك؟ قال : سألوني عن الاموات متى يبعثون فيقاتلون الاحياء على الدين. خص : سعد ، عن السندي بن محمد ، عن صفوان ، عن رفاعة مثله.
خص : بالاسناد ، عن علي بن الحكم ، عن حنان بن سدير ، عن ابيه قال :
Show clickable narrator chain
سألت أبا جعفر عن الرجعة فقال : القدرية تنكرها ثلاثا.
خص : سعد ، عن ابن ابي الخطاب ، عن وهيب بن حفص ، عن ابي بصير قال :
Show clickable narrator chain
دخلت على أبي عبدالله 7 فقلت : إنا نتحدث أنعمر بن ذر لا يموت حتى يقاتل قائم آل محمد 9 فقال : إن مثل ابن ذر مثل رجل كان في بني إسرائيل يقال له : عبد ربه ، وكان يدعو أصحابه إلى ضلالة ، فمات فكانوا يلوذون بقبره ويتحدثون عنده : إذا خرج عليهم من قبره ينفض التراب من رأسه ويقول لهم [١]أسرى : ٧٢ ، والحديث في العياشى ج ٢ ص ٣٠٦.
خص : سعد ، عن ابن هشام ، عن البرقي ، عن محمد بن سنان أو غيره عن عبدالله بن سنان قال :
Show clickable narrator chain
قال أبوعبدالله 7 : قال رسول الله 9 : لقد اسرى بي ربي عزوجل فأوحى إلي من وراء حجاب ما أوحى ، وكلمني بما كلم به وكان مما كلمني به أن قال : يا محمد إني أنا لا إله إلا أنا عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم إني أنا الله لا إله إلا أنا الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون ، إني أنا الله لا إله إلا أنا الخالق البارئ المصور ، لي الاسماء الحسنى ، يسبح لي من في السموات والارض ، وأنا العزيز الحكيم. يا محمد إني أنا الله لا إله إلا أنا الاول فلا شئ قبلي ، وأنا الآخر فلا شئ بعدي ، وأنا الظاهر فلا شئ دوني ، وأنا الله لا إله إلا أنا بكل شئ عليم. يا محمد! علي أول ما آخذ ميثاقه من الائمة ، يا محمد! علي آخر من اقبض روحه من الائمة ، وهو الدابة التي تكلمهم ، يا محمد! علي أظهره على جميع ما أوحيه إليك ليس لك أن تكتم منه شيئا ، يا محمد ابطنه الذي اسررته إليك فليس ما بيني وبينك سر دونه ، يا محمد علي علي ، ما خلقت من حلال وحرام علي عليم به.
خص : من كتاب سليم بن قيس الهلالي رحمة الله عليه الذي رواه عنه أبان بن ابي عياش ، وقرأ جميعه على سيدنا علي بن الحسين 8 بحضور جماعة أعيان من الصحابة منهم أبوالطفيل فأقره عليه زين العابدين 7 وقال :
Show clickable narrator chain
هذه أحاديثنا صحيحة قال أبان : لقيت أبا الطفيل بعد ذلك في منزله فحدثني في الرجعة عن أناس من اهل بدر وعن سلمان والمقداد وأبي بن كعب وقال أبوالطفيل ، فعرضت هذا الذي سمعته منهم على علي بن ابي طالب سلام الله عليه بالكوفة فقال : هذا علم خاص لا يسع الامة جهله ، ورد علمه إلى الله تعالى ثم صدقني بكل ما حدثوني وقرأ علي بذلك قراءة كثيرة فسره تفسيرا شافيا حتى صرت ما أنا بيوم القيامة أشد يقينا مني بالرجعة. وكان مما قلت : يا أمير المؤمنين أخبرني عن حوض النبي 9 في الدنيا أم في الآخرة؟ فقال : بل في الدنيا ، قلت : فمن الذائد عنه؟ فقال : أنا بيدي فليردنه أوليائي وليصرفن عنه أعدائي ، وفي رواية أخرى : ولاوردنه أوليائي ولاصرفن عنه أعدائي. فقلت : يا أمير المؤمنين قول الله عزوجل « وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون » [١] ما الدابة؟ قال : يابا الطفيل أله عن هذا فقلت : يا أمير المؤمنين أخبرني به جعلت فداك ، قال : هي دابة تأكل الطعام ، وتمشي في الاسوق ، وتنكح النساء ، فقلت : يا أمير المؤمنين من هو؟ قال : هو زر الارض الذي تسكن الارض به ، قلت : يا أمير المؤمنين من هو؟ قال : صديق هذه الامة وفاروقها وربيها وذوقرنيها قلت : يا أمير المؤمنين من هو؟ قال : الذي قال الله تعالى « ويتلوه شاهد منه ، والذي عنده علم الكتاب والذي جاء بالصدق ، والذي صدق به » والناس كلهم كافرون غيره. قلت : يا أمير المؤمنين فسمه لي قال : قد سميته لك يا أبا الطفيل والله لو [١]النمل : ٨٢. ادخلت على عامة شيعتي الذين بهم أقاتل ، الذين اقروا بطاعتي وسموني أميرالمؤمنين واستحلوا جهاد من خالفني ، فحدثتهم ببعض ما أعلم من الحق في الكتاب الذي نزل به جبرئيل 7 على محمد 9 لتفرقوا عني حتى أبقى في عصابة من الحق قليلة أنت وأشباهك من شيعتي ففزعت وقلت : يا أمير المؤمنين أنا وأشباهي متفرق عنك أو نثبت معك؟ قال : بل تثبتون. ثم اقبل علي فقال : إن أمرنا صعب مستصعب لا يعرفه ولا يقربه إلا ثلاثة ملك مقرب ، أونبي مرسل ، أوعبد مؤمن نجيب امتحن الله قلبه للايمان ، يا أبا الطفيل إن رسول الله 9 قبض فارتد الناس ضلالا وجهالا إلا من عصمه الله بنا أهل البيت. ايضاح : قوله 7 : « وربيها بكسر الراء إشارة إلى قوله تعالى » وكأين من بني قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا » [١]. وقال البيضاوي : أي ربانيون علماء أتقياء عابدون لربهم وقيل : جماعات منسوب إلى الربة وهي الجماعة. اقول : رأيت في أصل كتاب سليم بن قيس مثله.
الهوامش2
[٢]في الاصل المطبوع : رب الارض ، وهو تصحيف ظاهر ، والمراد بالزر ما به قوام الشئ يقال : هو زر الدين ، أي قوامه. قال الجزرى : في حديث أبي ذر ، قال يصف عليا « وانه لعالم الارض وزرها الذي تسكن اليه » اي قوامها ، وأصله من زر القلب ، وهو عظيم صغير يكون قوام القلب به وأخرج الهروى هذا الحديث عن سلمان.ص 69
[٣]اشارة إلى قوله تعالى في هود : ٧ ، الرعد : ٤٥ ، الزمر : ٣٣.ص 69
شي : عن سلام بن المستنير عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
لقد تسموا باسم ما سمى الله به أحدا إلا علي بن أبي طالب ، وما جاء تأويله ، قلت : جعلت فداك متى يجئ تأويله؟ قال : إذا جاءت جمع الله أمامه النبيين والمؤمنين حتى ينصروه وهو قول الله « وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحمة « إلى قوله » أنا معكم من الشاهدين » فيومئذ يدفع رسول الله 9 اللواء إلى علي بن أبي طالب 7 فيكون أمير الخلائق كلهم أجمعين : يكون الخلائق كلهم تحت لوائه ، ويكون هو أميرهم فهذا تأويله. [١]آل عمران : ١٤٦.
الهوامش1
[٢]آل عمران : ٨١ ، والحديث في العياشي ج ١ ص ١٨١.ص 70
شي : عن زرارة قال
Show clickable narrator chain
أبوجعفر 7 : « كل نفس ذائقة الموت » [١] : لم يذق الموت من قتل ، وقال : لا بد من أن يرجع حتى يذوق الموت.
شي : عن سيرين قال :
Show clickable narrator chain
كنت عند أبي عبدالله 7 إذ قال : ما يقول الناس في هذه الآية « وأقسموا جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت » قال : يقولون : لا قيامة ولا بعث ولا نشور ، فقال : كذبوا والله إنما ذلك إذا قام القائم وكر معه المكرون ، فقال أهل خلافكم : قد ظهرت دولتكم يا معشر الشيعة وهذا من كذبكم تقولون : رجع فلان وفلان لا والله لا يبعث الله من يموت ، الا ترى أنهم قالوا : « وأقسموا بالله جهد ايمانهم »؟ كانت المشركون أشد تعظيما للات والعزى من أن يقسموا بغيرها فقال الله : « بلى وعدا عليه حقا ليبين لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين إنما قولنا لشئ إذا اردناه أن نقول له كن فيكون » .
الهوامش1
[٢]النحل : ٣٨ ٤٠. والحديث في تفسير العياشى ج ٢ ص ٢٦٠ واستظهر في الهامش أن « سيرين » في سند الحديث مصحف عن « السرى » وهو مشترك بين جمع من اصحاب الصادق 7.ص 71
خص : سعد ، عن ابن ابي الخطاب ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير قال :
Show clickable narrator chain
سألت أبا جعفر 7 عن قول الله عزوجل « إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون » إلى آخر الآية فقال : ذلك في الميثاق ثم قرأت » التائبون العابدون « فقال أبوجعفر 7 : لا تقرأ هكذا ولكن اقرء » التائبين العابدين » إلى آخر الآية. ثم قال : إذا رأيت هؤلاء فعند ذلك هم الذين اشترى منهم أنفسهم وأموالهم يعني [ في ] الرجعة ثم قال أبوجعفر 7 : ما من مؤمن إلا وله ميتة وقتلة : من مات بعث حتى يقتل ، ومن قتل بعث حتى يموت. [١]آل عمران : ١٨٥. راجع تفسير العياشى ج ١ ص ٢١٠. شي : عن أبي بصير مثله.
الهوامش1
[٣]براءة : ١١٢ و ١١٣. وترى الحديث في العياشى ج ٢ ص ١١٣.ص 71
خص : سعد ، عن ابن عيسى ، وابن عبدالجبار ، وأحمد بن الحسن ابن فضال جميعا ، عنالحسن بن علي بن فضال ، عن حميد بن المثنى ، عن شعيب الحذاء ، عن ابي الصباح قال :
Show clickable narrator chain
سألت أبا جعفر 7 فقلت : جعلت فداك أكره أن أسميها له ، فقال لي هو : عنالكرات تسألني؟ فقلت : نعم ، فقال : تلك القدرة ولا ينكرها إلا القدرية ، لا تنكره تلك القدرة لا تنكرها إن رسول الله 9 أتى بقناع من الجنة عليه عذق يقال له سنة ، فتناولها رسول الله 9 سنة منم كان قبلكم.
خص : ح ابن عيسى ، عن الحسن ، عن الحسين بن علوان ، عن محمد بن داود العبدي ، عن الاصبغ بن نباتة
Show clickable narrator chain
أن عبدالله بن أبي بكر اليشكري قام إلى أمير المؤمنين سلام الله عليه فقال : يا أمير المؤمنين إن أبا المعتمر تكلم آنفا بكلام لا يحتمله قلبي ، فقال : وما ذاك؟ قال : يزعم أنك حدثته أنك سمعت رسول الله 9 يقول : إنا قد رأينا أو سمعنا برجل أكبر سنا من أبيه؟ فقال أمير المؤمنين 7 : فهذا الذي كبر عليك؟ قال : نعم فهل تؤمن أنت بهذا وتعرفه؟ فقال : نعم ، ويلك يا ابن الكواء [١] افقه عني أخبرك عن ذلك إن عزيرا خرج من أهله وامرأته في شهرها وله يومئذ خمسون سنة ، فلما ابتلاه الله عزوجل بذنبه أماته مائة عام ثم بعثه ، فرجع إلى أهله وهو ابن خمسين سنة ، فاستقبله ابنه وهو ابن مائة سنة ورد الله عزيرا [ إلى ] الذي كان به. [١]كنية عبدالله ابن أبي بكر اليشكرى ، كان من الخوارج. فقال : ما تزيد؟ فقال أمير المؤمنين 7 : سل عما بدالك ، قال : نعم إن أناسا من أصحابك يزعمون أنهم يردون بعد الموت ، فقال أمير المؤمنين 7 نعم تكلم بما سمعت ولا تزد في الكلام ، فما قلت لهم؟ قال : قلت : لا أومن بشئ مما قلتم ، فقا له أمير المؤمنين 7 : ويلك إن الله عزوجل ابتلى قوما بما كان من ذنوبهم فأماتهم قبل آجالهم التي سميت لهم ثم ردهم إلى الدنيا ليستوفوا أرزاقهم ، ثم أماتهم بعد ذلك. قال : فكبر على ابن الكوا ولم يهتد له فقال له أمير المؤمنين 7 : ويلك تعلم أن الله عزوجل قال في كتابه « واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا » [١] فانطلق بهم معه ليشهدوا له إذا رجعوا عند الملاء من بني إسرائيل أن ربي قد كلمني فلو أنهم سلموا ذلك له ، وصدقوا به ، لكان خيرا لهم ، ولكنهم قالوا لموسى 7 « لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة » قال الله عزوجل « فأخذتهم الصاعقة وأنتم تنظرون * ثم بعثنام من بعد موتكم لعلكم تشكرون » أترى يا ابن الكوا أن هؤلاء قد رجعوا إلى منازلهم بعد ما ماتوا؟ فقال ابن الكوا : وما ذاك ثم أماتهم فكأنهم ، فقال له أمير المؤمنين 7 : لا ويلك أوليس قد أخبر الله في كتابه حيث يقول : « وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى » فهذا بعد الموت إذ بعثهم. وأيضا مثلهم يا ابن الكوا ، الملا من بني إسرائيل حيث يقول الله عزوجل « ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم » وقوله أيضا في عزير حيث أخبر الله عزوجل فقال : « أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها فقا أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله » وأخذه بذلك الذنب « مائة عام ثم بعثه » ورده إلى الدنيا فـ « قال كم لبثت »؟ فـ « قال لبثت يوما أوبعش يوم فقال بل لبثت مائة عام ». [١]الاعراف : ١٥٥. فلا تشكن يا ابن الكوا في قدرة الله عزوجل.
الهوامش4
[٢]أي كانت حاملا وهي في شهر ولادتها ، من قولهم أشهرت المرأة : دخلت في شهر ولادتها.ص 72
[٢]البقرة : ٥٧٥٥.ص 73
[٣]البقرة : ٢٤٣.ص 73
[٤]البقرة : ٢٥٩.ص 73
خص : سعد ، عن ابن ابي الخطاب ، عن أبي خالد القماط ، عن عبدالرحمن القصير ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
قرأ هذه الآية « إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم » [١] فقال : هل تدري من يعني؟ فقلت : يقاتل المؤمنون فيقتلون ويقتلون ، فقال : لا ولكن من قتل من المؤمنين رد حتى يموت ، ومن مات رد حتى يقتل ، وتلك القدرة فلا تنكرها. شي : عن عبدالرحيم مثله.
خص : بهذا الاسناد ، عن أبي خالد القماط ، عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
قلت له : كان في بني إسرائيل شئ لا يكون ههنا مثله؟ فقال : لا ، فقلت : فحدثني عن قول الله عزوجل « ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم » حتى نظر الناس إليهم. ثم أماتهم من يومهم أوردهم إلى الدنيا؟ فقال : بل ردهم إلى الدنيا حتى سكنوا الدور ، وأكلوا الطعام ، ونكحوا النساء ، ولبثوا بذلك ما شاء الله ، ثم ماتوا بالآجال.
الهوامش1
[٢]البقرة : ٢٤٣.ص 74
خص : سعد ، عن ابن عيسى ، عن اليقطيني ، عن الحسين بن سفيان عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن لعلي 7 في الارض كرة مع الحسين ابنه صلوات الله عليهما يقبل برايته حتى ينتقم له من بني أمية ومعاوية وآل معاوية ومن شهد حربه ، ثم يبعث الله إليهم بأنصاره يومئذ من أهل الكوفة ثلاثين ألفا ومن سائر الناس سبعين ألفا فيلقاهم بصفين مثل المرة الاولى حتى يقتلهم ، ولا يبقي منهم مخبرا ، ثم يبعثهم الله عزوجل فيدخلهم أشد عذابه مع فرعون وآل فرعون. ثم كرة أخرى مع رسول الله 9 حتى يكون خليفة في الارض وتكون [١]براءة : ١١٢ ، والحديث في العياشى ج ٢ ص ١١٤. الائمة : عماله وحتى يبعثه الله علانية ، فتكون عبادته علانية في الارض كما عبدالله سرا في الارض. ثم قال : إي والله وأضعاف ذلك ثم عقد بيده أضعافا يعطي الله نبيه 9 ملك جميع أهل الدنيا منذ يوم خلق الله الدنيا إلى يوم يفنيها حتى ينجز له موعوده في كتابه كما قال « ويظهره على الدين كله ولو كره المشركون » [١].
خص : سعد ، عن موسى بن عمر ، عن عثمان بن عيسى ، عن خالد بن يحيى قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي عبدالله 7 : سمى رسول الله 9 أبا بكر صديقا؟ فقال : نعم إنه حيث كان معه أبوبكر في الغار قال رسول الله 9 : إني لارى سفينة بني عبدالمطلب تضطرب في البحر ضالة ، فقال له أبوبكر : وإنك لتراها؟ قال : نعم! فقال : يا رسول الله تقدر أن ترينيها؟ فقال : ادن مني ، فدنا منه فمسح يده على عينيه ثم قال له : انظر فنظر أبوبكر فرأى السفينة تضطرب في البحر ثم نظر إلى قصور أهل المدينة فقال في نفسه : الان صدقت أنك ساحر فقال له رسول الله (ص) : صديق أنت! فقلت : لم سمى عمر الفاروق؟ قال : نعم الا ترى أنه قد فرق بين الحق والباطل ، وأخذ الناس بالباطل. فقلت : فلم سمى سالما الامين؟ قال : لما أن كتبوا الكتب ، ووضعوها على يد سالم ، فصار الامين ، قلت : فقال : اتقوا دعوة سعد؟ قال : نعم ، قلت : وكيف ذلك ، قال : إن سعدا يكر فيقاتل عليا 7.
غط : محمد الحميري ، عن أبيه ، عن علي بن سليمان بن رشيد ، عن الحسن بن علي الخزاز قال :
Show clickable narrator chain
دخل علي بن أبي حمزة على ابي الحسن الرضا 7 فقال له : أنت إمام؟ قال : نعم ، فقال له : إني سمعت جدك جعفر بن محمد 8 يقول : لا يكون الامام إلا وله عقب؟ فقال : أنسيت يا شيخ أم تناسيت؟ ليس هكذا قال جعفر ، إنما قال جعفر : لا يكون الامام إلا وله عقب إلا الامام الذي يخرج [١]براءة : ٣٤. عليه الحسين بن علي 8 فانه لا عقب له فقال له : صدقت جعلت فداك هكذا سمعت جدك يقول
شي : عن رفاعة بن موسى قال :
Show clickable narrator chain
قال أبوعبدالله 7 إن أول من يكر إلى الدنيا الحسين بن علي 8 وأصحابه ، ويزيد بن معاوية وأصحابه فيقتلهم حذوالقذة بالقذة ، ثم قال أبوعبدالله 7 « ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا » .
الهوامش1
[٢]أسرى : ٦ والحديث في تفسير العياشى ج ٢ ص ٢٨٢ص 76
كنز : روى الحسن بن ابي الحسن الديلمي بإسناده إلى محمد بن علي عن أبي عبدالله 7
Show clickable narrator chain
في قوله عزوجل « أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه » قال : الموعود علي بن ابي طالب ، وعده الله أن ينتقم له من أعدائه في الدنيا ووعده الجنة له ولاليائه في الآخرة.
الهوامش1
[٣]القصص : ٦١.ص 76
جا : الكاتب ، عن الزعفراني ، عن الثقفي ، عن إسماعيل بن أبان ، عن الفضل بن الزبير ، عن عمران بن ميثم ، عن عباية الاسدي قال :
Show clickable narrator chain
سمعت عليا 7 يقول : أنا سيد الشيب وفي سنة من أيوب ، والله ليجمعن الله لي أهلي كما جمعوا ليعقوب.
كش : أبوصالح خلف بن حماد ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن المغيرة عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
كأني بعبدالله بن شريك العامري عليه عمامة سوداء وذؤابتاها بين كتفيه ، مصعدا في لحف الجبل بين يدي قائمنا أهل البيت في أربعة آلاف مكبرون ومكرون.
كش : عبدالله بن محمد ، عن الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة قال :
Show clickable narrator chain
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إني سألت الله في إسماعيل أن يبقيه بعدي فأبى ولكنه قد أعطاني فيه منزلة أخرى إنه يكون أول منشور في عشرة من أصحابه ومنهم عبدالله بن شريك وهو صاحب لوائه. [١]المصدر ص ١٤٤. خص : سعد ، عن ابن عيسى ، وابن ابي الخطاب معا ، عن الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي سلمة سالم بن مكرم الجمال مثله وفيه : وفيهم عبدالله ابن شريك العامري ، وفيهم صاحب الراية.
كش : وجدت في كتاب محمد بن الحسن بن بندار القمي ، بخطه حدثني الحسن بن أحمد المالكي ، عن جعفر بن فضيل قال :
Show clickable narrator chain
قلت لمحمد بن فرات ، لقيت أنت الاصبغ؟ قال : نعم لقيته مع أبي فرأيته شيخا أبيض الرأس واللحية طوالا قال له ابي : حدثنا بحديث سمعته من أمير المؤمنين 7 قال : سمعته يقول على المنبر : أنا سيد الشيب وفي شبه من أيوب وليجمعن الله لي شملي كما جمعه لايوب قال : فسمعت هذا الحديث أنا وأبي من الاصبغ بن نباتة قال : فما مضى بعد ذلك إلا قليلا حتى توفي رحمة الله عليه.
كش : طاهر بن عيسى ، عن الشجاعي ، عن الحسين بن بشار ، عن داود الرقي قال :
Show clickable narrator chain
قلت له : إني قد كبرت ودق عظمي أحب أن يختم عمري بقتل فيكم؟ فقال : وما من هذا بد إن لم يكن في العاجلة تكون في الآجلة.
كش : أحمد بن محمد بن رباح ، عن محمد بن عبدالله بن غالب ، عن محمد ابن الوليد ، عن يونس بن يعقوب ، عن عبدالله بن خفقة قال :
Show clickable narrator chain
قال لي أبان بن تغلب ، مررت بقوم يعيبون علي روايتي عن جعفر 7 قال : فقلت : كيف تلوموني في روايتي عن رجل ما سألته عن شئ إلا قال : قال رسول الله 9 : فمر صبيان وهم ينشدون « العجب كل العجب بين جمادي ورجب » فسالته عنه فقال : لقاء الاحياء بالاموات.
خص : وقفت على كتاب خطب لمولانا أمير المؤمنين 7 وعليه خط السيد رضي الدين علي بن موسى بن طاووس ما صورته : هذا الكتاب ذكر كاتبه رجلين بعد الصادق 7 فيمكن أن يكون تاريخ كتابته بعد المائتين من الهجرة لانه 7 انتقل بعد سنة مائة وأربعين منالهجرة وقد روي بعض ما فيه عن أبي روح فرج بن فروة عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد وبعض ما فيه عن غيرهما ذكر في الكتاب المشار إليه خطبة لامير المؤمنين 7 تسمى المخزون وهي :
Show clickable narrator chain
الحمد لله الاحد المحمود الذي توحد بملكه ، وعلا بقدرته ، أحمده على ما عرف من سبيله ، وألهم من طاعته ، وعلم من مكنون حكمته ، فانه محمود بكل ما يولي مشكور بكل ما يبلي ، وأشهد أن قوله عدل ، وحكمه فصل ، ولم ينطق فيه ناطق بكان إلا كان قبل كان. وأشهد أن محمدا عبدالله وسيد عباده ، خير من أهل أولا وخير من أهل آخرا فكلما نسج الله الخلق فريقين جعله في خير الفريقين ، لم يسهم فيه عائر ولا نكاح جاهلية. ثم إن الله قد بعث إليكم رسولا من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤف رحيم ، فاتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون ، فان الله جعل الخير أهلا ، وللحق دعائم ، وللطاعة عصما يعصم بهم ، ويقيم من حقه فيهم ، على ارتضاء من ذلك ، وجعل لها رعاة وحفظة يحفظونها بقوة ويعينون عليها ، أولياء ذلك بما ولوا من حق الله فيها. أما بعد ، فان روح البصر روح الحياة الذي لا ينفع إيمان إلا به ، مع كلمة الله والتصديق بها ، فالكلمة من الروح والروح من النور ، والنور نور السماوات فبأيديكم سبب وصل إليكم منه إياروا اختيار ، نعمة الله لا تبلغوا شكرها ، خصصكم بها ، واختصكم لها ، وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون. فابشروا بنصر من الله عاجل ، وفتح يسير يقر الله به أعينكم ، ويذهب بحزنكم كفوا ما تناهى الناس عنكم ، فان ذلك لا يخفى عليكم ، إن لكم عند كل طاعة عونا من الله ، يقول على الالسن ، ويثبت على الافئدة ، وذلك عون الله لاوليائه يظهر في خفي نعمته لطيفا ، وقد أثمرت لاهل التقوى أغصالن شجرة الحياة ، وإن فرقانا من الله بين أوليائه وأعدائه ، فيه شفاء للصدور ، وظهور للنور ، يعز الله به أهل طاعته ، ويذل به أهل معصيته. فليعد امرء لذلك عدته ، ولا عدة له إلا بسبب بصيرة ، وصدق نية وتسليم سلامة أهل الخفة في الطاعة ، ثقل الميزان ، والميزان بالحكمة ، والحكمة فضاء للبصر ، والشك والمعصية في النار ، وليسامنا ولالنا ولا إلينا ، قلوب المؤمنين مطوية على الايمان إذا أراد الله إظهار ما فيها فتحها بالوحي ، وزرع فيها الحكمة ، وإن لكل شئ إني يبلغه لا يعجل الله بشئ حتى يبلغ إناه ومنتهاه. فاستبشروا ببشرى ما بشرتم ، واعترفوا بقربان ما قرب لكم ، وتنجزوا ما وعدكم ، إن منا دعوة خالصة يظهر الله بها حجته البالغة ، ويتم بها نعمه السابغة ويعطي بها الكرامة الفاضلة ، من استمسك بها أخذ بحكمة ، منها آتاكم الله رحمته ومن رحمته نور القلوب ، ووضع عنكم أوزار الذنوب ، وعجل شفاء صدوركم وصلاح أموركم ، وسلام منا دائما عليكم ، تعلمون به في دول الايام ، وقرار الارحام ، فان الله اختار لدينه اقواما انتخبهم للقيام عليه ، والنصرة له ، بهم ظهرت كلمة الاسلام ، وأرجاء مفترض القرآن ، والعمل بالطاعة في مشارق الارض ومغاربها. ثم إن الله خصصكم بالاسلام ، واستخلصكم ، له لانه اسم سلامة ، وجماع كرامة اصطفاه الله فنهجه ، وبين حججه ، وأرف ارفه وحده ووصفه وجعله رضى كما وصفه ، ووصف أخلاقه وبين أطبقاه ، ووكده ميثاقه ، من ظهر وبطن ذي حلاوة وأمن ، فمن ظفر بظاهره ، راى عجائب مناظره في موارده ومصادره ومن فطن بما بطن ، رأى مكنون الفطن ، وعجائب الامثال والسنن. فظاهره أنيق ، وباطنه عميق ، لا تنقضي عجائبه ولا تفنى غرائبه ، فيه ينابيع النعم ، ومصابيح الظلم ، لا تفتح الخيرات إلا بمفاتحيه ، ولا تنكشف الظلم إلا بمصابيحه ، فيه تفصيل وتوصيل ، وبيان الاسمين الاعلين اللذين جمعا فاجتمعا انى بكسر الهمزة مقصورا بمعنى الساعة ، او هو بمعنى أوان الادراك والبلوغ لكل شئ ينتظر اداركه وبلوغه تقول : « انتظرنا انى الطعام » اي ادراكه. لا يصلحان إلا معا يسميان فيعرفان ويوصفان فيجتمعان قيامهما في تمام أحدهما في منازلهما ، جرى بهما ولهما نجوم ، وعلى نجومهما نجوم سواهما ، تحمى حماه وترعى مراعيه وفي القرآن بيانه وحدوده واركانه ومواضع تقادير ما خزن بخزائنه ووزن بميزانه ميزان العدل ، وحكم الفصل. إن رعاة الدين فرقوا بين الشك واليقين ، وجاؤا بالحق المبين ، قد بينوا الاسلام تبيانا وأسسوا له اساسا وأركانا ، وجاؤا على ذلك شهودا وبرهانا : من علامات وأمارات ، فيهاكفاء لمكتف ، وشفاء لمشنف ، يحمون حماه ، ويرعون مرعاه ، و يصونون مصونه ، ويهجرون مهجوره ، ويحبون محبوبه ، بحكم الله وبره ، وبعظيم أمره ، وذكره بما يجب أن يذكر به ، يتواصلون بالولاية ، ويتلاقون بحسن اللهجة ويتساقون بكأس الروية ، ويتراعون بحسن الرعاية ، بصدور برية ، وأخلاق ويتساقون بكأس الروية ، ويتراعون بحسن الرعاية ، بصدور برية ، وأخلاق سنية [١] ... وبسلام رضية لا يشرب فيه الدنية ، ولا تشرع فيه الغيبة. فمن استبطن من ذلك شيئا استبطن خلقا سنيا وقطع أصله واستبدل منزله بنقصه مبرما ، واستحلاله مجرما ، من عهد معهود إليه ، وعقد معقود عليه ، بالبر والتقوى ، وإيثار سبيل الهدى ، على ذلك عقد خلقهم ، وآخا الفتهم ، فعليه يتحابون وبه يتواصلون ، فكانوا كالزرع ، فانتظر أمره في قصر أيامه ، وقلة مقامه في منزله حتى يستبدل منزلا ليضع منحوله ، ومعارف منقلبه. فطوبى لذي قلب سليم اطاع من يهديه ، وتجنب ما يرديه ، فيدخل مدخل الكرامة ، فأصاب سبيل السلامة سيبصر ببصره ، واطاع هادي أمره ، دل أفضل الدلالة وكشف غطاء الجهالة المضلة الملهية ، فمن اراد تفكرا أو تذكرا فليذكر رأيه وليبرز بالهدى ، ما لم تغلق أبوابه وتفتح اسبابه ، وقبل نصيحة من نصح بخضوع وحسن خشوع ، بسلامة الاسلام ودعاء التمام ، وسلام بسلام ، تحية دائمة لخاضع متواضع يتنافس بالايمان ، ويتعارف عدل الميزان ، فليقبل أمره وإكرامه بقبول [١]كان في الاصل بياضا على ما سيذكره المصنف ;. وليحذر قارعة قبل حلولها. إن أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد امتحن الله قلبه للايمان لا يعي حديثنا إلا حصون حصينة ، أو صدور أمينة أو أحلام رزينة يا عجبا كل العجب بين جمادي ورجب. فقال رجل من شرطة الخميس : ما هذا العجب يا أمير المؤمين؟ قال : ومالي لا أعجب وسبق القضاء فيكم وما تفقهون الحديث ، الا صوتات بينهن موتات ، حصد نبات ونشر أموات ، واعجبا كل العجب بين جمادي ورجب. قال ايضا رجل يا أمير المؤمنين : ما هذا العجب الذي لا تزال تعجب منه قال ثكلت الآخر أمة واي عجب يكون أعجب منه أموات يضربون هام [١] الاحياء قال : أنى يكون ذلك يا أمير المؤمنين؟. قال : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، كأني أنظر قد تخللوا سكك الكوفة وقد شهروا سيوفهم على مناكبهم ، يضربون كل عدو لله ولرسوله وللمؤمنين وذلك قول الله تعالى : « يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من اصحاب القبور » . الا يا أيها الناس! سلوني قبل أن تفقدوني إني بطرق السماء أعلم من العالم بطرق الارض ، أنا يعسوب الدين وغاية السابقين ولسان المتقين ، وخاتم الوصيين ووارث النبيين ، وخليفة رب العالمين ، أنا قسيم النار ، وخازن الجنان ، وصاحب الحوض ، وصاحب الاعراف ، وليس منا أهل البيت إمام إلا عارف بجميع أهل ولايته ، وذلك قول الله تبارك وتعالى « إنما أنت منذر ولك قوم هاد » . م الا يا ايها الناس سلوني قبل أن تشغر [١] برجلها فتنة شرقية تطأ في خطامها بعد موت وحياة أو تشب نار بالحطب الجزل غربي الارض ، رافعة ذيلها تدعو يا ويلها بذحلة أو مثلها. فاذا استدار الفلك ، قلت : مات أوهلك بأي واد سلك ، فيومئذ تأويل هذه الآية « ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا » . ولذلك آيات وعلامات ، أولهن إحصار الكوفة بالرصد والخندق ، وتخريق الزوايا في سكك الكوفة وتعطيل المساجد أربعين ليلة ، وتخفق رايات ثلاث حول المسجد الاكبر ، يشبهن بالهدى ، القاتل والمقتول في النار ، وقتل كثير وموت ذريع ، وقتل النفس الزكية بظهر الكوفة في سبعين ، والمذبوح بين الركن والمقام وقتل الاسبغ المظفر صبرا في بيعة الاصنام ، مع كثير من شياطين الانس. وخروج السفياني براية خضراء ، وصليب من ذهب ، أميرها رجل من كلب واثني عشر الف عنان من يحمل السفياني متوجها إلى مكة والمدينة ، أميرها احد من بني أمية يقال له : خزيمة أطمس العين الشمال على عينه ، طرفة يميل في الاصل المطبوع « قبل أن تشرع » وهو تصحيف ، وقد مر نظيره مرارا ، وتراه في نهج البلاغة باب الخطب والاوامر تحت الرقم ١٨٧. بالدنيا فلا ترد له راية حتى ينزل المدينة فيجمع رجالا ونساء من آل محمد 9 فيحبسهم في دار بالمدينة يقال لها : دار أبي الحسن الاموي. ويبعث خيلا في طلب رجل من آل محمد 9 قد اجتمع عليه رجال من المستضعفين بمكة أميرهم رجل من غطفان ، حتى إذا توسطوا الصفائح الابيض بالبيداء ، يخسف بهم ، فلا ينجو منهم أحد إلا رجل واحد يحول الله وجهه في قفاه لينذرهم ، وليكون آية لمن خلفه ، فيومئذ تأويل هذه الآية « ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب » [١] ويبعث السفياني مائة وثلاثين الفا إلى الكوفة فينزلون بالروحاء والفاروق ، وموضع مريم وعيسى 8 بالقادسية ويسير منهم ثمانون ألفا حتى ينزلوا الكوفة موضع قبر هود 7 بالنخيلة فيهجموا عليه يوم زينة وأمير الناس جبار عنيد يقال له : الكاهن الساحر فيخرج من مدينة يقال له : الزوراء في خمسة آلاف من الكهنة ، ويقتل على جسرها سبعين الفا حتى يحتمي الناس الفرات ثلاثة ايام من الدماء ، ونتن الاجساد ، ويسبى من الكوفة أبكارا لا يكشف عنها كف ولاقناع ، حتى يوضعن في المحامل يزلف بهن الثوبة وهي الغريين. ثم يخرج من الكوفة مائة ألف بين مشرك ومنافق ، حتى يضربون دمشق لا يصدهم عنها صاد ، وهي إرم ذات العماد ، وتقبل رايات شرقي الارض ليست بقطن ولا كتان ولا حرير ، مختمة في رؤس القنا بخاتم السيد الاكبر ، يسوقها رجل من آل محمد 9 يوم تطير بالمشرق يوجد ريحها بالمغرب ، كالمسك الاذفر ، يسير الرعب أمامها شهرا. ويخلف أبناء سعد السقاء بالكوفة طالين بدماء آبائهم ، وهم أبناء الفسقة حتى يهجم عليهم خيل الحسين 7 يستبقان كأنهما فرسا رهان ، شعث غبر أصحاب بواكي وقوارح إذ يضرب أحدهم برجله باكية ، يقول : لا خير في مجلس بعد [١]السبأ : ٥١. يومنا هذا ، اللهم فإنا التائبون الخاشعون الراكعون الساجدون ، فهم الابدال الذين وصفهم الله عزوجل : « إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين » [١] والمطهرون نظراؤهم من آل محمد 9. ويخرج رجل من أهل نجران راهب يستجيب الامام ، فيكون أول النصارى إجابة ، ويهدم صومعته ويدق صليبها ، ويخرج بالموالي وضعفاء الناس والخيل فيسيرون إلى النخيلة بأعلام هدى ، فيكون مجمع الناس جميعا من الارض كلها بالفاروق وهي محجة أمير المؤمنين وهي ما بين البرس والفرات ، فيقتل يومئذ فيما بين المشرق والمغرب ثلاثة آلاف من اليهود والنصارى ، فيقتل بعضهم بعضا فيومئذ تأويل هذه الآية « فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين » بالسيف وتحت ظل السيف. ويخلف من بني اشهب الزاجر اللحظ في أناس من غير أبيه هرابا حتى يأتون سبطرى عوذا بالشجر فيومئذ تأويل هذه الآية « فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسئلون » ومساكنهم الكنوز التي غنموا من أموال المسلمين ويأتيهم يومئذ الخسف والقذف والمسخ. فيومئذ تأويل هذه الآية « وماهي من الظالمين ببعيد » . وينادي مناد في [ شهر ] رمضان من ناحية المشرق ، عند طلوع الشمس : يا أهل الهدى اجتمعوا ، وينادي من ناحية المغرب بعدما تغيب الشمس : يا أهل الهدى اجتمعوا ، ومن الغد عند الظهر بعد تكور الشمس ، فتكون سوداء مظلمة ، واليوم وكأن التاء جيئ بها للمبالغة لا للتأنيث ولذلك يقول بعده : « اذ يضرب أحدهم برجله باكية » وقد مر في ج ٥٢ ص ٢٧٤ وفيه : « أصلاب نواطى وأقداح ». الثالث بفرق بين الحق والباطل ، بخروج دابة الارض وتقبل الروم إلى قرية بساحل البحر ، عند كهف الفتية ، ويبعث الله الفتية من كهفهم إليهم ، [ منهم ] رجل يقال له : مليخا والآخر كمسلمينا وهما الشاهدان المسلمان للقائم [١]. فيبعث أحد الفتية إلى الروم ، فيرجع بغير حاجة ، ويبعث بالآخر ، فيرجع بالفتح فيومئذ تأويل هذه الآية « وله أسلم من في السموات والارض طوعا و كرها » . ثم يبعث الله من كل أمة فوجا ليريهم ما كانوا يوعدون فيومئذ تأويل هذه الآية « ويوم نبعث من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون » والورع خفقان افئدتهم. ويسير الصديق الاكبر براية الهدى ، والسيف ذي الفقار ، والمخصرة حتى ينزل ارض الهجرة مرتين وهي الكوفة ، فيهدم مسجدها ويبنيه على بنائه الاول ، ويهدم ما دونه من دور الجبابرة ، ويسير إلى البصرة حتى يشرف على بحرها ، ومعه التابوت ، وعصى موسى ، فيعزم عليه فيزفر في البصرة زفرة فتصير بحرا لجيا لا يبقى فيها غير مسجدها كجؤجوء السفينة ، على ظهر الماء. ثم يسير إلى حرورا حتى يحرقها ويسير من باب بني أسد حتى يزفر زفرة في ثقيف ، وهم زرع فرعون ، ثم يسير إلى مصر فيصعد منبره ، فيخطب الناس فتستبشر الارض بالعدل ، وتعطي السماء قطرها ، والشجر ثمرها ، والارض نباتها [١]قد مر في باب علامات ظهوره 7 ، شطر من هذا الحديث من كتاب سرور أهل الايمان ، من قوله : ألا يا ايها الناس سلوني قبل أن تفقدوني إلى هنا ، والنسختان كلتاهما مصحفتان ولا بأس بمقابلتهما راجع ج ٥٢ ص ٢٧٥٢٧٢. وتتزين لاهلها ، وتأمن الوحوش حتى ترتعي في طرق الارض كأنعامهم ، ويقذف في قلوب المؤمنين العلم فلا يحتاج مؤمن إلى ما عند أخيه من علم ، فيومئذ تأويل هذه الآية « يغني الله كلا من سعته » [١]. وتخرج لهم الارض كنوزها ، ويقول القائم : كلوا هنيئا بما أسلفتم في الايام الخالية ، فالمسلمون يومئذ أهل صواب للدين ، أذن لهم في الكلام فيومئذ تأويل هذه الآية « وجاء ربك والملك صفا صفا » فلا يقبل الله يومئذ إلا دينه الحق ألا لله الدين الخالص ، فيومئذ تأويل هذه الآية « أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الارض الجرز فنخرج به زرعا تأكل منه أنعامهم وأنفسهم افلا يبصرون * ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين * قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينصرون * فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون » . فيمكث فيما بين خروجه إلى يوم موته ثلاثمائة سنة ونيف ، وعدة أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر منهم تسعة من بني إسرائيل وسبعون من الجن ومائتان واربعة وثلاثون منهم سبعون الذين غضبوا للنبي 9 إذ هجمته مشركو قريش فطلبوا إلى نبي الله أن يأذن لهم في إجابتهم فأذن لهم حيث نزلت هذه الآية « إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون » وعشرون من أهل اليمن منهم المقداد بن الاسود ومائتان وأربعة عشر الذين كانوا بساحل البحر مما يلي عدن ، فبعث إليهم نبي الله برسالة فأتوا مسلمين. ومن أفناء الناس ألفان وثمانمائة وسبعة عشر ومن الملائكة أربعون ألفا ، من ذلك من المسومين ثلاثة آلاف ، ومن المردفين خمسة آلاف. [١]النساء : ١٢٩. فجميع اصحابه 7 سبعة وأربعون الفا ومائة وثلاثون من ذلك تسعة رؤس مع كل رأس من الملائكة أربعة آلاف من الجن والانس ، عدة يوم بدر ، فبهم يقاتل وإياهم ينصر الله ، وبهم ينتصر وبهم يقدم النصر ومنهم نضرة الارض. كتبتها كما وجدتها وفيهانقص حروف.
الهوامش18
[٢]جماع كل شئ كرمان مجتمعه وراسه ، وجماع الثمر تجمع براعيمه في موضع واحد على حمله.ص 79
[١]هام بتخفيف الميم على وزن سام وهكذا هامات ، جمع هامة : رأس كل شئ ، فما في الاصل المطبوع « يضربون هوام الاحياء » تصحيف ، فان « هوام » الذي هو جمع « هامة » انما هو بتضعيف الميم من « همم » ولا يقع إلى على المخوف من الاحناش مما له سم كالحية ، فجمعه الهوام ، وزان عامة وعوام ، وخاصة وخواص. فلا تغفل.ص 81
[٢]الممتحنة : ١٣.ص 81
[٣]الرعد : ٨.ص 81
[٢]أسرى : ٦.ص 82
[٣]م يقال : خرق البناء وفي البناء : فتح نافذة فيه ، والمخترق بالفتح الممر والمنفذ ، والمراد بتخريق الزوايا جعل مختبأ في السكك ليستتروا فيها من العدو ، فيتمكنوا من الهجوم عليهم غفلة.ص 82
[٤]الطرفة بالفتح نقطة حمراء من الدم تحدث في العين من ضربة وغيرها قاله الجوهري ، يقال : طرف عينه : لطمه بيده أو أصابها بشئ فدمعت ، وقد طرفت عينه : مجهولا فهي مطروفة ، والاسم « الطرفة ». ولكن قد مر في ج ٥٢ ص ٢٧٣ تحت الرقم ١٦٧ أن على عينه ظفرة فراجع.ص 82
[٢]البواكي : جمع باكية ، والقوارح : جمع قارحة من به قرح في قلبه من الحزنص 83
[١]البقرة : ٢٢٢.ص 84
[٢]الانبياء : ١٥.ص 84
[٣]الانبياء : ١٢.ص 84
[٤]هود : ٨٢.ص 84
[٢]آل عمران : ٨٣.ص 85
[٣]النمل : ٨٣. والصحيح « ويوم نحشر ».ص 85
[٤]المخصرة : شئ كالسوط ، وما يتوكأ عليه كالعصا ، وما يأخذه الملك بيده يشير به اذا خاطب والخطيب اذا خطب.ص 85
[٢]الفجر : ٢٢.ص 86
[٣]السجدة : ٢٩٢٧.ص 86
[٤]الشعراء : ٢٢٧.ص 86
كا : الحسين بن محمد ، ومحمد بن يحيى ، عن محمد بن سالم بن أبي سلمة عن الحسن بن شاذان الواسطي قال :
Show clickable narrator chain
كتبت إلى أبي الحسن الرضا 7 أشكو جفاء أهل واسط وحملهم علي ، وكانت عصابة من العثمانية تؤذيني ، فوقع بخطه : أن الله جل ذكره أخذ ميثاق أوليائنا على الصبر في دولة الباطل ، فاصبر لحكم ربك ، فلو قد قام سيد الخلق لقالوا : « يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون » [١].
فس : « فإذا جاء وعد الآخرة » يعني القائم صلوات الله عليه واصحابه « ليسوؤا وجوهكم » يعني تسود وجوههم ، « وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة » يعني رسول 9 واصحابه وأمير المؤمنين 7 واصحابه.
الهوامش1
[٢]أسرى : ٥ وقد مر في ج ٥١ ص ٤٦.ص 89
فس : « حتى إذا رأوا ما يوعدون » قال : القائم وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما.
الهوامش1
[٣]مريم : ٧٥.ص 89
شي : عن صالح بن سهل ، عن أبي عبدالله 7 في قوله تعالى :
Show clickable narrator chain
« ثم رددنا لكم الكرة عليهم » قال : خروج الحسين 7 في الكرة في سبعين رجلا من أصحابه الذين قتلوا معه ، عليهم البيض المذهبة لكل بيضة وجهان إلى آخر ما مر في باب الآيات المأولة بالقائم 7.
الهوامش1
[٤]أسرى : ٥ ، وقد مر في ج ٥١ ص ٥٦ ، وتراه في المصدر ج ٢ ص ٢٨١.ص 89
شا : مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبدالله ، عن أمير المؤمنين 8 قال :
Show clickable narrator chain
أنا سيد الشيب وفي سنة من أيوب ، وسيجمع الله لي أهلي كما جمع ليعقوب شمله ، وذلك اذا استدار الفلك ، وقلتم مات أوهلك. إل آخر ما مر في باب إخبار [١]يس : ٥١ ، والحديث في روضة الكافي ص ٢٤٧. أمير المؤمنين 7 [١] بالقائم 7.
الهوامش1
[٥]الشيب بالكسر على القياس ، وشيب بضمتين على خلاف القياس جمع أشيب : الرجل الذي أبيض شعره.ص 89
خص : سعد ، عن أحمد بن محمد ، وعبدالله بن عامر بن سعد ، عن محمد ابن خالد ، عن الثمالي قال :
Show clickable narrator chain
قال أبوجعفر 7 : كان أمير المؤمنين 7 يقول : من اراد أن يقاتل شيعة الدجال ، فليقاتل الباكي على دم عثمان ، والباكي على أهل النهروان ، إن من لقي الله مؤمنا بأن عثمان قتل مظلوما لقي الله عزوجل ساخطا عليه ، ولا يدرك الدجال. فقال رجل : يا أمير المؤمنين فان مات قبل ذلك؟ قال : فيبعث من قبره حتى يؤمن به وإن رغم أنفه.
ع : ماجيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سليمان عن داود بن النعمان ، عن عبدالرحيم القصير قال :
Show clickable narrator chain
قال لي أبو جعفر 7 : أما لو قد قام قائمنا لقد ردت إليه الحميرا حتى يجلدها الحد وحتى ينتقم لابنة محمد فاطمة / منها. إلى آخر ما مر في باب سيره 7 .
الهوامش1
[٢]راجع ج ٥٢ ص ٣١٤ ، وتراه في المصدر ج ٢ ص ٢٦٧ ، أخرجه في باب نوادر العلل تحت الرقم ١٠.ص 90
شا : روى عبدالكريم الخثعمي ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إذا آن قيام القائم مطر الناس جمادى الآخرة وعشرة أيام من رجب مطرا لم تر الخلائق مثله فينبت الله به لحوم المؤمنين وأبدانهم في قبورهم ، وكأني أنظر إليهم مقبلين من قبل جهينة ، ينفضون شعورهم من التراب .
الهوامش1
[٣]تراه في الارشاد ص ٣٤٢.ص 90
عم ، شا : روى المفضل بن عمر ، عن ابي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
يخرج مع القائم 7 من ظهر الكوفة سبع وعشرون رجلا خمسة عشر من قوم موسى 7 [١]في الاصل المطبوع : « باب اخبار النبي » وهو سهو ظاهر ترى الحديث بتمامه في ج ٥١ ص ١١١ ، والمصدر ص ١٣٨. الذين كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون [١] وسبعة من أهل الكهف ، ويوشع بن نون ، وسلمان ، وأبودجانة الانصاري ، والمقداد ، ومالك الاشتر ، فيكونون بين يديه أنصارا وحكاما. شي : عن المفضل مثله بتغيير ما وقد مر .
الهوامش1
[٢]مر في ج ٥٢ ص ٣٤٦ باب سيره واخلاقه تحت الرقم ٩٢ ، وتراه في تفسير العياشي ج ٢ ص ٣٢.ص 91
ني : أحمد بن [ محمد بن سعيد ] عن يحيى بن زكريا ، عن يوسف بن كليب ، عن ابن البطائني ، عن ابن حميد ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
لو قد خرج قائم آل محمد لنصره الله بالملائكة وأول من يتبعه محمد وعلي الثاني إلى آخر ما مر.
الهوامش1
[٣]في الاصل المطبوع : أحمد بن عبيد وهو تصحيف ، راجع ج ٥٢ ص ٣٤٨ باب سيره وأخلاقه تحت الرقم ٩٩ والحديث مختصر.ص 91
غط : سعد ، عن الحسن بن علي الزيتوني ، والحميري معا ، عن أحمد بن هلال ، عن ابن محبوب ، عن الرضا 7
Show clickable narrator chain
في حديث له طويل في علامات ظهور القائم 7 قال : والصوت الثالث يرون بدنا بارزا نحو عين الشمس : هذا أمير المؤمنين ، قد كر في هلاك الظالمين. الخبر . ني : محمد بن همام ، عن أحمد بن ما بنداذ ، والحميري معا ، عن أحمد بن هلال مثله.
الهوامش1
[٤]غيبة الشيخ ص ٢٨٣ ، النعماني ص ٩٤ وقد مر في ج ٥٢ ص ٢٨٩.ص 91
غط : الفضل ، عن محمد بن علي ، عن جعفر بن بشير ، عن خالد [ بن ] أبي عمارة ، عن المفضل بن عمر قال :
Show clickable narrator chain
ذكرنا القائم 7 ومن مات من أصحابنا ينتظره ، فقال لنا أبوعبدالله 7 : إذا قام أتي المؤمن في قبره فيقال له : يا هذا إنه [١]اشارة إلى قوله تعالى في الاعراف : ١٥٩ : « ومن قوم موسى امة يهدون بالحق وبه يعدلون ، راجع الارشاد ص ٣٤٤. قد ظهر صاحبك! فان تشأ أن تلحق به فالحق ، وإن تشأ أن تقيم في كرامة ربك فأقم [١].
يه : علي بن أحمد بن موسى ، والحسين بن إبراهيم بن أحمد الكاتب عن محمد بن أبي عبدالله الكوفي ، عن محمد بن إسماعيل البرمكي ، عن موسى بن عبدالله النخعي ، عن أبي الحسن الثالث 7 في الزيارة الجامعة وساق الزيارة للى
Show clickable narrator chain
أن قال : « وجعلني من يقتص آثاركم ، ويسلك سبلكم ، ويهتدي بهداكم ، ويحشر في زمرتكم ، ويكر في رجعتكم ، ويملك في دولتكم ، ويشرف في عافيتكم ويمكن في أيامكم ، وتقر عينه غدا برؤيتكم ». وفي زيارة الوداع « ومكنني في دولتكم وأحياني في رجعتكم ». يب : عن الصدوق مثله » .
الهوامش1
[٢]فقيه من لا يحضره الفقيه : ص ٣٠٩ الطبعة الحديثة والتهذيب ج ٢ ص ٣٤ص 92
يب : جماعة من أصحابنا ، عن هارون بن موسى التلعكبري ، عن محمد بن علي بن معمر ، عن علي بن محمد بن مسعدة ، والحسن بن علي بن فضال عن سعدان بن مسلم ، عن صفوان بن مهران الجمال ، عن الصادق 7
Show clickable narrator chain
في زيارة الاربعين « وأشهد أني بكم مؤمن ، وبايابكم موقن ، بشرايع ديني وخواتيم عملي ».
يه : قال الصادق 7 : ليس منا من لم يؤمن بكرتنا و [ لم ] يستحل متعتنا .
الهوامش1
[٣]الفقيه ص ٤٢٩.ص 92
كا : جماعة ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن ابيه ، عن أبي بصير قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي عبدالله 7 : قوله تبارك وتعالى « وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون » قال : فقال لي : يابا بصير ما تقول في هذه الآية؟ قال : قلت : إن المشركين يزعمون [١]المصدر ص ٢٩١. ويحلفون لرسول الله 9 أن الله لا يبعث الموتى ، قال : فقال : تبا لمن قال هذا سلهم هل كان المشركون يحلفون بالله أم باللات والعزى ، قال : قلت : جعلت فداك فأوجدنيه ، قال : فقاللي : يابابصير لو قدم قام قائمنا بعث الله إليه قوما من شيعتنا قباع [١] سيوفهم على عواتقهم ، فيبلغ ذلك قوما من شيعتنا لم يموتوا ، فيقولون : بعث فلان وفلان وفلان من قبورهم وهم مع القائم ، فيبلغ ذلك قوما من عدونا فيقولون : يا معشر الشيعة ما أكذبكم؟ هذه دولتكم فأنتم تقولون فيها الكذب ، لا والله ما عاش هؤلاء ولا يعيشون إلى يوم القيامة ، قال : فحكى الله قولهم فقال : « وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت ». شي : عن أبي بصير مثله . اقول : روى السيد في كتاب سعد السعود من كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت : تأليف المفيد ره عن ابن أبي هراسة ، عن إبراهيم بن إسحاق عن عبدالله بن حماد ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر وأبي عبدالله 8 مثله.
الهوامش2
[٤]النحل : ٤١ ، والحديث في روضة الكافي ص ٥١.ص 92
[٢]راجع المصدر ج ٢ ص ٢٥٩.ص 93
كا : العدة عن سهل ، عن ابن شمون ، عن الاصم ، عن عبدالله بن القاسم البطل ، عن أبي عبدالله 7
Show clickable narrator chain
في قوله تعالى « وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الارض مرتين » قال : قتل علي بن أبي طالب 7 ، وطعن الحسن 7 « ولتعلن علوا كبيرا » قال : قتل الحسين 7 « فإذا جاء وعد أوليهما » إذا جاء نصر دم الحسين » بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا [١]وفي العياشي « قبائع سيوفهم » فهو جمع قبيعة ، قال الشارح نقلا عن معاجم اللغة : « قبيعة السيف : ما على طرف مقبضه من فضة أو حديد » ويقال : ما أحسن قبائع سيوفهم. لكنها لا يناسب المقام فاما أن يكون قباع بالباء الموحدة مأخوذا من قولهم قبع الرجل في قميصه : أدخل راسه فيه ، فيكون القباع بمعنى الغلاف والغمد ، أو هو قناع بالنون وهو أيضا الغشاء وما يتستر به. فتحرر. خلال الديار « قوم يبعثهم الله قبل خروج القائم فلا يدعون وترا لآل محمد إلا قتلوه « وكان وعدا مفعولا » خروج القائم 7. « ثم رددنا لكم الكرة عليهم » خروج الحسين 7 في سبعين من اصحابه عليهم البيض المذهبة لكل بيضة وجهان المؤدون إلى الناس أن هذا الحسين قد خرج حتى لا يشك المؤمنون فيه ، وأنه ليس بدجال ولا شيطان ، والحجة القائم بين أظهرهم ، فاذا استقرت المعرفة في قلوب المؤمنين أنه الحسين 7 جاء الحجة الموت ، فيكون الذي يغسله ويكفنه ويحنطه ويلحده في حفرته الحسين بن علي 8 ولا يلي الوصي إلا الوصي.
الهوامش1
[٣]أسرى ٤ والحديث في روضة الكافى ص ٢٠٦.ص 93
مصبا : روى لنا جماعة ، عن أبي عبدالله محمد بن أحمد بن عبدالله بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال ، عن أبيه ، عن جده صفوان قال :
Show clickable narrator chain
استاذنت الصادق 7 لزيارة مولانا الحسين 7 وسألته أن يعرفني ما أعمل عليه وساق الحديث إلى أن قال 7 في الزيارة : « وأشهد الله وملائكته وأنبياءه ورسله أني بكم مؤمن ، وبايابكم موقن ، بشرايع ديني ، وخواتيم عملي ».
مصبا : في زيارة العباس « أني بكم مؤمن وبايابكم من الموقنين ».
مصبا ، صبا : زيارة رواها ابن عياش قال :
Show clickable narrator chain
حدثني خير بن عبدالله عن الحسين بن روح قال : زر اي المشاهد كنت بحضرتها في رجب تقول إذا دخلت وساق الزيارة إلى أن قال : « ويرجعني من حضرتكم خير مرجع إلى جناب ممرع ، موسع ، ودعة ومهل إلى حين الاجل ، وخير مصير ومحل في النعم الازل والعيش المقتبل ودوام الاكل ، وشرب الرحيق والسلسبيل ، وعسل ونهل ، لا سأم منه ولا ملل ، ورحمة الله وبركاته وتحياته ، حتى العود إلى حضرتكم والفوز في كرتكم.
قل ، مصبا : خرج إلى أبي القاسم بن العلاء الهمداني وكيل أبي محمد 7 أن مولانا الحسين 7 ولد يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان فصمه وادع فيه بهذا الدعاء وساق الدعاء إلى قوله » وسيد الاسرة ، الممدود بالنصرة يوم الكرة المعوض من قتله أن الائمة من نسله والشفاء في تربته والفوز معه في أوبته ، والاوصياء من عترته بعد قائمهم وغيبته ، حتى يدركوا الاوتار ، ويثأروا الثار ، ويرضوا الجبار ، ويكونوا خير أنصار إلى قوله : « فنحن عائذون بقبره نشهد تربته ، وننتظر أوبته آمين رب العالمين.
صبا : في زيارة القائم 7 في السرداب « ووفقني يا رب للقيام بطاعته ، وللثوى في خدمته ، والمكث في دولته ، واجتناب معصيته ، فان توفيتني اللهم قبل ذلك فاجعلني يا رب فيمن يكر في رجعته ، ويملك في دولته ، ويتمكن في أيامه ، ويستظل تحت أعلامه ، ويحشر في زمرته ، وتقر عينه برؤيته ».
صبا : في زيارة أخرى له 7 « وإن أدركني الموت قبل ظهورك فاني أتوسل بك إلى الله سبحانه أن يصلي على محمد وآل محمد ، وأن يجعل لي كرة في ظهورك ، ورجعة في أيامك ، لابلغ من طاعتك مرادي ، وأشفي من أعدائك فؤادي ».
صبا : في زيارة أخرى : « اللهم أرنا وجه وليك الميمون في حياتنا وبعد المنون ، اللهم إني ادين لك بالرجعة بين يدي صاحب هذه البقعة ».
صبا : عن جعفر بن محمد الصادق 7 أنه قال :
Show clickable narrator chain
من دعا إلى الله أربعين صباحا بهذا العهد كان من أنصار قائمنا ، فان مات قبله أخرجه الله تعالى من قبره وأعطاه بكل كلمة الف حسنة ومحا عنه ألف سيئة ، وهو هذا. « اللهم رب النور العظيم ، و [ رب ] الكرسي الرفيع ، ورب البحر المسجور ومنزل التوراة والانجيل والزبور ، ورب الظل والحرور ، ومنزل القرآن العظيم ورب الملائكة المقربين ، والانبياء والمرسلين. اللهم إني أسألك بوجهك الكريم ، وبنور وجهك المنير ، وملكك القديم يا حي يا قيوم أسألك باسمك الذي أشرقت به السماوات والارضون [١] يا حي [١]وفي بعض نسخ العهد زيادة : « وباسمك الذي يصلح به الاولون والاخرون ، يا حي قبل كل حي ، ويا حي بعد كل حي ، ويا حي حين لا حي ، يا محيي الموتى ومميت الاحياء يا حي لا إله إلا أنت » الخ. قبل كل حي ، لا إله إلا أنت. اللهم بلغ مولانا الامام الهادي المهدي القائم بأمرك صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين عن المؤمنين والمؤمنات ، في مشارق الارض ومغاربها ، سهلها وجبلها برها وبحرها ، عني وعن والدي من الصلوات زنة عرش الله ومداد كلماته ، وما أحصاه علمه ، وأحاط به كتابه. اللهم إني أجدد له في صبيحة يومي هذا وما عشت من أيامي عهدا وعقدا وبيعة له في عنقي ، لا أحول عنها ، ولا أزول أبدا ، اللهم اجعلني من أنصاره وأعوانه والذابين عنه ، والمسارعين إليه في قضاء حوائجه ، والمحامين عنه والسابقين إلى إرادته ، والمستشهدين بين يديه. اللهم إن حال بيني وبينه الموت الذي جعلته على عبادك حتما ، فأخرجني من قبري ، مؤتزرا كفني ، شاهرا سيفي ، مجردا قناتي ، ملبيا دعوة الداعي ، في الحاضر والبادي. اللهم ارني الطلعة الرشيدة ، والغرة الحميدة ، واكحل ناظري بنظرة مني إليه ، وعجل فرجه ، وسهل مخرجه ، وأوسع منهجه ، واسلك بي محجته ، فانفذ أمره ، واشدد أزره ، واعمر اللهم به بلادك ، وأحي به عبادك ، فانك قلت وقولك الحق : « ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس » [١]. فأظهر اللهم لنا وليك ، وابن بنت نبيك المسمى باسم رسولك حتى لا يظفر بشئ من الباطل إلا مزقه ، ويحق الحق ويحققه ، واجعله اللهم مفزعا لمظلوم عبادك ، وناصر لمن لا يجد له ناصرا غيرك ، ومجددا لما عطل من أحكام كتابك ومشيدا لما ورد من أعلام دينك وسنن نبيك 9 واجعله ممن حصنته من بأس المعتدين. اللهم وسر نبيك محمدا صلى الله عليه ونله برؤيته ، ومن تبعه على دعوته ، وارحم استكانتنا بعده ، اللهم اكشف هذه الغمة عن الامة بحضوره ، وعجل لنا ظهوره ، إنهم يرونه [١]الروم : ٤١. بعيدا ونراه قريبا ، العجل العجل يا مولاي يا صاحب الزمان ، برحمتك يا أرحم الراحمين. ثم تضرب على فخذك الايمن بيدك ثلاث مرات وتقول : « العجل يا مولاي يا صاحب الزمان » ثلاثا.
صبا : روي عن الصادق جعفر بن محمد 8
Show clickable narrator chain
أنه قال : من أراد أن يزور قبر رسول الله 9 والائمة صلوات الله عليهم من بعيد ، فليقل وساق الزيارة إلى قوله « إني من القائلين بفضلكم ، مقر برجعتكم لا أنكمر لله قدرة ، ولا أزعم إلا ما شاء الله ». اقول : أكثر هذه الاخبار المتعلقة بالزيارات والادعية مذكورة في كتب الزيارات التي عندنا من الشهيد والمفيد وغيرهما وفي كتابنا العتيق وفي كتاب زوائد الفوائد لولد السيد علي بن طاوس.
كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان ، عمن سمع أبا عبدالله 7
Show clickable narrator chain
في حديث طويل في صفة قبض روح المؤمن [١] قال : ثم يزور آل محمد في جنان رضوى فيأكل معم من طعامهم ، ويشرب معهم من شرابهم ، ويتحدث معهم في مجالسهم ، حتى يقوم قائمنا أهل البيت ، فإذا قام قائمنا بعثهم الله فأقبلوا معه يلبون زمرا زمرا فعند ذلك يرتاب المبطلون ويضمحل المحلون ، وقليل ما يكونون ، هلكت المحاضير ، ونجا المقربون. من أجل ذلك ، قال رسول الله 9 لعلي 7 : أنت أخي وميعاد ما بيني وبينك وادي السلام.
الهوامش1
[٢]م من التلبية ، اي يرجعون إلى الدنيا ويلبون دعوة قائم آل محمد جماعة جماعة.ص 97
وعن الكتاب المذكور ، عن الفضل ، عن صالح بن حمزة ، عن الحسن ابن عبدالله ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
قال أمير المؤمنين 7 : أنا الفاروق الاكبر ، وصاحب الميسم ، وأنا صاحب النشر الاول ، والنشر الآخر ، وصاحب الكرات ، ودولة الدول ، وعلى يدي يتم موعد الله وتكمل كلمته ، وبي يكمل الدين. اقول : تمامه في أبواب علمهم :.
مل : الحسين بن محمد بن عامر ، عن أحمد بن إسحاق بن سعد ، عن سعدان بن مسلم قائد أبي بصير قال :
Show clickable narrator chain
حدثني بعض اصحابنا ، عن أبي عبدالله 7 في زيارة الحسين 7 إلى قوله : « ونصرتي لكم معدة ، حتى يحكم الله ، ويبعثكم فمعكم معكم لا مع عدوكم ، إني من المؤمنين برجعتكم ، لا أنكر لله قدرة ، ولا أكذب له مشية ، ولا أزعم أن ما شاء لا يكون.
مل : أبوعبدالرحمان محمد بن أحمد بن الحسن العسكري ومحمد بن الحسن جميعا ، عن الحسن بن علي بن مهزيار ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن مروان عن أبي حمزة الثمالي ، عن الصادق 7
Show clickable narrator chain
في زيارة الحسين 7 » ونصرتي لكم معدة ، حتى يحييكم الله لدينه ويبعثكم ، وأشهد أنكم الحجة ، وبكم ترجى الرحمة ، فمعكم معكم لا مع عدوكم ، إني [ بإيا ] بكم من المؤمنين ، لا أنكر لله قدرة ولا أكذب منه بمشية. ثم قال : اللهم صل على أمير المؤمنين عبدك وأخي رسولك إلى أن قال : اللهم أتمم به كلماتك ، وأنجز به وعدك ، وأهلك به عدوك ، واكتبنا في أوليائه وأحبائه اللهم اجعلنا شيعة وأنصارا وأعوانا على طاعتك ، وطاعة رسولك ، وما وكلت به واستخلفته عليه ، يا رب العالمين ».
مل : أبي وجماعة مشايخي ، عن محمد بن يحيى العطار ، وحدثني محمد بن مت الجوهري جميعا ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن علي بن حسان عن عروة ابن أخي شعيب العقرقوفي ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إذا أتيت عند قبر الحسين 7 ويجزيك عند قبر كل إمام ، وساق إلى قوله : « اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارة قبر ابن نبيك ، وابعثه مقاما محمودا تنتصر به لدينك ، وتقتل به عدوك ، فانك وعدته ، وأنت الرب الذي لا تخلف الميعاد » وكذلك تقول عند قبور كل الائمة :.
قل : يستحب أن يدعى في يوم دحو الارض بهذا الدعاء وساقه إلى قوله : « وابعثنا في كرته حتى نكون في زمانه من أعوانه ».
فس : « قتل الانسان ما أكفره » [١] قال : هو أمير المؤمنين قال : ما أكفره اي ماذا فعل وأذنب حتى قتلوه ثم قال « من اي شئ خلقه ، من نطفة خلقه فقدره ثم السبيل يسره » قال يسر له طريق الخير « ثم أماته فاقبره ، ثم إذا شاء أنشره » قال : في الرجعة ، « كلا لما يقض ما أمره » اي لم يقض أمير المؤمنين ما قد أمره ، وسيرجع حتى يقضي ما أمره. أخبرنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن ابي نصر ، عن جميل ابن دراج ، عن ابي سلمة ، عن ابي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
سألته عن قول الله « قتل الانسان ما أكفره » قال : نعم ، نزلت في أمير المؤمنين 7 ما أكفره يعني بقتلكم إياه ، ثم نسب أمير المؤمنين 7 فنسب خلقه وما أكرمه الله به ، فقال : « من اي شئ خلقه » يقول : من طينة الانبياء خلقه ، فقدره للخير « ثم السبيل يسره » يعني سبيل الهدى ثم أماته ميتة الانبياء ثم إذا شاء أنشره [ قلت : ما قوله « ثم إذا شاء أنشره »؟ ] قال : يمكث بعد قتله في الرجعة فيقضي ما أمره. كنز : محمد بن العباس ، عن أحمد بإدريس مثله.
الهوامش1
[٢]راجع تفسير القمي : ٧١٢ ، وما بين العلامتين ساقط من الاصل المطبوع.ص 99
كنز : محمد بن العباس ، عن جعفر بن محمد بن الحسين ، عن عبدالله بن عبدالرحمان ، عن محمد بن عبدالحميد ، عن مفضل بن صالح ، عن جابر ، عن أبي عبدالله الجدلي قال :
Show clickable narrator chain
دخلت على علي بن ابي طالب 7 يوما فقال : أنا دابة الارض [١]. اقول : قد سبق في باب علامات ظهوره 7 عن أمير المؤمنين 7 أنه قال بعد ذكر قتل الدجال : الا إن بعد ذلك الطامة الكبرى ، قلنا : وماذاك يا أمير المؤمنين؟ قال : خروج دابة [ من ] الارض ، من عند الصفا ، معها خاتم سليمان وعصا موسى ، تضع الخاتم على وجه كل مؤمن فنطبع فيه : « هذا مؤمن حقا » ويضعه على وجه كل كافر فيكتب فيه : « هذا كافر حقا » إلى آخر ما مر .
الهوامش1
[٢]راجع ج ٥٢ ص ١٩٤.ص 100
غط : الفضل بن شاذان ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر الجعفي قال :
Show clickable narrator chain
سمعت أبا جعفر 7 [ يقول : ] : والله ليملكن منا أهل البيت رجل بعد موته ثلاثمائة سنة يزداد تسعا ، قلت : متى يكون ذلك؟ قال : بعد القائم قلت : وكم يقوم القائم في عالمه؟ قال : تسعة عشر سنة ثم يخرج المنتصر فيطلب بدم الحسين ودماء أصحابه فيقتل ويسبي حتى يخرج السفاح .
الهوامش2
[١٢٢]ختص : عمرو بن ثابت ، عن جابر قال : سمعت أبا جعفر 7 يقول : [١]أخرجه المصنف في ج ٣٩ ص ٢٤٣ من الطبعة الحديثة.ص 100
[٣]المصدر ص ٣٠٠ وهو آخر كتاب الغيبة.ص 100
كا : محمد بن يحيى وأحمد بن محمد جميعا ، عن محمد بن الحسن ، عن علي ابن حسان ، عن أبي عبدالله الرياحي ، عن أبي الصامت الحلواني ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : لقد أعطيت الست : علم المنايا والبلايا [ والوصايا ] وفصل الخطاب ، وإني لصاحب الكرات ، ودولة الدول ، وإني لصاحب العصا والميسم ، والدابة التي تكلم الناس. ير : عن علي بن حسان مثله.
الهوامش1
[٢]راجع اصول الكافي ج ١ ص ١٩٨ بصائر الدرجات ص ٥٣ والحديث مختصر.ص 101
كا : محمد بن مهران ، عن محمد بن علي ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل ، عن ابي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه كثيرا ما يقول : أنا قسيم الله بين الجنة والنار ، وأنا الفاروق الاكبر وأنا صاحب العصا والميسم الخبر . كا : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن محمد بن جمهور ، عن محمد بن سنان مثله. [١]تراه في الاختصاص ص ٢٥٧ و ٢٥٨. كا : علي بن محمد ، ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الوليد شباب الصيرفي ، عن سعيد الاعرج ، عن أبي عبدالله 7 مثله [١].
الهوامش1
[٣]اصول الكافي ج ١ ص ١٩٦ وفيه : أحمد بن مهران ، في صدر السند.ص 101
يب : كا : علي ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن بريد بن معاوية عن أبي عبدالله 7 [ قال
Show clickable narrator chain
] : والله لا تذهب الايام والليالي حتى يحيي الله الموتى ، ويميت الاحياء ، ويرد الحق إلى أهله ، ويقيم دينه الذي ارتضاه لنفسه إلى آخر ما أورداه في كتاب الزكاة .
الهوامش1
[٢]راجع الكافي ج ٣ ص ٥٣٨ التهذيب ج ١ ص ٣٧٦.ص 102
فس : « ووصينا الانسان بوالديه » إنماعنى الحسن والحسين 8 ثم عطف على الحسين فقال : « حملته أمه كرها ووضعته كرها » وذلك أن الله أخبر رسول الله وبشره بالحسين قبل حمله ، وأن الامامة يكون في ولده إلى يوم القيامة. ثم أخبره بما يصيبه من القتل والمصيبة في نفسه وولده ، ثم عوضه بأن جعل الامامة في عقبه ، وأعلمه أنه يقتل ثم يرده إلى الدنيا ، وينصره حتى يقتل أعداءه ويملكه الارض ، وهو قوله : « ونريد أن نمن على الذين اسضعفوا في الارض » الآية وقوله « ولقد كتبنا في الزبور » الآية فبشر الله نبيه 9 أن أهل بيتك يملكون الارض ، ويرجعون إليها ، ويقتلون أعداءهم ، فأخبر رسول الله 9 فاطمة / بخبر الحسين 7 وقتله ، فحملته كرها. ثم قال أبوعبدالله 7 :
Show clickable narrator chain
فهل رأيتم أحدا يبشر بولد ذكر فيحمله كرها أي إنها اغتمت وكرهت لما أخبرت بقتله ، ووضعته كرها لما علمت من ذلك ، وكان بين الحسن والحسين 8 طهر واحد ، وكان الحسين 7 في بطن أمه ستة أشهر وفصاله أربعة وعشرون شهرا ، وهو قول الله « وحمله وفصاله ثلاثون شهرا ». [١]راجع الكافي ج ١ ص ١٩٧.
الهوامش3
[٣]الاحقاف : ١٥.ص 102
[٤]القصص : ٥.ص 102
[٥]الانبياء : ١٠٥.ص 102