Usul16

Hadith record

bihar-22976

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

20 ـ باب علة الغيبة وكيفية انتفاع الناس به في غيبته 790

bihar-22976

يج : سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن ابن فضيل ، عن سعد الجلاب عن جابر ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال الحسين 7 لاصحابه قبل أن يقتل : إن رسول الله قال لي : يا بني إنك ستساق إلى العراق ، وهي ارض قد التقى بها النبيون [١]الكهف : ٤٨. واوصياء النبيين ، وهي أرض تدعى عمورا ، وإنك تستشهد بها ، ويستشهد معك جماعة من اصحابك لا يجدون ألم مس الحديد ، وتلا : « قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم » [١] يكون الحرب بردا وسلاما عليك وعليهم. فابشروا ، فوالله لئن قتلونا فانا نرد على نبينا ، قال : ثم أمكث ماشاء الله فأكون أول من ينشق الارض عنه ، فاخرج خرجة يوافق ذلك خرجة أمير المؤمنين وقيام قائمنا ، ثم لنزلن علي وفد من السماء من عند الله ، لم ينزلوا إلى الارض قط ولينزلن إلي جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ، وجنود من الملائكة ، ولينزلن محمد وعلي وأنا وأخي وجميع من من الله عليه ، في حمولات من حمولات الرب خيل بلق من نور لم يركبها مخلوق ، ثم ليهزن محمد لواءه وليدفعنه إلى قائمنا مع سيفه ، ثم إنا نمكث من بعد ذلك ما شاء الله ، ثم إن الله يخرج من مسجد الكوفة عينا من دهن وعينا من ماء وعينا من لبن. ثم إن أمير المؤمنين 7 يدفع إلي سيف رسول الله 9 ، ويبعثني إلى المشرق والمغرب ، فلا آتي على عدو لله إلا أهرقت دمه ولا أدع صنما إلا أحرقته حتى أقع إلى الهند فأفتحها. وإن دانيال ويوشع يخرجان إلى أمير المؤمنين يقولان صدق الله ورسوله ويبعث الله معهما إلى البصرة سبعين رجلا فيقتلون مقاتليهم ويبعث بعثا إلى الروم فيفتح الله لهم. ثم لاقتلن كل دابة حرم الله لحمها حتى لا يكون على وجه الارض إلا. الطيب وأعرض على اليهود والنصارى وسائر الملل : ولاخيرنهم بين الاسلام والسيف فمن اسلم مننت عليه ، ومن كره الاسلام أهرق الله دمه ، ولا يبقى رجل من شيعتنا إلا أنزل الله إليه ملكا يمسح عن وجهه التراب ويعرفه أزواجه ومنزلته في الجنة ولا يبقى على وجه الارض أعمى ولا مقعد ولا مبتلى ، إلا كشف الله عنه بلاءه بنا أهل البيت. [١]الانبياء : ٦٩. ولينزلن البركة من السماء إلى الارض حتى أن الشجرة لتقصف بما يريد الله فيها من الثمرة ، ولتأكلن ثمرة الشتاء في الصيف ، وثمرة الصيف في الشتاء ، وذلك قوله تعالى « ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون » [١]. ثم إن الله ليهب لشيعتنا كرامة لا يخفى عليهم شئ في الارض وما كان فيها حتى أن الرجل منهم يريد أن يعلم علم أهل بيته فيخبرهم بعلم ما يعملون. خص : مما رواه لي السيد علي بن عبدالكريم بن عبدالحميد الحسني بإسناده عن سهل مثله. ايضاح : « لتقصف » اي تنكسر أغصانها لكثرة ما حملت من الثمار.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 53, Page 61

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٥٢ — Usul16