كا : العدة عن سهل ، عن ابن شمون ، عن الاصم ، عن عبدالله بن القاسم البطل ، عن أبي عبدالله 7
Show clickable narrator chain
في قوله تعالى « وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الارض مرتين » قال : قتل علي بن أبي طالب 7 ، وطعن الحسن 7 « ولتعلن علوا كبيرا » قال : قتل الحسين 7 « فإذا جاء وعد أوليهما » إذا جاء نصر دم الحسين » بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا [١]وفي العياشي « قبائع سيوفهم » فهو جمع قبيعة ، قال الشارح نقلا عن معاجم اللغة : « قبيعة السيف : ما على طرف مقبضه من فضة أو حديد » ويقال : ما أحسن قبائع سيوفهم. لكنها لا يناسب المقام فاما أن يكون قباع بالباء الموحدة مأخوذا من قولهم قبع الرجل في قميصه : أدخل راسه فيه ، فيكون القباع بمعنى الغلاف والغمد ، أو هو قناع بالنون وهو أيضا الغشاء وما يتستر به. فتحرر. خلال الديار « قوم يبعثهم الله قبل خروج القائم فلا يدعون وترا لآل محمد إلا قتلوه « وكان وعدا مفعولا » خروج القائم 7. « ثم رددنا لكم الكرة عليهم » خروج الحسين 7 في سبعين من اصحابه عليهم البيض المذهبة لكل بيضة وجهان المؤدون إلى الناس أن هذا الحسين قد خرج حتى لا يشك المؤمنون فيه ، وأنه ليس بدجال ولا شيطان ، والحجة القائم بين أظهرهم ، فاذا استقرت المعرفة في قلوب المؤمنين أنه الحسين 7 جاء الحجة الموت ، فيكون الذي يغسله ويكفنه ويحنطه ويلحده في حفرته الحسين بن علي 8 ولا يلي الوصي إلا الوصي.
الهوامش1
[٣]أسرى ٤ والحديث في روضة الكافى ص ٢٠٦.ص 93