خص : من كتاب السلطان المفرج عن أهل الايمان تصنيف السيد الجليل بهاء الدين علي بن عبدالكريم الحسني يرفعه إلى علي بن مهزيار قال :
Show clickable narrator chain
كنت نائما في مرقدي إذ رأيت فيما يرى النائم قائلا يقول : حج السنة فانك تلقى صاحب الزمان ، وذكر الحديث بطوله ثم قال : يا ابن مهزيار إنه إذا فقد الصين وتحرك المغربي ، وسار العباسي ، وبويع السفياني ، يؤذن لولي الله ، فأخرج بين الصفا والمروة ، في ثلاثمائة وثلاثة عشر فأجئ إلى الكوفة ، فأهدم مسجدها ، وأبنيه على بنائه الاول وأهدم ما حوله من بناء الجبابرة. وأحج بالناس حجة الاسلام ، واجئ إلى يثرب ، فأهدم الحجرة ، وأخرج من بها وهما طريان ، فآمر بهما تجاه البقيع وآمر بخشبتين يصلبان عليهما فتورقان من تحتهما ، فيفتتن الناس بهما أشد من الاولى ، فينادي مناد الفتنة من السماء يا سماء انبذي ، ويا أرض خذي! فيومئذ لا يبقى على وجه الارض إلا مؤمن قد أخلص [١]المعارج : ٤. قلبه للايمان. قلت : يا سيدي ما يكون بعد ذلك؟ قال : الكرة الكرة الرجعة ، ثم تلا هذه الآية « ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا » [١]. اقول : ورأيت في أصل كتابه مثله.
الهوامش1
[٢]قد مر الحديث بطوله في باب ذكر من رآه برواية كمال الدين تحت الرقم ٢٨ و ٣٢ ولم يكن فيهما ذكر هذه العلامات راجع ج ٥٢ ص ٣٢ و ٤٢.ص 104