تفسير النعماني : فيما رواه عن أمير المؤمنين 7 قال :
Show clickable narrator chain
وأما الرد على من أنكر الرجعة فقول الله عزوجل « ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون » أي إلى الدنيا فأما معنى حشر الآخرة فقوله عز وجل « وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا » وقوله سبحانه : « وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون » في الرجعة فأما في القيامة ، فهم يرجعون. ومثل قوله تعالى « وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمننم به ولتنصرنه » وهذا لا يكون إلا في الرجعة. [١]النحل : ٢١. والحديث في العياشي ج ٢ ص ٢٥٧. ومثله ما خاطب الله به الائمة ، ووعدهم من النصر والانتقام من أعدائهم فقال سبحانه : « وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات إلى قوله لا يشركون بي شيئا » [١] وهذا إنما يكون إذا رجعوا إلى الدنيا. ومثل قوله تعالى « ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين » وقوله سبحانه « إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد » أي رجعة الدنيا. ومثله قوله : « ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم » وقوله عزوجل « واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا » فردهم الله تعالى بعد الموت إلى الدنيا وشربوا ونكحوا ومثله خبر العزيز.
الهوامش7
[٣]النمل : ٨٣.ص 118
[٤]الكهف : ٤٨.ص 118
[٥]آل عمران : ٨١.ص 118
[٢]القصص : ٦.ص 119
[٣]القصص : ٨٥.ص 119
[٤]البقرة : ٢٤٣.ص 119
[٥]الاعراف : ١٥٥.ص 119