غط : أخبرنا جماعة ، عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن داود القمي قال :
Show clickable narrator chain
وجدت بخط أحمد بن إبراهيم النوبختي وإملاء أبي القاسم الحسين بن روح 2 ، على ظهر كتاب فيه جوابات ومسائل أنفذت من قم ، يسأل عنها هل هي جوابات الفقيه 7 أو جوابات محمد بن علي الشلمغاني ، لانه حكي عنه أنه قال : هذه المسائل أنا أجبت عنها فكتب إليهم على ظهر كتابهم : « بسم الله الرحمن الرحيم قد وقفنا على هذه الرقعة وما تضمنته ، فجميعه جوابنا ولا مدخل للمخذول الضال المضل المعروف بالعزاقري لعنه الله في حرف منه وقد كانت أشياء خرجت إليكم على يدي أحمد بن هلال [١] وغيره من نظرائه وكان من ارتدادهم عن الاسلام مثل ما كان هذا عليهم لعنة الله وغضبه ». « فاستثبت قديما في ذلك » [٢]. فخرج الجواب الا من استثبت فانه لا ضرر في خروج ما خرج على أيديهم وأن ذلك صحيح. وروي قديما عن بعض العلماء : والصلاة أنه سئل عن مثل هذا [١]هذا هو الظاهر وهو أبوجعفر العبرتائي مر ترجمته في ج ٥١ ص ٣٨٠ باب ذكر المذمومين الذين ادعوا البابية ، وفي الاصل المطبوع وهكذا المصدر ص ٢٤٣ ، « أحمد ابن بلال » وهو تصحيف أو خلط بابي طاهر محمد بن علي بن بلال من المذمومين أيضا. [٢]سيجئ من المصنف رضوان الله عليه أنها من تتمة ما كتب السائل : اي كنت قديما أطلب اثبات هذه التوقيعات ، هل هي منكم أولا؟. لكن الظاهر انه قد سقط صدر هذا السؤال ، وأنها سؤال آخر ، لا من تتمة السؤال الاول. بعينه في بعض من غضب الله عليه وقال 7 « العلم علمنا ، ولا شئ عليكم من كفر من كفر ، فما صح لكم مما خرج على يده برواية غيره من الثقات رحمهمالله ، فاحمدوا الله واقبلوه ، وما شككتم فيه أولم يخرج إليكم في ذلك إلا على يده فردوه إلينا لنصححه أو نبطله ، والله تقدمت أسماؤه وجل ثناؤه ولي توفيقكم ، وحسيبنا في أمورنا كلها ونعم الوكيل ». وقال ابن نوح : أول من حدثنا بهذا التوقيع أبوالحسين محمد بن علي بن تمام ، وذكر أنه كتبه من ظهر الدرج الذي عند أبي الحسن بن داود ، فلما قدم أبوالحسن بن داود وقرأته عليه ، ذكر أن هذا الدرج بعينه كتب بها أهل قم إلى الشيخ أبي القاسم وفيه مسائل فأجابهم على ظهره بخط أحمد بن إبراهيم النوبختي وحصل الدرج عند أبي الحسن بن داود. نسخة الدرج : مسائل محمد بن عبدالله بن جعفر الحميري « بسم الله الرحمن الرحيم أطال الله بقاءك وأدام عزك وتأييدك ، وسعادتك وسلامتك ، وأتم نعمته وزاد في إحسانه إليك ، وجميل مواهبه لديك وفضله عندك ، وجعلني من السوء فداك ، وقد مني قبلك ، الناس يتنافسون في الدرجات ، فمن قبلتموه كان مقبولا ومن دفعتموه كان وضيعا ، والخامل من وضعتموه ، ونعوذ بالله من ذلك ، وببلدنا أيدك الله جماعة من الوجوه ، يتساوون ويتنافسون في المنزلة ». « وورد أيدك الله كتابك إلى جماعة منهم في أمر أمرتهم به من معاونة ص ، وأخرج علي بن محمد بن الحسين بن مالك المعروف بمالك بادوكة ، وهو ختن ص رحمهمالله من بينهم ، فاغتم بذلك وسألني أيدك الله أن أعلمك ما ناله من ذلك ، فان كان من ذنب استغفر الله منه ، وإن يكن غير ذلك عرفته ما يسكن نفسه إليه إن شاء الله ». التوقيع : « لم نكاتب إلا من كاتبنا » [١]. وقد عوتني ادام الله عزك من تفضلك ما أنت أهل أن تجريني على العادة [١]الظاهر من نسخة الدرج أنهاكانت متضمنة لسؤالات مختلفة ، فكتب جواب كل منها في هامشه ، ولذلك أفرزنا السوأل عن الجواب كما ترى. وقبلك أعزك الله فقهاء ، أنا محتاج إلى اشياء تسأل لي عنهافروي لنا عن العالم 7 أنه سئل عن إمام قوم صلى بهم بعض صلاتهم وحدثت عليه حادثة كيف يعمل من خلفه فقال : يؤخر ويقدم بعضهم ويتم صلاتهم ويغتسل من مسه. التوقيع : « ليس على من نحاه إلا غسل اليد ، وإذا لم تحدث حادثة تقطع الصلاة تمم صلاته مع القوم ». وروي عن العالم 7 أن من مس ميتا بحرارته غسل يده ، ومن مسه وقد برد فعليه الغسل ، وهذا الامام في هذه الحالة لا يكون مسه إلا بحرارته والعمل من ذلك على ما هو ، ولعله ينحيه بثيابه ولا يمسه فكيف يجب عليه الغسل. التوقيع : إذا مسه على هذه الحال ، لم يكن عليه إلا غسل يده. وعن صلاة جعفر إذا سها في التسبيح في قيام أو قعود أو ركوع أو سجود وذكره في حالة أخرى قد صار فيها من هذه الصلاة ، هل يعيد ما فاته من ذلك التسبيح في الحالة التي ذكرها أم يتجاوز في صلاته؟ التوقيع : إذا هوسها في حالة من ذلك ثم ذكر في حالة أخرى قضى ما فاته في الحالة التي ذكر. وعن المرأة يموت زوجها هل يجوز أن تخرج في جنازته أم لا؟. التوقيع : يخرج في جنازته. وهل يجوز لها وهي في عدتها أن تزور قبر زوزجها أم لا؟ التوقيع : تزور قبر زوجها ، ولا تبيت عن بيتها. وهل يجوز لها أن تخرج في قضاء حق يلزمها أم لا تبرح من بيتها وهي في عدتها؟ التوقيع : إذا كان حق خرجت وقضته ، وإذا كانت لها حاجة لم يكن لها من ينظر فيها خرجت لها حتى تقضي ، ولا تبيت عن منزلها. وروي في ثواب القرآن في الفرائض وغيره أن العالم 7 قال : عجبا لمن لم يقرأ في صلاته « إنا أنزلناه في ليلة القدر » كيف تقبل صلاته وروي ما زكت صلاة لم يقرأ فيها بقل هو الله أحد. وروي أن من قرأ في فراسضة الهمزة أعطي من الدنيا ، فهل يجوز أن يقرأ الهمزة ، ويدع هذه السور التي ذكرناها؟ مع ما قد روي أنه لا تقبل الصلاة ولا تزكو إلا بهما. التوقيع : الثواب في السورة على ما قد روي وإذا ترك سورة مما فيها الثواب وقرأ قل هو الله أحد ، وإنا أنزلناه. لفضلهما أعطي ثواب ما قرأ وثواب السورة التي ترك ، ويجوز أن يقرأ غير هاتين السورتين ، وتكون صلاته تامة ، ولكن يكون قد ترك الفضل. وعن وداع شهر رمضان متى يكون؟ فقد اختلف فيه أصحابنا ، فبعضهم يقول : يقرأ في آخر ليلة منه ، وبعضهم يقول هو في آخر يوم منه إذا رأى هلال شوال. التوقيع : العمل في شهر رمضان في لياليه ، والوداع يقع في آخر ليلة منه ، فان خاف أن ينقص جعله في ليلتين. وعن قول الله عزوجل « إنه لقول رسول كريم » [١] أن رسول الله 9 المعني به « ذي قوة عند ذي العرش مكين » ما هذه القوة « مطاع ثم أمين » ما هذه الطاعة ، وأين هي؟ فرأيك أدام الله عزك بالتفضل علي بمسألة من تثق به من الفقهاء عن هذه المسائل وإجابتي عنها منعما ، مع ما تشرحه لي من أمر محمد بن الحسين بن مالك المقدم ذكره ، بما يسكن إليه ويعتد بنعمة الله عنده ، وتفضل علي بدعاء جامع لي ولاخواني للدنيا والآخرة فعلت مثابا إنشاء الله. التوقيع : جمع الله لك ولاخوانك خير الدنيا والآخرة. أطال الله بقاءك ، وادام عزك ، وتأييدك وكرامتك ، وسعادتك وسلامتك وأتم نعمته عليك ، وزاد في إحسانه إليك ، وجميل مواهبه لديك ، وفضله عندك وجعلني من كل سوء ومكروه فداك وقد مني قبلك الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وآله أجمعين.