Usul16

Hadith record

bihar-23199

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * (حدوث العالم وبدء خلقه وكيفيته وبعض كليات الأمور) الآيات:

bihar-23199

التفسير: عن أبيه عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

خرج هشام بن عبد الملك حاجا ومعه الأبرش الكلبي، فلقيا أبا عبد الله عليه السلام في المسجد الحرام، فقال هشام للأبرش: تعرف هذا؟ قال: لا، قال: هذا الذي تزعم الشيعة أنه نبي من كثرة علمه! فقال الأبرش: لأسألنه عن مسألة لا يجيبني فيها إلا نبي أو وصي نبي! فقال هشام [للأبرش] وددت أنك فعلت ذلك. فلقي الأبرش أبا عبد الله عليه السلام فقال: يا أبا عبد الله أخبرني عن قول الله عز وجل (أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما) فما كان رتقهما وما كان فتقهما؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام: يا أبرش هو كما وصف نفسه (كان عرشه على الماء) والماء على الهواء، والهواء لا يحد، ولم يكن يومئذ خلق غيرهما، والماء يومئذ عذب فرات فلما أراد أن يخلق الأرض أمر الرياح فضربت الماء حتى صار موجا، ثم أزبد فصار زبدا واحدا، فجمعه في موضع البيت ثم جعله جبلا من زبد، ثم دحى الأرض من تحته، فقال الله تعالى: (إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا) ثم مكث الرب تبارك وتعالى ما شاء فلما أراد أن يخلق السماء أمر الرياح فضربت البحور حتى أزبدتها، فخرج من ذلك الموج والزبد من وسطه دخان ساطع من غير نار، فخلق منه السماء، فجعل فيها البروج والنجوم ومنازل الشمس والقمر، وأجراها في الفلك، وكانت السماء خضراء على لون الماء العذب الأخضر ، وكانت الأرض خضراء على لون الماء وكانتا مرتوقتين ليس لهما أبواب ولم يكن للأرض أبواب وهو النبت، ولم تمطر السماء عليها فتنبت، ففتق السماء بالمطر، وفتق الأرض بالنبات، وذلك قوله عز وجل (أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما) فقال الأبرش: [والله] ما حدثني بمثل هذا الحديث أحد قط! أعد علي، فأعاد عليه وكان الأبرش ملحدا فقال: [و] أنا أشهد أنك ابن بني ثلاث مرات .

الهوامش7

[1]في المصدر: مسائل.ص 72

[2]في المصدر: (بما كان) في الموضعين.ص 72

[3]في المصدر: أراد الله.ص 72

[4]في المصدر: على لون الماء الأخضر.ص 72

[5]في المصدر: غبراء على لون الماء العذب.ص 72

[1]في المصدر: لم تقطر.ص 73

[2]تفسير علي بن إبراهيم: ص 427 وسيأتي في باب السحاب والمطر بعينه تحت الرقم [1].ص 73

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 54, Page 72

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤٧ — Usul16