Usul16

Hadith record

bihar-23223

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * (حدوث العالم وبدء خلقه وكيفيته وبعض كليات الأمور) الآيات:

bihar-23223

ومنه: عن عيسى بن أبي حمزة قال:

Show clickable narrator chain

قال رجل لأبي عبد الله عليه السلام جعلت فداك، إن الناس يزعمون أن الدنيا عمرها سبعة آلاف سنة فقال: ليس كما يقولون، إن الله خلق لها خمسين ألف عام، فتركها قاعا قفرا خاوية عشرة آلاف عام، ثم بدا لله بداء، فخلق فيها خلقا ليس من الجن ولا من الملائكة ولا من الانس وقدر لهم عشرة آلاف عام، فلما قربت آجالهم أفسدوا فيها فدمر الله عليهم تدميرا ثم تركها قاعا قفرا خاوية عشرة آلاف عام، ثم خلق فيها الجن، وقدر لهم عشرة آلاف عام [فيها] فلما قربت آجالهم أفسدوا فيها وسفكوا الدماء وهو قول الملائكة (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء) كما سفكت بنو الجان، فأهلكهم الله. ثم بدا الله فخلق آدم وقرر له عشرة آلاف، وقد مضى من ذلك سبعة آلاف عام ومائتان وأنتم في آخر الزمان.

الهوامش2

[9]كذا في جميع النسخ، لكن الظاهر أن الصحيح (عيسى بن حمزة) لعدم ذكر عيسى ابن أبي حمزة في التراجم، وهو عيسى بن حمزة بن حمزة المدائني: عده الشيخ تارة من أصحاب الباقر وأخرى من أصحاب الصادق عليهما السلام قال النجاشي (ص: 226) عيسى بن حمزة المدائني الثقفي روى عن أبي عبد الله عليه السلام وقال في تنقيح المقال (ج 2، ص 359) ما حاصله انه امامي إلا أن حاله مجهول لكن يمكن الوثوق بروايته لما روى في الفقيه في باب ما يأخذ الأب من مال ابنه قال: روى عن عيسى الثقفي وكان ساحرا يأتيه الناس فيأخذ على ذلك الاجر قال فحججت فلقيت أبا عبد الله عليه السلام بمنى فقلت: جعلت فداك انا رجل وكانت بضاعتي السحر وكنت آخذ عليه الاجر ومن الله عز وجل على بلقائك وقد تبت إلى الله، فهل لي في شئ منه؟ فقال: حل ولا تعقد فان توبته تكشف عن ديانته ولا أقل من كون توبته بمنزلة المدخ فيكون الرجل من الحسان.ص 86

[1]في بعض النسخ (فتبحز الماء) وفي بعضها (ففجر البحر).ص 87

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 54, Page 86

View original source