Usul16

Hadith record

bihar-23284

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

118 - كتاب الوصية للمسعودي بإسناده عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: خطب فقال: الحمد لله الذي توحد بصنع الأشياء، وفطر أجناس البرايا على غير أصل ولا مثال سبقه في إنشائها، ولا إعانة معين على ابتدائها، بل ابتدعها بلطف قدرته فامتثلت بمشيته [1] خاضعة ذليلة مستحدثة لامره، الواحد الأحد الدائم بغير حد ولا أمد، ولا زوال ولا نفاد، وكذلك لم يزل ولا يزال، لا تغيره الأزمنة، ولا تحيط به الأمكنة، ولا تبلغ صفاته الألسنة، ولا تأخذه نوم ولا سنة لم تره العيون فتخبر عنه برؤية، ولم تهجم عليه العقول فتوهم كنه صفته، ولم تدر كيف هو إلا بما أخبر عن نفسه، ليس لقضائه مرد ولا لقوله مكذب، ابتدع الأشياء بغير تفكر ولا معين، ولا ظهير ولا وزير، فطرها بقدرته، وصيرها إلى مشيته، فصاغ [2] أشباحها، وبرأ أرواحها، واستنبط أجناسها، خلقا مبروءا مذروءا في أقطار السماوات والأرضين، لم يأت بشئ على غير ما أراد أن يأتي عليه ليري عباده آيات جلاله و آلائه، فسبحانه لا إله إلا هو الواحد القهار، وصلى الله عليه محمد وآله وسلم تسليما.

bihar-23284

الكافي: عن أحمد بن إدريس، عن حسين بن عبيد الله ، عن محمد بن عيسى، ومحمد بن عبد الله . عن علي بن حديد، عن مرازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال الله تبارك وتعالى: يا محمد إني خلقتك وعليا نورا يعني روحا بلا بدن قبل أن أخلق سماواتي وأرضي وعرشي وبحري، فلم تزل تهللني وتمجدني، ثم جمعت روحيكما فجعلتهما واحدة، فكانت تمجدني وتقدسني وتهللني، ثم قسمتها ثنتين، وقسمت الثنتين ثنتين، فصارت أربعة: محمد واحد، وعلي واحد، والحسن والحسين ثنتان. ثم خلق الله، فاطمة من نور ابتدأها روحا بلا بدن ثم مسحنا بيمينه فأفضى نوره فينا .

الهوامش3

[3]في المصدر: الحسين بن عبد الله.ص 193

[4]في المصدر (محمد بن عبد الرحمن) والظاهر أن ما في نسخ البحار هو الصحيح وهو محمد بن عبد الله بن زرارة بن أعين قال في جامع الرواة (ج 2 ص 141) والعلامة ره قد وثق رواية هي في طريقها (انتهى) ونقل في تنقيح المقال (ج 3 ص 143) انه أوصى بجميع ماله إلى أبي الحسن عليه السلام فقبضه وترحم عليه.ص 193

[١]الكافي: ج ١، ص 440.ص 194

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 54, Page 193

View original source