Usul16

Hadith record

bihar-23393

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * (القلم، واللوح المحفوظ، والكتاب المبين، والامام) * * (المبين، وأم الكتاب) * الآيات:

bihar-23393

وعن ابن عباس أن الله جل ذكره خلق العرش فاستوى عليه، ثم خلق القلم فأمره ليجري بأمره، وعظم القلم ما بين السماء والأرض، فقال

Show clickable narrator chain

القلم: بما أجري يا رب؟ قال: بما أنا خالق وكائن في خلقي من قطر، أو نبات، أو نفس أو أثر - يعني به العمل - أو رزق، أو أجل. فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة فأثبته الله في الكتاب المكنون عنده تحت العرش. وأما قوله (إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون) فإن الله وكل ملائكة يستنسخون من ذلك الكتاب كل عام في رمضان ليلة القدر ما يكون في الأرض من حدث إلى مثلها من السنة المقبلة، فيعارضون به حفظة الله من العباد كل عشية خميس، فيجدون ما رفع الحفظة موافقا لما في كتابهم ذلك، ليس فيه زيادة ولا نقصان. وأما قوله (إنا كل شئ خلقناه بقدر) فإن الله خلق لكل شئ ما يشاكله من خلقه، وما يصلحه من رزقه، وخلق البعير خلقا لا يصلح شئ من خلقه على غيره من الدواب، وكذلك كل شئ من الدواب وخلق لدواب البر وطيرها من الرزق ما يصلحها في البر، وخلق لدواب البحر وطيرها من الرزق ما يصلحها في البحر فلذلك قوله (إنا كل شئ خلقناه بقدر) .

الهوامش2

[2]في المخطوطة: على العباد.ص 373

[3]الدر المنثور: ج.ص 373

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 54, Page 373

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢١ — Usul16