تفسير علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain
أول ما خلق الله القلم، فقال له (اكتب) فكتب ما كان و ما هو كائن إلى يوم القيامة .
الهوامش1
[1]تفسير القمي: 536.ص 366
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
تفسير علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
أول ما خلق الله القلم، فقال له (اكتب) فكتب ما كان و ما هو كائن إلى يوم القيامة .
[1]تفسير القمي: 536.ص 366
ومنه: في قوله (بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ) قال: اللوح المحفوظ له طرفان: طرف على [يمين] العرش، وطرف على جبهة إسرافيل، فإذا تكلم الرب جل ذكره بالوحي ضرب اللوح جبين إسرافيل فنظر في اللوح، فيوحي بما في اللوح إلى جبرئيل .
[2]تفسير القمي: 720.ص 366
ومنه: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحيم القصير، عن أبي عبد الله عليه السلام:
قال: سألته عن (ن والقلم) قال: إن الله خلق القلم من شجرة في الجنة يقال لها الخلد، ثم قال لنهر في الجنة كن مدادا فجمد النهر، وكان أشد بياضا من الثلج، وأحلى من الشهد، ثم قال للقلم: اكتب، قال: يا رب ما أكتب؟ قال: اكتب ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة، فكتب القلم في رق أشد بياضا من الفضة، وأصفى من الياقوت، ثم طواه فجعله في ركن العرش، ثم ختم على فم القلم، فلم ينطق بعد، ولا ينطق أبدا، فهو الكتاب المكنون الذي منه النسخ كلها، أو لستم عربا؟! فكيف لا تعرفون معنى الكلام؟! وأحدكم يقول لصاحبه (انسخ ذلك الكتاب) أوليس إنما ينسخ من كتاب آخر من الأصل، وهو قوله (إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون) .
[1]في المصدر: اخذ من الأصل.ص 367
[2]تفسير القمي: 960.ص 367
[3]الظاهر مما يأتي عن الصادق عليه السلام في رواية سفيان الثوري عنه أن ذكر كيفية خلق اللوح والقلم من نهر الخلد يجرى مجرى المثل، وحقيقة الامر انهما ملكان، ولا يبعد استظهار ذلك من كل ما يدل على كونهما ملكين. وربما يؤيد ذلك ما يدل على تأخر خلق الجنة عن خلق القلم فتأمل.ص 367
العلل: قال: حدثنا علي بن حبشي بن قوني فيما كتب إلي عن حميد بن زياد، عن القاسم بن إسماعيل، عن محمد بن سلمة، عن يحيى بن أبي العلاء الرازي، أن رجلا دخل على أبي عبد الله عليه السلام فقال:
جعلت فداك، أخبرني عن قول الله عز وجل (ن والقلم وما يسطرون) وأخبرني عن قول الله عز وجل لإبليس (فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم) وأخبرني عن هذا البيت كيف صار فريضة على الخلق أن يأتوه؟ قال: فالتفت أبو عبد الله عليه السلام إليه وقال: ما سألني عن مسألتك أحد قط قبلك، إن الله عز وجل لما قال للملائكة (إني جاعل في الأرض خليفة) ضجت الملائكة من ذلك وقالوا: يا رب إن كنت لابد جاعلا في أرضك خليفة فاجعله منا من يعمل في خلقك بطاعتك. فرد عليهم (إني أعلم ما لا تعلمون) فظنت الملائكة أن ذلك سخط من الله عز وجل عليهم، فلاذوا بالعرش يطوفون به، فأمر الله عز وجل لهم ببيت من مرمر سقفه ياقوتة حمراء، و أساطينه الزبرجد، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يدخلونه بعد ذلك إلى يوم الوقت المعلوم. قال: ويوم الوقت المعلوم يوم ينفخ في الصور نفخة واحدة فيموت إبليس ما بين النفخة الأولى والثانية. وأما (ن) فكان نهرا في الجنة أشد بياضا من الثلج، وأحلى من العسل، قال الله عز وجل له: كن مدادا، فكان مدادا، ثم أخذ شجرة فغرسها بيده. ثم قال: واليد القوة، وليس بحيث تذهب إليه المشبهة ثم قال لها: كوني قلما، ثم قال له: اكتب، فقال: يا رب وما أكتب؟ قال: ما هو كائن إلى يوم القيامة. ففعل ذلك، ثم ختم عليه، وقال: لا تنطقن إلى يوم الوقت المعلوم .
[4]هكذا في نسخ البحار، وفي المصدر (جميل بن زياد) والظاهر أن نسخة البحار هو الصحيح، لكثرة رواية (حميد بن زياد) عن القاسم بن إسماعيل القرشي ووجود رواية (علي بن حبشي) عنه، وهو حميد بن زياد بن حماد بن حماد بن زياد الدهقان أبو القاسم كوفي سكن (سوراع) وانتقل إلى (نينوى) كان ثقة واقفا وجها فيهم، سمع الكتب وصنف كتاب الجامع في أنواع الشرائع، توفى سنة عشر وثلاثمائة.ص 367
[١]علل الشرائع، ج ٢ ص ٨٧.ص 368
معاني الأخبار: عن محمد بن هارون الزنجاني، عن معاذ بن المثنى، عن عبد الله بن أسماء، عن جويرة، عن سفيان الثوري، قال:
سألت جعفر بن محمد عليهما السلام عن (ن) فقال: هو نهر في الجنة، قال الله عز وجل: احمد، فجمد فصار مدادا ثم قال عز وجل للقلم: اكتب، فسطر القلم في اللوح المحفوظ ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة، فالمداد مداد من نور، والقلم قلم من نور واللوح لوح من نور، قال سفيان: فقلت له: يا ابن رسول الله بين لي أمر اللوح والقلم والمداد فضل بيان، وعلمني مما علمك الله. فقال: يا ابن سعيد، لولا أنك أهل للجواب ما أجبتك فنون ملك يؤدي إلى القلم وهو ملك، والقلم يؤدي إلى اللوح وهو ملك، واللوح يؤدي إلى إسرافيل، وإسرافيل يؤدي إلى ميكائيل، وميكائيل يؤدي إلى جبرئيل وجبرئيل يؤدي إلى الأنبياء والرسل. قال: ثم قال لي: قم يا سفيان فلا آمن عليك .
[٢]معاني الأخبار: ٢٣.ص 368
ومنه عن أحمد بن الحسن القطان، عن عبد الرحمن بن محمد الحسني، عن أحمد بن عيسى بن أبي مريم، عن محمد بن أحمد العرزمي، عن علي بن حاتم المنقري عن إبراهيم الكرخي، قال:
سألت جعفر بن محمد عليهما السلام عن اللوح والقلم، فقال: هما ملكان .
[١]معاني الأخبار: ٣٠.ص 369
العياشي: عن محمد بن مروان، عن الصادق عن أبيه عليهما السلام
في قوله تعالى (ن والقلم وما يسطرون) قال: (ن) نهر في الجنة أشد بياضا من اللبن. قال: فأمر الله القلم فجرى بما هو كائن وما يكون، فهو بين يديه موضوع، ما شاء منه زاد فيه، وما شاء نقص منه، وما شاء كان، وما شاء لا يكون.
الاختصاص: سأل ابن سلام النبي صلى الله عليه وآله عن (ن والقلم) قال:
النون اللوح المحفوظ، والقلم نور ساطع وذلك قوله (ن والقلم وما يسطرون) قال: صدقت يا محمد، فأخبرني ما طوله؟ وما عرضه؟ وما مداده؟ وأين مجراه؟ قال: طول القلم خمسمأة سنة، وعرضه مسيرة ثمانين سنة، له ثمانون سنا يخرج المداد من بين أسنانه، يجري في اللوح المحفوظ بأمر الله وسلطانه. قال: صدقت يا محمد، فأخبرني عن اللوح المحفوظ مما هو؟ قال: من زمردة خضراء أجوافه اللؤلؤ، بطانته الرحمة. قال: صدقت يا محمد، قال فأخبرني كم لحظة لرب العالمين في اللوح المحفوظ في كل يوم وليلة؟ قال: ثلاثمأة وستون لحظة.
العلل: عن أبيه، عن محمد بن يحيى العطار، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن محمد بن أورمة، عن النوفلي، عن علي بن داود اليعقوبي، عن الحسن بن مقاتل، عمن سمع زرارة يقول:
سئل أبو عبد الله عليه السلام عن بدء النسل من آدم، فقال فيما قال: لم يختلف فقهاء أهل الحجاز ولا فقهاء أهل العراق أن الله عز وجل أمر القلم فجرى على اللوح المحفوظ بما هو كائن إلى يوم القيمة قبل حلق آدم بألفي عام، وأن كتب الله كلها فيما جرى فيه القلم، هذه الكتب المشهورة في هذا العالم: التورية، والإنجيل، والزبور، والقرآن ، أنزلها الله من اللوح المحفوظ عن رسله (الخبر) .
[2]في المصدر: الفرقان.ص 369
[3]في المصدر: عنص 369
[١]علل الشرائع: ج ١، ص 18.ص 370
عقائد الصدوق: اعتقادنا في اللوح والقلم أنهما ملكان.
العقائد للصدوق: اعتقادنا في نزول الوحي من عند الله عز وجل أن بين عيني إسرافيل لوحا، فإذا أراد الله سبحانه أن يتكلم بالوحي ضرب الله ذلك اللوح جبين إسرافيل، فينظر فيه فيقرء ما فيه فيلقيه إلى ميكائيل ويلقيه ميكائيل إلى جبرئيل فيلقيه جبرئيل إلى الأنبياء.
الدرر المنثور: عن أبي نعيم في الحلية، عن علي عليه السلام مرفوعا قال:
الكرسي لؤلؤ، والقلم لؤلؤ، وطول القلم سبعمأة سنة، وطول الكرسي حيث لا يعلمه إلا العالمون .
[١][٢] الدر المنثور: ج ١، ص ٣٢٨.ص 371
وعن ابن عباس قال:
إن أول ما خلق الله من شئ القلم، فأمره أن يكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة والكتاب عنده قرأ (وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم) .
[٢]الدر المنثور: ج ٦، ١٣.ص 371
وعن جعفر بن محمد عليهما السلام قال:
كنت مع أبي محمد بن علي، فقال له رجل: يا أبا جعفر ما بدء خلق هذا الركن؟ فقال: إن الله لما خلق الخلق قال لبني آدم: ألست بربكم؟ قالوا: بلى، فأقروا، وأجرى نهرا أحلى من العسل، وألين من الزبد، ثم أمر القلم فاستمد من ذلك النهر، فكتب إقرارهم وما هو كائن إلى يوم القيامة، ثم ألقم ذلك الكتاب هذا الحجر، فهذا الاستلام الذي ترى إنما هو بيعة على إقرارهم الذي كانوا أقروا به .
[٣]الدر المنثور: ج ٣، ص ١٤٤.ص 371
وعن أنس، إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال:
إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السماوات والأرض وهو عنده فوق العرش، والخلق منتهون إلى ما في ذلك الكتاب، وتصديق ذلك في كتاب الله (وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم).
وعن ابن سابط قال:
في أم الكتاب ما هو كائن إلى يوم القيامة، ووكل بما فيه ثلاثة من الملائكة يحفظون، فوكل جبرئيل بالوحي ينزل به إلى الرسل وبالهلاك إذا أراد أن يهلك قوما كان صاحب ذلك، ووكل أيضا بالتصرف في الحروب إذا أراد الله أن ينصر، ووكل ميكائيل بالقطر أن يحفظه، ووكل بنبات الأرض أن يحفظه، ووكل ملك الموت بقبض الأنفس، فإذا ذهبت الدنيا جمع بين حفظهم وحفظ أم الكتاب فوجدهما سواء .
[٤]في المصدر: ووكل ثلاثة.ص 371
[٥]في المصدر: فوجدوه.ص 371
[٦]الدر المنثور: ج ٦، 13.ص 371
وعن ابن جريج في قوله (وإنه في أم الكتاب) قال:
الذكر الحكيم فيه كل شئ كان، وكل شئ يكون، وما نزل من كتاب فمنه .
[١]الدر المنشور ج ٦ ص ١٣.ص 372
وعن ابن عباس أنه سئل عن هذه الآية (إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعلمون) فقال:
إن أول ما خلق الله القلم، ثم خلق النون، وهي الدواة، ثم خلق الألواح فكتب الدنيا وما يكون فيها حتى تفنى، من خلق مخلوق، وعمل معمول، من بر أو فجور وما كان من رزق حلال أو حرام، وما كان من رطب ويابس، ثم ألزم كل شئ من ذلك شأنه، دخوله في الدنيا متى، وبقاؤه فيها كم، وإلى كم يفنى، ثم وكل بذلك الكتاب الملائكة، ووكل بالخلق ملائكة فتأتي ملائكة الخلق إلى ملائكة ذلك الكتاب فينسخون ما يكون في كل يوم وليلة مقسوم على ما وكلوا به، ثم يأتون إلى الناس فيحفظونهم بأمر الله ويستبقونهم إلى ما في أيديهم من تلك النسخ. فقام رجل فقال: يا ابن عباس ما كنا نرى هذا! أتكتب الملائكة في كل يوم وليلة؟ فقال: ابن عباس: ألستم قوما عربا؟! (إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون) هل يستنسخ الشئ إلا من كتاب؟! .
[٢]في المصدر: أو فاجر.ص 372
[٣]في المصدر: فيستنسخون.ص 372
[٤]في المصدر: فيسوقونهم.ص 372
[٥]الدر المنثور: ج ٦، ص ٣٦.ص 372
وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله
في قوله (إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون) قال: هي أعمال أهل الدنيا الحسنات والسيئات، تنزل من السماء كل غداة وعشية ما يصيب الانسان في ذلك اليوم أو الليلة الذي يقتل والذي يغرق والذي يقع من فوق بيت والذي يتردى من فوق جبل، والذي يقع في بئر والذي يحرق بالنار، فيحفظون عليه ذلك كله، فإذا كان العشي صعدوا به إلى السماء فيجدونه كما في السماء مكتوبا في الذكر الحكيم . وعن ابن عباس، قال: كتب في الذكر عنده كل شئ هو كائن، ثم بعث الحفظة على آدم وذريته، فالحفظة ينسخون من الذكر ما يعمل العباد، ثم قرأ (هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون)
[٦]الدر المنثور: ج ٦، ص 37.ص 372
وعن ابن عباس أن الله جل ذكره خلق العرش فاستوى عليه، ثم خلق القلم فأمره ليجري بأمره، وعظم القلم ما بين السماء والأرض، فقال
القلم: بما أجري يا رب؟ قال: بما أنا خالق وكائن في خلقي من قطر، أو نبات، أو نفس أو أثر - يعني به العمل - أو رزق، أو أجل. فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة فأثبته الله في الكتاب المكنون عنده تحت العرش. وأما قوله (إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون) فإن الله وكل ملائكة يستنسخون من ذلك الكتاب كل عام في رمضان ليلة القدر ما يكون في الأرض من حدث إلى مثلها من السنة المقبلة، فيعارضون به حفظة الله من العباد كل عشية خميس، فيجدون ما رفع الحفظة موافقا لما في كتابهم ذلك، ليس فيه زيادة ولا نقصان. وأما قوله (إنا كل شئ خلقناه بقدر) فإن الله خلق لكل شئ ما يشاكله من خلقه، وما يصلحه من رزقه، وخلق البعير خلقا لا يصلح شئ من خلقه على غيره من الدواب، وكذلك كل شئ من الدواب وخلق لدواب البر وطيرها من الرزق ما يصلحها في البر، وخلق لدواب البحر وطيرها من الرزق ما يصلحها في البحر فلذلك قوله (إنا كل شئ خلقناه بقدر) .
[2]في المخطوطة: على العباد.ص 373
[3]الدر المنثور: ج.ص 373
وعن ابن عباس، قال:
أول ما خلق الله القلم، فتصور قلما من نور فقيل له: اجر في اللوح المحفوظ، قال: يا رب بماذا؟ قال: بما يكون إلى يوم القيامة، فلما خلق الله الخلق وكل بالخلق حفظه يحفظون عليهم أعمالهم، فلما قامت القيامة عرضت عليهم أعمالهم، وقيل (هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون) عرض بالكتابين فكانا سواء .
[4]الدر المنثور: ج.ص 373
وعن ابن عباس في قوله تعالى (كل يوم هو في شأن) قال:
إن مما خلق الله لوحا محفوظا من درة بيضاء، دفتاه من ياقوتة حمراء، قلمه نور، وكتابه نور، وعرضه ما بين السماء والأرض، ينظر فيه كل يوم ثلاثمأة وستين نظرة، يخلق في كل نظرة، ويرزق، ويحيي ويميت، ويعز ويذل، ويفك ويفعل ما يشاء فذلك قوله (كل يوم هو في شأن) .
[١]في المصدر: ويغل ويفك.ص 374
[٢]الدر المنثور: ج ٦، ص ١٤٣.ص 374
وعن الربيع بن أنس في قوله تعالى (إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون) قال:
القرآن الكريم هو القرآن، والكتاب المكنون هو اللوح المحفوظ لا يمسه إلا المطهرون. قال: الملائكة هم المطهرون من الذنوب .
[٣]الدر المنثور: ج ٦، ص ١٦٢.ص 374
وعن عبادة بن الصامت قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب، فجرى بما هو كائن إلى الأبد .
[٤]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٥٠ [٥] الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٥٠ [٦] الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٥٠ [٧] الدر المنثور: ج ٦، ص 250ص 374
وعن معاوية بن قرة، عن أبيه، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله (ن والقلم وما يسطرون) قال: لوح من نور، وقلم من نور: يجري بما هو كائن إلى يوم القيامة [5].
وعن ابن عباس قال:
إن الله خلق النون، وهي الدواة وخلق القلم فقال: اكتب، قال: وما أكتب؟ قال: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة [6]. وعنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: النون اللوح المحفوظ، والقلم من نور ساطع [7]. 28 - وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: إن أول شئ خلق الله القلم، ثم خلق النون وهي الدواة، ثم قال له: اكتب، قال: وما أكتب؟ قال: ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة، من عمل، أو أثر، أو رزق، أو أجل. فكتب ما يكون وما هو كائن إلى يوم القيامة، وذلك قوله (ن والقلم وما يسطرون) ثم ختم على فم القلم، فلم ينطق ولا ينطق إلى يوم القيامة، ثم خلق الله العقل فقال: وعزتي لأكملنك فيمن أحببت، ولأنقصنك فيمن أبغضت [2].
[١]في بعض النسخ (فلا ينطق إلى يوم القيامة) [٢] الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٥٠.ص 375
وعن قتادة والحسن قال:
النون الدواة .
[٣]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٥٠.ص 375
وعن ابن عباس في الآية قال:
خلق الله القلم، فقال (اجر) فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة، ثم خلق الحوت، وهي النون فكبس عليها الأرض ثم قال (ن والقلم وما يسطرون) .
[٤]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٥٠.ص 375
وعن ابن عباس في قوله (لوح محفوظ) قال:
أخبرت أنه لوح واحد فيه الذكر، وأن ذلك اللوح من نور، وأنه مسيرة ثلاثمائة سنة.
وعن ابن عباس، قال:
خلق الله اللوح المحفوظ كمسيرة مائة عام، فقال للقلم قبل أن يخلق الخلق: اكتب علمي في خلقي. فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة.
وعن أنس، قال
رسول الله صلى الله عليه وآله إن لله لوحا من زبرجدة خضراء جعله تحت العرش، وكتب فيه أني أنا الله، لا إله إلا أنا، خلقت بضعة عشر و ثلاثمأة خلق، من جاء مع شهادة أن لا إله إلا الله ادخل الجنة .
[٥]في المصدر: خلقت ثلاثمأة وبضعة عشر خلقا من جاء بخلق منها مع شهادة أن لا إله إلا الله دخل الجنة.ص 375
[٦]الدر المنثور: ج ٦ ص ٣٣٥.ص 375
وعن أنس، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن بين يدي الرحمن تبارك وتعالى للوحا فيه ثلاثمائة وخمس عشرة شريعة، يقول الرحمن: وعزتي وجلالي لا يجيئني عبد من عبادي لا يشرك بي شيئا فيه واحدة منكن إلا أدخلته الجنة .
[٧]الدر المنثور: ج ٦، ص 335.ص 375
وعن ابن عباس، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خلق الله لوحا من درة بيضاء، دفتاه من زبرجدة خضراء، كتابه من نور، يلحظ إليه في كل يوم ثلاثمأة وستين لحظة، يحيي، ويميت، ويخلق ويرزق، ويعز ويذل، ويفعل ما يشاء . بسم الله الرحمن الرحيم أحمدك اللهم على أن وفقتني للغوص في بحار الأنوار، واقتناء درر الحكم ولآلي الاخبار، واصلي وأسلم على رسولك المختار، وآله المصطفين الأخيار المجتبين الأطهار، معادن العلم وينابيع الحكمة ومصادر الآثار. اقتصر من حمدك بالاعتراف بالعجز عن اكتناه وصفك، وإحصاء نعمك، و من شكر أوليائك أولياء النعمة بالتطأمن تجاه مقامهم المنيع، ومكانهم الرفيع استحياء من القصور عن إيفاء حقهم، وخجلا من التقصير في أداء شكرهم، و إجلالا لشأنهم عندك، وإكبارا لقربهم منك. أنت كما أثنيت على نفسك، وأولياؤك كما أثنيت عليهم، فصل عليهم صلاة كثيرة دائمة لا تنبغي إلا لهم، ولا يعلم مبلغها غيرك. وبعد من الواجب علينا بنص فتيا العقل، وبما تواتر عليه من النقل، شكر المنعم وإيفاء الحق. ولعمر الحق من أعظم الناس حقا علينا معاشر المسلمين وأكبرهم إحسانا إلينا العلماء العظام والمحدثون الكبار، حيث بذلوا جهيداهم وأفرغوا طاقتهم ومقدرتهم لحفظ سنن النبي صلى الله عليه وآله وآثار الأئمة من أهل بيته عليهم السلام ونشر علومهم وحكمهم وإبقائها لنا ولمن أراد الله أن يستخلفه من بعدهم، فجزاهم الله عنا وعن كافة أهل الاسلام خير الجزاء، وأجزل لهم الاجر والعطاء. ومن فطاحل العلماء وجهابذتهم، وفحول المحدثين وعباقرتهم، مولانا شيخ الاسلام محمد باقر المجلسي رضوان الله عليه وله من تلك الفضيلة حظ وافر، وعليه منا ومن قاطبة الشيعة ثناء عاطر، وشكر متواتر. وقد كابد رحمه الله من المشقة والتعب، وقاسى من العناء والنصب، في الجمع والتأليف، والنظم والترصيف، ما جاز حد البيان، وأعجز القلم واللسان وليس يخفى ذلك على من تأمل في آثاره النفيسة البهية، ونظر في كتبه الثمينة القيمة، وسبر غور تآليفه الضخمة الفخمة. فعلينا وعلى كل من اقتطف من ثمار آثاره، وسبح في أجواء بحاره، وارتشف من مناهل موسوعاته إجمال الثناء عليه إعظاما لشأنه، وإكثار الدعاء له إيفاء لحقه. قدس الله سره، ورفع شأنه، و أعلى مقامه. ولقد بذلنا غاية مجهودنا في تصحيح هذا الجزء من كتابه المسمى (بحار الأنوار) متنا وسندا، وتخريجه، والتعليق عليه بما يوضح جدده، ويقيم صدده أداء لبعض حقه، وشكرا لما أنعم المولى تعالى علينا من ولاية أوليائه، ولما بسر لنا من الاستضاءة بأنوارهم والاستفادة من علومهم. ولست أنسى الثناء على من وازرني وساهمني في هذا المشروع من إخواني الأماجد، لا سيما على زميلي الثقة الفاضل البارع (الشيخ عبد الكريم النيري البروجردي) حيث عاضدني بتصحيح الأسانيد، وترجمة بعض الرجال، وعلى الفاضل المتتبع الذكي (السيد جعفر الحسني اليزدي) وعلى سائر إخواني الذين ساعدوني في التخريج والمقابلة بالنسخ والمصادر، وأسأل الله الكريم أن يديم توفيقنا جميعا ويزيدنا من فضله، إنه ذو فضل عظيم. قم المشرفة: محمد تقي اليزدي 12 / شعبان المعظم 1379. (مراجع التصحيح والتخريج والتعليق) قوبل هذا الجزء بعدة نسخ مطبوعة ومخطوطة، منها النسخة المطبوعة بطهران سنة [1305] المعروفة بطبعة أمين الضرب، ومنها النسخة المطبوعة بتبرير ومنها النسخة المخطوطة النفيسة لمكتبة صاحب الفضيلة السيد جلال الدين الأرموي الشهير ب (المحدث) واعتمدنا في التخريج والتصحيح والتعليق على كتب كثيرة نسرد بعض أساميها:
[١]الدر المنثور: ج ٦، ص 335 أقول: الروايات في كون خلق القلم قبل خلق العالم كثيرة جدا يوثق بصدور بعضها إجمالا، وقد ذكرنا مرارا ان من العالم الزمان والمكان وانه ان وجد شئ قبلهما كان غنيا عنهما، وليس إلا ما هو مجرد عن شوائب المادة ونقائصها ويؤيد ذلك ما ورد في كون القلم واللوح ملكين فتفطن، ولعل السر في التعبير عنهما بالنور هو تنزههما عن ظلمات المادة وغواشي الطبيعة كما ذكرنا في نور النبي والأئمة عليهم الصلاة والسلام وعلى هذا فعلة عدم التصريح بالتجرد عن المادة والاقتصار على الرمز والإشارة في أمثال هذه الروايات هي الشفقة على عامة الناس لقصور فهم الأكثر عن درك حقيقته بل عن تصوره أيضا والله العالم وكيف كان فالتصديق الاجمالي بما ورد عن النبي وعترته المعصومين عليهم الصلاة والسلام في أمثال هذه المقامات أقرب إلى السلامة وأبعد عن الخطاء والزلة والله الهادي.ص 376
القرآن الكريم.
تفسير علي بن إبراهيم القمي المطبوع سنة 1311 في إيران 3 - تفسير فرات الكوفي المطبوع سنة 1354 في النجف 4 - تفسير مجمع البيان المطبوع سنة 1373 في طهران 5 - تفسير أنوار التنزيل للقاضي البيضاوي المطبوع سنة 1285 في استانبول 6 - تفسير مفاتيح الغيب للفخر الرازي المطبوع سنة 1294 في استانبول 7 - الإحتجاج للطبرسي المطبوع سنة 1350 في النجف 8 - أصول الكافي للكليني المطبوع سنة - في طهران 9 - الاقبال للسيد بن طاوس المطبوع سنة 1312 في طهران 10 - تنبيه الخواطر لورام بن أبي فراس المطبوع سنة - في طهران 11 - التوحيد للصدوق المطبوع سنة 1375 في طهران 12 - ثواب الأعمال للصدوق المطبوع سنة 1375 في طهران 13 - الخصال للصدوق المطبوع سنة 1374 في طهران 14 - الدر المنثور للسيوطي 15 - روضة الكافي للكليني المطبوع سنة - في طهران
علل الشرائع للصدوق المطبوع سنة 1378 في قم 17 - عيون الأخبار للصدوق المطبوع سنة 1377 في قم 18 - فروع الكافي للكليني المطبوع سنة - في - 19 - المحاسن للبرقي المطبوع سنة 1371 في طهران 20 - معاني الأخبار للصدوق المطبوع سنة 1379 في طهران 21 - مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب المطبوع سنة 1378 في قم 22 - من لا يحضره الفقيه للصدوق المطبوع سنة 1376 في طهران 23 - نهج البلاغة للشريف الرضي المطبوع سنة؟؟ في مصر 24 - أسد الغابة لعز الدين ابن الأثير المطبوع سنة؟؟ في طهران 25 - تنقيح المقال
للشيخ عبد الله المامقاني المطبوع سنة 1350 في النجف 26 - تهذيب الأسماء واللغات للحافظ محيي الدين بن شرف النوري المطبوع في مصر 27 - جامع الرواة للأردبيلي المطبوع سنة 1331 في طهران 28 - خلاصة تذهيب الكمال للحافظ الخزرجي المطبوع سنة 1322 في مصر 29 - رجال النجاشي المطبوع.... في طهران 30 - روضات الجنات للميرزا محمد باقر الموسوي المطبوع سنة 1367 في طهران 31 - الكنى والألقاب للمحدث القمي المطبوع سنة.... في صيدا 32 - لسان الميزان لابن حجر العسقلاني المطبوع سنة.... في حيدر آباد الدكن 33 - الرواشح السماوية للسيد محمد باقر الحسيني الشهير بالداماد المطبوع سنة 1311 في إيران 34 - القبسات للسيد محمد باقر الحسين الشهير بالداماد المطبوع سنة 1315 في إيران 35 - رسالة مذهب أرسطاطاليس للسيد محمد باقر الحسين الشهير بالداماد المطبوعة بهامش القبسات 36 - اثولوجيا المنسوب إلى أرسطاطاليس المطبوعة بهامش القبسات
رسالة الحدوث لصدر المتألهين المطبوع سنة 1302 في إيران 38 - الشفاء للشيخ الرئيس أبى علي بن سينا المطبوع سنة 1303 في إيران 39 - شرح التجريد تأليف المحقق الطوسي للعلامة الحلي المطبوع سنة 1367 في قم 40 - عين اليقين للمولى محسن الفيض الكاشاني المطبوع سنة 1313 في طهران 41 - مروج الذهب للمسعودي المطبوع سنة 1346 في مصر 42 - القاموس المحيط للفيروز آبادي المطبوع سنة 1332 في مصر 43 - الصحاح للجوهري المطبوع سنة 1377 في مصر 44 - النهاية لمجد الدين ابن الأثير المطبوع سنة 1311 في مصر