كنز الكراجكى : قال : قال الصادق 7 : ما كل من نوى شيئا قدر عليه ولا كل من قدر على شئ وفق له ، ولا كل من وفق لشئ أصاب له ، فإذا اجتمعت النية والفدرة والتوفيق والاصابة فهنالك تمت السعادة. *«باب ٨»* *«التمحيص والاستدراج والابتلاء والاختبار»* الايات ، آل عمران «٣» ولا يحسبن الذى كفروا أنما نملي لهم خير لانفسهم إنما نملى لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين * ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب ١٧٨ ـ ١٧٩ «وقال تعالى» : وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين * وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين. أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ١٣٨ ـ ١٤٢ «وقال تعالى» : وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم ١٥٤ «وقال تعالى» : لتبلون في أموالكم وأنفسكم ١٨٦. المائدة «٥» وحسبوا أن لا تكون فتنة ٧١. الانعام «٦» وهو الذي جعلكم خلائف الارض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم فيما آتيكم ١٦٥. [١]حاصله أن اختيارنا وقوة تعاطينا الافعال والامور إنما هو منه سبحانه ، وليس لنا في حد ذاتنا وهوياتنا أمر واختيار دونه ، فنحن المالكون لها بالعرض وهو المالك بالذات والحقيقة ، فيما أعطانا من القوة على الافعال والاعمال ـ وهى منه واختيارها بيده وقبضته عليها أشد من قبضتنا عليها ـ كلفنا وأوجب علينا أشياء ، وحرم امورا ، ومتى أخذ هذه القوة والمقدرة عنا وضع تكليفه أيضا عنا ، فالمغزى أن لافعالنا إسنادا إليه تعالى بما أقدرنا عليها وأمكنه روعنا عنها وأخذ القوة منا ، كما أن لها أيضا إسنادا إلينا ، بما أوجدناها واخترنا فعلها على تركها ، فليس أجبرنا على أعمالنا بحيث لم تصح إسنادها إلينا ، ولا فوض أمرها إلينا بحيث لم تكن له مشيئة وأمر فيها. الاعراف «٧» والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون * وأملي لهم إن كيدي متين ١٨٢ ـ ١٨٣. الانفال «٨» واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ٢٥ «وقال تعالى» : واعملوا أنما أموالكم وأولادكم فتنة ٢٨. التوبة «٩» أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون ١٦ «وقال الله تعالى» : أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون ١٢٦. هود «١١» ليبلوكم أيكم أحسن عملا ٧. الكهف «١٨» إنا جعلنا ما على الارض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا ٧. طه «٢٠» وفتناك فتونا ٤٠ «وقال تعالى» : قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري ٨٥ «إلى قوله» : يا قوم إنما فتنتم به ٩٠ «وقال تعالى» : لنفتنهم فيه ١٣١. الانبياء «٢١» ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون ٣٥ «وقال» : وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين ١١١. الحج «٢٢» ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض ٥٣. الفرقان «٢٥» وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا ٢٠. النمل «٢٧» بل أنتم قوم تفتنون ٤٧. العنكبوت «٢٩» الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ٢ ـ ٣. الاحزاب «٣٣» هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا ١١. الصافات «٣٧» إن هذا لهو البلاء المبين ١٠٦. ص «٣٨» ولقد فتنا سليمن وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب ٣٤. الزمر «٣٩» فإذا مس الانسان ضر دعانا ثم إذا خولناه نعمة منا قال إنما أوتيته على علم بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون ٤. المؤمن «٤٠» فلا يغررك تقلبهم في البلاد ٤. الدخان «٤٤» ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون ١٧ «وقال تعالى» : وآتيناهم من الآيات ما فيه بلاء مبين
Hadith record
bihar-2343
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
١٧ ـ كتاب زيد النرسي : قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : كان الله وهو لا يريد بلا عدد أكثر مما كان مريدا.
No. ٥٠vol. 5 · pages 210-212
bihar-2343Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 5, Page 210