العيون والعلل: في خبر يزيد بن سلام أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله: ما بال الشمس والقمر لا يستويان في الضوء والنور؟ قال:
Show clickable narrator chain
لما خلقهما الله عز وجل أطاعا ولم يعصيا شيئا، فأمر الله عز وجل جبرئيل أن يمحو ضوء القمر فمحاه، فأثر المحو في القمر خطوطا سوداء، ولو أن القمر ترك على حاله بمنزلة الشمس لم يمح لما عرف الليل من النهار ولا النهار من الليل، ولا علم الصائم كم يصوم، ولا عرف الناس عدد السنين، وذلك قول الله عز وجل (وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب) قال: صدقت يا محمد، فأخبرني لم سمي الليل ليلا؟ قال: لأنه يلايل الرجال من النساء، جعله الله عز وجل ألفة ولباسا، وذلك قول الله عز وجل (وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا) قال: صدقت يا محمد (الخبر).
الهوامش1
[١]العلل: ج ٢، ص 155 ولم يوجد في العيون وكان لفظة (العيون) في المتن زائدة لاختصاصه باخبار الرضا عليه السلام.ص 158