Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

(باب) * (الشمس والقمر وأحوالهما وصفاتهما والليل والنهار) * * (وما يتعلق بهما) * الآيات:

bihar-23563

الكافي: عن علي بن إبراهيم وعدة من أصحابه، عن سهل بن زياد جميعا، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي الصباح الكناني، عن الأصبغ بن نباتة، قال:

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن للشمس ثلاثمائة وستين برجا، كل برج منها مثل جزيرة من جزائر العرب فتنزل كل يوم على برج منها فإذا غابت انتهت إلى حد بطنان العرش، فلم تزل ساجدة إلى الغد، ثم ترد إلى موضع مطلعها ومعها ملكان يهتفان معها، وإن وجهها لأهل السماء وقفاها لأهل الأرض، ولو كان وجهها لأهل الأرض لأحرقت الأرض ومن عليها من شدة حرها. ومعنى سجودها ما قال سبحانه وتعالى (ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس ). منها البروج التي تنزل الشمس فيها، ولعل المراد بها - على فرض الصدور - الدرجات التي ينقسم مدارها إليها، وكون كل واحدة منها بمنزلة جزيرة العرب كناية عن طولها وسعتها ولعل (جزائر العرب) من خطأ النساخ أو الرواة، فإنها ليست إلا شبه جزيرة واحدة. ومنها سجود الشمس بعد غروبها عند انتهائها إلى حد بطنان العرش، ولعله بيان تمثيلي لكيفية انقياد الشمس لامر الله تعالى من عظمتها و شدة بأسها، ولعل تخصيص السجود بما بعد الغروب رعاية لافهام العوام حيث يصعب عليهم قبول سجودها مع ما يرون من حالها، لكن بعد غروبها وغيبوبتها عن أعينهم يسهل عليهم تجويزه. واما (حد بطنان العرش) فالظاهر أنه من تتمة التمثيل وليس المراد به نقطة خاصة حتى يتكلف لتعيينها، وسيأتي من العلامة المؤلف - ره - انها في جميع الأوقات خاضعة ساجدة تحت عرش الرحمن. ومنها ان وجه الشمس لأهل السماء وقفاها لأهل الأرض، ولعله كناية عن شدة حرارتها، ولا يمكن الاخذ بظاهره لمنافاته مع اخبار كثيرة مضافا إلى مخالفته مع الأصول الهيوية وسيأتي في رواية محمد بن مسلم تحت الرقم 28 - انها إذا بلغت الجو قلبت ظهر البطن فصار ما يلي الأرض إلى السماء. هذا ما خطر بالبال والله أعلم بحقيقة الحال. لا خصوص المقدار، والمقصود بيان سرعة حركتها وإن كانت بطيئة بالنسبة إلى الحركة اليومية. قال الفيروزآبادي: جزيرة العرب ما أحاط به بحر الهند وبحر الشام ثم دجلة والفرات، أو ما بين عدن أبين إلى أطراف الشام طولا ومن جدة إلى ريف العراق عرضا [2]. (فإذا غابت) أي بالحركة اليومية (إلى حد بطنان العرش) أي وسطه، ولعل المراد وصولها إلى دائرة نصف النهار من تحت الأرض فإنها بحذاء أوساط العرش بالنسبة إلى أكثر المعمورة، إذا ورد في الاخبار أن العرش محاذ للكعبة (فلم تزل ساجدة) أي مطيعة خاضعة منقادة جارية بأمره تعالى (حتى ترد إلى مطلعها) والمراد بمطلعها ما قدر أن تطلع منه في هذا اليوم، أو ما طلعت فيه في السنة السابقة في مثله. وقوله (ومعنى سجودها) يحتمل أن تكون من تتمة الخبر لبيان أنه ليس المراد بالسجود ما هو المصطلح، ولعل الأظهر أنه من كلام الكليني أو غيره من الرواة، وسيأتي تفسير الآية في محله.

الهوامش4

[1]في المصدر: بنور النهار.ص 141

[1]لاحترقت (خ).ص 142

[2]روضه الكافي:ص 142

[١]في المصدر: (أطراف ريف العراق) والريف: ارض فيها زرع وخصب [٢] القاموس المحيط: ج ١ ص ٣٨٩.ص 143

bihar-23564

الكافي: عن عدة من أصحابه، عن أحمد بن محمد بن عيسى وأحمد بن محمد بن خالد جميعا عن الحسن بن محبوب، عن إبراهيم بن مهزم، عن رجل، عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

إن الشمس تطلع ومعها أربعة أملاك: ملك ينادي (يا صاحب الخير أتم وأبشر) وملك ينادي (يا صاحب الشر انزع واقصر) وملك ينادي (أعط منفقا خلفا وآت ممسكا تلفا) وملك ينضحها بالماء، ولولا ذلك اشتعلت الأرض .

الهوامش2

[3]نضحه بالماء: رشه.ص 143

[4]لم يوجد في المصدر.ص 143

bihar-23565

التوحيد والمجالس للصدوق: عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن محمد ابن جعفر الأسدي، عن موسى بن عمران النخعي، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي نعيم البلخي، عن مقاتل بن حيان، عن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبي ذر الغفاري، قال:

Show clickable narrator chain

كنت آخذا بيد النبي صلى الله عليه وآله ونحن نتماشى جميعا، فما زلنا ننظر إلى الشمس حتى غابت، فقلت: يا رسول الله أين تغيب؟ قال: في السماء ثم ترفع من سماء إلى سماء حتى ترفع إلى السماء السابعة العليا حتى تكون تحت العرش، فتخر ساجدة فتسجد معها الملائكة الموكلون بها، ثم تقول: يا رب من أين تأمرني أن أطلع أمن مغربي أم من مطلعي؟ فذلك قوله عز وجل (والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم ) يعني بذلك صنع الرب العزيز في ملكه بخلقه. قال: فيأتيها جبرئيل بحلة ضوء من نور العرش على مقادير ساعات النهار في طوله في الصيف أو قصره في الشتاء أو ما بين ذلك في الخريف والربيع، قال: فتلبس تلك الحلة كما يلبس أحدكم ثيابه. ثم تنطلق بها في جو السماء حتى تطلع من مطلعها. قال النبي صلى الله عليه وآله فكأني بها قد حبست مقدار ثلاث ليال ثم لا تكسي ضوء وتؤمر أن تطلع من مغربها، فذلك قوله عز وجل (إذا الشمس كورت وإذا النجوم انكدرت) والقمر كذلك من مطلعه ومجراه في أفق السماء ومغربه وارتفاعه إلى السماء السابعة ويسجد تحت العرش، وجبرئيل يأتيه بالحلة من نور الكرسي، فذلك قوله عز وجل (هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا) قال أبو ذر ره ثم اعتزلت مع رسول الله صلى الله عليه وآله فصلينا المغرب .

الهوامش3

[1]بفتح الهمزة واسكان الباء الموحدة بعدها زاي معجمة كذا في شرح المسلم من باب التيمم هو عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي مولى نافع بن عبد الحرث، قال البخاري: له صحبة، وقال ابن أبي داود: تابعي.ص 144

[١]يس: ٣٨.ص 145

[2]التوحيد:ص 145

bihar-23566

تفسير علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن يسار عن معروف بن خربوذ، عن الحكم بن المستنير، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال:

Show clickable narrator chain

إن من الآيات التي قدرها الله للناس مما يحتاجون إليه البحر الذي خلقه الله بين السماء والأرض، قال: وإن الله قدر فيه مجاري الشمس والقمر والنجوم والكواكب، ثم قدر ذلك كله على الفلك، ثم وكل بالفلك ملكا معه سبعون ألف ملك، فهم يديرون الفلك فإذا أداروه دارت الشمس والقمر والنجوم والكواكب معه، فنزلت في منازلها التي قدرها الله فيها ليومها وليلتها وإذا كثرت ذنوب العباد وأراد الله أراد يستعتبهم بآية من آياته أمر الملك الموكل بالفلك أن يزيل الفلك الذي عليه مجاري الشمس والقمر والنجوم والكواكب، فيأمر الملك أولئك السبعين الألف الملك أن يزيلوا الفلك عن مجاريه، قال: فيزيلونه فتصير الشمس في ذلك البحر الذي يجري الفلك فيه، فيطمس ضوءها ويغير لونها، فإذا أراد الله أن يعظم الآية طمست الشمس في البحر على ما يحب الله أن يخوف خلقه بالآية، فذلك عند شدة انكشاف الشمس، وكذلك يفعل بالقمر، فإذا أراد الله أن يخرجهما ويردهما إلى مجراهما أمر الملك الموكل بالفلك أن يرد الشمس إلى مجراها فيرد الملك الفلك إلى مجراه فتخرج من الماء وهي كدرة، والقمر مثل ذلك. ثم قال علي بن الحسين عليهما السلام: أما إنه لا يفزع لهما ولا يرهب إلا من كان من شيعتنا، فإذا كان ذلك فافزعوا إلى الله وراجعوا [ه] قال: وقال أمير المؤمنين عليه السلام: الأرض مسيرة خمسمائة عام، الخراب منها مسيرة أربعمائة عام والعمران منها مسيرة مائة [عام] والشمس ستون فرسخا في ستين فرسخا، والقمر أربعون فرسخا في أربعين فرسخا بطونهما يضيئان لأهل السماء وظهورهما لأهل الأرض، والكواكب كأعظم جبل على الأرض، وخلق الشمس قبل القمر. وقال سلام بن المستنير: قلت لأبي جعفر عليه السلام لم صارت الشمس أحر من القمر؟ قال: إن الله خلق الشمس من نور النار وصفو الماء طبقا من هذا وطبقا من هذا، حتى إذا صارت سبعة أطباق ألبسها لباسا من نار، فمن هنالك صارت أحر من القمر. قلت: فالقمر؟ قال: إن الله خلق القمر من ضوء نور النار وصفوا الماء طبقا من هذا وطبقا من هذا حتى إذا صارت سبعة أطباق ألبسها لباسا من ماء، فمن هنالك صار القمر أبرد من الشمس . الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن معروف بن خربوذ، عن الحكم بن المستورد عن علي بن الحسين عليهما السلام مثله - إلى قوله - فإذا كان كذلك فافزعوا إلى الله عز وجل ثم ارجعوا إليه . الفقيه: عنه عليه السلام مرسلا مثله .

الهوامش18

[٢]لم نجد في تراجم الخاصة والعامة من يسمى (عبد الله بن يسار) وكذا (الحكم ابن المستنير) والظاهر أنهما مصحفا (عبد الله بن سنان) و (الحكم بن المستورد) كما في سند الكافي، ثم الظاهر أن الصحيح هو (الحكم بن المستور) بلا دال في آخره كما في (جامع الرواة ج ١، ص 267) قال: معروف بن خربوذ عنه عن علي بن الحسين عليهما السلام في حديث البحر مع الشمس في كتاب الروضة (انتهى) وعلى أي تقدير فلم نظفر له على مدح أو ذم في كتب الرجال.ص 146

[1]لها (خ).ص 147

[2]في الفقيه، وأحب الله.ص 147

[3]في الكافي، السبعين الف ملك.ص 147

[4]فينطمس به (خ).ص 147

[5]حرها (خ) كذا في الكافي.ص 147

[6]يتغير (خ).ص 147

[7]في الفقيه: عباده.ص 147

[8]في الكافي والفقيه: أن يجليها.ص 147

[9]في الكافي: ان يرد الفلك.ص 147

[10]في الكافي والفقيه: فيرد الفلك فترجع الشمس إلى مجريها.ص 147

[11]في الكافي والفقيه: ولا يرهب بهاتين الآيتين.ص 147

[12]في الكافي: إلى الله عز وجل ثم ارجعوا إليه.ص 147

[1]فمن ثم (خ).ص 148

[2]فمن ثم (خ).ص 148

[3]تفسير علي بن إبراهيم: 379.ص 148

[4]روضة الكافي: 83.ص 148

[5]الفقيه: 141، أقول: مما اتفق عليه أصحاب الهيئة القديمة والجديدة ان الكسوف إنما يكون بحيلولة القمر بين الأرض والشمس والخسوف بحيلولة الأرض بين القمر والشمس ولا يختص الانكساف بهما بل يوجد في سائر الكواكب التي تدور حول الشمس أيضا، لكن كون تلك الحيلولة موجبة له لا ينفى وجود سبب آخر له أيضا، نعم يعد غيره سببا غير عادى، فلا ينقض قول الهيويين في هذا الباب بالانكسافات والانخسافات الخارقة للعادة كما لا ينقض قول الطبيعيين في سببية النار للحرارة والاحراق بصيرورتها بردا وسلاما على إبراهيم عليه السلام فان الأسباب قد تمنع من التأثير لموانع خفية ولمعارضتها مع سبب أقوى منها، واما البحر المذكور في الرواية فلتفسيره وجوه يذكرها المؤلف رحمه الله ومنها ان المراد به ظل الشمس والقمر، ولعله أقرب الوجوه، والسر في عدم بيان حقيقة الحال والاكتفاء بالبيان الاستعاري هو ان النفوس الضعيفة إنما تنقطع إلى الأسباب وأعينهم لا تنفذ منها إلى مسببها و قيومها، فكلما أسندت الأفعال إلى أسبابها المادية ازداد تعلقهم بها وانتقص توجههم إلى قيومها فلا بد للأطباء الإلهيين والمربين الربانيين لسوق أكثر الناس إلى ربهم وقطع توجههم عن أصنامهم من اسقاط الأسباب العادية، وحذف الوسائط المادية، واسناد الأفعال إلى الله تعالى بلا واسطة أو بالوسائط الغيبية، حتى تنقطع قلوبهم إلى العالم الغيب، وتتعلق نفوسهم بالجانب الربوبي نعم لله تعالى عباد لا تشغلهم حجب الوسائط، ولا يغرهم سراب الأسباب، يخافون ربهم في كل شدة، ويفزعون إليه في كل بلية، يطمئنون بذكره، وينقطعون إليه في جميع الشؤون و الأحوال، وهو وليهم في الدنيا والآخرة فإذا أحسوا بحادثة تقبل أو بلية تنزل لا يرون ملجأ إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، وهذا هو السر في قول الإمام عليه السلام (اما انه لا يفزع لهما ولا يرهب إلا من كان من شيعتنا) مع ما نرى من رهبة سائر الناس منهما فتبصر ولا يخفى أنه ليس الكسوف والخسوف عند المنجمين أمرين ساذجين فاقدين للأهمية رأسا، أما عند القدماء الاحكاميين فلأنهم أثبتوا لها بحسب ما يدعون من التجارب تأثيرات في العالم الأرضي مذكورة في زبرهم وتقاويمهم، واما عند المتأخرين من علماء أوربا فلما يرون لهما من الموقعية الهيوية الهامة لوقوع القمر والأرض عند الكسوف والخسوف في امتداد جاذبي خطير وعلى أن تقدير فينبغي للمؤمن المستبصر عند وقوع هذه الحادثة الجوية وسائر الآيات الخطيرة الانقطاع التام إلى رب السماوات والأرض والإنابة إلى قيوم العوالم العلوية والسفلية، فهو الذي يدبر الأمور ويقدرها، ويحول الأحوال ويغيرها وهو على كل شئ قدير.ص 148

bihar-23567

الكافي: عن عدة من أصحابه، عن سهل بن زياد، عن علي بن حسان عن علي بن أبي النوار، عن محمد بن مسلم، قال:

Show clickable narrator chain

قلت لأبي جعفر عليه السلام: جعلت فداك، لأي شئ صارت الشمس أشد حرارة من القمر؟ فقال: إن الله خلق الشمس من نور النار وصفو الماء طبقا من هذا وطبقا من هذا، حتى إذا كانت سبعة أطباق ألبسها لباسا من نار، فمن ثم صارت أشد حرارة من القمر. قلت: جعلت فداك والقمر ؟ قال: إن الله تعالى ذكره خلق القمر من ضوء نور النار وصفو الماء طبقا من هذا وطبقا من هذا، حتى إذا كانت سبعة أطباق ألبسها لباسا من ماء، فمن ثم صار القمر أبرد من الشمس . العلل والخصال: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد الأشعري، عن عيسى بن محمد، عن علي بن مهزيار، عن علي بن حسان عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم مثله .

الهوامش6

[١]في العلل: إذا صار.ص 155

[٢]في الخصال: فما القمر؟ فقال.ص 155

[٣]في الخصال: من نور النار.ص 155

[٤]في العلل والخصال: حتى إذا صارت.ص 155

[5]روضة الكافي: 241.ص 155

[١]العلل: ج ٢، ص ٢٦٣، الخصال: ١٠.ص 156

bihar-23568

الاحتجاج: روى القاسم بن معاوية عن أبي عبد الله عليه السلام

Show clickable narrator chain

أنه قال: لما خلق الله عز وجل القمر كتب عليه (لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين) وهو السواد الذي ترونه .

الهوامش1

[٢]الاحتجاج: ٨٣ أقول: لعل معنى الرواية ان نظام الكون يشهد بصحة هذه الأصول الثلاثة اما التوحيد فظاهر واما النبوة فلان الله تعالى يهدى بها النوع الانساني إلى كماله و صلاحه، فوجود المصالح في سائر اجزاء العالم شاهد على سنة إلهية في الكون هي ايصال كل نوع إلى ما فيه صلاحه، وينحصر طريق ذلك في النوع الانساني بارسال الأنبياء، واما الولاية فلأنها ابقاء لاثار النبوة واكمال للدين. واما دلالة سواد القمر على ذلك فلانه أشبه شئ بخط تكويني على لوح صاف نير وسيأتي من العلامة المؤلف رحمه الله نظير هذا التوجيه في ذيل الحديث [١٨] من هذا الباب.ص 156

bihar-23569

الخصال: عن علي بن أحمد بن موسى، عن علي بن الحسن الهسنجاني عن سعد بن كثير بن عفير، عن ابن لهيعة ورشيد بن سعد، عن حريز بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الجبلي، عن عبد الله بن عمر، قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه

الهوامش1

[٣]كذا، والصحيح (سعيد بن كثير بن عفير) كما عنونه ابن حجر في لسان الميزان.ص 156

bihar-23570

العيون والعلل: في خبر يزيد بن سلام أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله: ما بال الشمس والقمر لا يستويان في الضوء والنور؟ قال:

Show clickable narrator chain

لما خلقهما الله عز وجل أطاعا ولم يعصيا شيئا، فأمر الله عز وجل جبرئيل أن يمحو ضوء القمر فمحاه، فأثر المحو في القمر خطوطا سوداء، ولو أن القمر ترك على حاله بمنزلة الشمس لم يمح لما عرف الليل من النهار ولا النهار من الليل، ولا علم الصائم كم يصوم، ولا عرف الناس عدد السنين، وذلك قول الله عز وجل (وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب) قال: صدقت يا محمد، فأخبرني لم سمي الليل ليلا؟ قال: لأنه يلايل الرجال من النساء، جعله الله عز وجل ألفة ولباسا، وذلك قول الله عز وجل (وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا) قال: صدقت يا محمد (الخبر).

الهوامش1

[١]العلل: ج ٢، ص 155 ولم يوجد في العيون وكان لفظة (العيون) في المتن زائدة لاختصاصه باخبار الرضا عليه السلام.ص 158

bihar-23571

العلل والعيون: في خبر الشامي أنه سأل أمير المؤمنين عليه السلام عن طول الشمس والقمر وعرضها، قال:

Show clickable narrator chain

تسعمائة فرسخ (الخبر) .

الهوامش1

[3]هذا الخبر مذكور في نسخة امين الضرب دون سائر النسخ. العيون: ج 1، ص 241 العلل، ج 2، ص 280.ص 158

bihar-23572

الاحتجاج: عن الأصبغ: قال:

Show clickable narrator chain

سأل ابن الكواء أمير المؤمنين عليه السلام عن المحو الذي يكون في القمر، قال عليه السلام: الله أكبر، الله أكبر ، رجل أعمى يسأل عن مسألة عمياء! أما سمعت الله تعالى يقول (وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة؟) (الخبر) . العياشي: عن أبي الطفيل مثله.

الهوامش2

[1]في المصدر: الله أكبر ثلاث مرات.ص 159

[2]الاحتجاج: 138.ص 159

bihar-23573

تفسير علي بن إبراهيم في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام

Show clickable narrator chain

في قوله (لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون) يقول: الشمس سلطان النهار، والقمر سلطان الليل، لا ينبغي للشمس أن تكون مع ضوء القمر بالليل (ولا يسبق الليل النهار) يقول: لا يذهب الليل حتى يدركه النهار (وكل في فلك يسبحون) يقول: يجئ وراء الفلك بالاستدارة .

الهوامش2

[3]في المصدر: يجرى.ص 159

[4]تفسير القمي: 550.ص 159

bihar-23574

العيون: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن أحمد بن محمد، عن حماد بن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

إذا كان يوم القيامة اتي بالشمس والقمر في صورة ثورين عقيرين فيقذفان بهما وبمن يعبدهما في النار، وذلك أنهما عبدا فرضيا

الهوامش1

[5]لم نجد هذه الرواية في العيون لكنها موجودة في العلل (2: 292) ولعله من غلط النساخ.ص 159

bihar-23575

التفسير: (وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة) قال: المحو في القمر .

الهوامش1

[3]تفسير القمي: 378.ص 160

bihar-23576

الاحتجاج: عن هشام بن الحكم، قال:

Show clickable narrator chain

سأل الزنديق أبا عبد الله عليه السلام عن الشمس أين تغيب؟ قال: إن بعض العلماء قالوا: إذا انحدرت أسفل القبة دار بها الفلك إلى بطن السماء صاعدة أبدا إلى أن تنحط إلى موضع مطلعها، يعني أنها تغيب في عين حامية ثم تخرق الأرض راجعة إلى موضع مطلعها، فتحير تحت العرش حتى يؤذن لها بالطلوع، ويسلب نورها كل يوم وتتجلل نورا آخر. قال: فخلق النهار قبل الليل؟ قال: نعم، خلق النهار قبل الليل، والشمس قبل القمر والأرض قبل السماء (الخبر).

الهوامش2

[4]في المصدر: قال:ص 160

[5]الاحتجاج: 192.ص 160

bihar-23577

التوحيد: عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن عاصم بن حميد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

الشمس جزء من سبعين جزء من نور الكرسي، والكرسي جزء من سبعين جزء من نور العرش، والعرش جزء من سبعين جزء من نور الحجاب، والحجاب جزء من سبعين جزء من نور الستر (الخبر).

الهوامش1

[1]التوحيد: 64. وقد مر الخبر بعينه في باب العرش والكرسي تحت الرقم [45] وفى باب الحجب والسرادقات تحت الرقم [5] [2] قد مر منا بيان في ذيل الحديث [6] فراجع.ص 161

bihar-23578

قصص الراوندي: بالاسناد إلى الصدوق، عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحجال، عن العلاء عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

إن موسى سأل ربه أن يعلمه زوال الشمس فوكل الله بها ملكا فقال: يا موسى قد زالت الشمس، فقال موسى: متى؟ فقال: حين أخبرتك وقد سارت خمسمائة عام!

bihar-23579

العياشي: عن أبي بصير: عن الصادق عليه السلام

Show clickable narrator chain

في قوله تعالى (فمحونا آية الليل) قال: هو السواد الذي في جوف القمر.

bihar-23580

ومنه: عن نصر بن قابوس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

السواد الذي في القمر محمد رسول الله [2].

bihar-23581

العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام تغرب الشمس في عين حامية في بحر دون المدينة التي تلي المغرب يعني جابلقا.