Usul16

Hadith record

bihar-23582

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

20 - كتاب النجوم للسيد بن طاووس بأسانيده إلى محمد بن إبراهيم النعماني في كتاب الدلائل، عن محمد بن همام، عن محمد بن موسى بن عبيد، عن إبراهيم بن أحمد اليقطيني، قال: حدثني ابن ذي العلمين [1] قال: كنت واقفا بين يدي ذي الرياستين بخراسان في مجلس المأمون وقد حضره أبو الحسن الرضا عليه السلام فجرى ذكر الليل والنهار وأيهما خلق قبل، فخاضوا في ذلك واختلفوا، ثم إن ذا الرياستين سأل الرضا عليه السلام عن ذلك وعما عنده فيه، فقال له: أتحب أن أعطيك الجواب من كتاب الله أو من حسابك؟ فقال: أريده أولا من جهة الحساب، فقال:

bihar-23582

الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أخيه إسحاق بن إبراهيم، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن الرضا عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قلت له: بلغني أن يوم الجمعة أقصر الأيام، قال: كذلك هو، قلت: جعلت فداك كيف ذلك؟ قال: إن الله تعالى يجمع أرواح المشركين تحت عين الشمس، فإذا ركدت الشمس عذب الله أرواح المشركين بركود الشمس ساعة فإذا كان يوم الجمعة لا يكون للشمس ركود رفع الله عنهم العذاب لفضل يوم الجمعة، فلا يكون للشمس ركود .

الهوامش1

[١]فروع الكافي (طبعة دار الكتب) ج ٣، ص ٤١٦ أقول: هذه الرواية وما يشابهها من الروايات الآتية من الاخبار المتشابهة وسيأتي من العلامة المؤلف رحمه الله ان فيها جهات من الاشكال ويذكر أيضا ما يمكن ان يقال في دفعها، ولعل أقرب الوجوه في معنى ركود الشمس انها إذا بلغت إلى وسط السماء يرى سيرها بحسب ظاهر الحس بطيئا جدا حتى كونها واقفة لا حركة لها وفى معنى قصر يوم الجمعة انها يوم العيد والراحة وما يمضى من الأوقات بالراحة والسرور يعد قصيرا، مع أن أرواح الكفار بحسب هذه الرواية لا تعذب في هذا اليوم فيكون لهم قصيرا جدا كما أن سائر الأيام تطول عليهم في الغاية.ص 164

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 55, Page 163

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢٢ — Usul16