Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

20 - كتاب النجوم للسيد بن طاووس بأسانيده إلى محمد بن إبراهيم النعماني في كتاب الدلائل، عن محمد بن همام، عن محمد بن موسى بن عبيد، عن إبراهيم بن أحمد اليقطيني، قال: حدثني ابن ذي العلمين [1] قال: كنت واقفا بين يدي ذي الرياستين بخراسان في مجلس المأمون وقد حضره أبو الحسن الرضا عليه السلام فجرى ذكر الليل والنهار وأيهما خلق قبل، فخاضوا في ذلك واختلفوا، ثم إن ذا الرياستين سأل الرضا عليه السلام عن ذلك وعما عنده فيه، فقال له: أتحب أن أعطيك الجواب من كتاب الله أو من حسابك؟ فقال: أريده أولا من جهة الحساب، فقال:

bihar-23582

الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أخيه إسحاق بن إبراهيم، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن الرضا عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قلت له: بلغني أن يوم الجمعة أقصر الأيام، قال: كذلك هو، قلت: جعلت فداك كيف ذلك؟ قال: إن الله تعالى يجمع أرواح المشركين تحت عين الشمس، فإذا ركدت الشمس عذب الله أرواح المشركين بركود الشمس ساعة فإذا كان يوم الجمعة لا يكون للشمس ركود رفع الله عنهم العذاب لفضل يوم الجمعة، فلا يكون للشمس ركود .

الهوامش1

[١]فروع الكافي (طبعة دار الكتب) ج ٣، ص ٤١٦ أقول: هذه الرواية وما يشابهها من الروايات الآتية من الاخبار المتشابهة وسيأتي من العلامة المؤلف رحمه الله ان فيها جهات من الاشكال ويذكر أيضا ما يمكن ان يقال في دفعها، ولعل أقرب الوجوه في معنى ركود الشمس انها إذا بلغت إلى وسط السماء يرى سيرها بحسب ظاهر الحس بطيئا جدا حتى كونها واقفة لا حركة لها وفى معنى قصر يوم الجمعة انها يوم العيد والراحة وما يمضى من الأوقات بالراحة والسرور يعد قصيرا، مع أن أرواح الكفار بحسب هذه الرواية لا تعذب في هذا اليوم فيكون لهم قصيرا جدا كما أن سائر الأيام تطول عليهم في الغاية.ص 164

bihar-23583

الاختصاص: عن محمد بن أحمد العلوي، عن أحمد بن زياد، عن علي ابن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي الصباح الكناني، قال:

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله (ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات والأرض و الشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب ) (الآية) فقال: إن للشمس أربع سجدات كل يوم وليلة: سجدة إذا صارت في طول السماء قبل أن يطلع الفجر، قلت: بلى جعلت فداك، قال: ذاك الفجر الكاذب، لان الشمس تخرج ساجدة وهي في طرف الأرض، فإذا ارتفعت من سجودها طلع الفجر و دخل وقت الصلاة. وأما السجدة الثانية فإنها إذا صارت في وسط القبة وارتفع النهار ركدت قبل الزوال، فإذا صارت بحذاء العرش ركدت وسجدت، فإذا ارتفعت من سجودها زالت عن وسط القبة فيدخل وقت صلاة الزوال. وأما السجدة الثالثة أنها إذا غابت من الأفق خرت ساجدة، فإذا ارتفعت من سجودها زال الليل، كما أنها حين زالت وسط السماء دخل وقت الزوال زوال النهار .

الهوامش2

[٢]الحج: ١٨.ص 164

[٣]الاختصاص: ٢١٣.ص 164

bihar-23584

الاختصاص: قال الصادق عليه السلام: إذا كان عند غروب الشمس وكل الله بها ملكا ينادي (أيها الناس أقبلوا على ربكم، فإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى) وملك موكل بالشمس عند طولها ينادي (يا ابن آدم لد للموت، وابن للخراب، واجمع للفناء ).

الهوامش1

[١]الاختصاص: ٢٣٤.ص 166