وعن أبي ذر - ره - قال:
Show clickable narrator chain
كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وآله على حمار عليه برذعة أو قطيفة وذاك عند غروب الشمس، فقال: يا باذر أتدري أين تغيب هذه؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنها تغرب في عين حامئة تنطلق حتى تخر لربها ساجدة تحت العرش، فإذا حان خروجها اذن لها فتخرج فتطلع، فإذا أراد الله أن يطلعها من حيث تغرب حبسها فتقول: يا رب إن مسيري بعيد، فيقول لها اطلعي من حيث غربت، فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل .
الهوامش3
[٢]البرذعة: بفتح الموحدة وسكون الراء المهملة وفتح الذال المعجمة والعين المهملة - قال في الصحاح (٣ - ١١٨٤) هو المجلس الذي يلقى تحت الرجل، وقال في المنجد: البردعة - بالدال المهملة - والبرذعة - بالمعجمة - كساء يلقى على ظهر الدابة.ص 209
[٣]في المصدر: حمئة.ص 209
[٤]الدر المنثور: ج ٥، ص 57 - 58.ص 209