[٢]الصحاح: ج ٥، ص 1851.ص 178
[3]القاموس: ج 4، ص 70.ص 178
[4]في المصدر: قال بعضهم.ص 178
[١]في المصدر: بخطة دقيقة.ص 179
[٢]مجمع البيان: ج ١، ص ٢٨٣.ص 179
[٣]الصحاح: ج ٢، ص 587.ص 179
[١]إبراهيم: ٣٣.ص 180
[٢]يس: ٤٠.ص 180
[١]يس: ٣٩.ص 181
[1]ما بينها (خ).ص 182
[١]النازعات: ٥.ص 183
[١]النازعات: ٥.ص 184
[١]يس: ٤٠.ص 185
[2]الاسراء: 44.ص 185
[١]يونس: ٥.ص 186
[١]المنعام: صيغة مبالغة من (أنعم) على خلاف القياس.ص 187
[٢]البقرة: ٧.ص 187
[3]وهو أيضا مذهب علماء الفيزياء من أهل العصر.ص 187
[١]مريم: ٥٦.ص 189
[2]مجمع البيان: ج 6، ص 519.ص 189
[1]قال سلطان المحققين في التذكرة وشارحه الخفري: إن كان عرض القمر أكثر من نصفي قطر صفحته وقطر دائرة الظل لم يقع للقمر خسوف، وإن كان عرض القمر مساويا لهما ماس القمر الظل ولم يقع له حينئذ أيضا خسوف، وإن كان أقل منهما وكان مساويا لنصف قطر دائرة الظل مرت دائرة الظل بمركز صفحة القمر وانخسف نصف قطره، وإن كان أكثر من نصف قطر دائرة الظل انخسف من القمر أقل من نصف قطره، وإن كان مساويا نصف قطر الظل نصف قطر صفحة القمر انخسف القمر كله وماس سطحه دائرة الظل فلم يكن له مكث، وإن كان أكثر من ذلك الفضل انخسف من القمر أكثر من نصف قطره، وإن كان أقل من ذلك أيضا انخسف القمر كله ومكث بحسب ما يقع في الظل غاية المكث، هذا إنما يكون إذا كان مركز القمر في احدى العقدتين إذ لم يكن حينئذ له عرض (منه طاب ثراه).ص 191
[2]نصفهما (خ).ص 191
[1]القول بكون نور السيارات مكتسبا من الشمس موافق للفرضية المؤيدة في الهيئة الحديثة، وكذلك القول في سائر المنظومات الشمسية لكن القول بأن جميع الكواكب أعم من السيارات والثوابت تكتسب النور من هذه الشمس فبعيد عن الصواب، ومخالف لما عليه المتأخرون من الفلكيين، بل لما يدل من الاخبار على وجود شموس أخرى غير شمسنا هذه، إلا أن يؤول كلامهم بإرادة الجنس من الشمس دون الشخص فتأمل وأما نور الشموس وحرارتها فمن القوة الموجودة في ذراتها، ويحصلان بالتشعشع وانكسار الذرات وتبدل المادة قوة على اصطلاح علم الفيزياء، وعلى هذا يتناقص وزنها شيئا فشيئا بالتشعشع، وقالوا في شمس عالمنا إنه ينقص من وزنها في كل ثانيه أربعة ملايين طن والله العالم.ص 196
[١]يوسف: ٩.ص 197
[1]روضة الكافي: 275.ص 199
[2]في المصدر: من أنى أهله في محاق الشهر.ص 199
[3]فروغ الكافي: 499.ص 199
[4]فلم يكن منه (ظ).ص 199