وعن أبي خدرة قال:
Show clickable narrator chain
نزلت هذه الآية في رجل من الأنصار في غزوة تبوك، ونزلوا الحجر فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وآله أن لا يحملوا من مائها شيئا، ثم ارتحل ثم نزل منزلا آخر وليس معهم ماء، فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وآله فقام فصلى ركعتين ثم دعا، فأرسل الله سحابة فأمطرت عليهم حتى استقوا منها، فقال رجل من الأنصار لآخر من قومه يتهم بالنفاق: ويحك! قد ترى ما دعا النبي صلى الله عليه وآله فأمطر الله علينا السماء، فقال: إنما مطرنا بنوء كذا وكذا فأنزل الله (وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ).
الهوامش2
[٤]في المصدر: بالحجر.ص 328
[٥]الدر المنثور: ج ٦، ص ١٦٣.ص 328