الخصال: عن أبيه، عن محمد بن يحيى العطار، عن سهل بن زياد، عن عمر بن سفيان، رفع الحديث إلى أبي عبد الله عليه السلام
Show clickable narrator chain
أنه قال لرجل من مواليه: يا فلان، مالك لم تخرج؟ قال: جعلت فداك، اليوم الأحد. قال: وما للأحد؟ قال: الرجل: للحديث الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: احذروا حد الأحد فإن له حدا مثل حد السيف. قال: كذبوا، كذبوا، ما قال ذاك رسول الله صلى الله عليه وآله فإن الأحد اسم من أسماء الله عز وجل. قال: قلت: جعلت فداك، فالاثنين؟ قال: سمي باسمهما، قال الرجل: سمي باسمهما ولم يكونا؟ فقال له أبو عبد الله عليه السلام: إذا حدثت فافهم، إن الله تبارك وتعالى قد علم اليوم الذي يقبض فيه نبيه صلى الله عليه وآله واليوم الذي يظلم فيه وصيه، فسماه باسمهما. قال: قلت: فالثلاثاء؟ قال: خلقت يوم الثلاثاء النار، وذلك قوله عز وجل " انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب * لا ظليل ولا يغني من اللهب " قال: قلت: فالأربعاء؟ قال: بنيت أربعة أركان للنار. قال: قلت: فالخميس؟ قال: خلق الله الخمسة يوم الخميس قال: قلت: فالجمعة؟ قال: جمع الله عز وجل الخلق لولايتنا يوم الجمعة. قال: قلت: فالسبت؟ قال: سبت الملائكة لربها يوم السبت، فوجدته لم يزل واحدا .
الهوامش3
[٣]المرسلات: ٢٩ - ٣١.ص 19
[٤]في المصدر: الجنة.ص 19
[٥]الخصال: ٢٦.ص 19