مكارم الأخلاق: عنه عليه السلام مختار جيد لكل شئ ولكل حاجة من شراء وبيع وزرع وتزويج، ومن مرض فيه برئ سريعا، ومن ولد فيه يكون حليما مباركا، ويرتفع أمره، ويكون صادق اللسان صاحب وفاء .
الهوامش1
[1]المكارم: ج 2، ص 560 [2] هذه الروايات بأجمعها مرسلة غير منقولة في شئ من الكتب المعتبرة فلا يثبت بها ما يثبت بالاخبار الآحاد فضلا عن غيره، على أنه لم يثبت من سيرتهم عليهم السلام رعاية الأيام وسعادتها ونحوستها واختيارها لأفعالهم وأعمالهم لا سيما الشهور والأيام الفارسية ولو كان شئ من ذلك لتكثر نقلها لتوفر الدواعي إلى مثل هذه الأمور في جميع الأزمنة فهذه الروايات وما يشابهها مما سيأتي لا سيما ما يتعلق بالعجمية منها أشبه شئ بمجعولات الاحكاميين من منجمي الفرس ولا يبعد وجود أغراض سياسية في جعلها كإحياء السنن القومية وتقوية الدول الفارسية ونزعات أخرى لا تخفى على من يعرف ألاعيب السلطات الحاكمة بعقائد الناس وأفكارهم ومقدساتهم وخاصة استخدام الكهنة والاحكاميين في هذا السبيل.ص 90