Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

18 - كتاب المسلسلات: حدثنا محمد بن جعفر الوكيل من بني هاشم، قال حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسين بن زريق البغدادي، قال: حدثنا محمد بن حمدون السمسار، قال: حدثني محمد بن حماد بن عيسى، قال: سمعت الفضل بن الربيع يقول: كنت يوما مع مولاي المأمون فأردنا الخروج يوم الأربعاء، فقال المأمون:

bihar-23829

ومنه: بالاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يوم الخميس يوم يحبه الله ورسوله، وفيه ألان الله الحديد .

الهوامش1

[٢]قرب الإسناد: ج ١، ص ٧٦. وقد مر الحديث الأول في باب يوم الاثنين والثلاثاء تحت الرقم [٢].ص 47

bihar-23830

وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللهم بارك لامتي في بكورها، واجعله يوم الخميس .

الهوامش1

[٣]قرب الإسناد: ج ١، ص ٧٦. وقد مر الحديث الأول في باب يوم الاثنين والثلاثاء تحت الرقم [٢].ص 47

bihar-23831

الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن مروك بن عبيد، عن محمد بن سنان، عن معتب بن المبارك، قال:

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي عبد الله عليه السلام في يوم خميس وهو يحتجم فقلت له: يا ابن رسول الله تحتجم في يوم الخميس؟ قال: نعم، من كان منكم محتجما فليحتجم في يوم الخميس، فإن كل عشية جمعة يبتدر الدم فرقا من القيامة ولا يرجع إلى وكره إلى غداة الخميس. وقال أبو عبد الله عليه السلام: من احتجم في آخر خميس. من الشهر في أول النهار سل عنه الداء سلا .

الهوامش2

[٤]في المصدر: عشية كل جمعة.ص 47

[٥]الخصال: ٣٠.ص 47

bihar-23832

العيون: بالأسانيد الثلاثة المتقدمة عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللهم بارك لامتي في بكورها يوم سبتها وخميسها . صحيفة الرضا: بالاسناد عنه عليه السلام مثله .

الهوامش2

[١]العيون: ج ٢، ص ٣٤. وقد مر الحديث في باب يوم السبت والأحد تحت الرقم [٣].ص 48

[٢]صحيفة الرضا: ٩.ص 48

bihar-23833

الخصال: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد الأشعري عن أبي عبد الله الرازي، عن محمد بن عبد الله، عن محمد بن عقبة، عن زكريا، عن أبيه، عن يحيى، قال:

Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: من قص أظافيره يوم الخميس وترك واحدة ليوم الجمعة نفى الله عنه الفقر .

الهوامش1

[٣]الخصال: ٣٠.ص 48

bihar-23834

العيون: بالأسانيد الثلاثة عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

كان رسول الله صلى الله عليه وآله يسافر يوم الخميس، ويقول: فيه ترفع الاعمال إلى الله عز وجل، و تعقد فيه الألوية [5].

الهوامش1

[٤]كذا ولعل الأصوب " يعقد " عطفا على " يسافر " [٥] العيون: ج ٢، ص ٣٧.ص 48

bihar-23835

الخصال: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن محمد ابن أحمد الأشعري، عن محمد بن حسان، عن أبي محمد الرازي، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قلم أظفاره يوم السبت ويوم الخميس وأخذ من شاربه عوفي من وجع الأضراس ووجع العين .

الهوامش1

[٦]الخصال: ٣٢.ص 48

bihar-23836

صحيفة الرضا: بالاسناد عنه عن آبائه عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

كان رسول صلى الله عليه وآله يسافر يوم الاثنين والخميس ويقول: فيهما ترفع الاعمال إلى الله عز وجل، و تعقد فيهما الألوية .

الهوامش2

[7]قد مر منا ان الأصوب " يعقد " عطفا على " يسافر ".ص 48

[8]صحيفة الرضا: ص 20.ص 48

bihar-23837

محاسبة النفس - للسيد علي بن طاووس - ره - نقلا من كتاب الأزمنة لمحمد بن عمران المرزباني، قال:

Show clickable narrator chain

كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصوم الاثنين والخميس فقيل له: لم ذلك؟ فقال صلى الله عليه وآله إن الاعمال ترفع في كل اثنين وخميس، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم.

bihar-23838

وبإسناده أيضا عن أبي أيوب، قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من اثنين ولا خميس إلا ترفع فيه الاعمال إلا عمل المقادير.

bihar-23839

ومنه: بإسناده إلى شيخ الطائفة، بإسناده إلى عنبسة بن بجاد العابد قال:

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: آخر خميس في الشهر ترفع فيه أعمال الشهر.

bihar-23840

المكارم: عن الصادق عليه السلام:

Show clickable narrator chain

إن الدم يجتمع في موضع الحجامة يوم الخميس، فإذا زالت الشمس تفرق، فخذ حظك من الحجامة قبل الزوال . فذلكة اعلم أن يوم الجمعة بضم الجيم وسكون الميم وضمها اسم يوم من الأسبوع وكان يسمى في القديم " عروبة " بفتح العين وضم الراء المهملتين، قال الجوهري: يوم العروبة يوم الجمعة، وهو من أسمائهم القديمة ، وقال: يوم الجمعة يوم العروبة، وكذلك الجمعة بضم الميم، ويجمع على جمعات وجمع . (انتهى) وقال في المصباح المنير: يوم الجمعة سمي بذلك لاجتماع الناس به، و ضم الميم لغة الحجاز، وفتحها لغة بني تميم، وإسكانها لغة عقيل، وقرأ بها الأعمش. ثم قال: وأما الجمعة بسكون الميم فاسم لأيام الأسبوع، وأولها السبت، قال أبو عمر والزاهد في كتاب المداخل: أخبرنا تغلب عن ابن الأعرابي، قال: قال: أول الجمعة يوم السبت، وأول الأيام يوم الأحد، هكذا عند العرب. وقال في مجمع البيان: إنما سميت جمعة لان الله تعالى فرغ فيه من خلق الأشياء فاجتمعت فيه المخلوقات، وقيل: لأنه تجتمع فيه الجماعات، وقيل: إن أول من سماها جمعة كعب بن لوي، وهو أول من قال " أما بعد " وقيل: إن أول من سماها جمعة الأنصار (انتهى) وهو أسعد الأيام وأشرفها كما مر، وسيأتي في كتاب الصلاة إن شاء الله، لكن لما كان يوم عبادة وقربة لا ينبغي أن يرتكب فيه ما ينافيها كالسفر والاشتغال بالأمور الدنيوية، وليلته مثل يومه مباركة زاهرة منورة، ويستحب فيهما التزويج، والزفاف، وحلق الرأس، وأخذ الأظفار و الشارب، والاستحمام، وغسل الرأس بالسدر والخطمي، وسائر ما سيأتي في محله فأما التنور فالظاهر أن المنع فيه محمول على التقية، واختلف الاخبار أيضا في الحجامة، ولعل الأولى تركها إلا مع الضرورة، ولم أر في الفصد نهيا. وقال المنجمون: يومه متعلق بالزهرة، وليلته بالقمر. وأما يوم السبت فقال الجوهري: السبت: الراحة، والدهر، وحلق الرأس، وسبت علاوته سبتا إذا ضرب عنقه، ومنه سمي يوم السبت، لانقطاع الأيام عنده . وقال الراغب: قيل سمي يوم السبت لان الله تعالى ابتدأ خلق السماوات يوم الأحد، فخلقها في ستة أيام كما ذكره، فقطع عمله يوم السبت فسمي بذلك (انتهى) وقيل: لقطع اليهود أعمالهم فيه، وقيل: لاستراحتهم فيه. قال السيد الاجل المرتضى - ره - في الغرر والدرر في جواب سائل سأل عن قوله تعالى " وجعلنا نومكم سباتا " فقال [3]: إذا كان السبات هو النوم فكأنه قال: وجعلنا نومكم نوما، وهذا مما لا فائدة فيه فأجاب - ره - في هذه الآية بوجوه: منها: أن يكون المراد بالسبات الراحة والدعة، وقد قال قوم: إن اجتماع الخلق كان في يوم الجمعة والفراغ منه في يوم السبت، فسمي اليوم بالسبت للفراغ الذي كان فيه، ولان الله تعالى أمر بني إسرائيل فيه بالاستراحة من الاعمال، قيل: وأصل السبات التمدد، يقال سبتت المرأة شعرها إذا حلته من العقص وأرسلته. ومنها: أن يكون المراد بذلك القطع، لان السبت القطع، والسبت أيضا الحلق، يقال سبت شعره إذا حلقه وهو يرجع إلى معنى القطع، والنعال السبتية التي لا شعر عليها، فالمعنى: جعلنا نومكم قطعا لاعمالكم وتصرفكم. ومن أجاب بهذا الجواب يقول: إنما سمي يوم السبت بذلك لان بدء الخلق كان يوم الأحد وجمع يوم الجمعة، وقطع يوم السبت، فترجع التسمية إلى معنى القطع. وقد اختلف الناس في ابتداء الخلق، فقال أهل التورية: إن الله تعالى ابتدأه في يوم الأحد، فكان الخلق يوم الأحد والاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس والجمعة ثم فرغ في يوم السبت، وهذا قول أهل التورية. وقال آخرون: إن الابتداء كان في يوم الاثنين إلى السبت، وفرغ في يوم الأحد، وهذا قول أهل الإنجيل، فأما قول أهل الاسلام فهو أن ابتداء الخلق كان في يوم السبت واتصل إلى الخميس وجعلت الجمعة عيدا، فعلى هذا القول يمكن أن يسمى اليوم بالسبت من حيث قطع فيه بعض خلق الأرض، فقد روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: إن الله خلق التربة في يوم السبت، وخلق الجبال فيها يوم الأحد. إلى آخر ما أفاده - ره - وما ذكره من كون ابتداء الخلق يوم السبت خلاف المشهور بين الفريقين. وبالجملة يوم السبت يوم مبارك صالح لجميع الاعمال، والبكور فيه أسعد وأيمن كما عرفت، لا سيما للسفر وطلب الحوائج، ويومه عند الاحكاميين متعلق بزحل، وليلته بالمريخ، واسمه بالعربية القديمة " شيار " كتاب. ويوم الأحد: وكان يسمى في القديم بالأول، وسمي أحدا لأنه أول الأيام، أو اليوم الأول من خلق العالم، وهو يوم متوسط لأكثر الاعمال، وذمه ومدحه متعارضان، بل مدحه أقوى، وعند الاحكاميين يومه متعلق بالشمس، و ليلته بعطارد. ويوم الاثنين يسمى في اللغة القديمة بأهون، قال الجوهري: كانت العرب تسمي يوم الاثنين " أهون " في أسمائهم القديمة: أنشدني أبو سعيد، قال: أنشدني ابن دريد لبعض شعراء الجاهلية: أؤمل أن أعيش وأن يومي * بأول أو بأهون أو جبار أم التالي دبار أم فيومي * بمؤنس أو عروبة أو شيار وفي كتاب أبي ريحان:.. أو التالي دبار * فإن أفته فمؤنس - الخ. ووجه التسمية ظاهر مما مر، وهو أنحس أيام الأسبوع ولا يصلح لشئ من الاعمال، وما ورد في مدحه فمحمول على التقية، لنبرك المخالفين به اقتفاء ببني أمية - لعنهم الله - وأكثر مصائب أهل البيت عليهم السلام وقع فيه، ولذا وضعوا الاخبار للتبرك به كما وضعوها للتبرك بيوم عاشوراء. ويمكن حمل بعض الأخبار على الضرورة، ويمكن حمل بعضها على النسخ أيضا بأن يكون في الأول مباركا حيث لم يقع بعد فيه ما يصير سببا لنحوسته فلما فات فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وجرت المصائب فيه على أهل البيت عليهم السلام وتبرك المخالفون به صار أنحس الأيام، ويكون ذلك أيضا بإخباره صلى الله عليه وآله لئلا يلزم النسخ بعده صلى الله عليه وآله ويمكن القول بمثله في يوم عاشوراء، وهذا وجه قريب للجمع بين الاخبار، وإن كان الأول أقرب. وعند المنجمين يومه متعلق بالقمر، وليلته بالمشتري. ويوم الثلاثاء بفتح الثاء وقد يضم ثم لام ثم ألف، وهو ممدود، وفي اللغة القديمة يسمى الجبار كغراب، وهو يوم متوسط لأكثر الاعمال لا سيما صعاب الأمور، لان الله تعالى ألان فيه الحديد لداوود عليه السلام وفي مجمع البيان: إن الله خلق فيه الجبال، وروي أنه سبحانه خلق فيه الأشجار والأنهار والهوام، وورد فيه النهي عن الحجامة وتجويزها والتجويز أقوى، والسفر أيضا فيه محمود. و عند الاحكاميين يومه متعلق بالمريخ، وليلته بالزهرة. ويوم الأربعاء مثلثة الباء ممدودة، وفي المصباح: هو بكسر الباء، ولا نظير له في المفردات، وإنما يأتي وزنه في الجمع، وبعض بني أسد يفتح الباء، والضم لغة قليلة فيه (انتهى) وفي اللغة القديمة اسمه دبار، في القاموس: دبار كغرات و كتاب يوم الأربعاء، وفي كتاب العين ليلته (انتهى) وفي المجمع: خلق الله فيه الشجر والعمران والخراب، وقيل: خلق فيه الطير، وهو يوم نحس لا سيما آخر أربعاء من الشهر، وليست نحوسته كالاثنين، وقد مر أن الله خلق فيه النار وقد ورد تجويز بعض الاعمال فيه كالاستحمام وشرب الدواء، ومنع فيه من الحجامة والنورة والسفر، وعند أرباب النجوم يومه متعلق بالعطارد وليلته بزحل. ويوم الخميس كانت العرب تسميه مؤنسا ذكره الجوهري، وهو مناسب لما ورد في الخبر أنه يوم أنيس، وهو يوم مبارك صالح لجميع الاعمال، لا سيما السفر وطلب الحوائج، والبكور فيه أشد بركة، وسيأتي فضله والاعمال المطلوبة فيه في كتاب الصلاة إن شاء الله. وقد روي فيه منع عن الحجامة، والتجويز أصح وأقوى، وأيد المنع بأن الرشيد احتجم فيه ومات، وهذا مؤيد لسعادة هذا اليوم. وعند الاحكاميين يومه منسوب إلى المشتري وليلته إلى الشمس. والمراد بالليلة في جميع ما نقلنا عنهم الليلة المستقبلة على خلاف أهل الشرع، فإنهم يعدون الليلة الماضية من اليوم. 21 * (باب) * * (سعادة أيام الشهور العربية ونحوستها وما يصلح) * * (في كل يوم منها من الاعمال) *

الهوامش7

[٢]الصحاح: ج ١ ص ١٨٠.ص 49

[٣]الصحاح: ج ٣، ص 1198.ص 49

[١]الصحاح: ج ١، ص 250.ص 50

[2]النبأ: 9.ص 50

[3]أي السائل.ص 50

[١]الصحاح: ج ٦، ص 2218.ص 52

[1]القاموس: ج 2: ص 27ص 53

bihar-23841

الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى اليقطيني عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا أراد أحدكم أن يأتي أهله فليتوق أول الأهلة وأنصاف الشهور، فإن الشيطان يطلب الولد في هذين الوقتين، والشياطين يطلبون الشرك فيهما فيجيئون ويحبلون .

الهوامش1

[١]الخصال: ٧١.ص 54

bihar-23842

المكارم: عن الصادق عليه السلام:

Show clickable narrator chain

اتق الخروج إلى السفر يوم الثالث من الشهر، والرابع منه، والحادي والعشرين منه، والخامس والعشرين منه فإنها أيام منحوسة [3]. وكان أمير المؤمنين عليه السلام يكره أن يسافر الرجل أو يتزوج والقمر في المحاق. وروي في بعض الكتب عن الحسن بن علي العسكري عليه السلام أن في كل شهر من الشهور العربية يوم نحس لا يصلح ارتكاب شئ من الاعمال فيه سوى الخلوة والعبادة والصوم، وهي الثاني والعشرون من المحرم، والعاشر من صفر، والرابع من الربيع الأول، والثامن والعشرون من الربيع الثاني والثامن والعشرون من جمادى الأولى، والثاني عشر من جمادى الثانية، والثاني عشر من رجب والسادس و العشرون من شعبان، والرابع والعشرون من شهر رمضان، والثاني من شوال، و الثامن والعشرون من ذي القعدة، والثامن ذي الحجة. ويظهر من بعض الروايات نحوسة الثالث، والرابع. والخامس، والثالث عشر، والسادس عشر، والحادي والعشرين والرابع والعشرين، والخامس والعشرين، والسادس والعشرين. وروي المنع من السفر في الثامن من الشهر والثالث والعشرين منه، وروي أنه يصلح السفر في الرابع، وفي الحادي والعشرين. وعن بعض الأفاضل. " النظم " توق من الأيام سبع كواملا * فلا تتخذ فيهن عرسا ولا سفر ثلاثا وخمسا ثم ثالث عشرها * وسادس عشر هكذا جاء في الخبر وواحد والعشرين قد شاع ذكره * ورابع والعشرين والخمس في الأثر فتوقها مهما استطعت فإنها * كأيام عاد لا تبقي ولا تذر رويناه عن بحر العلوم بهمة * علي بن عم المصطفى سيد البشر ولغيره: تخف رابع العشرين من رمضان * وأسقط شوال منه الثاني والثامن العشرين من ذي قعدة * وتوق ما بعده لثمان وثاني العشرين شهر محرم * وعاشر من صفر بلا نكران وربيع رابعه فحاذر يومه * وثامن عشري ربيع الثاني وثامن عشري جمادى الأولى * ثم ما يتلوه ثاني عشر يامن حثاني وإذا أتى رجب فثاني عشرها * والسادس والعشرون من شعبان فتوقها مهما استطعت فإنها * خباث من الأيام كل زمان

الهوامش1

[2]في المصدر: في اليوم الثالث [3] المكارم: ج 1، 276.ص 54

bihar-23843

المكارم: عن أبي سعيد الخدري، قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة [أو لتسع عشرة] أو لاحدى وعشرين كانت له شفاء من داء السنة.

bihar-23844

وقال أيضا: احتجموا يوم الخميس لخمس عشرة، وسبع عشرة وإحدى وعشرين، لا يتبيغ بكم الدم فيقتلكم .

الهوامش1

[2]المكارم ج 1، ص 83.ص 55

bihar-23845

وعن الصادق عليه السلام: من احتجم في آخر خميس في الشهر آخر النهار سل الداء سلا .

الهوامش1

[1]المكارم: ج 1، ص 83 و 84.ص 56

bihar-23846

وعن النبي صلى الله عليه وآله قال:

Show clickable narrator chain

الحجامة يوم الثلاثاء لسبع عشرة تمضي من الشهر دواء لداء سنة .

الهوامش1

[2]المكارم: ج 1، ص 83 و 84.ص 56

bihar-23847

وقال صلى الله عليه وآله: الحجامة في سبع وعشر من الشهر شفاء، ويوم الثلاثاء صحة للبدن . وأقول: روي عن الصادق عليه السلام أخبار في سعادة أيام الشهر ونحوستها جمعت بينها مشيرا إلى مواضعها ومآخذها. اليوم الأول الدروع الواقية:

Show clickable narrator chain

قال السيد - ره -: فيما نذكره من الرواية بأدعية ثلاثين فصلا، لكل يوم من الشهر فصل منها مروية عن الصادق عليه السلام بروايات متكثرة: وهي اختيارات الأيام ودعاؤها لكل يوم دعاء جديد - إلى أن قال -: اليوم الأول من الشهر.

الهوامش1

[3]المكارم: ج 1، ص 83 و 84.ص 56

bihar-23848

عن الصادق عليه السلام أنه خلق فيه آدم، وهو يوم مبارك لطلب الحوائج، و للدخول على السلطان، وطلب العلم، والتزويج، والسفر، والبيع، والشراء واتخاذ الماشية، ومن هرب فيه أو ضل قدر عليه إلى ثماني ليال، والمريض فيه يبرأ، والمولود يكون سمحا مرزوقا مباركا عليه. وقال

Show clickable narrator chain

سلمان الفارسي - ره - هو روز هرمزد اسم من أسمائه تعالى، يوم مختار مبارك يصلح لطلب الحوائج والدخول على السلطان.

bihar-23849

قال السيد: وفي رواية أخرى بحذف الاسناد عن الصادق عليه السلام وقد سأله سائل عن اختيارات الأيام فقال عليه السلام:

Show clickable narrator chain

اليوم الأول خلق فيه آدم عليه السلام يوم صالح مسعود، خاطب فيه السلطان وتزوج، واعمل فيه كل شئ تريده من حاجة.

bihar-23850

المكارم: عن الصادق عليه السلام:

Show clickable narrator chain

سعد يصلح للقاء الأمراء، وطلب الحوائج والشراء، والبيع، والزراعة، والسفر .

الهوامش1

[1]المكارم: ج 2، ص 558.ص 57

bihar-23851

زوائد الفوائد: عن الصادق عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

هو يوم مبارك محمود، فيه خلق الله تعالى آدم، وهو يوم سعيد لطلب الحوائج، وللدخول على السلطان، وابتداء الاعمال، والبيع والشراء، والاخذ والعطاء، ومن ولد فيه كان محبوبا مقبولا مرزوقا مباركا، ومن مرض فيه يبرأ بإذن الله تعالى.

bihar-23852

وفي رواية أخرى: من خرج فيه هاربا أو ضالا قدر عليه إلى ثمان ليال.

bihar-23853

الدروع: قال الصادق عليه السلام: فيه خلقت حواء من آدم، يصلح للتزويج وبناء المنازل، وكتب العهود، والسفر، وطلب الحوائج، والاختيار، ومن مرض فيه أول النهار خف أمره بخلاف آخره، والمولود فيه يكون صالح التربية وقال سلمان: هو روز بهمن اسم ملك تحت العرش، يوم مبارك للتزويج، و قضاء الحوائج، سعيد.

bihar-23854

وفي الرواية الأخرى: تزوج، وائت فيه أهلك من السفر، واشتر، وبع، واطلب فيه الحوائج، واتق فيه السلطان.

bihar-23855

المكارم: عنه عليه السلام: يصلح للسفر وطلب الحوائج .

الهوامش1

[2]المكارم: ج 2، ص 558.ص 57

bihar-23856

الزوائد: عن الصادق عليه السلام:

Show clickable narrator chain

يوم محمود خلق الله تعالى فيه حواء، وهو يوم يصلح للتزويج، والتحويل، والشراء، والبيع، والبناء، والزرع، والغرس والسلف، والقرض، والمعاملة، والدخول بالأهل، وطلب الحوائج، ولقاء السلطان، ومن مرض فيه يبرأ، ومن ولد فيه كان مباركا ميمونا.

bihar-23857

وفي رواية أخرى: أنه يصلح لكتبة العهد، ومن مرض في أوله كان مرضه خفيفا، وفي آخره كان ثقيلا. اليوم الثالث

bihar-23858

الدروع: عن الصادق عليه السلام:

Show clickable narrator chain

أنه يوم نحس مستمر، نزع آدم وحوا لباسهما، وأخرجا من الجنة، فاجعل شغلك فيه صلاح منزلك، ولا تخرج من دارك إن أمكنك، واتق فيه السلطان، والبيع، والشراء، وطلب الحوائج، والمعاملة والمشاركة والهارب فيه يؤخذ، والمريض يجهد، والمولود فيه يكون مرزوقا طويل العمر. وقال سلمان: هو روز أردي بهشت اسم الملك الموكل بالشقاء والسقم، يوم ثقيل نحس لا يصلح لامر من الأمور.

bihar-23859

وفي الرواية الأخرى عنه عليه السلام: يوم نحس فيه سلب آدم وحواء لباسهما، ولا تشتر فيه، ولا تبع، ولا تأت فيه السلطان، ولا تطلب فيه حاجة.

bihar-23860

المكارم: ردئ لا يصلح لشئ جملة: .

الهوامش1

[1]المكارم: ج 2، ص 558.ص 58

bihar-23861

الزوائد: عنه عليه السلام: يوم نحس فيه قتل هابيل، قتله أخوه قابيل عليه اللعنة والعذاب السرمد، وهو يوم مذموم، لا تسافر فيه، ولا تعمل عملا، ولا تلق فيه أحدا، واستعذ بالله من شره بعوذة أمير المؤمنين علي عليه السلام ومن ولد فيه كان منحوسا، ومن مرض فيه أو في ليلته خيف عليه إلا أن يشاء الله غير ذلك.

bihar-23862

وفي رواية أخرى: أن من ولد فيه كان مرزوقا طويل العمر، وفيه سلب آدم وحواء لباسهما، وأخرجا من الجنة، والهارب فيه يؤخذ والمريض فيه يجهد.

الهوامش1

[2]في المخطوطة: يوجد.ص 58

bihar-23863

الدروع: عن الصادق عليه السلام:

Show clickable narrator chain

أنه يوم صالح للزرع، والصيد، والبناء واتخاذ الماشية، ويكره فيه السفر، فمن سافر فيه خيف عليه القتل والسلب أو بلاء يصيبه، وفيه ولد هابيل، والمولود فيه يكون صالحا مباركا ما عاش، ومن هرب فيه عسر طلبه، ولجأ إلى من يمنعه. وقال سلمان: روز شهريور اسم الملك الذي خلقت فيه الجواهر [منه] و وكل بها، وهو موكل ببحر الروم.

bihar-23864

وفي الرواية الأخرى: يوم صالح للتزويج والصيد، ويذم فيه السفر فمن سافر فيه سلب، وفيه ولد هابيل بن آدم عليه السلام.

bihar-23865

المكارم: عنه عليه السلام: صالح للتزويج ويكره السفر فيه .

الهوامش1

[1]المكارم: ج 2، ص 558.ص 59

bihar-23866

الزوائد: عنه عليه السلام: هو يوم متوسط صالح لقضاء الحوائج، فيه ولد هبة الله شيث بن آدم، ولا تسافر فيه فإنه مكروه، ومن ولد فيه كان مباركا، و من مرض فيه شفي ليلته وبرئ بإذن الله تعالى.

bihar-23867

وفي رواية أخرى أن هابيل عليه السلام ولد فيه أيضا، ويخاف فيه على المسافر السلب والقتل وبلاء يصيبه، ومن هرب فيه لجأ إلى من يمنع منه.

bihar-23868

الدروع: عن الصادق عليه السلام:

Show clickable narrator chain

أنه يوم نحس مستمر، فيه ولد قابيل الشقي الملعون، وفيه قتل أخاه، وفيه دعا بالويل على نفسه، وهو أول من بكى في الأرض فلا تعمل فيه عملا، ولا تخرج من منزلك، ومن حلف فيه كاذبا عجل له الجزاء ومن ولد فيه صلحت حاله. وقال سلمان: روز إسفندار اسم الملك الموكل بالأرضين: يوم نحس فلا تطلب فيه حاجة، ولا تلق فيه سلطانا.

bihar-23869

وفي الرواية الأخرى عنه عليه السلام: ولد فيه قابيل، وفيه قتل أخاه ولا تطلب فيه حاجة.

bihar-23870

المكارم: عنه عليه السلام: ردئ نحس .

الهوامش1

[1]المكارم: ج 2، ص 558.ص 60

bihar-23871

الزوائد: هو يوم نحس فيه لعن إبليس وهاروت وماروت وكل فرعون وجبار، وفيه لعن وعذب، وهو يوم نكد عسير لا خير فيه، فاستعذ بالله من شره، ومن ولد فيه كان مشوما ثقيلا نكد الحياة عسير الرزق، ومن مرض فيه أو فيه ليلته ثقل مرضه وخيف عليه.

bihar-23872

وفي رواية أخرى أن فيه قتل قابيل هابيل، وينظر في إصلاح الماشية ومن كذب فيه عجل الله له الجزاء.

bihar-23873

الدروع: عن الصادق عليه السلام أنه يوم صالح للتزويج، ومن سافر فيه في بر أو بحر رجع إلى أهله بما يحبه، جيد لشراء الماشية، ومن ضل فيه أو أبق وجد، ومن مرض فيه برئ، ومن ولد فيه صلحت تربيته وسلم من الآفات. وقال

Show clickable narrator chain

سلمان رضي الله عنه: روز خرداد اسم ملك موكل بالجن، يصلح للتزويج والمعاش وكل حاجة، والأحلام يظهر تأويلها بعد يوم أو يومين.

bihar-23874

وفي الرواية الأخرى: يوم صالح للتزويج والصيد وطلب المعاش و كل حاجة.

bihar-23875

المكارم: عنه عليه السلام: مبارك يصلح للتزويج وطلب الحوائج .

الهوامش1

[2]المكارم: ج 2، ص 558.ص 60

bihar-23876

الزوائد: عنه عليه السلام يوم صالح ولد فيه نوح عليه السلام يصلح للحوائج، و السلطان، والسفر، والبيع، والشراء، والديون، والقضاء، والاخذ، والعطاء والنزهة، والصيد. ومن ولد فيه كان مباركا ميمونا موسعا عليه في حياته، ومن مرض فيه أو في ليلته لم يجاوز مرضه أسبوعا ثم يبرأ بإذن الله.

bihar-23877

وفي رواية أخرى: يصلح للتزويج، وشراء الماشية.

bihar-23878

الدروع: عن الصادق عليه السلام أنه يوم صالح لجميع الأمور، ومن بدأ بالكتابة أكملها حذقا، ومن بدأ فيه بعمارة أو غرس حمدت عاقبته، ومن ولد فيه صلحت تربيته. ووسع عليه رزقه. وقال

Show clickable narrator chain

سلمان - رضي الله عنه -: روز مرداد اسم ملك موكل بالناس وأرزاقهم وهو يوم مبارك سعيد، فاعمل فيه ما تشاء من الخير.

bihar-23879

وفي رواية أخرى: يوم صالح مثل السادس.

bihar-23880

المكارم: عنه عليه السلام مبارك مختار يصلح لكل ما يراد ويسعى فيه .

الهوامش1

[1]المكارم: ج 2، ص 558ص 61

bihar-23881

الزوائد: عنه عليه السلام يوم سعيد مبارك، فيه ركب نوح عليه السلام السفينة فاركب البحر، وسافر في البر، والق العدو، واعمل ما شئت، فإنه يوم عظيم البركة، محمود لطلب الحوائج والسعي فيها. ومن ولد فيه كان مباركا ميمونا على نفسه وأبويه، خفيف النجم، موسعا عيشه. ومن مرض فيه أو في ليلته برئ بإذن الله تعالى.

bihar-23882

وفي رواية أخرى: يصلح لابتداء الكتابة، والعمارة، وغرس الأشجار.

bihar-23883

الدروع: عن الصادق عليه السلام أنه يوم صالح لكل حاجة من بيع أو شراء، ومن دخل فيه على سلطان قضيت حاجته، ويكره فيه ركوب البحر، والسفر في البر، والخروج إلى الحرب، ومن ولد فيه صلحت ولادته، ومن هرب فيه لم يقدر عليه إلا بتعب، ومن ضل فيه لم يرشد إلا بجهد، والمريض فيه يجهد. وقال

Show clickable narrator chain

سلمان: روز نمادر اسم من أسمائه تعالى، وهو يوم مبارك سعيد صالح لكل أمر تريد من الخير.

bihar-23884

وفي الرواية الأخرى: يوم صالح مبارك، صالح لكل حاجة إلا السفر.

bihar-23885

المكارم: يصلح لكل حاجة سوى السفر، فإنه يكره فيه .

الهوامش1

[1]المكارم: ج 2، ص 558.ص 62

bihar-23886

الزوائد: عنه عليه السلام يوم صالح للشراء والبيع فاشتر فيه وبع، وخذ و أعط، ولا تعرض للسفر، فإنه يكره فيه سفر البر والبحر: ومن ولد فيه كان متوسط الحال طويل العمر، ومن مرض فيه أو في ليلته برئ بإذن الله تعالى.

bihar-23887

وفي رواية أخرى: تصلح للقاء السلطان وقضاء الحوائج منه، ومن هرب فيه لم يقدر عليه إلا بتعب، ومن ضل فيه لم يرشد إلا بجهد. وقيل: من مرض فيه هلك.

bihar-23888

الدروع: عن الصادق عليه السلام أنه يوم خفيف صالح لكل أمر تريده فابدأ فيه بالعمل، واقترض فيه، وازرع، واغرس. ومن حارب فيه غلب، ومن سافر فيه رزق مالا ورأي خيرا، ومن هرب فيه نجا، ومن مرض فيه ثقل، ومن ضل قدر عليه، ومن ولد فيه صلحت ولادته ووفق فيه في كل حالاته. وقال

Show clickable narrator chain

سلمان: روز آذر اسم ملك موكل بالميزان يوم القيامة محمود والأحلام تصح فيه من يومها.

bihar-23889

وفي الرواية الأخرى: يوم خفيف صالح لكل أمر يريده، والمولود فيه يكون مرزوقا في معيشته، ولا يصيبه ضيق.

bihar-23890

المكارم: عنه عليه السلام مبارك يصلح لكل ما يريده الانسان، ومن سافر فيه رزق مالا ويرى في سفره كل خير .

الهوامش1

[1]المكارم: ج 2، ص 559.ص 63

bihar-23891

الزوائد: عنه عليه السلام يوم صالح محمود، فيه ولد سام بن نوح، وهو يوم مبارك يصلح للحوائج، والدخول على السلطان، وجميع الاعمال، والدين والقرض والاخذ والعطاء، ومن ولد فيه كان محبوبا مقبولا عند الناس، يطلب العلم ويعمل بأعمال الصالحين، ومن مرض فيه أو في ليلة برئ بإذن الله تعالى.

bihar-23892

وفي رواية أخرى: من سافر فيه رزق ولقي خيرا، ويصلح للغرس والزرع، ومن حارب فيه غلب، ومن هرب فيه لجأ إلى سلطان يمنع عليه، ومن مرض فيه ثقل.

bihar-23893

الدروع: عن الصادق عليه السلام أنه ولد فيه نوح عليه السلام ومن ولد فيه يكبر ويهرم ويرزق، ويصلح للبيع والشراء والسفر، والضالة فيه توجد، والهارب فيه يظفر به ويحبس، وينبغي للمريض فيه أن يوصي. وقال

Show clickable narrator chain

سلمان - رضي الله عنه - روز أبان اسم ملك موكل بالبحار والأودية يوم خفيف مبارك، ومن هرب فيه من سلطان اخذ، ومن ولد فيه لم يصبه ضيق و كان مرزوقا، والأحلام فيه تظهر في مدة عشرين يوما.

bihar-23894

وفي الرواية الأخرى: فيه ولد نوح عليه السلام يوم صالح للحرث والزرع والسلف وكل خير.

bihar-23895

المكارم: صالح لكل حاجة سوى الدخول على السلطان، ومن فر فيه من السلطان أخذ، ومن ضلت له ضالة وجدها، وهو جيد للشراء والبيع ومن مرض فيه برأ

bihar-23896

الزوائد: عنه عليه السلام يوم محمود رفع الله فيه إدريس مكانا عليا، وفيه أخذ موسى التورية، تصلح لكتب الكتب والشروط والعهود وأعمال الدواوين والحساب، ومن ولد فيه كان مباركا حليما صالحا عفيفا، ومن مرض فيه أو في ليلته يخاف عليه.

bihar-23897

وفي رواية أخرى: يصلح للبيع والشراء، ومن ضلت له ضالة وجدها، ويستحب للمريض فيه أن يوصي، ومن هرب فيه ظفر به وسجن. اليوم الحادي عشر

bihar-23898

الدروع: عن الصادق عليه السلام أنه ولد فيه شيث عليه السلام، صالح لابتداء العمل والبيع والشراء والسفر، ويجتنب فيه الدخول على السلطان، ومن هرب فيه رجع طائعا، ومن مرض فيه يوشك أن يبرأ [فيه]، ومن ضل فيه سلم، ومن ولد فيه طابت عيشته غير أنه لا يموت حتى يفتقر ويهرب من سلطان. وقال

Show clickable narrator chain

سلمان - رضي الله عنه -: روز خور اسم ملك موكل بالشمس، يوم خفيف مثل الذي تقدمه.

bihar-23899

وفي الرواية الأخرى: من هرب فيه اخذ، ومن ولد فيه يكون مرزوقا في معيشته ويعمر حتى يهرم ولا يفتقر أبدا.

bihar-23900

المكارم: عنه عليه السلام يصلح للشراء والبيع، ولجميع الحوائج، و للسفر ما خلا الدخول على السلطان، وإن التواري فيه يصلح .

الهوامش1

[2]المكارم: ج 2، ص 559.ص 64

bihar-23901

الزوائد: عنه عليه السلام يوم صالح للشراء والبيع والمعاملة والقرض، و يكره فيه الدخول على السلطان ومعاملته والتصرف فيه، ومن ولد فيه كان مباركا صالح التربية، ومن مرض فيه أو في ليلته برئ بإذن الله تعالى.

bihar-23902

وفي رواية أخرى أنه ولد فيه شيث عليه السلام، ومن هرب فيه رجع طائعا ومن ضل فيه سلم. وذكر أيضا أنه يموت فقيرا أو يهرب من السلطان. اليوم الثاني عشر

bihar-23903

الدروع: عن الصادق عليه السلام أنه يوم صالح للتزويج وفتح الحوانيت والشركة وركوب البحار، ويجتنب فيه الوساطة بين الناس، والمريض يوشك أن يبرأ، والمولود فيه يكون هين التربية. وقال

Show clickable narrator chain

سلمان - رضي الله عنه -: روز ماه يوم مختار وهو اسم ملك موكل بالقمر. وفي الرواية الأخرى مثل الحادي عشر.

bihar-23904

المكارم: عنه عليه السلام يوم صالح مبارك، فاطلبوا فيه حوائجكم، و اسعوا لها فإنها تقضى .

الهوامش1

[1]المكارم: ج 2، ص 559.ص 65

bihar-23905

الزوائد: عنه عليه السلام يوم مبارك، فيه قضى موسى الاجل، وهو يوم التزويج والمشاركة وفتح الحوانيت وعمارة المنازل والبيع والشراء والاخذ و العطاء، ومن ولد فيه كان عفيفا ناسكا صالحا، ومن مرض فيه أو في ليلته من حمى خيف عليه إلا أن يشاء الله عز وجل.

bihar-23906

وفي أخرى: يستحب فيه ركوب الماء، ولا يرتكب فيه الوسائط - يعني الوساطة بين الناس -. اليوم الثالث عشر

bihar-23907

الدروع: عن الصادق عليه السلام أنه يوم نحس، فاتق فيه المنازعة والحكومة ولقاء السلطان وكل أمر، ولا تدهن فيه رأسا، ولا تحلق فيه شعرا، ومن ضل فيه أو هرب سلم، ومن مرض فيه أجهد، والمولود فيه ذكر أنه لا يعيش. وقال

Show clickable narrator chain

سلمان رضي الله عنه: روز تير اسم ملك موكل بالنجوم، يوم نحس ردئ، فاتق فيه السلطان وجميع الاعمال، والأحلام تصح فيه بعد تسعة أيام. وفي الرواية الأخرى: يوم نحس لا تطلب فيه حاجة.

bihar-23908

المكارم: عنه عليه السلام يوم نحس فاتقوا فيه جميع الاعمال .

الهوامش1

[1]المكارم: ج 2، ص 559.ص 66

bihar-23909

الزوائد: عنه عليه السلام يوم نحس فيه هلك ابن نوح وامرأة لوط، وهو يوم مذموم في كل حال، فاستعذ بالله من شره، ومن ولد فيه كان مشوما عسير الرزق كثير الحقد نكد الخلق، ومن مرض فيه أو في ليلته يخاف عليه والله أعلم.

bihar-23910

وفي رواية أخرى: تتقي فيه المنازعات، ولقاء السلاطين والحكومات وحلق الرأس، ودهن الشعر، ومن هرب فيه سلم، وإن ولد فيه ذكر لم يعش. اليوم الرابع عشر

bihar-23911

الدروع: عن الصادق عليه السلام أنه صالح لكل شئ، ومن ولد فيه يكون غشوما، وهو جيد لطلب العلم والبيع والشراء والسفر والاستقراض و ركوب البحر، ومن هرب فيه اخذ، ومن مرض فيه برئ إن شاء الله تعالى. وقال

Show clickable narrator chain

سلمان رضي الله عنه: روز جوش اسم ملك موكل بالانس والجن والريح، يوم سعيد مبارك، يصلح لكل شئ وللقاء السلطان وأشراف الناس و علمائهم، ومن ولد فيه يكون كاتبا أديبا ويكثر ماله آخر عمره، والأحلام تصح بعد ستة وعشرين يوما.

bihar-23912

وفي الرواية الأخرى: يوم سعيد صالح لكل حاجة، ومن ولد فيه عمر طويلا، ويكون مشعوفا بطلب العلم، ويكثر ماله في آخر عمره.

bihar-23913

المكارم: عنه عليه السلام جيد للحوائج ولكل عمل .

الهوامش1

[2]المكارم: ج 2، ص 559.ص 66

bihar-23914

الزوائد: عنه عليه السلام يوم صالح لما تريد من قضاء الحوائج ولقاء الملوك وطلب العلم وأعمال الديون، ومن ولد فيه عاش سليما سعيدا، وكان في أموره مسددا محمودا مرزوقا، ومن مرض فيه أو في ليلته برئ من مرضه ولم يطل - والله أعلم -.

bihar-23915

وفي رواية أخرى: أنه من ولد فيه يكون في آخر عمره كثير المال، و يكون غشوما ظلوما، ويصلح للبيع والشراء والاستقراض والقرض والركوب في البحر، ومن هرب فيه يؤخذ.

bihar-23916

وفي رواية أخرى: محذور نحس في كل الأمور إلا من أراد أن يستقرض أو يقرض أو يشاهد ما يشتري، ولد فيه قابيل وكان ملعونا، وهو الذي قتل أخاه، فاحذروا فيه كل الحذر، ففيه خلق الغضب، ومن مرض فيه مات.

bihar-23917

وفي رواية أخرى: من مرض فيه برئ عاجلا، ومن هرب فيه ظفر به في مكان قريب ، ومن ولد فيه يكون سيئ الخلق.

الهوامش1

[1]غريب (خ).ص 67

bihar-23918

وفي رواية أخرى: من ولد فيه يكون ألثغ أو أخرس أو ثقيل اللسان.

bihar-23919

قال أمير المؤمنين عليه السلام: من ولد فيه يكون أخرس أو ألثغ. وقالت الفرس: إنه يوم خفيف. وفي رواية أخرى: يوم مبارك يصلح لكل عمل وحاجة، والأحلام فيه تصح بعد ثلاثة أيام، يحمد فيه لقاء القضاة والعلماء والتعليم وطلب ما عند الرؤساء والكتاب. وقال سلمان الفارسي - رضي الله عنه -: ديمهروز اسم من أسماء الله تعالى.

bihar-23920

الدروع: عن الصادق عليه السلام أنه يوم صالح لكل الأمور إلا من أراد أن يستقرض أو يقرض، ومن مرض فيه برئ عاجلا ومن هرب فيه ظفر به، والمولود فيه يكون ألثغ أو أخرس. وقال

Show clickable narrator chain

سلمان - رضي الله عنه -: روز " ديبهر " اسم من أسمائه تعالى، يصلح لكل حاجة، والأحلام فيه تصح بعد ثلاثة أيام. وفي الرواية الأخرى: يوم صالح لكل أمر، والمولود يكون أخرس أو ألثغ

الهوامش1

[1]ديمهر (خ).ص 68

bihar-23921

المكارم: صالح لكل حاجة تريدها، فاطلبوا فيه حوائجكم فإنها تقضى .

الهوامش1

[2]المكارم: ج 2، ص 559.ص 68

bihar-23922

الزوائد: يوم صالح لكل عمل وحاجة ولقاء الاشراف والعظماء و الرؤساء فاطلب فيه حوائجك، والق سلطانك، واعمل ما بدا لك فإنه يوم سعيد، و من ولد فيه يكون ألثغ اللسان أو أخرس، ومن مرض فيه أو في ليلته خيف عليه إلا أن يشاء الله عز وجل.

bihar-23923

وفي رواية أخرى: يوم محذور ويصلح للاستقراض والقرض ومشاهدة ما يشترى، ومن مرض فيه برئ بإذن الله تعالى، ومن هرب فيه ظفر به في مكان غريب.

bihar-23924

العدد: قال مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام إنه يوم نحس مستمر ردئ فلا تسافر فيه ومن سافر فيه هلك ويناله مكروه، فاجتنبوا فيه الحركات واتقوا فيه الحوائج ما استطعتم، فلا تطلبوا فيه حاجة، ويكره فيه لقاء السلطان.

bihar-23925

وفي رواية: يصلح للتجارة والبيع والمشاركة والخروج إلى البحر ويصلح للأبنية ووضع الأساسات، ويصلح لعمل الخير.

bihar-23926

وفي رواية: خلقت فيه المحبة والشهوة، وهو يوم السفر فيه جيد في البر والبحر، استأجر فيه من شئت، وادفع فيه إلى من شئت، من ولد فيه يكون مجنونا لا محالة ويكون بخيلا.

bihar-23927

وفي رواية: من ولد في صبيحته إلى الزوال كان مجنونا وإن ولد بعد الزوال إلى آخره صلحت حاله، ومن هرب فيه يرجع، ومن ضل فيه سلم و من ضلت له ضالة وجدها، ومن مرض فيه برئ عاجلا.

bihar-23928

قال مولانا أمير المؤمنين عليه السلام: من مرض فيه خيف عليه الهلاك. وقالت الفرس: إنه يوم خفيف 90 - وفي رواية أنه يوم جيد لكل ما يراد من الاعمال والنيات والتصرفات والمولود فيه يكون عاملا، وهو يوم لجميع ما يطلب فيه من الأمور الجيدة. وفي رواية أنه يوم نحس، من ولد فيه يكون مجنونا لا بد من ذلك، و من سافر فيه يهلك، وتصلح لعمل الخير، ويتقى فيه الحركة، والأحلام تصح فيه بعد يومين. قال سلمان الفارسي - رضي الله عنه -: مهرروز اسم الملك الموكل بالرحمة.

bihar-23929

الدروع: عن الصادق عليه السلام أنه يوم نحس لا يصلح لشئ سوى الأبنية والأساسات، من سافر فيه هلك، ومن هرب فيه رجع، ومن ضل سلم، ومن مرض فيه برئ سريعا، والمولود فيه يكون مجنونا إن ولد قبل الزوال، وإن ولد بعد الزوال صلحت حاله. وقال

Show clickable narrator chain

سلمان - رضي الله عنه -: روز مهر اسم ملك موكل بالرحمة، وهو يوم نحس، فاتق فيه الحركة، والأحلام تصح فيه بعد يومين. 92 وفي الروية الأخرى: يوم نحس، ومن ولد فيه يكون مجنونا، ومن سافر فيه هلك.

bihar-23930

المكارم: ردئ مذموم لكل شئ .

الهوامش1

[1]المكارم: ج 2، ص 559.ص 70

bihar-23931

الزوائد: عنه عليه السلام: يوم نحس ردئ مذموم لا خير فيه، فلا تسافر فيه، ولا تطلب حاجة، وتوق ما استطعت، وتعوذ بالله من شره، ومن ولد فيه يكون مشوما عسر التربية منحوسا في عيشه، ومن مرض فيه أو في ليلته يخاف عليه ويطول مرضه والله أعلم.

bihar-23932

وفي رواية أخرى: من سافر فيه هلك، ويكره فيه لقاء السلطان ويصلح للتجارة والبيع والمشاركة والخروج إلى البحر والأبنية والأساسات والذي يهرب فيه يرجع، ومن ضل فيه سلم، ومن ولد في صبيحته إلى الزوال كان مجنونا، ومن بعد الزوال تكون أعماله صالحة.

bihar-23933

العدد: قال مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: إنه يوم صاف مختار لجميع الحوائج، ويصلح للشراء والبيع والتزويج والدخول على السلطان وغير ذلك، صالح لكل حاجة، فاطلب فيه ما تريد فإنه جيد، خلقت فيه القوة، و خلق فيه ملك الموت، وهو الذي بارك فيه الحق على يعقوب عليه السلام، جيد صالح للعمارة، وفتق الأنهار، وغرس الأشجار، والسفر فيه لا يتم.

bihar-23934

وفي رواية أخرى: هذا اليوم متوسط يحذر فيه المنازعة، ومن أقرض فيه شيئا لم يرد إليه، فإن رد فيجهد، ومن استقرض فيه شيئا لم يرده.

bihar-23935

قال ابن معمر: [وفي] رواية أخرى أنه يوم ثقيل لا يصلح لطلب الحوائج فاحذر فيه، وأحسن إلى ولدك وعبدك، ومن مرض فيه يبرأ، والرؤيا فيه كاذبة، والآبق فيه يوجد، ومن ولد فيه عاش طويلا وصلحت حاله وتربيته ويكون عيشه طيبا لا يرى فيه فقرا. وقالت الفرس: إنه يوم خفيف.

bihar-23936

وفي رواية أخرى: أنه يوم ثقيل غير صالح لعمل الخير، فلا تلتمس فيه حاجة.

bihar-23937

وفي رواية أخرى: يوم جيد مختار، يحمد فيه التزويج والختانة و الشركة والتجارة ولقاء الاخوان والمضاربة للأموال. وقال سلمان الفارسي - رضي الله عنه -: سروش روز اسم الملك الموكل بحراسة العالم وهو جبرئيل عليه السلام.

bihar-23938

الدروع: عن الصادق عليه السلام أنه يوم متوسط، واحذر فيه المنازعة و القرض والاستقراض، فمن أقرض فيه شيئا لم يرد إليه، ومن استقرض لم يرده ومن ولد فيه صلحت حاله. وقال

Show clickable narrator chain

سلمان - رضي الله عنه -: روز سروش، اسم ملك موكل بحراسة العالم وهو يوم ثقيل فلا تلتمس فيه حاجة. وفي الرواية الأخرى: يوم صالح.

bihar-23939

قال وفي رواية أخرى أنه يوم ثقيل لا يصلح لطلب حاجة.

bihar-23940

المكارم: عنه عليه السلام صاف مختار، فاطلبوا فيه ما شئتم وتزوجوا وبيعوا واشتروا وازرعوا وابنوا وادخلوا على السلطان في حوائجكم فإنها تقضى .

الهوامش2

[1]في المصدر: صالح.ص 71

[2]المكارم: ج 2، ص 559.ص 71

bihar-23941

الزوائد: عنه عليه السلام: يوم صالح مختار محمود لكل عمل وحاجة فاطلب فيه الحوائج، واشتر وبع والق الكتاب والعمال ومن شئت، ومن ولد فيه كان مباركا سعيدا في كل أمره، ومن مرض فيه أو في ليلته خلص وبرئ بإذن الله تعالى.

bihar-23942

وفي رواية أخرى: متوسط تحذر فيه المنازعة والقرض والاستقراض.

bihar-23943

العدد: قال مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: إنه يوم مختار جيد مبارك سعيد يصلح للتزويج والسفر، ومن سافر فيه قضيت حاجته، مبارك لكل ما تريد عمله، ولطلب الحوائج، صالح لكل حاجة من بيع وشراء وزرع فإنك تربح، واسع في جميع حوائجك فإنها تقضى، واطلب فيه ما شئت فإنك تظفر ويصلح للدخول على السلطان والقضاة والعمال، ومن خاصم فيه عدوه ظفر به بإذن الله وغلبه، ومن تزوج فيه يرى خيرا، ومن اقترض قرضا رده إلى من اقترض منه، ومن مرض فيه يوشك أن يبرأ: والمولود يصلح حاله، ويكون عيشه طيبا، ولا يرى فقرا، ولا يموت إلا عن توبة. وقال الفرس: إنه يوم خفيف.

bihar-23944

وفي رواية أخرى: تحمد فيه العمارات والأبنية، ويشترى فيه البيوت والمنازل، وتقضى فيه الحوائج والمهمات، ويصلح للسفر. وقال سلمان الفارسي - رضي الله عنه -: رش روز اسم الملك الموكل بالنيران.

bihar-23945

الدروع: عن الصادق عليه السلام أنه يوم سعيد صالح لكل شئ من بيع أو شراء أو زرع أو سفر، ومن خاصم فيه عدوه ظفر به، والقرض فيه يرد، و المريض يبرأ، ومن ولد فيه صلحت حاله. وقال

Show clickable narrator chain

سلمان - رضي الله عنه -: روزرش اسم [ملك] موكل بالنيران، يصلح للسفر وطلب الحوائج.

bihar-23946

وفي الرواية الأخرى: يوم صالح للسفر وكل ما تريده من حاجة.

bihar-23947

المكارم: عنه عليه السلام: مختار صالح للسفر وطلب الحوائج، ومن خاصم فيه عدوه خصمه وغلبه وظفر به بقدرة الله .

الهوامش1

[1]المكارم: ج 2، ص 559.ص 73

bihar-23948

الزوائد: عنه عليه السلام: يوم مختار للسفر والتزويج ولطلب الحوائج ومن خاصم فيه عدوه خصمه وغلبه وقهره، ومن ولد فيه كان حسن التربية محمود العيش، ومن مرض فيه أو في ليلته برئ ونجا بإذن الله تعالى.

bihar-23949

وفي رواية أخرى: يصلح للبيع والشراء والزرع.

bihar-23950

العدد: قال مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام إنه يوم خفيف يصلح لكل شئ والسفر فمن سافر فيه قضي حاجته وقضيت أموره، وكلما [يريد] يصل إليه، صالح للتزويج والمعاش والحوائج وتعلم العلم وشراء الرقيق والماشية، سعيد مبارك، ولد فيه إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام ومن ضل فيه أو هرب قدر عليه بعد خمسة عشر ليلة، ومن ولد فيه كان صالح الحال متوقعا لكل خير.

bihar-23951

وفي رواية أخرى: أنه يوم شديد كثر شره، لا تعمل فيه عملا من أعمال الدنيا، والزم فيه بيتك، وأكثر فيه ذكر الله عز وجل وذكر النبي صلى الله عليه وآله من مرض فيه ينجو، ولا تسافر فيه، ولا تدفع فيه إلى أحد شيئا، ولا تدخل على سلطان، ومن رزق فيه يكون سيئ الخلق.

bihar-23952

وقال أمير المؤمنين عليه السلام: من ولد فيه يكون مرزوقا مباركا. وقال الفرس: يوم ثقيل.

bihar-23953

وفي رواية أخرى: أنه يحمد فيه لقاء الملوك والسلاطين لطلب الحوائج وطلب ما عندهم وفي أيديهم، وهو يوم مبارك. وقال سلمان الفارسي - رضي الله عنه -: فروردين روز اسم الملك الموكل بالأرواح [و] قبضها. وفي ليلة تسع عشرة من شهر رمضان يكتب وفد الحاج، و يستحب فيه الغسل وفي ليلة الأربعاء تاسع عشر شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة ضرب مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.

bihar-23954

الدروع: عن الصادق عليه السلام أنه يوم سعيد ولد فيه إسحاق، وهو صالح للسفر والمعاش والحوائج وتعلم العلم وشراء الرقيق والماشية، ومن ضل فيه أو هرب قدر عليه بعد خمس عشرة ليلة، ومن ولد فيه يكون صالحا موفقا للخيرات إن شاء الله. وقال

Show clickable narrator chain

سلمان - رضي الله عنه -: روز فروردين اسم ملك موكل بالأرواح و قبضها، وهو يوم مبارك، وفي الرواية الأخرى مثل الثامن عشر.

bihar-23955

المكارم: عنه عليه السلام: مختار صالح لكل عمل، ومن ولد فيه يكون مباركا .

الهوامش1

[1]المكارم: ج 2، 559.ص 74

bihar-23956

الزوائد: عنه عليه السلام يوم مختار مبارك صالح لكل عمل تريد، وفيه ولد إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام فاطلب فيه الحوائج، والق السلطان، واكتب الكتب واعمل الاعمال، ومن ولد فيه كان كاتبا مباركا مرزوقا، ومن مرض فيه أو في ليلته خيف عليه.

bihar-23957

وفي رواية أخرى: يصلح للسفر والمعاش وطلب العلم وشراء الرقيق والماشية، ومن ضل فيه أو هرب يقدر عليه بعد نصف شهر.

bihar-23958

العدد: قال مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: إنه يوم جيد مبارك يصلح لطلب الحوائج والسفر، فمن سافر فيه كانت حاجته مقضية، والبناء والتزويج والدخول على السلطان وغيره.

bihar-23959

وفي رواية أخرى: أنه ولد فيه إسحاق عليه السلام محمود العاقبة جيد لطلب الحوائج، طالب فيه بحقك، وازرع ما شئت، ولا تشتر فيه عبدا.

bihar-23960

وفي رواية أخرى: يجتنب فيه شراء العبيد.

bihar-23961

وفي رواية أخرى: أنه يوم متوسط الحال، صالح للسفر والبناء ووضع الأساس وحصاد الزرع وغرس الشجر والكرم واتخاذ الماشية، من هرب فيه كان بعيد الدرك، ومن ضل فيه خفي أمره، ومن مرض فيه صعب مرضه.

bihar-23962

وفي رواية: من مرض فيه مات، ومن ولد فيه يكون في صعوبة من العيش، ويكون ضعيفا.

bihar-23963

وفي رواية أخرى: من ولد فيه كان حليما فاضلا.

bihar-23964

قال مولانا أمير المؤمنين عليه السلام: من سافر فيه رجع سالما غانما، و قضى الله حوائجه وحصنه من جميع المكاره. وقالت الفرس: إنه يوم خفيف مبارك.

bihar-23965

وفي رواية أخرى: أنه يوم محمود يحمد فيه الطلب للمعاش والتوجه بالانتقال والاشغال والاعمال الرضية والابتداءات للأمور. وقال سلمان الفارسي - رضي الله عنه -: بهرام روز.

bihar-23966

الدروع: عن الصادق عليه السلام أنه يوم متوسط صالح للسفر وقضاء الحوائج والبناء ووضع الأساس وغرس الشجر والكرم واتخاذ الماشية، ومن هرب فيه بعد دركه، ومن ضل فيه خيف أمره، ومن مرض فيه صعب مرضه، ومن ولد فيه صعب عيشته. وقال

Show clickable narrator chain

سلمان - رضي الله عنه -: روز بهرام اسم ملك موكل بالنصر والخذلان والحروب والجدال، وهو يوم جيد مبارك.

bihar-23967

وفي الرواية الأخرى: يوم مبارك يصلح للسفر وطلب الحوائج.

bihar-23968

المكارم: عنه عليه السلام جيد مختار للحوائج والسفر والبناء والغرس والدخول إلى السلطان ، يوم مبارك بمشية الله .

الهوامش2

[1]في المصدر: على السلطان.ص 76

[2]المكارم: ج 2، ص 559.ص 76

bihar-23969

الزوائد: عنه عليه السلام يوم جيد محمود صالح مسعود مبارك لما يؤتى فاشتر فيه وبع واعمل ما شئت، ومن ولد فيه كان طويل العمر، ملكا يملك بلدا أو ناحية منه، ومن مرض فيه أو في ليلته يخلص بإذن الله تعالى.

bihar-23970

وفي رواية أخرى: يوم متوسط يصلح للسفر والحوائج والبناء و وضع الأساسات وغرس الشجر والكرم واتخاذ الماشية، ومن هرب فيه كان بعيد الدرك، ومن ضل فيه خفي أمره، ومن مرض فيه صعب مرضه، ومن ولد فيه عاش في صعوبة.

bihar-23971

العدد: قال مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: إنه يوم نحس مستمر يصلح فيه إراقة الدماء، فاتقوا فيه ما استطعتم، ولا تطلبوا فيه حاجة ولا تنازعوا فيه، فإنه ردئ منحوس مذموم، ولا تلق فيه سلطانا تتقيه، فهو يوم ردئ لسائر الأمور، ولا تخرج من بيتك، وتوق ما استطعت، وتجنب فيه اليمين الصادقة، وتجنب فيه الهوام، فإن من لسع فيه مات، ولا تواصل فيه أحدا، فهو أول يوم أريق فيه الدم وحاضت فيه حواء، ومن سافر فيه لم يرجع وخيف عليه ولم يربح، والمريض يشتد علته ولم يبرأ، [و] من ولد فيه يكون محتاجا فقيرا.

bihar-23972

وفي رواية أخرى: من ولد فيه يكون صالحا. قالت الفرس: إنه يوم جيد.

bihar-23973

وفي رواية أخرى: يصلح فيه إهراق الدم، ولا تطلب فيه حاجة، و تتقي فيه من الأذى.

bihar-23974

وفي رواية أخرى: يكره فيه سائر الأعمال والفصد والحجامة و لقاء الأجناد والقواد والساسة. قال سلمان الفارسي - رضي الله عنه -: رام روز.

bihar-23975

الدروع: عن الصادق عليه السلام أنه يوم نحس ردئ، فلا تطلب فيه حاجة، واتق فيه السلطان، ومن سافر فيه خيف عليه، ومن ولد فيه يكون فقيرا محتاجا. وقال

Show clickable narrator chain

سلمان - رضي الله عنه -: روز ماه اسم ملك موكل بالفرح، يصلح لإهراق الدماء حسب.

bihar-23976

وفي الرواية الأخرى: يوم نحس، وهو يوم إراقة الدم، فلا تطلب فيه حاجة.

bihar-23977

المكارم: عنه عليه السلام: يوم نحس مستمر .

الهوامش1

[1]المكارم: ج 2، ص 559.ص 77

bihar-23978

الزوائد: عنه عليه السلام: يوم نحس مذموم أكل فيه آدم من الشجرة وعصى ربه، فاحذره ولا تطلب فيه حاجة، ولا تلق سلطانا، ولا تعمل عملا، ولا تشارك أحدا واقعد في منزلك واستعذ بالله من شره، ومن ولد فيه كان ضيق العيش نكد الحياة، ومن مرض فيه يخاف عليه.

bihar-23979

وفي رواية أخرى: يتقى فيه السلطان والسفر.

bihar-23980

العدد: قال مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: إنه يوم مختار حسن ما فيه مكروه، يصلح لكل حاجة وللشراء والبيع والصيد فيه والسفر، ومن سافر فيه ربح ويرجع معافى إلى أهله سالما، وطلب الحوائج والمهمات وسائر الأعمال ، والصدقة فيه مقبولة، ومن دخل على سلطان قضيت حاجته ويبلغ بقضاء الحوائج. وفي نسخة أخرى: ومن قصد السلطان وجد مخافة.

bihar-23981

وفي رواية أخرى: خفيف صالح لكل شئ يلتمس فيه، والرؤيا [فيه] مقصوصة، والتجارة فيه مباركة، والآبق فيه يوجد، وإن خاصمت فيه كانت الغلبة لك، والتزويج فيه جيد، ومن ولد فيه يكون عيشه طيبا ويكون مباركا، ومن مرض فيه يبرأ سريعا. وقالت الفرس: إنه يوم ثقيل.

bihar-23982

وفي رواية أخرى: أنه يحمد فيه كل حاجة، والاعمال السلطانية وسائر التصاريف في الاعمال المرضية، وهو يوم خفيف يصلح لكل حاجة يراد قضاؤها. قال سلمان الفارسي - رضي الله عنه -: بادروز.

bihar-23983

الدروع: عن الصادق عليه السلام أنه يوم صالح لقضاء الحوائج والبيع والشراء والدخول على السلطان، والصدقة فيه مقبولة، والمريض فيه يبرأ سريعا والمسافر فيه يرجع معافى. وقال

Show clickable narrator chain

سلمان - رضي الله عنه -: روز باد اسم ملك موكل بالريح، يوم خفيف يصلح لكل حاجة.

bihar-23984

وفي الرواية الأخرى: يوم صالح لكل شئ.

bihar-23985

المكارم: عنه عليه السلام: مختار صالح للشراء والبيع ولقاء السلطان والسفر والصدقة .

الهوامش1

[1]المكارم: ج 2 ص، 559.ص 78

bihar-23986

الزوائد: عنه عليه السلام: يوم سعيد مبارك مختار لما تريد من الاعمال فاعمل ما شئت، والق من شئت، فإنه مبارك، ومن ولد فيه كان مباركا ميمونا سعيدا، ومن مرض فيه أو في ليلته لا يخاف عليه ويخلص، ويستحب فيه الشراء والبيع.

bihar-23987

العدد: قال مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: إنه يوم سعيد مختار ولد فيه يوسف النبي الصديق عليه السلام يصلح لكل حاجة ولكل ما يريدونه، وخاصة للتزويج والتجارات كلها، وللدخول على السلطان والسفر، ومن سافر فيه غنم وأصاب خيرا، جيد للقاء الملوك والاشراف والمهمات وسائر الأعمال، وهو يوم خفيف مثل الذي قبله، يصلح للبيع والشراء، والرؤيا فيه كاذبة، والآبق فيه يوجد، والضالة ترجع، والمريض يبرأ، ومن ولد فيه يكون صالحا طيب النفس حسنا محبوبا حسن التربية في كل حاله رخي البال. وفي نسخة أخرى: يوم نحس مشوم، من ولد فيه لا يموت إلا مقتولا، ولد فيه فرعون.

bihar-23988

قال مولانا أمير المؤمنين عليه السلام: ولد فيه ابن يامين أخو يوسف، ومن ولد فيه يكون مرزوقا مباركا. وقالت الفرس: إنه يوم خفيف يحمد فيه التزويج والنقلة والسفر والاخذ والعطاء ولقاء السلاطين، صالح لسائر الاعمال ولقضاء الحوائج. وقال سلمان الفارسي - رضي الله عنه -: ديبدين روز اسم الملك الموكل بالنوم واليقظة وحراسة الأرواح حتى ترجع إلى الأبدان. ومن رواية أنه اسم من أسماء الله تعالى.

bihar-23989

الدروع: عن الصادق عليه السلام أنه ولد فيه يوسف عليه السلام وهو يوم صالح لطلب الحوائج والتجارة والتزويج والدخول على السلطان، ومن سافر فيه غنم وأصاب خيرا، ومن ولد فيه كان حسن التربية. وقال

Show clickable narrator chain

سلمان - رضي الله عنه -: روز بندين اسم من أسمائه تعالى، يوم خفيف صالح لسائر الحوائج. وفي الرواية الأخرى مثل الثاني والعشرين.

bihar-23990

المكارم: مختار جيد خاصة للتزويج والتجارات كلها والدخول إلى السلطان .

الهوامش2

[1]في المصدر: على السلطان.ص 80

[2]المكارم: ج 2، ص 559.ص 80

bihar-23991

الزوائد: عنه عليه السلام: يوم سعيد مبارك لكل ما تريد: للسفر، و التحويل من مكان إلى مكان، وهو جيد للحوائج ولقاء الملوك، ومن ولد فيه كان سعيدا وعاش عيشا طيبا، ومن مرض فيه أو في ليلته نجا بإذن الله تعالى.

الهوامش1

[3]في بعض النسخ " التحول " وهو أظهر.ص 80

bihar-23992

وفي رواية أخرى: أن يوسف ولد فيه ويصلح للتزويج.

bihar-23993

العدد: قال مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: إنه يوم نحس مستمر مذموم مشوم ملعون، ولد فيه فرعون لعنه الله وهو يوم عسير نكد، فاتقوا الله ما استطعتم، لا ينبغي أن يبتدأ فيه بحاجة، ويكره في جميع الأحوال والاعمال نحس لكل أمر يطلب فيه، من سافر فيه مات في سفره.

bihar-23994

وفي رواية أخرى: ومن مرض فيه طالت مرضته، ومن ولد فيه يكون سقيما حتى يموت نكدا في عيشه ولا يوفق لخير، وإن حرص عليه جهده، ويقتل في آخر عمره أو يغرق.

bihar-23995

وفي رواية أخرى أنه جيد للسفر، والرؤيا فيه كاذبة.

bihar-23996

قال أمير المؤمنين عليه السلام: من ولد في هذا اليوم علا أمره إلا أنه يكون حزينا حقيرا، ومن مرض فيه طال مرضه. وقالت الفرس: إنه يوم خفيف جيد.

bihar-23997

وفي رواية أخرى: أنه ردئ مذموم لا يطلب فيه حاجة، ولد فيه فرعون ذو الأوتاد. وقال سلمان الفارسي - رضي الله عنه -: دين روز اسم الملك الموكل بالسعي والحركة. وفي رواية أخرى: اسم الملك الموكل بالنوم واليقظة وحراسة الأرواح حتى ترجع إلى الأبدان.

bihar-23998

الدروع: عن الصادق عليه السلام:

Show clickable narrator chain

أنه يوم ردئ نحس، فيه ولد فرعون فلا تطلب فيه أمرا من الأمور، ومن ولد فيه نكد عيشه ولم يوفق لخير ويقتل آخر عمره أو يغرق، والمريض فيه يطول مرضه. وقال سلمان - رضي الله عنه -: روز دين اسم ملك موكل بالنوم واليقظة والسعي والحركة وحراسة الأرواح إلى أن ترجع إلى الأبدان، يوم نحس مستمر والمولود فيه كما ذكر آنفا.

bihar-23999

وفي الرواية الأخرى: يوم نحس مستمر، فيه ولد فرعون، من ولد فيه يقتل ولا يكون موفقا وإن حرص جهده، ويكون ما عاش نكدا.

bihar-24000

المكارم: عنه عليه السلام يوم مشوم .

الهوامش1

[1]في المصدر: يوم نحس مشؤوم. المكارم: ج 2، ص 559.ص 81

bihar-24001

الزوائد: عنه عليه السلام: يوم نحس مستمر مكروه لكل حال وعمل فاحذره ولا تعمل فيه عملا، ولا تلق أحدا، واقعد في منزلك واستعذ بالله من شره ومن ولد فيه كان منحوسا، ومن مرض فيه أو في ليلته خيف عليه أو طال مرضه.

bihar-24002

وفي رواية أخرى: ولد فيه فرعون: والمولود فيه يقتل في آخر عمره إذا حرص في طلب الرزق أو يغرق.

bihar-24003

العدد: قال مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: إنه يوم مذموم نحس وهو اليوم الذي أصاب مصر فيه تسعة ضروب من الآفات، فلا تطلب فيه حاجة. و احفظ فيه نفسك، فإنه اليوم الذي ضرب الله عز وجل فيه أهل الآيات مع فرعون وهو شديد البلاء، والآبق فيه يرجع، ولا تحلف فيه صادقا ولا كاذبا، وهو يوم سوء من سافر فيه لا يربح، ومن مرض فيه أجهد، ومن لم يفق من مرضه فاتقه.

bihar-24004

وفي رواية أخرى: من مرض فيه لا يكاد يبرأ، وهو إلى الموت أقرب من الحياة، ومن مرض فيه لا ينجو، ومن ولد فيه كان ملكا مرزوقا نجيبا من الناس تصيبه عله شديدة ويسلم منها.

bihar-24005

وفي رواية أخرى: من ولد فيه يكون فقيها عالما.

bihar-24006

وفي رواية أخرى: أنه يوم جيد للشراء والبيع والبناء والزرع، و يصلح لقضاء الحوائج، ومن ولد فيه كان كذابا نماما لا خير فيه.

bihar-24007

وقال أمير المؤمنين عليه السلام: استعيذوا فيه بالله تعالى. وقالت الفرس: إنه يوم ثقيل ردئ مكروه، أصيب فيه أهل مصر بسبع ضربات من البلاء، وهو [يوم] نحس، تفرغ فيه للدعاء والصلاة وعمل الخير. وقال سلمان الفارسي - رضي الله عنه -: أرد روز اسم الملك الموكل بالجن والشياطين.

bihar-24008

الدروع: عن الصادق عليه السلام إنه يوم نحس ردئ، فاحفظ نفسك فيه، ولا تطلب فيه حاجة، فإنه يوم شديد البلاء، ضرب الله فيه أهل مصر بالآيات مع فرعون، والمريض فيه يجهد، والمولود فيه يكون مباركا مرزوقا نجيبا، و تصيبه علة شديدة ويسلم منها. وقال

Show clickable narrator chain

سلمان - رضي الله عنه -: روز أرد اسم ملك موكل بالجن والشياطين يوم نحس ضرب الله فيه أهل مصر بالآيات، فتفرغ فيه للدعاء والصلاة وعمل الخير.

bihar-24009

وفي الرواية الأخرى عنه عليه السلام: يوم نحس مشوم. فيه أصيب أهل مصر بالآيات، فاتقه جهدك، ومن مرض فيه لم يفق من مرضه.

bihar-24010

المكارم: عنه عليه السلام: ردئ مذموم يحذر فيه من كل شئ .

الهوامش1

[1]المكارم: ج 2، ص 559.ص 82

bihar-24011

الزوائد: عنه عليه السلام: يوم نحس مكروه ثقيل نكد، فلا تطلب فيه حاجة، ولا تلق أحدا، ولا تسافر فيه، واقعد في منزلك، واستعذ بالله من شره، و من ولد فيه كان ثقيل التربية نكد الحياة، ومن مرض فيه أو في ليلته يخاف عليه.

bihar-24012

وفي رواية أخرى: أنه يوم ضرب الله فيه أهل الآيات مع فرعون والمولود فيه يكون نجيبا مباركا مرزوقا تصيبه علة شديدة ويسلم منها.

bihar-24013

العدد: قال مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: إنه يوم مبارك للسيف، ضرب موسى عليه السلام فيه البحر فانفلق، يصلح لكل حاجة ما خلا التزويج والسفر، فاجتنبوا فيه ذلك، فإنه من تزوج فيه لم يتم تزويجه ويفارق أهله، و من سافر فيه لم يصلح له ذلك فليتصدق.

bihar-24014

وفيه رواية أخرى: يوم صالح للسفر، ولكل أمر يراد إلا التزويج فإنه من تزوج فيه فرق بينهما كما انفرق البحر لموسى عليه السلام ويكون عيشهما بغيضا، ولا تدخل إذا وردت من سفرك فيه إلى أهلك، والنقلة فيه جيدة، ومن ولد فيه يكون قليل الحظ ويغرق كما غرق فرعون في اليم.

bihar-24015

وفي رواية أخرى: من ولد فيه طال عمره.

bihar-24016

فيه رواية أخرى: من ولد فيه يكون مجنونا بخيلا، ومن مرض فيه أجهد. قالت الفرس: إنه يوم جيد مختار مبارك، ومن تزوج فيه لا يتم أمره و يفارق أهله. وقال سلمان الفارسي - رضي الله عنه -: اشتاد روز اسم الملك الذي خلق عند ظهور الدين.

bihar-24017

الدروع: عن الصادق عليه السلام:

Show clickable narrator chain

إنه يوم صالح، يصلح للسفر ولكل أمر يراد إلا التزويج، فمن تزوج فيه فارق زوجته، لان فيه انفلق البحر لموسى عليه السلام ولا تدخل فيه على أهلك إذا قدمت من سفر، والمريض فيه يجهد، و المولود فيه يطول عمره. وقال سلمان - رضي الله عنه -، روز أشتاد اسم ملك خلق عند ظهور الدين يوم صالح لكل أمر إلا التزويج.

bihar-24018

وفي الرواية الأخرى عنه عليه السلام: فيه فرق الله البحر لموسى عليه السلام و هو يوم صالح لكل أمر إلا للتزويج، فمن تزوج فيه فرق بينهما كما فرق الله البحر.

bihar-24019

المكارم: عنه عليه السلام: صالح لكل حاجة سوى التزويج والسفر، و عليكم بالصدقة فإنكم تنتفعون بها .

الهوامش1

[1]مكارم الأخلاق: ج 2، ص 559.ص 84

bihar-24020

الزوائد: عنه عليه السلام: يوم صالح متوسط للشراء والبيع والسفر و قضاء الحوائج والبناء والغرس والزرع، وهو يوم جيد فسافر فيه، والق من شئت تغنم وتقض حوائجك، ومن ولد فيه كان متوسط الحال، ومن مرض فيه أو في ليلته برئ بعد مدة، ويكره فيه التزويج.

الهوامش1

[2]في المخطوطة: جيد للسفر.ص 84

bihar-24021

وفي رواية أخرى: هو يوم ضرب موسى بعصاه البحر، فلا تعبر على أهلك إذا أتيت من سفر، والمولود يطول عمره، والمريض يجهد.

الهوامش1

[3]في المخطوطة: فلا تدخل.ص 84

bihar-24022

العدد: قال مولانا أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: إنه يوم مبارك مختار جيد، يصلح لطلب الحوائج والشراء والبيع والدخول على السلطان والبناء والزرع والخصومة ولقاء القضاة والسفر والابتداءات والأسباب و التزويج، وهو يوم سعيد جيد، وفيه ليلة القدر فاطلب ما شئت، خفيف لسائر الأحوال، اتجر فيه، وطالب بحقك، واطلب عدوك، وتزوج وادخل على السلطان، والق من فيه شئت، ويكره فيه اخراج الدم، ومن مرض فيه مات، و من ولد فيه يكون جميلا حسنا طويل العمر كثير الرزق قريبا إلى الناس محببا إليهم.

الهوامش1

[1]والأساسات (خ).ص 85

bihar-24023

وفي رواية أخرى: يكون غشوما مرزوقا.

bihar-24024

قال أمير المؤمنين عليه السلام: ولد فيه يعقوب عليه السلام من ولد فيه يكون مرزوقا محبوبا عند أهله لكنه تكثر أحزانه ويفسد بصره. وقالت الفرس: إنه يوم جيد، يحمد للحوائج وتسهيل الأمور والاعمال والتصرفات ولقاء التجار والسفر، والمسافر يحمد فيه أمره، من ولد فيه يكون مرزوقا محببا إلى الناس طويلا عمره. وقال سلمان الفارسي - رضي الله عنه -: روز آسمان اسم الملك الموكل بالطير .

الهوامش1

[2]بالسماوات (خ).ص 85

bihar-24025

الدروع: عن الصادق عليه السلام:

Show clickable narrator chain

إنه يوم صالح لكل أمر، والمولود فيه يكون حسنا جميلا طويل العمر كثير الخير قريبا إلى الناس محببا إليهم. قال سلمان - رضي الله عنه -: روز آسمان اسم ملك موكل بالطير، والمولود فيه كما مر آنفا.

bihar-24026

وفي الرواية الأخرى: يوم سعيد صالح لكل شئ تريده.

bihar-24027

المكارم: جيد مختار للحوائج، وكل ما يراد، ولقاء السلطان .

الهوامش1

[3]المكارم: ج 2، ص 559.ص 85

bihar-24028

الزوائد: عنه عليه السلام: يوم صاف مبارك من النحوس صالح للحوائج إلى لسلطان وإلى الاخوان، والسفر إلى البلدان، فالق فيه من شئت، وسافر إلى حيث أردت ومن ولد فيه كان مباركا خفيف التربية، ومن مرض فيه أو في ليلة نجا من مرضه سريعا.

الهوامش1

[1]في المخطوطة: يكون.ص 86

bihar-24029

ومن رواية أخرى: إنه يكون طويل العمر كثير الخير.

bihar-24030

العدد: قال مولانا أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: إنه يوم [مختار وصالح لكل حاجة وإخراج الدم وهو يوم] سعيد مبارك، ولد فيه يعقوب عليه السلام يصلح للسفر وجميع الحوائج وكل أمر والعمارة والبيع والشراء و الدخول على السلطان، قاتل فيه أعداءك فإنك تظفر بهم والتزويج.

bihar-24031

وفي رواية أخرى: لا تخرج فيه الدم فإنه ردئ من مرض فيه يموت، ومن أبق فيه رجع، ومن ولد فيه يكون حسنا جميلا مرزوقا محبوبا محببا إلى الناس وإلى أهله مشغوفا محزونا طول عمره، ويصيبه الغموم، ويبتلي في بدنه ويعافى في آخر عمره، ويعمر طويلا ويبتلي في بصره.

bihar-24032

قال مولانا أمير المؤمنين عليه السلام من ولد فيه يكون صبيح الوجه مسعود الجد مباركا ميمونا، ومن طلب فيه شيئا تم له وكانت عاقبته محمودة. وقالت الفرس: إنه يوم ثقيل منحوس.

bihar-24033

وفي رواية أخرى: يحمد فيه قضاء الحوائج، ومبارك فيها وقضاء الأمور والمهمات ودفع الضرورات ولقاء القواد والحجاب والأجناد، وهو يوم مبارك سعيد، والأحلام تصح في يومها. وقال سلمان الفارسي - رضي الله عنه -: راهياد روز اسم الملك الموكل بالقضاء بين الخلق. وروي: اسم الملك الموكل بالسماوات.

bihar-24034

الدروع: عن الصادق عليه السلام:

Show clickable narrator chain

إنه يوم صالح لكل أمر، ولد فيه يعقوب عليه السلام فمن ولد فيه يكون محزونا وتصيبه الغموم ويبتلي في بدنه. وقال سلمان - رضي الله عنه -: روز رامياد اسم ملك موكل بالسماوات وقيل بالقضاء بين الخلق، يوم مبارك سعيد، والأحلام تصح في يومها.

bihar-24035

وفي الرواية الأخرى: يوم سعيد ولد فيه يعقوب عليه السلام، ومن ولد فيه يكون مرزوقا محببا إلى أهله وإلى الناس، ويعمر طويلا وتصيبه الهموم و يبتلى في بصره.

bihar-24036

المكارم: ممزوج .

الهوامش1

[1]المكارم: ج 2، ص 559.ص 87

bihar-24037

الزوائد: يوم مبارك سعيد لكل عمل وحاجة وسفر وبناء وغرس واعمل فيه ما شئت، والق من شئت، فإنه يوم مبارك سعيد، ومن ولد فيه يكون مباركا مقبلا، ومن مرض فيه أو في ليلته برئ من مرضه.

bihar-24038

وفي رواية أخرى: أن يعقوب عليه السلام ولد فيه، ومن ولد فيه يكون محزونا طويلا عمره، ويصيبه الغم ويبتلي في بدنه.

bihar-24039

العدد: قال مولانا أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: إنه يوم مختار يصلح لكل حاجة وإخراج الدم، وهو يوم سعيد لسائر الأمور والحوائج والاعمال فيه بارك الله تعالى على الأرض المقدسة، ويصلح للنقلة وشراء العبيد والبهائم ولقاء الاخوان والأصدقاء وفعل البر والحركة،. ويكره فيه الدين والسلف والايمان، من سافر فيه يصيب مالا كثيرا إلا من كان كاتبا فإنه يكره له ذلك، و الرؤيا فيه صادقة، ولا تقصها إلا بعد يوم، والمريض فيه يموت، والآبق فيه يوجد ولا تستحلف فيه أحدا، ولا تأخذ فيه من أحد؟ وادخل فيه على السلطان. ولا تضرب فيه حرا ولا عبدا. ومن ضلت له ضالة وجدها.

bihar-24040

وفي رواية: من مرض فيه يبرا؟ ومن ولد فيه يكون صالحا حليما.

bihar-24041

وفي رواية أخرى أنه متوسط لا محمود ولا مذموم؟ تجتنب فيه الحركة. وقالت الفرس: إنه يوم جيد صالح يحمد فيه النقلة والسفر والحركة والمولود فيه يكون شجاعا، وهو صالح لكل حاجة ولقاء الاخوان والأصدقاء والأوداء وفعل الخير، والأحلام فيه تصح في يومها. وقال سلمان الفارسي - رضي الله عنه - مار اسفند روز اسم الملك الموكل بالأوقات والأزمان والعقول والاسماع والابصار. وفي رواية أخرى: الموكل بالأفئدة.

bihar-24042

الدروع: عن الصادق عليه السلام:

Show clickable narrator chain

إنه يوم صالح لكل أمر، ومن ولد فيه يكون حليما، ومن سافر فيه أصاب مالا جزيلا، ومن مرض فيه برئ سريعا ولا تكتب فيه وصية. وقال سلمان - رضي الله عنه -: فارسفند اسم ملك موكل بالأفئدة والعقول والاسماع والابصار، يصلح للقاء الاخوان والأصدقاء، ولكل حاجة، والأحلام تصح فيه من يومها.

bihar-24043

وفي الرواية الأخرى: يوم مبارك صالح لكل حاجة من لقاء السلطان والأصدقاء، وفعل البر وغير ذلك.

bihar-24044

المكارم: عنه عليه السلام: مختار جيد لكل حاجة ما خلا الكاتب، فإنه يكره له ذلك، ولا أرى له أن يسعى في حاجة إن قدر على ذلك. ومن مرض فيه برئ سريعا، ومن سافر فيه أصاب مالا كثيرا، ومن أبق فيه رجع .

الهوامش1

[1]المكارم: ج 2، ص 559.ص 88

bihar-24045

الزوائد: عنه عليه السلام يوم مبارك سعيد قريب الامر، يصلح للحوائج والتصرف فيها ولقاء الملوك والسفر والنقلة، فاقض فيه كل حاجة، وسافر، و الق من شئت، ومن ولد فيه كان مباركا، ومن مرض فيه أو في ليلته يخاف عليه.

bihar-24046

وفي رواية أخرى: الذي يولد فيه يكون حليما، والمسافر فيه يصيب مالا كثيرا، وتكره فيه الوصية.

bihar-24047

وفي رواية أخرى: لا تسافر فيه، ولا تتعرض لغيره إلا المعاملة، وقلل فيه الحركة، والسفر فيه ردئ، ومن ولد فيه يكون حليما مباركا، وتعسر تربيته، ويسوء خلقه، ويرزق رزقا يكون لغيره، ويمنع من التمتع بشئ منه.

bihar-24048

وفي رواية أخرى: من ولد فيه كفي كل أمر يؤذيه، ويكون المولود فيه مباركا صالحا، يرتفع أمره ويعلو شأنه، ولد فيه إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام وفيه خلق الله العقل، وأسكنه رؤوس من أحب من عباده، ومن هرب فيه أخذ، ومن ضلت منه ضالة وجدها، ومن اقترض فيه شيئا رده سريعا، ومن مرض فيه برئ سريعا.

bihar-24049

قال مولانا أمير المؤمنين عليه السلام: من ولد فيه يكون حليما مباركا صادقا أمينا يعلو شأنه، ومن ضاع له شئ يجده بإذن الله تعالى. قالت الفرس: إنه يوم خفيف يحمد فيه سائر الأعمال والتصرفات، ويصلح لشرب الأدوية المسهلة. وقال سلمان الفارسي - رضي الله عنه - : إيران روز اسم الملك الموكل

الهوامش1

[1]انيران (خ).ص 89

bihar-24050

الدروع الواقية: عن الصادق عليه السلام:

Show clickable narrator chain

إنه يوم جيد للبيع والشراء والتزويج، ومن ولد فيه يكون حليما مباركا، وتعسر تربيته، ويسوء خلقه ويرزق رزقا يمنع منه، ومن هرب فيه أخذ، ومن ضلت له ضالة وجدها، ومن اقترض فيه شيئا رده سريعا. وقال سلمان - رضي الله عنه -: روز أنيران اسم ملك موكل بالدهور والأزمنة يوم سعيد مبارك يصلح لكل شئ تريده.

bihar-24051

وفي الرواية الأخرى: يوم سعيد مبارك يصلح لكل حاجة تلتمس.

bihar-24052

مكارم الأخلاق: عنه عليه السلام مختار جيد لكل شئ ولكل حاجة من شراء وبيع وزرع وتزويج، ومن مرض فيه برئ سريعا، ومن ولد فيه يكون حليما مباركا، ويرتفع أمره، ويكون صادق اللسان صاحب وفاء .

الهوامش1

[1]المكارم: ج 2، ص 560 [2] هذه الروايات بأجمعها مرسلة غير منقولة في شئ من الكتب المعتبرة فلا يثبت بها ما يثبت بالاخبار الآحاد فضلا عن غيره، على أنه لم يثبت من سيرتهم عليهم السلام رعاية الأيام وسعادتها ونحوستها واختيارها لأفعالهم وأعمالهم لا سيما الشهور والأيام الفارسية ولو كان شئ من ذلك لتكثر نقلها لتوفر الدواعي إلى مثل هذه الأمور في جميع الأزمنة فهذه الروايات وما يشابهها مما سيأتي لا سيما ما يتعلق بالعجمية منها أشبه شئ بمجعولات الاحكاميين من منجمي الفرس ولا يبعد وجود أغراض سياسية في جعلها كإحياء السنن القومية وتقوية الدول الفارسية ونزعات أخرى لا تخفى على من يعرف ألاعيب السلطات الحاكمة بعقائد الناس وأفكارهم ومقدساتهم وخاصة استخدام الكهنة والاحكاميين في هذا السبيل.ص 90

bihar-24053

زوائد الفوائد: عن الصادق عليه السلام:

Show clickable narrator chain

يوم مبارك ميمون مسعود مفلح منجح مفرح، فاعمل فيه ما شئت، والق من أردت، وخذ وأعط وسافر وانتقل وبع واشتر، فإنه صالح لكل ما تريد، موافق لكل ما يعمل، ومن ولد فيه كان مباركا ميمونا مقبلا حسن التربية موسعا عليه، ومن مرض فيه أو في ليلته لم تطل علته ونجا سالما بإذن الله تعالى.

bihar-24054

وفي رواية أخرى: يكره فيه السفر، والمولود فيه يرزق رزقا واسعا يكون لغيره، ويمنع من التمتع بشئ منه، ومن هرب فيه اخذ، وإذا ضلت فيه ضالة وجدت، والقرض فيه يعود سريعا، والله أحكم وأعلم [2]. 22 * (باب) * * (يوم النيروز وتعيينه وسعادة أيام شهور الفرس والروم) * * (ونحوستها وبعض النوادر) *

bihar-24055

أقول: رأيت في بعض الكتب المعتبرة: روى فضل الله بن علي بن عبيد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن محمد بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن محمد بن الحسن ابن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب - تولاه الله في الدارين بالحسنى - عن أبي عبد الله جعفر بن محمد بن أحمد بن العباس الدوريستي، عن أبي محمد جعفر بن أحمد بن علي المونسي القمي، عن علي بن بلال، عن أحمد بن محمد بن يوسف، عن حبيب الخير، عن محمد بن الحسين الصائغ، عن أبيه، عن معلى بن خنيس، قال:

Show clickable narrator chain

دخلت على الصادق جعفر بن محمد عليه السلام يوم النيروز، فقال عليه السلام: أتعرف هذا اليوم؟ قلت: جعلت فداك، هذا يوم تعظمه العجم وتتهادى فيه. فقال أبو عبد الله الصادق عليه السلام: والبيت العتيق الذي بمكة ما هذا إلا لأمر قديم أفسره لك حتى تفهمه. قلت: يا سيدي! إن علم هذا من عندك أحب إلي من أن يعيش أمواتي وتموت أعدائي! فقال: يا معلى! إن يوم النيروز هو اليوم الذي أخذ الله فيه مواثيق العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وأن يؤمنوا برسله وحججه، وأن يؤمنوا بالأئمة عليهم السلام وهو أول يوم طلعت فيه الشمس، وهبت به الرياح، وخلقت فيه زهرة الأرض. وهو اليوم الذي استوت فيه سفينة نوح عليه السلام على الجودي، وهو اليوم الذي أحيى الله فيه الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم . وهو اليوم الذي نزل فيه جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله وهو اليوم الذي حمل فيه رسول الله صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين عليه السلام على منكبه حتى رمى أصنام قريش من فوق البيت الحرام فهشمها، وكذلك إبراهيم عليه السلام، وهو اليوم الذي أمر النبي صلى الله عليه وآله أصحابه أن يبايعوا عليا عليه السلام بإمرة المؤمنين، وهو اليوم الذي وجه النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام إلى وادي الجن يأخذ عليهم البيعة له، وهو اليوم الذي بويع لأمير المؤمنين عليه السلام فيه البيعة الثانية، وهو اليوم الذي ظفر فيه بأهل النهروان وقتل ذا الثدية وهو اليوم الذي يظهر فيه قائمنا وولاة الأمر وهو اليوم الذي يظفر فيه قائمنا بالدجال فيصلبه على كناسة الكوفة، وما من يوم نيروز إلا ونحن نتوقع فيه الفرج، لأنه من أيامنا وأيام شيعتنا، حفظته العجم وضيعتموه أنتم. وقال: إن نبيا من الأنبياء سأل ربه كيف يحيي هؤلاء القوم الذين خرجوا فأوحى الله إليه أن يصب الماء عليهم في مضاجعهم في هذا اليوم، وهو أول يوم من سنة الفرس فعاشوا وهو ثلاثون ألفا، فصار صب الماء في النيروز سنة. فقلت: يا سيدي! ألا تعرفني جعلت فداك أسماء الأيام بالفارسية؟ فقال عليه السلام: يا معلى! هي أيام قديمة من الشهور القديمة، كل شهر ثلاثون يوما لا زيادة فيه ولا نقصان. فأول يوم من كل شهر " هرمزد روز " اسم من أسماء الله تعالى، خلق الله عز وجل فيه آدم عليه السلام. تقول الفرس: إنه يوم جيد صالح للشرب وللفرح، و يقول الصادق: إنه يوم سعيد مبارك، يوم سرور، تكلموا فيه الأمراء والكبراء واطلبوا فيه الحوائج، فإنها تنجح بإذن الله. ومن ولد فيه يكون مباركا، و ادخلوا فيه على السلطان، واشتروا فيه، وبيعوا، وزارعوا، واغرسوا، وابنوا وسافروا، فإنه يوم مختار يصلح لجميع الأمور، وللتزويج، ومن مرض فيه يبرأ سريعا، ومن ضلت له ضالة وجدها إن شاء الله الثاني: " بهمن روز " يوم صالح صاف، خلق الله فيه حواء عليها السلام وهو ضلع من أضلاع آدم عليه السلام وهو اسم الملك الموكل بحجب القدس والكرامة، تقول الفرس: إنه يوم صالح مختار، ويقول الصادق: إنه يوم مبارك، تزوجوا فيه وأتوا أهاليكم من أسفاركم، وسافروا فيه، واشتروا، وبيعوا، واطلبوا فيه الحوائج في كل نوع، وهو يوم مختار، ومن مرض فيه من أول النهار يكون مرضه خفيفا، ومن مرض في آخره اشتد مرضه وخيف من موته في ذلك المرض. الثالث: " أردي بهشت روز " اسم الملك الموكل بالشفاء والسقم، يقول الفرس: إنه يوم ثقيل، ويقول الصادق: إنه يوم نحس مستمر، فاتقوا فيه الحوائج وجميع الاعمال، ولا تدخلوا فيه على السلطان، ولا تبيعوا، ولا تشتروا ولا تزوجوا، ولا تسألوا فيه حاجة، ولا تكلفوها أحدا، واحفظوا أنفسكم، و اتقوا أعمال السلطان، وتصدقوا ما أمكنكم، فإنه من مرض فيه خيف عليه، و هو اليوم الذي أخرج الله عز وجل فيه آدم وحواء من الجنة، وسلبا فيه لباسهما ومن سافر فيه قطع عليه أبدا. الرابع: " شهريور روز " اسم الملك الذي خلقت فيه الجواهر عنه، ووكل بها، وهو موكل ببحر الروم، وتقول الفرس: إنه يوم مختار، ويقول الصادق: إنه يوم مبارك، ولد فيه هابيل بن آدم، وهو صالح للتزويج وطلب الصيد في البر والبحر، ومن ولد فيه يكون رجلا صالحا مباركا ومحببا إلى الناس، إلا أنه لا يصلح فيه السفر، ومن سافر فيه خاف القطع، ويصيبه بلاء وغم، ومن مرض فيه يبرأ سريعا إن شاء الله تعالى. الخامس: " اسفندار مذروز " اسم الملك الموكل بالأرضين، يقول الفرس: إنه يوم ثقيل، ويقول الصادق: إنه يوم نحس ردئ، ولد فيه قابيل بن آدم، و كان ملعونا كافرا، وهو الذي قتل أخاه ودعا بالويل والثبور على أهله، وأدخل عليهم الغم والبكاء، فاجتنبوه فإنه يوم شوم ونحس ومذموم، ولا تطلبوا فيه حاجة ولا تدخلوا فيه على السلطان، وادخلوا في منازلكم، واحذروا فيه كل الحذر من السباع والحديد. السادس: " خرداد روز " اسم الملك الموكل بالجبال، تقول الفرس: إنه يوم خفيف، ويقول الصادق: إنه يوم مبارك صالح للتزويج، ولطلب الحوائج لكل ما يسعى فيه من الامر في البر والبحر والصيد فيهما، وللمعاش وكل حاجة ومن سافر فيه رجع إلى أهله سريعا بكل ما يحبه ويريده، وبكل غنيمة، فجدوا في كل حاجة تريدونها فيه، فإنها مقضية إن شاء الله تعالى. السابع: " مرداد روز " اسم الملك الموكل بالناس وأرزاقهم، يقول الفرس: إنه يوم جيد، ويقول الصادق: إنه يوم سعيد مبارك، اعملوا فيه جميع ما شئتم من السعي في حوائجكم، من البناء والغرس والذرو والزرع. ولطلب الصيد، و الدخول على السلطان، والسفر، فإنه يوم مختار يصلح لكل حاجة إن شاء الله تعالى. الثامن: " ديبار روز " اسم من أسماء الله تعالى، تقول الفرس: إنه يوم جيد ويقول الصادق: إنه يوم مبارك صالح لكل حاجة يسعى فيها، وللشراء والبيع و الصيد ما خلا السفر، فاتقوا فيه ومن مرض فيه يبرأ سريعا، وادخلوا فيه على السلطان وغيره، فإنه يقضى فيه الحوائج، ومن دخل فيه على السلطان لحاجة فليسأله فيها. التاسع " آذر روز " اسم الملك الموكل بالنيران يوم القيامة، تقول الفرس: إنه يوم خفيف ويقول الصادق: إنه يوم صالح خفيف سعيد مبارك من أول النهار إلى آخر النهار، يصلح للسفر ولكل ما تريد، ومن سافر فيه رزق مالا كثيرا، ويرى في سفره كل خير، ومن مرض يبرأ سريعا ولا يناله في علته مكروه إن شاء الله تعالى، فاطلبوا الحوائج فيه فإنها تقضى لكم بمشية الله تعالى وتوفيقه. العاشر " أبان روز " اسم الملك الموكل بالبحر والمياه، تقول الفرس: إنه يوم ثقيل، ويقول الصادق: إنه يوم صالح لكل شئ ما خلا الدخول على السلطان وهو اليوم الذي ولد فيه نوح عليه السلام ومن ولد فيه يكون مرزوقا من معاشه، ولا يصيبه ضيق، ولا يموت حتى يهرم، ولا يبتلى بفقر، ومن فر فيه من السلطان أو غيره أخذ ومن ضلت له ضالة وجدها، وهو جيد للشراء والبيع والسفر، ومن مرض فيه يبرأ سريعا إن شاء الله تعالى. الحادي عشر " خور روز " اسم الملك الموكل بالشمس، يقول الفرس: إنه يوم ثقيل مثل أمسه، ويقول الصادق إنه اليوم الذي ولد فيه شيث بن آدم عليه السلام والنبي صلى الله عليه وآله وهو يوم صالح للشراء والبيع، ولجميع الاعمال والحوائج و للسفر، ما خلا الدخول على السلطان، فإنه لا يصلح، والتواري عنه فيه أصلح من الدخول عليه، فاجتنبوا فيه ذلك، ومن ولد فيه يكون مباركا مرزوقا في معاشه طويل العمر، ولا يفتقر أبدا، فاطلبوا فيه حوائجكم ما خلا السلطان. الثاني عشر " ماه روز " اسم الملك الموكل بالقمر، يقول الفرس: إنه يوم خفيف يسمى " روز به " ويقول الصادق: إنه يوم صالح جيد مختار يصلح لكل شئ تريدونه مثل اليوم الحادي عشر، ومن ولد فيه يكون طويل العمر، فاطلبوا فيه حوائجكم وادخلوا على السلطان في أوله، ولا تدخلوا في آخره، واستعينوا بالله عز وجل فيها فإنها تقضى لكم بمشية الله تعالى. الثالث عشر: " تير روز " اسم الملك الموكل بالنجوم، يقول الفرس: إنه يوم ثقيل شؤمي جدا. ويقول الصادق: إنه يوم نحس مستمر فاتقوه في جميع الاعمال ما استطعتم، ولا تقصدوا ولا تطلبوا فيه الحاجة أصلا ولا تدخلوا فيه على السلطان وغيره جهدكم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. الرابع عشر: " جوش روز " اسم الملك الموكل بالبشر والانعام والمواشي، تقول الفرس: إنه يوم خفيف، ويقول الصادق: إنه يوم جيد صالح لكل عمل وأمر يراد ويحمد فيه لقاء الاشراف والعلماء، ولطلب الحوائج، ومن يولد فيه يكون حسن الكمال مشغوفا بطلب العلم، ويعمر طويلا، يكثر ماله في آخر عمره، ومن مرض فيه يبرأ بمشية الله عز وجل. الخامس عشر: " ديمهر روز " اسم من أسماء الله تعالى، تقول الفرس: إنه يوم خفيف، ويقول الصادق: إنه يوم صالح مبارك لكل عمل، ولكل حاجة تريدها إلا أنه من يولد فيه يكون به خرس أو لثغة، فاطلبوا فيه الحوائج فإنها تقضى إن شاء الله. السادس عشر: " مهر روز " اسم الملك الموكل بالرحمة، تقول الفرس: إنه يوم خفيف جيد جدا، ويقول الصادق: إنه يوم منحوس ردئ مذموم، فلا تطلبوا فيه حوائجكم، ولا تسافروا فيه، فإنه من سافر فيه هلك، ومن ولد فيه يكون لابد مجنونا، ومن مرض فيه لا يكاد ينجو، فاجهدوا في ترك طلب الحوائج والحركة فإنها وإن قضيت تقضى بمشقة، وربما لم يتم فيها المراد، فاتقوا ما استطعتم وتصدقوا فيه. السابع عشر: " نمروش روز " اسم الملك الموكل بخراب العالم وهو جبرئيل عليه السلام يقول الفرس: إنه يوم مختار خفيف متوسط، ويقول الصادق: إنه يوم صالح لكل ما يراد، جيد موافق صاف مختار لجميع الحوائج، فاطلبوا فيه ما شئتم، وتزوجوا وبيعوا واشتروا وازرعوا وابنوا وادخلوا على السلطان وغيره فإن حوائجكم تقضى بمشية الله تعالى. الثامن عشر: " رش روز " اسم الملك الموكل بالنيران، يقول الفرس: إنه يوم خفيف، ويقول الصادق: إنه يوم مختار جيد مبارك صالح للسفر والزرع وطلب الحوائج والتزويج وكل أمر يراد، ومن خاصم فيه عدوه أو خصمه غلب عليه وظفر فيه بقدرة الله تعالى. التاسع عشر: " فروردين روز " اسم الملك الموكل بأرواح الخلائق وقبضها يقول الفرس: إنه يوم ثقيل، ويقول الصادق: إنه يوم مختار صالح جيد للسفر و التزويج وطلب الحوائج، ومن خاصم فيه عدوا ظفر به وغلبه بقدرة الله تعالى ويصلح لكل عمل وهو اليوم الذي ولد فيه إسحاق النبي عليه السلام، وهو يوم مبارك يصلح لكل ما تريد، ومن يولد فيه يكون مباركا إن شاء الله تعالى. العشرون: " بهرام روز " اسم الملك الموكل بالنصر والخذلان في الحرب يقول الفرس: إنه يوم خفيف، ويقول الصادق: إنه يوم صالح جيد مختار صاف، يصلح لطلب الحوائج والسفر خاصة، والبناء والتزويج والعرس [2] والدخول على السلطان وغيره فيه، فإنه يوم مبارك يصلح إن شاء الله تعالى. الحادي والعشرون: " رام روز " اسم الملك الموكل بالفرح والسرور، تقول الفرس: إنه يوم جيد يتبرك به، ويقول الصادق: إنه يوم نحس مستمر، وهو يوم إهراق الدماء، فاتقوا فيه ما استطعتم، ولا تطلبوا فيه حاجة، ولا تنازعوا فيه خصما، ومن يولد فيه يكون محتاجا فقيرا في أكثر أمره ودهره، ومن سافر فيه لم يربح وخيف عليه. الثاني والعشرون: " باد روز " اسم الملك الموكل بالرياح، يقول الفرس: إنه يوم ثقيل، ويقول الصادق: إنه يوم مختار جيد صاف يصلح لكل حاجة تريدها، فاطلبوا فيه الحوائج فإنه يوم جيد خاصة للشراء والبيع، وللصدقة فيه ثواب جزيل جليل عظيم، ومن يولد فيه يكون مباركا محبوبا، ومن مرض فيه يبرأ سريعا، ومن سافر فيه يخصب ويرجع إلى أهله معافى سالما، ومن دخل فيه إلى السلطان بلغ محابه ووجد عنده نجاحا لما قصد له. الثالث والعشرون: " ديبدين روز " اسم الملك الموكل بالنوم واليقظة، يقول الفرس: إنه يوم خفيف، ويقول الصادق: إنه يوم مختار ولد فيه يوسف عليه السلام يصلح لكل أمر وحاجة، ولكل ما تريدونه، وخاصة للتزويج والتجارات كلها والدخول على السلطان والتماس الحوائج، ومن يولد فيه يكون مباركا صالحا ومن سافر فيه يغنم ويجد خيرا بمشية الله عز وجل. الرابع والعشرون: " دين روز " اسم الملك الموكل بالسعي والحركة يقول الفرس: إنه يوم خفيف جيد، ويقول الصادق: إنه يوم منحوس، ولد فيه فرعون لعنه الله وهو يوم عسر نكد، فاتقوا فيه ما استطعتم، ومن سافر فيه مات في سفره وفي نسخة أخرى: ومن يولد فيه يموت في سفره أو يقتل أو يغرق، و يكون مدة عمره محزونا مكدودا نكدا ولا يوفق لخير ومن مرض فيه طال مرضه ولا يكاد ينتفع بمقصد ولو جهد جهده. الخامس والعشرون: " أرد روز " اسم الملك الموكل بالجن والشياطين تقول الفرس: إنه يوم ثقيل، ويقول الصادق: إنه يوم نحس ردئ مذموم، و هو اليوم الذي أصاب فيه أهل مصر سبعة أضرب من الآفات، وهو يوم شديد البلاء ومن مرض فيه لم يكد ينج، ولا يبرأ، ومن سافر فيه لا يرجع ولا يربح، فلا تطلبوا فيه حاجة، واحفظوا فيه أنفسكم واحترزوا، واتقوا فيه جهدكم. السادس والعشرون: " أشتاد روز " اسم الملك الموكل الذي خلق عند ظهور الدين، تقول الفرس: إنه يوم جيد، ويقول الصادق: إنه يوم صالح مبارك ضرب فيه موسى عليه السلام البحر فانفلق، يصلح لكل حاجة ما خلا التزويج والسفر، و اجتنبوا فيه ذلك، فإنه من تزوج فيه لم يتم أمره، ويفارق أهله، وفرق بينهما، ومن سافر فيه لم يصلح ولم يربح ولم يرجع، وعليكم بالصدقة فإن المنفعة بها وافرة، ولمضاره دافعة بمشية الله وعونه. السابع والعشرون: " آسمان روز " اسم الملك الموكل بالسماوات، يقول الفرس: إنه يوم مختار، ويقول الصادق: إنه يوم جيد مختار يصلح لطلب الحوائج ولكل شئ تريده، ومن يولد فيه يكون جميلا حسنا مليحا، وهو جيد للبناء و الزرع والشراء والبيع والدخول على السلطان، فاعملوا ما شئتم واسعوا في حوائجكم. الثامن والعشرون: " رامياد روز " اسم الملك الموكل بالقضاء بين الخلق تقول الفرس: إنه يوم ثقيل منحوس ويقول الصادق: إنه يوم سعيد مبارك ممدوح ولد فيه يعقوب النبي عليه السلام يصلح للسفر ولجميع الحوائج، ومن يولد فيه يكون مرزوقا محببا إلى الناس، محببا إلى أهله، محسنا إليهم، إلا أنه يصيبه الغموم و الهموم، ويبتلي في آخر عمره، ولا يؤمن عليه من ذهاب بصره. التاسع والعشرون: " مهر اسفند روز " اسم الملك الموكل بالأفنية والأزمان والعقول والاسماع والابصار، تقول الفرس: إنه يوم جيد، ويقول الصادق: إنه يوم مختار جيد يصلح لكل حاجة ما خلا الكاتب، فإنه يكره له ذلك، ولا أرى له أن يسعى لحاجة فيه إن قدر على ذلك ومن مرض فيه يبرأ سريعا، ومن سافر فيه أصاب مالا كثيرا إلا من كان كاتبا فإنه يكره له ذلك، ولا أرى السعي في حاجته إن قدر عليه، ومن أبق له فيه آبق رجع إليه سريعا ومن ضلت له ضالة وجدها. الثلاثون: " أنيران روز " اسم الملك الموكل بالأدوار والأزمان، يتبرك فيه الفرس، ويقول الصادق: إنه يوم مختار جيد صالح لكل شئ، وهو اليوم الذي ولد فيه إسماعيل بن إبراهيم صلوات الله عليهما وعلى ذريتهما وعلى آلهما يصلح لكل شئ، ولكل حاجة من شراء وبيع وزرع وغرس وتزويج وبناء، و من مرض فيه يبرأ سريعا إن شاء الله. وقال أمير المؤمنين عليه السلام: من ولد فيه يكون حكيما حليما صادقا مباركا مرتفعا أمره، ويعلو شأنه، ويكون صادق اللسان صاحب وفاء، ومن أبق له فيه آبق وجده، ومن ضلت له فيه ضالة وجدها إن شاء الله تعالى.

الهوامش6

[1]القصة مذكورة في سورة البقرة آية [243] [2] وقتل ذو الثدية (خ).ص 92

[1]شيث ابن آدم النبي عليه السلام (ظ).ص 95

[2]الأحوال (خ).ص 95

[1]سروش (خ).ص 97

[2]الغرس (خ).ص 97

[1]ولفارق (خ).ص 99

bihar-24056

المناقب: حكي أن المنصور تقدم إلى موسى بن جعفر عليهما السلام بالجلوس للتهنئة في يوم النيروز وقبض ما يحمل إليه، فقال:

Show clickable narrator chain

إني قد فتشت الاخبار عن جدي رسول الله صلى الله عليه وآله فلم أجد لهذا العيد خبرا، وإنه سنة الفرس ومحاها الاسلام ومعاذ الله أن نحيي ما محاها الاسلام. فقال المنصور: إنما نفعل هذا سياسة للجند فسألتك بالله العظيم إلا جلست، فجلس - إلى آخر ما أوردته في أبواب تاريخه عليه السلام - .

الهوامش2

[١]المناقب: ج 4، ص 319.ص 100

[2]قد ورد روايتان متخالفتان في النيروز: إحديهما عن معلى بن الخنيس عن الصادق عليه السلام تدل على عظمته وشرافته والأخرى عن الكاظم عليه السلام تدل على كونه من سنن الفرس التي محاها الاسلام. وليس شئ منهما صحيحة أو معتبرة بحيث يثبت بهما حكم شرعي وفي رواية معلى إشكالات أخرى من جهة تطبيق النيروز على كثير من أيام الشهور العربية وان أتعب المؤلف كغيره نفسه في توجيهها بما لا يخلو عن تكلف لا يكاد يخفى على المتأمل والظاهر من هذه الرواية حرمة تعظيم اليوم لكونه تعظيما لشعار الكفار وإحياءا للسنة التي محاها الاسلام وهي وإن لم تكن واجدة لشرائط الحجية الا ان الكبرى المشار إليها فيها ثابتة بالأدلة العامة والصغرى بالوجدان. وأما ما أفتى به كثير من الفقهاء من استحباب الغسل والصوم فيه فمبني ظاهرا - على التسامح في أدلة السنن لرواية " من بلغه ثواب على عمل.. " لكن إجراء القاعدة ههنا لا يخلو عن إشكال لانصرافها عن الموارد التي يحتمل فيها الحرمة غير التشريعية وههنا يحتمل حرمة الغسل والصوم لأجل احتمال كونهما مصداقين للتعظيم المحرم ولو احتمالا والقاعدة لا تثبت في موردها الاستحباب المصطلح، فغاية ما يمكن ان يقال هو ثبوت الثواب عليهما إذا أتى بهما برجاء المطلوبية لا على وجه التعظيم فتأمل.ص 100

bihar-24057

المتهجد: روى المعلى بن الخنيس عن مولانا الصادق عليه السلام

Show clickable narrator chain

في يوم النيروز قال: إذا كان يوم النيروز فاغتسل، والبس أنظف ثيابك، وتطيب بأطيب طيبك وتكون ذلك اليوم صائما (الخبر).

bihar-24058

وأقول: وجدت في بعض كتب المنجمين مرويا عن مولانا الصادق عليه السلام في أيام شهور الفرس:

Show clickable narrator chain

الأول: " هرمز " وهو اسم الله تعالى، وفيه خلق آدم وحواء، جيد للتجارة وصحبة الملوك والصيد والبناء واللبس، ولا يصلح الحمام والفصد والقرض والحرب والمناظرة. والثاني: " بهمن " يوم مبارك يصلح لأكثر الأمور كالشركة والتجارة والسفر والنكاح والتحويل والزراعة وقطع الجديد ولبسه، ولا يصلح للفصد والحجامة والحمام. والثالث: " أردي بهشت " اسم ملك موكل بالشفاء، وفيه اخرج آدم وحوا من الجنة، فاتق فيه، لكنه يصلح للصيد وشراء الدواب، ومن سافر فيه ذهب ماله وقطع. والرابع: " شهريور " يوم جيد ولد فيه هابيل، يصلح للعمارة والبناء والصلح والنكاح والتجارة والصيد، ولا يصلح للسفر والنقل والتحويل والحلق. والخامس: " اسفندار [مذ] " يوم نحس فيه قتل قابيل هابيل، اتق فيه إلا من العمارة وشرب الدواء [وحلق الشعر] واحذر الأسواء والمناظرة. والسادس: " خرداد " اسم ملك موكل بالجبال، مبارك جيد للصلح ولبس الجديد والتعليم والمناظرة والتزويج والسفر، واحذر فيه الفصد والتعليم والحرب. والسابع: " مرداد " اسم ملك موكل بالحيوانات، يوم جيد يصلح لكتابة الكتب وإرسال الرسل والعمارة والنكاح والمعالجة، ولا يصلح للفصد والحجامة والزراعة والطلاق. والثامن: " ديباذر " اسم من أسماء الله تعالى، يوم مبارك يصلح للبيع والشراء والضيافة والفصد وطلب الحوائج، ولا يصلح للسفر والصيد والمناظرة والحمام. والتاسع: " آذر " اسم ملك موكل بالنار، أوله جيد وآخره ردئ، يصلح للقاء الملوك وطلب الحوائج والسفر والصيد وشرب الدواء، ولا يشترى الملك فإنه يخرب سريعا. والعاشر: " أبان " اسم ملك موكل بالبحار، فيه ولد نوح عليه السلام، يصلح فيه لقاء العلماء والتجار والأكابر وكتابة الكتب وإرسال الرسل، وليحذر فيه من السفر والصيد والمعالجة والصعود على مرتفع، فإنه يخاف عليه السقوط. والحادي عشر: " خور " اسم ملك موكل بالشمس، ولد فيه موسى عليه السلام جيد للقاء الملوك والزرع والمناظرة والصيد والبناء والسفر وشراء الدواب، ردئ للفصد والحمام والنكاح ولبس الجديد وشراء المماليك. والثاني عشر: " ماه " اسم ملك موكل بالأرزاق، يقال لهذا اليوم " مخزن الاسرار " صالح لشرب الدواء والصيد والحمام والزرع والتحويل، وليحذر فيه من الهرب فإنه يظفر به. والثالث عشر: " تير " اسم ملك موكل بالكواكب، يوم نحس يصلح لمجالسة أهل الصلاح والاشتغال بالدعاء، وليحذر فيه جميع الاعمال لا سيما لقاء الأكابر. الرابع عشر: " جوش " اسم ملك موكل بالبهائم، ولد فيه إبراهيم عليه السلام جيد للقاء الاشراف والتجارة والشركة والمناظرة والفصد، وليحذر فيه الاعمال السيئة. الخامس عشر: " ديب مهر " اسم ملك موكل بالعرش، فيه نجا إبراهيم عليه السلام من النار، يصلح للتجارة والنكاح والسفر والصيد ولبس الجديد وقطعه واحذر فيه الفصد. والسادس عشر: " مهر " اسم ملك موكل بالجحيم، يوم نحس مستمر صالح لدخول الحمام والحلق ولا يصلح لسائر الاعمال، خصوصا السفر فإنه يخاف عليه الهلاك. والسابع عشر: " سروش " وهو اسم من أسماء الله تعالى، وقيل: اسم جبرئيل، يوم متوسط يصلح لطلب الحاجات وفعل الخيرات، وليحذر سائر الأعمال. الثامن عشر: " رشن " اسم ملك موكل بالنار، يوم جيد يصلح للسفر و التجارة والشركة والزراعة وقطع الثياب والفصد، وليحذر فيه الفسق والفجور والاعمال السيئة. والتاسع عشر: " فروردين " هو اسم ملك الموت، ولد فيه إسحاق، يصلح للصيد والحمام والكتب والرسل والتحويل ولقاء الاشراف، وليحذر فيه من اخراج الدم وحلق الشعر. والعشرون: " بهرام " اسم ملك موكل بالحروب، متوسط صالح للسفر والنكاح والفصد وحلق الشعر والمعالجة، وليحذر الخصومة والصيد والتقاضي للعرفاء. والحادي والعشرون: " رام " اسم ملك موكل بالروح، نحس، فليذكر الله وليصم وليتصدق وليتب وليستغفر الله ويستعصم من المكاره، وليحذر الاعمال. وفي بعض النسخ: اسم ملك موكل بالسحاب، يوم مبارك جيد للنكاح والسفر والمناظرة والبيع والشراء والعمارة، ردئ للصيد والمعالجة ودخول الحمام. والثاني والعشرون: " باد " اسم ملك موكل بالسحب، يوم مبارك صالح للسفر والنكاح والمناظرة والبيع والشراء والعمارة والفصد. وفي بعض النسخ: اسم من أسماء الله تعالى، يوم جيد جدا، صالح للسفر والصيد والنكاح والحمام والحلق، وليحذر فيه من الفسق والفجور. والثالث والعشرون: " ديبدين " اسم من أسماء الله تعالى، يوم جيد صالح للسفر والنكاح والفصد والحمام وأخذ الشعر. وفي بعض النسخ: فيه ولد فرعون صالح للفصد حسب، وليحذر فيه من الطعام الردئ، ومن الاعمال خصوصا السفر. والرابع والعشرون: " دين " يوم نحس، فيه ولد فرعون، لا يصلح إلا للفصد، وليحذر الأطعمة وجميع الاعمال سيما السفر. وفي بعض النسخ: نحس لا يصلح إلا للفصد. والخامس والعشرون: " أرد " اسم ملك موكل بالشياطين، وفيه هلك أهل مصر، يوم نحس وليخل فيه بنفسه، وليحذر من جميع الاعمال لا سيما السفر و التجارة والنكاح والحمام والصيد. والسادس والعشرون: " أشتاد " اسم ملك موكل بالانس، فيه عبر موسى وقومه البحر، صالح لطلب الحاجة وغرس الأشجار وشراء الاملاك، وليحذر التحويل والسفر والعمارة والفصد والتزويج. والسابع والعشرون: " آسمان " اسم ملك موكل بالسماوات، يوم مبارك جدا صالح للسفر خصوصا في الضحى، ولدخول الحمام والمناظرة، وليتق الفصد والصيد والنكاح وشراء الدواب. والثامن والعشرون: " رامياد " اسم ملك موكل بالأرضين، يوم مبارك صالح للسفر والبيع والشراء والمناظرة وشرب الدواء، ويحذر الفصد والحمام. والتاسع والعشرون: " مار اسفندار " اسم ميكائيل عليه السلام يوم جيد جدا صالح للقاء الاشراف وتعمير البلاد والنكاح، ولا يصلح للسفر وطلب العلم ولبس الجديد وقطعه وشراء الدواب. والثلاثون: " أنيران " اسم ملك موكل بالأيام، فيه ولد إسماعيل عليه السلام صالح للسفر والشركة والزرع والفصد والحمام، وليجتنب فيه الاعمال السيئة وليعمل الخيرات. وفي بعض النسخ: اسم ملك موكل بالحروب، متوسط صالح للسفر والنكاح والفصد والحلق والمعالجة، وليحذر [فيه] الاعمال السيئة، و ليشتغل بالخيرات.

الهوامش1

[1]في المخطوطة: فيه ولد عيسى عليه السلام ونجا إبراهيم عليه السلام من النار.ص 103

bihar-24059

رواية أخرى: روى أبو نصر يحيى بن جرير التكريتي في كتاب " المختار في الاختيارات " عن أبي الحسن القارئ ، عن الحسن بن أحمد بن روح، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي عبد الله جعفر الصادق عليه السلام

Show clickable narrator chain

أنه قال: أول يوم من الشهر خلق الله تعالى آدم فيه، وهو يوم سعد يصلح لمناظرة الأمراء. اليوم الثاني: يصلح للتزويج والسفر والبيع والشراء وكل ابتداء. اليوم الثالث: يوم نحس لا تلق فيه سلطانا ولا تطلب فيه حاجة ولا بيعا ولا شراء. اليوم الرابع: ولد فيه قابيل بن آدم، وهو يوم صالح للتزويج. وطلب الحوائج غير السفر، فإنه يسلب كما سلب آدم وحواء لباسهما. اليوم الخامس: ملعون نحس قتل فيه قابيل هابيل، ودعا على أهله بالويل. اليوم السادس: صالح للتزويج والسفر والحجامة ولقاء السلطان في كل حاجة. اليوم السابع: صالح للمناظرة والخصومة وطلب الحوائج ولقاء القضاة و غيرهم والسفر وكل ابتداء. اليوم الثامن: مثل أمسه سوى السفر فإنه مكروه. اليوم التاسع: يوم سعيد، اطلب فيه الحوائج تقضى لك. اليوم العاشر: يوم سعد مثل أمسه. اليوم الحادي عشر: من سافر فيه غنم، وإن هرب من السلطان ظفر به، و من ولد فيه رزق رزقا حسنا. اليوم الثاني عشر: صالح لطلب الحوائج والسفر وكل ما يراد. اليوم الثالث عشر: نحس ردئ، فتوق فيه لقاء السلطان وغيره، واحذر فيه الرمي فإنه مشوم. اليوم الرابع عشر: صالح لكل حاجة، من يولد فيه يكون غنيا، ويكثر ماله في آخر عمره. اليوم الخامس عشر: نحس، من سافر فيه هلك، ويناله المكروه، ومن ولد فيه يكون مجنونا لا محالة. اليوم السادس عشر: صالح لكل أمر، فاطلب فيه ما تريد. اليوم السابع عشر: صالح لكل حاجة فاطلب فيه ما تريد. اليوم الثامن عشر: صالح لكل حاجة وللسفر، من سافر فيه قضيت حوائجه اليوم التاسع عشر: مثل أمسه في جميع أحواله. اليوم العشرون: مثله. اليوم الحادي والعشرون: يوم نحس، وفيه إراقة الدماء، فلا تلق فيه سلطانا ولا تخرج من بيتك، ولا تطلب فيه حاجة. اليوم الحادي والعشرون: مثل أمسه. اليوم الثالث والعشرون: مثل أمسه. اليوم الرابع والعشرون: يوم نحسن مستمر مشوم، من ولد فيه قتل. اليوم الخامس والعشرون: يوم نحس لا ينبغي أن يبدأ فيه بشئ. اليوم السادس والعشرون: صالح فرق الله فيه البحر لموسى فاحذر فيه التزويج، فإنه يوجب الفرقة كما انفرق البحر. اليوم السابع والعشرون: صالح للتزويج وقضاء الحوائج، وهو يوم سعد فاطلب فيه ما شئت. اليوم الثامن والعشرون: ولد فيه يعقوب عليه السلام يوم سعد من ولد فيه كان محبوبا إلى الناس. اليوم التاسع والعشرون: صالح للسفر وكل حاجة، وهو يوم سعد. اليوم الثلاثون: صالح للسفر وطلب الحوائج وإخراج الدم وهو يوم سعد.

الهوامش2

[1]الفارسي (خ).ص 105

[2]الصواب " تقض " بحذف اللام.ص 105

bihar-24060

أقول: وروي أيضا في بعض الكتب عن الصادق عليه السلام اختيارات أيام شهور الفرس على وجه آخر هكذا:

Show clickable narrator chain

اليوم الأول: " ارمزد " مختار في كل الشهور الاثني عشر لأنه اسم الله تعالى. الثاني: " بهمن " وسط في الشهور العشرة الأوائل، نحس في بهمن ماه، وسط في إسفندار مذماه. الثالث: " أردي بهشت " وسط في فروردين، سعد في أردي بهشت، وخرداد وتير، وسط في مرداد، نحس في شهريور، وسط في مهر، ودي، وبهمن، سعد في آذر، واسفندار مذ. الرابع: " شهريور " وسط في فروردين، وتير، ومهر إلى آخر الشهور سعد في خرداد، ومرداد، وشهريور. الخامس: " إسفندار مذ " وسط في فروردين، ومرداد، ومهر، ودي، و بهمن، سعد في أردي بهشت، وخرداد، وتير، وشهريور، وأبان، وآذر، نحس في إسفندار مذ. السادس: " خرداد " وسط في فروردين، واردي بهشت، ومهر، وآذر وبهمن، سعد في خرداد، وتير، ومرداد، وشهريور، وأبان، ودي، وإسفندار مذ. السابع: " مرداد " وسط في فروردين، واردي بهشت، وخرداد، وتير ومهر، وآذر، وبهمن، سعد في مرداد، وشهريور، وأبان، ودي، وإسفندار مذ. الثامن: " ديباذر " وسط في كل الشهور. التاسع: " آذر " نحس في فروردين، واسفندار، وسط في أردي بهشت، و مهر، وأبان، وآذر، سعد في خرداد، وتير، ومرداد، وشهريور، ودي، و بهمن. العاشر: " أبان " نحس في أبان، وسط في سائر الشهور. الحادي عشر: " خور " نحس في خرداد، وسط في باقي الشهور. الثاني عشر: " ماه " مختار في كل الشهور، لأنه باسم القمر. الثالث عشر: " تير " سعد في فروردين، واردي بهشت، نحس في تير، وسط في سائر الشهور. الرابع عشر: " جوش " سعد في أردي بهشت، وتير، ومرداد، وسط في باقي الشهور. الخامس عشر: " دي مهر " نحس في أردي بهشت، سعد في أبان، وسط في باقي الشهور. السادس عشر: " مهر " سعد في أرديبهشت وخرداد ومهر واسفندار مذ وسط في باقي الشهور. السابع عشر: " سروش " سعد في أبان، وآذر، وبهمن، وسط في باقي الشهور. الثامن عشر: " رشن " سعد في شهريور، ومهر، وسط في باقي الشهور. التاسع عشر: " فروردين " سعد في فروردين، وتير، وآذر، وسط في باقي الشهور. العشرون " بهرام " نحس في مرداد، وآذر، ودي، وسعد في إسفندار مذ وسط في تتمة الشهور. الحادي والعشرون: " رام " وسط في خرداد، وتير، وآذر، ودي، سعد في تتمة الشهور. الثاني والعشرون: " باد " نحس في فروردين، وبهمن، سعد في مرداد، و شهريور، ودي، وسط في باقي الشهور. الثالث والعشرون: " ديبدين " سعد في أبان، وسط في باقي الشهور. الرابع والعشرون: " دين " سعد في فروردين، ودي، وبهمن، وإسفندار مذ وسط في تتمة الشهور. الخامس والعشرون: " أرد " سعد في فروردين، واردي بهشت. ومهر وبهمن، وإسفندار مذ، وسط في تتمة الشهور. السادس والعشرون: " أشتاد " سعد في تير، وشهريور، ودي، وسط في تتمة الشهور. السابع والعشرون: " آسمان " وسط في فروردين، ومرداد، ومهر، و أبان، وآذر، وبهمن، وإسفندار مذ، سعد في تتمة الشهور. الثامن والعشرون: " رامياد " سعد في دي، وسط في باقي الشهور. التاسع والعشرون: " مار اسفند " وسط في كل الشهور. الثلاثون: " أنيران " نحس في خرداد، وسط في تتمة الشهور.

bihar-24061

العلل والعيون: عن أحمد بن زياد الهمداني، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن أبي الصلت الهروي، عن علي بن موسى الرضا عن آبائه عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

أتى علي بن أبي طالب عليه السلام قبل مقتله بثلاثة أيام رجل من أشراف تميم يقال له " عمرو " فقال له: يا أمير المؤمنين أخبرني عن أصحاب الرس في أي عصر كانوا؟ وأين كانت منازلهم؟ ومن كان ملكهم؟ وهل بعث الله عز وجل إليهم رسولا أم لا! وبماذا أهلكوا؟ فإني أجد في كتاب الله عز وجل ذكرهم ولا أجد خبرهم. فقال له علي عليه السلام: لقد سألت عن حديث ما سألني عنه أحد قبلك ولا يحدثك به أحد بعدي إلا عني، وما في كتاب الله عز وجل آية إلا وأنا أعرف تفسيرها، وفي أي مكان نزلت من سهل أو جبل، وفي أي وقت من ليل أو نهار، وإن ههنا لعلما جما - وأشار إلى صدره - ولكن طلابه يسير، وعن قليل يندمون لو قد فقدوني! كان من قصتهم يا أخا تميم أنهم كانوا قوما يعبدون شجرة صنوبر يقال لها " شاه درخت " كان يافث بن نوح غرسها على شفير عين يقال لها " وشناب " كانت أنبطت لنوح عليه السلام بعد الطوفان، وإنما سموا أصحاب الرس لأنهم رسوا نبيهم في الأرض، وذلك بعد سامان بن داود عليه السلام، وكانت لهم اثنتا عشرة قرية على شاطئ نهر يقال له " الرس " من بلاد المشرق، وبهم سمي ذلك النهر، ولم يكن يومئذ في الأرض نهر أغزر منه، ولا أعذب منه، ولا قرى أكثر ولا أعمر منها، تسمى إحداهن " أبان " والثانية " آذر " والثالثة " دي " والرابعة " بهمن " والخامسة " إسفندار " والسادسة " فروردين " والسابعة " أردي بهشت " والثامنة " أرداد " و التاسعة " مرداد " والعاشرة " تير " والحادية عشر " مهر " والثانية عشر " شهريور " وكانت أعظم مدائنهم " اسفندار " وهي التي ينزلها ملكهم، وكان يسمى تركوز بن غابور بن يارش بن سازن بن نمرود بن كنعان فرعون إبراهيم عليه السلام وبها العين والصنوبرة وقد غرسوا في كل قرية منها حبة من طلع تلك الصنوبرة، وأجروا إليها نهرا من العين التي عند الصنوبرة، فنبتت الحبة وصارت شجرة عظيمة، وحرموا ماء العين والأنهار فلا يشربون منها ولا أنعامهم، ومن فعل ذلك قتلوه، ويقولون هو حياة آلهتنا فلا ينبغي لاحد أن ينقص من حياتها، ويشربون هم وأنعامهم من نهر الرس الذي عليه قراهم، وقد جعلوا في كل شهر من السنة في كل قرية عيدا يجتمع إليه أهلها، فيضربون على الشجرة التي بها كلة من حرير فيها من أنواع الصور، ثم يأتون بشاة وبقر، فيذبحونها قربانا للشجرة، ويشعلون فيها النيران بالحطب، فإذا سطع دخان تلك الذبائح وقتارها في الهواء وحال بينهم وبين النظر إلى السماء خروا للشجرة سجدا، ويبكون ويتضرعون إليها أن ترضى عنهم فكان الشيطان يجئ فيحرك أغصانها ويصيح من ساقها صياح الصبي أن قد رضيت عنكم عبادي فطيبوا نفسا وقروا عينا فيرفعون رؤوسهم عند ذلك، ويشربون الخمر ويضربون بالمعازف، ويأخذون الدستبند، فيكونون على ذلك يومهم وليلتهم، ثم ينصرفون. وإنما سمت العجم شهورها بأبان ماه وآذرماه وغيرهما اشتقاقا من أسماء تلك القرى، لقول أهلها بعض لبعض هذا عيد شهر كذا وعيد شهر كذا حتى إذا كان عيد قريتهم العظمى اجتمع إليهم صغيرهم وكبيرهم، فضربوا عند الصنوبرة والعين سرادقا من ديباج عليه من أنواع الصور، له اثنا عشر بابا كل باب لأهل قرية منهم ويسجدون للصنوبرة خارجا من السرادق، ويقربون لها الذبائح أضعاف ما قربوا للشجرة في قراهم، فيجئ إبليس عند ذلك فيحرك الصنوبرة تحريكا شديدا، فيتكلم من جوفها كلاما جهوريا، ويعدهم ويمنيهم بأكثر مما وعدتهم ومنتهم الشياطين كلها، فيرفعون رؤوسهم من السجود وبهم من الفرح والنشاط مالا يفيقون ولا يتكلمون من الشرب والعزف، فيكونون على ذلك اثني عشر يوما ولياليها بعدد أعيادهم سائر السنة، ثم ينصرفون. فلما طال كفرهم بالله عز وجل وعبادتهم غيره بعث الله عز وجل إليهم نبيا من بني إسرائيل من ولد يهودا ابن يعقوب، فلبث فيهم زمانا طويلا يدعوهم إلى عبادة الله عز وجل ومعرفة ربوبيته فلا يتبعونه، فلما رأى شدة تماديهم في الغي والضلال، وتركهم قبول ما دعاهم إليه من الرشد والنجاح، وحضر عيد قريتهم العظمى قال: يا رب إن عبادك أبوا إلا تكذيبي، والكفر بك، وغدوا يعبدون شجرة لا تنفع ولا تضر، فأيبس شجرهم أجمع، وأرهم قدرتك وسلطانك. فأصبح القوم وقد يبس شجرهم كلها، فهالهم ذلك، وقطع بهم وصاروا فرقتين: فرقة قالت سحر آلهتكم هذا الرجل الذي زعم أنه رسول رب السماء والأرض ليصرف وجوهكم عن آلهتكم إلى إلهه، وفرقة قالت: لا، بل غضبت آلهتكم حين رأت هذا الرجل يعيبها ويقع فيها ويدعوكم إلى عبادة غيرها، فحجبت حسنها و بهاءها لكي تغضبوا لها فتنتصروا منه. فأجمع رأيهم على قتله، فاتخذوا أنابيب طوالا من رصاص واسعة الأفواه، ثم أرسلوها في قرار العين إلى أعلى الماء واحدة فوق الأخرى مثل البرابخ، ونزحوا ما فيها من الماء، ثم حفروا في قرارها بئرا ضيقة المدخل عميقة، وأرسلوا فيها نبيهم، وألقموا فاها صخرة عظيمة، ثم أخرجوا الأنابيب من الماء وقالوا: نرجو الآن أن ترضى عنا آلهتنا إذا رأت أنا قد قتلنا من كان يقع فيها، ويصد عن عبادتها، ودفناه تحت كبيرها، يتشفى منه فيعود لنا نورها ونضرتها كما كان. فبقوا عامة يومهم يسمعون أنين نبيهم عليه السلام وهو يقول: سيدي قد ترى ضيق مكاني، وشدة كربي، فارحم ضعف ركني، و قلة حيلتي، وعجل بقبض روحي، ولا تؤخر إجابة دعوتي . حتى مات عليه السلام فقال الله جل جلاله لجبرئيل عليه السلام: يا جبرئيل! أيظن عبادي هؤلاء الذين غرهم حلمي وأمنوا مكري وعبدوا غيري وقتلوا رسولي أن يقوموا لغضبي أو يخرجوا من سلطاني؟! كيف وأنا المنتقم ممن عصاني، ولم يخش عقابي، وإني حلفت بعزتي وجلالي لأجعلنهم عبرة ونكالا للعالمين، فلم يرعهم - وهم في عيدهم ذلك - إلا بريح عاصف شديدة الحمرة فتحيروا فيها وذعروا منها، وتضام بعضهم إلى بعض، ثم صارت الأرض من تحتهم حجر كبريت يتوقد، وأظلتهم سحابة سوداء فألقت عليهم كالقبة جمرا يلتهب، فذابت أبدانهم كما يذوب الرصاص في النار فتعوذ بالله تعالى ذكره من غضبه ونزول نقمته ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . فوائد مهمة جليلة الأولى: اعلم أن الأسماء المذكورة في خبر المعلى لأيام الشهر أكثرها موافق لما نقله المنجمون عن الفرس، وظاهر في أن المراد بالشهور الواردة فيه هي شهور الفرس القديم لا الشهور العربية، وقد تقدم القول فيه. وسموا كل يوم من أيام الخمسة المسترقة أيضا باسم: الأول أهنود، والثاني اشنود، والثالث إسفند مذ، والرابع دهشت، والخامس هشتويش، هذا هو المشهور، وذكروا فيها أسماء أخر، وذكروا أن كلا منها اسم ملك موكل بذلك اليوم. ثم إن المحققين اختلفوا في هؤلاء الملائكة، فمنهم من حملوها على ظواهرها وقالوا إن الله وكل بكل شئ من المخلوقات ملكا يحفظه ويربيه ويصرفه إلى ما خلق له كما ورد في الاخبار: الملك الموكل بالبحار، والملك الموكل بالجبال والملائكة الموكلة بالأشجار وسائر النباتات، والملائكة الموكلة بالسحب والبروق والصواعق، وبكل قطرة من الأمطار، والملائكة الموكلة بالأيام والليالي و الشهور والساعات. وبه يوجه ما ورد من كلام اليوم والشهر والأرض والقبر وغيرها بأن المراد به كلام الملائكة الموكلة بها. ومنهم من حملوها على أرباب الأنواع المجردة التي أثبتها أفلاطون ومن تابعه من الإشراقيين، فإنهم أثبتوا لكل نوع من أنواع الأفلاك والكواكب والبسائط العنصرية والمواليد ربا يدبره ويربيه ويوصله إلى كماله المستعد له، والأول هو الموافق لمسلك المليين و أرباب الشرائع، والثاني طريقة من لا يثبت الصانع ويقول بتأثير الطبائع وإن تابعهم بعض من يظهر القول بالصانع أيضا، وليس هذا مقام تحقيق هذا الكلام. قال أبو ريحان: كل واحد من شهور الفرس ثلاثون يوما، ولكل يوم منها اسم مفرد بلغتهم، وهي: [1] هرمز [2] بهمن [3] أردي بهشت [4] شهريور [5] إسفندار مذ [6] خرداد [7] مرداد [8] دي [9] باذر [10] آذر [11] آبان [12] خرماه [13] تير [14] جوش [15] ديبمهر [16] مهر [17] سروش [18] رشن [19] فروردين [20] بهرام [21] رام [22] باد [23] ديبدين [24] دين [25] أرد [26] أشتاد [27] آسمان [28] رامياد [29] مارسفند [30] أنيران. لا اختلاف بينهم في أسماء هذه الأيام، وهي لكل شهر كذلك وعلى ترتيب واحد، إلا في " هرمز " فإن بعضهم يسميه " فرخ "، وفي " أنيران " فإن بعضهم يسميه " به روز " ويكون مبلغ جميعها ثلاث مائة وستين يوما، وقد تقدم أن السنة الحقيقية هي ثلاث مائة وخمسة وستون يوما وربع يوم، فاخذوا الخمسة الأيام الزائدة عليها وسموها بأسماء غير الموضوعة لأيام كل شهر، وهي: أهشد گاه، اشتد كاه، إسفند كاه، إسفند مذگاه، بهشيشكاه.

الهوامش15

[1]في العلل، بني تميم.ص 109

[1]في العرائس: لا هم ولا أنعامهم.ص 110

[2]في العلل: سجدا من دون الله عز وجل يبكون..ص 110

[1]في العلل: وجعلوا له اثنى عشر بابا.ص 111

[2]في المصدرين: للشجرة التي في قراهم.ص 111

[3]في المصدرين: ويتكلم.ص 111

[4]في المصدرين: يزعم.ص 111

[5]في المصدرين: والأرض إليكم.ص 111

[1]في العلل: في قرارها من الأرض بئرا عميقة ضيقة المداخل.ص 112

[2]في العيون: نضارتها.ص 112

[3]في العلل: إجابة دعائي.ص 112

[4]في العلل: فلم يدعهم.ص 112

[5]في العيون: وانضم.ص 112

[6]في العلل: مظلمة فانكبت عليهم.ص 112

[١]العلل: ج ١، ص ٣٨ - ٤١، العيون: ج ١، ص ٢٠٥ - ٢٠٩.ص 113

bihar-24062

المكارم: عن أبي الحسن عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

لا تدع الحجامة في سبع من حزيران، فان فاتك فأربع عشرة . * (أبواب الملائكة) * 23 * (باب) * * (حقيقة الملائكة وصفاتهم وشؤونهم وأطوارهم) * الآيات: البقرة: وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة - إلى آخر الآيات - . وقال تعالى: قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين * من كان عدوا لله وملائكته ورسله و جبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين . وقال تعالى: تحمله الملائكة . آل عمران: شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم . وقال سبحانه: فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب . وقال عز وجل: وإذ قالت الملائكة يا مريم - الآية - . وقال عز وجل: إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك - الآية - . الانعام: وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضي الامر ثم لا ينظرون ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون . وقال سبحانه: وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون . وقال تعالى: ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق و كنتم عن آياته تستكبرون . وقال تعالى: هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة . الأنفال: إني ممدكم بألف من الملائكة مردفين - إلى قوله تعالى - إذ يوحي ربك إلى الملائكة إني معكم فثبتوا الذين آمنوا . الرعد: له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله . وقال تعالى: ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته . الحجر: ما ننزل الملائكة إلا بالحق وما كانوا إذا منظرين . وقال سبحانه: ونبئهم عن ضيف إبراهيم إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما - إلى آخر القصة - . الاسراء: قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا . مريم: فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا . الحج: الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس . الفرقان: يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين - إلى قوله تعالى - ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا . الأحزاب: فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها . سبأ: ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون . فاطر: جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شئ قدير . الصافات: والصافات صفا * فالزاجرات زجرا * فالتاليات ذكرا . وقال تعالى: فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون * أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون * ألا إنهم من إفكهم ليقولون ولد الله وإنهم لكاذبون * أصطفى البنات على البنين * مالكم كيف تحكمون * أفلا تذكرون * أم لكم سلطان مبين * فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين * وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون - إلى قوله سبحانه - وما منا إلا له مقام معلوم * وإنا لنحن الصافون * وإنا لنحن المسبحون . الزمر: وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم . السجدة: إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون * نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون * نزلا من غفور رحيم وقال سبحانه: فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسأمون . حمعسق: والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض . الزخرف: وجعلوا له من عباده جزءا إن الانسان لكفور مبين أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين - إلى قوله - وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون . وقال تعالى: ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون . الذاريات: فالمقسمات أمرا . الحاقة: والملك على أرجائها . المعارج: تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة . المدثر: عليها تسعة عشر وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا . المرسلات: والمرسلات عرفا * فالعاصفات عصفا * والناشرات نشرا فالفارقات فرقا * فالملقيات ذكرا * عذرا أو نذرا . النبأ: يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن و قال صوابا . النازعات: والنازعات غرقا * والناشطات نشطا * والسابحات سبحا * فالسابقات سبقا * فالمدبرات أمرا . عبس: بأيدي سفرة * كرام بررة * قتل الانسان . تفسير: " وإذ قال ربك " قد مر تفسيرها في المجلد الخامس، وتدل الآيات على كثير من أحوال الملائكة. " قل من كان عدوا لجبريل " قال الطوسي - رحمه الله -: روي أن ابن صوريا وجماعة من يهود فدك أتوا النبي صلى الله عليه وآله فسألوه عن مسائل فأجابهم، فقال له ابن صوريا: خصلة واحدة إن قلتها آمنت بك واتبعتك: أي ملك يأتيك بما أنزل الله عليك؟ قال: فقال: جبرئيل، قال: ذلك عدونا وينزل بالقتال والشدة والحرب، وميكائيل ينزل باليسر والرخاء، فلو كان ميكائيل هو الذي يأتيك لآمنا بك، فأنزل الله هذه الآية: " فإنه نزله على قلبك بإذن الله " لامن تلقاء نفسه، وإنما أضافه إلى قلبه لأنه إذا أنزل عليه كان يحفظه ويفهمه بقلبه، ومعنى قوله " بإذن الله " بأمر الله. وقيل: أراد بعلمه أو بإعلام الله إياه ما ينزله على قلبك " مصدقا لما بين يديه " أي من الكتب موافقا لها " وهدى وبشرى للمؤمنين " معناه كان فيما أنزله من الامر بالحرب والشدة على الكافرين فإنه هدى وبشرى للمؤمنين " من كان عدو الله وملائكته ورسله " معناه من كان معاديا لله أي يفعل فعل المعادي من المخالفة والعصيان، وقيل: المراد معاداة أوليائه " و جبريل وميكال " أعاد ذكرهما لفضلهما، ولأن اليهود خصوهما بالذكر " فإن الله عدو للكافرين " إنما لم يقل " لهم " لأنه قد يجوز أن ينتقلوا عن العداوة بالإيمان (انتهى) . وأقول: الظاهر أن التعبير بالكافرين عنهم لبيان أن هذا أيضا من موجبات كفرهم، وتدل الآية على أنه تجب محبة الملائكة وأن عداوتهم كفر. " وقالوا لولا أنزل عليه ملك " قال الطبرسي - رحمه الله -: أي نشاهده فنصدقه " ولو أنزلنا ملكا " على ما اقترحوه لما آمنوا به فاقتضت الحكمة استئصالهم وذلك معنى قوله " لقضي الأمر ثم لا ينظرون " وقيل: معناه لو أنزلنا ملكا في صورته لقامت الساعة أو وجب استئصالهم " ولو جعلناه ملكا " أي الرسول والذي ينزل عليه ليشهد بالرسالة كما يطلبون ذلك " لجعلناه رجلا " لأنهم لا يستطيعون أن يروا الملك في صورته، لأن أعين الخلق تحار عن رؤية الملائكة إلا بعد التجسم بالأجسام الكثيفة، ولذلك كانت الملائكة تأتي الأنبياء في صورة الإنس، وكان جبرئيل عليه السلام يأتي النبي صلى الله عليه وآله في صورة دحية الكلبي وكذلك نبا الخصم إذ تسوروا المحراب وإتيانهم إبراهيم ولوطا في صورة الضيفان من الآدميين " و للبسنا عليهم ما يلبسون " قال الزجاج: كانوا هم يلبسون على ضعفتهم في أمر النبي صلى الله عليه وآله فيقولون: إنما هذا بشر مثلكم، فقال، لو أنزلنا ملكا فرأوهم الملك رجلا لكان يلحقهم فيه من اللبس مثل ما لحق ضعفتهم منهم. وقيل: لو أنزلنا ملكا لما عرفوه إلا بالتفكر وهم لا يتفكرون فيبقون في اللبس الذي كانوا فيه. وأضاف اللبس إلى نفسه لأنه يقع عند إنزاله الملائكة . وقال - رحمه الله - في قوله تعالى " ويرسل عليكم حفظة ": أي ملائكة يحفظون أعمالكم ويحصونها عليكم ويكتبونها، وفي هذا لطف للعباد لينزجروا عن المعاصي إذا علموا أن عليهم حفظة من عند الله يشهدون بها عليهم يوم القيامة " توفته " أي تقبض روحه " رسلنا " أي أعوان ملك الموت، عن ابن عباس وغيره: قالوا: و إنما يقبضون بأمره، ولذا أضاف التوفي إليه في قوله " قل يتوفاكم ملك الموت ". " وهم لا يفرطون " أي لا يضيعون أو لا يغفلون ولا يتوانون أو لا يعجزون . وقال البيضاوي في قوله سبحانه " ولو ترى إذا الظالمون ": حذف مفعوله لدلالة الظرف عليه، أي ولو ترى الظالمين " في غمرات الموت " أي في شدائده، من " غمره الماء " إذا غشيه " والملائكة باسطوا أيديهم " بقبض أرواحهم كالمتقاضي الملظ أو بالعذاب " أخرجوا أنفسكم " أي يقولون لهم: أخرجوها إلينا من أجسادكم تغليظا وتعنيفا عليهم، أو أخرجوها من العذاب وخلصوها من أيدينا " اليوم " يريد به وقت الإماتة أو الوقت الممتد من الإماتة إلى مالا نهاية له " تجزون عذاب الهون " أي الهوان يريد العذاب المتضمن لشدة وإهانة (انتهى). " له معقبات " قال الطبرسي - رحمه الله -: اختلف في الضمير الذي في " له " على وجوه: أحدها: أنه يعود إلى " من " في قوله " من أسر القول ومن جهر به ". والآخر: أنه يعود إلى اسم الله تعالى وهو عالم الغيب والشهادة. وثالثها: أنه يعود إلى النبي صلى الله عليه وآله في قوله " إنما أنت منذر " واختلف في المعقبات على أقوال: أحدها: أنها الملائكة يتعاقبون تعقب ملائكة الليل ملائكة النهار وملائكة النهار ملائكة الليل، وهم الحفظة يحفظون على العبد عمله، وقال الحسن: هم أربعة أملاك يجتمعون عند صلاة الفجر، وهو معنى قوله " إن قرآن الفجر كان مشهودا " وقد روي ذلك أيضا عن أئمتنا عليهم السلام. والثاني: أنهم ملائكة يحفظونه من المهالك حتى ينتهوا به إلى المقادير فيحولون بينه وبين المقادير، عن علي عليه السلام. وقيل: هم عشرة أملاك على كل آدمي يحفظونه من بين يديه ومن خلفه " يحفظونه من أمر الله " أي يطوفون به كما يطوف الملك الموكل بالحفظ، وقيل: يحفظون ما تقدم من عمله وما تأخر إلى أن يموت فيكتبونه، وقيل: يحفظونه من وجوه المهالك والمعاطب، ومن الجن والإنس والهوام، وقال ابن عباس: يحفظونه مما لم يقدر نزوله فإذا جاء المقدر بطل الحفظ، وقيل: من أمر الله أي بأمر الله، وقيل: يحفظونه عن خلق الله، فتكون من بمعنى عن، قال كعب: لولا أن الله وكل بكم ملائكته يذبون عنكم في مطعمكم ومشربكم وعوراتكم ليخطفنكم الجن (انتهى). وقال الرازي في تفسيره: روي أنه قيل: يا رسول الله! أخبرني عن العبد كم معه من ملك؟ فقال عليه السلام: ملك عن يمينك للحسنات فهؤلاء عشرة أملاك على كل آدمي، ملائكة الليل وملائكة النهار، فهم عشرون ملكا على كل آدمي. ثم قال: فإن قيل: ما الفائدة في جعل هؤلاء الملائكة موكلين علينا؟ قلنا: اعلم أن هذا الكلام غير مستبعد، وذلك لان المنجمين اتفقوا على أن التدبير في كل يوم لكوكب على حدة، وكذا القول في كل ليلة، ولا شك أن تلك الكواكب لها أرواح عندهم، فتلك التدبيرات المختلفة في الحقيقة لتلك الأرواح وأما أصحاب الطلسمات فهذا الكلام مشهور في ألسنتهم، ولذلك فإنهم يقولون أخبرني طبائع التام ، ومرادهم بالطبائع التام أن لكل انسان روحا فلكية تتولى إصلاح مهماته ورفع بلياته وآفاته، وإذا كان هذا متفقا عليه بين قدماء الفلاسفة وأصحاب الاحكام فكيف يستبعد مجيئه من الشرع؟ وتمام التحقيق فيه أن الأرواح البشرية مختلفة في جواهرها وطبائعها، فبعضها خيرة وبعضها شريرة، وبعضها قوية القهر والسلطان وبعضها سخيفة ، وكما أن الامر في الأرواح البشرية كذلك الامر في الأرواح الفلكية، لكنه لا شك أن الأرواح الفلكية في كل باب وصفة أقوى من الأرواح البشرية، فكل طائفة من الأرواح تكون مشاركة في طبيعة خاصة وصفة مخصوصة، فإنها تكون في مرتبة روح من الأرواح الفلكية، مشاكلة لها في الطبيعة والخاصية، وتكون تلك الأرواح البشرية كأنها أولاد لذلك الروح الفلكي، ومتى كان الامر كذلك فان ذلك الروح الفلكي يكون معينا لها على مهماتها، ومرشدا لها إلى مصالحها، وعاصما لها من صنوف الآفات، فهذا كلام ذكره محققوا الفلاسفة، وإذا كان الامر كذلك علمنا أن الذي وردت به الشريعة أمر معقول مقبول عند الكل، فكيف يمكن استنكاره من الشريعة؟ فان قيل : ما الفائدة في اختصاص هؤلاء الملائكة مع بني آدم وتسليطهم عليهم؟ قلنا: فيه وجوه: الأول: أن الشياطين يدعون إلى الشرور والمعاصي، وهؤلاء الملائكة يدعون إلى الخيرات والطاعات. الثاني: قال مجاهد: ما من عبد إلا ومعه ملك موكل يحفظه من الجن والإنس والهوام في نومه ويقظته. الثالث: أنا نرى أن الانسان قد يقع في قلبه داع قوي من غير سبب، ثم يظهر بالآخرة أن وقوع تلك الداعية في قلبه كان سببا من أسباب مصلحته و خيراته، وقد ينكشف أيصا بالأخرة أنه كان سببا لوقوعه في آفة أو معصية ومفسدة فظهر أن الداعي إلى الأمر الأول كان مريدا للخير والراحة، وإلى الأمر الثاني كان مريدا للفساد والمحنة، والأول هو الملك الهادي، والثاني هو الشيطان المغوي. الرابع: أن الانسان إذا علم أن الملائكة تحصي عليه أعماله كان إلى الحذر من المعاصي أقرب، لان من آمن يعتقد جلالة الملائكة وعلو مراتبهم، فإذا حاول الاقدام على معصية واعتقد أنهم يشاهدونها زجره الحياء منهم عن الاقدام عليها كما يزجره إذا حضر من يعظمه من البشر، وإذا علم أن الملائكة يكتبونها كان الردع أكمل. فان قيل : ما الفائدة في كتب أعمال العباد؟ قلنا: ههنا مقامان : المقام الأول: أن تفسير الكتبة بالمعنى المشهور من الكتب. قال المتكلمون: الفائدة في تلك الصحف وزنها، فإن رجحت كفة الطاعات ظهر للخلائق أنه من أهل الجنة وبالضد ، قال القاضي: هذا يبعد ، لأن الأدلة قد دلت على أن كل أحد قبل مماته عند المعاينة يعلم أنه من السعداء أو من الأشقياء، فلا يجوز توقيف حصول تلك المعرفة على الميزان. ثم أجاب وقال: لا يمتنع ما رويناه لأمر يرجع إلى حصول سروره عند الخلق العظيم أنه من أولياء الله في الجنة و بالضد من ذلك في أعداء الله. والمقام الثاني: وهو قول حكماء الاسلام أن الكتبة عبارة عن نقوش مخصوصة وضعت بالاصطلاح لتعريف بعض المعاني المخصوصة، فلو قدرنا تلك النقوش دالة على تلك المعاني لأعيانها وذواتها كانت تلك الكتبة أقوى وأكمل إذا ثبت هذا فنقول: إن الانسان إذا أتى بعمل من الاعمال مرات وكرات كثيرة متوالية حصلت في نفسه بسبب تكرارها ملكة قوية راسخة، فإن كانت تلك الملكة نافعة في السعادات الروحانية عظم ابتهاجه بها بعد الموت، وإن كانت تلك الملكة ضارة في الأحوال الروحانية عظم تضرره بها بعد الموت، إذا ثبت هذا فنقول: إن التكرير الكثير لما كان سببا لحصول تلك الملكة الراسخة كان لكل واحد من تلك الأعمال المتكررة أثر في حصول تلك الملكة الراسخة، وذلك الأثر وإن كان غير محسوس إلا أنه حاصل في الحقيقة، وإذا عرفت هذا ظهر أنه لا يحصل للانسان لمحة ولا حركة ولا سكون إلا ويحصل منه في جوهر نفسه أثر من آثار السعادة أو أثر من آثار الشقاوة قل أو كثر، فهذا هو المراد من كتبة الاعمال عند هؤلاء والله العالم بحقائق الأمور (انتهى). وإنما نقلنا كلامه لتطلع على تحريفات الفلاسفة وتأويلاتهم للآيات و الاخبار من غير ضرورة سوى الاستبعادات الوهمية وعدم الاعتناء بكلام صاحب الشريعة. " ويوم يحشرهم جميعا " أي العابدين لغير الله والمعبودين " أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون " على الانكار ليعترفوا بخلافه " قالوا سبحانك " أي تنزيها لك عن أن يعبد سواك " أنت ولينا " أي ناصرنا وأولى بنا من دونهم، أي من دون هؤلاء الكفار وما كنا نرضى بعبادتهم إيانا " بل كانوا يعبدون الجن " أي إبليس و ذريته حيث أطاعوهم فيما دعوهم إليه من عبادة الملائكة وغيرهم " أكثرهم بهم مؤمنون " مصدقون بالشياطين مطيعون لهم. " جاعل الملائكة رسلا " قال الطبرسي - رحمه الله -: أي إلى الأنبياء بالرسالات والوحي " أولي أجنحة " جعلهم كذلك ليتمكنوا بها من العروج إلى السماء ومن النزول إلى الأرض فمنهم من له جناحان ومنهم من له ثلاثة أجنحة ومنهم من له أربعة أجنحة، عن قتادة وقال " يزيد فيها ما يشاء " وهو قوله " يزيد في الخلق ما يشاء " قال ابن عباس: رأى رسول الله جبرئيل ليلة المعراج وله ستمائة جناح، وقيل: أراد بقوله " يزيد في الخلق ما يشاء " حسن الصوت، وقيل: هو الملاحة في العينين، و عن النبي صلى الله عليه وآله قال: هو الوجه الحسن، والصوت الحسن، والشعر الحسن . وقال الرازي: أقل ما يكون لذي الجناح أن يكون له جناحان، وما بعدهما زيادة. وقال قوم فيه: إن الجناح إشارة إلى الجهة، وبيانه هو أن الله ليس فوقه شئ وكل شئ فهو تحت قدرته ونعمته، والملائكة لهم وجه إلى الله يأخذون منه نعمه ويعطون من دونهم ما أخذوا بإذن الله، كما قال تعالى " نزل به الروح الأمين على قلبك " وقوله " علمه شديد القوى " وقال تعالى في حقهم " فالمدبرات أمرا " فهما جناحان، وفيهم من يفعل الخير بواسطة، وفيهم من يفعله لا بواسطة، فالفاعل بواسطة فيه ثلاث جهات، وفيهم من له أربع جهات وأكثر، والظاهر ما ذكرناه أولا، وهو الذي عليه إطباق المفسرين . وقال في قوله تعالى " والصافات صفا - الآيات - " هذه الأشياء الثلاثة المقسم بها يحتمل أن تكون صفات ثلاثة لموصوف واحد، ويحتمل أن تكون أشياء ثلاثة متبائنة، أما على التقدير الأول ففيه وجوه: الأول: أنها صفات الملائكة، وتقريره أن الملائكة يقفون صفوفا إما في السماوات لأداء العبادات كما أخبر الله تعالى عنهم أنهم قالوا " وإنا لنحن الصافون " وقيل: إنهم يصفون أجنحتهم في الهواء ويقفون منتظرين وصول أمر الله إليهم، و يحتمل أيضا أن يقال: معنى كونهم صفوفا أن لكل واحد منهم مرتبة ودرجة معينة في الشرف والفضيلة، أو في الذات والعلية وتلك الدرجات المترتبة باقية غير متغيرة، وذلك نسبة الصفوف. وأما قوله تعالى " فالزاجرات زجرا " فقال الليث: زجرت البعير أزجره زجرا إذا حثثته ليمضي، وزجرت فلانا عن سوء فانزجر أي نهيته فانتهى، فعلى هذا الزجر للبعير كالحث وللإنسان كالنهي، فنقول: في وصف الملائكة بالزجر وجوه: الأول: قال ابن عباس: يريد الملائكة التي وكلوا بالسحاب يزجرونها بمعنى أنهم يأتون بها من موضع إلى موضع. الثاني: المراد منه أن الملائكة لهم تأثيرات في قلوب بني آدم على سبيل الإلهامات، فهم يزجرونهم عن المعاصي زجرا. الثالث: لعل الملائكة أيضا يزجرون الشياطين عن التعرض لبني آدم بالشر والإيذاء وأقول: قد ثبت في العلوم العقلية أن الموجودات على ثلاثة أقسام: مؤثر لا يقبل الأثر وهو الله سبحانه وهو أشرف الموجودات، ومتأثر لا يؤثر، وهو عالم الأجسام وهو أخس الموجودات، وموجود يؤثر في شئ ويتأثر عن شئ آخر وهو عالم الأرواح، و ذلك لأنها تقبل الأثر عن عالم كبرياء الله ثم إنها تؤثر في عالم الأجسام. واعلم أن الجهة التي باعتبارها تقبل الأثر من عالم كبرياء الله غير الجهة التي باعتبارها تستولي على عالم الأجسام وتقدر على التصرف فيها، وقوله " فالتاليات ذكرا " إشارة إلى الأشرف من الجهة التي باعتبارها يقوى على التأثير في عالم الأجسام إذا عرفت هذا فقوله " والصافات صفا " إشارة إلى وقوفها صفا صفا في مقام العبودية والطاعة والخضوع والخشوع، وهو الجهة التي باعتبارها تقبل تلك الجواهر القدسية أصناف الأنوار الإلهية والكمالات الصمدية، وقوله تعالى " فالزاجرات زجرا " إشارة إلى تأثير الجواهر الملكية في تنوير الأرواح القدسية البشرية، وإخراجها من القوة إلى الفعل، وذلك أنه كالقطرة بالنسبة إلى البحر، وكالشعلة بالنسبة إلى الشمس، وأن هذه الأرواح البشرية إنما تنتقل من القوة إلى الفعل في المعارف الإلهية والكمالات الروحانية بتأثيرات جواهر الملائكة، ونظيره قوله تعالى: " ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده " وقوله " نزل به الروح الأمين على قلبك " و قوله " فالملقيات ذكرا . إذا عرفت هذا فنقول: في هذه الآية دقيقة أخرى، وهي أن الكمال المطلق للشئ إنما يحصل إذا كان تاما وفوق التام، والمراد بكونه تاما أن تحصل الكمالات اللائقة به حصولا بالفعل، والمراد بكونه فوق التام أن يفيض منه أصناف الكمالات والنوالات على غيره، ومن المعلوم أن كونه كاملا في ذاته مقدم على كونه مكملا لغيره، إذا عرفت هذا فقوله " والصافات صفا " إشارة إلى استكمال جواهر الملائكة في ذواتها وقت وقوفها في مواقف العبودية وصفوف الخدمة والطاعة، وقوله تعالى: " فالزاجرات زجرا " إشارة إلى كيفية تأثيراتها في إزالة مالا ينبغي عن جواهر الأرواح البشرية، وقوله تعالى: فالتاليات ذكرا " إشارة إلى كيفية تأثيراتها في إفاضة الجلايا القدسية والأنوار الإلهية على الأنوار الناطقة البشرية، فهذه مناسبات عقلية واعتبارات دقيقة تنطبق عليها هذه الألفاظ الثلاثة. الثاني: أن تحمل هذه الصفات على النفوس البشرية الطاهرة المقدسة المقبلة على عبودية الله تعالى الذين هم ملائكة الأرض، وبيانه من وجهين: الأول: أن قوله: " والصافات صفا " المراد به الصفوف الحاصلة عند أداء الصلاة بالجماعة، وقوله: " فالزاجرات زجرا " إشارة إلى قراءة " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " كأنهم بسبب قراءة هذه الكلمة يزجرون الشياطين عن إلقاء الوساوس في قلوبهم في أثناء الصلاة، وقوله: " فالتاليات ذكرا " إشارة إلى قراءة القرآن في الصلاة، وقيل: إلى رفع الصوت بالقراءة كأنه يزجر الشيطان بواسطة رفع الصوت. والوجه الثاني أن المراد بالأول الصفوف الحاصلة من العلماء المحقين الذين يدعون إلى دين الله تعالى، وبالثاني اشتغالهم بالزجر عن الشبهات والشهوات وبالثالث اشتغالهم بالدعوة إلى دين الله والترغيب في العمل بشرائع الله. الوجه الثالث: أن نحملها على أحوال الغزاة والمجاهدين في سبيل الله، فالمراد بالأول صفوف القتال كقوله تعالى: " إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا " وبالثاني رفع الصوت بزجر الخيل، وبالثالث اشتغالهم وقت شروعهم في محاربة العدو بقراءة القرآن وذكر الله بالتهليل والتقديس. والوجه الرابع: أن نجعلها صفات لآيات القرآن، فالأول المراد به كونها أنواعا مختلفة بعضها في دلائل التوحيد، وبعضها في بيان التكاليف والاحكام، وبعضها في تعليم الأخلاق الفاضلة، وهذه الآيات مترتبة ترتيبا لا يتغير ولا يتبدل، فهي تشبه أشخاصا واقفين في صفوف معينة، وبالثاني الآيات الزاجرة عن الأفعال المنكرة، وبالثالث الآيات الدالة على وجوب الاقدام على أعمال البر والخير، و وصف الآيات بكونها تالية على قانون ما يقال شعر شاعر وكلام قائل، قال تعالى: " إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم " وأما الاحتمال الثاني هو أن يكون المراد بهذه الثلاثة أشياء متغايرة، فقيل المراد بقوله " والصافات صفا " الطير من قوله تعالى " والطير صافات " والزاجرات كل ما زجر عن معاصي الله، والتاليات كل ما يتلى من كتاب الله. وأقول: فيه وجه آخر، وهو أن مخلوقات الله إما جسمانية وإما روحانية، أما الجسمانية فإنها مترتبة على طبقات ودرجات لا يتغير البتة فالأرض وسط العالم وهي محفوفة بكرة الماء، والماء محفوف بالهواء، والهواء بالنار، ثم هذه الأربعة بكرات الأفلاك إلى آخر العالم الجسماني، فهذه الأجسام كأنها صفوف واقفة على عتبة جلال الله تعالى، وأما الجواهر الروحانية الملكية فهي على اختلاف درجاتها وتباين صفاتها مشتركة في صفتين: أحدهما التأثير في عالم الأجسام بالتحريك والتصرف وإليه الإشارة بقوله " فالزاجرات زجرا " فانا بينا أن المراد من هذا الزجر السوق والتحريك، والثاني الادراك والمعرفة والاستغراق في معرفة الله والثناء عليه، وإليه الإشارة بقوله تعالى " فالتاليات ذكرا " ولما كان الجسم أدنى منزلة من الأرواح المشتغلة بالتصرف في الجسمانيات وهي أدون منزلة من الأرواح المستغرقة في معرفة جلال الله المقبلة على تسبيح الله كما قال " ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته " لا جرم بدأ في المرتبة الأولى بذكر الأجسام، ثم ذكر الأرواح المدبرة لأجسام هذا العالم، ثم ذكر أعلى الدرجات وهي الأرواح المقدسة المتوجهة بكليتها إلى معرفة جلال الله والاستغراق في الثناء عليه، فهذه احتمالات خطرت بالبال، والعالم بأسرار كلام الله ليس إلا الله . " فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون " قال البيضاوي: أمر باستفتائهم حيث جعلوا لله البنات ولأنفسهم البنين في قولهم الملائكة بنات الله، وهؤلاء زادوا على الشرك ضلالات أخرى: التجسيم وتجويز الفناء على الله، فإن الولادة مخصوصة بالأجسام الكائنة الفاسدة، وتفضيل أنفسهم عليه على وجه القسمة حيث جعلوا أوضع الجنسين له، وأرفعهما لهم، واستهانتهم بالملائكة حيث أنثوهم، ولذلك كرر الله إنكار ذلك وإبطاله في كتابه مرارا، وجعله مما يكاد السماوات يتفطرن منه و تنشق الأرض وتخر الجبال هدا، والانكار ههنا مقصور على الأخيرين لاختصاص هذه الطائفة بهما، ولان فسادهما مما تدركه العامة بمقتضى طباعهم، حيث جعل المعادل للاستفهام على التقسيم " أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون " وإنما خص علم المشاهدة لأن أمثال ذلك لا تعلم إلا به، فإن الأنوثة ليست من لوازم ذاتهم ليمكن معرفته بالعقل الصرف، مع ما فيه من الاستهزاء والاشعار بأنهم لفرط جهلهم ينبؤون به كأنهم قد شاهدوا خلقهم " ألا إنهم من إفكهم ليقولون ولد الله " لعدم ما يقتضيه وقيام ما ينفيه " وإنهم لكاذبون " فيما يتدينون به " أصطفى البنات على البنين " استفهام إنكار واستبعاد، والاصطفاء أخذ صفوة الشئ " ما لكم كيف تحكمون " بما لا يرتضيه عقل " أفلا تذكرون " أنه منزه عن ذلك " أم لكم سلطان مبين " حجة واضحة نزلت عليكم من السماء بأن الملائكة بناته " فأتوا بكتابكم " الذي أنزل عليكم " إن كنتم صادقين " في دعواكم " وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا " يعني الملائكة، ذكرهم باسم جنسهم وضعا منهم أن يبلغوا هذه المرتبة، وقيل قالوا: إن الله صاهر الجن فخرجت الملائكة، وقيل: قالوا الله والشيطان أخوان " ولقد علمت الجنة أنهم " أن الكفرة أو الانس أو الجنة إن فسرت بغير الملائكة " لمحضرون " في العذاب " وما منا إلا له مقام معلوم " حكاية اعتراف الملائكة بالعبودية بالرد على عبدتهم، والمعنى: وما منا أحد إلا له مقام معلوم في المعرفة والعبادة والانتهاء إلى أمر الله تعالى في تدبير العالم " وإنا لنحن الصافون " في أداء الطاعة ومنازل الخدمة " وإنا لنحن المسبحون " المنزهون الله عما لا يليق به، ولعل الأول إشارة إلى درجاتهم في الطاعة وهذا في المعارف . وقال الطبرسي - رحمه الله - " وما منا إلا له مقام معلوم " هذا قول جبرئيل للنبي صلى الله عليه وآله وقيل: إنه قول الملائكة، وفيه مضمر أي: وما منا معشر الملائكة ملك إلا وله مقام معلوم في السماوات يعبد الله فيه، وقيل: معناه أنه لا يتجاوز ما امر به ورتب له، كما لا يتجاوز صاحب المقام مقامه الذي حد له، فكيف يجوز له أن يعبد من هو بهذه الصفة وهو عبد مربوب؟ " وإنا لنحن الصافون " حول العرش ننتظر الأمر والنهي من الله تعالى، وقيل: القائمون صفوفا في الصلاة. قال الكلبي: صفوف الملائكة في السماء كصفوف أهل الدنيا في الأرض، وقال الجبائي صافون بأجنحتنا في الهواء للعبادة والتسبيح " وإنا لنحن المسبحون " أي المصلون المنزهون الرب عما لا يليق به، ومنه قيل: فرغت من سبحتي أي من صلاتي، و ذلك لما في الصلاة من تسبيح الله وتعظيمه، والمسبحون القائلون سبحان الله على وجه التعظيم لله . وقال في قوله تعالى " وترى الملائكة حافين من حول العرش " معناه ومن عجائب أمور الآخرة أنك ترى الملائكة محدقين بالعرش يطوفون حوله " يسبحون بحمد ربهم " أي ينزهون الله تعالى عما لا يليق به ويذكرونه بصفاته التي هو عليها وقيل: يحمدون الله تعالى حيث دخل الموحدون الجنة . وفي قوله " تتنزل عليهم الملائكة ": يعني عند الموت، روي ذلك عن أبي عبد الله عليه السلام وقيل: تستقبلهم الملائكة إذا خرجوا من قبورهم في الموقف بالبشارة من الله تعالى، وقيل: إن البشرى تكون في ثلاثة مواطن: عند الموت، وفي القبر وعند البعث. " نحن أولياؤكم " أي نحن معاشر الملائكة أنصاركم وأحباؤكم " في الحياة الدنيا " نتولى إيصال الخيرات إليكم من قبل الله تعالى " وفي الآخرة " نتولاكم بأنواع الاكرام والمثوبة، وقيل: نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا أي نحن نحرسكم في الدنيا وعند الموت وفي الآخرة عن أبي جعفر عليه السلام . وقال الرازي في قوله تعالى " نحن أولياؤكم - الآية - ": هذا في مقابلة ما ذكره في وعيد الكفار حيث قال " وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم " ومعنى كونهم أولياء للمؤمنين أن للملائكة تأثيرات في الأرواح البشرية بالالهامات و المكاشفات اليقينية، والمقامات الحقة كما أن للشياطين تأثيرات في الأرواح بإلقاء الوساوس فيها، وتخييل الأباطيل إليها، وبالجملة فكون الملائكة أولياء للأرواح الطيبة الطاهرة حاصل من جهات كثيرة معلومة لأرباب المكاشفات والمشاهدات، فهم يقولون كما أن تلك الولاية كانت حاصلة في الدنيا فهي تكون باقية في الآخرة، فإن تلك العلائق لازمة غير قابلة للزوال، بل كأنها تصير بعد الموت أقوى وأبقى، وذلك لأن جوهر النفس من جنس الملائكة، وهي كالشعلة بالنسبة إلى الشمس، والقطرة بالنسبة إلى البحر، والتعلقات الجسدانية هي تحول بينها وبين الملائكة كما قال صلى الله عليه وآله " لولا أن الشياطين يحومون على قلوب بني آدم لنظروا إلى ملكوت السماوات " فإذا زالت العلائق الجسمانية والتدبيرات البدنية فقد زال الغطاء والوطاء، فيتصل الأثر بالمؤثر، والقطرة بالبحر والشعلة بالشمس، فهذا هو المراد من قوله " نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة " ثم قال: والأقرب عندي أن قوله " ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم " إشارة إلى الجنة الجسمانية " ولكم فيها ما تدعون " إشارة إلى الجنة الروحانية المذكورة في قوله تعالى " دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد الله رب العالمين " (انتهى). " فالذين عند ربك " أي جميع الملائكة أو طائفة مخصوصة منهم، وعلى الأول دوام تسبيحهم لا ينافي اشتغالهم بسائر الخدمات، مع أن تلك الخدمات أيضا نوع من تسبيحهم " وهم لا يسأمون " أي لا يملون ولا يفترون. وقال الرازي في قوله تعالى " والملائكة يسبحون بحمد ربهم ": اعلم أن مخلوقات الله نوعان: [نوع] عالم الجسمانيات وأعظمها السماوات، وعالم الروحانيات وأعظمها الملائكة، فبين سبحانه كمال عظمته باستيلاء هيبته على الجسمانيات فقال " تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن " ثم انتقل إلى ذكر الروحانيات فقال: " والملائكة يسبحون بحمد ربهم " والجواهر الروحانية لها تعلقان: تعلق بعالم الجلال والكبرياء وهو تعلق القبول فإن الأضواء الصمدية إذا شرقت على الجواهر الروحانية استضاءت جواهرها وأشرقت ماهياتها، ثم إن الجواهر الروحانية إذا استفادت تلك القوى الربانية قويت بها على الاستيلاء على عالم الجسمانيات، وإذا كان كذلك فلها وجهان: وجه إلى حضرة الجلال، ووجه إلى عالم الأجسام، والوجه الأول أشرف من الثاني: إذا عرفت هذا فنقول: أما الجهة الأولى وهي الجهة المقدسة العلوية فقد اشتملت على أمرين: أحدهما التسبيح، والثاني التحميد، لان التسبيح عبارة عن تنزيه الله تعالى عما لا ينبغي، والتحميد عبارة عن وصفه بكونه معطيا لكل الخيرات، وكونه منزها في ذاته عما لا ينبغي مقدم بالرتبة على كونه فياضا للخيرات والسعادات، لان وجود الشئ وحصوله في نفسه مقدم على تأثيره في حصول غيره، فلهذا السبب كان التسبيح مقدما على التحميد، ولهذا قال " يسبحون بحمد ربهم " وأما الجهة الثانية وهي الجهة التي لتلك الأرواح إلى عالم الجسمانيات فالإشارة إليها بقوله " ويستغفرون لمن في الأرض " والمراد منها تأثيراتها في نظم أحوال هذا العالم وحصول الطريق الأصوب فيها (انتهى). واستدل بالآية على عصمة الملائكة، لأنهم لو كانوا مذنبين كانوا يستغفرون لأنفسهم قبل استغفارهم لغيرهم، وفيه نظر. " وجعلوا له من عباده جزءا " فقالوا الملائكة بنات الله وسماء جزءا لأن الولد جزء من الوالد، وهو يستلزم التركيب المنافي لوجوب الوجود " لكفور مبين " أي ظاهر الكفران " وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا " أي بالجنس الذي جعله له مثلا، إذ الولد لابد أن يماثل الوالد " ظل وجهه مسودا " أي صار وجهه أسود في الغاية، لما يعتريه من الكآبة " وهو كظيم " أي مملو قلبه من الكرب " أو من ينشأ في الحلية " أي أو جعلوا له أو اتخذ من يتربى في الزينة يعني البنات " وهو في الخصام " أي في المجادلة " غير مبين " أي غير مقرر لما يدعيه من نقصان العقل و ضعف الرأي " وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا " كفر آخر تضمنه مقالهم شنع به عليهم، وهو جعلهم أكمل العباد وأكرمهم على الله أنقصهم عقلا وأخصهم صنفا " أشهدوا خلقهم " أي أحضروا خلق الله إياهم فشاهدوهم إناثا، فإن ذلك مما يعلم بالمشاهدة وهو تجهيل وتهكم لهم " ستكتب شهادتهم " التي شهدوا بها على الملائكة " ويسألون " أي عنها " يوم القيامة ". " فالمقسمات أمرا " أي الملائكة يقسمون الأمور بين الخلق على ما أمروا به. قال الطبرسي - رحمه الله -: روي أن ابن الكواء سأل أمير المؤمنين عليه السلام وهو يخطب على المنبر فقال: ما الذاريات ذروا؟ قال الرياح، قال: فالحاملات وقرا؟ قال: السحاب قال: فالجاريات يسرا؟ قال: السفن، قال: فالمقسمات أمرا؟ قال: الملائكة وروي ذلك عن ابن عباس ومجاهد . " في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة " قيل: أي كان مقداره من عروج غيرهم خمسين ألف سنة، وذلك من أسفل الأرضين إلى فوق السماوات السبع، وقيل: امتداد ذلك اليوم على بعض الكفار كذلك، وقيل: معناه أن أول نزول الملائكة في الدنيا بأمره ونهيه وقضائه بين الخلائق إلى آخر عروجهم إلى السماء وهو القيامة هذه المدة. " عليها تسعة عشر " قال الطبرسي - رحمه الله -: أي من الملائكة وهم خزنتها مالك وثمانية عشر أعينهم كالبرق الخاطف وأنيابهم كالصياصي ، يخرج لهب النار من أفواههم، ما بين منكبي أحدهم مسيرة سنة، تسع كف أحدهم مثل ربيعة ومضر، نزعت منهم الرحمة، يرفع أحدهم سبعين ألفا فيرميهم حيث أراد من جهنم. " وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة " أي وما جعلنا الموكلين بالنار المتولين تدبيرها إلا ملائكة جعلنا شهوتهم في تعذيب أهل النار " وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا " أي لم نجعلهم على هذا العدد إلا محنة وتشديدا في التكليف . لان الكفار استقلوا هذا العدد وزعموا أنهم يقدرون على دفعهم، وقد مر الكلام في تلك الآيات في كتاب المعاد. " والمرسلات عرفا " روى الطبرسي عن أبي حمزة الثمالي عن أصحاب علي عنه عليه السلام أنها الملائكة أرسلت بالمعروف من أمر الله ونهيه " والعاصفات عصفا " يعني الرياح الشديدات الهبوب " والناشرات نشرا " الملائكة تنتشر الكتب عن الله " فالفارقات فرقا " هي آيات القرآن تفرق بين الحق والباطل والهدى والضلال " فالملقيات ذكرا " الملائكة تلقي الذكر إلى الأنبياء وتلقيه الأنبياء إلى الأمم . وقال البيضاوي: أقسم بطوائف من الملائكة أرسلهن الله متتابعة، فعصفن عصف الرياح في امتثال أمره، ونشرن الشرائع في الأرض، أو نشرن النفوس الميتة بالجهل بما أو حين من العلم، ففرقن بين الحق والباطل، فألقين إلى الأنبياء ذكرا، عذرا للمحقين، ونذرا للمبطلين، أو بآيات القرآن المرسلة بكل عرف إلى محمد صلى الله عليه وآله فعصفن سائر الكتب أو الأديان بالنسخ، ونشرن آثار الهدى والحكم في الشرق والغرب، وفرقن بين الحق والباطل، فألقين ذكر الحق فيما بين العالمين أو بالنفوس الكاملة المرسلة إلى الأبدان لاستكمالها، فعصفن ما سوى الحق، و نشرن أثر ذلك في جميع الأعضاء، وفرقن بين الحق بذاته والباطل بنفسه فرأون كل شئ هالكا إلا وجهه، فألقين ذكرا بحيث لا يكون في القلوب والألسنة إلا ذكرهم ، أو برياح عذاب أرسلن فعصفن، ورياح رحمة نشرن السحاب في الجو ففرقن فألقين ذكرا أي تسببن له، فإن العاقل إذا شاهد هبوبها أو آثارها ذكر الله تعالى، وتذكر كمال قدرته، " وعرفا " إما نقيض النكر، وانتصابه على العلة، أي أرسلن للاحسان والمعروف أو بمعنى المتابعة من عرف الفرس و انتصابه على الحال " عذرا أو نذرا " مصدران: لعذر إذا محا الإساءة، وأنذر إذا خوف، أو جمعان لعذر بمعنى المعذرة ونذر بمعنى الانذار، أو بمعنى العاذر والمنذر، ونصبهما على الأولين بالعلية أي عذرا للمحقين ونذرا للمبطلين، أو البدلية من " ذكرا " على أن المراد به الوحي أو ما يعم التوحيد والشرك والإيمان والكفر، وعلى الثالث بالحالية، وقرأهما أبو عمرو وحمزة والكسائي وحفص بالتخفيف . " يوم يقوم الروح والملائكة صفا " قال الطبرسي - رحمه الله -: اختلف في معنى الروح هنا على أقوال: أحدها: أن الروح خلق من خلق الله تعالى على صورة بني آدم وليسوا بناس وليسوا بملائكة ، يقومون صفا والملائكة صفا، هؤلاء جند وهؤلاء جند عن مجاهد وقتادة وأبي صالح، قال الشعبي: هما سماطا رب العالمين يوم القيامة، سماط من الروح، وسماط من الملائكة. وثانيها: أن الروح ملك من الملائكة، وما خلق الله مخلوقا أعظم منه، فإذا كان يوم القيامة قام هو وحده صفا، وقامت الملائكة كلهم صفا واحدا، فيكون عظم خلقه مثل صفهم، عن ابن مسعود وعن عطاء عن ابن عباس. وثالثها: أنه أرواح الناس تقوم مع الملائكة فيما بين النفختين قبل أن ترد الأرواح إلى الأجساد، عن عطية عن ابن عباس. ورابعها: أنه جبرئيل عليه السلام عن الضحاك، وقال وهب: إن جبرئيل واقف بين يدي الله عز وجل ترعد فرائصه ، يخلق الله عز وجل من كل رعدة مائة ألف ملك، فالملائكة صفوف بين يدي الله تعالى منكسو رؤوسهم، فإذا أذن الله لهم في الكلام قالوا: لا إله إلا أنت " وقال صوابا " أي لا إله إلا الله. وروى علي ابن إبراهيم بإسناد عن الصادق عليه السلام قال: هو ملك أعظم من جبرئيل وميكائيل [5]. وخامسها: أن الروح بنو آدم، عن الحسن، وقوله " صفا " معناه مصطفين . وقال في قوله " والنازعات غرقا ": اختلف في معناه على وجوه: أحدها: أنه يعني [7] الملائكة الذين ينزعون أرواح الكفار عن أبدانهم بالشدة، كما يغرق النازع في القوس فيبلغ بها غاية المد، روي ذلك عن علي عليه السلام وغيره، وقال مسروق: هي الملائكة تنزع نفوس بني آدم، وقيل: هو الموت ينزع النفوس، عن مجاهد، وروي ذلك عن الصادق عليه السلام. وثانيها: أنها النجوم تنزع من أفق إلى أفق أي تطلع ثم تغيب، قال أبو عبيدة: تنزع من مطالعها وتغرق في مغاربها. وثالثها: النازعات القسي تنزع بالسهم، والناشطات الأوهاق فالقسم بفاعلها وهم المجاهدون . " والناشطات نشطا " فيه أيضا أقوال: أحدها: ما ذكرناه. وثانيها: أنها الملائكة تنشط أرواح الكفار ما بين الجلد والأظفار حتى تخرجها من أجوافهم بالكرب والغم، عن علي عليه السلام والنشط الجذب، يقال: نشطت الدلو نشطا نزعته. وثالثها: أنها الملائكة تنشط أنفس المؤمنين فتقبضها كما ينشط العقال من يد البعير إذا حل عنها، عن ابن عباس. ورابعها: أنها أنفس المؤمنين تنشط عند الموت للخروج عند رؤية موضعه من الجنة، عن ابن عباس أيضا. وخامسها: أنها النجوم تنشط من أفق إلى أفق أي تذهب يقال: حمار ناشط. " والسابحات سبحا " فيه [5] أقوال: أيضا: أحدها: أنها الملائكة يقبضون أرواح المؤمنين يسلونها سلا رفيقا ثم يدعونها حتى تستريح كالسابح بالشئ في الماء يرمى به، عن علي عليه السلام. وثانيها: أنها الملائكة ينزلون عن السماء مسرعين، وهذا كما يقال للفرس الجواد سابح إذا أسرع في جريه. وثالثها: أنها النجوم تسبح في فلكها، وقيل: هي خيل الغزاة تسبح في عدوها كقوله: " والعاديات ضبحا " وقيل: هي السفن تسبح في الماء. " والسابقات سبقا " فيه أيضا أقوال: أحدها: أنها الملائكة لأنها سبقت ابن آدم بالخير والإيمان والعمل الصالح وقيل: إنها تسبق الشياطين بالوحي إلى الأنبياء، وقيل: إنها تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة، عن علي عليه السلام. وثانيها: أنها أنفس المؤمنين تسبق إلى الملائكة الذين يقبضونها وقد عاينت السرور، شوقا إلى رحمة الله ولقاء ثوابه وكرامته، وثالثها: أنها النجوم يسبق بعضها بعضا في السير. ورابعها: أنها الخيل يسبق بعضها بعضها في الحرب. " فالمدبرات أمرا " فيها أيضا أقوال: أحدها: أنها الملائكة تدبر أمر العباد من السنة إلى السنة، عن علي عليه السلام. وثانيها: أن المراد بذلك جبرئيل وميكائيل وملك الموت وإسرافيل عليهم السلام. يدبرون أمور الدنيا، فأما جبرئيل عليه السلام فموكل بالرياح والجنود، وأما ميكائيل فموكل بالقطر والنبات، وأما ملك الموت فموكل بقبض الأنفس، وأما إسرافيل فهو يتنزل بالأمر عليهم. وثالثها: أنها الأفلاك يقع فيها أمر الله تعالى فيجري بها القضاء في الدنيا رواه علي بن إبراهيم . وقال في قوله تعالى: " في صحف مكرمة " أي هذا القرآن أو هذه التذكرة في كتب معظمة عند الله، وهي اللوح المحفوظ، وقيل: يعني كتب الأنبياء المنزلة عليهم " مرفوعة " في السماء السابعة، وقيل: مرفوعة قد رفعها الله عن دنس الأنجاس " مطهرة " لا يمسها إلا المطهرون، وقيل: مصونة عن أن تنالها أيدي الكفرة لأنها في أيدي الملائكة، في أعز مكان، وقيل: مطهرة من كل دنس، وقيل: مطهرة من الشك والشبهة والتناقض " بأيدي سفرة " يعني الكتبة من الملائكة، و قيل: يعني السفراء بالوحي بين الله تعالى وبين رسله من السفارة، وقال قتادة: هم القراء يكتبونها ويقرؤونها، وروى فضيل بن يسار عن الصادق عليه السلام قال: الحافظ للقرآن العامل به مع السفرة الكرام البررة، كرام على ربهم، بررة مطيعين وقيل: كرام عن المعاصي يرفعون أنفسهم عنها، بررة أي صالحين متقين [1].

الهوامش141

[1]في المصدر: فلا ربع عشرة.ص 143

[2]المكارم: ج 1، ص 83.ص 143

[١]البقرة: ٣٠ - ٣٤.ص 144

[٢]البقرة: ٩٧ - ٩٨.ص 144

[٣]البقرة: ٢٤٨.ص 144

[٤]آل عمران: ١٨.ص 144

[٥]آل عمران: ٣٩.ص 144

[٦]آل عمران: ٤٢ [7] آل عمران: 45.ص 144

[١]الانعام: ٨ - ٩.ص 145

[٢]الانعام: ٦١.ص 145

[٣]الانعام: ٩٣.ص 145

[٤]الأنعام: ١٥٨.ص 145

[٥]الأنفال: ٩ - ١٢.ص 145

[٦]الرعد: ١١.ص 145

[٧]الرعد: ١٣.ص 145

[٨]الحجر: ٨.ص 145

[٩]الحجر: ٥١ - 60.ص 145

[١]الاسراء: ٩٥.ص 146

[٢]مريم: ١٧.ص 146

[٣]الحج: ٧٥.ص 146

[٤]الفرقان: ٢١ - ٢٤.ص 146

[٥]الأحزاب: ٩.ص 146

[٦]سبأ: ٤٠ - ٤١.ص 146

[٧]فاطر: ١.ص 146

[٨]الصافات: ١ - ٣.ص 146

[٩]الصافات: ١٤٩ - 166.ص 146

[٢]السجدة: ٣٠ - ٣٢.ص 147

[٣]السجدة: ٣٨.ص 147

[٤]الشورى: ٥.ص 147

[٥]الزخرف: ١٥ - ١٩.ص 147

[٦]الزخرف: ٦٠.ص 147

[٧]الذاريات: ٨٤.ص 147

[٨]الحاقة: ١٧.ص 147

[٩]المعارج: ٤.ص 147

[١٠]المدثر: ٣٠ - 31.ص 147

[١][١] الزمر: ٧٥.ص 147

[١]المرسلات: ١ - ٦.ص 148

[٢]النبأ: ٣٨.ص 148

[٣]النازعات: ١ - ٥.ص 148

[٤]عبس: ١٦.ص 148

[5]في المصدر: بما ينزل الله عليك.ص 148

[6]في المصدر: ذاك.ص 148

[1]مجمع البيان: ج 1، ص 167 نقلا بالمعنى والتلخيص.ص 149

[2]في المصدر: أي لو جعلنا الرسول ملكا أو الذي..ص 149

[3]الضعفة كالطلبة جمع " الضعيف ".ص 149

[4]مجمع البيان: ج 4، ص 276.ص 149

[1]في المصدر: وإنما يقبضون الأرواح بأمره ولذلك...ص 150

[2]مجمع البيان: ج 4، ص 313.ص 150

[3]أي الملازم الملح.ص 150

[4]أنوار التنزيل: ج 1، ص 391.ص 150

[3]هو أمين على الذي على الشمال، فإذا عملت حسنة كتب عشرا، وإذا عملت سيئة قال الذي على الشمال لصاحب اليمين: اكتب، قال: لا لعله يتوب، فإذا قال ثلاثا قال: نعم، أكتب أراحنا الله منه فبئس القرين، ما أقل مراقبته لله واستحيائه منا! فهو [4] قوله - تعالى " له معقبات من بين يديه ومن خلفه " وملك قابض على ناصيتك، فإذا تواضعت لربك رفعك، وإن تجبرت قصمك، وملكان على شفتيك يحفظان عليك الصلاة وملك [5] على فيك لا يدع أن تدخل الحية في فيك، وملك [6] على عينيكص 151

[1]في المصدر: فيحيلون.ص 151

[2]مجمع البيان: ج 6، ص 280 - 281.ص 151

[3]في المصدر: يكتب الحسنات.ص 151

[1]في المصدر: تبدل ملائكة الليل بملائكة النهار.ص 152

[2]كذا في النسخ، وفي المصدر " تراهم يقولون... ":ص 152

[3]في المصدر: الطبائع التام.ص 152

[4]في المصدر: ودفع...ص 152

[5]في المصدر: ضعيفة.ص 152

[6]في المصدر: فكذا الامر.ص 152

[7]في المصدر وبعض النسخ: متشاركة.ص 152

[1]في المصدر: ثم في اختصاص هؤلاء الملائكة وتسلطهم على بني آدم فوائد كثيرة سوى التي مر ذكرها من قبل. الأول...ص 153

[2]في المصدر: مصالحه.ص 153

[3]في المصدر: كما يزجره عنها إذا حضره...ص 153

[4]في المصدر: وإذا علم أن الملائكة تحصى عليه الاعمال كان ذلك أيضا رادعا له عنها، وإذا علم أن الملائكة يكتبونها...ص 153

[1]في المصدر: السؤال الخامس.ص 154

[2]في المصدر: مقامات: الأول..ص 154

[3]في المصدر: وإن كان بالضد فبالضد.ص 154

[4]في المصدر: بعيد [5] في المصدر: ثم أجاب القاضي عن هذا الكلام.ص 154

[6]كذا في النسخ، وفي المصدر: أن الكتابة..ص 154

[7]في المصدر: لتعريف المعاني..ص 154

[8]في المصدر: وبعض النسخ: تكررها.ص 154

[9]في المصدر: سارة بالاعمال النافعة.ص 154

[1]مفاتيح الغيب: ج 5، ص 275 - 277.ص 155

[2]مجمع البيان: ج 8، ص 400.ص 155

[1]مفاتيح الغيب: ج 7، ص 30.ص 156

[2]في المصدر: والغلبة.ص 156

[3]في المصدر: يشبه الصفوف.ص 156

[١]في بعض النسخ: بالشرك والايذاء.ص 157

[٣]النحل: ٢.ص 157

[٤]الشعراء: ١٩٣.ص 157

[١]المرسلات: ٥.ص 158

[2]في المصدر: والسعادات.ص 158

[3]في المصدر: الأرواح.ص 158

[4]في المصدر: حقيقية.ص 158

[5]في المصدر: حقيقة فالزاجرات زجرا، إشارة إلى...ص 158

[١]في المصدر: لقوله تعالى.ص 159

[٢]سورة الصف: ٣.ص 159

[٣]في المصدر: مرتبة.ص 159

[٤]الاسراء: ٩.ص 159

[٤]النور: ٤١.ص 159

[6]في المصدر: مرتبة.ص 159

[١]في المصدر: والتصريف.ص 160

[٢]الأنبياء: ١٩.ص 160

[3]مفاتيح الغيب: ج 7، ص 122 - 125.ص 160

[1]في المصدر: للرد.ص 161

[2]في المصدر: لله.ص 161

[3]أنوار التنزيل " ج 2، ص 334 - 336.ص 161

[١]مجمع البيان: ج ٨، ص ٤٦١.ص 162

[٢]مجمع البيان: ج ٨، ص ٥١١.ص 162

[٣]مجمع البيان: ج ٩، ص ١٢ - ١٣.ص 162

[٤]فصلت: ٢٥.ص 162

[1]في المصدر: المقامات الحقيقية.ص 163

[2]في المخطوطة: للشيطان.ص 163

[3]في المصدر: ذاتية لازمة.ص 163

[4]في المصدر: الجسمانية التي تحول.ص 163

[5]مفاتيح الغيب: ج 7، ص 371، والآية في سورة، يونس: 10.ص 163

[١]الشورى: ٥.ص 164

[2]في المصدر: الروحانية.ص 164

[3]في المصدر: عوالم.ص 164

[4]في المصدر: مفيضا.ص 164

[5]في المصدر: وجود الشئ مقدم على ايجاد غيره وحصوله..ص 164

[6]مفاتيح الغيب: ج 7، ص 387 - 388.ص 164

[1]مجمع البيان: ج 9، ص 152.ص 165

[1]في المصدر: ومعه.ص 166

[2]الصياصي: جمع " الصيصة " و " الصيصية " وهي الشوكة التي يسوي الحائك بها بين السدي واللحمة. وصياصي البقر. قرونها.ص 166

[3]مجمع البيان: ج 10، ص 388.ص 166

[4]تنشر (ظ).ص 166

[5]مجمع البيان: ج 10، ص 415 نقلا بالمعنى.ص 166

[6]في المصدر: بأوامره.ص 166

[7]في المصدر: الموتى.ص 166

[1]في المصدر: في نفسه، فيرون..ص 167

[2]في المصدر: ذكر الله.ص 167

[3]في المصدر: لعذير.ص 167

[4]في المصدر: ونذير.ص 167

[5]أنوار التنزيل: ج 2، ص 574.ص 167

[1]في المصدر: على صورة بني آدم وليسوا بملائكة.ص 168

[2]السماط، الشئ المصطف، وسماط القوم، صفهم.ص 168

[3]في المصدر: ان أرواح.ص 168

[4]الفرائص: - بالصاد المهملة - جمع " الفريصة " وهي اللحمة بين الجنب والكتف، وارتعاد الفرائص كناية عن الفزع الشديد.ص 168

[5]تفسير القمي: 710.ص 168

[6]مجمع البيان: ج 10، ص 426.ص 168

[7]في المصدر: يعني به.ص 168

[1]أغرق وغرق في القوس مدها غاية المد.ص 169

[2]القسي - بكسر القاف والسين وتشديد الياء - جمع " قوس ".ص 169

[3]الأوهاق: جمع " وهق " وهو حبل في طرفه انشوطة بطرح في عنق الدابة حتى تؤخذ.ص 169

[4]في المصدر: وهم الغزاة المجاهدون في سبيل الله.ص 169

[5]في المصدر: فيها.ص 169

[1]في المصدر: فيها.ص 170

[2]لم يوجد الرواية في تفسير القمي، مجمع البيان: ج 10، ص 429.ص 170

[١]مجمع البيان: ج ١٠، ص ٤٣٨.ص 171

bihar-24063

الاحتجاج: بالاسناد إلى أبي محمد العسكري عليه السلام فيما احتج رسول الله صلى الله عليه وآله به على المشركين: والملك لا تشاهده حواسكم لأنه من جنس هذا الهواء، لا عيان منه، ولو شاهدتموه بأن يزداد في قوى أبصاركم لقلتم ليس هذا ملكا بل هذا بشر (الخبر).

الهوامش1

[٢]الاحتجاج: ١٥.ص 171

bihar-24064

تفسير علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام

Show clickable narrator chain

في خبر المعراج قال النبي صلى الله عليه وآله: وصعد جبرائيل، وصعدت معه إلى السماء الدنيا، وعليها ملك يقال له " إسماعيل " وهو صاحب الخطفة الذي قال الله عز وجل " إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب " وتحته سبعون ألف ملك تحت كل ملك سبعون ألف ملك، ثم مررت - وساق الحديث إلى قوله - حتى دخلت السماء الدنيا فما لقيني ملك إلا ضاحكا مستبشرا، حتى لقيني ملك من الملائكة لم أر خلقا أعظم منه كريه المنظر ظاهر الغضب فقلت: من هذا يا جبرئيل؟ قال: هذا مالك خازن النار - ثم ساق الحديث إلى قوله - ثم مررت بملك من الملائكة جالس على مجلس وإذا جميع الدنيا بين ركبتيه، وإذا بيده لوح من نور مكتوب فيه كتاب ينظر فيه لا يلتفت يمينا ولا شمالا مقبلا عليه كهيئة الحزين، فقلت: من هذا يا جبرئيل؟ فقال: هذا ملك الموت، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله ثم رأيت ملكا من الملائكة جعل الله أمره عجيبا، نصف جسده النار والنصف الآخر ثلج، فلا النار تذيب الثلج ولا الثلج يطفئ النار: وهو ينادي بصوت رفيع ويقول: سبحان الذي كف حر هذه النار فلا تذيب الثلج، وكف برد هذا الثلج فلا يطفئ حر هذه النار، اللهم يا مؤلف بين الثلج والنار ألف بين قلوب عبادك المؤمنين. فقلت: من هذا يا جبرئيل؟ فقال: ملك وكله الله بأكناف السماء وأطراف الأرضين وهو أنصح ملائكة الله لأهل الأرض من عباده المؤمنين، يدعو لهم بما تسمع منذ خلق. و [رأيت] ملكين يناديان في السماء: أحدهما يقول: اللهم أعط كل منفق خلفا، والآخر يقول: اللهم أعط كل ممسك تلفا، ثم مررنا بملائكة من ملائكة الله عز وجل خلقهم الله كيف شاء، ووضع وجوههم كيف شاء، ليس شئ من أطباق أجسادهم إلا وهو يسبح الله ويحمده من كل ناحية بأصوات مختلفة، أصواتهم مرتفعة بالتحميد والبكاء من خشية الله، فسألت جبرئيل عنهم، فقال: كما ترى خلقوا، إن الملك منهم إلى جنب صاحبه ما كلمه كلمة قط، ولا رفعوا رؤوسهم إلى ما فوقها، ولا خفضوها إلى ما تحتها، خوفا لله وخشوعا. ثم صعدنا إلى السماء الثانية فإذا فيها من الملائكة وعليهم الخشوع، وقد وضع الله وجوههم كيف شاء ليس منهم ملك إلا يسبح الله ويحمده بأصوات مختلفة، وكذا السماء الثالثة ثم صعدنا إلى السماء الرابعة وإذا فيها من الملائكة الخشوع مثل ما في السماوات فبشروني بالخير لي ولأمتي، ثم رأيت ملكا جالسا على سرير، وتحت يديه سبعون ألف ملك، تحت كل ملك سبعون ألف ملك - وساق الحديث إلى قوله - ثم صعدنا إلى السماء السابعة. قال: ورأيت من العجائب التي خلق الله وصور على ما أراده ديكا رجلاه في تخوم الأرضين السابعة، ورأسه عند العرش، وهو ملك من ملائكة الله خلقها الله كما أراد، رجلاه في تخوم الأرضين السابعة [ثم] أقبل مصعدا حتى خرج في الهواء إلى السماء السابعة، وانتهى فيها مصعدا حتى انتهى قرنه إلى قرب العرش وهو يقول: سبحان ربي حيث ما كنت لا تدري أين ربك من عظم شأنه وله جناحان في منكبيه إذا نشرهما جاوز المشرق والمغرب، فإذا كان في السحر نشر جناحيه وخفق بهما وصرخ بالتسبيح يقول: سبحان الله الملك القدوس، سبحان [الله] الكبير المتعال لا إله إلا الله الحي القيوم، وإذا قال ذلك سبحت ديوك الأرض كلها، وخفقت بأجنحتها وأخذت بالصراخ ، فإذا سكت ذلك الديك في السماء سكت ديوك الأرض كلها، ولذلك الديك زغب أخضر، وريش أبيض كأشد بياض [ما] رأيته قط، وله زغب أخضر أيضا تحت ريشه الأبيض كأشد خضرة [ما] رأيتها قط .

الهوامش8

[٣]في المصدرين: التي.ص 171

[٤]الصافات: ١٠.ص 171

[1]في المصدر: فقال لي مثل ما قالوا من الدعاء إلا أنه لم يضحك ولم أر فيه من الاستبشار ما رأيت ممن ضحك من الملائكة فقلت..ص 172

[2]كذا، والصواب " مؤلفا ".ص 172

[1]في المصدر: وسخر.ص 173

[2]في المصدر: في الملائكة.ص 173

[3]في المصدر: في الصياح.ص 173

[4]تفسير القمي: 369 - 374. نقله مقطعا [5] في المصدر: الأبح.ص 173

bihar-24065

التفسير: عن بعض أصحابه يرفعه إلى الأصبغ بن نباته، قال:

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن لله ملكا في صورة الديك الأملح [5] الأشهب، براثنه في الأرض السابعة، وعرفه تحت العرش، له جناحان: جناح بالمشرق، وجناح بالمغرب فأما الجناح الذي في المشرق فمن ثلج، وأما الجناح الذي في المغرب فمن نار، وكلما حضر وقت الصلاة قام على براثنه ورفع عرفه من تحت العرش، ثم أمال أحد جناحيه على الآخر يصفق بهما كما يصفق الديكة في منازلكم، فلا الذي من الثلج يطفئ النار، ولا الذي من النار يذيب الثلج، ثم ينادي بأعلى صوته: أشهد أن لا إله إلا الله؟ وأشهد أن محمدا عبده ورسوله خاتم النبيين، وأن وصيه خير الوصيين، سبوح قدوس رب الملائكة والروح، فلا يبقى في الأرض ديك إلا أجابه، وذلك قوله " والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه " .

الهوامش5

[6]العرف - كالقفل -: لحمة مستطيلة في أعلى رأس الديك.ص 173

[1]في المصدر: بالمشرق.ص 174

[2]في المصدر: بالمغرب.ص 174

[3]في المصدر: رسول الله.ص 174

[4]تفسير القمي: 359. والآية في سورة.ص 174

bihar-24066

ومنه: في قوله تعالى: الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع " قال الصادق عليه السلام: خلق الله الملائكة مختلفة، وقد رأى رسول الله صلى الله عليه وآله جبرئيل وله ستمائة جناح على ساقه الدر مثل القطر على البقل، قد ملأ ما بين السماء والأرض. وقال: إذا أمر الله ميكائيل بالهبوط إلى الدنيا صارت رجله اليمنى في السماء السابعة، والأخرى في الأرض السابعة، وإن لله ملائكة أنصافهم من برد وأنصافهم من نار، يقولون: يا مؤلف بين البرد والنار، ثبت قلوبنا على طاعتك. وقال: إن لله ملكا بعد ما بين شحمة أذنه إلى عينيه مسيرة خمسمائة عام خفقان الطير. وقال: إن الملائكة لا يأكلون ولا يشربون ولا ينكحون، وإنما يعيشون بنسيم العرش، وإن لله ملائكة ركعا إلى يوم القيامة، وإن لله ملائكة سجدا إلى يوم القيامة، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من شئ خلقه الله أكثر من الملائكة، و إنه ليهبط في كل يوم وفي كل ليلة سبعون ألف ملك، فيأتون البيت الحرام فيطوفون به، ثم يأتون رسول الله صلى الله عليه وآله ثم يأتون أمير المؤمنين عليه السلام فيسلمون عليه، ثم يأتون الحسين فيقيمون عنده، فإذا كان السحر وضع لهم معراج إلى السماء، ثم لا يعودون أبدا.

الهوامش5

[5]كذا، والصواب " مؤلفا ".ص 174

[6]في المصدر: أذنيه.ص 174

[7]في المصدر: بخفقان.ص 174

[1]في المصدر: مما خلق الله.ص 175

[2]في المصدر: عند السحر.ص 175

bihar-24067

وقال أبو جعفر عليه السلام: إن الله خلق إسرافيل وجبرئيل وميكائيل من سبحة واحدة، وجعل لهم السمع والبصر وموجود العقل وسرعة الفهم.

الهوامش1

[3]كذا في جميع النسخ، وفي المصدر جودة العقل.ص 175

bihar-24068

ومنه: قال أمير المؤمنين عليه السلام في خلقة الملائكة: وملائكة خلقتهم وأسكنتهم سماواتك، فليس فيهم فترة، ولا عندهم غفلة، ولا فيهم معصية هم أعلم خلقك بك، وأخوف خلقك منك، وأقرب خلقك إليك، وأعملهم بطاعتك ولا يغشاهم نوم العيون، ولا سهو العقول، ولا فترة الأبدان، لم يسكنوا الأصلاب ولم تضمهم الأرحام، ولم تخلقهم من ماء مهين، أنشأتهم إنشاء فأسكنتهم سماواتك وأكرمتهم بجوارك وائتمنتهم على وحيك، وجنبتهم الآفات، ووقيتهم البليات وطهرتهم من الذنوب، ولولا تقويتك لم يقووا، ولولا تثبيتك لم يثبتوا، ولولا رحمتك لم يطيعوا، ولولا أنت لم يكونوا، أما إنهم على مكانتهم منك وطواعيتهم إياك ومنزلتهم عندك وقلة غفلتهم عن أمرك لو عاينوا ما خفي عنهم منك لاحتقروا أعمالهم، ولأزروا على أنفسهم، ولعلموا أنهم لم يعبدوك حق عبادتك، سبحانك خالقا ومعبودا! ما أحسن بلاءك عند خلقك .

الهوامش7

[4]في المصدر: خلق.ص 175

[5]في المصدر: ومن ملائكة.ص 175

[6]في المصدر: لم تتضمنهم.ص 175

[7]بجودك (خ).ص 175

[8]في المصدر: قوتك.ص 175

[9]في المصدر: عليهم.ص 175

[1]تفسير القمي: 543 - 544.ص 176

bihar-24069

التفسير: عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري عن حماد، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل:

Show clickable narrator chain

هل الملائكة أكثر أم بنو آدم؟ فقال: والذي نفسي بيده لملائكة الله في السماوات أكثر من عدد التراب في الأرض وما في السماء موضع قدم إلا وفيها ملك يسبحه ويقدسه، ولا في الأرض شجر ولا مدر إلا وفيها ملك موكل بها يأتي الله كل يوم بعملها والله أعلم بها، وما منهم أحد إلا ويتقرب كل يوم إلى الله بولايتنا أهل البيت، ويستغفر لمحبينا، ويلعن أعداءنا، ويسأل الله أن يرسل عليهم العذاب إرسالا . البصائر: عن علي بن محمد، عن القاسم بن محمد الأصبهاني مثله.

الهوامش2

[4]كذا في المصدر: لكن في نسختين من الكتاب " في الأرض ".ص 176

[5]تفسير القمي: 583.ص 176

bihar-24070

مجالس ابن الشيخ: عن أبيه، عن المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

ما خلق الله خلقا أكثر من الملائكة، وإنه لينزل كل يوم سبعون ألف ملك، فيأتون البيت المعمور فيطوفون به، فإذا هم طافوا به نزلوا فطافوا بالكعبة، فإذا طافوا بها أتوا قبر النبي صلى الله عليه وآله فسلموا عليه، ثم أتوا قبر أمير المؤمنين عليه السلام فسلموا عليه، ثم أتوا قبر الحسين عليه السلام فسلموا عليه، ثم عرجوا وينزل مثلهم أبدا إلى يوم القيامة.

bihar-24071

وقال عليه السلام: من زار أمير المؤمنين عليه السلام عارفا بحقه غير متجبر ولا متكبر كتب الله له أجر مائة ألف شهيد، وغفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وبعث من الآمنين، وهون عليه الحساب، واستقبلته الملائكة، فإذا انصرف شيعته إلى منزله، فإن مرض عادوه، وإن مات تبعوه بالاستغفار إلى قبره.

bihar-24072

الخصال: عن علي بن محمد بن الحسن القزويني المعروف بابن مقبرة عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن أحمد بن يحيى الأحول، عن خلاد المنقري عن قيس عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر، قال:

Show clickable narrator chain

كان على الحسن والحسين عليهما السلام تعويذان حشوهما من زغب جناح جبرئيل عليه السلام [2].

الهوامش1

[١]في المصدر: المقري [٢] الخصال: ٣٣.ص 177

bihar-24073

ومنه: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أيوب بن نوح، عن صفوان ابن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن جبرئيل أتاني فقال: إنا معشر الملائكة لا ندخل بيتا فيه كلب، ولا تمثال جسد، ولا إناء يبال فيه . الكافي: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان مثله .

الهوامش2

[٣]الخصال: ٦٦.ص 177

[٤]الكافي: ج ٣، ص ٣٩٣.ص 177

bihar-24074

الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن محمد بن طلحة، بإسناده يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله قال:

Show clickable narrator chain

الملائكة على ثلاثة أجزاء: فجزء لهم جناحان، وجزء لهم ثلاثة أجنحة، وجزء لهم أربعة أجنحة . الكافي: عن عدة من أصحابه، عن سعد بن زياد وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا عن ابن محبوب، عن عبد الله بن طلحة مثله .

الهوامش2

[٥]الخصال: ٧٢.ص 177

[١]روضة الكافي: ٢٧٢.ص 178

bihar-24075

التوحيد والخصال: عن أحمد بن الحسن القطان، عن محمد بن يحيى ابن زكريا، عن بكر بن عبد الله بن حبيب، عن تميم بن بهلول، عن نصر بن مزاحم المنقري، عن عمرو بن سعد، عن أبي مخنف لوط بن يحيى، عن أبي منصور، عن زيد ابن وهب، قال:

Show clickable narrator chain

سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن قدرة الله جلت عظمته، فقام خطيبا، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن لله تبارك وتعالى ملائكة لو أن ملكا منهم هبط إلى الأرض ما وسعته لعظم خلقه وكثرة أجنحته، ومنهم من لو كلفت الجن والإنس أن يصفوه ما وصفوه لبعد ما بين مفاصله وحسن تركيب صورته، وكيف يوصف من ملائكته من سبعمائة عام ما بين منكبيه وشحمة اذنه ومنهم من يسد الأفق بجناح من أجنحته دون عظم يديه ومنهم من في السماوات إلى حجزته، و منهم من قدمه على غير قرار في جو الهواء الأسفل والأرضون إلى ركبتيه، ومنهم من لو ألقي في نقرة إبهامه جميع المياه لوسعتها، ومنهم من لو ألقيت السفن في دموع عينيه لجرت دهر الداهرين، فتبارك الله أحسن الخالقين .

الهوامش3

[٢]في التوحيد: أذنيه.ص 178

[٣]في المصدرين: بدنه.ص 178

[٤]الخصال: ٣٦، التوحيد: 201.ص 178

bihar-24076

العيون: عن محمد بن أحمد بن الحسين بن يوسف البغدادي، عن علي ابن محمد ابن عنبسة، عن دارم بن قبيصة، عن الرضا عن آبائه عليهم السلام:

Show clickable narrator chain

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن لله ديكا عرفه تحت العرش، ورجلاه في تخوم الأرض السابعة السفلى، إذا كان في الثلث الأخير من الليل سبح الله تعالى ذكره بصوت يسمعه كل شئ ما خلا الثقلين الجن والإنس، فتصيح عند ذلك ديكة الدنيا .

الهوامش1

[1]العيون: ج 2، ص 72.ص 179

bihar-24077

الاحتجاج: عن هشام بن الحكم، قال:

Show clickable narrator chain

سأل الزنديق [فيما سأل] أبا عبد الله عليه السلام فقال: ما علة الملائكة الموكلين بعباده يكتبون عليهم ولهم والله عالم السر وما هو أخفى؟ قال: استعبدهم بذلك وجعلهم شهودا على خلقه، ليكون العباد لملازمتهم إياهم أشد على طاعة الله مواظبة، أو عن معصيته أشد انقباضا، وكم من عبديهم بمعصية فذكر مكانها فارعوى وكف، فيقول: ربي يراني وحفظتي علي بذلك تشهد. وإن الله برأفته ولطفه أيضا وكلهم بعباده يذبون عنهم مردة الشياطين وهوام الأرض، وآفات كثيرة من حيث لا يرون بإذن الله، إلى أن يجئ أمر الله عز وجل .

الهوامش1

[2]الاحتجاج: 191. وستأتي الرواية..ص 179

bihar-24078

تفسير علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام

Show clickable narrator chain

في قوله " له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله " يقول: بأمر الله من أن يقع في ركي، أو يقع عليه حائط، أو يصيبه شئ حتى إذا جاء القدر خلوا بينه وبينه يدفعونه إلى المقادير، وهما ملكان يحفظانه بالليل، وملكان يحفظانه بالنهار يتعاقبان .

الهوامش1

[3]القمي: 337.ص 179

bihar-24079

التفسير: " له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله " إنها قرئت عند أبي عبد الله عليه السلام فقال لقارئها: ألستم عربا؟ كيف تكون المعقبات من بين يديه وإنما المعقب من خلفه؟ فقال الرجل: جعلت فداك كيف هذا؟ فقال: إنما نزلت " له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله " ومن الذي يقدر أن يحفظ الشئ من أمر الله؟! وهم الملائكة الموكلون بالناس .

الهوامش1

[4]تفسير القمي: 337.ص 179

bihar-24080

التوحيد: عن أحمد بن محمد العطار، عن أبيه، عن الحسين بن الحسن ابن أبان عن ابن أورمة، عن زياد القندي، عن درست بن أبي منصور، عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

إن لله تبارك وتعالى ملكا بعد ما بين شحمة أذنه إلى عنقه مسيرة خمسمائة عام خفقان الطير . الكافي: عن العدة، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه، عن القندي مثله .

الهوامش3

[٤]في المصدر: إلى عاتقه.ص 180

[٥]التوحيد: ص ٢٠٤.ص 180

[٦]روضة الكافي: ٢٧٢.ص 180

bihar-24081

التوحيد: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي، عن يونس بن يعقوب، عن عمرو بن مروان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

إن لله تبارك وتعالى ملائكة أنصافهم من برد، وأنصافهم من نار، يقولون: يا مؤلفا بين البرد والنار ثبت قلوبنا على طاعتك .

الهوامش1

[١]التوحيد: ٢٠٥.ص 181

bihar-24082

ومنه: عن علي بن عبد الله بن أحمد الأسواري، عن مكي بن أحمد البردعي، عن عدي بن أحمد بن عبد الباقي، عن أحمد بن محمد بن البراء، عن عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه، عن وهب، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:

Show clickable narrator chain

إن لله تبارك وتعالى ديكا رجلاه في تخوم الأرض السابعة السفلى [ورأسه عند العرش باقي عنقه تحت العرش، وملك من ملائكة الله خلقه الله تعالى ورجلاه في تخوم الأرض السابعة] مضى مصعدا فيها مد الأرضين حتى خرج منها إلى أفق السماء، ثم مضى فيها مصعدا حتى انتهى قرنه إلى العرش وهو يقول: سبحانك ربي. ولذلك الديك جناحان إذا نشرهما جاوزا المشرق والمغرب، فإذا كان في آخر الليل نشر جناحيه وخفق بهما وصرخ بالتسبيح وهو يقول: سبحان الله الملك القدوس الكبير المتعال، لا إله إلا هو الحي القيوم. فإذا فعل ذلك سبحت ديكة الأرض كلها وخفقت بأجنحتها، وأخذت في الصراخ، فإذا سكن ذلك الديك في السماء سكنت الديكة في الأرض، فإذا كان في بعض السحر نشر جناحيه فجاوزا المشرق والمغرب وخفق بهما وصرخ بالتسبيح: [سبحان الله العزيز] سبحان الله العظيم، سبحان الله العزيز القهار، سبحان الله ذي العرش المجيد، سبحان الله ذي العرش الرفيع. فإذا فعل ذلك سبحت ديكة الأرض، فإذا هاج هاجت الديكة في الأرض تجاوبه بالتسبيح والتقديس لله تعالى، ولذلك الديك ريش أبيض كأشد بياض ما رأيته قط، له زغب أخضر تحت ريشه الأبيض كأشد خضرة [ما] رأيتها قط، فما زلت مشتاقا إلى أن أنظر إلى ريش ذلك الديك .

الهوامش2

[٢]في المصدر: وإن لذلك الديك جناحين.ص 181

[٣]التوحيد: ٢٠٢ - ٢٠٣.ص 181

bihar-24083

التوحيد: بالاسناد المتقدم عن النبي صلى الله عليه وآله قال:

Show clickable narrator chain

إن لله تبارك وتعالى ملكا من الملائكة نصف جسده الأعلى نار، ونصفه الأسفل الثلج، فلا النار تذيب الثلج ولا الثلج يطفئ النار، وهو قائم ينادي بصوت له رفيع: سبحان الله الذي كف حر هذه النار فلا تذيب هذا الثلج، وكف برد هذا الثلج فلا يطفئ حر هذه النار اللهم يا مؤلفا بين الثلج والنار ألف بين قلوب عبادك المؤمنين على طاعتك .

الهوامش1

[2]التوحيد: 203.ص 182

bihar-24084

ومنه بهذا الاسناد عن النبي صلى الله عليه وآله قال:

Show clickable narrator chain

إن لله تبارك وتعالى ملائكة ليس شئ من أطباق أجسادهم إلا وهو يسبح الله تعالى ويحمده من ناحيته بأصوات مختلفة لا يرفعون رؤوسهم إلى السماء، ولا يخفضونها إلى أقدامهم من البكاء و الخشية لله عز وجل .

الهوامش1

[3]التوحيد: 203.ص 182

bihar-24085

ومنه: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن السياري، عن عبد الله بن حماد، عن جميل بن دراج، قال:

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام: هل في السماء بحار؟ قال: نعم، أخبرني أبي عن أبيه عن جده عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن في السماوات السبع لبحارا عمق أحدها مسيرة خمسمائة عام، فيها ملائكة قيام منذ خلقهم الله عز وجل، والماء إلى ركبهم ليس منهم ملك إلا وله ألف وأربعمائة جناح، في كل جناح أربعة وجوه، في كل وجه أربعة ألسن، ليس فيها جناح ولا وجه ولا لسان ولا فم إلا وهو يسبح الله تعالى بتسبيح لا يشبه نوع منه صاحبه . () الصحاح: ج ٥، 1877.

الهوامش1

[4]التوحيد: 204.ص 182

bihar-24086

ومنه: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن يحيى العطار، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن ابن أورمة، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن أبي الحسن الشعيري، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ، قال:

Show clickable narrator chain

جاء ابن الكواء إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين والله إن في كتاب الله تعالى لآية قد أفسدت علي قلبي وشككتني في ديني! فقال له عليه السلام: ثكلتك أمك وعدمتك وما تلك الآية قال: هو قول الله تعالى " والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه " فقال له أمير المؤمنين عليه السلام يا ابن الكوا إن الله تعالى خلق الملائكة في صور شتى، ألا إن لله تعالى ملكا في صورة ديك أبج أشهب، براثنه في الأرضين السابعة السفلى، وعرفه مثني تحت العرش، له جناحان: جناح في المشرق، وجناح في المغرب واحد من نار، والآخر من ثلج، فإذا حضر وقت الصلاة قام على براثنه ثم رفع عنقه من تحت العرش ثم صفق بجناحيه كما تصفق الديوك في منازلكم، فينادي: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا سيد النبيين، وأن وصيه سيد الوصيين، وأن الله سبوح قدوس رب الملائكة والروح. قال: فتخفق الديكة بأجنحتها في منازلكم فتجيبه عن قوله، وهو قوله عز وجل " والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه " من الديكة في الأرض . الاحتجاج: عن الأصبغ مثله .

الهوامش6

[1]في الاحتجاج: وما هي.ص 183

[2]في الاحتجاج: فما هذا الصف؟ وما هذه الطيور؟ وما هذه الصلاة؟ وما هذا التسبيح؟.ص 183

[3]في المصدرين: أبح.ص 183

[4]في الاحتجاج: أن محمدا عبده ورسوله.ص 183

[5]التوحيد: 205.ص 183

[6]الاحتجاج: 121.ص 183

bihar-24087

التوحيد: عن أحمد بن الحسن القطان، عن أحمد بن يحيى بن زكريا عن بكر بن عبد الله بن حبيب، عن علي بن زياد، عن مروان بن معاوية، عن الأعمش، عن أبي حيان التيمي، عن أبيه، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

ليس أحد من الناس إلا ومعه ملائكة حفظة يحفظونه من أن يتردى في بئر، أو يقع عليه حائط أو يصيبه سوء، فإذا حان أجله خلوا بينه وبين ما يصيبه (الخبر) .

الهوامش1

[١]التوحيد:ص 184

bihar-24088

البصائر: عن أحمد بن محمد السياري، عن عبيد الله بن أبي عبد الله الفارسي وغيره رفعوه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

إن الكروبيين قوم من شيعتنا من الخلق الأول جعلهم الله خلف العرش، لو قسم نور واحد منهم على أهل الأرض لكفاهم. ثم قال: إن موسى عليه السلام لما أن سأل ربه ما سأل أمر واحدا من الكروبيين فتجلى للجبل فجعله دكا. السرائر: عن السياري مثله .

الهوامش1

[٢]مستطرفات السرائر: ص 5.ص 184

bihar-24089

اكمال الدين: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن محمد بن علي الكوفي، عن أبي الربيع الزهراني عن جرير، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، قال:

Show clickable narrator chain

قال ابن عباس: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إن لله تبارك وتعالى ملكا يقال له " دردائيل " كان له ستة عشر ألف جناح، ما بين الجناح إلى الجناح هواء، والهواء كما بين السماء والأرض فجعل يوما يقول في نفسه: أفوق ربنا جل جلاله شئ؟ فعلم الله تبارك وتعالى ما قال، فزاده أجنحة مثلها، فصار له اثنان وثلاثون ألف جناح، ثم أوحى الله عز وجل إليه أن طر، فطار مقدار خمسمائة عام، فلم ينل رأسه قائمة من قوائم العرش، فلما علم الله عز وجل إتعابه أوحى إليه: أيها الملك عد إلى مكانك فأنا عظيم فوق كل عظيم، وليس فوقي شئ ولا أوصف بمكان فسلبه الله أجنحته و مقامه من صفوف الملائكة، فلما ولد الحسين عليه السلام هبط جبرئيل في ألف قبيل من الملائكة لتهنئة النبي صلى الله عليه وآله فمر بدردائيل فقال له: سل النبي صلى الله عليه وآله بحق مولوده أن يشفع لي عند ربي، فدعا له النبي صلى الله عليه وآله بحق الحسين عليه السلام فاستجاب الله دعاءه ورد عليه أجنحته، ورده إلى مكانه.

bihar-24090

الاكمال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن العباس بن موسى الوراق، عن يونس، عن داود بن فرقد، قال:

Show clickable narrator chain

قال لي بعض أصحابنا: أخبرني عن الملائكة أينامون؟ قلت: لا أدري، فقال: يقول الله عزو جل " يسبحون الليل والنهار لا يفترون " ثم قال: لا أطرفك عن أبي عبد الله عليه السلام بشئ؟ فقلت: بلى، فقال: سئل عن ذلك فقال: ما من حي إلا وهو ينام خلا الله وحده عز وجل والملائكة ينامون، فقلت: يقول الله عز وجل " يسبحون الليل والنهار لا يفترون " قال: أنفاسهم تسبيح.

الهوامش1

[٢]الأنبياء: ٢٠.ص 185

bihar-24091

الخرائج: بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن عبد الله بن عامر، عن العباس بن معروف، عن عبد الله بن عبد الرحمن البصري، عن أبي المغرا، عن أبي بصير، عن خيثمة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

نحن الذين تختلف الملائكة إلينا، فمنا من يسمع الصوت ولا يرى الصورة، وإن الملائكة لتزاحمنا على تكآتنا، وإنا ليأخذ من زغبهم فنجعله سخابا لأولادنا.

bihar-24092

الخرائج: بإسناده عن سعد، عن عبد الله بن عامر، عن الربيع بن الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن أبان بن عثمان، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى "

Show clickable narrator chain

إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا " فقال: أما والله لربما وسدناهم الوسائد في منازلنا. قيل: الملائكة تظهر لكم؟ فقال: هم ألطف بصبياننا منا بهم. وضرب بيده إلى مساور في البيت فقال: والله لطال ما اتكأت عليه الملائكة، وربما التقطنا من زغبها.

الهوامش1

[١]فصلت: ٣٠.ص 186

bihar-24093

العياشي: عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله عليه السلام

Show clickable narrator chain

في قوله " يحفظونه من أمر الله [3] " ثم قال: ما من عبد إلا ومعه ملكان يحفظانه، فإذا جاء الأمر من عند الله خليا بينه وبين أمر الله.

bihar-24094

المناقب: سأل الصادق عليه السلام أبا حنيفة: أين مقعد الكاتبين؟ قال: لا أدري، قال: مقعدهما على الناجدين، والفم الدواة، واللسان القلم، والريق المداد .

الهوامش1

[٤]المناقب: ج 4، ص 253.ص 186

bihar-24095

الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن صالح الحذاء، عن أبي أسامة، قال:

Show clickable narrator chain

كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقال رجل: ما السنة في دخول الخلاء؟ قال: يذكر الله ويتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فإذا فرغت قلت: الحمد لله على ما أخرج مني الأذى في يسر وعافية. قال رجل: فالانسان يكون على تلك الحال ولا يصير حتى ينظر إلى ما يخرج منه، قال: إنه ليس في الأرض آدمي إلا ومعه ملكان موكلان به، فإذا كان على تلك الحال ثنيا برقبته ثم قالا: يا ابن آدم انظر إلى ما كنت تكدح له في الدنيا إلى ما هو صائر .

الهوامش3

[5]عن صباح الحذاء (خ).ص 186

[١]في المخطوطة والمصدر: ولا يصبر.ص 187

[٢]الكافي: ج ٣، ص ٦٩ - ٧٠.ص 187

bihar-24096

ومنه: عن العدة، عن سهل، عن ابن محبوب، عن عبد الحميد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

إذا صعدا ملكا العبد المريض إلى السماء عند كل مساء يقول الرب تبارك وتعالى: ماذا كتبتما لعبدي في مرضه؟ فيقولان: الشكاية، فيقول: ما أنصفت عبدي إن حبسته في حبس من حبسي ثم أمنعه الشكاية، اكتبا لعبدي مثل ما كنتما تكتبان له من الخير في صحته، ولا تكتبا عليه سيئة حتى أطلقه من حبسي فإنه في حبس من حبسي .

الهوامش1

[٣]الكافي: ج ٣، ص ١١٤.ص 187

bihar-24097

ومنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر البزنطي، عن درست، قال:

Show clickable narrator chain

سمعت أبا إبراهيم عليه السلام يقول: إذا مرض المؤمن أوحى الله عز وجل إلى صاحب الشمال: لا تكتب على عبدي ما دام في حبسي ووثاقي ذنبا، ويوحى إلى صاحب اليمين أن اكتب لعبدي ما كنت تكتب له في صحته من الحسنات .

الهوامش1

[٤]الكافي: ج ٣، ص ١١٤.ص 187

bihar-24098

ومنه: عن العدة: عن البرقي، عن ابن أبي نجران، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

من عاد مريضا من المسلمين وكل الله به أبدا سبعين ألفا من الملائكة يغشون رحله، ويسبحون فيه، ويقدسون ويهللون و يكبرون إلى يوم القيامة، نصف صلاتهم لعائد المريض .

الهوامش1

[٥]الكافي: ج ٣، 120.ص 187

bihar-24099

ومنه: عن العدة عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن مهران بن محمد، قال:

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الميت إذا مات بعث الله ملكا إلى أوجع أهله فمسح على قلبه فأنساه لوعة الحزن، ولولا ذلك لم تعمر الدنيا .

الهوامش2

[١]في المصدر: محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن عثمان بن عيسى..ص 188

[٢]الكافي: ج ٣، ص ٢٢٨.ص 188

bihar-24100

ومنه: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبان، عن عمرو بن خالد، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال جبرئيل: يا رسول الله إنا لا ندخل بيتا فيه صورة انسان، ولا بيتا يبال فيه، ولا بيتا فيه كلب .

الهوامش1

[٣]الكافي: ج ٣، ص ٣٩٣ [٤]ص 188

bihar-24101

ومنه: عن علي بن إبراهيم بن عمر اليماني، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حدثني جبرئيل أن الله عز وجل أهبط إلى الأرض ملكا، فأقبل ذلك الملك يمشي حتى وقع إلى باب عليه رجل يستأذن على رب الدار، فقال له الملك: ما حاجتك إلى رب هذه الدار؟ قال: أخ لي مسلم زرته في الله تبارك وتعالى، قال له الملك: ما جاء بك إلا ذاك؟ فقال: ما جاء بي إلا ذاك، قال: فإني رسول الله إليك، وهو يقرئك السلام ويقول: وجبت لك الجنة، وقال الملك: إن الله عز وجل يقول: أيما مسلم زار مسلما فليس إياه زار، إياي زار وثوابه علي الجنة .

الهوامش2

[٤]كذا في نسخ البحار، وفي المصدر " علي بن إبراهيم: عن أبيه عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني، وهو الصواب.ص 188

[٥]الكافي: ج ٢، ص 176.ص 188

bihar-24102

ومنه: عن العدة، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن إسحاق ابن عمار، عن أبي قرة، قال:

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من زار أخاه في الله في مرض أو صحة لا يأتيه خداعا ولا استبدالا وكل الله به سبعين ألف ملك ينادون في قفاه أن طبت وطابت لك الجنة، فأنتم زوار الله وأنتم وفد الرحمن حتى يأتي منزله. فقال له يسير: جعلت فداك، فإن كان المكان بعيدا؟ قال: نعم يا يسير وإن كان المكان مسير سنة، فإن الله جواد والملائكة كثير يشيعونه حتى يرجع إلى منزله .

الهوامش3

[6]في بعض النسخ: ما زار أخاه.. إلا وكل الله به..ص 188

[١]في المصدر: وإن كان..ص 189

[٢]الكافي: ج ٢، ص ١٧٧.ص 189

bihar-24103

ومنه: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن ابن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن عبد الله بن محمد الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

إن المؤمن ليخرج إلى أخيه يزوره فيوكل الله عز وجل به ملكا فيضع جناحا في الأرض وجناحا في السماء يطلبه ، فإذا دخل على منزله نادى الجبار تبارك وتعالى: أيها العبد المعظم لحقي المتبع لآثار نبيي! حق علي إعظامك، سلني أعطك، ادعني أجبك، اسكت أبتدئك، فإذا انصرف شيعه الملك يظله بجناحه حتى يدخل إلى منزله، ثم يناديه تبارك وتعالى: أيها العبد المعظم لحقي! حق علي إكرامك قد أو جبت لك جنتي، وشفعتك في عبادي .

الهوامش3

[٣]في المصدر: يظله.ص 189

[٤]في المصدر: إلى منزله.ص 189

[٥]الكافي: ج ٢، ١٧٨.ص 189

bihar-24104

ومنه: عن العدة، عن سهل عن يحيى بن المبارك، عن ابن جبلة، عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

إن المؤمنين إذا التقيا فتصافحا أنزل الله عز وجل الرحمة عليهما، فكانت تسعة وتسعين لأشدهما حبا لصاحبه، فإذا توافقا غمرتهما الرحمة وإذا قعدا يتحدثان قالت الحفظة بعضها لبعض: اعتزلوا بنا، فلعل لهما سرا وقد ستره الله عليهما. فقلت: أليس الله عز وجل يقول " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " فقال: يا إسحاق إن كانت الحفظة لا تسمع فإن عالم

الهوامش1

[٦]ق: ١٨.ص 189

bihar-24105

ومنه: عن العدة، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن إسحاق بن عمار، عن الوصافي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

كان فيما ناجى الله عز وجل به موسى عليه السلام قال: يا موسى أكرم السائل ببذل يسير أو برد جميل، إنه يأتيك من ليس بإنس ولا جان، ملائكة من ملائكة الرحمن يبلونك فيما خولتك ويسألونك فيما نولتك، فانظر كيف أنت صانع يا ابن عمران .

الهوامش3

[2]في المصدر: أكرم السائل إذا أتاك برد جميل أو إعطاء يسير فإنه يأتيك.ص 190

[3]في المصدر: كيف أنت صانع في ما أوليتك وكيف مواساتك في ما خولتك.ص 190

[4]روضة الكافي: 45.ص 190

bihar-24106

ومنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

من كتم صومه قال [الله] عز وجل لملائكته: عبدي استجار من عذابي فأجيروه، ووكل الله عز وجل ملائكة بالدعاء للصائمين، ولم يأمرهم بالدعاء لأحد إلا استجاب لهم فيه .

الهوامش2

[5]في المصدر: تعالى.ص 190

[6]الكافي: ج 4، ص 64.ص 190

bihar-24107

ومنه: عن عدة من أصحابه، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سنان، عن منذر بن يزيد، عن يونس بن ظبيان، قال:

Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: من صام لله عز وجل يوما في شدة الحر فأصابه ظمأ وكل الله به ألف ملك يمسحون وجهه ويبشرونه .

الهوامش1

[7]الكافي: ج 4، ص 64، وله ذيل.ص 190

bihar-24108

ومنه: عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحسن التيملي، عن علي بن أسباط، عن رجل من أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

إذا كان أيام الموسم بعث الله ملائكة في صورة الآدميين يشترون متاع الحاج والتجار، قلت: فما يصنعون؟ قال: يلقونه في البحر .

الهوامش2

[8]في بعض النسخ، الحسين، وفي المصدر: علي بن إبراهيم التيملي.ص 190

[١]الكافي: ج ٤، ص ٥٤٧.ص 191

bihar-24109

ومنه: عن العدة، عن سهل، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا عن ابن محبوب، عن داود الرقي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال

Show clickable narrator chain

ليس خلق أكثر من الملائكة إنه لينزل كل ليلة من السماء سبعون ألف ملك، فيطوفون بالبيت الحرام ليلتهم وكذلك في كل يوم .

الهوامش1

[٢]روضة الكافي: ٢٧٢ [٣] الاختصاص: ١٠٩.ص 191

bihar-24110

الاختصاص: بإسناده عن المعلى بن محمد، رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

إن الله عز وجل خلق الملائكة من نور (الخبر) [3].

bihar-24111

ومنه: بإسناده عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

استأذن ملك ربه أن ينزل إلى الدنيا في صورة آدمي، فأذن له، فمر برجل على باب قوم يسأل عن رجل من أهل الدار، فقال الملك: يا عبد الله أي شئ تريد من هذا الرجل الذي تطلبه؟ قال: هو أخ لي في الاسلام أحببته في الله جئت لأسلم عليه قال: ما بينك وبينه رحم ماسة، ولا نزعتك إليه حاجة؟ قال: لا، إلا الحب في الله عز وجل، فجئت لأسلم عليه. قال: فإني رسول الله إليك، وهو يقول: قد غفرت لك بحبك إياه في .

الهوامش1

[٤]الاختصاص: ٢٢٤.ص 191