Show clickable narrator chain
سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن قدرة الله جلت عظمته، فقام خطيبا، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن لله تبارك وتعالى ملائكة لو أن ملكا منهم هبط إلى الأرض ما وسعته لعظم خلقه وكثرة أجنحته، ومنهم من لو كلفت الجن والإنس أن يصفوه ما وصفوه لبعد ما بين مفاصله وحسن تركيب صورته، وكيف يوصف من ملائكته من سبعمائة عام ما بين منكبيه وشحمة اذنه ومنهم من يسد الأفق بجناح من أجنحته دون عظم يديه ومنهم من في السماوات إلى حجزته، و منهم من قدمه على غير قرار في جو الهواء الأسفل والأرضون إلى ركبتيه، ومنهم من لو ألقي في نقرة إبهامه جميع المياه لوسعتها، ومنهم من لو ألقيت السفن في دموع عينيه لجرت دهر الداهرين، فتبارك الله أحسن الخالقين .
الهوامش3
[٢]في التوحيد: أذنيه.ص 178
[٣]في المصدرين: بدنه.ص 178
[٤]الخصال: ٣٦، التوحيد: 201.ص 178