الدلائل للطبري: عن علي بن هبة الله، عن الصدوق، عن محمد بن موسى بن المتوكل عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد البرقي، عن أبيه عن محمد بن سنان، عن داوود بن كثير الرقي، عن أبي عبد الله عليه السلام
Show clickable narrator chain
أنه لما خرج من عند المنصور نزل الحيرة، فبينا هو بها إذ أتاه الربيع فقال: أجب أمير المؤمنين فركب إليه وقد كان وجد في الصحراء صورة عجيبة لا تعرف خلقتها ذكر من وجدها أنه رآها وقد سقطت مع المطر، فلما دخل عليه قال له: يا أبا عبد الله أخبرني عن الهواء أي شئ فيه؟ قال: بحر مكفوف، قال له: فله سكان؟ قال: نعم قال: وما سكانه؟ قال: أبدانهم أبدان الحيتان، ورؤوسهم رؤوس الطير، ولهم أعرفة كأعرفة الديكة، ونغانغ كنغانغ الديكة وأجنحة كأجنحة الطير، من ألوان أشد بياض من الفضة، فدعا المنصور بالطست فإذا الخلق فيها لا يزيد ولا ينقص، فأذن له فانصرف، ثم قال للربيع: ويلك يا ربيع! هذا الشجا المعترض في حلقي من أعلم الناس.