Usul16

Hadith record

bihar-24251

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

58 - كتاب النوادر لعلي بن أسباط: عن يعقوب بن سالم الأحمر، عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله بات آل محمد بليلة أطول ليلة ظنوا أنهم لا سماء تظلهم ولا أرض تقلهم مخافة، لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وتر الأقربين والأبعدين في الله، فبينما هم كذلك إذ أتاهم آت لا يرونه ويسمعون كلامه فقال: السلام عليكم يا أهل البيت ورحمة الله وبركاته، في الله عزاء من كل مصيبة ونجاة من كل هلكة، ودرك لما فات، إن الله اختاركم وفضلكم وطهركم و جعلكم أهل بيت نبيه صلى الله عليه وآله واستودعكم علمه، وأورثكم كتابه، وجعلكم تابوت علمه، وعصا عزه، وضرب لكم مثلا من نوره، وعصمكم من الزلل، وآمنكم من الفتن، فاعتزوا بعزاء الله، فإن الله لم ينزع منكم رحمته، ولم يدل [1] منكم عدوه فأنتم أهل الله الذين بكم تمت النعمة، واجتمعت الفرقة، وائتلفت الكلمة، و أنتم أولياء الله، من تولاكم نجا، ومن ظلمكم يزهق، مودتكم من الله في كتابه واجبة على عباده المؤمنين، والله على نصركم إذا يشاء قدير، فاصبروا لعواقب الأمور فإنها إلى الله تصير، فقد قبلكم الله من نبيه صلى الله عليه وآله وديعة، واستودعكم أولياءه المؤمنين في الأرض، فمن أدى أمانته آتاه الله صدقه، فأنتم الأمانة المستودعة، و المودة الواجبة، ولكم الطاعة المفترضة، وبكم تمت النعمة، وقد قبض الله نبيه

bihar-24251

الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن العرزمي، رفعه قال:

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام وسئل عن السحاب أين تكون؟ قال: تكون على شجر على كثيب على شاطئ البحر يأوي إليه، فإذا أراد الله عز وجل أن يرسله أرسل ريحا فأثارته، ووكل به ملائكة يضربونه بالمخاريق وهو البرق فيرتفع، ثم قرأ هذه الآية " والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت - الآية - " والملك اسمه الرعد . تفسير علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن العرزمي، عن أبيه، عن أبي إسحاق عن الحارث الأعور عنه عليه السلام مثله [إلى قوله " فيرتفع "] .

الهوامش3

[3]الفاطر: 10.ص 382

[4]روضة الكافي: 218.ص 382

[1]تفسير القمي: 603 وقد مر تحت الرقم [4].ص 383

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 56, Page 382

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢٦ — Usul16