العلل: بالاسناد إلى وهب، قال: إن الريح العقيم تحت هذه الأرض التي نحن عليها قد زمت بسبعين ألف زمام من حديد، قد وكل بكل زمام سبعون ألف ملك، فلما سلطها الله عز وجل على عاد استأذنت خزنة الريح ربها عز وجل أن تخرج منها في مثل منخر الثور، ولو أذن الله عز وجل لها ما تركت شيئا على ظهر الأرض إلا أحرقته، فأوحى الله عز وجل إلى خزنة الريح أن أخرجوا منها في مثل ثقب الخاتم فأهلكوا بها، وبها ينسف الله عز وجل الجبال نسفا، والتلال والآكام والمدائن والقصور يوم القيامة، وذلك قوله عز وجل " ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا " والقاع الذي لانبات فيه، و الصفصف الذي لاعوج فيه، والأمت المرتفع. وإنما سميت العقيم لأنها تلقحت بالعذاب وتعقمت عن الرحمة كتعقم الرجل إذا كان عقيما لا يولد له - الخبر - .
الهوامش3
[١]طه: ١٠٥ - ١٠٧.ص 11
[٢]الرحم (خ).ص 11
[٣]علل الشرائع: ج ١ ص ٣١. والخبر موقوف لا اعتداد به.ص 11