شى : عن زرارة أن رجلا سأل أبا عبدالله 7 عن قول الله :
Show clickable narrator chain
«وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم» فقال ـ وأبوه يسمع ـ : حدثني أبي أن الله تعالى قبض قبضة من تراب التربة التي خلق منها آدم ، فصب عليها الماء العذب الفرات ، فتركها أربعين صباحا ، ثم صب عليها الماء المالح الاجاج فتركها أربعين صباحا ، فلما اختمرت الطينة أخذها تبارك وتعالى فعركها عركا شديدا ، ثم هكذا ـ حكى بسط كفيه ـ فخرجوا كالذر من يمينه وشماله فأمرهم جميعا أن يقعوا في النار ، فدخل أصحاب اليمين فصارت عليهم بردا وسلاما ، وأبى أصحاب الشمال أن يدخلوها. [١]ظاهر الرواية لسان الحال ، أو أنهم كانوا على خلقة لو تزلوا منزل الدنيا ظهر ذلك منهم في صورة السؤال والجواب ، وأما ما ذكره رحمه الله فبعيد عن سياق الخبر ولو صح لكان هو الخلق الدنيوى بعينه. ط
الهوامش · 1⌄
[٢]حكى العقدة : شدها.ص 257